الفصل 8 | من 25 فصل

رواية طفلة تزوجت قاسي الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر عفيفي

المشاهدات
18
كلمة
2,577
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

في فيلا الصيادر رودينـا: للأسف ياملاك، أنتي حامل. مـلاك: (بصدمة ودموع وخوف) حـامل؟ رودينـا: أه. مـلاك: (بدموع) لاء لاء، هيرميني في الشارع أول ما أولد. هو قال لي كده، لاء. رودينـا: (ضمتها بحزن وحاولت تهدئتها) أهدي يا حبيبتي، متخافيش. مـلاك: (بانهيار) هخلف ابني وهيحرمني منه، أنا عارفة. رودينـا: بتسبقي الأحداث ليه؟

عايزة أفهم، أنتي مش قولتي لي في التليفون إن ابن خالك كلمك وقال لك إنه هيساعدك، وإنتي اخترتي إنك تساعدي مراد في إيه؟ مـلاك: مكنتش أعرف إني حامل وممكن أتأذى. رودينـا: خلاص يبقى مراد ما يعرفش إنك حامل. مـلاك: (بصدمة) إزاي؟ رودينـا: ده هيكون فترة مؤقتة لحد ما نشوف هنعمل إيه. مـلاك: طب ولما بطني تكبر هو أكيد هيعرف. رودينـا: لسه بدري، أنتي حامل في أسبوعين بس، يعني لسه وقت كبير. بس المهم عرفي والده. مـلاك: عمي شريف.

رودينـا: أه، وأكدي عليه إنه هو ما يقولش حاجة لمراد، وإنتي كلمي ابن خالك وعرفيه برضه عشان هو اللي بيفكر في اللي جاي، لازم يكون عامل حسابهم. مـلاك: (بخوف) أنا خايفة. رودينـا: (بهدوء) متخافيش يا حبيبتي. وعشان تطمني أكتر، ممكن تخليني أقابل ابن خالك ده وأعرف تفكيره رايح فين، وهل هيساعدك فعلاً ولا كلام؟ مـلاك: يعني عايزة تقابليه؟ رودينـا: أه، ويا ريت تكوني معانا إنتي كمان.

مـلاك: لاء مش هينفع، مراد لو عرف إني خرجت من وراه ممكن يقتلني. رودينـا: خلاص، عرفيه إني هقابله بكرة، وقولي له العنوان اللي هقوله لك، وهاتي رقمه عشان أعرفه على طول. مـلاك: (باستسلام) حاضر. وأعطتها ملاك رقم يوسف، ورودينا أديتها العنوان، وقررت تكلم يوسف كمان شوية لما يروح من الشركة ويبعد عن مراد. رودينـا: (بحذر) صحيح ياملاك، أوعي تخلي مراد يلمسك، لأن ده خطر عليكي وعلى الحمل. مـلاك: (بخوف) طـ... طب هقول له إيه؟

ده ممكن يعاملني غصب. وبحزن، ممكن يحصل زي أول مرة. رودينـا: (بتفكير) خلاص، لو قرب لك، قوليله عندك البريود، أي حاجة تخليه يبعد عنك فترة مؤقتة. أنا خايفة عليكي. مـلاك: (بحزن وقلق) ربنا يستر. *** في المساء، دخل مراد وكان والده جالس يتناول فنجان قهوته المفضل وهادئ جداً. مـراد: مساء الخير. شـريف: مساء النور. مـراد: (وهو يجلس بجانب والده) في حاجة ولا إيه؟ شكلك متضايق. شـريف: مفيش. زعلان على البنت اللي فوق دي. مـراد:

(نفخ بضيق) مالها؟ شـريف: تعبانة من الصبح ومخرجتش من أوضتها خالص. مـراد: (ببرود) ده دلع بنات ماسخ، هيكون مالها يعني؟ ما كانت كويسة. شـريف: (بيأس من معاملة ابنه) أنا طالع أنام، تصبح على خير. مـراد: وأنت من أهله.

شريف طلع غرفته، وبعدين مراد طلع هو الآخر الجناح الخاص به. دخل وعينه كانت بتدور عليها، بس ما كانتش في الأوضة. لقاها جالسة شارده في البلكونة بتبص للفراغ. سرح في جمالها وبرائتها وهي ساكتة مثل الأطفال. فاق من سرحانه وراح عندها ببرود. مـراد: (ببرود) أممم، شايفك سرحانة كده. عمرك ما توقعتي إنك تخرجي من الحارة اللي كنتي فيها وتكوني في مكان زي ده. مـلاك: (رفعت وشها له بحزن ولم ترد، ورجعت لشرودها مرة أخرى)

حركتها نرفزته جداً. شدها من إيدها بعنف وخرجها من البلكونة، وتحدث بعصبية: مـراد: هو أنا مش قولت لك قبل كده لما أكلمك تردي عليا؟ ولا أنتي بقى عايزة تشوفي الوش التاني؟ مـلاك: (شدت إيدها منه بضعف وتحدثت بدموع) عايزني أرد أقول إيه؟ وأنت بتهيني وبتجرحني؟ أرد لك الإهانة بإهانة تانية؟ ولا أعيط وأقع على الأرض وأقول لك كفاية؟ مـراد: (اتصدم لما هي ردت عليه أول مرة من ساعة ما شافها، وهي واقفة قصاده وتكلمه بالطريقة دي)

. ضربها صفعة قوية طرحتها أرضاً، وتحدث بعصبية: مـراد: أنتي كمان بتردي عليا؟ إيه يا بت؟ شايفه نفسك على إيه؟ ده أنتي حتة بت مالهاش أي لازمة، أهلها باعوها بالفلوس ورموها. مـلاك: (بدموع شديدة) أنا عمري ما هسامحكم كلكم، عمري. مـراد: (شدها وقفاها مرة أخرى بعنف، وقرب منها بخطوات مميتة ونظرات قاسية أرعبتها) مـلاك: (بخوف ودموع) بتقرب ليه؟ مـراد: (بخبث) عشان تعرفي قيمتك كويس. وزقها بقوة على السرير. مـلاك: (بخوف وصراخ)

حرام عليك، لاء مينفعش، لاء. مـراد: (استغرب من كلامها وبعد عنها) مـلاك: (بدموع) مش هينفع، صدقني. مـراد: (بصلها بسخرية) ليه؟ مـلاك: (افتكرت كلام رودينا ليها إنها تحاول تتحجج بأي حاجة حفاظاً على نفسها وعلى الجنين) أتكلمت بحزن: مـلاك: عندي ظروف. مـراد: (فهم الموضوع وشدها ليه وقرب من وشها بوعيد ونظرات حادة)

أن كنتي فاكرة إنك هتفلتّي من إيدي المرة دي، يبقى خلاص. هننسى بجاحتك وقلة أدبك. لاء، لسه الأيام جاية كتير بينا وهتشوفي. وبصلها بخبث وسابها ودخل ياخد شاور. مـلاك: (وضعت إيدها على بطنها بتنهيدة ودموع، وراحت نامت على الأريكة وهي بتفكر في مستقبلها المجهول) *** في صباح اليوم التالي، كانت رودينا جالسة في إحدى الكافيهات منتظرة ابن خال مراد (اللي هو يوسف يعني، ولو عرفت هتنفخنا كلنا 😂)

. وبعد وقت دخل يوسف المكان وكان بيدور عليها، وما يعرفش إن الدكتورة هي هي صاحبة ملاك اللي هتقابله. دخل وشافها جالسة على إحدى الترابيزات، راح عندها وتحدث بمرح: يـوسف: القمر بيطلع بالنهار ولا إيه؟ رودينـا: (بصدمة) أنت بتطلع منين؟ يخربيتك. يـوسف: (بصدمة) إيه؟ البت دي بتشتمني عشان بغازلك؟ رودينـا: (بضيق) طب امشي من هنا عشان مستنية حد. يـوسف: (ببرود) وأنا برضه مستني حد، وهستناه هنا. وجلس على الترابيزة بتاعة رودينا.

رودينـا: (اتغاظت ومسكت فونها وطلبت رقم اللي هتقابله، يوسف ها 😉😂) . وفجأة رن فون يوسف. رودينـا: (بصت له وأردفت بصدمة) هو أنت اللي؟ يـوسف: (بصدمة هو الآخر وفرح) أيوه بقى! هو ده الشغل؟ أنتي اللي هتقابليني صح؟ قولي صح. رودينـا: (وعلى وشك البكاء) عاااا! يعني الدنيا تلف تلف، وفي الآخر أنت اللي في وشي؟ حتى في دي؟ يـوسف: وماله وشي يا ماما؟ ده البنات بس تتمناها تبص لها. يكش بس أنتي اللي فقرة. رودينـا: (بغيظ تحاول تهدئة نفسها)

ما علينا يا عم روميو، خلينا في الموضوع المهم. يـوسف: (بهيام) هو في موضوع أهم من كده؟ رودينـا: (بعصبية) ما تخلص بقى يا عم أنت واتعدل في كلامك وبطل نحنة. يـوسف: أحم، كنا جايين ليه بقى؟ رودينـا: (بهدوء) أنت صحيح هتساعد ملاك؟ يـوسف: أه، وأنا قولتلها كده. رودينـا: تمام، دلوقتي ملاك حامل، ومراد مينفعش يعرف خالص دلوقتي. يـوسف: (بصدمة) أوبااا! هو ده بقى اللي مكنش معمول حسابه؟ رودينـا: (باستغراب) حسابه في إيه بالظبط؟ يـوسف:

(بجدية) الحمل بيكتشف بسرعة مع الوقت وكده. ملاك هيكون فيه حاجة رابطاها بمراد قوية، وهو الطفل اللي جاي. رودينـا: طب والحل؟ أنا قولتلها إن هو مش لازم يعرف خالص دلوقتي لحد ما نشوف حل في الموضوع ده. يـوسف: (بتفكير) فعلاً، ده حل مؤقت لحد ما ملاك تقرب مراد منها شوية. رودينـا: (بعدم فهم) إزاي؟

يـوسف: ملاك لازم تعوض مراد الجزء المفقود في حياته، وهو الحنان. مراد اتحرم من حنان أمه من زمان. ملاك رغم إنها صغيرة، لكن تقدر تحتويه وتحسسه بالأمان، تنسيه الماضي. رودينـا: طب لو هي معرفتش؟ يـوسف: يبقى هنخليها تسيبه في أقرب وقت ومش هنعرضها للخطر. رودينـا: بس مراد لو اكتشف إنها حامل، هيستنى إنها تولد ويرميها في الشارع، وهو ده اللي قاله ليها يوم ما اتجوزها.

يـوسف: يبقى خلاص، ملاك تحاول من النهارده إنها تتغير مع مراد، لازم الفترة دي ضروري. رودينـا: تمام، أنا هبلغها وأحاول أفهمها تعمل إيه. يـوسف: وأنا برضه هكون معاكم دايماً، وأي حاجة تبلغوني بيها. رودينـا: تمام. (وبقلق) بس أنا خايفة عليها، وخايفة يحصل لها أي حاجة. يـوسف: متخافيش، سيبها على ربنا، وكل حاجة هتتحل. رودينـا: يارب. أنا همشي دلوقتي عشان ورايا شغل في المستشفى وهكلم ملاك. يـوسف: معاكي عربية؟

رودينـا: للأسف لاء، في التوكتوك. يـوسف: (قام وقف وبجدية مصطنعة) ليه يا ماما؟ معاكي سوسن؟ اعتبريني تاكسي عادي، يلا ورايا. وتركها وخرج بغرور. رودينـا: (بدهشة) ده مجنون! وخرجت وركبت معاه، ووصلها المستشفى، وطول الطريق مبطلش في مغازلتها وهي تهزقه طبعاً 😂. وبعدين رجع الشركة تاني. *** في شركة الصيادي، يوسف دخل مكتب مراد كالعادة. مـراد: (بسخرية) أهلاً بالأستاذ اللي بقى يخرج كل يوم من الشركة ومعرفش بيروح فين. يـوسف: (ببرود)

وإيه يعني؟ كل واحد حر. أنا بخلص شغلي وبخرج. وبعدين، عارف أنا بعمل إيه كويس. الدور والباقي على اللي ماشي يلطش في الناس وكأنهم هما السبب. مـراد: (بحدة) قصدك إيه يا يوسف؟ يـوسف: (ببرود) قصدي إن كل واحد حر في اللي بيعمله، زي ما أنت حر إنك تتجوز طفلة وتعذبها. أنا برضه حر أخرج في أي وقت وأعمل اللي عايزة. كل واحد ماشي بمزاجه يا ابن عمتي. مـراد: (بغضب) مالك يا يوسف؟ طريقتك اتغيرت ليه كده؟ لسه بقول بأني اتجوزت، يعني مش فاهم؟

يـوسف: كلها بالمزاج. أنت بتعمل اللي على مزاجك ومش بتسمع نصيحة حد ولا بتستأذن حد. وأنا برضه أعمل اللي أنا عايزه ومستأذنش حد. عن إذنك يا صاحبي. وتركه وخرج من المكتب. مـراد: (نفخ بعصبية واستغرب ألغاز يوسف اللي طالع فيها اليومين دول معاه وطريقته المستفزة. هو ده يوسف اللي كان بيساعده ويدعمه في كل حاجة؟ دلوقتي هو معارضه في كل حاجة بيعملها) مـراد: (بوعد) ماشي يا يوسف، أنا عارف هخليك تتظبط إزاي. ***

في منزل عائلة ملاك، كان والدها جالس في غرفته على الكرسي المتحرك ومعه مجموعة من الصور الخاصة بملاك من وقت ما كانت طفلة لحد الآن. كان ماسكهم وحاضنهم بدموع. مـحمد: (بدموع) ياترى يا بنتي، أنتي فين ولا بتعملي إيه يا نور عيني؟

كان نفسي أكون بصحتي وأنا والله عمري ما كنت هسيب حد يأذيكي أبداً. يارب احفظها، يارب. هي ملهاش غيرك. شافت كتير في حياتها من قسوة أمها لغباء أخوها. يارب يكون معاها واحد يتقي ربنا فيها، يارب. ارحم ضعفي وعجزي، يارب. في الوقت ده دخلت حورية وهي تلوّي شفتيها بسخرية: حـورية: إيه؟ وحشتك أوي ست الحسن والجمال؟ مـحمد: (بدموع) حرام عليكي، أنتي معندكيش قلب؟ حـورية: (بسخرية)

لاء، عندي يا خويا. وشغال كمان. بس يعني المصلحة أهم. وهي وجودها هناك كنز، أحسن ما كانت قاعدة لنا هنا زي غراب البيت، ما فيش منها فايدة. مـحمد: مالهاش غير ربنا. أنتي منك لله، أنتي وابنك. حـورية: (بشهقة) بتدعي عليا يا راجل؟ بعد ما ربيتك بنتك وتعبت معاها، وشايلك وأنت مكسح، كمان بتدعي عليا؟ ربنا يريحني منك ومن تعبكم. مـحمد: (بغضب) صحيح، ماهي مش بنتك، هتعاملها حلو ليه؟ روحي يا أختي لأبنك اللي هيرميكي في أقرب فرصة. ليه؟

حـورية: (بغل) أبني ده اللي طلعت بيه من الدنيا. متحاولش أنت بس تولعها بينا، وخليك أنت في المحروسة بنتك. مـحمد: (بحسرة) بنتي؟ ياترى فين بنتي وحالتها عاملة إزاي؟ حـورية: مرمية في بيت جوزها معززة مكرمة. هتكون بتعمل إيه يعني؟ أعمل حسابك لو مبطلتش كلام الماسخ ده، بنتك هتعرف كل حاجة زمان. وإن كنت نسيت اللي جرا، هات الدفاتر تتقرا. أنا قايمة أعمل كوباية شاي أروق بيها دماغي عشان أنت عكرتها. وتركته وخرجت. مـحمد: (بحزن وحسرة)

منك لله، ربنا ينتقم منك. *** في فيلا الصيادي، ملاك كانت جالسة مع شريف ومتوترة ومش عارفة تقوله إزاي. شريف حس إنها عايزة تتكلم ومكسوفة، بدأ هو بالكلام. شـريف: عاملة إيه النهاردة يا بنتي؟ مـلاك: (بتوتر) ا... الحمد لله يا بابا، بخير. شـريف: (بشك) عايزة تقولي حاجة؟ مـلاك: (بتردد) ا... الصراحة كده، هـ... شـريف: (بتشجيع) إيه هي؟ قولي يا بنتي. مـلاك: (بارتباك) أنا حـ... حامل. شـريف: (بصدمة وفرحة) بجد يا بنتي؟ حامل؟

ربنا يفرح قلبك زي ما فرحتيني كده. طب مالك حزينة ليه؟ مـلاك: (برجاء) ممكن حضرتك ما تقوليش لمراد دلوقتي؟ شـريف: (باستغراب) ليه يا بنتي؟ ده جوزك. (وقاطعته ملاك بحزن) مـلاك: عشان خاطري، لو ليا غلاوة عندك، ما تقولهوش. وأنا هقوله والله في أقرب فرصة، بس مش دلوقتي. شـريف: (بقلة حيلة) حاضر يا حبيبتي، طبعاً غلاوتك عندي بالدنيا. خلاص، اللي تشوفيه. مـلاك: (بتنهيدة وارتياح) تسلم يا بابا، ربنا يخليك. ***

في المقابر، كان واقف باين على وشه علامات الحزن. دموعه نازلة بلا توقف. كل حاجة راحت، قسوته، جبروته، عناده. عندما يقف عند قبر أمه، ينسى كل شيء. أمه اللي دايماً بيحس إنها معاه طول الوقت. اللي بيلبس قناع القسوة والبرود بسبب الحزن اللي جواه. معها فقط يشعر إنه طفل يتيم مكسور. اتكلم بحزن. مـراد: (بدموع وحرقة)

وحشتيني أوي يا حبيبتي. رغم إنك سبتيني بقالك كتير، لكن هتفضلي دايماً في قلبي ومعايا. وحشني حضنك ليا. كان نفسي تكوني معايا في الأيام دي وتدعيميني. أنا فعلاً محتاجك ومحتاج دعواتك ليا. تعبتي كتير أوي في حياتك. أنا كنت صغير، بس عارف أنتي شوفتي إيه؟

شوفتي فقر وذل وحياة صعبة. تعبتي عشاني كتير أوي. أبويا موجود، بس أنتي وجودك فارق أوي. عارفة أنا اتجوزت عشان انفذ كلام بابا، بس. لكن أنا مش عايز أعمل أي أسرة تتهدم زينا. مش عايز أجيب ولد يشوف اللي شوفته في حياتي، هجيبه يتعذب في الدنيا. أنا كل اللي عايز إني أجيلك، عشان بجد نفسي أرتاح.

منذ رحيلك يا أمي والصمت يعذبني، يرهقني، ويزيد آهاتي. لا أجد من أبوح له عن ما في داخلي غير دموعي. ونسيانك لا أقدر عليه، وفراقك أصعب مما توقعت. اللهم ارحم كل أم غابت عن الدنيا وغابت الحياة معها. اللهم ارحم جميع أمهات المسلمين، واحفظ أمي وأمهات المسلمين، وأطل بعمرهم يا الله.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...