الفصل 3 | من 31 فصل

رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
26
كلمة
778
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18

ادهم: جهز كتب الكتاب بكره. كيان: أيوه بس. ليل: خلاص يا كيان عشان ماما. هيثم: طب أشطا، أطلع أشوف هعمل إيه بقا، سلام. وطلع أوضته. مصطفى الصغير: يلا مبروك يا شباب. ادهم وسليم: الله يبارك فيك. سليم: طب ليل تعالي نتكلم بره شوية. وأخدها وطلعوا الجنينة. مصطفى الصغير: احم، عن إذنكم. سليم الكبير: أنا طالع أنام، تصبحوا على خير. الكل: وأنت من أهله. مصطفى الكبير: سعد تعالا معايا، عاوزك. وأخده ودخل غرفه المكتب المنزلي.

ادهم: احم، إنتي كويسة؟ كيان: هزت راسها بأيوه. ادهم: لما أكلمك تردي عليا. كيان: أيوه. ادهم: يلا اطلعي شوفي هتعملي إيه إنتي والبنات. كيان: وافقت ليه؟ ادهم: عشان ماما. كيان: أنا وإنت عارفين إنك لو كنت رفضت كان الموضوع خلص، بس إنت وافقت. ادهم: شيء يخصني، يلا اطلعي. وسابها وخرج. في غرفة تمارا الكبيرة. مرام: تفتكروا اللي عملناه ده صح؟ تمارا: أنا عارفة إنهم هيكونوا كويسين مع بعض. مريم: طب ليه خرجتي مصطفى من الحسبة؟

تمارا: عشان بيحب واحدة تانية. مرام ومريم في صوت واحد: إيه؟ تمارا: إيه، مالكم؟ قاطع كلامهم دخول مصطفى. مصطفى: إيه يا ستات، أنا عاوز مراتي. مريم: هههه، خلاص أهي خدها. وخرجوا هما الاتنين. قرب منها، قعد على السرير ومسك إيدها. مصطفى: إنتي كويسة، صح؟ تمارا: أيوه، مالك؟ مصطفى: لا أبداً، أصل تمثيلك كويس. تمارا: أماااال، دا أنا تمارا على سن ورمح يا وله. مصطفى: وحشتيني. تمارا: اااه، أنا تعبانة، أعااااا.

مصطفى: بس بس، نامي نامي يرخي عقلك. وحضنها. مصطفى: هتنامي؟ تمارا: امم، تصبح على خير. مصطفى: وأنتي من أهلي. في غرفة كيان، البنات كلهم عندها إلا ليل. كيان: هلبس إيه بقا؟ تمارا: إنتي عندك حاجات كتير حلوة، لبسيها. كيان: طب تعالي نعمل بروفات. يلا، البنتين بيعملوا بروفات لبس. عند ليل وسليم، قاعد ماسك إيدها بحب. سليم: وأخيراً، بكرة هتكوني معايا وملكي. ليل: أنا مش مصدقة، ممكن تقرصني؟ هوب، لقت اللي مشنقاها من قفاها.

ادهم: عايزاه يعمل إيه يا عنيا؟ ليل: ده أنا أبيه، أنا ولله، هو اللي مسك إيدي، ولله. سليم: إيه يا عم، خلاص هتجوزها بكرة. ادهم: يعني هتتجوزها بكرة، تمسك من قبل الكتاب؟ امشي يابت، انجري على أوضتك. طلعت ليل تجري. سليم: ده إنت عيل رخيم، ما تروح تشوف مراتك يا عم. ادهم: لسه بكرة تكون مراتي. سليم: آه، بس ده ميمنعش شوية حب يعني، ما تخوفهاش منك وخليك حنين معاها، ههه. يلا، أنا طالع، ابقى تعالا إنت وسعد.

طلع سليم، وادهم بيكلم نفسه. قال مخوفهاش، دي أكتر واحدة مقدرش أخوفها مني، اااه يا كياني، شقلبتيلي كياني. طلعت ليل، شافتهم بيعملوا البروفات. ليل: خيانة من غيري. كيان: ما إنتي مع الأوز. ليل: بس يا كلب البحر إنت، أنا مش عارفة ألبس إيه. كيان: صحيح، هما مش هيعملوا لنا فرح؟ تمارا: مش عارفة. ليل: ولا أنا.

كيان: أنا هروح أسأل ماما. وخرجت، وهي لابسة الفستان اللي عليها، كان فستان رقيق جداً لونه أبيض سادة، كانت هتخبط بس افتكرت إنها تعبانة وممكن تكون نايمة. وهي راجعة، قالت تسأل ادهم. خبطت. ادهم: ادخل. كيان: احم، لسه صاحي؟ ادهم: أيوه يا روحي، في حاجة؟ كيان: يعني أنا كنت هسأل بس، إنتوا هتعملوا فرح ولا لأ؟ ادهم: بكرة كتب كتاب، وبعد بكرة الفرح الكبير. كيان: آه، تمام، بعد إذنك. ادهم: كيان، استني. كيان: نعم؟

قام ادهم، قرب منها وبص بإعجاب لها. ادهم: إيه القمر ده، لابسة ليه دلوقتي؟ كيان: اا احم، يعني كنا بنعمل بروفات أنا والبنات. ادهم: اممم، بس شكلك قمر. كيان: شكراً، عن إذنك. وصلت للباب ورجعت تاني. كيان: هو إنت هتلبس إيه؟ ادهم: لسه مش عارف. كيان: ممكن أساعدك؟ ادهم: يا ريت. فضلت كيان عند ادهم حوالي ساعة وهي بتدور على حاجة حلوة يلبسها. ادهم: طب ما تطلعي بدلة يا كيان. كيان: لااااا، أنا عايزة طقم استانلس.

ادهم: أما نشوف. شوية وطلعت بنطلون أوف وايت وتيشرت زيتي وساعة زيتي وكوتش أبيض، وقالت له. كيان: ده جميل، وأنا هلبس نفس الطقم ده، أشطا. ادهم: أشطا، يلا بقا روحي نامي، غلط تساهري كده. كيان: حاضر، تصبح على خير. ادهم: وأنتي من أهلي. الكل نام، وجه صباح يوم جديد، الكل بيلف حوالين نفسه في غرفة ادهم، دخل هيثم ومصطفى وسليم، الشباب. هيثم: ولا ولا ولا، هومي بقا، إنهرده فرحك، قووم.

ادهم: عليا النعمة لو قمت لك، ماهخليك تعرف تتجوز، اسرح يلا منك ليه. مصطفى: يا ضنا، أنا لسه شايف كيان خارجة، بس كانت إيه قمر، ماشاء الله. اتنفض من ع السرير. ادهم: راحت فين؟ سليم: ههههههه، إنت ما صدقت، قوم يا عم يلا اتجهز. وخرجوا، وهو قام أخد شاور ولبس الطقم ونزل. في غرفة البنات. مريم: إيه ده، كلكم نمتوا مع بعض، قومي يا كيان، يا تمارا، يا ليل، يا بنان، يلا. كيان: شوية بس، شوية. مريم: لا يلا قوموا بقا.

تمارا: بس عايزة أنام. مريم: ما بتيجوا غير بالعين الحمرا. طيب، وقفت وقالت بصوت شبه الصريخ. مريم: يا تربيه، وسسسسسخة منك ليها، دقيقة لو ما جهزتوش هتضربوا. قاموا كلهم، كل واحدة راحت أوضتها، وكيان قامت تجهز. تمارا الكبيرة: يلا يا بنات، المأذون وصل. نزلوا البنات، والشباب كانوا تحت، كل واحد سرح في جمال زوجته، وهيثم كان هيتجنن. لبس تمارا دريس أبيض طويل وفيه ورد أسود وحجاب أسود.

لبس ليل، كانت لابسة فستان وردي سادة، بعد الركبة بشوية. لبس كيان، كانت لابسة بنطلون أبيض وتيشرت تلتين زيتي وساعة بيضا وكوتش أبيض، وشعرها كحكة مبعثرة، كانت جميلة. اتكتب كتابهم واتقالت الجملة الشهيرة. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. كل واحد أخد عروسته وخرجوا مع بعض.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...