كل واحد أخد عروسته وخرج على أماكن متفرقة. *** عند هيثم وتمارا، دخلوا كافيه فاضي، ضوء هادي جدًا، موسيقى أجنبي، عشاء رومانسي. هيثم شد الكرسي لتمارا عشان تقعد. تمارا: في موضوع عايزة أكلمك فيه. هيثم: سامعك. تمارا: ممكن عشان ماما بس نتجوز شهرين وبعد كده... هيثم قام وقف ومد إيديه وقال: تسمحيلي برقصه دي.
لحظات ومسكت إيديه ووصلوا لساحة الرقص. وجودها بين إيديه حسسه إنه ملك الدنيا وما فيها. ارتعاشها، توترها، كسوفها، كل شيء جميل. تمارا بتوتر: ها، هنطلق بعد؟ هيثم: هششش، ولا كلمة. همم. تمارا: بس. هيثم: بعدين، ده مش وقته، ولا إيه؟ تمارا: حاضر. هيثم: حبيبي اللي بيسمع الكلام ده. *** عند سليم وليل. مكان ميقلش عن كلمة جمال فوق الوصف، خصوصًا إن سليم اللي أشرف على التجهيزات. ده قصر. ليل: إحنا جينا هنا ليه؟ بيت مين ده؟
سليم: تعالي. وشدها ودخل على القصر. انبهرت بجمال المكان ده. ليل: الله، جميل جدًا يا سليم. سليم: قلب سليم من جوه. كان بيقرب منها وهي بترجع لورا. ليل: سـ سـ سليم ابعد. قرب منها لحد ما خبطت في الحيطة. حاصرها بإيديه. سليم: وحشتيني. ليل: سليم ابعد عني. سليم: لي؟ مش أنتي مراتي، خايفة لي بقا؟ ليل: أرجوك. وفضلت تعيط. بعد عنها بابتسامة غريبة. ليل: إنك بتضحك عليّ. ههااا.
سليم: مبروك يروحي، كنت بختبرك. أنا مستحيل أضيع فرحة يوم الفرح عشان أي حاجة. ليل: أنت رخم، هه. سليم: حقك عليا. وقرب حضنها واشتغلت الأغنية ورقصوا مع بعض. *** أما عند أبطالنا كيان وأدهم. مكان على البحر مباشرًة، ممر مليان بالورد الأحمر لأنها بتحب الورد الأحمر. وآخر الممر ده ترابيزة عليها شمع وأكل، عشاء رومانسي.
دخل أدهم وهو حتى غيران من الشباب اللي موجودين. مسك إيديها ودخل، شد الكرسي لكيان وقعدت، وهو قعد. كانوا بياكلوا في صمت وهي بتبص له جدًا. أدهم: مالك؟ مش بتاكلي لي؟ تعبانة من حاجة؟ تحبي نغير المكان؟ كيان: تؤتؤ، أنا كده كويسة. أدهم: أمال بتبصيلي كده لي؟ كيان: مش مصدقة. امبارح بس كنت "أبيه" اللي معايا أكتر من أخويا مصطفى، ودلوقتي دلوقتي... أدهم بخبث: دلوقتي إيه؟ كيان: يعني هو... أدهم: جوزك، وأنتي مراتي.
ات هز جسدها من ياء الملكية اللي أكد عليها في كلامه. الويتر: تحبوا تشربوا حاجة؟ أدهم: واحد قهوة. الويتر: والآنسة؟ كيان: لأ، كان زمان. ههههه. أدهم بغيره: مدام. الويتر: آسف، والمدام. أدهم بعصبية من نظرات الويتر لكيان: ولا حاجة. تعالي قبل ما أعمل جريمة. وشدها خرج من المكان كله وهو متعصب من إنها ضحكت معاه. كان بيضغط على إيديها جامد. وقف عند العربية وهي بتحاول تشد إيديها منه. كيان: سيب إيدي.
أدهم: أنتي عارفة لو اتكررت وضحكتي مع حد تاني هعمل فيكي إيه؟ كيان: طيب، بس سيب إيدي. أدهم بغضب أكبر: كياااان، ده آخر تحذير، أنتي فاهمة؟ كيان بعياط: حاضر، والله فاهمة. إيدي بتوجعني. استوعب اللي بيعمله وساب إيديها. فضلت تفرك فيها وهي بتعيط. قلب وجعه على عدم السيطرة على عصبيته، فهو يخاف عليها من نفسها حتى. أدهم: اركبي. وراح ركب وهي ركبت وزعلت إنه ما صالحهاش. وصلوا البيت، نزلت بسرعة من العربية. نزل وراها مسك إيديها.
أدهم: آسف. كيان: لي؟ هو حضرتك عملت حاجة غلط؟ أدهم: آه، اتعصبت عليكي، حقك عليا. بس اللي حصل ده ميتكررش تاني يا كيان، عشان نكون كويسين. اسمعي كلامي. كيان: حاضر. مسك إيديها التانية. أدهم: وجعتك؟ كيان بعتاب جدًا. أدهم: معلش، حقك عليا. كيان: ماليش فيه، صالحني بقا. أدهم: أصالحك من عيوني. وكان بيقرب منها وهي بترجع. و... كيان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!