قرب منها وحضنها جامد وكأنه بيعوض بعدها عنه. كيان: أبه أنت كويس؟ أدهم بيحاول ميتعصبش: أدهم يا كياني، مفيش "أبه". هه. كيان: حاضر، بس ابعد بقا. أدهم وهي مزالت بحضنه: ليه؟ كيان: عشان كده عيب. بعدت عنه وضحك ضحكة رجولية ظهرت غمزاته فيها وقال: هو إيه اللي عيب؟ أنا جوزك. سرحت كيان في ضحكته، دي أول مرة يضحك كده. أدهم: هو أنا حلو أوي كده؟ اتكسفت كيان وبصت في الأرض. أدهم: اممم، ابتدينا موسم الفراولة. كيان بعدم فهم: إيه؟
مش فاهمة. أدهم: بعدين، المهم عايزاني أصالِحك إزاي بقا يا ست البنات؟ كيان: آكلني. أدهم برفع حاجب (أيوة زي ما أنتو عملتوا كده) : آكلك إيه دلوقتي؟ أنتي عارفة الساعة كام؟ كيان: أنا عارفة الساعة، بس بطني متعرفش الساعة. أدهم بضحك: آكلك بس بشرط. كيان: إيه هو؟ أدهم: ناكل في شقتي، إيه رأيك؟ كيان: لأ، ناكل في مطعم. أدهم: خلاص، مفيش أكل. كيان: خلاص موافقة. أدهم: قدامي. مشيت قدامه وهي بتدبدب في الأرض زي الأطفال.
في أوضته، مصطفى الصغير ماسك الفون ومتردد يرن عليها ولا لا. وفي الوقت ده دخلت تمارا. تمارا: إيه يا حبيبي قاعد لوحدك لي؟ تعالي اقعد معانا. مصطفى: تعبان شوية يا تيمو. تمارا: تعبان مالك؟ أرن ع الدكتور؟ مصطفى: لالا، شوية إرهاق بس. تمارا: مترنش، متردد لي؟ اتنهد مصطفى: خايف والله. تمارا: من إيه؟ مصطفى: خايف أحبها وهي لأ، خايف يكون في حياتها حد غيري، خايف متقبلنيش. تمارا: ارمي حمولك ع ربك، إيه اللي في إيدك ده؟
وخدت الفون، رنت، وأول ما اتفتح رمتله الفون وخرجت وهي بتضحك. وعد: الو، الو، مين؟ مصطفى: احم، السلام عليكم. وعد: وعليكم السلام، مين؟ مصطفى: أنا مصطفى، زميلك في الجامعة. وعد: آه، أهلاً يا مصطفى، عامل إيه؟ مصطفى: الحمد لله، وأنتي عاملة إيه دلوقتي؟ وعد: تمام الحمد لله. وفضلوا يتكلموا. عند هيثم وتمارا، خلصت الرقصة وقعدوا يتعشوا مع بعض. تمارا: احم، مقلتليش إيه رأيك؟ هيثم: ف إيه؟ تمارا: إننا نتطلق.
هيثم بعصبية ميعرفش سببها: قلت مش وقتو، إحنا لسه اتجوزنا عشان نتطلق؟ يلا. وقام أخدها ومشيوا. وهي خلاص هتعيط من عصبيته. ركبوا العربية، كان بيسوق بسرعة كبيرة، مش شايف اللي بتموت من الخوف جنبه. ولكن نظره خان وبص عليها. شافها كاتمة العياط. وقف العربية، أخد نفس وبصلها. هيثم: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ تمارا: ...... هيثم: تمارا، لما أتكلم ردي عليا. تمارا: ممكن متزعقش؟ هيثم: حاضر، أنا آسف، بس أنتي السبب على فكرة. تمارا: أنا؟ لي؟
عملت إيه؟ هيثم: بذمتك في واحدة لسه مكتوب كتبها تقول: "هنتطلق إمتى؟ تمارا: ...... هيثم اتنهد بعصبية، افتكر إن في شخص في حياتها عشان كده رافضاه، وطلع بالعربية. عند سليم وليل، خلصت ليلتهم وهما في العربية متجهين للبيت. فون سليم بيرن، فتحه وفتح مكبر الصوت لأنه بيسوق. سليم: أيوة يا فندم. اللوا: أنت فين يا سليم؟ عاوزينك دلوقتي. سليم: خمس دقايق وأكون عند حضرتك يا باشا. اللوا: مستنيك، بسرعة. وقفل. ليل بخوف: هـ هو في إيه؟
سليم بحنية مسك إيديها وهي بيسوق: ولا حاجة يا روحي، شغل. ليل: أنت عندك مامورية؟ سليم: لا لا يا روحي، ولله مفيش مهمات دلوقتي. اهدي، مالك بتترعشي كده لي؟ ليل: ونبي قول لي لو في. وابتدت تعيط. وقف العربية في مكان فاضي وبصلها وقال: سليم: هش، هش، مالك؟ ولله ما في. حتى لو في، هي أول مرة. ليل: لا، بـ بس أنا بخاف عليك. سليم: بطتي اللي بتخاف عليا دي، يا ناس. اهدي بقا، ولله مفيش. ياستي تحبي تيجي معايا؟ ليل بسرعة: أه موافقة، يلا.
سليم: حاضر، بس ألمحك بكلمي حد، هشعلقك. فهمة؟ ليل: تؤ تؤ، مش هكلم حد خالص. سليم ماشي وطلع بالعربية ع اسم الشرطة. عند أدهم وكيان، وصلها الشقة وفتح، دخلت، دي أول مرة تيجي. كيان: واو، جميلة أوي. أدهم: عجبتك؟ كيان: جدا، اطلب بقا الأكل يلا. أدهم: حاضر، تاكلي إيه ياستي؟ كيان: بيتزااااا. أدهم: من عيوني. وطلب الأكل، وبعد فترة وصل وأدهم استلمه. أدهم: يلا تعالي كلي. قعدت كيان وأدهم ياكلوا. كيان: آآآآآه، الحمد لله، بطني اتملت.
أدهم: بالهنا والشفا على قلبك. كيان: يلا نروح بقا عشان أنام. أدهم: شوية، تعالي نتفرج ع فيلم. وطفي النور وشغل الفيلم وحضنها وقعدوا يتفرجوا. أدهم: نمتي؟ كيان: تؤ تؤ، بس عايزة. أدهم شالها ودخلها الأوضة، نيمها ع السرير وقرب، باسها من خدها. أدهم: نامي يلا. كيان: بس بابا. أدهم: متخفيش، هقوله. يلا نامي. كيان: طب، أصل يعني. أدهم: في إيه؟ مالك؟ كيان: بخاف أنام لوحدي. ابتسم بحب وطلع ع السرير ونام جنبها وحضنها جامد.
كيان بمشاكسة: إلا قولي يا أدهد. أدهم: هدهد إيه ده؟ كيان: بدلعك الله. أدهم: اممم، ماشي ياستي، قولي. كيان: حبيت كام مرة؟ أدهم: مرة. كيان بغيرة بتحاول تداريها: مين؟ أدهم: بنت كده. كيان: حبيتها؟ أدهم: عشقتها بجنون. كيان: اممم، طب وسع. أدهم: رايحة فين؟ كيان: هدخل الحمام أستحمى، جسمي سخن. أدهم اتنفض من مكانه: لي؟ حاسة بحاجة؟ كيان ببرود: لا، وسع بقا. أدهم مسك إيديها قعدها تاني. أدهم: طب، وأنتي؟ كيان: أنا إيه؟
أدهم بخوف من الإجابة: حبيتي قبل كده؟ كيان: حبيت إنسان مبيفهمش. وسابته ودخلت الحمام. وبتفتح الدش، غرقتها لأنه بايظ. كيان: عااااا. قام فتح الباب وقال: أدهم: مالك؟ إيه ده؟ ابعدي. كيان: أأنت بتبص ع إيه؟ عيب! اخرج بره. أدهم: لي بس؟ ما كده حلو 😉 كيان: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!