وفجأة اقترب منها وقبلها قبلة رقيقة جدا. كيان: ا ادهم. ادهم: متخفيش، أنا مش هعمل حاجة. مستحيل أضيع منك فرحة بكرة. وشالها بسرعة. كيان: انت بتعمل إيه؟ نزلني. ادهم: إيه مش عاوزة تنامي يعني؟ كيان: أنا همشي لوحدي. ادهم تجاهل كلامها وراح على السرير ونيمها، وطلع نام جنبها وحضنها جامد. كيان: بابا هيزعل مني. ادهم: ليه؟ كيان: مكنش ينفع اللي حصل ده. ادهم: اللي هو إيه يعني؟ كيان: يعني إني أبقى أنا وأنت في مكان واحد. عيب.
ادهم ضحك بصوت عالي، ضحكة نادرة، وقال: يخربيت عقلك! إيه يا بت ده انتي مراتي. اهتز جسدها لتلك الكلمة. ياء الملكية فضلت ساكتة وبتتأمله أوي. ادهم: على فكرة بقى لو فضلتِ بصالي كده، ممكن نرجع لبابا مصطفى. وانتِ حامل. اتكسفت من كلامه ووشها احمر. ابتسم وأخدها في حضنه تاني عشان ينام. وبمجرد عينيه ما غفلت، اتنفضت كيان من حضنه. قام مفزوع. ادهم: إيه؟ إيه؟ في إيه؟ مالك؟ تعبانة؟ في إيه؟ كيان: الفستان. ادهم: إيه؟ فستان إيه ده؟
كيان: مجبتش فستان الفرح. آآآآآه! هحضر الفرح بإيه؟ مسح على وشه بعصبية وأخد نفس عميق. ادهم: حبيبتي، بكرة هنجيبه. يلا بقى نامي. الساعة خمسة. يخرب بيت كده. كيان: طيب. ورجعت نامت في حضنه تاني. ادهم: مجنونة. في البيت الكبير. الأمهات فوق دماغ ليل وتمارا. والرجالة، ومنهم مصطفى الصغير، بيصحوا الشباب والتجهيزات شغالة. ومصطفى الكبير نازل رن على ادهم ومتعصب. سليم الكبير: يا ابني، متتهد بقى. متقلقش عليهم.
وفي وقت كلامهم، دخل ادهم وكيان. مصطفى أول ما شافهم قرب عليهم بغضب. وكيان خافت منه واستخبت ورا ضهر ادهم. مصطفى: كنتوا فين؟ ادهم: اهدي يا عمي. كيان امبارح تعبت ورحنا الشقة عشان ترتاح، ومحدش منكم يقلق، وبس. مصطفى: وبتاع إيه انت تبات معاها في شقة لوحدكم؟ هه. ادهم: عمي، متنساش إنها مراتي. سليم: خلاص بقى يا ادهم، حصل خير. يلا يا حبيبتي، اطلعي عشان تروحي مع البنات على البيوتي سنتر.
جريت كيان على أوضتها. ومصطفى دخل المكتب. وسليم خرج يكمل ويشرف على تنظيمات الحفلة. وادهم طالع على أوضته وخبط في سليم الصغير. سليم: إيه يا عم، ماشية معاك 😉. ادهم: بس يا واد انت. وداخل أوضته. وسليم دخل وراه وقفل الباب. ادهم: ولا دماغي مش في حالك، جاي ورايا لي بقى؟ سليم: يا عم استنى بس، هكلمك في حاجة مهمة. ادهم: بخصوص إيه؟ سليم: اللواء عاوزك معايا. ادهم: بصفتي إيه بقى؟ سليم: قال عنده استعداد يدخلك كلية شرطة. إيه رأيك؟
ادهم: بلاش كلام فارغ. لا طبعًا. سليم: لي بس، ده انت مجموعك جابها وموافقتش تدخلها. ادهم كان بيتكلم وهو بيقلع هدومه وبيغير. ادهم: يا عم أنا مش عاوز. سليم: أيوة لي؟ خايف تموت؟ ادهم: لو عالموت كانت سهلة. سليم: امال؟ ادهم: اسمع، استقيل واشتغل في شركات أبوك. سليم: يا راجل، ده لا يمكن. ادهم: أنا مش عاوز أدخل حد في خطر. انت دلوقتي متجوز وماشي وشايل كفنك على إيدك. أنا مش عاوز ده أبدًا. سليم: طب فكر بس. ادهم بيقلع الشورت.
سليم: ولا انت بتعمل إيه؟ ادهم: بقلع، عايز إيه؟ سليم: طب استنى لما أخرج على الأقل. ادهم: لي يا بيضة؟ خايفة مني ولا إيه؟ تكونش سوسن؟ يلا. سليم: وحياة أمك. ادهم: ههههه. طب امشي بقى بدل ما أخليك سوسن بطريقتي. خرج سليم. وادهم بيضحك عليه. غير وخرج شاف البنات خارجين. ادهم: على فين العزم؟ ليل: رايحين البيوتي سنتر يا أبية. ادهم: مين هيوصلكم؟ هيثم: أنا يا ادهم. يلا عشان متتأخروش بقى.
ده كله وكيان مش بتبص لادهم، وباين عليها الزعل. وهو استغرب منها. كلهم نزلوا. وكيان كانت هتنزل. مسك إيديها. ادهم: مالك؟ كيان: مليش. ادهم: كياااان! اخلصي مالك؟ كيان: وسع كده. قلتلك إني مجبتش الفستان، وأهو رايحة السنتر ومش عارفة أعمل إيه. ادهم: طب يلا روحي. كيان: أوووف. ومشيت مع هيثم وراحوا البيوتي سنتر.
الكل جهز نفسه. والشباب جهزوا العربيات عشان كل واحد ياخد عروسته. في السنتر، كل واحدة عملت الميك أب. وجت تلت بنات من السنتر. أخدت كل واحد أوضة لوحدها. كل واحدة دخلت انبهرت بجمال الفستان، وخصوصًا كيان اللي كانت هتموت منه. الفرحة في عربيته. وكل واحد ركب العربية وراحوا على البيوتي سنتر. وطلع مصطفى الكبير وسليم الكبير وسعد عشان يجيبوا بناتهم. وكل شاب استلم عروسته وركبوا العربيات. في عربية هيثم وتمارا.
تمارا: احم، إيه رأيك في الفستان؟ هيثم: حلو. تمارا: وانت بدلتك جميلة جدًا. هيثم: شكرًا. تمارا: بتكلمني كده لي؟ هيثم بص للسواق وقاله: اركن على جنب. وركن السواق العربية. ونزل هيثم. قاله يمشي وهو هيسوق. تمارا: رد عليا. هيثم: عايزة إيه؟ تمارا: انت مغصوب عليا، صح؟ هيثم: نتكلم في بيتنا، مش هنا. تمام؟ تمارا: حاضر. في عربية سليم وليل. سليم ماسك إيديها وبيبوسها وهو فرحان ومبسوط. سليم: بس الواد ادهم ذوقه طلع حلو.
ليل: ادهم على إيه؟ سليم: الفساتين. هو اللي منقيهم. ليل: بجد؟ لي؟ سليم: ياستي، كيان كانت زعلانة عشان فستانها منقتهوش. راح هو نقا التلاتة وبعتهم على السنتر. ليل: اممم، شكله بيحبها أوي. سليم: ولله أنا اللي بحبك أوي. وبيقرب منها عشان يبوسها. ليل: يا سليم. سليم: قلب سليم من جوه. ليل: عيب، السواق معانا. سليم: أول ما أدخل الأوضة بس وهنشوف إيه اللي عيب. اتكسفت وهو ابتسم على خجلها. في عربية ادهم وكيان.
كيان: هيييي، إيه رأيك في الفستان؟ أكيد ده سليم اللي جهزهم، صح؟ ادهم: تؤ، أنا. كيان: إن انت إيه؟ ادهم مسك إيديها وبسها وقال: مهونش عليا زعلك الصبح، ونقيته وبعتهولك السنتر. كيان: بجد؟ شكرًا. ادهم: كفاية ضحكتك وبس عليا. في عربية مصطفى الصغير ومعاه وعد، اللي تمارا الكبيرة أصرت إنها تتعزم عشان مصطفى. وعد: احم، عقبالك. مصطفى: شكرًا. إيه أخبارك مع خطيبك؟ وعد: مش خطيبي ولله، ده سابق. مصطفى: بس شكله كده بيحبك.
وعد: مكنش خانى مع صديقتي. وسكتت والدموع اتجمعت في عيونها. مصطفى: أنا آسف. خلاص مش هنتكلم عنه تاني. خلاص. بعد شوية وصلوا الحفلة اللي معموله في البيت، وكانت جميلة جدًا. عدى اليوم عليهم بفرحة وسعادة. وجه وقت آخر رقصة سلو. على أغنية "أجمل إحساس في الكون". وكل واحد أخد عروسته واتجه نحو الـ stage. ادهم: مبسوطة؟ كيان: جدًا جدًا. سليم: بحبك يا مجنونة هانم. ليل: وأنا بموت فيك. هيثم: يا ريت تفردي وشك عشان الناس. تمارا: حاضر.
خلصت الأغنية وكل واحد منهم تايه في عالم تاني. وكل واحد أخد عروسته وطلع أوضته. سليم شال ليل، وادهم شال كيان. وهيثم بعد إصرار الأهالي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!