دخل هيثم وهو شايل تمارا. نزلها ودخل أخد البيجامة ودخل الحمام، وبعد شوية خرج وهي قاعدة زي ما هي. هيثم: مغيرتيش ليه؟ تمارا بكسوف: أصل أنا مش عارفة أفتح الفستان. وسكتت. لما قرب منها فتح لها الفستان، وهو وهي وكانهم متخدرين. مسكت الفستان بسرعة قبل ما يقع، وكانت رايحة للحمام. مسك إيديها وقال بحزن: بتحبيه مش كده؟ تمارا باستغراب: هو مين ده؟ هيثم: اللي رفضاني عشانه. إيه أكتر مني؟ هاه اتكلمي.
تمارا: لو سمحت ممكن أدخل أغير هدومي. هيثم: آه تلقيكي وعداه إني ملمسكيش، صح؟ تمارا: أيوه ابعد بقى، الغضب عماه. هيثم: لا مش هبعد، أنا ليا حق وهاخده. وابتدي يقرب منها وهي بترجع لورا بخوف. تمارا: هيثم لا، بالله لا. هيثم. ولكن لا حياة لمن تنادي. فضل يقبلها بعنف تحت مقاومة تمارا. وبعد شوية أثبت ملكيته عليها وأصبحت زوجته أمام الله وأمام القانون. بعد ما بعد عنها كانت فاقدة الوعي. هيثم: تمارا افتحي عينيك، انتي كويسة؟
سمع صوت أنين خافت منها. شالها ودخلها الحمام. تمارا بتعب: لو سمحت اخرج. هيثم: حاضر، لو احتاجتي حاجة اندهي لي. وخرج. في غرفة سليم وليل. سليم: يا حبيبتي بقالي ساعة بجري وراكي، فرهدتيني، حرام عليكي. ليل: لا لا، أنت قليل الأدب وعاوز حاجات قليلة الأدب زيك. سليم: يا روحي دي حاجة طبيعية بين الزوجين في يوم زي ده، تعالي بقى. ليل: لا يا قليل الأدب، أبيه سليم وأبيه أدهم مش زيك.
سليم: وحياة أمك، ده انتي لو دخلتي عند حد منهم هتلاقيهم فوق بعض، يابنتي تعالي. ليل: لا أنا خايفة منك. سليم وهو بيقرب منها براحة: طب خلاص مش عاوز، تعالي ننام يلا. ليل: بجد؟ سليم: آه يلا تعالي. قربت منه ليل بفرحة، ولكن ما إن مسكها. سليم: قفشتك يا بنت الهبلة. ليل: لا كده غش بقى. سليم: هشش بقا، أنا قليل الأدب وعاوز حاجات قليلة الأدب، هاه؟ ليل: لا ده أبيه هيثم هو اللي قليل الأدب. وأخد كلامها في قبلة تعبر عن كم الحب بداخله.
في البداية كانت بتقاومه، ولكن بعد كده بادلته. ابتعد عنها يلهث. سليم: بحبك. ليل: وأنا كمان بحبك. وأخدها ودخلوا عالمهم الخاص. في غرفة أدهم وكيان. هيثم: كيان انتي كويسة؟ بقالك ساعة في الحمام. كيان من جوه: أنا كويسة. أدهم: طب ناوي تنامي في الحمام يعني ولا إيه؟ فتحت الباب وهي وشها كله أحمر وعينيها في الأرض وبتفرك في إيديها بتوتر. أدهم رفع لها وشها وقال: مالك اتأخرتي كده ليه؟ كيان: كنت بشوف هدوم محترمة.
أدهم برفع حاجب: محترمة؟ كيان: اممم. أدهم: ههههههه طب ما اللي انتي لابساه ده حلو. كيان: آه يعني عن اللي جوه. كانت لابسة شورت أسود وتيشيرت كت أبيض. أدهم: تعالي. كيان: على فين؟ أدهم: بابتسامة، متخفيش تعالي. أخدها قعدها على السرير ومسك إيديها وقال: لو انتي مش عاوزة حاجة النهاردة، أنا موافق ومش مستعجل. كيان وشها احمر أكتر: إني. أدهم: إيه يابنتي مالك؟ اهدي شوية. حضنها وفضل يهدي فيها. أدهم: نمتي؟ كيان: تؤتؤ. أدهم: إلا قولي.
كيان: اممم. أدهم: غريبة إنك اخترت الفستان مفتوح. أدهم عدلها وقال: لا ياروحي، مهو ده بس عشان أنا معاكي. غير كده لا، ومن دلوقتي المفتوح ده هنا في الأوضة دي وليا أنا وبس، فهمة؟ كيان هزت راسها بعلامة حاضر. أدهم: شطورة، يلا عشان ننام. وشدها في حضنه ونام. ولأول مرة كل واحد منهم ينام مرتاح. في غرفة هيثم وتمارا. قعدت جوه كتير قلق عليها وفضل يخبط. هيثم: تمارا لو مردتيش هفتح. فتح الباب ودخل شافها قاعدة على حرف البانيو وبتعيط.
قرب منها بخوف: حبيبتي مالك؟ بتعيطي؟ طب اهدي طيب، مالك؟ تمارا: مش قادرة أقوم. هيثم غمض عيونه بندم وقال: طب مندهتيليش ليه؟ تمارا بصتله بحزن ولفّت وشها. قرب منها شالها وخرج، نيمها على السرير ودخل هو ياخد دش. وبعد شوية خرج كانت نايمة. قرب منها حضنها. هيثم: أنا آسف على عيني وجعك ده يا نور عيني. ونام هو وهي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!