تحميل رواية «طفلتي العنيدة» PDF
بقلم نانسي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في صباح يوم جديد، وتحديدًا بمدينة القاهرة، وفي قصر أقل ما يبدو أنه تحفة فنية لشدة جماله وبريقه، نعم إنه قصر آدم الحديدي. وتحديدًا الساعة 7:00 pm، داخل غرفة بطلنا آدم الحديدي، كان نائمًا على فراشه بهدوء وراحة، إلا أن قاطع هذا الهدوء رنين هاتفه، وما كان هذا المتصل سوى صديقه المقرب يوسف. ليجيب على الهاتف بضيق: "فيه إيه يا زفت أنت نازل زن زن من الصبح؟" يوسف بمرح: "الله فيه إيه يا أبو الصحاب، أنا غلطان عشان بصحيك يعني؟ وبعدين الناس كلها بتصحى تقول صباح الخير، إلا أنت بتصحى تخانق دبان وشك." آدم بعصبية...
رواية طفلتي العنيدة الفصل الأول 1 - بقلم نانسي
في صباح يوم جديد، وتحديدًا بمدينة القاهرة، وفي قصر أقل ما يبدو أنه تحفة فنية لشدة جماله وبريقه، نعم إنه قصر آدم الحديدي.
وتحديدًا الساعة 7:00 pm، داخل غرفة بطلنا آدم الحديدي، كان نائمًا على فراشه بهدوء وراحة، إلا أن قاطع هذا الهدوء رنين هاتفه، وما كان هذا المتصل سوى صديقه المقرب يوسف.
ليجيب على الهاتف بضيق:
"فيه إيه يا زفت أنت نازل زن زن من الصبح؟"
يوسف بمرح:
"الله فيه إيه يا أبو الصحاب، أنا غلطان عشان بصحيك يعني؟ وبعدين الناس كلها بتصحى تقول صباح الخير، إلا أنت بتصحى تخانق دبان وشك."
آدم بعصبية:
"أخلص يا حيوان وقول عايز إيه على الصبح."
يوسف:
"طيب يا عم، ماتزوّقش، كنت متصل عشان أقولك إن فاضل نص ساعة والاجتماع بتاع الصفقة الجديدة يبدأ، والمستثمرين الجدد عايزين يقابلوك شخصيًا."
آدم:
"طيب خلاص، أقفل وأنا ربع ساعة وأكون عندك."
وأغلق في وجهه دون أن يستمع الرد، وقام وأخذ شاور سريع ولبس بدلته السوداء وصفف شعره الناعم.
ونزل لقى عائلته مجتمعين على سفرة الفطار.
آدم بابتسامة:
"صباح الخير يا جماعة."
الجميع:
"صباح النور."
مامت آدم بابتسامة:
"تعالى يابني افطر معانا."
آدم بابتسامة:
"لا يا حبيبتي، كلي أنتِ بالهنا والشفا عليكم، أنا أصلًا متأخر على الشغل."
مي باستعجال:
"أيوه وأنا كمان اتأخرت على الجامعة، خدني في طريقك يا آدم."
آدم بابتسامة:
"طيب ماشي، يلا بينا. عايزة حاجة يا ست الكل؟"
الأم بابتسامة:
"عايزاك تفضل بخير دايماً يا حبيبي."
ليقبل آدم يدها ويذهب كي يوصل مي إلى جامعتها ويذهب هو أيضًا إلى شركته.
***
أما في مدينة الإسكندرية، وتحديدًا في منزل بطلتنا، منزل يملؤه الدفء والراحة.
تدخل أشعة الشمس الذهبية من نافذة الغرفة لتفتح بطلتنا عينيها التي بلون العسل مع أشعة الشمس، لتجعلها رائعة الجمال حقًا.
قامت بنشاط وأخذت شاور ولبست ثيابها كي تذهب إلى مدرستها.
نانسي وهي تنظر لنفسها في المرآة:
"طول عمري قمر والله، مش محتاجة حد يقولي، ههههه، يخربيت التواضع، حقيقي أنا في التواضع ما عنديش ياما ارحميني."
ونزلت تحت لقت الكل متجمع على الفطار.
نانسي بمرح وصوت عالي:
"أنا جيت يا بشر، أوْعوا حد ياكل من غيري."
الأم بإنزعاج من صوتها العالي:
"فيه إيه يا بل*وة أنتِ؟ الناس تصحى تقول صباح الخير، إلا أنتِ تصحي على كرشك على طول."
نانسي بمرح:
"يا ماما، قولتلك مية مرة ماتشتمينيش قدام بابا كدا، بريستيجي بقى في الأرض خالص بسببك."
الأم بضحك:
"مش لما يكون فيه بريستيج الأول يا أختي عشان يبقى في الأرض."
روز بضحك:
"ههههه، حصل."
نانسي بزعل مصطنع:
"شايف يا بابي، ماما بتهزق فيا وأنت قاعد كدا، يرضيك يا والدي العزيز؟"
الأب بضحك على هذه المجنونة:
"لا طبعًا ياستي ما يرضينيش، دانتي قمر 14 يا حبيبة بابا."
نانسي بانتصار:
"يخليك ليا أنتَ، يا اللي دايماً بتنصفني يا غالي."
لتكمل وهي تنظر إلى والدتها:
"مش زي ناس، كل ما تشوفني تهزق فيا، آه ما أنا روز بمقاطعة: آه مانا بنت البطة السودة بقى، وكل يوم ماما تهزق فيا، أنتِ أكيد لاقياني على باب جامع مش بنتك."
نانسي بتعجب:
"عرفتي منين إني هقول كدا؟"
روز بثقة:
"لا، مانا خلاص حفظت أسطوانة كل يوم دي يا بنتي، حتى غيري سيناريو المسلسلات التركي اللي لحست مخك دي."
نانسي:
"مقدرش يا أختشي، مقدرش استغنى عن التركي ولا الهندي أبداً."
روز:
"ليه يا أختشي، محسساني إن المسلسلات دي زي الأوكسجين بالنسبالك؟"
نانسي بسرحان:
"وأكتر كمان، أنتِ مش بتشوفي البطل المز بيبقى عامل إزاي؟ يخرب بيت جمال أمه ولا عيونه ولا شعره ولا."
روز بمقاطعة:
"بس بس، إيه الفيلم الهندي اللي دخلتي فيه دا؟ اطلعي يا أما من أحلامك الوردية دي."
نانسي بتذمر:
"أنتِ دايماً كدا، قاطعة عليا اللحظة بتاعتي أنا والمز التركي أبو عيون زرقا دا. تفتكري يابت يا روزي ممكن أروح تركيا وأشوفه؟"
روز بسخرية:
"هتشوفيه أه، بس دا في الحلم إن شاء الله."
نانسي بحسرة:
"ولا حلم ولا حقيقة يا أختشي، حتى ياريت يجيلي في الحلم، ياه."
روز بسخرية:
"آه وماله، قال يعني هو هيسيب بنات تركيا كلها ويبص لطفلة."
روز بردح:
"نعم يا أختي، مالها الطفلة دي إن شاء الله؟ وهما دول بنات دي؟ دا عاملين زي عرايس الباربي، دا حتى باربي أحسن منهم، واصلاً مفيش وجه مقارنة بيني وبينهم، عشان أنا عارفة نفسي إني قمر أصلاً."
روز بتأكيد:
"فعلاً، أنا أختي قمر ومافيش زيها أبداً."
نانسي بمرح:
"من قلبك يا فوزي؟"
روز بمرح:
"خش في حضن أخوك يا فوااااز ههههه."
الأم بسخرية:
"طب لو خلصتوا فقرة العشق الممنوع أنتوا وهي، يلا كل واحدة تشوف وراها إيه، عشان ثانية كمان وهيجيلي شلل."
الأب بحب:
"بعد الشر عليكي يا قلبي، إن شاء الله اللي يكرهوكي."
روز بضحك:
"الله عليك يا بابا يا رومانسي أنت."
الأب بغضب مصطنع:
"يلا يابت أنت وهي من هنا، شوفوا وراكم إيه يلا."
نانسي بضحك:
"آه يا شقي، عايز تزوحنا إحنا وتستفرج بالحجة لوحدكم صح؟"
الأم بغضب وهي بتشيل أبو وردة:
"أنا قلت البت دي لاسعة محدش صدقني، تعالي هنا منك ليها."
نانسي وروز في نفس واحد:
"الجري نص الجدعنة، اجري يا مجدي."
لتنطلق كلا من روز إلى جامعتها ونانسي إلى مدرستها.
رواية طفلتي العنيدة الفصل الثاني 2 - بقلم نانسي
في شركات ادم الحديدي يدخل بطلنا بغرور وثقة لا تليق الا به، لما لا فهو ادم الحديدي مالك شركات الحديدي جروب. يدخل المصعد الخاص به ويدلف إلى مكتبه ليباشر عمله.
بعد وقت يدخل عليه صديقه المقرب يوسف.
يوسف بمرح: حبيب قلبي اللي واحشني.
ادم بغضب: انت يا حي*وان مش فيه زفت باب تخبط عليه ولا هو الباب شفاف يعني مش شايفني.
يوسف بمرح: فيه ايه بس يا دووما هدي اعصابك ياراجل ليطقلك عرق ولا اتنين وتروح مننا لا قدر الله.
ادم بسخرية: لا اطمن طول مانت معايا الحمدلله مش هيطقلي عرق بس انا هيجيلي شلل بسببك.
يوسف بزعل مصتنع: اخص عليك يا دووما بقى من اولها بتعمل فيا كدا امال لما اولد ابنك هتعمل فيا ايه. اخص عليك يا قاااسي ياللي جرحت احساسي. اخص.
ادم بضحك: ابن مين يا خويا لا دانت هربانة منك على الاخر. ههههه.
يوسف بمرح: ايوة كدا يزميكس اضحك وفرفش يا راجل.
ادم بابتسامة: ماشي ياعم سبنالك انت الفرفشة.
يوسف بمرح: طبعا يابني وهو دا اللي مخلي البنات كلها بتموت فيا.
ادم بسخرية: اين البنات دي انا لا اراها.
يوسف بمرح: ياراجل دانا لو اشرت كدهوو هتلاقي البنات بالدور عليا.
ادم بسخرية: اه طبعا مانا عارف.
ليكمل بجدية: المهم انا لازم امشي دلوقتي عشان الحق احضر الاجتماع بتاع فرع اسكندرية. خلي بالك من نفسك ومن الشغل.
يوسف بمرح: متتاخرش عليا يا بيبي عشان بتوحشني.
ادم بضحك: حاضر ي رووحي.
وذهب ادم إلى الاسكندرية.
......................💜....................
عند نانسي وهي خارجة من المدرسة وبتكلم مامتها في التليفون.
الام بقلق: انتي فين يابنتي انتي قلقتينا عليكي اووي.
نانسي بمرح: ايه دا يا ماما انتي بتقلقي زي باقي الامهات اول مرة اعرف.
الام بغضب: تصدقي انا غلطانة والحق عليا عشان بكلمك. تعرفي لو كنتي قدامي دلوقتي كان ابو وردة سلم عليكي.
نانسي بمرح: طب كويس ان انا مش قدامك والا كنتي عملتي معايا الجلاشة. وبعدين اقفلي يا ولية وبطلي رغي عشان اعرف اركز في الطريق ولا تيجي عربية كدا ولا كدا تخبطني واروح انا في شربة مي.
لسة مكملتش الكلمة لقت عربية جاية بسرعة عليها ومن الخضة التليفون وقع من ايدها اتكسر ووقعت مكانها من الصدمة ومش قادرة تتحرك وعقلها رافض يشتغل.
اما عند بطلنا كان ادم بيسوق العربية بسرعة وكان هيخبط حد بالعربية لكن داس فرامل على اخر لحظة.
.......................💜.....................
عند نانسي فاقت من صدمتها على صوت فرامل العربية. اتجهت ناحية العربية بغضب وعصبية كبيرة.
نانسي بغضب وصوت عالي: انت يا حي*وان انت اع*مى يعني مش شايفني.
ادم بغضب وبينزل من العربية: انتي ازاي تتجرأي يا بتاعة انتي تتكلمي معايا كدا. انتي متعرفيش انا مين واقدر اعمل فيكي ايه.
نانسي بعصبية: هتكون مين يعني واحد اع*مى ماشي بيخبط في خلق الله.
ادم بغضب: اخرسي انتي واحدة مش مح*ترمة وقليلة ذوق وانتي اللي طلعتيلي فجاة زي الشبح.
نانسي بعصبية وصدمة: انت واحد كداب انت اللي طلعت في وشي مرة واحدة لانك اعمى. وانا محترمة ومتربية غصب عنك وانت اللي قليل الذوق مش انا.
ادم ببرود: خلصتي. امشي من وشي احسن ما أقتلك بجد المرادي ومش هيهمني حاجة. مش هضيع وقتي مع طفلة زيك.
انهى كلماته وتركها وذهب بالسيارة.
نانسي بصدمة وغيظ: نعم هو قال عني طفلة. ماشي اه لو شوفتك تاني هوريك الطفلة دي هتعمل فيك ايه.
نانسي بزعل: اه ياربي حتى الموبايل وقته يتكسر دلوقتي هتصل بماما ازاي انا دلوقتي. لتكمل بغيظ: ربنا ياخدك ياللي كنت السبب دي ماما هتعمل مني بطاطس محمرة على التاخير دا.
اخدت شنطتها وتليفونها اللي اتكسر وراحت تقعد على البحر شوية.
..........................................💝........................
في منزل نانسي.
الام بقلق: البنت أتاخرت اووي انا حاسة ان حصل معاها حاجة.
الاب بابتسامة مطمئنة: حبيبتي متقلقيش عليها. بنتنا كبيرة وواعية وبتعرف تخلي بالها من نفسها كويس وشوية وهتلاقيها نطت علينا دلوقتي.
الام بابتسامة: تعرف يا حبيبي برغم تصرفاتها المجنونة والطفولية وطولة لسانها دي الا اني مبقدرش استغنى عنها وعن مناغشتها معايا طول اليوم. ولما بتتأخر كدا بقلق عليها اووي.
الاب بابتسامة: طبعا يا حبيبتي مش بنتنا. ربنا يخليهالنا ويبارك لنا فيها يارب.
الام بتنهيدة: يارب.
روز وهي تدلف من غرفتها: الله الله ياسي بابا انت وماما بقى قاعدين في حالة حب وشجن وبتحكو وتمدحو في الاستاذة نانسي وانا بنت البت السودة صح. انت يا بابا بتدعيلها وانتي مش قادرة تستغني عنها وانا اشرب من البحر صح.
الاب بضحك: احنا ربنا يعينا على المجانين اللي معانا. وادي اول مجنونة اهي.
روز بغضب طفولي: وكمان بتقولو عليا مجنونة. ماشي يا بابا ماشي مانت مبقتش تحبني متكلمنيش تاني بعد اذنك.
الاب بحب وهو يحتضن ابنته: وانا اقدر يا حبيبتي دا انتي اللي في القلب انتي الكبيرة واول فرحة ليا. مقدرش استغنى عنك.
روز بحب وهي تحتضن والدها: ربنا يخليك ليا يا سندي ونور عيني.
الام وهي بتبص بطرف عينها: وانا ايه اتركنت عالرف خلاص.
الاب بحنية: انتي حبيبتي وام عيالي ومقدرش ابدا اركنك عالرف. ربنا يديمك ليا يا حبيبتي.
روز بحب وهي تحتضن والداها: ربنا يخليكم ليا يا احلى عيلة في الدنيا.
قطع هذا الجو الجميل نانسي وهي تدلف من الباب.
نانسي بصدمة وتمثيل: ايه دا ايه اللي انا شايفه دا امي وابويا واختي وفي بيتي وعلى انتريهي. لا مش قادرة استحمل الصدمة. لا اه يا قلبي اه.
الام بغضب وهي بتجيب ابو وردة من الارض وتتجه ناحيتها: غوري يابت من هنا جاتك داهية في شكلك اللي يسد النفس. وانا اللي كنت قلقانة عليكي يا جزمة.
نانسي بضحك: هدي اعصابك يا حاجة ليطقلك عرق ولا حاجة.
الاب وهو يحاول الا يضحك على هذه المجنونة: بس خلاص انتو الاتنين. وانتي يا نانسي تعالي هنا.
نانسي بمرح: جيالك يا روح قلبي انت.
الاب بهدوء وهو يجلس بجانبها: ها قوليلي اتاخرتي ليه.
نانسي بضيق: حاضر هقولكم يا بابا.
وحكتلهم عن اللي حصل معاها.
نانسي بضيق: دا كل اللي حصل.
الاب بخوف: ايه طب انتي كويسة يا بنتي حصلك حاجة.
نانسي بحب: متخافش عليا يا حبيبي انا كويسة وزي الفل اهو قدامك. بس الموبايل اتكسر عشان كدا معرفتش اتصل بيكم وروحت قعدت عالبحر شوية عشان اهدا.
الاب بحنية: فداكي مية موبايل يا حبيبتي اهم حاجة انتي.
نانسي بمرح: يخليك ليا يا رووحي انت.
الام بقلق: نانسي انتي كويسة بجد يا بنتي.
نانسي بأطمئنان: صدقوني انا كويسة وزي الفل مفيش اي حاجة. لتكمل بمرح: المهم اني انا جعانة ومكلتش حاجة ف ينوبك فيا صواب وتاكليني عشان عصافير بطني بتصوووت.
روز بسخرية: لا انا دلوقتي اتاكدت انك بخير وزي القردة عشان انتي دايما همك على بطنك.
الام بضحك: طيب ماشي ي لمضة هانم روحي غيري هدومك واغسلي ايديكي عقبال اما احط الاكل على السفرة.
نانسي بسرعة: فورررريرة.
وذهبت نانسي لكي تبدل ملابسها.
........................💙........................
في قصر عائلة الحديدي وتحديدا في غرفة مكتب الجد كان الجد يجلس على كرسيه الكبير وامامه والد ووالدة ادم. كان ينظر لهم في صمت.
قطع هذا الصمت والد ادم وهو يقول.
الاب بتساؤل: بابا انت طلبتنا ليه خير فيه حاجة.
الجد بهدوء: كنت عايزكم في موضوع مهم.
الاب باستغراب: قول يا بابا احنا سامعينك.
رواية طفلتي العنيدة الفصل الثالث 3 - بقلم نانسي
في قصر الحديدي
داخل مكتب الجد
الجد وهو يجلس وامامه والد ووالدة ادم
الجد بهدوء: انا طلبتكم عشان انا اخدت قرار مهم وانتو لازم تعرفوه
لينظر سالم الأب إلى سامية الأم باستغراب شديد ثم يردف بهدوء: موضوع ايه يا بابا قول احنا سامعينك
الجد بهدوء: اخوك يا سالم
سالم باستغراب أشد: ماله
الجد بحسم: اخوك لازم يرجع بيته يا سالم اظن عشرين سنة بعد كفاية اووي
سالم الأب بتنهيدة حزن: مش هو اللي اختار انه يسيبنا يا بابا
الجد بألم: لكن انا كمان كنت غلطان لما طردته زمان
ليكمل الجد بجمود: لكن خلاص مش هقرر غلطة الماضي تاني اخوك هيرجع ويعيش وسطينا وللأبد كمان
سالم باستغراب: طيب ولو موافقش يا بابا اقصد يعني انه اكيد هيرضى ييجي عشان يشوفنا لكن انه يرضى يعيش معانا هنا للابد يمكن مايوافقش
الجد بخبث: وهو دا اللي انا عايزكم فيه
.......................💙.........................
في شركات ادم الحديدي
يجلس ادم على كرسيه الكبير بضيق وبجانبه صديقه يوسف
يوسف بمرح: فيه ايه بس يزميكس شايل طاجن ستك ليه ماتفرفش كدا وقولي مالك
ادم بسخرية: افرفش حاضر مانت مش عارف اللي فيها
يوسف بمرح: ايوة ماهو انا عايز اعرف اللي فيها انت من ساعة ما جيت من اسكندرية وشايل طاجن ستك ومش راضي تقولي مالك
ادم بضيق: هحكيلك
وحكى ليوسف كل حاجة وعن مقابلته ب نانسي وانه كان هيخبطها بالعربية وكل حاجة
يوسف بعد ما ادم حكاله انفجر من الضحك عليه
يوسف بضحك: ههههههه مش قادر ههههههه هموت بجد هههه قالتلك انك اعمى وغبي كمان ههههههه دا اليوم دا لازم يتسجل في التاريخ ادم الحديدي يتعرض للتهزيق وعلى يد مين طفلة ههههههههههههه
ادم بغضب شديد: اخرس يا حيوان انت هو انا بحكيلك عشان تتنيل تضحك
يوسف بضحك: مانا مش قادر الحقيقة كل اما اتخيل الموقف بمووووت ههههه
ادم بعصبية: برة يا حيوان من هنا برة
يوسف وبيحاول ميضحكش: خلاص اهو هتنيل اطلع باي باي يا بيبي هههه
ادم بغضب: بقى انا ادم الجارحي عيلة تعمل فيا كدا اه لو شوفتك تاني هعرفك مين هو ادم الجارحي
........................💛.......................
في مكان اول مرة نروحه وتحديدا في تركيا
وفي منزل فخم وجميل ومبهج
كان بطلنا نايم على فراشه بعمق الا ان قاطع نومه رن المنبه الخاص به
جاك بانزعاج وهو يفصل المنبه: ايه الازعاج دا بس سيبني انام انت منبه مزعج
بعد مرور نصف ساعة يستيقظ جاك على رنة هاتفه
جاك بضيق: مين المزعج على الصبح
ليجيب على الهاتف بضيق وهو يغمض عينيه
جاك بنوم: مين على الصبح
= انت لسة نايم يا حيوان
جاك بفزع: ادم
ادم بغضب: قوم يا حيوان انت
جاك بمرح: اهدى بس يا روحي العصبية مش كويسة عشانك دانت لسة في عز شبابك
ادم بعصبية وبيجز على اسنانه بضيق: قووم يا حيوان انت عارف الساعة كام عندك
جاك بضيق: هتكون كام يعني يا ادم
ادم بغضب: احنا بقينا الضهر وحضرتك لسة نايم وسايب الشركة تضرب تقلب عندك انا غلطان اني سلمت الشغل لعيل مستهتر زيك اسمعني في خلال اسبوع بالكتير عايزك تصفي الفرع اللي عندك وتنزل على هنا فورا انت فاهم
واغلق في وجهه دون ان يستمع اليه
........................💜........................
في قصر الحديدي
داخل مكتب الجد
الجد بخبث وهو ينظر الى تعابير وجه سالم وسامية: ها فهمتو انا قلت ايه عشان يبقى عندكم علم بس
سالم بذهول من تفكيره: بس يا بابا تفتكر هيوافقو على القرار دا
الجد بهدوء: متقلقش انت وسيبني انا اتصرف
........................💖........................
في منزل نانسي
روز بهدوء وهي تجلس بجانب نانسي: نانسي انتي بجد كويسة ومحصلكيش حاجة لو فيكي حاجة متخبيش عني
نانسي بابتسامة مرحة: يااااه يا عبصمد عشت وشوفت روز بتخاف علياااا اليوم دا تاريخي بس سؤال يا اخت روز هو انتي مابتقلقيش عليا غير في الحوادث ولا ايه
روز بغضب وهي تحدفها بالوسادة: انا غلطانة يا كلبة البحر عشان فكرت اطمن على بقرة زيك انتي يظهر ان الحادثة اثرت على مخك لا ثانية انتي ماعندكيش مخ اصلا
نانسي ببرائة: اخص عليك يا لمبي لا بجد اخص دانا حتى الكل بيقول عني اني هادية اووي وقمر وكيوتر
روز بغيظ: لا ماهو مش عايشين معاكي الناس دي لو عايشة معاكي كانو قطعوكي حتت ورموكي لكلاب السكك
نانسي بصراخ: اعاااااااااااا يا ماااااماااا ياباااااباااااا الحقوناااااااي يا خلللللق
ليئته الاب والام بفزع على صراخها
ولكن يتفاجئو ان روز ونانسي ماسكين في بعض وهاتك يا ضرب
الام وهي بتجيب ابو وردة من الارض وهوب بتحدفه جه في وش نانسي على طول: بس يا هبلة منك ليها دانا لو خلفت ارنبتين كانو نفعوني بدالكم
نانسي بألم وهي بتحط ايدها على وشها: اه ياني يا صغيرة عالهم يا لوزة منك لله يابو وردة وبعدين انا مالي يا ماما هي اللي بدات الله
روز ببكاء مصتنع: لاااا دي كدابة ماتصدقيهاش يا ماما دانا كنت داخلة اطمن عليها قامت هي اللي قعدت تضرب فيا الحق عليا عشان كنت بطمن عليها يعني اهئ اهئ اهئ
نانسي بصدمة: ماتصدقيهاش دي كدابة يا ماما دي قالتلي ان انا شبه السلعوة بقى معقولة بنتك القمر الرقيقة يتقال عليها سلعوة
الام بغضب: بااااااس اسكتو انتو الاتنين محدش هيجيب اجلي غيركم يا مجانين
لتخرج الام وهي غاضبة منهم ومن تصرفاتهم
اما داخل الغرفة
نانسي وروز في نفس واحد: انتي السبب
لينظرو لبعضهم بغضب وبعدها ينفجرو من الضحك
نانسي بضحك: ههههههههه مش قادرة هموووووت يا لمبي كان شكلك مسخرة ههههههههههه
روز بضحك هي الاخرى: اه يا قرمط هموت من الضحك ههههههههههه
ليهدؤه قليلا من هستيريا الضحك هذه ويعانقون بعضهم بحب
نانسي بضحك: اي خدمة اهو مش عارفة من غيري كنتي هتضحكي ازاي ههههههه
روز بحب: ربنا يخليك ليا يا قرمط يا حبيبي
نانسي بمرح: من قلبك يا فووووزي
روز بضحك: لاااااا طبعا يا قلب فووووزي
........................💗........................
في غرفة والد ووالدة نانسي
الام بغضب: انا مش عارة بناتك دول هيعقلو امتى
الاب بضحك: اهدي بس يا حبيبتي دول عسليات ومفيش منهم
الام بسخرية: وكويس اووي ان مفيش منهم كانت الدنيا خربت
ليقاطع حديثهم رنين هاتف الاب من رقم مجهول
رواية طفلتي العنيدة الفصل الرابع 4 - بقلم نانسي
في منزل نانسي وتحديدًا في غرفة الأب، يرن هاتف الأب من رقم مجهول.
الأم، وتدعى نادية، باستغراب: مين اللي بيرن يا باسم؟
باسم باستغراب أشد: مش عارف، دا رقم ما أعرفهوش.
الأم بتعجب: طيب رد نشوف مين.
الأب باستغراب: ألو، مين؟
= ألو يا ابني.
باسم بصدمة: بابا...
في غرفة نانسي وروزي.
روزي بملل: نانسي.
نانسي بملل أيضًا: نعم.
روزي بزهق: أنا هموت من الملل.
نانسي بسخرية: مانا كمان هموت من الزهق زيك، بس أعمل إيه؟ أتحزم وأرقصلك يعني؟
روزي بسعادة: لقيتها! إزاي ما جتش الفكرة دي قبل كده؟
نانسي باستغراب: أيوه، هتعملي إيه يعني؟
روزي بابتسامة بلهاء: هنرقص فعلًا.
نانسي برفض: لاااا! البيت دا طاهر وهيفضل طول عمره طااااهر.
بعد شوية، كانو روزي ونانسي بيرقصو على أغنية "حبيبتي".
كانو يرقصون بدلال ورقة، وهم يتمايلون برشاقة.
نانسي بغناء: حبيبتي افتحي شباكك أنا جيت، أنا واقف تحت البيت، مش هعمل زيطة وسيط، وحشتييييييييني.
روزي بغناء أيضًا: بتلفي وتدوري عليا ليه؟ مش عايزة تحني ليه؟ طب بصي يا بنت الإيه، مش هحلك.
روزي ونانسي معًا: بلاغيكي قلتلك بهوايا، لو مش جاية معايا، هعمل ألف جناية، هقلب زومبي أنا جايلك وبقولك وحشااااااني، انتي النص التاني وبقيتي بالنسبالي أم عياااالي.
في شركات الحديدي.
داخل مكتب آدم، كان مندمجًا في عمله كثيرًا وهو يتصفح الملفات التي أمامه.
ليقطع عمله رنين هاتفه من أخته مي، ليجيب على الهاتف بهدوء.
آدم بابتسامة هادئة: ألو.
مي بابتسامة: دوما، إنت فين؟ كل دا اتأخرت أوي، وإحنا مستنينك على العشا.
آدم بابتسامة: أنا لسة في الشركة يا مي، وهتأخر عشان عندي شغل كتير أووي. اتعشو انتو، ما تستونيش.
مي: آدم، إنت كويس؟
آدم بابتسامة مطمئنة: أنا زي الفل يا ميمو، متقلقيش عليا إنتي.
مي بغضب طفولي: آدم، أنا مية مرة قلتلك متقوليش "ميمو" دي، هو أنا سمكة؟
آدم بضحك: يووه، الحق عليا عشان بدلعك يعني.
مي: لا ياخويا، إنت عارف إني مبحبش حد يدلعني، الله.
آدم: حاضر يا ستي، مش هدلعك. المهم، إنتي كلي وما تستنيش، ماشي؟ وأنا ساعة بالكتير وأيجي.
مي بابتسامة: تمام يا دوماااا، بس متتأخرش، وما تتعبش نفسك كتير في الشغل.
آدم بابتسامة: حاضر يا قلبي.
في منزل نانسي.
نادية وهي تجلس بجانب باسم.
نادية: باسم.
باسم: لا رد.
نادية بصوت أعلى: باااااسم.
باسم بانتباه: هااا، إيه فيه؟
نادية باستغراب: إنت اللي فيه إيه؟ بقالي كتير بنادي عليك، كنت سرحان في إيه؟
باسم بشرود: بابا.
نادية بتعجب: ماله؟
باسم بتنهيدة: كلمني وقالي إنه عايزني أرجع البيت تاني.
نادية بابتسامة هادئة: طب فين المشكلة في كدة؟
باسم باستغراب: طبعًا فيه مشكلة، ومش مشكلة واحدة بس، دول كتير كمان. إنتي نسيتي لما طردني من البيت زمان؟ وكان معارض جوازنا وواقف ضدنا من الأول. وكمان لما قالي إني لو اتجوزتك، لا أنا ابنه ولا يعرفني، وهيتبرا مني. وفعلاً طول العشرين سنة اللي فاتوا، ولا سأل عني ولا يعرفني.
ليكمل بألم وحزن: مع إن كنت محتاجه معايا دايمًا، وكان عارف أنا فين وبعمل إيه، وكم مرة كنت محتاجه يكون جنبي ومحتاج لحضنه. عارفة أنا لما حبيتك واتجوزتك، إنتي عوضتيني عن حاجات كتير، ولو كنت خسرتك إنتي، ما كنتش هبقى عايش دلوقتي. لكن هو قسى قلبه عليا، مفكرش إني ابنه من لحمه ودمه، يعني مهما كنت هفضل ابنه.
نادية بابتسامة مطمئنة: طيب، وهو اهو افتكرك وعايزك تروحه. أكيد عشان مشتاقلك. وإديك قولت، مهما يحصل إنت ابنه من لحمه ودمه. والسنين كفيلة تغير كل حاجة، ودول عشرين سنة، أكيد غيره كتير أوي، وهو محتاج لابنه دلوقتي.
باسم بابتسامة هادئة: إنتي إزاي كدة؟ قلبك طيب وبتسامحي الكل وتحبي الناس كدة. صحيح إن السنين بتغير، لكن أنا مبسوط إنك مابتتغيريش. بتفضلي حبيبتي اللي أنا فخور بيها وبطيبة قلبها.
نادية بابتسامة مرحة: وأنا كمان مبسوطة عشان إنت حبيبي وجوزي. ربنا يخليك ليا يا عبصمد يا حبيبي.
ليضحك الأب على زوجته، التي لن تتغير، ويضمها له بحب.
ولكن تأتي مفرقة الجمعات، وهي تقول بصوت عالٍ جدًا.
نانسي بصوت عالٍ وتمثيل: خيااااااااااااااااناع.
لتنتفض نادية بفزع من صوتها العالي.
نادية بغضب: إيه فيه يابت المجنونة إنتي؟ مصرة دايما تجلطيني، وأكيد أنا لو مت، هموت على يدك.
نانسي بضحك: هههههههه، مش قادرة، هههههههه، هموت هههههههه.
الأم وهي تجري خلفها بسلاح الأمهات "أبو وردة".
الأم بغضب: والله مانا سيباكي المرة دي، لازم تتعلمي الأدب يا مجنونة، يابت المجنونة.
نانسي بضحك: أهدي بس يا حاجة، وما تشتميش نفسك، ليطقلك عرق ولا حاجة.
وهوب، قبل ما تكمل، كان أبو وردة في وشها على طول.
روزي وهي تدلف من غرفتها وتضحك بشدة عليهم.
روزي بضحك: أهدي بس يا ماما، وقوليلي عملتلك إيه البلوة دي.
نانسي بردح: نعم يا عينيا، مين دي اللي بلوة؟
لتكمل بغناء: دانا جامدة وضد الكسر، أنا عايزة في كل بلد بقى قصر، أنا متلقبة كدا "ملبن مصر"، بيمشوا ورايا لحد العصرررر.
روزي بمرح: اديلووو، أيوه يا أوختشي، هيهيهيهيهي.
الأب بابتسامة: طب لو خلصتو النمرة، ركزو هنا شوية، عايز أقولكم حاجة مهمة.
نانسي بمرح: قول يا أبي العزيز، شكل فيه عريس جاي للبت روزي، يلا أهو نخلص منها بدري عشان آخد الأوضة لوحدي، ههههه.
لتضربها روزي على جبهتها بخفة: لا طبعًا، مهما حصل هفضل قاعدة على قلبك يا قردة. كمل يا بابا، كنت هتقول إيه؟
الأب بتنهيدة: كنت بقول إننا هنروح كلنا عشان نزور جدكم.
روزي بتساؤل: يعني إحنا عندنا عيلة وتيتا وجدو كمان؟ لكن ليه ما قولتلناش قبل كدة يا بابا؟
نانسي: أيوه يا بابا، وهما فين دلوقتي؟ وليه مش عايشين معاهم؟ وما قولتلناش قبل كدة ليه؟
الأب بهدوء: اهدو، وأنا هفهمكم كل حاجة.
رواية طفلتي العنيدة الفصل الخامس 5 - بقلم نانسي
في صباح يوم جديد في قصر الحديدي، وتحديدًا في غرفة بطلنا.
كان نائمًا على فراشه بتعب، فقد تأخر كثيرًا في عمله البارحة.
ليقطع نومه رنين هاتفه من أخيه جاك.
تجاهل آدم الاتصال، ولكن كان جاك يعاود الاتصال مرة أخرى.
"فيه إيه يا زفت أنت نازل رن رن كدا على الصبح؟" قال آدم بغضب وهو ينهض من على الفراش.
"فيه إيه بس يا دووما، الحق عليا عشان كنت عايز أكون أول واحد أصبح عليك." قال جاك بمرح.
"قصدك أول واحد يجيبلي شلل." قال آدم بسخرية.
"عيب عليك يا دووما، متقولش كدا، دا إحنا إخوات يا راجل." قال جاك بمرح.
"اقفل يا حيوان وليا كلام تاني معاك لما تيجيلي بس هوريك." قال آدم بعصبية وهو يجز على أسنانه بغضب.
"اهدى بس يا روحي وخلي روحك رياضية كدا وخلقك استريتش، دانت لسة في عز شبابك." قال جاك بمزاح.
"الصبر من عندك يارب، بقى أخلص من واحد أهبل يطلعلي واحد أهبل منه." قال آدم بنفاذ صبر.
"أكيد بتتكلم عن الواد يوسف، أما ليه وحشة، الواد دا سلملي عليه كتير أوي يا دووما." قال جاك بمرح.
"وماله، انتوا الاتنين هتسلموا على بعض قريب في جهنم إن شاء الله." قال آدم بخبث.
وأغلق في وجهه دون أن يستمع إليه.
قام آدم ودخل أوضة الرياضة بتاعته.
بعد أن انتهى من تمريناته، ذهب ليأخذ حمامًا دافئًا ويستعد كي يذهب للشركة.
***
عند نانسي في الأوضة.
كان كلًا من روز و نانسي يجلسون على الفراش، فهما لم يتمكنا من النوم جيدًا طوال الليل لكثرة التفكير بهذا اللغز الذي ظهر في حياتهما فجأة.
نانسي وروز وهما ينظرون إلى بعضهم ويتذكرون حديث والدهم.
**فلاش باك**
"اسمعوني يا بنات، انتو كبرتوا دلوقتي ومن حقكم تعرفوا كل حاجة عن عيلتكم." قال الأب بتنهيدة.
"إيه يا بابا، متقول يا جدع، دانا لو بحضر مسلسل تركي جديد مش هيكون بالتشويق دا." قالت نانسي بمرح وهي تقاطع والدها.
"إنتي يابت انتي مبتعرفيش تسكتي شوية، بحس إنك لو سكتي هيحصلك حاجة." قالت روز بغضب وهي تقاطعها.
لتكمل وهي تنظر لوالدها بتركيز: "كمل يا بابا وسيبك من البقرة دي."
"أنا بقرة يا كلبة البحر انتي." قالت نانسي بغضب وهي تنظر لروز.
"عارفة يا بقرة انتي وهي لو مسكتوش." قال الأب وهو يقاطعها.
"هتعملي إيه يعني، إحنا مبنتهددش يا ماما." قالت نانسي وروز في صوت واحد.
"لا أنا مش هعمل دا، الشبشب هو اللي هيسلم عليكم لو ماخرستوش." قالت الأم بغضب.
"لا وعلى إيه، الطيب أحسن، احكي يا بابا." قالت روز ونانسي بخوف.
"خلصتوا المسرحية دي، اتكتموا بقى واسمعوني وانتوا ساكتين." قال الأب بتنهيدة.
ليكمل وهو يتنهد بتعب: "من عشرين سنة عدت، جدكم كان عايز يجوزني من بنت عمي، كان اسمها ناهد، عشان قال إيه أنا أولى بيها من الغريب. بس أنا ساعتها رفضت عشان ناهد دي كانت مغرورة ومستهترة وأي حاجة كانت بتعجبها لازم تاخدها، وكانت بتروح ديسكوهات وتصاحب ولاد ومتدلعة وأخلاقها بايظة ومش بتعمل قيمة لحد. والأهم من دا كله إن ماكنتش بحبها أبدًا. وأنا رفضت طبعًا وحاولت كتير أقنع بابا بس للأسف كان مصر على قراره جدًا ورافض يسمع مني أي كلام."
"في الوقت دا أنا ساعتها طلعت من البيت وأنا متضايق ومتعصب عشان ناهد دي مش هي اللي أنا بحلم بيها، مش هي اللي تكون ست بيت وزوجة كويسة بتهتم ببيتها وعيالها، مش هي اللي أنا عايزها خااااالص."
"وأنا بسوق عربيتي شوفت مامتكم، شوفتها عيلة صغيرة بتلعب في الشارع، كنت هخبطها بعربيتي لولا ستر ربنا ووقفت في آخر لحظة. نزلت من العربية وأنا متعصب وكنت هزعق وأتخانق عشان ماكنتش شايف قدامي من الغضب. بس أول ما التفتتلي وشوفتها وبصيت في عيونها، كل الغضب والعصبية اللي جوايا راحوا. مجرد ماشوفت عينيها، أيوه أمكم كانت ومازالت جميلة جدًا. أنا كل ما أبص في عينيها أفتكر أول مرة شوفتها فيها وقد إيه كانت جميلة ساعتها."
"بعد ما كنت هتخانق معاها، قربت منها واعتذرتلها وبقينا أصدقاء، وكنا بنتقابل كل يوم تقريبًا. يومي مكنش يعدي إلا أما أشوفها وأشوف ابتسامتها. من ساعتها وأنا حبيتها أوي واتعلقت بيها وكانت صورتها مش مفارقة خيالي، حتى لما بنام بحلم بيها."
"ساعتها قررت إني أقول لبابا وأمنعه إنه يجوزني ناهد عشان أنا في الوقت دا كنت بحب نادية أوي وماقدرش أعيش من غيرها."
"ورحت لبابا وحكيتله على كل حاجة، وترجيته إنه ميدمرش حياتي ويخليني أتجوز اللي بحبها، بس ماسمعش مني وقسى قلبه عليا وقرر إنه يدمر حياتي. واللي قساه أكتر إن نادية ساعتها كانت يتيمة ملهاش حد وكانت فقيرة وعايشة في ملجأ، وأنا ساعتها كنت ابنه الصغير وكان ليا أخ أكبر مني بس متجوز."
"ساعتها بابا رفض نهائيًا إني أتوز نادية وقال عنها إنها..."
ليصمت قليلًا ويكمل بالم: "إنها طمعانة فيا وبتلعب عليا، وإنها مش من مستوانا. وأجبرني إني أتوز ناهد، وإلا كان هيطردني من البيت ومش بس كدا وهيتبرى مني كمان. وفعلاً مشى كلامه وحدد معاد الفرح. ساعتها أنا كنت بتدمر من جوايا وكنت بتمنى أي معجزة تنقذني من الجوازة دي."
"وفي يوم قبل الفرح بـ 3 أيام، قررت إني أهرب وأتجوز نادية وأحط بابا قدام الأمر الواقع. ماكنتش قادر أفكر ساعتها، كل اللي فكرت فيه هو نادية وبس."
"وفعلاً روحت واخدت نادية واتجوزنا وروحت لابويا. فكرت إنه أول ما هيتعرف على نادية هيقبل بيها، بس حصل العكس. ساعتها أول ما روحتله وواجهته بقراري وإني اتجوزت الإنسانة اللي بحبها وعايزها."
"غضب مني وماحاولش حتى إنه يسمعني أو يديني فرصة. لا بس طردني من البيت وخد مني كل حاجة واتبرى مني. وقتها أنا سبت القاهرة كلها وجيت على إسكندرية وبدأت من جديد مع الإنسانة اللي حبيتها واختارها قلبي، وهي كانت على طول واقفة معايا، مسابتنيش أبدًا ولا اتخلت عني في يوم من الأيام."
رواية طفلتي العنيدة الفصل السادس 6 - بقلم نانسي
الأب بتنهيدة حزن: وبعد ما سبت القاهرة جيت هنا على إسكندرية، وبدأت أنا ومامتكم حياة جديدة كلها حب ودفا. وبعد فترة من وجودنا هنا جيتِ انتي يا روز. كنتي انتي أول فرحتنا. لما انتي اتولدتي وأنا شيلتك بإيديا كنت مبسوط وهطير من السعادة عشان ربنا عوضني بيكي. بس برغم كدا كانت فيه حاجة ناقصاني وهي وجود عيلتي جنبي. كان نفسي أبويا وأمي وإخواتي يكونوا معايا ويشاركوني فرحتي. لكن كمان أمكم ماقصرتش أبدا في واجباتها، وكانت ليا الأم والأب والصديقة، وكانت كل ومازالت هتفضل كل حياتي.
أنهى كلماته وهو ينظر لعائلته الصغيرة بحب.
نانسي بدموع وتأثر: طيب جدو محاولش يعرف عننا حاجة طول السنين دي كلها؟
الأب بحزن: معرفش. بس أنا اتفاجأت بيه بيكلمني وكان صوته تعبان. مقدرتش أعمل زيه وأتخلى عنه لما طلب يشوفني. وافقت وقولتله إني هاجيله بعد 4 أيام عشان أكون ظبطت كل حاجة للسفر، وانتو كمان تشوفوا دراستكم وتجهزوا نفسكم.
روز بابتسامة وهي تمسح دموعها: بابا أنا عايزة أقولك حاجة.
الأب بابتسامة: قولي يا حبيبتي.
نانسي وروز معًا: إنت أحسن أب في الدنيا دي كلها. إحنا فخورين إننا بناتك.
أنهت كلماتهما واندفعتا إلى أحضان والدهما.
***
(باااااك)
(يفيقان من شرودهما وهم ينظرون إلى بعضهما)
روز بشرود: يااااه يا عبصمد كل دا حصل مع بابا وماما زمان. يعني قد إيه واجهوا حاجات كتير أوي.
نانسي بابتسامة مرحة: فعلاً دا غلبوا المسلسلات التركي والله.
روز بغيظ وهي تضربها بالوسائد: تصدقي إنك عيلة فصيلة وتافهة؟ هو دا كل اللي بتفكري فيه؟ قال مسلسلات تركي قال.
نانسي بضحك: يوه وأنا مالي يا لمبي.
لتكمل بابتسامة: بس تعرفي إيه اللي مخليني مبسوطة كدا؟
روز: إيه يا آخرة صبري؟
نانسي بابتسامة: إننا هنقابل باقية العيلة وهنكون عيلة كاملة وهتعرف عليهم كلهم. أنا بجد متحمسة أوي للفكرة. بس أنا ماكنتش أعرف إن فيه حب زي حب بابا لماما كدا. كنت فاكرة إن الحب دا في الروايات والمسلسلات وبس، وإنه مش موجود خالص في الحقيقة.
روز بابتسامة: آه فعلاً وأنا كمان متحمسة أوي. ومكنتش أعرف إن في حد بيحب كدا. يا سلام لو تلاقي حد يحبك كدا. حد يسيب الدنيا كلها عشانك. حد ما يهموش أي حاجة في الدنيا غير إنك تكوني مبسوطة ويعمل المستحيل عشان يفوز بقلبك. يكون مستغني عن الكل ويكتفي بيكي انتي وبس وما يملش منك أبدا ويفضل جنبك. ويكون راجل بمعنى الكلمة. يكون صادق معاكي. يحبك بعيوبك قبل مميزاتك. حد لو الناس كلها شيفاكي وحشة وانتي فقدتي ثقتك بنفسك هو شايفك بعينيه إنك أحلى واحدة وقادر يجدد ثقتك بنفسك من تاني. وحد قادر يخليكي تحبي الحياة وتشوفيها حلوة عشان هو موجود جنبك ❤.
نانسي بمرح: الله بقى على أختي الشاعرة. دانتي غلبتي هشام الجخ والله أحيكي.
روز بنفاذ صبر: يالله منك مبتعرفيش تسكتي خالص. فصلتيني يا فصيلة يا رخمة انتي.
......................💖......................
مساءًا في قصر الحديدي.
كان كلا من آدم ومي ووالد ووالدة آدم يجلسون في ساحة المنزل ويتراسهم الجد.
الجد بهدوء وصرامة: الكل يسمعني ويركز هنا. حابب أعلن عن قرار مهم.
وبالفعل انتبه له الجميع.
آدم باستغراب: قرار إيه دا يا جدي؟
الجد بهدوء: حابب أقولكم إن عمكم هيرجع البيت بعد تلات أيام.
مي بتعجب: عمي؟ بس أنا ليا عم. بس ليه محدش قالي قبل كدا إني ليا عم؟
الجد بغموض: هتعرفي كل حاجة في وقتها يا مي. ومش بس عمك اللي هيجي وبناته الاتنين وأحم مراته كمان.
مي بحماس: الله بجد! يعني أنا هتعرف على عمو ومرات عمو وبنات عمو كمان. أنا متحمسة أوي.
آدم بلامبالاة: طيب تمام يا جدي.
وجاك كمان هينزل الأسبوع دا عشان يستلم معايا الشغل هنا.
الجد بهدوء وغموض: طيب تمام أوي كدا.
......................💙.....................
بعد مرور 3 أيام.
في منزل نانسي.
باسم الأب باستعجال: يلا يا بنات أنجزوا شوية عشان نلحق نوصل بدري.
روز بابتسامة: أنا جيت اهو يا حبيبي.
الأم نادية: بت إيه حبيبك اسمه بابا. هو حبيبي أنا وبس.
روز بضحك: ههههههه سيدي يا سيدي عالناس اللي بتغير.
لتكمل بغمزة: وبعدين مبحبش أكبره، هو لسة في عز شبابه الله.
نانسي من ورائها: أنا جييييت. هيا بنا يا شباااب.
روز بضحك: وأهي جت المجنونة التانية. إيه اللي إنتي عاملاه في شكلك دا؟
(فكانت نانسي ترتدي بنطلون جينز أسود وبلوزة بيضة وكوتشي أبيض وعاملة شعرها الطويل ضفيرتين 😂)
نانسي باستغراب: مالي؟ مانا قمر أهو.
روز بسخرية: قمر بالستر يا روحي. حد قالك إننا رايحين حضانة عشان عاملة ضفيرتين؟
نانسي بسخرية أكبر: لا رايحين نصلح عربيات. بصي لشكلِك إنتي الأول.
(فكانت روز ترتدي سلوبيت جينز عليها سبونج بوب وعاملة شعرها كعكة)
روز وهي تنظر إلى نفسها: مالي؟ إنشاء الله دانا عسل يا أوختشي.
نانسي بسخرية: آه عسل بالكعكة دي.
روز: نعم ياختي مالها الكعكة؟ إنشاء الله مش أحسن من الضفيرتين دول.
الأم بصراخ: بس بقى يا ولاد الهبلة إنتي وهيا. حتى واحنا مسافرين مش بتبطلو خناق. إسكتوا بقى.
نانسي بضحك: وبتشتمي نفسك ليه دلوقتي يا والدتي؟
روز بضحك: حصل. هدي أعصابك يا مامي. دا إحنا حتى مسافرين الله.
الأب بضحك: طب يلا قدامي إنتي وهيا.
نانسي بمرح: جاهزون يا أبطال.
روز بمرح أيضًا: هاي هاي كابتن.
رواية طفلتي العنيدة الفصل السابع 7 - بقلم نانسي
عند المز بتاعي احم اقصد بطلنا ادم قام من نومه بنشاط وعمل تمريناته واخد دش ولبس هدومه وركب عربيته وطلع على الشركة.
يدخل إلى الشركة بخطوات ثابتة وغرور يليقان به ثم اتجه نحو مكتبه.
دخل ادم مكتبه ليبدأ عمله ولكنه يتفاجأ بيوسف يجلس أمامه.
يوسف بمرح وهو ينهض ويحتضن صديقه: مفاجأة مش كدا.
ادم بسخرية: قصدك صدمة. هو انت ياد ورايا ورايا؟ مش ليك مكتب تترزع فيه؟
يوسف بزعل مصطنع: اخص عليك يا دوما. بقى أنا الحق عليا عشان كنت عايز أكون أول واحد أصبح عليك عشان يومك يبقى قمر كدا زيي.
ادم بسخرية: يبقى ربنا يسترها عليا بقى.
يوسف بضحك: هههههههه.
ادم بجدية: المهم أنا هروح بدري النهارده.
يوسف بتساؤل: ليه؟ فيه حاجة؟
ادم بجدية: لا مفيش بس عمي وعيلته جايين النهارده.
يوسف بتفكير: اه قصدك عمك اللي غايب بقاله سنين دا صح؟
ادم: اه. هو هيرجع النهارده.
يوسف: ماشي تمام. يبقى هروح معاك النهارده.
***
داخل قصر الحديدي كانت الاستعدادات تسير على قدم وساق، فاليوم سياتي الابن الأصغر للجد عتمان الحديدي.
كان الجميع يعمل بجد ويزينون القصر التي ازداد جمالا وفخامة.
***
أمام بوابة القصر تنزل روز ونانسي ووالديهم من السيارة بانبهار من هذه التحفة الفنية التي أمامهم.
نانسي بانبهار وصدمة: بت يا روز هو دا حقيقة ولا المسلسلات التركي لحست مخي فعلا.
أما روز فهي كانت في عالم آخر، فقط تنظر إلى القصر بصدمة وتفتح فمها وأعينها بشدة.
نانسي وهي تهز روز: بت يا روز انتي يابنت، طب اقفلي بوقك اللي فاتحاه على نفق شبرا دا.
لتكمل بصوت عالي: رووووووووز.
روز بخضة: ايه؟ في ايه؟ منك لله خضتيني وقطعتي وصلة التأمل بتاعتي.
نانسي بسخرية: سلامتك من الخضة يا بيضة.
لتكمل وهي تنظر إلى والدها: طيب يا والدي العزيز. احنا مش هندخل ولا القصر دا للفرجة بس وممنوع اللمس؟
الأب بضحك: لا بس كان لازم أكتب بالبنط العريض ممنوع دخول المجانين.
نانسي بغناء: حبيبي بالبنط العريييض غااالي واقرب من الوريد، حالتي تتشخص جنون بيقولولي أنا بيك مريض.
الأم بانزعاج: بس بقى يا زفتة اسكتي شوية.
نانسي بمرح: استني بس ياماما بتقاطعيني ليه دلوقتي؟ كنت لسة هدخل على الكوبليه اللي بعده وأقول اااه ولقيت المرمطة.
روز باستفزاز: هو انتي كل ما نقولك حاجة تغني كدا؟ بعدين صوتك وحش.
نانسي بسخرية: قال يعني انتي اللي صوتك حلو اووي.
روز: لا سبنالك الغنا انتي يا استاذة نانسي عجرم.
نانسي بغرور: طبعاً انتي عارفة أنا لو قدمت في ذا فويس كانو عملو فيا ايه.
روز بسخرية: ابهريني.
نانسي بفخر: كانو على الأقل مسكوني من قفايا كدهون وعلقوني على الباب وكل اللي رايح واللي جاي يتف عليا لحد ما يبانلي صاحب.
الأم بنفاذ صبر: يارب الصبر من عندك شوية صبر بس يارب.
نانسي ببرائة: مالك يا ماما؟ انتي كويسة يا حبيبتي.
الأم بسخرية: وكمان بتسألي؟ لا متقلقيش أنا زي الفل، يدوبك جبتيلي الضغط والسكر بس.
روز بضحك: مش لوحدك يا ماما والله.
كانت بطلتنا روز على وشك أن تدخل إلى القصر إلا أن يرن هاتفها برقم مجهول.
روز: بابا ماما اسبقوني انتو لجوه وأنا هرد على المكالمة دي وجاية ماشي.
الأم: ماشي يا بنتي.
نانسي بمرح: اجي معاكي.
روز بسخرية: هو أنا رايحة ملاهي يعني عشان هتيجي معايا؟ هرد على المكالمة وجاية على طول.
نانسي: ماشي.
***
على الجانب الآخر كان بطلنا يدخل من بوابة القصر.
جاك: يااااعم ابراهيم انت يا راجل انت فين.
عم إبراهيم وهو يركض إليه بابتسامة: حمدلله على سلامتك يا بيه، القصر نور والله.
جاك بابتسامة: الله يسلمك يا راجل يا طيب، يلا بقى افتحلي البوابة ولا هتسبني واقف كدا كتير.
عم إبراهيم: يووه لا مؤاخذة يا بيه ماخدتش بالي، ثواني وهفتحهالك.
جاك: ولا يهمك يا راجل يا طيب.
ثم انفتحت بوابة القصر الكبيرة ويدخل جاك إلى حديقة القصر ثم ينزل من سيارته ويتجه إلى داخل القصر.
***
عند بطلتنا كانت خلصت مكالمتها وداخلة القصر ولم تنتبه إلى ذلك الجدار الذي أمامها لتصتدم به وكادت أن تقع لولا يديه القوية التي أحاطت بها وهو ينظر داخل عينيها التي بلون العسل.
***
عند نانسي دخلت القصر وانبهرت أكتر من جماله وروعة فكان غاية في الجمال والأناقة.
نانسي بزهول: ياشتات الشتوت يابا رشدي 😂😂.
بقى انت يا والدي العزيز كنت عايش في الفخامة دي وأنا كان أقصى حاجة ليا المدرسة وكورنيش اسكندرية، صحيح الفقري فقري من يومه.
الأم: شكل في حد عايز ياخد على دماغه النهارده صح.
نانسي بضحك: اهدي يا ماما وحطي أعصابك في التلاجة يا حبيبتي عشان مايحصلكيش حاجة لا سمح الله.
الأم بغيظ: شوف بنت الجزمة اللي متربتش بتفول عليا إزاي.
نانسي باستغراب: ثانية بس، احنا بقالنا ساعة واقفين وماشوفناش خيال كلب حتى، أمال فين الكائنات اللي عايشة هنا.
ليأتي صوت من خلفها: = نحن هنااا.
رواية طفلتي العنيدة الفصل الثامن 8 - بقلم نانسي
عند روز
روز بغيظ: هااي انت سيبني بقى انت ماسكني كدا ليه.
جاك بانتباه وهو يفلت يديه لتسقط روز على الأرض وتصرخ.
جاك: انتي مين يا شاطرة وبتعملي ايه هنا.
روز بغضب وهي تنهض: شاطرة في عينك يا قليل الأدب يا طور انت.
جاك بغضب: أنا طور يا غبية انتي ماتعرفيش أنا مين ولا إيه.
روز بسخرية وردح: يامامي يا مامي لا خوفت أنا كدا. بقولك إيه ياد انت حوار انتي متعرفينيش وأنا مين وبتاع دا بقى قديم أوي يا حلو. هتعملي فيها ابن وزير الداخلية؟ هقولك أنا بقى الخارجية كلها يا عنيا.
جاك بغضب: بس اخرسي خالص واحترمي نفسك أحسنلك. وبعدين داخلية إيه وخارجية إيه؟ انتي لا يمكن تكوني بنت أبداً. انتي آخرك سواق ميكروباص.
روز بغضب: أنا محترمة غصب عنك والزم حدودك أحسنلك.
جاك بتحدي: ولو ملزمتش حدودي هتعملي إيه يعني.
روز بتحدي وقوة: هعمل كدا.
وفي ثانية كانت ضاربة جاك برجليها في بطنه وسابته ودخلت جري على جوا.
جاك بألم وغضب: اه يا بنت الـ... والله لوريكي. مابقاش أنا جاك الحديدي إن ماندمتك على اللي عملتيه دا.
ودخل جوة هو كمان.
داخل القصر
روز بألم: اه ياني يا عصعوصتي ياما. إيه الناس دي؟ القصر دا وشه نحس عليا. اه والله.
نانسي بتعجب: هو فين الكائنات اللي عايشة هنا يا جماعة؟ وكمان ليه النور مطفي؟ هي الكهربا قاطعة ولا إحنا اللي دخلنا قصر غلط ولا أنا جالي حول ولا إيه؟ بس.
فجأة وجدت جميع الأضواء تشتعل والقصر مزين بطريقة بسيطة ولكن غاية في الجمال والأناقة والعائلة في استقبالهم.
مي بابتسامة وهي تحتضن نانسي: نورتي يا قمر انتي. بنت عمي صح؟ بس أنهي واحدة عشان أنا بتلخبط.
نانسي بابتسامة مرحة: محسوبتك نانسي بنت عمك زي ما قولتي كدا. بس انتي مين يا قمر؟
مي بضحك عليها: أنا مي وأبقى بنت عمك برضو.
نانسي بمرح: خش في حضن أخوك يا فواز.
الجد باشتياق: عامل إيه يابني.
الاب بجمود: كويس الحمد لله يا بابا.
الجد بابتسامة وهو يشير إلى روز ونانسي: هما دول بناتك.
الاب: اه روز ونانسي.
الجد بابتسامة هادئة: زي القمر ما شاء الله. تعالو يا بنات إيه مش عايزين تسلموا على جدكم يعني.
روز ونانسي بدموع وهم يحتضنون جدهم: جدو.
الجد بدموع وابتسامة: يا حبايب جدكم انتو.
عادل والد نانسي بابتسامة وهو يحتضن أخيه: سالم عامل إيه يا أخويا؟ واحشني أوي.
سالم والد ادم بابتسامة واشتياق: أنا كويس يا حبيبي. المهم انت تكون كويس.
عادل بابتسامة: أنا كويس طول ما انت كويس.
سالم بعتاب: وهونت عليك يا عادل تسيبنا طول الفترة دي.
عادل بتنهيدة: كان غصب عني ياخويا مانت عارف اللي فيها.
سالم بابتسامة هادئة وهو يربت على كتفه بحنان: عارف يا اخويا ومقدر ظروفك. أهم حاجة انك رجعتلنا بخير.
لي وجه حديثه إلى مي: مي يا بنتي تعالي سلمي على عمك عادل.
مي بابتسامة: ازيك يا عمو؟ عامل إيه؟
عادل بابتسامة: انتي مي كبرتي يا بنتي وبقيتي عروسة. دانا كنت سايبك في اللفة.
سالم بابتسامة: مي يلا خدي بنات عمك واطلعوا فوق. أكيد هما تعبانين من السفر. خديهم على أوضهم.
مي بابتسامة: حاضر يا بابا. لتكمل حديثها إلى روز ونانسي بمرح: بنات هيا اتبعوني.
روز ونانسي بضحك: وراك يا كبير.
مساء في شركات الحديدي
كان ادم منشغل في عمله إلا أن سمع صوت طرقات على باب المكتب ليسمح للطارق بالدخول.
يوسف بتعجب: ادم انت بتعمل إيه هنا.
ادم بتعب: بشتغل هكون بلعب يعني.
يوسف باستغراب: مش انت قلت إنك هتروح بدري انهاردة عشان عمك جاي بعد غياب طويل يعني المفروض كنت مشيت من بدري.
ادم بتساؤل: ليه؟ هي الساعة كام دلوقتي.
يوسف: الساعة 12:00 يعني نص الليل جه وانت لسة هنا.
ادم بتعب: اه ما حسيتش بالوقت. كنت مشغول جدا.
يوسف بمرح: انت هتقولي؟ دانا أوقات بحس إن الشغل دا مراتك وأنا معرفش. ههههههه.
ادم بغضب: ههههههه اخرس يا حيوان انت. وبعدين مانت كمان قاعد في الشغل لحد دلوقتي أهو.
يوسف بتذمر: ماهو كله منك. انت مطحون في الشغل وطاحني معاك. امتى بقى تتجوز وتحل عني أو أنا أتزوج وأرتاح منك بقى.
ادم بسخرية: ياخويا ألف بركة. دانا عايزك تتنيل تتجوز انهاردة قبل بكرة. دا هيبقى يوم المنى وتبطل تمشي مع البنات. وبعدين فكرك لو اتجوزت أنا مش هسيبك برضو؟ هجيبك لو كنت فين.
يوسف بغرور وفخر: يابني دا البنات كلها هي اللي هتموت عليا ومستنين بس إشارة مني. بس أنا كالعادة ولا معبر حد.
ادم بسخرية أكبر: لا لو سمحت عبرهم وابعد عني أرجوك يا أخي عبرهم بقى.
يوسف بهيام: لا، كلهم ما يجوش حاجة قدام حبيبتي عشان هي مفيش حد زيها أصلاً.
ادم بخبث: سيدي يا سيدي على الناس اللي قاعدة تحب دي. احترم نفسك هاا.
يوسف بانتباه: احم إيه؟ هو أنا قلت حاجة يعني؟ قلت إني بحب واحدة بس.
ادم بخبث أكبر: ولما انت بتحبها أووي كدا ما تدخل البيت من بابه أحسن. روح اتقدملها واتجوزها.
يوسف بتنهيدة: خايف.
ادم بتعجب: خايف؟ خايف من إيه بقى؟ مش انت بتحبها.
يوسف: اه بعشقها مش بحبها بس.
ادم بخبث: طيب إيه المانع بقى.
يوسف: مش عارف. خايف تكون هي مابتحبنيش أو مش عايزاني. عشان كدا خايف آخد خطوة أندم عليها.
ادم بابتسامة هادئة: لا انت اتشجع وخش بقلب جامد كدا وسيبها على ربنا.
يوسف بابتسامة: تفتكر.
ادم بابتسامة وهو يربت على كتفه: اه افتكر جدا.
يوسف بابتسامة مرحة: توكلنا على الله.
ادم باستعجال: تمام. أشوفك بكرة بقى أنا ماشي.
في قصر الحديدي وتحديداً في غرفة نانسي وروز
كان كلا من نانسي وروز ومي يجلسون ويشاهدون التلفاز على فيلم رعب وهم يأكلون الفشار.
مي برعب: أعاااااا انتو إزاي مش خايفين من الحاجات دي؟ نفسي أفهم بس.
نانسي وهي تحاول ألا تبكي من الخوف: احم لا طبعاً أنا أنا مش بخاف أبداً. وبعدين البقرة التانية هي اللي اتنيلت اختارت إيه مش عارفة يعني. إن مي بتخاف من الحاجات دي ولا إيه.
روز بسخرية: اه مي برضو. وبعدين مانا اخترته قدامكم وانتو وافقتوا. جايين تعيطولي دلوقتي.
نانسي وهي تأكل من الفشار: لا بعد إذنك أنا وافقت على الفشار مش على الفيلم.
مي بخوف: عن إذنكم هسيبكم أنا مع العفاريت والجو الرعب دا واخلع أنا. سلااااامات.
نانسي بغناء: على ناس عملولي أخوات.
روز بغناء أيضاً: سكنو عقلي بروايات.
نانسي وهي تنظر إلى روز: حبكم كان م البدايات مصللللحة.
روز وهي تنظر إلى نانسي بغيظ: تقديرر مابقاش موجود تقدير. كلها ساحبة السكاااكين 🔪🔪.
نانسي: عشرتكم كانتلي كمين يا نااااس خاااااينة.
في الخارج عند مي
مي باستغراب: إيه دا؟ هو ادم رجع من الشركة إمتى.
لتتجه ناحية الغرفة وتجد الباب مفتوح وتدخل منه لكنها ترى جاك يجلس على الفراش وهو يعبث بهاتفه بملل.
مي بتنهيدة: اووف هو انت يا جاك؟ خضيتني. افتكرتك ادم. قلت إنه جه إمتى؟ ما حسيتش بيه.
جاك بابتسامة: لا سلامتك من الخضة يا حبيبتي. بس إيه اللي مصحيكي للوقت دا.
مي: اه أولاً حمد الله على سلامتك. ثانياً ماكنش جايلي نوم فكنت قاعدة مع روز ونانسي وبنحضر فيلم سوا.
جاك: اممم مين روز ونانسي.
مي: روز ونانسي بنات عمو عادل. صحيح انت جيت على أوضتك على طول ومسلمتش عليهم حتى ليه.
جاك بغضب وهو يتذكر موقف الصباح: ماتفكرينيش عشان أنا أول مارجعت حصلي حتة موقف. بصراحة يا شماتة الواد ادم فيا. هو اللي خلاني أطلع على أوضتي على طول. لكن بكرة أكيد هتعرف وأسلم عليهم.
مي بابتسامة: امممم طيب انت ماقلتش لادم إنك رجعت ولا إيه.
جاك بابتسامة: لا مانا مستنيه اهو عشان أول مايجي أعملهاله مفاجأة بقى.
مي بفضول: تمام. احكيلي بقى على الموقف اللي حصلك النهاردة دا.
جاك بضيق: ماشي اسمعي يا ستي.
مي بفضول: كلي أذان صاغية.
جاك: ماشي.
وبدأ يحكيلها إيه اللي حصل من ساعة ماجه لحد دلوقتي.
جاك: بس ادي كل اللي حصل.
مي بضحك: هههههههه اه مش قادرة بجد هموت. شكلها البت دي مسخرة أوي ههههههه. اه بجد هههههه مش قادرة ههههههه فصلت ههههههه.
جاك بغضب: تصدقي أنا غلطان عشان حكيتلك. أنا مش هقولك على حاجة تاني.
مي وهي تحاول ألا تضحك: لا خلاص متقفش كدا. بس مين البنت دي ياترى.
جاك بعصبية: أنا أعرف ياختي؟ طلعتلي من أنهي داهية أنا. فجأة لقيتها في وشي.
مي بابتسامة: اه تمام. تصبح على خير بقى. أنا رايحة أنام.
جاك بابتسامة: وانتي من أهله يا حبيبتي.
في غرفة نانسي
نانسي: إيه دا الفشار دا طلع بيعطش أوي ومفيش مية في الأوضة. اووف هضطر أنزل أجيب مية من تحت.
نزلت نانسي إلى الأسفل لكي تجلب المياه.
في نفس الوقت الذي دخل فيه ادم القصر.
نانسي بحيرة: اووف واخيرا لقيت المطبخ دا بس عتمة أوي هنا. لتمسك هاتفها وتشغل الفلاش.
نانسي: يلا اهو كدا أحسن ما أشغل النور كله. لتاخذ زجاجة المياه وكانت على وشك أن تخرج من المطبخ إلا أنها ترى شيئاً لتصرخ بخوف والزجاجة تقع من يديها.
نانسي بخوف وصراخ: أعاااااااا الحقونااااي الحقوناااااااااي. عفريت عفريت. حد يلحقني يا باااابا يا مااااام.
لم تكمل كلمتها لتتفاجأ بأحد يجذبها من يديها ويدفعها إلى الحائط ويضع يديه على فمها.
رواية طفلتي العنيدة الفصل التاسع 9 - بقلم نانسي
في صباح يوم جديد تشرق الشمس بأشعتها الذهبية لتعلن عن بداية يوم جديد مليء بالمفاجآت.
في قصر الحديدي، وبالتحديد في غرفة آدم.
الساعة 7:00.
استيقظ من نومه بنشاط وأخذ حمامه الدافئ، وعمل تمريناته اليومية، ولبس بدلته السوداء الأنيقة، وصفف شعره الحريري، واتجه إلى سيارته وقادها مسرعًا نحو شركته.
وصل أمام الشركة ليدخل بغرور وثقة لا يليقان إلا به، ثم يدخل المصعد الخاص به ويدلف إلى مكتبه ليبدأ عمله.
بعد وقت، اقتحم يوسف عليه المكتب.
يوسف بمرح: عمي وعم الناس اللي واحشني.
آدم بسخرية: لا يا راجل، لحقت أوحشك. مانت طول النهار في وشي.
يوسف بزعل مصطنع: اخص عليك يا دووما، بقى أنا أقولك واحشني يا جدع وأنت تقولي مش عارف إيه. لا بجد أنا زعلان منك.
آدم بسخرية: اه معلش، أقولك تعالى نسيب الشغل إحنا الاتنين ونركز على مين زعل مين. إيه رأيك؟
ثم أكمل بصوت عالٍ وعصبية: بره يا يوسف وروح شوف شغلك أحسن لك.
يوسف بضيق: طيب طالع أهو يا أخويا، أنت الواحد مبيعرفش يهزر معاك أبدًا.
.................
في قصر الحديدي.
وفي غرفة نانسي وروز.
كانت نانسي تجلس على الفراش بضيق، فهي لم تنم الليلة البارحة لكثرة التفكير في ليلة أمس.
نانسي بغيظ: بقى أنا يقولي كدا غبي، فاكر نفسه مين يعني.
روز وهي تخرج من الحمام وفي يدها منشفة تجفف شعرها: عوض عليا في اختي الوحيدة يارب، أنا عارفة إنك مجنونة بس متوصلش إنك تكلمي نفسك كدا.
نانسي بعصبية: ابعدي عني يا روز دلوقتي عشان أنا عفاريت الدنيا كلها بتط نط قدامي.
روز باستغراب: يا ساتر يارب، إيه العصبية دي كلها على الصبح كدا؟ أكيد فيه حاجة، يلا قولي بسرعة فيه إيه، احكيلي.
نانسي بضيق: حاضر هحكيلك.
فاكرة الشخص المغرور الغبي اللي حكيتلكم عنه إنه كان هيخبطني بالعربية وأنا راجعة من المدرسة في إسكندرية.
روز بعدم فهم: أيوه فاكرة، بس إيه اللي فكرك إنتي بالموضوع دا دلوقتي.
نانسي بغيظ: شغلي الطاسة دي وركزي معايا شوية.
روز بتركيز: اهو مركزة، وبعدين كملي.
نانسي بغضب: هنا.
روز بغباء: هو مين دا اللي هنا.
نانسي بنفاذ صبر: ياربي على الغباء دا، بقولك الشخص دا هنا، لا وكمان يبقى أخو مي.
روز بزهول: إيه بتتكلمي جد؟ طب ما تفهميني على طول، الله، أنتِ بطنقتيني بالكلام كدا ليه؟ فهميني.
نانسي بتنهيدة: حاضر هقولك كل حاجة، اسمعي بقى.
فلاش باك.
نانسي بخوف وصراخ: أاااااااا الحقوناااااااي، الحقوناااااااااي، عفرريت، عفررريت، حد يلحقني يا باااابا، يا مااااام.
لم تكمل كلمتها لتتفاجأ بأحد يجذبها من يديها ويدفعها إلى الحائط ويضع يديه على فمها.
آدم وهو يهمس في أذنها بصوت منخفض: هششششش، هشيل إيدي. بس إياكي تصوتي أو تعملي أي حركة، فاهمة.
لتهز نانسي رأسها بالموافقة.
فينزل آدم يده من على فمها.
نانسي بغضب وهي تدفعه بعيدًا: أنت مين يا بني آدم أنت، وإزاي تسمح لنفسك إنك تلمسني أو حتى تقرب مني.
آدم وهو يقترب منها ويهمس في أذنها بصوت مخيف: أولًا أنا أعمل اللي أنا عايزه عشان أنا في بيتي، وثانيًا بقى، إيه لحقتي تنسيني بالسرعة دي.
نانسي بهمس وتوتر: لحظة بس، الصوت دا مش غريب عليا.
وبعدين شغلت الفلاش بتاع الموبايل ووجهته ناحية آدم.
نانسي وهي تشهق بصدمة: احييييييه، أنت بتعمل إيه هنا، وإزاي دخلت هنا أصلًا.
آدم بغضب: أنا اللي المفروض أسأل السؤال دا، أنتِ بتعملي إيه هنا، وإزاي دخلتي.
نانسي: دا بيتي وأدخل وأخرج زي ما أنا عايزة.
آدم بسخرية وعصبية: بيتك؟ بيتك إزاي إن شاء الله؟ دا بيتي أنا، فاهمة؟ والأغبياء اللي زيك ملهمش مكان هنا.
نانسي بقوة وعند: لا دا بيتي أنا، والغبي دا يبقى أنت.
آدم بعصبية وبيجز على أسنانه: اخرسي خالص، كلمة كمان ومش هتعرفي إيه اللي هيحصل فيكي.
نانسي بسخرية: إيه دا، حوش، حوش، خوفت أنا كدا.
آدم بهمس مرعب: لازم تخافي يا حلوة، عشان اللي بيقف في وش آدم الحديدي ما يلومش إلا نفسه.
وتركها تحدق في أثره بصدمة.
باك.
روز بزهول: إيه كل دا حصل، ولسة فاكرة تقوليلي يا كلبة.
نانسي بغيظ: آه معلش، أصل أنا اللي نمت من الساعة 9 امبارح.
لتكمل بغيظ أكبر وهي تقلده: لازم تخافي، أنا آدم الحديدي، يا سلام، مانا كمان نانسي الحديدي وأقدر أعمل اللي أنا عايزاه، وهوريك إزاي تستهين بيا يا آدم الحديدي.
قالت جملتها الأخيرة بسخرية وغضب منه.
ثوانٍ وسمعت طرقات على باب الغرفة.
نانسي: ادخل.
مي بابتسامة وهي تقفز إلى الفراش: كنتوا بتقولوا إيه من غيري يا خونة؟ اعترفوا يلا.
نانسي بابتسامة مرحة: ولا حاجة يا قرمط يا أخويا، متاخدش في بالك أنت.
مي بابتسامة: ماشي، أنا جيت أقولكم بس إن الفطار جاهز تحت، وأنا بصراحة هموت من الجوع، فلو جاهزين يلا بينا ننزل.
روز ونانسي في نفس واحد: أها طبعًا جاهزين.
مي بابتسامة: تمام، يلا بينا بقى.
...........................💖..........................
في الأسفل كان كلا من الجد ووالد ووالدة آدم، وكذلك والد ووالدة نانسي يجلسون على سفرة الفطار، ونزلت كلا من روز ونانسي ومي أيضًا.
ذهبت نانسي وهي تقبل يد الجد، وكذلك روز ومي أيضًا.
نانسي بابتسامة مرحة: يا صباح الفل عليك يا أحلى جدو في الدنيا.
الجد بضحك: صباح النور يا أكبر بكاشة في الدنيا.
روز بابتسامة: صباح الخير يا جدو يا حبيبي.
الجد بابتسامة هادئة: يا صباح الهنا عليكي يا حبيبتي.
الجد بتنهيدة: صح يا بنات، عايز أقولكم على حاجة.
نانسي وفمها مليء بالطعام: قول يا جدو.
الجد بهدوء: إنهاردة إحنا عاملين حفلة هنا في البيت بمناسبة المناقصة الجديدة اللي شركتنا كسبتها، عايزكم تجهزوا نفسكم على الساعة 8 كدا.
روز بمرح: أشطا يا جدو، متقلقش، طالما الموضوع فيه حفلة إحنا هنجهز نفسنا من دلوقتي كمان.
لينزل جاك لتناول الطعام.
جاك بمرح وهو يجلس على الطاولة: صباح الفل يا قوم.
روز بصدمة وهي ترفع نظرها من الطبق: أنت تاني.
جاك بصدمة أيضًا: إنتي.
رواية طفلتي العنيدة الفصل العاشر 10 - بقلم نانسي
نزل جاك لتناول الطعام.
جاك بمرح وهو يجلس على الطاولة: صباح الفل يا قوم.
روز بصدمة وهي ترفع نظرها من الطبق: انت تاني.
جاك بصدمة أيضاً: انتي انتي بتعملي ايه هنا.
مي ونانسي باستغراب وهما يريان تعابير وجوههما المنصدمة: انتو تعرفوا بعض.
روز بغضب وهي تنهض من مكانها: انت اللي بتعمل إيه هنا، دا بيتي.
جاك بسخرية: نعم بيتك، إزاي إن شاء الله، بقولك دا بيتي أنا جاك الحديدي.
روز بقوة: وأنا كمان روز الحديدي، يعني دا بيتي أنا كمان.
جاك بغضب: إزاي يعني.
قاطعه الجد بصرامة وصوت عالٍ: بااااس، اسكُتوا انتو الاتنين، إيه مش عاملين احترام للكبار اللي معاكم ولا أنا مت يعني.
روز بسرعة وأسف: لا طبعاً، بعد الشر عليك يا جدي، أنا آسفة.
جاك بأسف: أيوه أنا آسف يا جدي، بس هي اللي عصبتني.
روز بغضب: أنا برضه يا بارد يا مستفز.
الجد بتحذير وهو يقاطعها: روووووز.
روز بتنهيدة: أنا آسفة يا جدو، بس هو اللي مستفز.
لينظر لها جاك نظرة غضب وتوعد، وهي تبادله بنظرة تحدي ولا مبالاة.
الجد وهو ينظر لهما بخبث: بنات يلا جهزوا نفسكم عشان هتروحوا تشتروا فساتين جديدة للحفلة، وجاك هو اللي هيوصلكم.
جاك باعتراض: بس يا جدي.
الجد بصرامة ونبرة حازمة: أنا مش عايز اعتراض من حد، مفهوم. وأنت يا جاك هتروح توصل روز ونانسي ومي للمول وتستناهم وتجيبهم وتيجي، فاهم.
جاك بضيق: ليه أنا مش سواق عند حد، ما فيه عندنا عربيات كتير، يركبوا أي عربية والسواق يستناهم.
الجد بصرامة: أنا قلت إيه، يا ريت كلامي يتنفذ. ثم إني مأمنش عليهم مع أي حد وخلاص، ولا إيه.
جاك وهو ينظر لروز التي تنظر إليه بانتصار: حاضر يا جدي.
الجد بخبث: تمام، يلا مي وروز ونانسي اطلعوا على أوضكم وجهزوا نفسكم عشان تنزلوا المول وتجيبوا كل اللي ناقصكم.
الفتيات في صوت واحد: فوريرة يا جدو.
ثم صعدت الفتيات إلى غرفهن لكي يتجهزوا للتسوق.
على الناحية الأخرى في شركات الحديدي.
وفي مكتب آدم.
كان شارداً الذهن بهذه الفتاة التي احتلت تفكيره وشغلت عقله، بها وبحركاتها الطفولية، كان يفكر في أول مرة رآها في الإسكندرية عندما كان على وشك أن يصدمها بسيارته، ولكن نجت على آخر لحظة، ويتذكر حديثها وغضبها ومشاجرتها معه، وشعرها الطويل البني الذي دائماً ما يراها بالضفائر، كان يفكر بكل تفصيلة بها وهو يبتسم لا إرادياً، حتى أنه لم ينتبه إلى ذلك الذي اقتحم عليه المكتب كالعادة.
يوسف بمرح وهو يجلس أمامه: سيدي يا سيدي على الناس اللي سرحانة وبتضحك دي.
آدم بانتباه: هااا، يوسف، إنت جيت إمتى.
يوسف بخبث: أنا جاي من بدري يا خويا، بس إنت بقى اللي في ملكوت تاني خالص، قولي بقى حب جديد دا ولا إيه.
آدم بجدية وبرود: حب إيه، لا طبعاً، أنا بس كنت سرحان في شوية حاجات كده.
يوسف بخبث: على بابا، يلا دانا عارفك كويس يا صاحبي، من عيونك الخضرا اللي كانوا بيلمعوا من شوية.
آدم في سره بتفكير: معقول، لاااا، لاااا، أكيد لاااا، مش بالسرعة دي، لاااا.
ليردف بنبرة جادة وثبات: لا يا يوسف، مفيش الكلام دا، ريح نفسك وبطل أفكارك دي.
يوسف بتنهيدة: ماشي يا صاحبي، إنت حر.
ليردف بفضول: بس برضه لازم أعرف إنت كنت سرحان في إيه.
آدم بتنهيدة: هقولك، فاكر البنت اللي حكيتلك عنها وكنت هخبطها بالعربية في إسكندرية.
يوسف بعدم فهم: أيوه فاكر، بس إنت إيه اللي فكرك بالموضوع دا دلوقتي.
آدم بسخرية: أهي البنت دي بقى طلعت بنت عمي.
يوسف بدهشة وعدم تصديق: إيه، إزاي دا، قصدك عمك اللي رجع بعد غياب 20 سنة.
آدم بسخرية: أيوه، هو كدا بالظبط.
يوسف وهو لا يزال في صدمته: مش معقول، مش قادر أصدق، دا ولا المسلسلات والروايات بجد.
آدم: لا صدق يا خويا.
يوسف بتساؤل: طيب وإنت عملت إيه.
آدم بسخرية: عملت فراخ بانيه، هكون عملت إيه يعني، ليكمل بغيظ: دي أصلاً لما شافتني كانت فكراني عفريت، قال عفريت قال.
يوسف بضحك: هههههه، مش قادر أتخيل الموقف بقى، آدم الحديدي عفريت، هههههه.
آدم بغضب: يوووسف، اطلع برة أحسنلك.
ليتوقف يوسف عن الضحك وهو يردف بخوف مصطنع: أمرك يا باشا، ههههه.
في قصر الحديدي.
وفي سيارة جاك.
كانت مي تركب بجانب جاك، ونانسي وروز يركبان في الخلف.
جاك بمرح وهو يستعد للذهاب: جاهزون يا أبطال.
الفتيات في صوت واحد: هاي هاي كابتن.
جاك بمرح: لا أسمعكم.
الفتيات: هاي هاي كابتن.
جاك بمرح: أووووه.
ليتحرك بالسيارة بسرعة إلى المول والفتيات يصرخن بفرح.
وبعد قليل من الوقت وصلوا أخيراً.
نزلت مي ونانسي من السيارة، وجاءت روز لتنزل، ولكن أوقفها صوت جاك.
جاك بمرح: وردتي.
روز باستغراب: ماله دا، بيكلم نفسه ولا إيه.
لتلتفت إليه وهي تشير إلى نفسها: قصدك عليا أنا.
جاك بمرح: أيوه، هو في غيرك هنا يا وردتي.
روز بتعجب: وردتي، أنا اسمي روز يا بابا، فاهم.
جاك بمرح: مانا عارف إن اسمك روز، وروز كمان وردة، وأنا قلت لنفسي إننا ولاد عم وعمر الدم ما يبقى ميه.
روز بمقاطعة: بس بس، دا إيه التمثيل الأوڤر دا، لخص وقول من الآخر.
جاك بسخرية: لخص، ماشي.
ليكمل بمرح: على العموم زي ما قلتلك كدا إننا ولاد عم وعايشين في نفس البيت، ف ليه مانعملش معاهدة سلام وهدنة بينا، عشان زي ما أنتِ شايفة أنا إنسان فرفوش جداً ومابحبش الخناق، ف إيه رأيك لو نبقى أصدقاء.
روز بابتسامة جميلة: إذا كان كدا، ماشي، وأنا كمان مش بحب الخناق على فكرة، ف من النهاردة إحنا أصحاب يا ابن عمي.
جاك بمرح: هو دا، أيوه كدا.
لتضحك روز وهي تنزل من السيارة.
جاك بمرح: لما تخلصوا الشوبينج بتاعكم كلموني، أوك يا بنات.
الفتيات معاً: أووووك.
فتحرك جاك بالسيارة، والفتيات دخلن إلى المول.
نانسي بمرح: بسم الله، ما شاء الله، دا مول دا ولا مدينة سياحية، أنا خايفة أتوه فيه والله.
مي بضحك: لا اطمني، مش هتوهي ولا حاجة، خليكي إنتي بس جنبي.
روز بمرح: وإيه يعني لو تهتي، متقلقيش يا أختي، أنا مش هسيبك برضو.
نانسي بضحك: أصيل يا فوزي يا خويا.
وهتعملي إيه لو تهتِ.
روز بمرح: هعملك فيها عم عدوية، وألف في المول كله وأقول "عيلة تايهة، تايهة يا ولاد الحلال، بضفاير وهبلة، ولو حد لقيها حلال عليه".
لتنفجر مي ضاحكة على تلك المجنونة المشاغبة، تحت نظرات نانسي الغاضبة منها.
وبعد وقت طويل قضته الفتيات في التسوق وشراء كل ما يلزمهم للحفل.
مي بتعب: آه ياني يا رجلي اللي مش حاسة بيها، لا ولسة كمان الفساتين، أنا موت يا جدعان.
نانسي بمرح: لا اجمدي كدا يا ميمو، دا لسة قدامنا فساتين نختارها، الله.
ثم ذهبن إلى قسم الفساتين، ولكن لم يعجبهن شيء، ليتوقفن فجأة وهن يريان ثلاث فساتين غاية في الروعة والأناقة، ثم قمن بقياسها، لتكن وكأنها قد صممت خصيصاً لهن.
مي بابتسامة: بقولكم إيه، بما إننا رجلينا مش حاسين بيها وتعبانين وميتين، ف إيه رأيكم نروح نقعد في الكافيه اللي جنب المول نستنى جاك ونشرب لنا حاجة كدا تهدي أعصابنا.
روز ونانسي في نفس واحد: يلا بينا.
لتضحك مي على جنانهم، ثم يشترون الفساتين ويذهبون إلى الكافيه لينتظره جاك هناك.
بعد حوالي ربع ساعة، دلف جاك إلى الكافيه ليجدهم جالسين ويأكلون النودلز ويشربون المانجا.
جاك بضحك: هلو.
نانسي بضحك: أهلاً، جيت في وقتك يا برو، تعالى كل.
جاك بضحك: لا شكراً، مش عايز.
روز وهي تنظر في ساعتها بفزع.
روز بسرعة: يلا بسرعة هنتأخر على الحفلة، ولسة هنرتاح شوية ونجهز نفسنا، دي تكون الحفلة خلصت.
مي ونانسي: آه، يلا.
ثم ذهب الفتيات بسرعة إلى القصر لكي يتجهزوا إلى الحفلة.
مساءاً في قصر الحديدي.
كان القصر مزيناً بطريقة رائعة وجميلة تبهر جميع من ينظر إليه.
في غرفة آدم كان يأخذ حماماً دافئاً، وارتدى قميص أسود وبنطال من نفس اللون، وصفف شعره الحريري ليكون ملك الوسامة والجمال.
ثم نزل إلى الأسفل، وتكون كل الأعين مصوبة عليه، لينزل على الدرج بغرور وثقة لا تليق إلا به، ويذهب ويقف بجانب جاك ويوسف.
جاك بهمس ليوسف: بقولك إيه، ماتيجي نشقط لنا كام مزة من اللي في الحفلة دول.
يوسف بحنق: يا أخي مزز مين، إنت روح بس خليهم يغسلوا القرف اللي حاطينه دا، هتلاقيها ست صاحبك.
لينفجر آدم وجاك من الضحك، ليردف آدم بتأكيد: أيوه، أيوه معاك حق، عاملين زي عرايس المولد، ههههه.
جاك بضيق: ولله إنتوا الاتنين مملين أوي.
في غرفة الفتيات.
ارتدت كل من نانسي ومي وروز فساتينهن الرائعة، ويضعن لمسات بسيطة من المكياج ليبدون كملكات الجمال حقاً بهذه الفساتين وجمالهن الخاص الذي لا مثيل له.
نانسي بسعادة: بنات، إيه رأيكم.
روز بضحك: سألتي السؤال دا عشرين مرة، وقولنالك حلوة يا أختي، حلوة.
مي بابتسامة: قمر يا نانسي.
نانسي بابتسامة: يديمك ليا يا ميمو، يا اللي رافعة من معنوياتي يا قمر إنتي.
لتكمل بغرور مصطنع: وبعدين الجامد مبيحكيش عن جمدانه.
روز بضحك: طب يلا يا أستاذة جامدة ننزل، ولا مش هتخلصي مدح في نفسك.
ثم نزلن الفتيات إلى الأسفل، ليلفتن جميع الأنظار بجمالهن، وتكن كل الأعين مصوبة عليهن.