الفصل 9 | من 10 فصل

رواية تغريد لادم الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة

المشاهدات
22
كلمة
784
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

ادم: انا عارف انك مش نايمه علي فكره تغريد غمضت عينيها بقوه ادم: تغريد تغريد فتحت بتوتر وتعدلت في قعدتها نعم ادم بص علي لبسها: اي ده تغريد: علشان متقولش اني مقصره وتعملها حجه ادم: مقصره ولا بنغير تغريد بضيق: معرفش ادم بخبث: متعرفيش اممم طاب انا كنت ناوي انقل ياسمين اوضتها التانيه علشان بتضايقني في النوم وكده تغريد مسكت في ياسمين اللي نايمه: لا طبعاً ياسمين مش هتبعد عني

ادم ابتسم بسخريه: انا مستحيل ابعد بنتك عنك وبعدين متعمليش حاجه مش قدها وقف يغير هدومه وبكل هدوء راح نام من الناحيه التانيه للسرير واخد ياسمين في حضنه عدا شهر علي الموضوع ده محمود مكنش بيسيب يارا ابدا بيوصلها ويجيبها كل يوم ومكالمات لحد نص الليل اما ادم كان بارد جدا مع تغريد ومش بيتكلم مع تغريد خالص وبيعملها بجفا

تغريد رجعت من الكليه اخر اليوم بعد ما استغربت ليه محمود مرحش الكليه و قالت انه لما تروح هترن عليه تشوفه بس اتصدمت من محمود اللي قاعد مع عمه هشام هشام: تعالي يا يارا يابنتي يارا قربت بتوتر وقعدت جنبهم هشام: محمود يا بنتي جاي يشوف ردك علي كلامه يارا بتوتر: ا.. انا.. انا يعني ك.. كنت تغريد كانت واقفه ومبتسمه: هي موافقه يا عمي محمود: محتاج اسمعها منها يارا بصوت واطي: موافقه هنا تغريد زغرطت بفرحه تغريد: الف مبروك يا عمي

محمود ابتسم: بص انا مش ناوي اعمل خطوبه والجو ده يعني احنا كده اتعرفنا وكله تمام ان شاء الله بعد شهر لما تاخد اجازه هنعمل الفرح يارا بصدمه: بس كده قريب اوي مش هالحق اعمل حاجه محمود: ملكيش دعوه يا ستي انتي بأي حاجه قولي موافقه بس يارا اتنهدت: موافقه محمود: طاب سلام انا يا عمي دلوقتي علشان الحق بقا هشام ابتسم: ربنا معاك يا ابني ادم قابل محمود وهو جاي من بره ومحمود كان طالع ادم: اي ده محمود... خير في ايه

محمود: كنت جاي اشوف رد اللي مشحتتاني وراها ادم ابتسم وكان اي ردها محمود: الفرح الشهر الجاي ان شاء الله ادم: طاب يا سيدي الف مبروك وربنا يتمم بخير محمود: حبيبي يا صاحبي ادم: خليك قاعد اتعشا معانا محمود: لا معلش يا صاحبي يوم تاني مش فاضي ادم: تمام ماشي سلام محمود مشي و ادم طلع على فوق يغير هدومه ادم دخل وقلع هدوم الشغل وطلع هدوم مريحه وراح يدخل الحمام لقيه مقفول من جوه ادم ابتسم بسخريه لما عرف ان تغريد جوه

هنا تغريد فتحت وهي لفه فوطه علي جسمها تغريد بخضه: ادم ادم بسخريه: هاااا للدرجه مش واثقه فيا بتقفلي الباب على نفسك تغريد: ا.. ادم.. انا.. يعني ادم بغضب: ليه مصره تحسسيني انك مغصوبه عليا بتكرهيني لدرجه.. ليه بتعملي كده.. مبديش لعلاقتنا فرصه ليه مصره تدمرها تغريد بدموع: مين قال اني مش عايزة اديها فرصه... انا علطول بحاول بس انت اللي مش شايف...

لما شفت الروج على رقبتك طبيعي ازعل واتضايق والموضوع اقفل الباب على نفسي انا طول عمري بقفل على نفسي حتى لما كنت مع جلال من يوم موت ابويا وانا بطلت احس بالامان ادم صعب عليه شكلها وقرب ياخدها في حضنه: خلاص اهدي متزعليش مني تغريد بدموع: انا بحاول والله بالله عليك انت كمان يا ادم علشان خاطري وخاطر ياسمين ادم بعد وشه عن حضنها: اه انا اتجوزتك عشان بابا طلب مني ويمكن كان في مشاعر نحيتك واول ما صحابي طلب ايدك انا غرت ب.. بس..

اتنهد وكمل: وافقتي تتجوزيني ليه يا تغريد

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...