الفصل 7 | من 11 فصل

رواية ثعبان بجسد امرأة الفصل السابع 7 - بقلم رشا محمد

المشاهدات
16
كلمة
1,119
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

شمس وأسماء كانوا مرعوبين وبيصرخوا هستيريا، فقرب منه الشاب اللي معاه عصاية البيسبول وابعدهم. كسر زجاج العربية ومد ايده فتح الباب وقال: هاتوها. كان في مع واحد فيهم سبراي مخدر، رشه في وشهم هما الاتنين وشال أسماء على كتفه وحطها في عربيتهم ومشي. وبعد ما بدأ يتحرك بالعربية، واحد من الشباب دول طلع من جيبه كيس قماش أسود وغطى بيه وشها. وبعد حوالي نص ساعة وصلوا لفيلا كبيرة شيك جداً.

ركنوا العربية ونزلوا كلهم، وواحد منهم شال أسماء على كتفه ونزل بيها للبدروم. نزلوا السلم وواحد منهم فتح باب غرفة كبير جداً. دخل الشاب اللي شايل أسماء الغرفة ومشي شوية، كان في سرير رماها عليه وسابها. ولسه هيخرج من الغرفة لقي أمجد داخل عليه. أمجد: عملت كل اللي قولتلك عليه بالظبط ولا عكيت الدنيا؟ الشاب: عيب عليك يا أمجد باشا، اللي أنت أمرت بيه كله اتنفذ بالحرف الواحد. أمجد قرب من أسماء ولف حوالين السرير

عشان يشوفها كويس وقال: لما هي لسه ما فاقتش مغطي وشها ليه يا ذكي؟ الشاب: افرض كانت فاقت قبل ما ندخلها هنا؟ مش كانت ممكن تكشفنا وتكشف كل حاجة؟ أمجد: لأ، طلعت ذكي بحقيقي. يلا خد اللي معاك وامشي، وأنا هبقى أكلمك عشان عايزك في مصلحة تانية كدا. الشاب: حلاوتك يا أمجد باشا، أيوه كدا خلينا نعوم في الفتة. أمجد: فتة!! طيب يلا امشي أنت واقفل الباب وراك وزي ما فهمتك. الشاب: أنت تؤمر يا باشا مصر.

ثم نظر لباقي الرجالة وقال: يلا بينا إحنا. وبعد ما خرجوا وقفلوا الباب وراهم، أمجد فضل يبص على أسماء وسأل نفسه: استنى لما تصحى؟ ولا وهي لسه متخدرة؟ لأ، أنا لو استنيت لما تصحى هتقعد تصوت وتلم علينا الدنيا وتفرهدني، أنا أخلص بدري بدري وأصورها وهي لسه متخدرة عشان أخلص من زن. راح جاب الكاميرا من درج الكومود اللي جنب السرير وثبتها في مكان يقدر يصور منه كويس وظبط كل حاجة.

قلع التي شيرت اللي كان لابسه وفضل بالبنطلون الجينز اللي كان لابسه ولكن عاري الصدر. وطلع نام جنب أسماء على السرير، قرب منها وشال الكيس القماش اللي على وشها. بص على ملامحها اتصدم. اتنفض من مكانه وقام وابتعد عنها وقال: مين دي؟ آه يا ولاد الـ***** جايبين لي المصيبة دي منين؟ ومين دي؟ فضل أمجد رايح جاي في الغرفة ويخبط إيد على التانية ومش عارف يعمل إيه، ومش عارف مين دي.

وبعد شوية بتفتح أسماء عيونها وهي بتتآوب وبتبص حواليها مش عارفة هي فين. افتكرت اللي حصل، خافت والدموع اتحجرت في عيونها. بتبص الناحية التانية لقت أمجد واقف قدام الشباك بيشرب سيجارة وبينفخها في الهوا. أسماء أول ما شافت أمجد توسعت عينيها وقالت: يخرب بيت جمال أمك!! هو هووز. هو في كدا في الحقيقة؟ أنا كنت فاكرة إن الهوهووووز ده في المسلسلات التركي بس.

لأ، لأ، ده تقريبًا تأثير البتاع اللي الراجل رشه عليا ده ونامني، أكيد أنا بهيس ومش شايفة الحقيقة. أسماء: بس بس ياااااا بس بس. نظر لها أمجد دون أن يتكلم. أسماء: يالهو بالله إجدعان. أمجد قرب منها وقال: مالك عايزة إيه؟ أسماء وهي مسبلة له: أنت حقيقي؟ أمجد: نعم!! أسماء: أنت بجد يعني مش فوتوشوب؟ أمجد: أنت عبيطة ابت؟ إيه فوتوشوب دي؟ أسماء: أصل الصراحة أول مرة أشوف حلويات مذكرة. أمجد لف

وشه الناحية التانية وقال: وكمان جايبينها هبلة يا ولاد الـ***** بس لما أشوف وش أمكم. أسماء: هو أنت اللي خاطفني؟ أمجد: لأ. أسماء: يالهوي يعني في حد تاني هياخدني من هنا؟ أمجد: آه. أسماء: لأ والنبي اختطفني أنت ومتودنيش لحد تاني. أمجد: أنت هبلة ابت؟!! أسماء: والنبي والنبي اختفني أنت وأنا والله مش هدايقك ومش هعمل غير اللي تقولي عليه وهسمع كلامك في كل حاجة. أمجد: طيب اقعدي ساكتة بقي مش عارف أفكر.

أسماء: أنا لو أعرف إن اللي بيخطفوا قمر كدا كنت نزلت إعلان في الجرايد طلبت حد يخطفني من زمان. أمجد: هو أنت مش خايفة؟ أسماء: حد يخاف من الحلوياااات اجدعان!! أمجد: لأ، أنا عمري ما شفت حد كدا. أسماء: ولا هتشوف، أنصحك تلحق تتجوزني قبل ما نفس. أمجد قال لنفسه: أنا أسألها عن شمس ممكن تكون تعرفها، والجزم اتلخبطوا بينهم وجابوا لي الهبلة دي. ثم سألها: أنت اسمك إيه؟ أسماء: هو أنت خاطفني ومتعرفش اسمي إزاي؟

ولا يمكن أنت شوفتني عجبتك وملحقتش تعرف اسمي؟ أمجد: أيوه هو دا، ملحقتش أعرف اسمك. أسماء: بص أنت ممكن تقولي ياسمسم أو ياسمسمة، هبقى مبسوطة أوي وهبوس إيدي وش وضهر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...