يا خسارة، قصدي… تصدق إن دلوقتي بس أول مرة أحب اسمي؟ ضحك أمجد ضحكة رجولية عالية وقال: أنتِ صحيح مجنونة لكن دمك زي العسل. أسماء بسعادة: بجد والنبي! يعني أنت شايفني زي العسل؟ أمجد بص لها أوي وسألها: هو أنتِ مش خايفة؟ أسماء: وأخاف ليه ومن إيه؟ أمجد: هو أنتِ مش حاسة إنك مخطوفة وفي مكان بعيد عن الناس ومع شاب لوحدكم؟ أسماء: وهو لما ألاقي أخو مهند وبوراك خطفني أزعل؟ دا أنا خايفة يحسدوني وربنا. أمجد ضحك
ضحكة رجولية عالية وقال: هو مهند وبوراك أخوات يا جاهلة؟ أسماء: ما هما الاتنين حلويات تركي والاتنين أحلى من بعض يبقى أكيد أخوات. أمجد وهو مازال يضحك على جنون أسماء: وأنتِ بقيتِ شايفاني أخوهم ليه؟ فيا شبه من مين فيهم؟ أسماء: لاااا أنت واخد منهم هما الاتنين حاجات كتير، بس أنت مصنع الحلويات نفسه. أمجد بخبث: مش خايفة بعد معاكستك ليا دي أعمل معاكي حاجة ترجعي تندمي عليها؟ أسماء: يا عم رووووح كدا، يعني هتعمل إيه يعني؟
أمجد قرب منها وهو بيبص لها بخبث وحط ضهر إيده على وشها لمس خدها وشفايفها، ثم لمس خصلة شعرها اللي نازلة على عيونها وحطها ورا أذنها، ومسك شعرها الطويل ولفه على إيده بكل حنية ورقة وقرب وشه منها وقال: إيه رأيك لما آخد شفايفك الحلوة دي بين شفايفي؟ أسماء بتوتر: ااا لا لا، اهدي كدا شوية، أنا اللي أعرفه إن اللي بيخطف حد ممكن يضربه، يقتله، يسرقه، لكن الحاجات اللي أنت بتقول عليها دي عيب، وماتطلعش من واحد شبه مهند وبوراك أبداً.
نروح عند شمس بعد اختطاف أسماء. شمس بعد ما فاقت من المخدر اللي رشه عليها الشاب وهو بيخطف أسماء، فضلت تدور حواليها على أسماء لكن للأسف مش لقياها. فضلت تعيط ومش عارفة تعمل إيه. حاولت تسوق العربية لكن كانت متوترة وأعصابها مهزوزة ومش قادرة تتحكم فيها. بسرعة قالت لنفسها: لازم أكلم بابا، هو اللي هيقدر يتصرف في الموقف ده. وبالفعل اتصلت برعد.
شمس ببكاء: بابا إلحقني، في أربع شباب كسروا علينا بالعربية ورشوا علينا مخدر وخطـ ـفوا أسماء وأنا مش عارفة أعمل إيه. رعد وقف وهو مرعوب على شمس: أنتِ كويسة ياشمس؟ شمس: أنا كويسة يابابا، لكن أنا مش قادرة أتحكم بأعصابي ومن كتر التوتر مش عارفة أنا فين. رعد: طيب ابعتيلي لوكيشن على الواتس وأنا هجيلك فوراً. اطمني ياشمس. شمس: طيب خليك معايا يابابا، أوعى تقفل، أنا خايفة. أنا هبعتلك لوكيشن وأنا بكلمك.
شمس بعدت الفون عن أذنها وبدأت تفتح الواتس عشان تبعت لوكيشن، لكن فجأة لقت إيد بتشد منها الفون، كانت هتموت من الرعب، شافت مين ده، لقيته معاذ وبيرد على الفون وبيقول: ألوووو… إزيك حضرتك يا فندم…. أنا دكتور معاذ الجارحي، الدكتور بتاع شمس في الجامعة. وكنت معدي من جنبها بالصدفة، فنزلت أشوف ممكن تكون محتاجة مساعدة، فسمعتها وهي بتتكلم حضرتك، فإطمن، أنا هوصلها لحد البيت بنفسي ومش هسيبها غير لما أكشف عليها وأتأكد إنها بخير.
رعد: أنا شاكر ليك جداً يا دكتور، ويارب منكونش بنعطلك عن حاجة مهمة. معاذ: أبداً يا فندم، أنا تحت أمرك، وشمس طالبة عندي ويهمني سلامتها، وإن شاء الله نقدر نطمن على زميلتها كمان. رعد: تمام، خليني أكلم شمس عشان أطمنها. شمس كانت بتبص له وهي مندهشة وبتسأل نفسها: ده جه هنا إزاي؟ ….. وعرف مكاني منين؟ ….. وإزاي عنده الجرأة إنه يكلم بابا بكل الثبات ده بعد اللي عمله معايا؟ هو مش خايف إني أحكي لبابا عن اللي عمله؟
أكتر من سؤال بيدوروا جوا مخ شمس ومش لاقية ليهم إجابة، وكمان مندهشة من جرأته ومرعوبة تكون معاه لوحدها تاني في العربية، خايفة يقرب منها ويحاول يكرر اللي كان عايز يعمله في الجامعة. انتبهت لمعاذ لما كرر كلامه ليها تاني وقال: كلمي باباكِ، عايز يطمن عليكِ. شمس وهي سارحة بتساؤلاتها: ألوو.
رعد: شمس خليكي مع دكتور معاذ واوعي تبعدي عنه، شكله دكتور محترم وهيحافظ عليكي. خليه يوصلك بعربيته، واقفلي عربيتك وسيبيها زي ما هي، هبعت السواق يجيبها على الفيلا، وأنا هجيلك على الفيلا حالاً. شمس مش عارفة ولا قادرة ترد على رعد، خايفة تسمع كلامه وتروح مع معاذ يكرر نفس أفعاله، وخايفة تفضل مكانها يحصلها أكتر من اللي حصل. كل ده بيدور في دماغها ومش قادرة تقرر ولا عارفة ترد عليه.
رعد: ألووووو….. شمس ردي عليا….. مش بتردي عليا ليه؟ أنتِ كويسة؟ معاذ كان بيراقب ملامحها وحاسس باللي بتفكر فيه، فرد عليها وقال: ردي على بابا وقولي له حاضر، ومتخافيش من اللي بتفكري فيه، ردي طمنيني رعد باشا. شمس: حاضر يابابا، هروح مع دكتور معاذ وهسمع كلامه. ثم أغلقت الفون. معاذ فتح لشمس باب العربية وقال: تعالي متخافيش. ومد لها إيده عشان يساعدها. مسكت شمس إيده ونزلت من العربية وأخدت معاها
شنطتها وشنطة أسماء وقالت: استني، هبعت لوكيشن لبابا عشان يبعت السواق ياخد العربية. معاذ: هاتي، أنا هبعتله. شمس شدت منه الفون وقالت: لا، مينفعش تفتح فوني وتشوف الحاجات اللي عليه، أنا هبعت. مسك معاذ الفون وضحك وقال: حاجات إيه دي اللي مينفعش أشوفها؟ صورك وأنتِ بالمايوه ولا صورك وأنتِ نونو ونايمة على بطنك عر، يا، نه؟ شمس: أنت قليل الأدب. على فكرة. معاذ ضحك عاليًا
وقال: يبقى كلامي صح، متخافيش. مش هشوفهم، بس بكرا توريهملي من نفسك ومن غير ما أطلب منك كمان. بس الصبر حلو. شمس: لا، أنت إنسان مش طبيعي وأنا غيرت رأيي، وهفضل هنا لحد ما بابا يجي ومش هروح معاكم. معاذ بحدة: لو مجريتيش حالاً وفتحتِ باب العربية بتاعتي وقعدتي فيها لوحدك، هشيلك بين إيديا وأقعدك غصب عنك. أنا وعدتك مش هقرب منك، لكن أنتِ هتضطريني أقرب منك وأنا مش مسؤول عن اللي ممكن يحصل.
اتسعت عيون شمس بعد ما سمعته وبسرعة جرت على عربيته وفتحت الباب وقعدت. ضحك معاذ ضحك على طفولتها وقرب منها وفتح الباب من تاني وقال: ما هو مش معقولة أكون أنا السواق الخاص بتاع سيادتك مثلاً. لو سمحتي انزلي واركبي قدام، وكفاية لعب عيال. نزلت شمس وهي بتدبدب في الأرض شبه الأطفال وركبت قدام. لف معاذ وركب العربية واتحرك بيها. كان طول الوقت عينه عليها من غير ما تاخد بالها، وهي كمان كانت بتبص عليه من وقت للتاني.
ولما معاذ نزل وفتح باب العربية لشمس وبياخد إيدها عشان يسندها، لكن شمس بتسحب إيدها منه وبتنزل لوحدها. كانت راجية واقفة في شباكها وأول ما شافت شمس نازلة من العربية غضبت ولعنت أمجد وأعوانه، وخبطت بإيدها على الحائط وقالت: ماشي يا أمجد الزفت… بتضحك عليا وبتقول نفذت؟ ودايني ما هسيبك يا أمجد الزفت………… ياترى راجية هتعمل إيه في أمجد؟ وياترى أمجد هيعمل إيه مع أسماء؟ وياترى معاذ عايز إيه من شمس؟ وياترى رعد ممكن يشك في راجية؟
ومعقول أمجد يخطف شمس من تاني؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!