راجية: أيوه زي ما سمعت. خط،ف،ها وتغ،ت،ص،ب،ها كمان وتصورها وتجيبلي الفيديو بسرعة. أمجد: تمام تمام. بس أهدي وأنا هنفذ كل اللي تطلبيه. راجية أغلقت الهاتف بوجهها وهي تقول لنفسها: هانت يا رعد. وكل واحد هيدفع تمن أي حاجة عملها معايا. جيجي هانم اللي ضافرها اللي بيطير من صابعها أحسن من أي حد فيكم. ولكن خرجت من شرودها لما سمعت رعد يقول: غريبة!! هو أنتِ مش نازلة النهارده ولا إيه؟ راجية وهي تخاف أن يكون سمعها وهي تتحدث بالهاتف:
أنت واقف هنا من امتى؟ رعد بعد أن لاحظ توترها: مالك كدا زي ما تكون مخبية حاجة وخايفة حد يعرفها؟ راجية وقفت وأعطته ظهرها ومشت خطوتين للأمام: هكون مخبية إيه يعني؟ أنت شكلك كبرت وبدأت تتخيل حاجات مبتحصلش. رعد: كبرت!! وبتخيل!! طول عمرك غريبة يا راجية ووراكي حاجات كتير مش مفهومة، بس الحاجة الوحيدة اللي فاهمها ومتأكد منها إن غلطت لما اتجوزتك. راجية التفتت له بغـ ـضب شديد ونظرت له بنظرة حا،دة وقالت بكل غرور وغـ ـضب:
شكلك نسيت إنك بتتكلم مع جيجي هانم. ضحك رعد بسخرية وقال: جيجي هانم!! شكلك نسيتي أصلك، ونسيتي اللي فات، وعيشي وصدقتي نفسك وشغلتك القديمة. ازدادت راجيه غـ ـضب وظلت تفرك بيديها بكل توتر وغـ ـضب وقالت: أنا منسيتش نفسي يا رعد باشا، لكن شكلك نسيت إن أنا مراتك. أكمل رعد سخريته منها وقال:
أهي دي الحاجة الوحيدة اللي مش عارف أنساها ولا حتى أغيرها. ولولا خوفي على شمس كنت طلقتك وخلصت منك من زمان. بس أوعدك إن هيحصل قريب وقريب أوي كمان. ثم تركها وذهب قبل أن ترد عليه، وتركها وسط غضـ ـبها الثائر وركب سيارته الفارهه وتحرك بها بأقصى سرعة. وبعد أن ابتعد عن الڤيلا فرمل السيارة فجأة وأوقفها وهو ينظر أمامه يتذكر مامضى وكل ما حدث منذ أن أدخلت راجيه حياته. ظل يتذكر كل ما مر به ثم خـ ـبط على الدريكسيون بغـ ـضب وقال:
مش فاكر… ومش قادر افتكر إزاي دا حصل، وإزاي قربت مني بالشكل دا؟ ومش فاكر إن سمحتلها تقرب مني كدا. عمري ما حبيتها ولا اتمنيت إنها تكون مراتي، إزاي دخلت حياتي بالشكل دا!! وأجبرت الكل على وجودها!! لكن مصيري أفهم كل اللي هي عملته في اليوم دا وساعتها بس هتكون حفـ ـرت قـ ـبرهـ ـا بإيدها.
كانت شمس بين يدي معاذ مغشي عليها، توتر معاذ وشعـ ـر بالخوف عليها. أجلسها على الكرسي الخاص به وظل ينظر حوله كي يجد أي شيء ليفيقها به ولكنه لم يجد غير شنطتها، فقال: أكيد هيكون فيها برفيوم. فتحها بسرعة وفضل يدور على برفيوم لحد ما لقاه. فتحه بسرعة ورش على إيده وقرب إيده من وشها عشان تشمه وتفوق. ضر،بها بحنية على خدها عشان تفوق. وبالفعل قربت تفوق فرش تاني على إيده عشان يشممها البرفيوم وتفوق بسرعة وضر،بها تاني بحنية
على خدها عشان تفوق وقال: شمس ياشمس، فوقي يا شمس. فتحت شمس عيونها بتعب وهي ماسكة رأسها حاسة بصداع، وأول ما فتحت عيونها لقت معاذ قريب جدا منها فزقته بعيد عنها وقالت: ابعد عني! إيه اللي أنت بتعمله دا؟ أنت إزاي دكتور في الجامعة وبتعمل الحركات الز،با،لة دي؟ أنت إنسان مش محترم. غضـ ـب معاذ من كلامها فمسك أُذنها وقال:
لولا إني مراعي التعب اللي أنتِ فيه كان هيكون ليا كلام تاني معاكي، أنا مبحبش بنت تتكلم معايا بالأسلوب دا أنتِ فاهمة؟ وقفت شمس بكل تعب وابتعدت عنه وقالت: من فضلك ابعد عني خالص وملكش دعوة بيا واحترم مكانتك العلمية وتعامل معايا زي ما بتتعامل مع باقي الطالبات، وافتكر دايماً إن أنا مجرد طالبة زي أي طالبة في الجامعة. وسابته ومشت بكل تعب، فتحت باب غرفة المحاضرات لقت أسماء بتستناها قدام الباب.
أسماء أول ما شافتها خارجة تعبانة ومش قادرة تمشي قربت منها وهي خايفة عليها قالت: مالك يا شمس؟ إيه اللي حصل؟ وليه اتأخرتي جوا كدا، وهو أخد باله منك ليه ومستقصدك دا أول مرة ليه هنا في الجامعة ولا أنتِ تعرفيه من قبل كدا؟ شمس: إيه يا بنتي كل الأسئلة دي، أنا تعبانة دلوقتي ومش قادرة أتكلم، هحكيلك واحنا مروحين. بس لما أنتِ عارفة إن أنا هنا ليه مدخلتيش لما اتأخرتي عليا؟ أسماء:
أنا كنت سبقاكي وخرجت قبلك ولما التفت عشان أشوفك لقيته أخدك من إيدك ودخل وقفل وراه. قولت أكيد حصل حاجة وأنا معرفش، ولما اتأخرتي كنت هخـ ـبط وأدخل لكن خوفت منه بصراحة. فقولت استناكي لحد ما تخرجي. لكن لو كنتي اتأخرتي أكتر كدا كنت ندهت ع العميد هو اللي يجي يشوف فيه إيه. شمس: طيب يالا بسرعة نمشي من هنا أنا تعبانة ومحتاجة أروح أرتاح وكويس إن مفيش عندنا محاضرات تانية النهارده. سندت أسماء شمس وخرجوا ولسه هيركبوا
سيارة شمس فسألتها أسماء: هتقدري تسوقي ولا أسوق أنا؟ شمس: لا أنا حاسة إن دايخة شوية. خدي مفتاح العربية. سوقي أنتِ. ركبت شمس العربية وأعطت المفتاح لأسماء عشان تسوق هيا. وبالفعل ساقت أسماء وخرجوا من الجامعة ولكن بعد شوية أسماء لقت حد بيكـ ـسر عليها بعربيته. بتبص مين دا لقت إن أربع شباب في العربية شكلهم غريب بيقولولها اقفي. خا،فت أسماء وقالت لشمس: مين دول يا شمس وعايزين إيه؟ شمس بخـ ـوف قالت:
مش عارفة، مش عارفة مين دول. وخبـ ـطت بيدها على رجلها وقالت إيه اليوم الغريب دا بس يارب!! أنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل معايا النهارده ومش عارفة ألاقيها منين ولا منين. شمس: أوعي تقفي يا أسماء، زودي السرعة وأوعي تقفي.
وفعلاً أسماء زودت السرعة على أسرع ما يكون. لكن العربية اللي فيها الشباب كانت أسرع منهم ومرة واحدة زودوا سرعتهم وكسـ ـروا على أسماء ووقفوا قدامها. حاولت أسماء إنها ترجع بالعربية لورا وتبعد عنهم لكن بردوا كانوا أسرع منها ونزلوا وكان في واحد منهم معاه عصا،ية البيسبول وكل واحد من التلاته التانيين معاه مس، دس. قرب الشاب اللي معاه عصا،ية البيسبول وخـ ـبط بربريزالعرابية ات، ك، سر كله.
صو،تت أسماء وشمس بكل ر، عب وحطوا ايديهم على وشهم. قرب شاب من اللي معاه مس، دس وقال بصوت مر،عب: افتحوا الباب. بهستيريا، فقرب منه الشاب اللي معاه عصا،ية البيسبول و ابعده وك، س، ر زجاج العربية ومد ايده فتح الباب وقال هاتوها. كان في مع واحد فيهم سبراي مخد،ر رشة في وشهم هما الاتنين وشال أسماء على كتفه وحطها في عربيتهم ومشي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!