معتز: اهدي يا محمود، وهي هتعرفني منين؟ بس أنا لا حضرت فرحكم ولا نزلت مصر بقالي عشر سنين. أنا معتز أخو محمود. محمود: معتز هيعيش معانا هنا يا سلمى، ياريت تعامليه كويس. هو زي ابني تمام، أنا اللي ربيته. أظن كلامي واضح، مش عايز مشاكل. أنا: حاضر. قلتها وأنا قرفانة منه أصلاً. يعني كانت ناقصة عاهة جديدة من عيلتكم؟ مش كفاية أنت يعني. بس بصراحة الواد مز، ياه أي بنت تتمناه. جت نيلة في حظنا الهباب. محمود: طيب، أنا خارج عندي شغل.
معتز: إيه ده؟ مش هتتغدى معانا؟ محمود: لا، مستعجل. البركة فيك بقى، أنت هنا مكاني. أنا (لنفسي) : ياريت ما كانش دا حالي. هو أنا ليه كدا؟ ماليش حظ. ما كانش معتز يبقى هو زوجي، يلا هو نصيب بقى نعمل إيه. مشي محمود، وفضلت أنا ومعتز ويوسف. طلعت غيرت هدومي ونزلت. معتز: اتأخرتي ليه؟ الأكل برد. تعالي اتفضلي اقعدي. سحب لي كرسي ومسكني من إيدي وقعدني، وكمان حط لي الأكل. أنا (باستغراب) : امال فين الخدمين؟ وفين يوسف؟
معتز: ياستي الخدمين مشيوا، ويوسف أكل، والدادة أخدته الجنينة يلعبوا. يلا بقى كلي. بصيت للأكل وفضلت آكل ومستغربة. معتز دا كل ما أبص له الاقيه بيضحك لي، ودا خلاني أستغرب أكتر. بس كويس فيه حد في البيت أكلمه، حتى بدل الوحدة والملل. معتز: صحيح يا سلمى، حابب أقولك حاجة. أنا: اتفضل، خير. معتز: أنا حابب نكون أصدقاء. تقريباً سننا قريب من بعض. أنتِ كام سنة؟ أنا: 24.
معتز: أنا 28. بس فيه حاجة محيراني، ليه تتزوجي راجل كبير قد محمود؟ المفروض تتزوجي شاب من سنك. سمعت كلامه افتكرت أيام ما اتقدملي محمود وضرب أهلي وكلام الناس. عزت عليا نفسي وعيطت غصب عني. معتز: سلمى، أنا آسف. آسف والله. أنا بس كنت حابب أعرف السبب مش أكتر. فكرت زواج عن حب. أنا: لا، مش حب. ويا ريت ما تسألش تاني.
وقمت من ع السفرة. الحمد لله أنا شبعت. ولسا هطلع ع السلم لقيت إيد بتشدني. بصيت لقيته معتز. شدني ليه لحد ما بقاش بينا مسافة. حاولت أتخلص منه بس هو كان متحكم في مسكته ليا، وهو قوي طبعاً وشكله بيلعب رياضة. أنا (بصوت عالي) : إيه ده؟ أنت مجنون ولا إيه؟ سيبني حالا وإلا هصرخ. معتز: آسف، بس حابب أر قص معاكي. حابب كمان نبقى أصحاب. سلمى: وهي دي طريقة يعني؟ سيبني بقى. لقيته فك إيدي. معتز: أهو كويس كدا. تسمحي لي بقى بالرقصة دي؟
بصراحة عجبتني الفكرة، قولت نرقص بدل الملل. اهو نتسلى. أنا: هر قص إزاي؟ هو فيه موسيقى؟ معتز: حالا. لحظة. شغل الموسيقى وجه. يلا، ومد إيده. أنا: ما بعرفش أرقص. معتز (بضحكة) : إيه؟ هو فيه ست مابتعرفش ترقص؟ أنا: أيوه أنا. وبعدين هرقص فين ومع مين أصلاً. معتز: إزاي؟ مع مين؟ امال محمود بيعمل إيه؟ أنا: هههههههههههههههه. محمود ملوش وجود أصلاً. أبقى شوفه هيجي امتى. يلا تصبح على خير، أنا طالعة أنام. معتز: والرقصة؟
تعالي، أنا هعلمك. على فكرة أنا أستاذ في الرقص. أنا: أوك، يلا علمني. حاول يعلمني فعلاً بالخطوات وعلى المزيكا الرومانسية لحد ما اتعلمت ورقصنا. معتز: أنتِ شاطرة، بتتعلمي بسرعة. أنا: وأنت غريب وجريء. معرفش شخصيتك غريبة. معتز: قصدك عقليتي متفتحة. مش رجعي. في أمريكا بنعمل اللي عايزينه، مفيش قيود. أنا: إزاي؟ معتز: شكلك خام. أنا: يعني إيه خام؟
معتز: يعني ماحبتيش قبل الزواج. ماحصلش بينك وبين حد علاقة من أي نوع قبل كدا. حتى بعد الزواج متعرفيش حاجة عن الدنيا. حياتك مقفولة عليكي ع بيتك وزوجك وابنك. أنا: دا حقيقي فعلاً. حياتي مقفولة عليا وعلى يوسف. إنما محمود ما بشوفوش ولا أعرف عنه حاجة. معتز: أنتِ بتقولي إيه؟ قالها وهو مستغرب. ماهو مايعرفش حاجة. بس أنا حاولت ما أقولوش حاجة. أنا: مفيش، بس هو بيحب شغله زيادة شوية.
معتز: اممم. شكلك متعذبة في البيت دا. بس ما تقلقيش، أنا موجود. أي حاجة نفسك فيها اطلبيها مني. اتفقنا؟ أنا: استغربت قصده إيه وسألته. حاجة إيه يعني؟ معتز: خروج، فسح، أي حاجة. أنا مكان محمود. أنا: طيب، أظن كفاية كدا رقص. أنا هطلع أذاكر بقى. امتحاناتي قربت. معتز: آه صحيح، أنتِ بتدرسي إيه؟ أنا: إدارة أعمال. معتز: كويس جداً. نفس دراستي. لو احتجتي مساعدة، أنا في أوضتي هشرح لك. أنا: أوك. بعد إذنك. أوف!
ما صدقت خلعت منه. ع شوية تانية كنت هحبه، هو يستاهل الصراحة. فيه كل المواصفات اللي تخلي أي واحدة تحبه. طلعت أوضتي وقعدت أذاكر، وفي الآخر نمت. ص حيت الصبح وأنا لسا ما فتحتش عيني. بحسس بإيدي جمبي لقيت حد نايم جمبي. انفزعت. مين جمبي؟ محمود ما بيدخلش أوضتي نهائي. مستحيل يكون هو. فتحت عيني لقيت... ياترى مين اللي كان نايم جمبها وحصل إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!