محمود الشرار كان خلاص طالع من عينيه. محمود: يعني انتي قاعدة لحد اتنين بالليل عشان كدا؟ ياسلام! ست عظيمة والله. وانتي تاخدي رأيي ليه؟ اعملي اللي يريحك. روحي الجامعة، أنا مش همنعك. إنما القصر دا ملك ابني وهكتبه باسمه هو. وكل أملاكي مش تحلمي أكتبها باسمك. أنا: عادي، أنا وابني واحد. بس خلي بالك أنا بعد كدا هعمل اللي يريحني من غير ما آخد إذنك. انت كدا كدا زي قلتك. وأظن انت فاهم قصدي.
ولسا بلف دماغي لقيت قلم على قفايا. تقول مرزبة يا أختي! اتسرعت ونزل فوقي ضرب. ابن الجزمة فين شجاعتك دي؟ فوق يامينيل! والآخر قدرت أتغلب عليه. زقيته وطلعت أوضتي جري وقفلت الباب عليا. وفضلت أعيط. وهو نام في أوضته المفضلة. واريح أنا. بقيت بكرهه. كل يوم سكر وسهر. وحتى حقوقي مانعها عني. بس عادي بقي.
أنا تاني يوم أخدت ورقي وقدمت في إدارة أعمال. وبعد تعب وفلوس كتير رشاوى قبلت. بس كلية خاصة. وركزت على دراستي. ويوسف ابني. وقررت أعتبر إني مش متزوجة. أو إنه مات. وهو ساعدني على كدا. لأنه كان قليل لما أشوفه أصلاً. وكنت بتعمد أوقات وجوده أكون مش موجودة. أو نايمة. وده حسن نفسيتي كتير.
لحد ما في يوم حصل اللي ماكنش في الحسبان. وأنا خارجة من القصر بسرعة عشان أحق محاضراتي. ماخدتش بالي. كنت هقع. ولقيت شاب قمر طول بعرض وشباب وحلاوة وشعر أصفر. لحقني ومسك إيدي. ولما بصيت في عينيه أنا توهت. بس لحظة رجعت لوعي تاني. أنا: أنا آسفة. ما أخدتش بالي. شكراً لحضرتك. الشاب: مفيش مشاكل يا… أنا: سلمي. اسمي سلمي. الشاب: معتز. اسمي معتز. أنا: تشرفنا يا أستاذ معتز. وميرسي مرة تانية. بعد إذنك عندي محاضرات كتير. معتز: باي.
بصتله وضحكت وركبت عربيتي ومشيت. وطول الطريق أفكر فيه. لحد ما وصلت. وأنا في المحاضرة مش مركزة. وبعدين سألت نفسي سؤال. إيه دا؟ أنا غبية! واحد داخل بيتي ومش أسأله داخل ليه؟ ما أغباني صحيح! يا ترى يطلع مين معتز المز ده؟ الواد قمر. بعد ما خلصت محاضراتي ورجعت القصر. أول ما دخلت لقيت يوسف ابني قاعد بيلعب مع المز. قصدي معتز. واستغربت كتير. إيه دا؟ معتز قاعد في بيتي؟ واخد راحته ولابس شورت وفانلة كت؟ إيه بقى؟ مين ده؟
يوسف طبعًا أول ما شافني جري عليا وحضني. يوسف: ماما وحشتيني. جبتي ليا إيه بقى؟ أنا: جبتلك شيكولاتة. بس قولي مين ده اللي بتلعب معاه؟ يوسف: دا أونكل معتز يا ماما. أنا: أيوه عارفة اسمه معتز. بس يقرب لينا إيه ده… معتز: إيه دا؟ انتي متعرفنيش؟ أنا تنحت. طبعًا معرفش. يعني إيه الذكاء ده؟ أول مرة أشوفك ومعرفش غير اسمك. أنا: لا معرفش مين حضرتك. قاطعني محمود بصوت حاد. محمود: بصوت عالي. سلمي! انتي إزاي تتكلمي كدا مع معتز؟
أنا لنفسي: يادي النيلة عليك وع معتز. أنا معرفش أصلاً مين ده… ياترى مين معتز وأي علاقته بمحمود ويوسف وسلمي…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!