الفصل 6 | من 11 فصل

رواية ظالمة و مظلومة الفصل السادس 6 - بقلم سالي محمد

المشاهدات
18
كلمة
526
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

بصيت جمبي وأنا مرعوبة لقيت يوسف هو اللي نايم جنبي. "يوسف إيه جابك هنا يا حبيبي وجيت إمتى؟ "سوري ماما، شفت حلم وحش وخوفت وجيت أنام جنبك، بس أنتي كنتي نايمة ماحبتش أصحيكي." "ولا يهمك يا حبيبي، الحمد لله." ولنفسي بقول: كويس إنه إنت، أنا مش طايقة أبوك وفكرت حد تاني معرفش ليه. فكرت معتز هو اللي كان نايم، مع إن يوسف مش في حجمه ولا أي. أنا اتهبلت. وكنت بتخيله. قمت أفطر عشان أجهز نفسي للجامعة.

والدادة أخدت يوسف وجهزته للحضانة. وبعد الفطار جهزت نفسي وخرجت ع الجامعة. وأحسن حاجة إني لا قابلت معتز ولا محمود. وفكرت أبعد عن معتز ده ويبقى كلامي معاه على قد الطلب. خلصت محاضراتي ولقيت رقم غريب بيرن، ورديت. "سلمى، تعالي بسرعة يوسف تعب ونقلته ع المستشفى." "ابني أنا! أنتوا في مستشفى إيه؟ قفلت معاه بعد ما عرفت اسم المستشفى وأخدت عربيتي ع هناك. وسألت عليه والممرضة قالتلي ع الأوضة.

ودخلت جري لقيت معتز حاضن يوسف وبيحاول يطمنه إنه هيبقي كويس. "يوسف حبيبي" وجريت عليه. "مالك يا سيدي؟ وفضلت أحضن وأبوس فيه. "اطمني يا مدام، دي بس سخونية، وأخد علاج وبقي كويس، تقدري تاخدي معاكي البيت، بس ممكن تعملي التحاليل دي بكرة ولما تظهر النتيجة ابقي تعالي." "حاضر يا دكتور." وجيت أخُد التحليل وأخده مني معتز. "متشكرين يا دكتور، بكرة نيجي نعملها." وخرج الدكتور. جيت أشيل يوسف لقيت معتز حط إيده على كتفي.

"أنا هشيله عنك." وأخده مني. "هو… محمود ميعرفش ولا إيه؟ مش شوفته يعني؟ "محمود مشغول، أنا كلمته وهو اللي اداني رقمك، قالي اتصل بسلمى وأنتي موجودة." "غريبة إن محمود مشغول كمان عن يوسف." "ما تشغليش بالك، أنا موجود." ركبنا العربية وروحنا ع الفيلا ومعتز نيم يوسف ف سريره. وهو كان نايم. فخرجنا وسبناه. وجيت أدخل أوضتي لقيت معتز زقني جوه الأوضة ودخل وقفل الباب. وأنا حصلي رعشة في جسمي وخوفت. "إيه اللي بتعمله ده يا معتز؟

ما يصحش كده، افتح الباب." "لا مش هفتح الباب، ووطي صوتك، أنا…" ياترى معتز عمل كدا ليه مع سلمى وعايز منها إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...