"لقيت محمود عرق وجاب ألوان واتشنج وغمي عليه. أنا: بقلق. محمود يالهوي! أعمل إيه أنا دلوقتي؟ خبر أسود عليا وعسنيني الطين. يعني حبكت تاخد الزفت دا؟ أعمل إيه؟ آه، أتصل بالدكتور. الو، يادكتور الحقني محمود اغمي عليه. الدكتور: اهدي يامدام سلمي واحكيلي حصل إيه. سلمي: بعياط. مش عارفه الحقني يادكتور الله يخليك. الدكتور: هو أخد حبوب تاني ولا إيه؟ أنا سمعت الكلمة وعملت نفسي عبيطة. أنا: باستغراب. حبوب إيه يادكتور؟
الدكتور: بصي، أنا هطلب الإسعاف وأجي. مش تقلقي. عادي. الدكتور قفل وأنا قعدت أندب حظي الهباب ووقعتي الطين. يعني اليوم السعيد وخبر حملي قلب نكد. دا أنا نحس بقى وأنا معرفش. بعد شوية جت الإسعاف وأنا طبعًا كنت غيرت هدومي. بقي اللي باظت وروحت معاه. والدكتور قام باللازم وأنا فضلت قدام الأوضة. أنا: يادكتور خير؟ هو ماله؟ الدكتور: ياستي، زوجك أخد منشط وزود العيار شوية فتعب. أنا: منشط إيه دا؟
الدكتور: بخجل. منشط جنسي يامدام. أنا حذرته قبل كده بلاش لأنه أخده كتير الأيام اللي فاتت ودا مش كويس على صحته. بعد إذنك. ومشي الدكتور وأنا هتشل. أحيه يعني محمود كده؟ بح فيص من أولها؟ إيه الوقعة الهباب دي؟ يلا نصيبي كده بقى. دخلت أطمئن عليه وهو طبعًا في نص هدومه. مني هيقول إيه بقى؟ ما أكيد عارف إن عرفت بس أنا ما اتكلمتش في القصة دي وسكت.
أنا: سلامتك ياحودة. ألف السلامة. شد حيلك كده عشان ولي العهد جاي في الطريق. مش حلوة يجي يشوفك عيان. محمود: الله يسلمك. إن شاء الله يجي بالسلامة. هو بس وأنا أعمله كل اللي نفسه فيه. أنا لنفسي: ياخويا بلي خيبة؟ كنت عملت لأمه إيه؟ الحزن دا. بعد يومين خرج محمود ورجع لحياته عادي. ماتغيرش حاجة إلا حاجة واحدة. مابقاش يقرب مني خالص وعزل نفسه في أوضة تانية بحجة إني حامل وخايف عليا. وأنا سكت. هعمل إيه؟
ما أنا عارفة اللي فيها. وولدت ولد وسميناه يوسف. بصراحة ماكانش مقصر معايا ولا مع يوسف من الناحية المادية. بس في حاجات أهم من الفلوس كانت ناقصة ودايمًا كانت ناقصة. بس استحملت. عندي ولد. وأهلي كل همهم جوزي وفلوسه والورث لما يموت طبعًا. بس ع مين؟
والله ما ياخدوا مني جنيه. هما السبب في اللي أنا فيه دا. قلت أفضل مع ابني وأربيه. وفعلاً فضلنا على الحال دا بتاع خمس سنين. ومحمود في الخمس سنين دي ما قربش مني فيهم غير بتاع سبع 8 مرات. وبرضو استحملت وسكت. ولا اشتكيت لحد. حتى أمي ماقولتش ليها. وكنت راضية بحياتي ونسيت موضوع الدراسة تمامًا. لحد ما في يوم افتكرته وقررت أقول لمحمود يوفي بوعده. يكتبلي القصر باسمي وأكمل تعليمي.
وفعلاً استنيته لحد ما جه. وطبعًا وصل متأخر. لقاني مستنياه. محمود: إيه دا ياسلمي؟ إنتي لسه صاحية؟ أنا: أيوه يامحمود. عايزالك ف موضوع مهم. محمود: طيب مش يتأجل للصبح؟ أنا راجع تعبان. أنا: الصبح اللي هو إمتى؟ ما أنت طول تعبان. أنا لازم أتكلم حالا. محمود: نكد آخر الليل. اتفضلي ياسلمي. خير؟ قولي. أنا: طبعًا حالنا ده بقاله خمس سنين وأنا متحملة. بس أظن بقى جه الوقت توفي بوعدكم. محمود: وعد إيه دا؟
أنا: القصر. قولت هتكتبه باسمي لما أخلف. وأهو معانا يوسف ما شاء الله خمس سنين. وقولت هكمل تعليمي. متزوجين من ست سنين. وبرضو محصلش. بصلي محمود بغضب. نظرة أول مرة أشوفها خلتني ارتعبت. ياترى محمود موقفه إيه؟ هنعرف بكرة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!