افتح يامعتز الباب. مش عايز افهم منك حاجة. يادادا زينب يادادا الحقيني. الدادة خرجت مافيش حد. واسكتي بقي أنا عايز أفهم في إيه في البيت دا. اللي هو إيه ده. محمود مش بيجاوبني على أي سؤال. وإنتي بتتهربي مني. أنا حبستك ومافيش خروج لما أفهم في إيه. طب أعرف عايز تسأل إيه طيب وأنا أجاوب. علاقتك إنتي ومحمود غريبة. عايز أفهم في إيه. محمود بييجي الفجر يدخل أوضة تانية وبيصحي يروح الشغل. وتقريبا مابيعيشش في البيت.
وحتى لما تعب يوسف قالي اتصرف واتصل بسلمى. في إيه انتوا متخانقين. وإنت بقي شدتني وحبستني في الأوضة وقفلت الباب عشان تعرف إجابة سؤالك. ما كان ممكن تسألني وأجاوب. هتكذبي زي كل مرة. إنما هنا أنا حاصرتك ولوحدنا. وع فكرة الشيطان شاطر هههههههههههه. يلا جاوبي. إيه معنى كلامك دا. هتخليني أخاف منك. إنت أصلا رعبتني. أنا كده بحب أعمل أكشن. وع فكرة أنا جريء قوي. يلا قوليلي في إيه. أولاً كدا ابعد عني. وزقيته.
القصة إن أخوك كبر في السن وبيتهرب مني. فهمت. بس ده مش مبرر. على العموم أنا هسأله وأشوف القصة. وياريت بس مايكدبش عليا. انت حر اعمل اللي تعمله. ويلا افتح الباب عايزة أطمن على يوسف. أنا شايف في عينك حزن. وحاسس إنك مظلومة وحياتك حزينة. بس ماتقلقيش. أنا هعوضك عن كل ده. سمعت كلامه دا ولقتني بعيط. ودموعي نازلة غصب عني. وقرب مني ومسحلي دموعي وحضني. وهو بيقولي ماتزعليش. اعتبريني أخوكي.
وأنا زقيته وقولتله بضيق: إيه اللي بتعمله دا عيب لو سمحت. مش تقرب مني تاني ولا تلمسني حتى لو بالغلط. آسف والله مش قصدي. بصي طبيعة عيشي في أمريكا الحاجات دي عندنا عادي. والله أنا آسف هحاول أغير من العادات دي. بس أنا مافيش حاجة في نيتي. وهفتح الباب كمان. وفتح الباب وأنا خرجت على أوضة يوسف. لقيته نايم ونمت جنبه وحضنته. وأنا بفكر لحظة ما عيطت وحضني وقتها حسيت بالأمان. وإن في حد مهتم لحياتي. أهلي نفسهم مش مهتمين.
وحسيت إني اتشديت ليه. بس قررت أدفن الإحساس دا عشان غلط. طبعًا الاهتمام مهما كان بيولد الحب. وأنا مش عايزة أقع في الغلط. بس معتز كان شخص بيجنن. دايمًا هدايا ومفاجأت ليا وليوسف. وياخدنا يفسحنا. حياتي وحياة ابني اتغيرت مليون المية. وقت ما جه ودخلها بقت كلها فرح ولعب وسعادة. وبقينا معظم الوقت قاعدين نتكلم مع بعض. طبعًا على سبيل إننا أخوات. وإننا في بيت واحد. وطبعًا محمود ولا هو هنا. وكان معتز دايمًا يساعدني في المذاكرة.
واتفوقت بسببه. ويوم أنا ومعتز كنا قاعدين قدام التلفزيون. بعد ما يوسف نام. وماكنش فيه غيرنا. ولقيته حط إيده على كتفي. بصراحة حسيتها عادي بالنسبة ليه. لأني أخدت ع طبعه. وهو بيعتبرني أخته. بس أنا كنت حاسة إن في سند في حياتي. ومخليها جميلة. ونسيت أصلًا إني متزوجة من محمود. على فكرة ياسوسو أنا قررت أنزل الشغل مع محمود. إيه رأيك. كويس جدًا. بس مين هيذاكرلي بقى. ماتقلقيش أنا هرجع بدري. مش هسهر زي محمود.
أنا سألته عن علاقتكم. بس ردّه صدمني جدًا بصراحة. ردّك صدمك ليه. هو قالك إيه بالظبط. قالي ولا بلاش تعرفي عشان مش أضايقك. لا قول بالله عليك. قالك إيه. مصممة يعني تعرفي. آه جدًا. طيب أولًا أنا آسف في اللي هقوله. هو قال إنه اشتراكي تخلفي الوريث. وجه يوسف. ومهمتك دلوقتي تربيه كويس. وإنك مش مهمة بالنسبة ليه خلاص. أنا أول ما سمعت كدا عيطت. يعني أنا جارية استأجرها بفلوسه. ومهمتها تربي الولد وبس. منك لله يابابا.
إنت السبب في اللي بيحصلي دا. أنا انهرت. وعدى شريط حياتي قدامي. وحسيت بالضعف. ودخلت في حالة هستيرية. أنا اللي بيحصلي دا ليه. حياتي كدا. سلمي لا. بالله عليكي متعيطيش. ماكنتش عايز أقولك عشان كدا. بس أنا ما استوعتش كلامه. وفضلت أعيط كتير. مش عشان محمود لا. عشان نفسي اللي دفنتها مع راجل أكبر من أبويا. أنا سلعة اشتراها وبس. في اللحظة دي لقيت معتز بيحضني. ويقولي كفاية بقي. أنا جنبك. أنا بحبك ياسلمي. مش هتخلي عنك.
وحضني جامد. ياترى نية معتز إيه. هنعرف بكرا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!