لقيت معتز بيحضني جامد ولسا هيبوسني. قومت ضربته بالقلم وزقيته. أنا: انت بتعمل إيه يا حيوان؟ انت بتستغل ضعفي؟ إيه البجاحة دي؟ وقمت بسرعة طلعت أوضتي وقفلت الباب عليا. وهو بيجري ورايا. معتز: والله مش قصدي، أنا كنت بحاول أخفف عنك، سامحيني لو اتجاوزت حدودي. أنا طنشته ومرضتش أرد عليه. وهو يقولي: طب افتحي الباب، أنا آسف، مش هتتكرر. رميت نفسي على السرير وأنا بعيط.
وافتكرت لحظة ما حضني وحسيت قد إيه بالأمان إن ليا سند وحد أشكي له. ولقيتني بقول لنفسي: لا يا سلمي، أوعي تضعفي وتحبيه، دا عايز يستغلك، أكيد مع أول موقف عمل كدا. لا لا. أستغفر الله. أنا هحاول آخد بالي بعد كدا. ومابين كل الأفكار دي نمت زي ما أنا ودمعتي على خدي. صحييت لقيت الساعة 10. ومحدش صحاني ليه. أتاريني قافلة الباب وأكيد خبطوا مسمعتش. قومت فتحت الباب ملقتش حد. روحت أوضة يوسف لقيت الدادة بترتبها.
أنا: يوسف فين يا دادة؟ الدادة: أخده معتز بيه الحضانه يا هانم. أنا: طيب معلش ممكن تعملي نسكافيه هاتيه على الأوضة، أنا هروح آخد شاور عشان أفوق. الدادة: حاضر يا هانم. رجعت أوضتي واخدت هدوم من الدولاب ودخلت الحمام. أخدت الشاور وجيت أدور على منشفة الشعر ملقتهاش. فخرجت بالمنشفة لفاها على جسمي. سمعت صوت خبط على الباب. قولت دي أكيد الدادة جايبة النسكافيه. فتحت باب الحمام.
أنا: دادة ممكن تجيبي منشفة شعري عندك على السرير أصل نسيتها. ومديت إيدي آخدها منها. لقيت حد بيشدني لبره. معتز: المنشفة. أنا بخضة: أنت إيه وقاحتك دي؟ إزاي تشدني لبره الحمام؟ افرض مش لابسة حاجة؟ عيب! معتز: ما انتي لابسة أهو المنشفة. ولا تحبي؟ أول ما قرب زقيته على الأرض ودخلت الحمام. لبست هدومي بسرعة وطلعت ملقتوش. بس لقيت رسالة على تليفوني طويلة وجمبه هدية. مسكت الفون أقري الرسالة نصه.
معتز: أنا آسف يا سلمي، شكلي اتعديت حدودي، بس والله بهزر، أنا فعلاً حبيتك جداً، آسف آسف، سامحيني وإلا هموت نفسي. اخرجي من عندك تعالي أوضتي هتلاقيني بنت*حر لو مش سامحتيني، وأتمنى تلحقيني قبل ما أعملها، ولو مت هبقى شهيد حبك ودا يكفيني. أنا طبعاً قريت الكلام دا جريت على أوضته. لقيته فعلاً واقف على حد البلكون. أنا: معتز يا مجنون! أنت بتعمل إيه؟ معتز: لو مش قبلتي اعتذاري هرمي نفسي حالا.
أنا: طيب ماشي سامحتك، بس بشرط ماتعملش كدا تاني. ماشي. معتز: حاضر أوعدك مش هعمل كدا تاني إلا برضاكي. أنا: طيب انزل. أنا عمري مهوافق على دا. ف عاديك. معتز وهو بينزل: ماتكونيش واثقة كدا، يمكن الشوق يجيبك تاني. أنا: اوف كلامك دا وحركاتك دي بتعصبني. معتز: أعمل إيه بس؟ أنا جريء وكمان انتي جميلة فوق الوصف وعشان كدا حبيتك. أنا: معتز أنا صاحي ولا شارب حاجة؟ أنا مرات أخوك ماينفعش كلامك دا.
معتز: عارف، وعارف كمان إن أخويا مش بيعتبرك مراته ولا قرب ليكي بقاله سنين. أنا: بس مراته على الورق، وأحترم. معتز: حبيبتي القانون بيقول ست شهور لو زوجك ما قربش منك أو بالكتير سنة، وانتي رافضه يعتبر مش زوجك. أنا: قانون إيه دا؟ أنا مسمعتش حاجة زي دي. لقيته فتح تليفونه ووراني كلام لصاحبه على النت وقالي اقري. وفعلاً لقيت الكلام صح.
معتز: دا صديق ليا شيخ بيقول لو زوجك هجرك في الفراش أكتر من سنة وانتي رافضه الوضع يعتبر مش زوجك على حد علمي، محمود هاجرك بقاله أكتر من سنتين، صح؟ أنا: وحتي لو كان صح، لا يمكن اسمح أبداً إنك تلمسني. معتز: هش المسك إيه بس؟ أنا بحبك ومش قصدي اللي وصلك، بصي الأيام هتثبتلك إذا بحبك ولا لا. أنا: طيب. وجيت أخرج لقيته بيمنعني. معتز: إيه بس رايحة فين؟ أنا: خارجة لسا مفطرتش. معتز: أنا كمان مفطرتش، إيه رأيك نفطر بره؟
أنا: اممم مافيش مانع. معتز: طيب البسي وأنا كمان هلبس ونخرج. صحيح فتحتي الهدية؟ معتز: طيب ابقي افتحيها وقولي رأيك. ولقيته بيغمز بعنيه. استغربت وقولت لنفسي: ياتري إيه الهدية دي وليه غمزلي بعنيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!