الفصل 20 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل العشرون 20 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
36
كلمة
2,724
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

غادر الجميع وتبقت نورسيل برفقة شريف. تطلع لها ساخرًا من رأسها حتى أخمص قدميها. ربعت هي ساعديها فوق صدرها مغمضة بضيق: -بتبص ليَّ كده ليه؟ ضحك ساخرًا وقال: -ببصي عليكِ يا بت عمي. شايفك سويتي أمورك مع ولد المغربي وبجيتوا سمنة على عسل، ونسيتي اتجوزتيه ليه من الأساس. رمقته باستنكار وهتفت متهكمة: -والله ومين اللي قال لك الهبل ده إن شاء الله؟ رد الآخر باستفزاز: -بجول اللي عيني شايفاه يا بت عمي. قلبت عينيها بضجر وهتفت نافية:

-اطمن يا شريف، منستش تاري ومستنية اللي جنابك هتعمله. تطلع حوله وغمغم متسائلاً: -أوعي يكون قرب منكِ ولا سلمتيه حالك يا بت عمي؟ احمرت وجنتاها بخجل وهتفت بإحراج: -لأ طبعًا. تنهد الآخر براحة، وألمعت بذهنه فكرة ماكرة: -زين قوي يا بت عمي. إحنا مش بس هنخلص منه، إحنا هنخلي سمعته على كل لسان كمان. شحب وجه الأخرى وهتفت بصدمة: -أنت اتجننت؟ إيه الهبل اللي بتقوله ده؟ رد الآخر ببرود:

-لا متجننتش يا بت عمي. إحنا نِفضحه في البلد كلها ونقول إنه مطلعش راجل ونطلقك منه وتاخدي حقوقك كلها، وبعدها بقى نخلص منه للأبد. تطلعت له الأخرى بصدمة وقالت: -لأ طبعًا يا شريف. اللي بتقوله ده مش هيحصل. فضيحة إيه اللي عايز تفضحها ليه؟ أنت اتجننت؟ أنا مش عايزة فلوس ولا غيره، عايزة ناخد تارنا زي الاتفاق الأولاني. موافقة، مش حابب خلاص، هاخده أنا بطريقتي. زفر بحنق وقال:

-ماشي يا بت عمي، ماشي. كل اللي رايده منك تعرفي تحركاته زين وإمتى بيخرج من غير جيش الحرس ده كله. مطت شفتيها بحيرة وقالت: -وأنا أعرف الحاجات دي منين؟ زفر بحنق وأجاب: -اتصرفي يا بت عمي. أجلدي عليه. المهم عندي أعرف تحركاته كلها. رمقتها بضيق وهتفت باستفسار: -طيب أنت ناوي على إيه؟ كاد أن ينطق إلى أن توقفت سيارة عدي بالقرب منهم. صمت كلاهما. هبط عدي من سيارته واقترب منهم مرددًا باستفزاز: -أخبارك إيه يا مرات أخويا؟

ردت على مضض: -الحمد لله. اتجه عدي بنظراته إلى شريف مغمغمًا ببرود: -أهلاً، منورنا. رد شريف بابتسامة صفراء: -ده نورك يا خفيف. لم يعطه عدي بالًا وقال: -بعد إذنكم، أنا داخل. أنهى جملته وتوجه إلى الداخل. بينما مسح شريف وجهه غضبًا من هذا البغيض وعاد بنظراته مرة أخرى إلى نورسيل: -نفذي اللي جلت لك عليه يا بت. هستنى أعرف منكِ تحركاته لما تيجي لفرحي قريب. نظرت له متهكمة وهتفت متسائلة: -مبروك. مين بقى سعيدة الحظ؟ ابتسم ساخرًا

ورد: -ميخصكيش يا بت عمي. بالإذن. ألقى جملته واتجه إلى سيارته وغادر سريعًا. بينما هي ظلت واقفة مكانها قليلًا تفكر في حديثه الذي لا يريحها البتة، ولم تنتبه إلى ذاك الذي يقف خلف زجاج مكتبه يراقبها عن كثب. دلف عدي إلى الداخل وهو يسابق الريح كي يراها، يرى مهلكة قلبه الذي عشقها من نظرة عين واحدة ويشبع نظراته منها. فهي ليست زوجة أخيه وستكون ملكًا له وزوجته في الحلال شائت أم أبت. فهي قد تربعت على عرش قلبه وانتهى الأمر.

توقف مكانه قد رآها تجلس جوار شقيقته بخجل شديد ظاهر على وجنتيها الحمراء. ابتسم ابتسامة بلهفة واتجه إليهم وهو يردد بطريقة مسرحية: -يا دلي يا دلي! وأنا أقول ليش دارنا منور؟ أتاري القمر ساب السما ونور دارنا. وقف أمامها مباشرة وانحنى أمامها معرفًا بنفسه: -سمو البرنسيس، اعرفك بنفسي أنا الأمير عدي. تشرفت بيكي. تطلعت له بصدمة وردت بعفوية: -أنت أهبل يا واد أنت ولا عبيط؟ مبلبع إيه ده على الصبح يا بتاع أنت؟

نظر لها عدي بصدمة مما تفوهت به، جعلته يفتح فمه حتى كاد أن يلامس فكه الأرض من الصدمة مما تفوهت به أميرته سليطة اللسان. بينما لم تتمالك عهد ولا والدتها أنفسهم إلا وأنفجروا ضاحكين على حديث ومنظر عدي. وكذلك يوسف الذي اقترب منهم واستمع إلى الحديث الدائر. فاق عدي من صدمته على ضحكة نايا هي الأخرى، فصفق بيديه بطريقة مسرحية: -الصلاة على النبي! أهي ضحكت والشمس طلعت يا بركة دعاكي يا أمي. نهض يقفز بحماس.

بينما نايا ظلت تضحك على هذا المعتوه وأفعاله البهلوانية التي يفعلها وتحدثت بعصبية: -بطل هبل يا واد أنت بدل ما أطخك. توقف الجميع عن الضحك بما فيهم هو وأشار إلى نفسه بصدمة: -أنا أهبل؟ وطخيني؟ خرج شريف بسيارته وجد شادي بانتظاره يقف أمام سيارته وينفس دخان سيجارته. أوقف سيارته وترجل هو الآخر هاتفا ببرود: -أنا ماشي يا ولد أبوي. رايد حاجة مني؟ تطلع له شادي بصدمة وقال: -ماشي. رايح فين؟ أجاب شريف بملل:

-هكون رايح فين يعني يا ولد أبوي؟ راجع البلد. رمقه شادي بضيق: -طالما جنابك مروح، ليه خليتني أحرج الناس وأمشي؟ ابتسم شريف ساخرًا وقال: -وه مش رايد تحرج الناس ولا خايف على زعل السنيورة اللي أنت متجوزها؟ تطلع شادي بضيق وهتف محذرًا: -شريف، لو سمحت بلاش تدخل مراتي في حواراتك دي لو سمحت. ضحك شريف ملء فمه وقال: -وه شكلك بجيت جوز الست يا ولد أبوي. صاح شادي بعصبية: -أنت اتجننت ولا إيه يا شريف؟ إيه الهبل اللي بتقوله ده.

ضحك الآخر باستفزاز: -والله أنا حر يا ولد أبوي. بالإذن. تحرك متجهًا إلى سيارته وغادر سريعًا تاركًا شادي يقف مكانه يتأكل غيظًا من هذا المعتوه. ظل واقفًا مستندًا على سيارته قليلًا يهدأ من عصبيته إلى أن هدأ قليلًا وقرر أن يدلف إلى الداخل مرة أخرى ويكون حوار زوجته ويعتذر لهم عن ما فعله هذا الأجذب. فهو بات على يقين أنه يخطط لفعل شئ ما، وليس هذا فحسب بل بات يشك أو تلك الحمقاء نورسيل تسانده. لكن تسانده كيف؟

ولا لأذية من زوجها؟ فهذه تعتبر خيانة وتلك الحمقاء لا تدرك ذلك. فهو يعلمها جيدًا، ف نايا ذكية وفطنة عنها وتفكر بعقلها، بينما نورسيل دائمًا ما تكون هوائية. تنهد بقلة حيلة، فعليه أن يحذرها مما تفعله ويكون حذرًا في الفترة المقبلة. رد يوسف من خلفه: -بصراحة أيوه، أنت أهبل. إيه اللي بتهببه ده؟ التفت إلى شقيقه الأكبر بارتباك وقال: -الله! مش برحب بالضيفة وأعبر؟ ابتسم يوسف ساخرًا وأجاب:

-ترحب بها بعقل طبعًا، مش تعمل لها أراجوز يا أذكى أخواتك. اتفضل بقى عرفها بنفسك صح. هز رأسه بإيجاب واقترب منها ومد يده قائلاً: -أنا عدي المغربي، أخو البص الكبير الصغير وأخو عهد الكبير وابن الست دي. لم تمد يدها وهتفت بإحراج: -أهلاً بحضرتك. والله ما كنت أعرف أنت مين. ابتسم ببلاهة: -ولا يهمك. مش هتسلمي عليا؟ رمقته بخجل وقالت: -لا طبعًا ميحصش. إحنا مش بنسلم على رجالة. إلى هنا وجذب يوسف عدي من ملابسه وأجلسه جواره عنوة.

وتحدث يوسف بأسف: -معلش يا نايا. عدي بيحب يهزر. ردد عدي مؤكدًا بابتسامة: -أيوه، زي ما قال لك كده. بحب أهزر. صاحت صفاء موبخة: -يا واد كفاية بقى اللي أنت عامله في البنت ده. حقك عليا أنا يا حبيبتي. ردت نايا بخجل: -حصل خير يا طنط. بالعكس، أستاذ عدي دمه خفيف أوي. ابتسم الآخر ابتسامة بلهاء وعيونه تقطر قلوبًا وقال: -ممكن تقوليها تاني؟ تطلعت له بعدم فهم وقالت: -أقول إيه؟ رد هو بلهفة:

-عدي. بصراحة أول مرة أعرف اسمي حلو أوي كده. ابتسمت بخجل وصمتت. دَلفت نورسيل وجلست جوار نايا بفرحة شديدة. سلط يوسف نظراته عليها وغمغم ساخرًا: -إيه؟ ابن عمك اطمن إنك مش ناقصة حتة؟ تطلعت له بضيق ولم تتحدث. بينما ردت نايا بإحراج: -معلش يا أستاذ يوسف، شريف طريقه كده. أومأ يوسف متفهمًا وقال بتصحيح: -يوسف بس يا نايا. أنا أخوكي الكبير زيك زي عهد، وأي حاجة تحتاجيها متتردديش تيجي تطلبيها. سمعاني؟ ردت بخجل: -شكرًا. تنهدت

صفاء براحة وهتفت بابتسامة: -طيب يلا يا حبيبي، الغداء جاهز. نهض الجميع مجتهدين إلى السفرة. التف الجميع حول طاولة السفرة وجلست نايا جوار نورسيل. وثوانٍ ورن جرس الباب. فتحت الخادمة الباب ودلف شادي. اتجهت الأنظار له وابتسمت عهد بفرحة. اقترب منهم مرددًا بمرح: -لأ، أنا كده حماتي بتحبني. لسه مأكلتش؟ ابتسمت صفاء بخفة وقالت: -طبعًا بحبك يا حبيبي. يلا تعالي عشان تدوق أكل حماتك. اقترب منها مقبلًا رأسها باحترام وقال:

-والله أنا دُقت أكل بنتها وعجبني، يبقى أكيد أكل الأستاذة هيعجبني. ضحكت صفاء على إطرائه: -ماشي يا بكاش، اقعد يلا. جلس جوار زوجته وبدأ الجميع تناول الطعام. بعد فترة نهض الجميع وجلسوا في الصالون. عهد جوار شادي على أريكة واحدة، ونورسيل ونايا وصفاء على الأريكة الأخرى. بينما جلس يوسف وعدي على أريكة بمفردهم. تحدث يوسف متسائلاً: -أخوك مشي؟ أجاب شادي بإحراج: -أيوه. أنا بعتذر يا يوسف، اللي حصل من شريف. ابتسم يوسف بتفهم وقال:

-ولا يهمك يا شادي. أنا خلاص اتعودت على أخوك خلاص. تنهد شادي براحة وتطلع إلى نايا متسائلاً: -نايا، حابة تفضلي هنا ولا تيجي معايا والصبح تيجي مع عهد وترجعوا سوا؟ تطلعت له بحيرة، لكن قطع يوسف هذه الحيرة قائلًا بلهجة غير قابلة للنقاش: -لأ يا شادي، هتفضل هنا. ده بيتها وبيت أختها. عندك ممكن تبقي محرجة منك أو من عهد، لكن هنا أختها موجودة، ومظنش هتتحرج. مكانها ولا أنت مش مستأمن تسيبها في بيتي؟ هز شادي رأسه نافيًا وقال:

-لأ طبعًا. أنا بس كنت بشوف هي حابة إيه. هنا بيتها وهناك بيتها، ده قصدي. أومأ يوسف متفهمًا ونظر إلى نايا متسائلاً: -إيه رأيك يا نايا؟ ردت بخجل: -هفضل هنا مع نورسيل. ابتسم عدي بفرحة وهلل داخله، لكن لم يتحدث. هتفت صفاء بابتسامة: -هتنورينا والله يا حبيبتي. ربنا يعلم إزاي دخلتي قلبي، أنتي ونورسيل أزاي. ابتسمت نايا بامتنان: -تسلمي يا طنط.

انتهت الأمسية وغادر شادي وعهد، بينما صعدت نورسيل إلى غرفة نايا التي خصتها لها صفاء. ويا لمحاسن الصدف، فكانت الغرفة ملاصقة لغرفة عدي. دارت نايا في الغرفة بسعادة وهتفت بإنبهار: -الأوضة تحفة يا نورسيل. بصي القصر كله تحفة بجد، وكمان أهله طيبين. يوسف طيب أوي يا نورسيل. أتمنى تكوني عقلتي وشلتي الهبل بتاعك من دماغك. زفرت نورسيل بحنق: -نايا، أنا هنام يا حبيبتي. محتاجة حاجة؟ تنهدت نايا بقلة حيلة: -لا يا حبيبتي، شكرًا.

ابتسمت نورسيل براحة: -تصبحي على خير يا حبيبتي. ردت نايا بابتسامة: -وأنتي من أهله. غادرت نورسيل الغرفة، بينما نهضت نايا تتحرك في الغرفة تتأملها قليلًا، وبعدها اتجهت إلى الشرفة تتأمل الحديقة بالأسفل وتشتم عبير الزهور. دَلفت إلى الجناح وجدته مازال مستيقظًا ويجلس فوق الفراش ويضع الحاسوب فوق قدمه وتفقده بتركيز شديد.

زفرت بحنق واتجهت إلى غرفة الملابس، قامت بتغيير ملابسها وعادت مرة أخرى تمددت على الفراش على مضض، فهي لا تقدر على النوم في إضاءة. لم يعبأ هو بها ولم يلتفت لها من الأساس، فكان تركيزه مصوب على عمله. استشاطت غضبًا وظلت تتقلب على الفراش إلى أن التفت لها هاتفا بحدة: -ممكن تهدي وتخليني أخلص شغلي؟ زفرت بحنق وقالت: -وأنا عايزة أنام. ابتسم ساخرًا وقال: -هو حد مانعك؟ ما تتخمدي يا ستي. رمقته بضيق وقالت: -أتخمد إزاي؟ والنور شغال؟

اتفضل اطفي النور لو سمحت عشان أنام. مسح على وجهه بضيق وقال: -حاضر. أغلق حاسوبه ونهض وضعه على الطاولة وأغلق الإضاءة واتجه إلى الفراش وتمدد جوارها على ظهره واضعًا يده أسفل رأسه. ألقى نظرة عليها وجدها مازالت مستيقظة، غمغم متسائلاً: -ابن عمك هيتجوز فعلًا؟ هتفت بتهكم: -أكيد مش بيمثل يعني! ابتسم يوسف ساخرًا: -والله ما عارف اللي هتتجوزه دي هتتجوزه على إيه؟ وجه البرص ده! ضحكة فلتت منها ولكن هتفت بتراجع: -إيه؟ وجه البرص ده؟

شريف أمور أصلًا. في لمح البصر كانت هي أسفله وهو يعتليها واضعًا يده على عنقها بتحذير: -مين ده اللي أمور يا هانم؟ عارف لو قولتي أي كلمة حلوة تاني عن أي راجل، عارف هعمل فيكي إيه؟ تطلعت له بترقب. أكمل هو بفحيح: -هموتك بإيديا دول. سامعة؟ لم يجد ردًا. صاح بصوت أعلى: -انطقي. سامعة ولا لأ؟ ردت على مضض: -سامعة.

ابتعد عنها وتمدد على الفراش مرة أخرى مولياً إياها ظهره. تطلعت له بضيق تتمنى لو بيدها خنجر الآن لقامت بغرزه داخل قلبه. انتفضت بفزع ووضعت يدها على قلبها: -بسم الله الرحمن الرحيم. ابتسم الآخر بخفة: -آسف لو خضيتك؟ تنهدت بخجل: -لأ، ولا يهمك. أنا بس كنت سرحانة شوية. أومأ متفهمًا وعقب متسائلاً: -إيه رأيك في البيت؟ أوضتك عجبتك؟ ردت بلهفة: -البيت تحفة الصراحة، وكمان أوضتي جميلة أوي. تنهد براحة وقال:

-طيب الحمد لله أنها عجبتك. قولي لي بقى عندك كام سنة ومتخرجة ولا لسه بتدرسي؟ ابتسمت بهدوء وأجابت: -عندي 21 سنة ولسه متخرجة السنة دي من كلية تجارة. إنحليش بتقدير امتياز كمان، ها بقى يا سيدي عندك شغل ليا؟ صفر بإعجاب وهو ينظر لها من أعلى لأسفل وصفق بيديه: -هايل بجد يا نايا. ما شاء الله عليكي. ابتسمت بفرحة وقالت: -يعني هتشوف لي شغل؟ هز رأسه نافيًا وهتف بسماجة: -أكيد لأ طبعًا. أنا مراتي متشتغلش، تقعد في البيت تدلعني وبس.

رمقته بعدم فهم وقالت: -وأنا مالي ومال مراتك؟ أنا بتكلم عن نفسي. رد هو بعفوية: -على اعتبار ما سيكون يعني. قطبت جبينها بحيرة وقالت: -هو إيه اللي على اعتبار ما سيكون؟ أنا مش فاهمة حاجة يا أستاذ عدي. جحظت عين الآخر بصدمة مصطنعة وقال: -أستاذ عدي؟ برودًا. لأ كده أزعل منك ومش هكلمك تاني. وبعدين تعالي هنا، مش أحنا اتفقنا. مطت شفتيها وهتفت بحيرة: -اتفقنا على إيه؟ رد عدي ببراءة مصطنعة: -إنك تقولي ليّ دودي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...