الفصل 25 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
34
كلمة
2,771
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 37%
حجم الخط: 18

رنين هاتف شادي أخرجهم من حالتهم. أخرج الهاتف ونظر لها: -ده يوسف. قطبت جبينها بحيرة: -رد، يمكن في حاجة. أومئ لها وأجاب: -ألو، أيوة يا يوسف أخبارك؟ الحمد لله. بجد، طيب ألف مبروك مقدماً، بكرة إن شاء الله. تمام، خلاص مسافر معاكم. ماشي، الله يسلمك وعليكم السلام. ردت عهد بفضول: -في إيه؟ بتبارك ليه؟ ليه؟ شادي بتوضيح: -مش ليه، عدي هيخطب نايا. صفقت عهد بفرحة: -بجد! ده أحسن خبر، أنا كنت شاكة أنه معجب بيها. شادي ساخراً:

-رقمها، شادي. متجوز المفتش كرمبوا يا ناس. خبطته في صدره بخفة: -إيه؟ مش عاجبك ولا إيه؟ ضحك بتراجع: -لأ، عاجبني الصراحة، إيدك تقيلة أصلاً. تطلعت له عهد بغيظ: -بقي كده؟ طيب شوف مين هيحضرلك العشاء. أمسك شادي يدها بلهفة: -خلاص يا وحش، حقك عليا. ها، عاملة ليا عشاء إيه؟ ابتسمت ساخرة وقالت: -بطاطس وبتنجان وبيض. جحظت عين شادي وهتف قائلاً: -نعم؟ بطاطس إيه يا اختي، بتهزري صح؟ هزت رأسها نافية:

-توء توء، بتكلم جد عشان تبقي تزعلني تاني. رمقه بإستعطاف: -دودوي حبيبتي، أنا شادي حبيبك. عشان خاطري قومي اعملي أي حاجة تانية. أنا قعدت خمس سنين مش بأمل غيرهم، ما صدقت أنتي جيتي تجيبي ليا بطاطس وبتنجان أنتي كمان. مطت شفتيها بحيرة: -تصدق صعبت عليا، خلاص هقوم اعمل ليك مكرونة وبانية، إيه رأيك؟ ابتسم ساخراً: -موافق يا روحي، هو أنا عندي اختيار. ***

جلست بأريحية على الأرضية الخضراء وأمامها أكياس الشيبسي وبعض الفواكه والعصائر التي أحضرتها من المطبخ. جلست جوارها نايا يتناولونها بنهم. دقائق واقترب منهم عدي بعد أن أشار للحرس بإخلاء المساحة التي يجلسون بها. اقترب منهم بمرحه المعتاد: -الله، عاملين حفلة من غيري؟ هتفت نورسيل ضاحكة: -حفلة إيه دي، شوية شيبسي وتسلية. نظر تجاه نايا وقال: -وأنا بعشق الشيبسي جدااااا. ضيقت نورسيل عيناها وقالت: -طيب تعالي كل معانا، واقف ليه.

أذعن على الفور وجلس مربعاً قدميه جوار نايا وسقف بمرح: -في شيبسي خل وملح؟ أومئت نورسيل بإيجاب: -آه، أخوك جايب كل الأطعمة. رمقها عدي بخبث: -مممممم، أخويا قولتيلي بقي؟ يجيب شيبسي ويأكل صنية بسبوسة؟ لا كده نقول بركاتك يا شيخة نورسيل. رمقته بغيظ وقامت برميه بكيس الشيبسي الذي تلقاه بخفة وهتف باستفزاز: -تسلم إيدك يا مرات أخويا. *** كان يشاهدهم بابتسامة بشوشة من وراء زجاج مكتبه. عندما وجد عدي يجلس معهم، خرج هو الآخر متجهاً

لهم هاتفا بابتسامة: -تسمحوا ليا أقعد معاكم؟ رد عدي ونايا في نفس واحد: -أكيد طبعاً، اتفضل. لم ترد نورسيل وانشغلت بما تتناوله. جلس هو جوارها ومد يده يتناول من الكيس الذي تأكل منه: -بتحبي الشطة؟ هزت رأسها بإيجاب: -أيوه. أومي برأسه: -مممم، اعملوا حسابكم تصحوا بدري. هنتحرك 6 الصبح. هنروح نريح وبالليل نروح لعمكم. صحيح، عهد وشادي جايين معانا. ردت نايا بعفوية: -كويس إنك كلمته، بس هو وافق يجي؟

هو أصلاً يوم الفرح لما اتخانق مع شريف وعهد اغمى عليها، قال مش رايح هناك تاني. أظلمت عين يوسف ونظر إلى شقيقه الذي امتعض وجهه هو الآخر وهتف باقتضاب: -إيه اللي كان حصل من سي زفت ده؟ خلي عهد يغمى عليها؟ عضت نايا على شفتيها بخجل وهي تعنف نفسها على ما قالته. هتف عدي بإصرار: -إيه اللي حصل يا نايا؟ انطقي. تطلعت نايا إلى نورسيل باستنجاد. فتنهدت الأخرى واقتربت الآخرى من أذن زوجها بخجل تسرد عليه ما سردته نايا لها سابقاً.

احمر وجه يوسف وهتف بتوعد: -آه يا خسيس يا واطي، الواد ده شكله عايز يتربى من جديد. تحدثت نايا برجاء: -يوسف لو سمحت، الموضوع خلص وشادي اتخانق معاها والدنيا كانت بايظة. عشان خاطري بلاش. تنهد يوسف بضيق: -اطمني يا نايا ومتقلقيش، مش هتدخلي أنتي في حاجة. هتف عدي مستنكراً: -طيب، ممكن أفهم أنا كمان لو سمحتم؟ نظر يوسف إليه بحزم: -خلاص يا عدي، أنا هتصرف. زفر الآخر بضيق وصمت ثوانٍ وصرخت نورسيل: -إيه يا ابني، في إيه؟

خلصت الكيس بتاعي، كل واحد تاني. رد يوسف باستفزاز: -يا روحي، أنا عندي 31 سنة. آخر مرة أكلت فيها شيبسي كان عندي 14 سنة ومش هقعد أكتشف الأطعمة، فأنا واثق في ذوقك وهاكل اللي هتاكلي منه. ردت ساخرة: -بجد؟ إيه مكنش معاك تمن كيس شيبسي ساعتها؟ توقف عن تناول الشيبسي وتركه في الكيس مرة أخرى: -آه، وقتها مكنش معايا حقه وورايا مسؤوليات كبيرة أكبر من أني طفل نفسه في كيس شيبسي. تصبحوا على خير. نهض يوسف وغادر. وكذلك نهض عدي بضيق:

-بعد إذنكم، هطلع أنام. رمقته نايا نورسيل معاتبة: -ليه عملتي كده يا نورسيل؟ أحرجتيه قدامنا، الشيبسي كتير أهو. لا تعلم سر هذا الألم الذي تملك من قلبها. نهضت وقامت بآخذ ثلاثة أطعمة مختلفة وهتفت قائلة: -لمي باقي الحاجة يا نايا، تصبحي على خير. تنهدت نايا بقلة حيلة: -وأنتي من أهله يا نورسيل. ربنا يهديكي يا رب يا حبيبتي. نهضت هي الأخرى تقوم بلم الأغراض. عاد إليها عدي هتفت بحيرة: -أنت مطلعتش؟ حرك رأسه نافياً:

-لأ، يلا خليني أساعدك. *** دلف إلى الغرفة وألقى بثقل جسده على الفراش مغمضاً عيناه بألم. ثوانٍ وفتح الباب، وجدته كذلك. وضعت ما بيدها جانباً وجلست جواره بخجل وربتت على ذراعه بخفة: -أنا آسفة، مقصدتش والله، كنت بقولها كده هزار. رد ومازال على وضعه مغمض العينين: -حصل خير. هتفت بخجل: -طيب ممكن تقوم، أنا جبت شيبسي بالأطعمة اللي بحبها، ممكن تقوم تأكل معايا؟ رد نافياً: -لأ، شكراً، بالهنا ليكي. نهضت وقامت بإمساك يده وتجره. فتح

عينه بحيرة هتفت بإصرار: -هتقوم. يلا عشان مش هسيبك، قوم يلا. رمقها بتسلية وقام بشدها هو لتسقط فوق الفراش جوارها. نهض هو فوقها وأشرف عليها بجسده يداعب وجهها بإصبعه هاتفه بهمس: -فارق معاكي زعلي أوي كده؟ ابتلعت ريقها بصعوبة بالغة وهتفت: -أنت اللي جايب الحاجات دي أصلاً، أنا كنت بهزر بس. غمغم بإصرار: -ردي على سؤالي الأول، فارق معاكي زعلي؟ تطلعت في عينه وانهارت حصونها وقالت بإستسلام: -أيوه، فارق معايا.

ابتسم بهدوء وابتعد عنها مفسحاً المجال كي تنهض. نهضت على الفور. تحدث بإبتسامة: -تعالي نأكلهم في البلكونة، أوك؟ ردت بإرتباك: -أوك. جلسوا سوياً في الشرفة يتناولون الشيبسي بنهم شديد وهم يتبادلون الأحاديث حتى انتهت الأمسية وخلدوا كلاهما إلى النوم وسعادة يوسف لا توصف باعتذار نورسيل منه. *** في صباح يوم جديد يقف الجميع بالخارج أمام السيارات. تحدث يوسف: -نورسيل ونايا هيركبوا معايا، وأنت وماما في العربية التانية.

رد عدي متسائلاً: -شادي وعهد هيقابلونا فين؟ أجاب يوسف وهو يضع يده في جيب بنطاله: -على مدخل البلد هناك. هز عدي رأسه متفهماً واقترب منه هامساً في أذن شقيقه: -اعزم شادي يجيي معانا عندنا، بلاش عدي يقعد هناك عشان إلي اسمه شادي ده. مسح يوسف على وجهه وهتف بهمس مماثل: -مش هينفع كده، هيعرف إننا عرفنا وده مش هينفع. واطمئن، نايا معاهم. + أننا نقول ليك كده أننا مش مأمنينه عليها ولا أنه قادر يحميها وده تقليل منه، فهمت يا خفيف.

أومئ عدي بفهم: -فهمت. صاحت صفاء متسائلة: -إيه يا ولاد، في إيه؟ التفت يوسف إلى والدته بابتسامة: -مفيش يا ست الكل. روح يلا لماما. هز عدي رأسه بإيجاب: -تمام. تحرك عدي تجاه والدته بعد أن غمز نايا بخفة. ركب جوار والدته. فتح يوسف الباب الخلفي ودلفت نايا وإلى جوارها نورسيل. كاد أن يغلق الباب وهتفت نورسيل بلهفة: -أنت هتسيبنا نركب لوحدنا؟ كاد أن يخبرها أنه سيركب في الأمام، لكن لا بأس، يا لها من فرصة ذهبية يجب أن يغتنمها:

-لا، هركب معاكم. دلف هو الآخر وجلس جوارها. تحدث السائق باحترام: -اتحرك يا باشا؟ هز يوسف رأسه بإيجاب: -اتحرك يا عم صالح. *** على الجانب الآخر يقود شادي سيارته وإلى جواره عهد. تحدث شادي متسائلاً: -محتاجة نجيب حاجة؟ الطريق طويل. مطت شفتيها بحيرة: -ممكن نجيب شوية تسالي بس عشان الطريق. أومئ شادي بإيجاب: -تمام، هقف في أي سوبر ماركت نجيب اللي انتي عايزاه يا حبيبتي. هتفت عهد بخجل: -هو ينفع لو هبات أفضل مع ماما وأخواتي؟

التفت لها مغمغماً بتساؤل: -يعني إيه؟ مش حابة تفضلي معايا؟ هزت رأسها نافية على الفور: -لأ، مش قصدي بس أخوك بصراحة خايفة منه. ابتسم بهدوء وأمسك يدها قبلها بخفة: -متخفيش من حاجة يا عمري طول ما أنا موجود، لأن خوفك ده بيقلل مني، ممكن؟ أومئت بابتسامة: -حاضر، أوعدك مش هيتكرر تاني. ابتسم بحبور: -يسلملي الفهمان. ***

بعد مرور خمس ساعات من القيادة المتواصلة في سيارة يوسف، غفت نايا مستندة على زجاج السيارة ونورسيل مستندة على كتفها، بينما يوسف يتابع عمله على الأيباد الخاص به. وصلت السيارات إلى مدخل البلد وقابلهم شادي وكانت برفقته عهد النائمة هي الأخرى. سلم على يوسف وعدي وأخبرهم أنه سيذهب إلى منزل عائلته يمهد لهم بالزيارة. وبعدها غادر بسيارته وهم غادروا بسيارتهم متجهين إلى قصرهم. ***

توقفت السيارات وقام بهز نورسيل برفق. فتحت عينها ببطء. هتف بحنان: -اصحي وصحي نايا لأن المفروض تروح لعمها. شادي سبق على هناك. هزت رأسها بإيجاب وعقبت: -طيب، أنا هروح معاها. تنهد بقلة حيلة: -تمام، زي ما تحبي. هنزل أقول للجماعة وهاجي أوصلكم. صحي نايا. أومئ بإيجاب وقامت بإيقاظ نايا وترحل هو وعاد بعد دقائق.

في غضون خمسة عشر دقيقة توقفت سيارة يوسف أمام منزل سالم شافعي. هبط يوسف أولاً وهبطت نايا ونورسيل الباب الآخر. اقترب منهم يوسف متسائلاً: -أنا ماشي، محتاجين حاجة؟ هزت نورسيل رأسها نافية: -شكراً. اومئ يوسف بتفهم وقال: -اعملي حسابك نورسيل هترجعي معايا بالليل. يلا سلام عليكم. نايا ونورسيل: -وعليكم السلام ورحمة الله. *** في الداخل تضم وصفية عهد وشادي بلهفة. تحدث سالم مداعباً: -بزيداًكي عاد يا حاجة وأجعدي.

ابتسمت وصفية وجلست جوار عهد مربتة على ظهرها بحنان: -الدار نورت بيكي يا عروستنا. تحدثت عهد بخجل: -ده نورك حضرتك يا طنط. هتف سالم معترضاً: -بس ليه مجولتش من عشية إنك چاي يا ولدي؟ كنا جهزنا الدار لإستقبالك أنت وعروستك. غمغم شادي بهدوء: -الزيارة چت فچأة يا أبوي. ردت وصفية بابتسامة: -وآحلي مفاجأة يا ولدي. أنا هجوم أجهز ليك كل الوكل اللي بتحبه أنت وعروستنا الجمر دي. رد شادي بلهفة:

-استني يا أماي، في حديت لازم أجوله وتسمعيه. جلست وصفية مرة أخرى بحيرة: -خير يا ولدي. أجلّ حلقه وقال: -خير يا أماي، هو الموضوع بخصوص نايا. على ذكر اسمها رن جرس الباب. صمت الجميع وذهبت الخادمة تفتح الباب. *** فتحت الخادمة الباب ودلفت نايا برفقة نورسيل. نهضت وصفية على الفور تضمهم بلهفة وترحب بهم وكذلك سالم. ونايا، لكن نورسيل اكتفت بسلام عابر معه، فهي لم تنس ما فعله معها يوم زفافها. جلسوا سوياً. تحدث سالم متسائلاً:

-خير يا ولدي، يخص نايا في إيه؟ وليه ما جولتش إنها چاية هي ونورسيل؟ رد شادي: -هجولك يا حاج بصراحة أكده، نايا چاي ليها عريس. انتبه سالم متسائلاً: -صوح يا ولدي؟ مين ده وزين يعني أنت تعرفه؟ نظر عدي إلى زوجته ثم إلى والده وقال: -أيوه يا أبوي، عدي خي عهد مرتي. لما شاف نايا وأدبها وأخلاقها أصروا يدخلوا البيت من بابه. وچاين الليلة بعد العشاء عشان يخطبوها رسمي منك. تطلع سالم إلى شادي وإلى نايا الخجلة وغمغم متسائلاً:

-إيه رأيك يا بتي؟ ردت نايا بخجل: -اللي حضرتك شايفه يا عمي. أومئ سالم بإيجاب: -تمام يا بتي. نهض مستنداً على عصاه وقال: -تعالي يا ولدي، رايدك شوية في مكتبي. نهض شادي باحترام: -أوامرك يا أبوي. *** دلف شادي برفقة والده إلى المكتب، وكذلك نهضت وصفية تعد لهم الغداء بكل ما لذ وطاب، فاليوم ليلة عيد لديها بتجمع الأحباب. ظل الثلاثة فتيات بمفردهن يتبادلون الأحاديث إلى أن فتح باب وولج هادم اللذات الذي رمقهم ساخراً:

-الله الله، وأنا بحول الدار منورة ليه؟ بنات عمي ومرت أخوي إهنه في دارنا أشرقت الأنوار. ردت نورسيل باقتضاب: -نورك يا شريف. ابتسم ساخراً وقال: -أمال وينه ديك البرابر؟ وينه؟ زفرت نايا بحنق: -قصدك مين؟ أجاب ساخراً: -خيي شادي؟ أجابت نورسيل: -مع عمي في المكتب. أومئ بتفهم وقال: -رايدك في كلمتين يا بت عمي. نهضت نايا ووقفوا جانباً هاتفه بضيق: -خير؟ تطلع حوله وهتف بصوت خافت: -متأكدة من الرسالة اللي بعتيها؟

انقبض قلبها وانجلى عليها غصة مريرة ابتلعتها بصعوبة: -متأكدة. ضيق عينه وهتف ساخراً: -شايف الحزن ملئ عيونك يا بت عمي، حبتيه ولا أيه؟ نسيتي اللي عمله فيكي، نسيتي قتله لشهاب حبيبك ليلة كتب كتابكم؟ وسلمتي لولد المغربي؟ عاد يا خسارة يا بت عمي يا ألف خسارة، خنتي حبك لشهاب. ردت بضيق: -أظن إني بساعدك أهو، عايز إيه تاني؟ أنا ولا خونتك ولا خونت شهاب. ابتسم ساخراً: -ماشي يا بت عمي، هعمل نفسي مصدجك. بالإذن.

تحرك شريف وترك نورسيل تقف وعينها بها غمامة من الدموع هاتفة بهمس: -مع الأسف، هخون جوزي مهما عمل. الحقيقة واحدة. *** ما أن دلف شريف واستمع إلى الحديث الدائر حتى صاح مستنكراً: -نعم؟ بتجول إيه؟ مين دي اللي هتتجوز في العيلة دي تاني؟ أنتوا چنيتوا ولا إيه؟ ضرب سالم على مكتبه بعنف:

-اتأدب يا ولد، طول ما أنا فيا نفس أني بس اللي أجول إيه اللي ينفع وأيه اللي مينفعش. وطالما البنت موافجة والواد أخلاقه زينة، أنا موافج ومفيش حديت تاني بعد حديتي. خرج من المكتب كالطوفان. وجد نورسيل تقف في انتظاره. نظر لها بشر، لو كانت النظرات تقتل لوقعت صريعة الآن. تحدث بشر: -رايدة إيه يا شؤم؟ أنتي أكيد أنتي اللي مخططة لإكده؟ ردت نورسيل باقتضاب:

-وافق على الجوازة، يوسف لو مات وقتها في عرفنا هيجوزني أخوه، يبقي أسلم حل يتجوز نايا. شريف. يتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...