الفصل 26 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
36
كلمة
2,895
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

تطلعت لها شريف قليلاً وأردف: -ماشي يا بت عمي ماشي هسمع حديتك الماسخ ديه وهوافق لكن وربي ما أعبد لو فكرتي تلعبي بديلك وياي مش هيكفيني فيكي روحك وآنتي خبراني زين بت عمي. ردت نورسيل بإقتضاب: -أعملك أيه تاني بساعدك أهو عايز مني ايه تاني؟ إبتسم ساخراً وقال: -عايزك تفضلي عاقلة يا بت عمي ومتلعبيش بديلك واصل بلاش تخليني أعرفك مين هو شريف الشافعي صوح بالإذن.

تحرك تاركاً نورسيل تنظر في آثره بإزدراء فهي على يقين أن هذا المعتوه سيوصلها إلى ما لا يحمد عقباه ولكن ما باليد حيلة فقد إنتهي الوقت وفات الأوان وأصبح لا يوجد مجال للتراجع. *** مساء وصل يوسف وعائلته ومعهم العديد من الحقائب بها كل ما لذ وطاب وكان في إستقبالهم شادي وسالم ووصفية رحبوا بهم بحرارة وجلسوا سوياً. تحدث سالم معاتباً: -ايه إلي جايبه ده كله يا ولدي عيب أنت جاي دارك. أجابه يوسف وهتف بحنكة:

-ميجيش من بعد خيرك يا شيخ سالم أحنا أهل. ربت سالم على فخذه: -تعيش يا ولدي تعيش. إبتسم يوسف بهدوء وقال: -أنا جاي النهاردة يا شيخ سالم أنا وعائلتي عشان نطلب إيد الأنسة نايا لأخويا عدي. رد سالم: -شادي خبرني يا ولدي. ردد يوسف بحذر: -طيب كويس رأي حضرتك إيه؟ تنهد سالم وهتف بتعقل: -الرأي مش رأي يا ولدي الرأي رأي العروسة وهي وافقت. إبتسم عدي بإتساع بينما تحدث يوسف متسائلاً: -خير وبركة طيب طلبات حضرتك إيه؟ أجاب سالم معترضاً:

-أخص عليك يا ولدي أحنا مفيش بنا بنتنا الكلام ده. هتف يوسف بإصرار: -لأ يا حاج ده حقها ولازم تاخده. تنهد سالم بقلة حيلة: -خلاص يا ولدي زي ما اتعمل لأختها وخيتك مع أني واثق فيك يا ولدي إنك مهتظلمهاش واصل. أرجع يوسف رأسه إلى الخلف هاتفا بصدق: -نايا بالنسبة ليا زي عهد يا شيخ سالم اطمن ولو في يوم حصل أي سوء فهم لا قدر الله بينها وبين عدي أنا إلي هقف ليه. *** إبتسم سالم بثقة:

-عارف يا ولدي ومعنديش شك في كده أنت راجل من ضهر راجل يا ولدي. تحدث عدي بلهفة: -طيب خلونا في المهم الفرح أمتي؟ ضحك الجميع وتحدث سالم مداعباً: -مستعجل إياك يا عريس إياك؟ طيب يا سيدي حابب الفرح ميتي؟ رد عدي بلهفة: -بكرة لو حابب أنا جاهز. نظر له الجميع بإستنكار وقال سالم: -بكرة إيه يا ولدي اتكلم كلام ناس عاقلة إن كنت رايد متاخرشي ممكن تدخلوا مع شريف آخر السبوع ويبقي الفرح فرحين. نظر عدي إلى يوسف الذي تحدث معارضاً:

-هو إيه أكيد بالنسبة لينا مفيش مانع لكن بالنسبة لشريف إبن حضرتك مظنش هيوافق. *** وه وأنا أطول نايا بت عمي وأختي صغيرة تتجوز وايي في نفس اليوم وأرفض والله لو أجدر كنت أتنتطت من الفرحة بس ضهري بيوجعني قالها شريف ساخراً وهو يدلف إلى الغرفة وجلس واضعاً ساق فوق ساق دون احترام لأحد. وضع يوسف هو الآخر ساق فوق ساق وهتف ساخراً: -بجد سلامة ضهرك كده ليه شد حيلك أنت داخل على جواز رأي لو فضل ضهرك واجعك أجل الجوازة أحسن.

إبتسم شريف ساخراً وهتف بنبرة ذات معنى: -لاه أطمئن عليا أنا زين قوي وإلي بيته من جزاز ميخبطش الناس بالطوب. قطب الآخر جبينه فحديثه المبطن هذا لم يخف عليه كاد أن يتحدث ولكن صوت سالم الحازم جعله يصمت احتراماً. تحدث سالم بحزن منعاً للتشاحنات فهو على يقين أن ولده لم يمرر الأمر مرور الكرام: -تمام يبقى ليلة واحدة. تحدث يوسف بهدوء وقال: -مفيش مشكلة بس الفرح يا حاج يبقى في الساحة الكبيرة ويكون مناصفة. رمقه سالم معاتباً:

-ليه بس يا ولدي أحنا مش حولنا واحد؟ أومأ يوسف مؤكداً وقال: -أكيد طبعاً يا حاج بس الحق حق يا حاج ها قولت إيه؟ تنهد سالم بقلة حيلة: -اللي تشوفه يا ولدي. إبتسم شادي وتمتم: -طيب هطلع أنادي لعهد والبنات بعد إذنكم.

تحرك متجهاً إلى الأعلى وعاد بعد قليل وبرفقته زوجته وإبنتي عمه سلموا على الجميع وجلست نايا جوار وصفية وعهد جوار زوجها ونورسيل كذلك جلست جوار يوسف مضطرة فلم يكن هناك مكان فارغ سوى جواره على الأريكة وضع يوسف يده على كتفها ضاماً إياه بتملك داخل أحضانه رامقاً شريف بنبرة ذات معنى. *** دلف يوسف الباب وهي خلفه وما أن أغلق الباب أمسكها من ذراعها بعنف صاحت هي بألم: -آآآه إيدي في إيه؟ تطلع لها بجمود وقال:

-هو سؤال واحد يا نورسيل وعايز إجابته منك وفوراً. أجابته بألم: -سؤال إيه سيب إيدي دراعي هينكسر. ترك يدها وجلست هي على الفراش تدلكه بألم وقف هو أمامها مشرفاً عليها بطوله: -في حد يعرف طبيعة علاقتنا؟ تطلعت له بحيرة: -مش فاهمة؟ صمت قليلاً وهتفت بإستنكار: -نعم؟ قصد لأ طبعاً تفتكر إنّي أقدر أقول لعمي ولا مراته على الكلام ده ولا حتى نايا! ردد بإصرار: -متأكدة مفيش حد؟ كلام شريف إبن عمك ميقولش كده؟ على ذكر اسم شريف

ابتلعت ريقها وهتفت كاذبة: -نعم شريف لا انت أكيد بتهزر فاكرني إيه عشان أتكلم في حاجة زي دي. تنهد براحة وأرجع خصلات شعره إلى الخلف وأردف: -تمام. جلس جوارها يتفحص يدها مغمغماً بتساؤل: -بتوجعك؟ ظلت تنظر له بحيرة فهو مزيج غريب عصبي حنون رقيق مجموعة من الصفات لم تمر عليها من قبل فاقت من شرودها على صوته القلق: -إيه يا نورسيل ردي عليا بتوجعك؟ رمقته بحيرة وقالت: -لأ مش أوي. قبل يدها برقة متمتماً بأسف: -آسف حقك عليا.

كل دقيقة يجعلها تشعر بالدونية مما تخطط له فاقت على هزة خفيفة منه تطلعت له. تحدث هو بحيرة: -مالك كل شوية بتسرحي في إيه؟ هزت نورسيل رأسها نافية: -مفيش حاجة هقوم آخد شاور بعد إذنك. مط شفتيه بحيرة وقال: -اتفضلي. فرت من أمامه متجهة إلى المرحاض بينما هو نهض يجري اتصالاً بعلي وعامر يخبرهم بزواج عدي وفي النهاية هاتف عمه فهو على يقين أن المكالمة لن تمر مرور الكرام فإذا كان الأمر بيد عمه لكان حرق الأخضر واليابس.

أنهى المكالمة مع عمه وهو يتنهد براحة كأن جبلاً قد أُزاح من فوق قلبه. نهض مغيراً ملابسه وتمدد جوار تلك النائمة التي أنهت حمامها وغفت بينما ظل هو مستيقظاً ينهي مكالماته تمدد هو الآخر كي ينعم ببعض الراحة فليس أمامهم سوى أسبوع واحد لن يستطيع السفر إلى القاهرة ليقوموا بالاستعداد لحفل الزفاف المنتظر. ***

تمدد على الفراش وعلى وجهه ابتسامة عريضة فأسبوع واحد هو ما يفصله عن مالكة قلبه يقسم أنه سيمحي كل الألم الوجع الذي عاشته بفعل هذا الحقير مهما كلفه الأمر. *** في صباح اليوم التالي ذهبت نورسيل برفقة عدي إلى منزل عمها من أجل أخذ نايا وعهد لكي يسافروا إلى القاهرة يقومون بانتقاء ما يريدونه بينما ظل يوسف ووالدته يتابعون الاستعدادات.

في المساء عادوا وكذلك حضرت عليا وعامر وبرفقته عائلة عمه لم يتوانى عمه عن إطلاق كلامه اللاذع لكنه لم يهتم به ولا يعبأ بما يقوله فحكمه دائماً ما يكون معترضاً على كل شيء. *** عند حنين علمت بالزيجة المنتظرة وانتفض قلبها عندما علمت أنها ستقابل منقذها تخشى أن يتذكرها ويفضح أمرها ولكن ما يريح قلبها أنها الآن منقبة.

لم ترغب بشراء شيء ولا الاستعداد لهذه الزيجة وتركت زمام الأمور لوالدتها التي لم تتوانى عن شراء كل ما يلزمها بطيب خاطر بأموال زوجها المنتظر. أما فستان زفافها فقد اشتراه هو بناءً على اختياره هو ولم تكلف هي نفسها العناء كي تراه حتى. *** أما عدي ونايا فقد اختاروا الفستان الخاص بها أثناء ما كانوا في القاهرة وكذلك قاموا باختيار البدلة الخاصة بعدي. ***

مرت الأيام بسرعة البرق وجاء يوم الحناء فقد قام سويف بعمل حفل حناء كبير خاص بعدي في قصرهم. وكذلك فعل سالم المثل أقام حفل حناء كبير لبكره ولإبنة أخيه وها قد جاء اليوم المنتظر يوم الزفاف. *** في منزل حنين. قد أحضر لها شريف خبيرة تجميل خصيصاً من القاهرة كما فعل هذا عدي مع إبنة عمه المصون رغم أن حنين منقبة ولن تتخلى عن نقابها لكنه لن يترك إبنة عمه أن تكون أفضل منه في شيء.

جلست حنين أمامها على مضض وتركتها تعبث كما تشاء بوجهها فاليوم زفافها وانتهى الأمر. بعد مرور بعض الوقت كانت تقف والدتها أمامها وبعض النساء يطلقون الزغاريد والتسمية. اقتربت منها والدتها وأنزل النقاب على وجهها وجلست وسط النساء حتى يأتي عريسها المنتظر ليأخذها. *** في منزل سالم الشافعي. لم يختلف الأمر عند نايا ولكن الفرق كان برفقتها عهد ونورسيل التي أصرت أن تبقى معها.

تألقت نايا في فستانها وكانت ملكة متوجة بالفعل وكذلك عهد بفستانها الموف بينما تألقت نورسيل بفستان أحمر ناري جعل منها حورية وزاد بشرتها البيضاء جمالاً فوق جمالها. *** في قصر المغربي. استعد بقية النساء لاستقبال العروس المنتظرة فعدي سيأتي بعروسه إلى هنا ثم يعود إلى الساحة المقام بها الزفاف وكذلك نفس الوضع لدى شريف سيقوم بإيصال عروسه إلى منزله ويعود إليهم……. ***

تم عقد القران في المسجد تم عقد قران شريف أولاً وكان يرتدي جلباب صعيدي وعباءة، وكان والده وشقيقه الشهود. بينما على الطرف الآخر تألق عدي في بدلته السوداء وكان سالم وكيل العروس ويوسف وعلي إبن عمهم الشهود. انتهى عقد القران وتوجه سالم والرجال إلى ساحة الزفاف التي تضم العائلتين بينما ذهب الشباب لإحضار عروس شريف أولاً وبعدها نايا. *** توقفت السيارات أمام منزل عائلة حنين ودلف والدها وحضر بعد دقيقة وبرفقته العروس.

بينما وقف في انتظارها شريف وإلى جواره شادي. اقترب شريف وأخذ عروسه وتحرك بها وما أن رفعت رأسها ورأت شهاب أمامها جحظت عيناها بصدمة وتوقفت لاحظ الجميع هذا وكذلك والدتها التي تحدثت بصدمة وهي تشير إلى شادي: -مين ده بسم الله الرحمن الرحيم؟ تحدث شريف بتوضيح: -ده خيي شادي توفى شهاب الله يرحمه. تنهدت براحة وقالت: -متأخذناش يا ولدي مكناش عارفين إنكم توفيتوا. رد شادي ببساطة: -ولا يهمك يا خالة.

جثتها والدتها إلى التحرك لكن جابت عينها تبحث عن شخص آخر وعيناها تتحرك على الوجوه من حولها حتى وجدته عندها ابتلعت ريقها بتوجس فنظرة عيناه التي تابعت ما حدث يبدو أنه علم هويتها. ركب الجميع السيارات متجهين إلى منزل سالم الشافعي. ***

وصلت السيارات وهبط الجميع وكان في استقبالهم وصفية وبعد النساء الذين أطلقوا الزغاريد ما أن هبطت العروس أدخل شريف العروس إلى مدخل السيدات دلف شادي أحضر إبنة عمه وسلمها إلى عدي الذي تمالك نفسه بصعوبة ألا يأخذها في أحضانه واكتفى بتقبيل جبينها برقة وعاونها على صعود السيارة وركب جوارها. بينما في السيارة الأخرى ركبت عهد جوار زوجها. بينما وقف يوسف في انتظار زوجته التي خرجت أخيراً بفستانها الأحمر الناري وخطف

لبه اقترب منها هاتفا بهمس: -زي القمر. إبتسمت بخجل ولم تتحدث شبك يده في يدها متجهين إلى سيارة يوسف. لم يخف هذا عن أعين هذا الذئب الجائع الذي يترصد لفرسته. *** وصلت السيارات إلى قصر المغربي في الصعيد ودلفت العروس والنساء وعاد الرجال مرة أخرى إلى ساحة الزفاف. ظل الزفاف قائماً حتى ساعات الصباح الأولى وعاد كل عريس لعروسته. توقف شادي مع يوسف مغمغماً بتساؤل: -هترجعوا القاهرة إمتى؟ رد يوسف: -هرجع الصبح إن شاء الله.

شادي بتوضيح: -والجماعة؟ هتف بتفكير: -يومين كده عشان أهلك لو حابين يباركوا أنا أصلاً هسيبك نورسيل تبقي هنا جنب أختها. أومأ شادي مفكراً: -خلاص خلينا أنا كمان هنا وابقى أرجع معاهم هروح مع شريف والحاج وأرجع آخد عهد. أومأ بإبتسامة: -تمام. إبتسم شريف بإنتشاء بعد سماعه إلى حديثهم فيبدو أن فرحته ستكون فرحتين اليوم زفافه وأخذ ثأره من هذا الحقير. ***

وصل شريف واتجه إلى الداخل هو ووالده وانسحب شادي كي يحضر زوجته فالعروس منقبة ومن المؤكد والده سوف يراها فيجب أن يسحب هو حتى لا يسبب لهم الإحراج. ولج شريف ووالده ووالد عروسه ووجد النساء قد غادروا ولم يتبق سوى والدته ووالدة عروسه. ضمت وصفية شريف بحنان: -مبارك يا ولدي مبارك. قبل جبينها بحب: -الله يبارك فيكي يا أمي. سلمت عليه والدة حنين: -مبارك يا ولدي. رد شريف بابتسامة: -الله يبارك فيكي يا خالة. هتفت وصفية بحنان:

-عروستك فوق بجوضتك اطلع لها. واقتربت منه هامسة: -أوعاك تتجنن وتفكر تعمل بعروستك اللي كنت رأيك أخيك يعمله بمرته. رد بهدوء: -حاضر يا أمي بالإذن. صعد عدي واستأذن والدي حنين بالمغادرة ولكن أصر سالم أن يقوم السائق بإيصالهم. *** صعد إلى غرفته وبداخله سعادة وفرحة كبيرة لا يدري لما لكن كل ما يعرفه أنه سعيد لامتلاكه لحنينه التي باتت تشغل حيزاً من تفكيره الفترة الماضية.

فتح الباب ودلف وجدها تجلس على الفراش ونقابها مازال يغطي وجهها وعلى ما يبدو من انتفاضة جسدها أنها خائفة. أغلق الباب خلفه فتحملت انتفاضة هي ونهضت اقترب منها هاتفا بدعابة: -وه أنتي خايفة يا عروسة لو مكنتيش عملتي اللي عملتيه وياي في الأرض كنت قلت خايفة مني. تنهد وقال بصي يا بت الناس أنا يمكن في عيوب كتير قوي ومتعديش كمان لكن عمر ما أفكر أزي مرتي واللي هتكون في يوم من الأيام أم عيالي.

لا تنكر أن كلامه هذا بث الراحة داخلها قليلاً ولكن مع صوت أقدامه التي تقترب منها ظلت هي تتراجع إلى الخلف إلى أن اصطدم جسدها بالجدار خلفها. ضحك وقال: -وه هتفضلي ترجع بضهرك لوين خلاص حيطة سد. وقف أمامها ورفع يده ممسكاً بطرفي نقابها رافعاً إياه عن وجهها رويداً رويداً إلا أن رأى وجهها الملائكي تمتم بصوت خافت ولكن وصل إلى مسامع الأخرى: -بسم الله ما شاء الله تبارك الرحمن فيما خلق. هز رأسه سريعاً وتحدث بتوتر:

-غيري خلاجاتك واتسبحي عشان نصلي ركعتين أنا داخل الحمام ولم تخلصي خبطي على الباب بالإذن. ألقى جملته وغادر سريعاً هي زوجته بالفعل لكن لا يريد أن ينساق وراء قلبه فالقلب إذا غرق بالحب يجعلك شخصاً ضعيفاً….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...