هل سمعت يوما عن كسرة القلب؟ صدمة اجتاحتها ما إن استمعت لحديث نايا، ظلت تطالعها غير مصدقة ما تفوهت به الأخرى، أو دعونا نقول أنها لا تصدق ما استمعت إليه الآن. هتفت بعدم استيعاب وهي تحرك رأسها نافية: -نايا، انتي بتهزري صح؟ أكيد بتهزري. استحالة تكوني بتتكلمي جد؟ دمعت عين الأخرى إشفاقاً على حالتها وتمتمت بآسي: -هي دي الحقيقة مع الأسف. غصب عني إني خبيت عنك والله مكنش بإيدي. نهضت نورسيل وصاحت بجنون وهي تزيحها بعنف:
-غصب عنك إيه ها؟ غصب عنك إيه؟ كنتي هتسبيني أتجوز واحد مغتصب وحقير زيه؟ وقتها كنتي هتبقي مرتاحة؟ هونت عليكي تسبيني مخدوعة ده كله عشان مصالحتك؟ ظلت نايا تبكي هي الأخرى ولم ترد عليها، مما زاد جنون الأخرى واقتربت منها تهزها بعنف: -ردي عليا! ليه تعملي فيا كده؟ انطقي! ده أنا اختك من لحمك ودمك يا شيخة! أتحملت عشانك كتير! ردي! ليه تعملي كده؟
أنهت كلامها وانهارت باكية وجلست أرضاً وهي تبكي بحسرة على أكذوبة حب لم يترك لها ذكرى سوى الألم فقط. نهضت نايا وجلست أمامها بحذر وهتفت بآسي: -مكنش بإيدي والله. كان معاه صور ليا وهددني هيفبركها ويفضحني بيها. أقسم بالله ده اللي حصل. اضطريت أسكت بدل ما أضيع أنا وانتي. ضحكت نورسيل بهسترية وقالت: -واختارتي تضحي بيا أنا صح؟ هزت رأسها سريعاً بلهفة: -قلت ممكن يكون بيحبك فعلاً وأنتي كنتي بتحبيه وقتها. مكانش ينفع أكسر قلبك.
رمقتها بخزي وهتفت بحسرة: -بجد؟ خوفتي تكسري قلبي؟ طيب بعد ما مات؟ مقولتيش ليه وأنتي شايفة إني بخطط آخد تاري من جوزي؟
الإنسان الوحيد اللي وقف جنبي بجد كان سندي وضهري واستحمل مني كتير، وأهله اللي فتحوا ليا قلوبهم بجد. البيت الوحيد اللي أحس فيه إنه بيتي ومكاني ومحسش إني ضيفة تقيلة زي زمان. يا شيخة ده لما سمعني بكلمك عرض إنك تيجي تعيشي معانا من نفسه رغم اللي عملته فيه معاملة وحشة، حرمته من حقوقه، ضربته بالسكينة، وده كله وفضل مستحمل وصابر عليا. وشريف الحقير كان عايز يفضحه وراح يشكك في رجولته. وأنا كل يوم كنت بفكر هخلص منه إزاي!
يا شيخة ده أنا حبيته وبقيت بين نارين. وأنتي مفكرتيش ترأفي بيا؟ لما كنت بفكر كنت بفكر فيكي انتي وإزاي نهرب سوي ونعيش إزاي. واطمئنت لما اتجوزتي عدي، وقولت الحمد لله لو اتسجنت أو حصلي حاجة انتي في أمان. لأن عدي راجل زي أخوه مش هياخدك بذنبي. يا خسارة يا نايا يا ألف خسارة بجد. اقتربت نايا مدافعة عن نفسها بدموع: -والله ما كان بإيدي. حاولت ضمها لكن الأخرى صاحت بانهيار: -ابعدي عني! متلمستنيش! ابعدي!
لم تستطع تهدئتها ولا إيقاف صرخاتها، فمن المؤكد دخلت في صدمة مما استمعت إليه. *** استيقظ بفزع على صوت الصراخ، اعتدل بضعف من آلام جرحه، أنصت جيداً للصوت ونهض مسرعاً إلى مصدر الصوت، فهذا صوت معذبة قلبه. خرج من الغرفة وجد شقيقه هو الآخر يخرج من غرفته، نظروا إلى بعضهم، ولكن مع ارتفاع صوت الصراخ تحركوا إلى مصدر الصوت، وكذلك صفاء التي كان تصعد الدرج بفزع من أن يكون أصاب يوسف مكروهاً.
وصلوا أمام الغرفة وفتح عدي الباب وتطلعوا بصدمة وهم يروا نورسيل وهي تصرخ ونايا التي تحاول أن تهدأها. فاق يوسف من صدمته وركض تجاهها بلهفة وجلس أرضاً قبالتها يحاول تهدأتها: -نوري، اهدي يا حبيبتي. اهدي. أنا هنا جنبك. تطلعت له بخزي وتوقفت عن الصراخ والحركة، وارتمت داخل أحضانه وهي تتمسك بملابسه بقوة.
رغم الآلام التي اجتاحت صدره من جرحه جراء حركتها هذه، إلا أنه احتواها بين أحضانه، مربتاً على ظهرها بحنان، وأشار لشقيقه أن يغادروا الغرفة. أومأ له متفهماً وتحرك تجاه زوجته وساعدها على النهوض متجهاً بها إلى الخارج، وغمز لوالدته أن تخرج هي الأخرى. ربت على ظهرها بحنان مقبلاً جبينها: -اهدي يا حبيبتي. بس مالك؟ في إيه؟ لم تتحدث، لكن شددت من احتضانه بقوة مما جعله يئن بألم: -حسبي يا قلبي. الجرح. ابتعدت
عنه بفزع وهي تتفحصه بقلق: -انت كويس؟ ابتسم بحب، مربتاً على وجنتيها بحنان: -أنا كويس. ممكن أعرف بقي الجميل ماله؟ تنهدت بآسي ولم تتحدث، بماذا تخبره؟ تحدث هو بحنان: -طيب ممكن تهدي عشان خاطري؟ لو ليا خاطر عندك؟ مبحبش أشوف دموعك دي يا قلب يوسف. تطلعت له بحزن واستحقار لحالها على ما فعلته به. غمغم هو بمرح: -بصراحة بقي نفسي في صينية بسبوسة من إيديكي الحلوين. ردت بلهفة: -من عيوني. بس لما تخف الأول وهعمل ليك كل اللي نفسك فيه؟
غمغم بعبث وقال: -أي حاجة. أي حاجة. أنهى كلامه بغمزة. ابتسمت بخجل وقالت: -أي حاجة. ضحك بخفة وعقب: -ماشي يا ستي. أنا دلوقتي تعبان ومحتاج أنام. ممكن حبيبي يجي معايا وينام في حضني؟ أومأت بخفة وهتفت بخجل: -حاضر. تنهد براحة وعقب بمرح: -طيب قومي يا حلوة. سنديني أقوم وأنا عامل زي البطة البلدي كده. ضحكت بخفة ونهضت وعاونته على النهوض بحذر. ابتسم بهدوء وقال: -تسلمي يا قلب حبيبك. ***
تجلس نايا على الفراش تبكي، بينما يقف عدي أمامها واضعاً يده بخصره مردداً بحيرة: -مالك بس يا حبيبتي؟ فيكي إيه؟ إيه اللي حصل بينك وبين نورسيل؟ ظلت تبكي، فليس لديها إجابة بماذا تخبره. زفر بضيق وأرجع خصلات شعره إلى الخلف وجلس جوارها وآخذها داخل أحضانه مغمغماً بحنان: -طيبي. اهدي يا روحي. مش عايز أعرف في إيه بس ممكن تهدي. ردت بصوت مبحوح من الدموع: -نورسيل زعلانة مني. ربت على ظهرها بحنان:
-متقلقيش. مش زعلانة ولا حاجة. نورسيل بتحبك أكتر من نفسها يا عمري. متقلقيش. حديثه هذا جعلها تشعر بالدونية من حالها. فحديث نورسيل به جزء مهم، كان يجب أن تخبرها وتخبر الجميع بحقارته، أو أقلها بعد وفاته كان عليها أن تخبرها ولا تتركها تفح في اللجوء لهذا الطريق. ماذا لو توفي يوسف؟ هي لم تكن لتسامح حالها من الأساس. فاقت من حالتها على طرق باب الجناح وولوج صفاء التي تطلعت لها بقلق: -أيه بنتي؟ بس اللي حصل شقلب حالكم كده؟
طمنيني؟ تحدث عدي برفق بدلاً منها: -مفيش حاجة يا حبيبتي. أطمني. خير. خلاف صغير وهيتحل ما بينهم بإذن الله. نظرت له صفاء بعدم تصديق وقالت بحنان: -ماشي يا أبني. طيب يلا يا نايا قومي يا حبيبتي اغسلي وشك. يلا. عاون عدي زوجته بحنان: -قومي يلا يا حبيبتي اغسلي وشك وبطلي عياط بقي. أومأت له بصمت، وما كادت أن تصل إلى المرحاض إلا وسقطت مغشياً عليها. شهقت صفاء بصدمة وركض عدي إليها حملها برفق ووضعها فوق الفراش. تمتمت صفاء بقلق:
-نجيب الدكتور؟ رمق والدته بحيرة وقال بتوتر: -مش عارف يا أمي. مش عارف. تحدثت بحنان وهي تتجه لها وتجلس جوارها: -روح كلم الدكتور وأنا قاعدة معاها. هز رأسه بإيجاب وركض بلهفة إلى الخارج كي يتصل بالطبيب. بعد دقائق عاد عدي وجلس جوارها بقلق. بعد ما يقارب الساعة طرق الباب. نهض عدي فتح الباب وجد الخادمة تخبره بحضور الطبيب. هبط إلى الأسفل واستقبله وصعد برفقته. قام الطبيب بفحصها وما إن انتهى هتف عدي متسائلاً: -خير يا دكتور؟
مراتي مالها؟ ابتسم الطبيب بعملية: -اهدي يا عدي باشا. خير إن شاء الله. فتح حقيبته وأخرج منه شيئاً مغمغناً بمهنية: -مبدئياً المدام لما تفوق تعمل اختبار الحمل ده عشان نتأكد. ابتسمت صفاء بفرحة وهي تنظر إلى عدي الذي ردد بلهفة: -بجد يا دكتور حامل؟ ضحك الطبيب بخفة: -أيوة يا سيدي. تعمل الاختبار عشان نتأكد. أنا هكتب ليها كمان شوية تحاليل تعملهم وتيجي مع حضرتك المستشفى تنورونا.
خطي الطبيب الروشتة وأعطاها إلى عدي واستأذن إلى المغادرة. قام عدي بإيصاله وعاد سريعاً إلى الأعلى. صفاء بفرحة: -مبروك يا حبيبي. ألف مبروك. ضحك بفرحة وهو يقبل رأسها معقباً: -الله يبارك فيكي يا ست الكل. نهضت صفاء هاتفة بحذر: -فوقها براحة وخليها تعمل الاختبار عشان نتأكد. وأنا هنزل المطبخ للبنات. أومأ بلهفة وجلس جوار زوجته مقبلاً جبينها بحب وقام بهزها برفق: -فوقي يا حبيبتي.
مط شفتيه بحيرة ونهض سريعاً أحضر زجاجة العطر وجلس جوارها ونثر العطر على يده. بدأت تتململ في غفواتها. تنهد هو براحة: -أنتي بخير يا قلبي؟ أومأت بضعف: -أيوه. تنهد براحة وردد بمرح: -طيب يلا يا جميل فوقي كده عشان ولي العهد ميزعلش. عشان ماما زعلانة. رمقته بعدم فهم: -ولي عهد إيه؟ ابتسم بفرحة: -انتي حامل يا حبيبتي. تطلعت له بصدمة مرددة بعدم استيعاب: -حامل بجد؟ أومأ بإيجاب متمتماً بحنان:
-أيوه يا قلبي. قومي أعملي الاختبار عشان نتأكد يا روحي. الدكتور لسه ماشي وبلغنا. نهضت بفرحة وهي تتحسس أحشائها بحب: -هات الاختبار. أعطاها إياه، آخذته سريعاً واتجهت إلى المرحاض وظل هو جالساً في انتظارها. خرجت بعد قليل بفرحة شديدة وهي تهتف بحماس: -التحليل إيجابي يا عدي. ابتسم بفرحة وضمها إلى أحضانه بسعادة. بعد فترة ابتعدت عنه بحزن: -عايزة أقول لنورسيل بس خايفة. قبل جبينها بحب وقال:
-سبيها تهدي ونقولها بعدين. مش هنقول لحد لغاية ما الأمور تستقر ما بينكم. مفيش غير ماما اللي تعرف تمام؟ أومأت بإيجاب: -ماشي يا حبيبي. *** مساء هبط يوسف بعد أن ترك نورسيل نائمة وذهب لاستقبال شادي وعهد لزيارة يوسف والاطمئنان عليه، وكذلك عائلة عمه وشقيقته عليا وأطفالها الذين ما إن رأوا خالهم ألقوا أنفسهم داخل أحضانه مغرقاً إياهم بقبلاته الحنونة. تحدثت عليا موبخة أطفالها: -يا ولاد كفاية خالوا تعبان. سيبوه يرتاح.
نهضت وأبعدتهم عنه وأجلستهم وسط تذمرهم. هتف هو بابتسامة: -اهدوا يا حبايب خالوا. متزعلوش. أخف بس وأشيلكم وأتنطتوا براحتكم. ضحك الجميع بخفة وعقب عامر: -ماشي يا سيدي. عايز تاخدهم أسبوع هدية؟ خدوا ومعاهم اختك. صاحت عليا ساخرة: -بجد؟ طيب إيه رأيك بقي هقعد هنا أنا وولادي وخليك أنت لوحدك. هتف متراجعاً: -لا يا روحي. محضرش. أستغني عنك أنا. بهزر مع يوسف. ابتسمت عليا برضا: -أيوة كده يا حبيبي. ضحك الجميع عليهم
وغمغمت صفاء بابتسامة: -ياستي بكره ربنا يرزقه بالذرية الصالحة. خلي ولادك ليكي وهو يلعب بعياله. تحدث يوسف بحب: -حتى لما أخلف دول هيفضلوا آول فرحتي. ابتسمت عليا بامتنان: -حبيبي يا يوسف. ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك. ابتسم بحنان وقال: -ولا يحرمني منكم يا قلبي. تحدثت عليا بتذكر: -صحيح يا يوسف. إيمي كنت بكلمها. عرفتها اللي حصل ليك وبلغت خالتوا. وقالت هتحجز وتيجي. رمقتها والدتها معاتبة:
-أيوه ما خالتك كلمتني وزعلانة أني مبلغتهاش. بس يا بنتي الناس في غربة ليه نقلقهم. ردت عليا بخجل: -اللي حصل بقي يا ماما. غمغم يوسف بحزم: -خلاص يا أمي. حصل خير. تحمحم شادي بإحراج وقال: -وأنا بلغت الحاج وبيستأذن يجي يزورك بكره. ابتسم يوسف بترحاب وعقب معاتباً: -يستأذن إيه بس ده صاحب بيت. ابتسم شادي بامتنان: -تسلم يا حبيبي. انتهت الأمسية وغادر الجميع. وظل يوسف برفقة والدته وشقيقه ونايا. *** نهض يوسف بتثاقل وقال:
-نايا محتاج أتكلم معاكي شوية لوحدنا بعد إذن عدي طبعاً. رد عدي بلهفة: -أكيد طبعاً من غير ما تستأذن. ابتسم يوسف مربتاً على كتفه وأشار إلى نايا وخرجوا سوياً. جلسوا على المقاعد في الحديقة بصمت تام قطعه يوسف: -إيه اللي حصل يا نايا؟ ردت بتهرب: -محصلش حاجة. تنهد يوسف وقال: -أنتي قولتي لنورسيل حقيقة شهاب صح؟ طالعته بصدمة. عقب هو بتوضيح: -كلامي صح؟ هزت رأسها بإيجاب. أومأ بتفهم:
-ماشي يا نايا. مش هسألك ليه قولتي ليها دلوقتي ولا عايز أعرف. كنت محتاج أعرف إيه اللي حصل. صدمها كده. تقدري تقومي لو عايزة تمشي. تحدثت بحزن: -نورسيل هتسامحني؟ ابتسم بتأكيد وقال: -أكيد. لكن محتاجة وقت. يلا هسيبك وأطلع أطمن عليها. صعد إلى الأعلى وجدها مازالت نائمة. تنهد بحزن وتمدد جوارها بصمت تام. تململت هي وفتحت عينيها مغمغمة بنوم: -هي الساعة كام؟ رد بحنان: -الساعة ستة. دلكت جبينها برفق: -أنا نمت ده كله؟
طيب أنت اتغديت وأخدت علاجك؟ هز رأسه نافياً: -لا يا قلبي. مستنيكي ناكل سوي. نهضت بهلع: -ليه كده؟ انت لازم تتغذى. هنزل أجيب الأكل ليك. عقب محذراً: -بس هتأكلي معايا؟ ابتسمت بإيجاب: -حاضر. هبطت إلى الأسفل وعادت بعد قليل وحاملة الطعام المكون من شوربة خضار ودجاج مسلوق. تطلع لها بحيرة: -مجبتيش أكل ليكي ليه؟ أجابت ببساطة: -هاكل معاك شوربة الخضار. رمقها بعدم فهم: -بس أنتي مش بتحبيها! رفعت كتفيها باللامبالاة:
-بس بحبك انت وهاكل زيك. طالعها بعدم تصديق من حديثها الذي صدمه حقاً. فلم يخطر في باله أنه تقولها صريحة هكذا، ولكن يبدو أن طفلته جريحة الآن ويجب أن يداوي جراحها. *** في الصعيد… في صباح يوم جديد، استعد سالم ووصفية إلى السفر وفاجأوا شريف بهذا. هتف شريف بغير رضا: -حديت إيه اللي بتجوله ده يا أبوي؟ هتروح لولد المركوب ده؟ لاه وكومان واخد أماي معاك. تنهد سالم وقال: -ده الواجب والأصول يا ولدي. ده من باب أولي كنت تيجي أنت وياي.
ضرب شريف يد بيد ساخراً: -وه أهو ده اللي ناقص كومان؟ أنا رايج أشج على الأرض بدل ما أشج خلاجاتي يا خلج. نظر والده إليه بعدم رضا. تحدثت وصفية بحزن: -خلاص يا حاچ بزيداك ويلا نتوكل على الله عشان نلحج نسافر ورجع.
أومأ لها وسافروا إلى القاهرة وذهبوا إلى عنوان شقة شادي أولاً واستقبلهم شادي وعهد بترحاب شديد وأعدت لهم عهد الغداء بما لذ وطاب. تناولوا الغداء وبعدها ذهبوا لزيارة يوسف والذين استقبلوهم بحفاوة كبيرة. وفي المساء غادروا متجهين إلى الصعيد مرة أخرى. *** في الصعيد… عاد إلى المنزل وجده خالياً من أبويه. امتعض وجهه وصعد إلى غرفته وجد زوجته تجلس على الفراش. ألقى عليها السلام: -سلام عليكم. كيفك يا حنين. ردت حنين بعبث:
-الحمد لله. رمقها بحيرة وقال: -خير؟ رايدة تجولي حاجة؟ أجابت بعفوية: -هو مش أحنا المفروض كنا نروح نشوف يوسف ونطمئن عليه. شريف…. يتبع…
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!