الفصل 36 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل السادس والثلاثون 36 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
39
كلمة
2,707
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

تطلعت له بصدمة، وعلي حين غفلة منها أمسك ذراعها بعنف وقام بثنيه خلف ظهرها، مما جعلها تشعر بالألم. إقترب منها وهمس في أذنها بفحيح: -سمعيني تاني إكده، جولتي أيه؟ يوسف كأنك اتچنيتي يا بت المركوب أنتي! أنت بآلم ورددت بدموع: -دراعي هينكسر في إيدك. صاح الآخر بجنون: -ينكسر وهكسر دماغك كمان. ترك يدها ووقف أمامها مغمغماً بتحذير: -جسماً بالله أن سمعتك بتجيبي سيرة الزفت ده ولا حد من طرفه هد ف نك بيدي، سامعة؟

دلكت يدها بألم وهزت رأسها بخوف من هذا الوحش المفترس الذي يقف أمامها. مسح هو على وجهه بضيق، وما أن رأى معالم وجهها الحزينة، إقترب منها مما جعلها تتراجع إلى الخلف بخوف. تنهد بضجر وهتف بحنان: -متخافيش يا حنين مش هأزيكي واصل، كل إلي رايده منك متجبيش سيرتهم واصل يا بت الناس. أومأت رأسها بحزن وقالت: -أنا قصدي إن ده واجب، وده يبقي جوز بنت عمك وأخو مرات أخوك، يعني ده واجب. زفر بضيق ورد بحنكة:

-وأبوي وأمي جاموا بالواجب وخلاص، يبجي نجصر الحديث عاد، أنا داخل أتسبح، حضري ليا خلجاتي وجهزي ليا لجمة أكولها من يدك. أومأت بطاعة: -حاضر. إقترب منها وتحسس يدها، وجد علامات إصبعه بارزة، تحدث بحنان: -حجك عليا، مكتش جاصد بس حديتك خلي دماغي تفور، وكومان لما نطجتي إسمه من غير ألجاب وده ميصحش صوح، حديتي ولا لاه؟ نظرت إلى الأرض بخزي، فهو محق، فهي أخطأت بالفعل: -صح، أنا أسفة. إبتسم بهدوء وقبل جبينها بحنان:

-متتأسفيش يا غالية يا أم الغالي، يلا هدخل أتسبح وجزي أنتي لجمة ناكلها بالإذن. تحرك من أمامها ودلف إلى المرحاض، ووقفت هي تنظر في أثره بحيرة، أحياناً تجده شخصاً حنوناً وهادئاً، وأحياناً تجده شخصاً آخر لم تعرفه من قبل. *** فتح شادي باب الشقة ودلف، وخلفه عهد. جلست عهد على أقرب أريكة بوهن شديد. أغلق شادي الباب وجلس جوارها بقلق، وعقب قائلاً: -مالك، لسه دايخة بردوا؟ هزت رأسها بضعف وقالت: -دوخة بسيطة مش أكتر. هتف بقلق:

-طيب قومي يلا نروح للدكتور عشان تكشفي، حالتك دي مش عاجباني، بقالك كام يوم كده. تنهدت بوهن: -إهدي يا حبيبي، أنا والله بخير، واليوم النهاردة كان متعب، والفترة اللي فاتت كمان، هو أرق مش أكتر، اطمن. تطلعت لها قليلاً وهتف محذراً: -ماشي يا عهد، قدامك لبكرة لو حالتك متحسنتيش هنروح للدكتور، فاهمة؟ إبتسمت بضعف: -فاهمة، قوم خد شاور وأنا هقوم أعمل عصير فرش. أومأ بتفهم: -تمام. نهض هو متجهاً إلى غرفة النوم، ووضعت هي يدها

على بطنها بإبتسامة حالمة: -يارب يطلع شكي صح، أنا حاسة بيك، تفتكر بابا هيفرح بيك يا قلبي. تنهدت بوهن ونهضت كي تحضر العصير وعشاء خفيف. *** في قصر المغربي... في صباح يوم جديد، تململت نورسيل في نومها وفتحت عيناها، وجدت يوسف مستغرقاً في نومه. ظلت تتأمله قليلاً، تشعر بالدونية مما فعلته معه. لا تعلم من أين جاءتها الجرأة ووضعت يدها داخل خصلات شعره السوداء تداعبها برفق.

شعر هو بها، ولكن ظل متظاهراً في النوم، مستمتعاً بلمساتها الحانية. نظرت له بشرود تفكر فيما سيفعله بها إذا علم اتفاقها السابق مع شريف، لكن يعلم الله أنها كانت تتراجع لأنها أحبته بالفعل وأصبحت تخشى فقدانه، لكن من المؤكد أنها ستفقده في يوم من الأيام بعدما يعلم، لكن لا لن تستسلم أبداً وستعيده مرة أخرى إليها. شدت على خصلات شعره دون وعي، مما جعل الآخر يفتح عينه بألم: -شعري. انتبهت له وفكت أثر خصلاته بلهفة:

-أسفة والله، مقصدتش، أنا سرحت بس. أومأ بتفهم وقال: -إهدي بس، مالك بقي سرحانة في أيه؟ هزت رأسها نافية ورفعت كتفيها بلا مبالاة: -ولا أي حاجة. إعتدل على الفراش وأسند ظهره وردد بهدوء: -أنا سيبتك لغاية ما هديتي، أيا كان اللي حصل بينك أنتي ونايا، مينفعش تتخاصموا كده. إمتعض وجهها وقالت: -يوسف معلش بلاش تتدخل في الموضوع ده، نايا كسرتني بجد، مكنتش أتوقع اللي عملته ده. تنهد بعمق وقال:

-بصي يا نورسيل، أنا هقولك حاجة واحدة وأتمنى تفهميها، أنتي ونايا أخواتك وملكوش غير بعض، متسمحيش لأي حاجة توقع بينكم، يمكن تكون غلطت زي ما بتقولي، يمكن حاجة خلتها تعمل كده، خافت عليكي يا ستي، حطي ليها أي عذر، لكن الوضع ده مفروض تماماً بالنسبة ليا. تطلعت له بضيق ونهضت متجهة إلى غرفة الملابس، ولكن أوقفها صوته الحازم: -هننزل نفطر معاهم وتكلمي أختك. دبت على الأرض بغيظ والتفت له بضجر وقالت بدون وعي:

-لأ مش هيحصل، ومش معني وقفتي جنبك في مرضك إنك تاخد عليا كده وتؤمرني كمان، لأ، أنسي. تطلع لها بصدمة مما تفوهت به، أتعايره بخدمته في مرضه. نهض من على الفراش بجمود ووقف قبالتها وتحدث بخزي: -لأ مش بأمرك، وشكراً على تعبك معايا، ومن هنا ورايح مش محتاج أي حاجة منك. تركها وغادر الجناح صافعاً الباب خلفه بعنف. جلست هي على الفراش مرة أخرى تلعن غباءها وتسرعها فيما تفوهت به. ***

جلس يوسف على السفرة بصمت تام، ووالدته على يمينه وجوارها شادي ويليه نايا. تحدثت صفاء بإبتسامة: -نورت مكانك يا حبيبي. إبتسم بجمود وقال: -تسلمي يا ست الكل. تحمحم عدي وهتف بمرح: -بصراحة يا كبير، في خبر كده كنت حابب نأجله، بس مش قادر الصراحة. ألتفت له يوسف متسائلاً: -خير يا حبيبي؟ ردد عدي بفرحة: -هتبقي عم يا يوسف. إبتسامة شقت وجه يوسف مغمغماً بفرحة: -بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي، ألف مبروك يا نايا. رد عدي بحب:

-الله يبارك فيك يا حبيبي. ردت نايا بخجل دون أن تنظر له: -الله يبارك فيك. أضاف يوسف معقباً: -وبعدين إيه هتبقي عم دي؟ ابنك هيبقي ابني، ولا عندك اعتراض. تحدث بلهفة: -اعتراض إيه بس، هو يطول يكون عنده أب زيك. تمتمت صفاء بتمني: -ربنا يخليكم لبعض يا ولاد، يرزقك يا يوسف أنت كمان بالعوض الصالح. أمن الجميع على دعاءها. هبطت الدرج واقتربت منهم بحذر ورددت السلام: -سلام عليكم. رد الجميع السلام بإستثناء يوسف الذي تجاهلها تماماً.

تطلعت تجاه نايا وهتفت بإقتضاب: -أخبارك يا نايا؟ أجابت نايا بلهفة: -بخير يا حبيبتي، طول ما أنتي بخير. جلست جوار زوجها ونظرت له، ووجدته يتجاهلها ويتناول إفطاره بصمت بيده اليسرى. آخذت شطيرة وقامت بدهنها بالجبن الكيري كما يفضلها، ومدت يدها له: -اتفضل. رمقها بإستخفاف ونهض مستأذناً: -شكراً، أنا شبعت، عدي خلص وتعالي عايزك شوية في المكتب عشان الشغل. أومأ عدي بإيجاب: -حاضر. ***

جلس على مقعده وفتح حاسوبه الخاص بيده السليمة وجلس يتفحص بعد الملفات. إقتحمت المكتب دون استئذان وأغلقت الباب خلفها، ووقفت أمامه مستندة بكفيها على المكتب. رمقها هو بإستنكار من فعلتها ولم يعقب. تحدثت بضيق: -ممكن أعرف ليه أحرجتني كده؟ خلاص صالحتها عشان خاطرك أهو. ما أن أنهت حديثها حتى دخلت في نوبة ضحك هستيرية، حتى توقفت وهو يئن بألم: -بجد عشان خاطري؟ لا كتر خيرك، روحي شوفي وراكي إيه لو سمحتي. تنهدت بحزن وجلست

على المقعد ورددت بأسى: -عارفة إنك زعلان مني وعندك حق، بس والله ما كان قصدي، أنا كنت متعصبة والكلام طلع مني غصب عني. إبتسم يوسف بحسرة وعقب: -مع الأسف يا نورسيل، الكلام اللي بيتقال وقت العصبية بيبقى طالع من القلب فعلاً. هزت رأسها نافية وقالت بصدق:

-جايز كلامك صح، لكن ربنا اللي يعلم أني بعمل كده عشان بحبك مش عشان ده واجب عليا، أنا عارفة إني غبية ومتسرعة ودبش كمان، وأنت زهقت مني، معلش تعالي على نفسك واستحملني شوية كمان، وأوعدك أحاسب على كلامي بعد كده. أرجع ظهره إلى الخلف وبات يحركه يميناً ويساراً بشرود: -ما شاء الله، يعني عارفة إنك غبية ودبش، صراحة يا نورسيل، أنا تعبت معاكي. هتفت بهلع: -يعني إيه هتطلقني؟ تنهد بأسف وقال:

-نورسيل، أنا تعبت بجد، أنا مش فاهمك ولا فاهم إنتي عايزة إيه، أنا حبيتك آه، لكن إنتي! معتقدش إنك حبتيني أصلاً، هكرر كلامي تاني، عايزة تطلقي وتشوفي حالك، معنديش مشكلة، حقك هيوصلك وهجبلك شقة ووظيفة كمان، المهم عندي تكوني مرتاحة وبس، على فكرة نايا حامل، يعني بلاش تزعليها، خفي عليها شوية لو سمحتي، كفاية حياتنا إحنا بايظة، نسبهم هما يعيشوا حياتهم. نهضت من مقعدها ووقفت أمامه مربعة ساعديها ومرددة بتحدي:

-أولاً حياتنا مش بايظة، وأنا مش هطلق، ولا جنابك شايف ليك شوفة تانية وعايز تطلقني عشان تتجوز؟ إبتسامة ساخرة إنزوت على جانب فمه: -يا شيخة أتنيلي، هو أنا عارف أتجوزك لما أتجوز غيرك. أقولك حاجة؟ ردت بفضول: -قول؟ إبتسمت بإستفزاز وقال: -أنتي كرهتيني في صنف الحريم كله، ما شاء الله تاخدي جائزة أوسكار. عضت على شفتيها بغيظ: -يا سلام، بقي كده، أنت أصلاً لو لفيت الدنيا متلاقيش واحدة زي برنسيس ودلع وجمال وخفة. ضحك يوسف ساخراً:

-يا شيخة أتنيلي، دلع إيه يا أم دلع، روحي وأنت شكلك عم جعفر كده، أقولك بالعند فيكي هتجوز واحدة حلوة كده وبسكوتة تدلعني وهتشتكني. رددت ساخرة: -تدلعك وتهشتكك عشان أولع فيك أنت وهي يا بعيد. قلب عينيه بضجر وقال: -بقولك إيه، روحي نامي، اعملي اللي تعلميه، أنا تعبت. دبت بقدمها بعنف وقالت: -هو سؤال واحد وتجاوب عليا، وبعدها هخرج. زفر بحنق: -خير؟ ردت بحذر: -أنت بجد هطلقني وتتجوز؟ مط شفتيه وتنهد قائلاً:

-إجابة السؤال ده هيرجع ليكي أنتي، نورسيل، أنا عندي 31 سنة، ولو هنحسبها بشيلتي اللي شلتها 60 سنة، تعبت في حياتي أوي، نفسي أعيش حياة طبيعية ويبقي ليا عيلة وأولاد، مش طالب حاجة صعبة والله، بس نفسي أحس إني إنسان مش مجرد آلة. دمعت عيناها وهتفت بأسى: -يعني هتتجوز. أغمض عينيه وفتحها عدة مرات من هذه الحمقاء التي تقف أمامه، نظر لها بشر وتمتم بتوعد:

-أقسم بالله لو ما خرجتي حالا هتجوزك عليكي بحق وحقيقي بره، أنتي مش غبية، أنتي متخلفة كمان. تطلعت له بصدمة، لكنه صاح بعنف: -بره. ركضت سريعاً خوفاً من تنفيذ تهديده، بينما هو ضرب من بكف من هذه الحمقاء. *** خرجت من الغرفة وجدت عدي في قبالتها. تحدثت بهدوء: -ألف مبروك. إبتسم عدي ورد: -الله يبارك فيكي، عقبالك أنتي ويوسف. ضحكت ساخرة: -عقبالي أنا ليه، والبيه عايز يتجوز عليا. رمقها بعدم فهم: -يوسف هيتجوز عليكي؟

دبت على الأرض بغيظ: -أه، شوفت آخرتها. قلب عينيه بضجر وهتف ساخراً: -آخرتها إيه، هو انتوا كملتوا سنة جواز! ردت بتهكم: -والله المفروض تقول لأخوك مش ليا، وبلغه لو فكر يتجوز أنا مش هسكت، بعد إذنك. حك جبينه بخفة: -إيه البت الهبلة دي. طرق الباب ودلف مردداً بتساؤل: -هو أنت هتتجوز؟ ضحك يوسف بقلة حيلة وتنهد قائلاً: -الهبلة دي قالت ليك إيه؟ رد عدي مغمغماً بمرح: -بتبلغك لو اتجوزت مش هتسكت، هو أنت هتتجوز بجد؟ زفر بوهن وقال:

-يادي النيلة يا ابني، مطلعش روحي معاك أنت كمان، وسيبك من الهبلة دي. ضحك عدي وهتف: -ماشي يا سيدي، خلينا نشوف الشغل المتأخر عشان أقوم أمشي. أومأ يوسف بتفهم: -تمام، يومين كده وهنزل معاك بإذن الله. *** يتناول الإفطار وهو ينظر لزوجته من حين لآخر. زفر بضيق وقال: -بردوا مش عايزة تروحي للدكتور؟ إبتسمت ورددت بدلال: -لأ يا حبيبي، أنا بخير والله، اطمن. أومأ بعدم تصديق وقال: -طيب مش هتروحي عندنا ماما النهاردة ليه؟ ردت بإبتسامة

وهي تطلع إلى الشقة بيأس: -البيت عايز يتنضف، مش هلحق أروح عند ماما. قطب جبينه وأردف متسائلاً: -تحبي أجيبلك واحدة تنضفها ليكي؟ هزت رأسها نافية: -لأ يا حبيبي، أنت عارف مش بحب شغل حد. تنهد بقلة حيلة وعقب: -تمام، زي ما تحبي، يلا همشي، أنا محتاجة حاجة؟ حركت رأسها بلا: -لا يا حبيبي، سلامتك. نهض مقبلاً رأسها وغادر. قامت هي الأخرى بلملمة السفرة سريعاً وبدأت في تنظيف الشقة. وبعد ما يقارب الساعتين كانت انتهت.

إرتدت ملابسها وإتجهت إلى الخارج لشراء بعض الأغراض. عادت بعد فترة ومعها العديد من الحقائب، وضعتها جانباً وفتحت إحدى الأكياس وأخرجت شيئاً منها ودلفت إلى المرحاض. وقفت تتطلع للاختبار الذي بيدها بترقب، وثواني وزين الاختبار بشريطين من اللون الأحمر. تنهدت براحة، وضعت الاختبار في سلة القمامة ووضعت يدها فوق أحشائها بسعادة: -آه يا قلب ماما، واثقة أنا بابا أكيد هيفرح بيك، يلا بقي نجهز له المفاجأة. ***

أعدت الطعام المفضل لدى زوجها وقامت بتزيين غرفة النوم ونثر الورد فوق الفراش. وارتدت دريس من اللون الأحمر وأطلقت العنان لخصلات شعرها ووضعت بعض اللمسات الهادئة من الميك أب. وجلست في انتظاره وهي تفكر وتتخيل رد فعله ومدى سعادته بحملها. هو لم يتحدث معها سابقاً بشأن الحمل، لكن من المؤكد أنه سيفرح لا محالة، فهي رأت مدى حزنه عندما علم بحمل زوجة شقيقه. فتح باب الشقة وولج، لم يجد زوجته في انتظاره.

قطب جبينه بحيرة من أن يكون أصابها مكروه. ركض تجاه غرفة النوم، وجد الغرفة مزينة بالورود والبالونات والطعام موضوع بعناية بشكل يشهي وفاتنته تجلس في انتظاره كحورية من حور العين. أطلق صفيراً بإعجاب وهو يتطلع لها. نهضت بخجل وهمست بدلال: -إيه رأيك؟ تطلع لها بإنبهار وقال: -رأي في إيه بالظبط يا قلبي؟ زي القمر. إبتسمت بفرحة: -والديكور؟ إقترب منها وأمسك كلتا يديها مقبلاً إياهما بحب: -تحفة، عشان إيدك الحلوة هي اللي عملتهم.

أعجبها إطرائه وغمغمت برقة: -طيب ينفع نأكل عشان الأكل برد؟ رد بحماس: -أكيد يا قلبي. جلسوا جوار بعضهم يتناولون طعامهم في جو رومانسي لم يخلُ من المرح. وضع يده على معدته بتخمة: -تسلم إيدك يا قلبي على الأكل الجامد ده. إبتسمت برقة وقالت: -ألف هنا على قلبك يا حبيبي. ضيق عينيه مردداً بفضول: -إيه بقي سر المفاجأة الحلوة دي؟ نهضت ووقفت أمامه وأمسكت يده وسط تعجبه، وضعتها فوق أحشائها وهتفت بدلال:

-المفاجأة هنا يا حبيبي، البيبي عايز يقولك أنا موجود يا بابي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...