لم يخطر في بالي أن أقع في الحب مرة أخرى، ومن عدو لي وليس إلا، ولكن نحن لا نختار من نحب. القلب يدق لمن يهوى، وينسج خيوطه العنكبوتية مطلقًا بقوانينه الأزالية في الحب. فاستسلم أيها العقل، القلب أصدر فرماناً بأن كل شريان به يضخ دمائه بمن تحب، فلا مجال للتراجع ولا الفرار. *** في صباح يوم جديد، تقف نورسيل بجوار يوسف والطبيب الذي يقوم بفحصه. أنهى الطبيب فحصه وابتسم.
تراجع الطبيب إلى الخلف متمتمًا بابتسامة بعد أن رمق تلك الجميلة من خلف نظارته الطبية: "حمد الله على السلامة يا يوسف باشا." اعتدل يوسف بوهن على الوسادة الطبية معقبًا بتساؤل: "كده أقدر أخرج يا دكتور؟ ضحك الطبيب وهتف مازحًا: "إيه يوسف باشا زهقت مننا ولا إيه؟ ابتسم يوسف مجاملة وقال بتوضيح: "أنا مش بحب المستشفيات أصلاً، وكمان حضرتك شايف أهلي كل يوم جايين." أومأ الطبيب بتفهم وقال:
"حاضر، كده كده حالة حضرتك بقت أفضل وهكتب لك خروج النهاردة بإذن الله." ابتسمت نورسيل بفرحة: "بجد يا دكتور، يعني خلاص هو بقى كويس وهنرجع البيت؟ رمقها الطبيب بابتسامة عاشقة لم تفت على هذا الراقد بفراشه: "آيوة يا ستي بإذن الله، أهم حاجة الراحة التامة عشان الجرح. العملية كانت كبيرة." ردت نورسيل بحماس: "اطمئن يا دكتور، مش هيتحرك من السرير غير لما يقوم بالسلامة إن شاء الله." ضحك الطبيب بخفة: "تمام، هعتمد على حضرتك في كده."
رد هذا الذي يشتعل غيظًا: "طيب ياريت حضرتك تكتب لي على الخروج دلوقتي لو سمحت." حمحم الطبيب بإحراج: "تمام، بس كنت عايز حضرتك في كلمة على انفراد." رمقه يوسف بضيق والتفت إلى نورسيل هاتفا بأمر: "اخرجي يا حبيبتي، بلغي عدي إننا هنمشي." نطق جملته ضاغطًا على كلمة "حبيبتي" مرسلًا رسالة مبطنة لهذا الأحمق، فهو يلاحظ نظراته إلى مدللته منذ فترة. ردت بابتسامة: "حاضر، وهكلمهم في البيت عشان محدش يجي بعد إذنكم." قال الطبيب برقة:
"اتفضلي." ما أن أغلق الباب حتى تحدث يوسف بنفاذ صبر: "خير يا دكتور." عدل الطبيب من نظارته الطبية وتحدث بارتباك: "بصراحة أنا كنت حابب أطلب إيد أخت حضرتك." تطلع له بهدوء ما قبل العاصفة وهتف بحذر: "أختي مين؟ أنا أخواتي متجوزين؟ نظر له بخيبة أمل وقال: "إزاي بس أنا مش بشوف في إيدها دبلة ومشوفتش جوزها؟ أنا حتى اتأكدت دلوقتي أن إيدها فاضية." رد الآخر بحذر: "أنت قصدك على مين؟ تحدث الآخر بتلقائية قد تؤدي بحياته إلى التهلكة:
"آنسة نورسيل." اشعل فتيل الغضب لدى الراقد بفراشه، يود لو أن يقوم الآن ويكسر فك هذا الأحمق. ضغط على أسنانه ورد بغيظ: "مدام نورسيل تبقى المدام بتاعتي أنا يا دكتور." شحب وجه الآخر وهتف بأسف وبتلقائية ستؤدي بحياته من هذا الراقد على فراشه لا محالة، فهو رجل صعيدي لن يتهاون في أمره: "أنا آسف والله، بس مكنتش لابسة دبلة ومش باين عليها أنها متجوزة أصلاً." صاح يوسف بجنون: "إيه مش باين عليها متجوزة دي؟ أنت اتجننت؟
بتوصف مراتي قدامي؟ على صراخ يوسف، اقتحم عدي الغرفة وخلفه نورسيل. اقترب عدي من شقيقه بلهفة: "أهدي يا يوسف، في إيه؟ نظر يوسف إلى زوجته بشر، وإلى الطبيب الذي يقف يرتعب مكانه. أشار له باستهزاء: "طلع البيه ده بره، مش عايز أشوف خلته قدامي هنا لغاية ما أمشي." تحمحم الطبيب بإحراج وغادر من نفسه. اقتربت منه نورسيل معاتبة: "إيه اللي عملته ده يا يوسف؟ الدكتور كان محترم وذوق أوي." صاح بجنون:
"اخرسي خالص يا مدام، ولا مدام إيه يا آنسة، ما البيه اللي راقد ولا فارق معاكي. لما يبقى الدكتور اللي متابعني داخل خارج باصص على مراتي عشان عايز يتجوزها، ليه بقى؟ عشان أنا مش مالي عين الهانم ومش راضية تلبس دبلتي." دمعت عيناها من حديثه وصمتت. تحدث عدي بتهدئة: "اهدي بس شوية يا يوسف، إيه اللي حصل فهمني؟ رد يوسف بغيره: "البيه المحترم جاي يطلب إيد الآنسة أختي اللي هي الهانم، لأ ويقولي مش لابسة دبلة ومش باين عليها الجواز؟
شايف الهنا؟ تحمحم عدي بإحراج: "خلاص يا يوسف، حصل خير. اعدي بس، أنا هروح أجهز ورق الخروج عقبال ما تجهز." غادر سريعًا مفسحًا لهم المجال. *** خرج عدي وجد الطبيب يقف في الخارج بإحراج. اقترب منه عدي مرددًا ببرود: "خير يا دكتور؟ تمتم الطبيب بخجل: "أنا آسف والله يا عدي باشا، أنا فعلاً كنت فاكرها أخت حضراتكم." هز عدي رأسه متفهمًا: "حصل خير يا دكتور، بس أنت كمان غلطت لما عرفت أنها مراته مش تسكت، لا حضرتك عمال تعارض."
تحدث الطبيب بأسف: "آسف والله، أنا مستعد أدخل أعتذر له دلوقتي، الصدمة بس كانت جامدة عليا." أومأ عدي بتفهم وتحدث بنبرة ذات معنى: "تمام يا دكتور، مفيش داعي تدخل ليوسف عشان مصلحتك دلوقتي، لأنك لو دخلت معتقدش هتخرج سليم كده." تراجع الطبيب بإحراج: "تمام، أنا هروح أخلص ورق الخروج." ابتسم عدي ببرود: "صح كده، ده اللي لازم تعمله." فر الطبيب هاربًا، بينما ضحك عدي واتجه كي ينهي حساب المستشفى. ***
يجلس على الفراش وجسده يشتعل من كثرة الغيرة. رمق هذه التي تبكي بضيق: "كمان أنتي اللي بتعيطي على أساس مش الهانم اللي غلطانة؟ ردت بدموع: "غلط في إيه؟ رد معاتبًا: "حتة دبلة رفضتي تلبسيها وعرضتيني للموقف ده. أتمنى تكوني مبسوطة دلوقتي." تحدثت بارتباك: "ما أنت كمان مش لابس دبلة والممرضة عكستك قدامي؟ نظر لها ساخرًا وقال: "بجد؟ أنت هتساوي نظرة الممرضة ليا يا هانم زي نظرة راجل بيبص لمراتي ويفصص فيها؟ عضت على
شفتيها بخجل وقالت بمكابرة: "والله اللي عايز يبص عليا مش هيفرق معاه دبلة ولا غيره." رمقها بغيظ وقال: "بره." تطلعت له بعدم استيعاب: "بره؟ هز رأسه بإيجاب: "آه، اطلعي بره عشان لو فضلتِ لحظة واحدة قدامي هقوم أرميكي من الشباك." ظلت تنظر له بصدمة حتى صاح بعنف: "لسه واقفة؟ بره!
لمعت الدموع بعينها وغادرت سريعًا، بينما مسح هو على وجهه بضيق. يعلم أنه كان قاسيًا معها، ولكن يجب أن يفعل ذلك. يجب أن تفيق تلك الحمقاء من غفوتها. قلبه يشتعل كلما يتذكر حديث هذا الحقير ونظراته تجاهها، فهو رجل ويعلم نظرات الرجال جيدًا. *** أنهى عدي الإجراءات وعاد، وجد نورسيل تجلس أمام الغرفة. اقترب منها وهتف متسائلاً: "مالك يا نورسيل؟ بتعيطي له وخرجتي إيه؟ زفرت بحنق: "البيه طردني." تنهد عدي وقال:
"تمام، أنا هدخل أساعده يجهز عشان نمشي." تحدثت بلهفة عندما تذكرت حديث يوسف المرة الماضية: "لا، خليك." رمقها بعدم فهم: "أخليني ليه؟ مش فاهم؟ ردت بخجل: "هساعده أنا عشان أجهز حاجته." ألقت جملتها ودلفت إلى داخل الغرفة سريعًا. ضرب كفًا بكف مرددًا بعد استيعاب: "إيه المجنونة بنت المجانين دي؟ ولجت إلى الغرفة بضيق. نظر هو لها قليلاً وبعدها نظر إلى الجهة الأخرى.
دبت على الأرض بغيظ واتجهت إلى الخزانة وبدأت في ضم أغراضه، بعد أن تركت بنطالًا وقميصًا ليرتديه. أغلقت الحقيبة واتجهت له بغيظ: "ممكن أساعد جنابك في لبسك؟ عدي كان داخل بس أنا رفضت." رغم غضبه منها، ولكن أعجبه فعلها بالفعل. اعتدل ونهض من فوق الفراش بوهن.
اتجهت هي إلى بخجل وبدأ في مساعدته في ارتداء ملابسه على استحياء شديد، بينما الآخر كان غارقًا باستمتاع لقربها منه هكذا. انتهت من إغلاق أزرار قميصه وساعدته في ارتداء الحامل الخاص بذراعه. ولم تكتفِ عند هذا الحد، بل قامت بجذب فرشاة الشعر الخاصة به وتحدثت بضيق: "ممكن تقعد عشان أسرح شعرك؟ لا ينكر إعجابه باهتمامها بأدق التفاصيل به. جلس بالفعل وقامت بتمشيط شعره بالفرشاة ونثر عطره الجذاب. وتحدثت ببرود:
"أنا خلصت ولميت الحاجة وعدي مستني بره نخرج؟ أومأ بإيجاب وهتف باقتضاب: "تمام." نهض بمساعدتها وغادروا إلى الخارج. كان عدي في انتظارهم. نهض على الفور ما أن رآهم وحمل الحقيبة عن نورسيل وتحركوا سويًا. يوسف في المنتصف، وإلى جواره عدي ونورسيل، كل منهم من ناحية. ما أن لمح هذا الطبيب، قام بإمساك يد نورسيل بتملك، والتي من حسن حظه كانت بجوار يده السليمة. ***
هبط من السيارة والحرس الخاص به والخدم يرحبون به بفرحة شديدة من هذا الرجل الوقور الذي كان بمثابة أخ لهم وليس رب عملهم. ولج إلى الداخل وتلقفته والدته داخل أحضانها بحنان، وهو يبادلها الأحضان. والخادمات يطلقون الزغاريد فرحة برجوعه. ابتعد عن والدته مازحًا: "إيه ست الكل، أنا كنت مسافر ولا إيه؟ إنتي كنتي معايا امبارح! أجابت صفاء بدموع:
"حمد الله على سلامتك يا قلبي. أنا كنت هجنن عليك يا حبيبي لو حصلك حاجة، مكنتش هقدر أعيش من غيرك." قبل يوسف جبينها بحب: "بعد الشر عنك يا ست الكل. اهدي بقى وانسى اللي فات، أنا قدام أهو صاغ سليم. فين الأكل بتاعك الحلو؟ ابنك واقع." ردت صفاء بلهفة: "من عيوني يا قلب ماما، هعمل لك كل اللي نفسك فيه يا قلبي حالا." ضحك عدي بمرح وهتف نافيًا:
"اهدي بس يا ست الكل وصلي على النبي حالا. إيه براحة عليه، ده قايم من عملية جامدة. كل اللي محتاجه شوربة خضار وفراخ مسلوقة." ابتسم يوسف برضا وقال: "حتى لو عيش وجبنة، كفاية أنه من إيد ست الكل. ربنا يبارك لينا فيها." ربتت على كتفه بحنان: "ويخليك ليا يا قلب أمك وأفرح بعوضك." أمن على دعائها بهدوء: "يارب يا أمي. بعد إذنكم محتاج أطلع أرتاح شوية." ردت صفاء بلهفة: "ماشي يا حبيبي. نورسيل." نظرت لحماتها وردت باحترام: "نعم يا طنط؟
هتفت صفاء بحنان: "اطلعي مع جوزك يا حبيبتي وخليكي جنبه لغاية ما أجهز له الأكل." ابتسمت نورسيل بلطف وقالت: "حاضر يا طنط." صعد يوسف وبرفقته نورسيل، بينما تطلع عدي إلى والدته متسائلاً: "هي نايا فين؟ ردت بانتباه: "نايمة يا حبيبي في أوضتها. اطلع أنت كمان ريح شوية." أومأ بهدوء: "تمام يا أمي. محتاجة حاجة؟ هزت رأسها نافية: "لا يا حبيبي، سلامتك أنت وأخواتك يا قلبي." ابتسم عدي وقبل جبينها بحب:
"ربنا يخليكي لينا يا ست الكل ويديمك فوق راسنا." تنهدت بحنان وقالت: "ويخليكم ليا يا قلبي وأفرح بأولادكم قدام عيوني." أمن عدي بتمني: "يارب يا أمي، يارب." *** جلس على الفراش بوهن، بينما اتجهت نورسيل إلى غرفة الملابس وأحضرت ملابس بيتية مريحة وساعدته على ارتدائها بصمت تام. انتهى من تغيير ملابسه وتمدد على الفراش. تحدثت متسائلة: "محتاج حاجة تاني مني؟ رمقها معاتبًا وقال:
"لأ، متشكر وأسف على تعبك معايا الفترة اللي فاتت. متشغليش هم بيا، أنا بقيت بخير وأقدر أهتم بنفسي." تطلعت له بضيق وقالت: "بجد؟ ممكن أعرف بتعاملني كده ليه؟ تنهد بحزن: "بعاملك إزاي يعني؟ أنتي شايفة إني مزعلش بعد اللي حصل؟ نورسيل، أنا تعبت بجد. عايزة تطلقي يا بنت الناس وتشوفي حالك. هعمل لك اللي أنتِ عايزاه." نظرت له بانكسار: "بجد؟ عايز تطلقني؟ مسح وجهه بوهن:
"عشان تعبت من العيشة دي يا بنت الناس، أنا مش هقدر أفرض نفسي عليكي." صمتت ودموعها تساقطت على وجنتيها. زفر بحنق ونهض بتثاقل. جلس جوارها مربتًا على ظهرها بحنان: "بتعيطي ليه يا بنت الناس؟ رمقته بدموع ولم تتحدث. ضحك هو بخفة وقال: "والله أنا تعبت ليكي. قولي بس اللي يرضيكِ وأنا هعمله. أعملك إيه بس تاني؟ طيب عايزة تطلقي؟ هزت رأسها وظلت تنظر أرضًا بخجل. تنهد براحة وضمه بحنان: "طيب خلاص، مش هطلقك يا ستي، افرحي." ضربته على
صدره مما جعله يئن بألم: "آه يا مجنونة، حرام عليكي." تفحصته بقلق: "مالك؟ بتوجعك؟ أومأ بألم: "كويس. اهدي." ردت بحزن: "والله ما كنت أقصد." ابتسم بضعف: "اهدي يا حبيبتي، أنا بخير." تنهدت براحة: "طيب الحمد لله." نهض بتثاقل وقال: "أنا هنام شوية يا حبيبتي، شوية ارتاح." أومأت بتفهم: "تمام، هقوم آخد شور وأرتاح أنت شوية." تمدد هو على الفراش وما أن وضع رأسه على الوسادة، استغرق في نوم عميق.
بينما هي أخذت ملابسها واتجهت إلى المرحاض تأخذ حمامًا باردًا تنعم به قليلاً، فهي منذ أسبوع كامل لم تأخذ حمامًا كهذا. خرجت بعد فترة بعد أن أنعشت جسدها قليلاً. ارتدت إسدالها وألقت نظرة سريعة عليه، وجدته مستغرقًا في النوم. تنهدت براحة واتجهت إلى الخارج. *** ولج إلى الغرفة وجد زوجته نائمة. ابتسم بخفة وجلس جوارها يتأملها بحنان وتمدد جوارها بحنان دون أن يرتدي ملابسه حتى يكفيه قربها وراحته فقط لا غير.
تململت في نومها وجدت زوجها جوارها يكبلها داخل أحضانه. ابتسمت بخفة واتجهت إلى الأسفل. وجدت شقيقتها تخرج من جناحها هي الأخرى. تجاهلتها نايا واتجهت إلى الأسفل. قطعت نورسيل طريقها ووقفت أمامها. تنهدت نايا بضيق وقالت: "خير يا نورسيل؟ ربعت نورسيل ساعديها وهتفت بنفاذ صبر: "خير، إنتي مالك فيكي إيه؟ بتعامليني كده ليه؟ رمقتها نايا بضيق ولم تتحدث. رددت نورسيل بإصرار: "لازم نتكلم لو سمحتي." أومأت نايا بإيجاب، فما باليد حيلة:
"تعالي نقعد في الأوضة اللي كنت قاعدة فيها." تحركوا إليها وجلسوا سويًا. تحدثت نورسيل بحذر: "كان قصدك إيه بكلامك عن شهاب؟ هزت نايا رأسها بيأس: "بردوا مصرة على شهاب؟ مش كفاية إنك شاركتي في قتل جوزك؟ مفكرتيش لو كان يوسف مات اللي كان هيحصل معايا ومعايا؟ إنتي هتتسجني وأنا هترمي في الشارع. ليه تعملي كده يا نورسيل؟ البيت ده والناس اللي فيه كرموكي وكرموني من أول يوم دخلناه. ليه كده؟ ليه تغدري بيهم؟
ومش أي غدر كمان. نورسيل، أنا عايزة أفهم حاجة واحدة منك بجد، إزاي تبقي نايمة جنبه على سرير واحد وأنتي بتفكري تقتلِيه؟ قلبك فين؟ عايزة تعرفي حقيقة شهاب؟ مش أكتر من واحد حقير حاول يعتدي عليا وهددني إنه يفضحني لو قلت لحد. دي حقيقته. شوفتي حقيقته؟ عرفتي كنتِ عايزة تقتلي جوزك عشان خاطر مين؟ نورسيل...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!