تطلّع سليمان إلى زوجته بعدم تصديق مما استمعوا إليه، فالأمر لا يُصدّق عقلاً. هو، المزارع الفقير، يرغب في خطبة ابنته لابنه. فاق من شروده على صوت سالم، والتفت له بانتباه. "معاك يا حاج." ابتسم سالم بهدوء. "طيب ساكت ليه، وما قلت رأيك؟ هتف سليمان بحيرة. "أصلّي مش مصدّق يا حاج. أنا وبتي أجيرة في أرضك، إزاي بس العين ما تعلاش عن الحاجب." رمقه سالم معاتبًا. "وإيه الحديث الماسخ اللي بتجوله ده بس!
آخس عليك يا راجل يا طيب. الشغل مش عيب، وكلنا فقراء لله يا سيدي. ها، جلت إيه؟ نظر إلى زوجته بحيرة. "والله يا حاج، إن كان عليا، أنا موافق، بس البنية لازم ناخد رأيها." أومأ سالم متفهمًا. "في دي عندك حق، ومليش فيها كلام. شوف، وارجعلي بالرد." تحدث شريف بلهفة. "من بعد إذنك يا أبوي، لو يعرفوا رأيها دلوقتي، ولو فيه قبول، نتوكل على الله ونجرا الفاتحة." رمق سالم ولده بضيق، ونظر إلى سليمان متسائلاً. هتف الآخر متفهمًا.
"ماشي يا ولدي." التفت إلى زوجته وتمتم بحذر. "قومي يا حاجة، شوفي رأي العروسة." أومأت إلى زوجها ونهضت بصدمة، وعقلها لا يستوعب ما حدث حتى الآن. "مدللتي، كم أشتاق لرؤياك. فقد وقعت بهواكِ، لم أعد أريد شيئًا سوى أن أضمكِ لأحضاني، أستنشق عبيركِ الذي ينعش رئتاي بعبيركِ الخلاب."
تقف في الشرفة تتحدث في الهاتف مع شقيقتها. فتح هو باب الجناح ودلف بعد أن أنهى عمله. وجدها ما زالت مستيقظة وتتحدث في الهاتف. دلف إلى المرحاض لينعم بحمام بارد. بينما على الجانب الآخر، هتفت نورسيل بعدم تصديق. "بتهزري، صح؟ شريف بيخطب النهارده؟ ومين بقي تعيسة الحظ؟ متعرفيهاش؟ ممم، تمام. لما تعرفي حاجة، قوليلي. ماشي يا حبيبتي، سلام، خدي بالك من نفسك." أغلقت الهاتف ووضعته في جيب منامتها، وظلت واقفة تتأمل الحديقة أسفلها.
خرج هو من المرحاض، ووجدها أنهت مكالمتها. ابتسم بمكر واتجه إليها ليمزحها قليلًا، ولكن لمعت فكرة ماكرة في عقله. اتجه إليها بخطى بطيئة وتوقف خلفها. وجدها شاردة في شيء ما. وضع يده على خصرها وضمها من الخلف، دافنًا وجهه بين ثنايا عنقها. انتفضت هي بصدمة وحاولت إبعاده، متمتمة بغيظ. "إنت اتجننت؟ ابعد عني." غمغم هو في أذنها هامسًا بصوت أذاب جسدها بين يديه وجعل القشعريرية تسري في أوصال جسدها.
"ششش، اهدِي يا نوري، واستمتعي بالجو الحلو ده." فاقت من حالتها وأبعدته عنها بارتباك، ودلفت إلى الداخل بخجل. ولج هو إلى الداخل خلفها، ومسك يدها ضامًا إياها داخل أحضانه حتى أصبح وجهها مقابلًا لوجهه، لا يبعدها عنه سوى أنشات بسيطة. وهتف هامسًا وهو يتحسس بشرتها الناعمة بظهر يده. "بتهربي مني ليه؟
نورسيل، إنتي مراتي. قبلتي ده أو رفضتي، الموضوع ده انتهى. وكل لما تتقبلي ده بسرعة، هيكون أفضل. أظن إنك إنتي وافقتي عليا بإرادتك، ليه دلوقتي بتبعدي كده؟ اقتربت منه هامسة في أذنه. "وافقت عشان أقتلك وآخد بتار شهاب منك. عرفت بقى اتجوزتك ليه؟ مش هرتاح غير لما أشوفك ميت ودمك سايح على الأرض زي ما قتلته وحرمتني من شهاب، حبيب عمري."
قام بإبعادها عنه، وثبت جسدها على الحائط خلفها، مما جعلها تفتح عينيها على وسعها من الصدمة، وعيناها مسلطة على الآخر المسلط عليها بتركيز تام، تكاد تلتهم كل شبر في وجهها. نظرت إلى كلتا يديها المثبتين على الحائط خلفها. التفتت مرة أخرى ورددت بتحدي. "سيب إيدي. لا، إلا مش هيحصل لك كويس." ابتسم الآخر بتسلية وهتف ساخرًا. "بجد؟ هتعملي إيه؟ أكمل بمكر مصطنع. "تصدقي خفت منك أنا كده؟ تطلعت له بغيظ شديد وقالت.
"إنت فاكر إنّي كده هخاف منك وهرضخ ليك؟ تبقى بتحلم! أنا استحالة أكون لواحد حقير زيك إيده غرقانة بدم ناس أبرياء." ابتسم الآخر ساخرًا، وثبت يديه براحة يده، وأنزل الأخرى المصابة، يداعب وجنتيها بظهر كفه، لتشمئز الأخرى من يده وتبعد وجهها بتقزز. ضحك هو على فعلتها، وقرب وجهه منها حتى لفحت أنفاسه الساخنة بشرتها البيضاء. ليبتسم بتهكم، كاشفًا عن أسنانه ناصعة البياض، هامسًا في أذنيها بفحيح.
"أنا سايبك بمزاجي يا قطة، مش بمزاجك، غصب عنك. إنتي مراتي. أوعي تفتكري كلامك الأهبل ده فارق معايا، توء توء. بس أنا عاجبني دور شجاعة اللي إنتي عملاه أوي. بس يا شاطرة، لما تحبي تلعبي، بلاش تلعبي مع اللي أكبر منك. أهو بنتسلى شوية، بس أوعدك إنك إنتي بنفسك اللي هتجيلي راكعة تحت رجليا." نظرت له بتحدي وقالت.
"شكلك بتحب تسرح بخيالك كتير. بس أنا بقى اللي حابة أوعدك إني أنا اللي هدفعك تمن كل واحد مات على إيدك، وهاخد تاري منك بإيدي." تنهد الآخر ساخرًا وقال. "والله؟ ست اللي هتاخد تارها مني؟ أكمل بانتصار. "صحيح، ما إنتي عيلتك كلها بتداري ورا النسوان، على كده؟ أردفت الأخرى باستفزاز. "هو إنت فاكر نفسك راجل من الأساس؟ أنا رأيي تلبس طرحة أحسن، هتبقى لايقة عليك."
جحظت عين الآخر، وتكاد تنفجر من كثرة احمرارها. ليكشر الآخر عن أنيابه مرددًا بفحيح. "اسمعيني يا حلوة، لو حابة أثبت لك إني راجل، فهكون أكتر من سعيد بده. بس قلتها مرة، وهقولها تاني: مش أنا اللي أغصب نفسي على واحدة ست، وتحديدًا لو الست دي مراتي. أنا مش وسخ زي الحقير اللي كنتي هتتجوزيه. أنا سايبك تهبلي بمزاجي، وعمال أعدي في أخطاء وبقول ماشي، لكن صبري له آخر. يا بنت الناس، تجيبي سيرة راجل غيري، أدبحك. فاهمة ولا لأ؟
ألقى جملته وتركها بعنف وغادر. أنهى حديثه معها، وتوجه إلى الفراش يتمدد فوقه، وأنفاسه مضطربة من مشاعره الثائرة بفعل هذه الهوجاء. مسح على وجهه بضيق. فعلي ما يبدو أن الطريق معها ما زال طويلًا بعد، ويحتاج إلى صبر ومثابرة. يبدو أنها كانت تكن مشاعر الحب لهذا الخسيس. هنا، اشتعل قلبه من الغيرة عندما تخطر هذه النقطة بباله، لكنه بداخله عازم على أن يملك هو قلبها، ويصير هو مالكه، متربعًا على عرش قلبها.
ظلت واقفة في مكانها تتنفس بصعوبة، محاولة استرداد أنفاسها التي حبسها هذا المعتوه. وضعت يدها على قلبها الذي ينبض بعنف، تكاد تجزم أنه يستمع له الآن. نظرت له، ووجدته مولّيًا إياها ظهره، وعلى ما يبدو أنه نائم. غمغمت ساخرة. "يا له من خبيث! كيف له أن ينام بهذه السرعة، كأنه لم يفعل شيئًا." هبدت على الأرض بقدميها بغيظ، واتجهت هي الأخرى تتمدد على الفراش، معطية إياه ظهرها مثله.
شعر بها وهي تتمدد جواره، فتح عينيه وألقى نظرة عليها، وأغمض عينيه مرة أخرى. فتحت الباب، وجدت ابنتها تجلس أرضًا وفي حالة يرثى لها مما استمعته. دلفت الغرفة وقامت بإغلاق الباب خلفها، وركضت تجاهها، متمتة بصدمة. "سمعتي اللي حصل بره يا بتي؟ أومأت لها بصدمة وقالت. "أنا مش مصدقة بجد اللي سمعته. هما بيتكلموا بجد؟ جلست والدتها بجوارها، متمتة بحزن. "صح يا بتي، ومستنيين الرد؟ تطلعت إلى والدتها بعدم استيعاب وقالت. "نعم؟ رد إيه؟
هي دي محتاجة رد أصلاً؟ أكيد هرفض طبعًا. هو أنا خلصت من أخوه يطلع هو ليا! أغمضت والدتها عينيها بحسرة وهتفت. "اسمعي يا بتي، كلامي زين. ووجهها، وافقي أو ارفضي لوحدك. شريف ده لو مش راجل زين، ما كانش جه هنا يا بتي عشان يخطبك له. يا بتي، كان هيحاول يعتدي عليكي زي ما أخوه كان يريد. لكن ده جه الدار من بابها، وما طلب يشوف وشك حتى. يا نضري، ده إيه عيبه بس يا بتي؟
سيبك من أخوه، لأن خلاص مات. وده فرصة كويسة ليكي يا بتي، عمرها ما هتتكرر تاني مهما حصل. أديكي شايفة زمان كان هيحصل فيكي إيه. وافقي يا بتي، لإنك لو رفضتي، مش هنلاقي حتى العيش الحاف ناكله. أكيد بعد ما هترفضيه، مش هتشتغلي إنتي ولا أبوكي في أرضه. وحطي في بالك سبب رجوعه للرفض يا بتي، ليهم ولأبوكي كمان. ها، جرّيتي إيه؟
تطلعت إلى والدتها وتنهدت ساخرة في داخلها. بعد كل ما قالته والدتها، تنتظر منها أن تقول رأيًا غير أن تقول موافقة. تنهدت بألم وقالت. "موافقة يا أمي." ابتسمت والدتها براحة، فقد استردت أنفاسها الآن بعد وافقت ابنتها. نهضت والدتها، مربتة على ظهرها بحنان. "الله يرضى عنيكي يا بتي، ويراضيكي على قد نيتك وقلبك الأبيض." نهضت والدتها وغادرت، بينما هي جالسة على وضعها تفكر فيما هي مقدمة عليه. كيف ستحيا معه تحت سقف بيت واحد؟
كيف ستتعامل معه ومع عائلته؟ كلما ستنظر في عينيه، لا ترى سوى شقيقه الحقير. ماذا سيحدث عندما تصبح زوجته، ويغلق عليهما باب واحد؟ خرجت من الغرفة، وأعين الجميع متطلعة إليها، وخصوصًا شريف، الذي ينظر لها بقلق شديد. استشعرته هي في نظراته. اقتربت منهم وجلست جوار زوجها، وهتفت بخفوت في أذنه. تنهد زوجها براحة وقال. "على خيرته الله." ابتسامة عريضة رسمت على وجه الذي هتف بلهفة.
"يبقى نجرأ الفاتحة، والدخلة آخر الشهر، وأنا مش عايز العروس غير بالهدْمة اللي عليها. متحملوش هم، أيتها حاجة." نظروا له الجميع بصدمة، بمن فيهم والداه. تحدث سليمان بإحراج. "لاه يا ولدي، شهر جليل أوي، وبتي بإذن الله أجهزها وأوصلها لدارك كمان." هنا تحدث سالم بهدوء. "دي عروسة والدي يا سليمان، وإحنا متكفلين بكافة شيء. وأهو الشهر مش قريب ولا حاجة، خلينا نفرح. ولا مش عايز تفرح ببتك، ولا إيه؟ تنهد سليمان، مغمغمًا بقلة حيلة.
"على خيرته الله." ابتسم شريف وهتف متسائلاً. "نجرأ الفاتحة؟ أجاب سليمان بإيجاب. "نجرأ الفاتحة." رفع الجميع أيديهم يقرأون الفاتحة، وما أن انتهوا، حتى ألقت والدة حنين العديد من الزغاريد. هتفت وصفية بإحراج. "مش هنشوف العروسة بقى؟ ابتسمت والدة حنين بارتباك وقالت. "أكيد طبعًا يا حاجة، بس حنين ما اتنجبت." تطلعت لها وصفية بعدم تصديق، ثم نظرت إلى ابنها. فهل سيرتبط ابنها بفتاة لم يرها من الأساس؟
رسمت ابتسامة بسيطة على وجهها وقالت. "خلاص يا خيتي، مفيش مشكلة. لما تيجي في دارنا أشوفها وأملي عيني منها." تحدث سالم في التفاصيل مع سليمان، وبعدها استأذنوا ونهضوا للمغادرة.
بعد أن غادر شريف وعائلته، نادتها والدتها وخرجت. أخبرها والدها بالاتفاق وبارك لها. لم تنطق بحرف واحد، ولم تعرهم أية انتباه من الأساس. تركتهم ينهون حديثهم واستعدادهم لعقد القرآن، وذهبت هي إلى غرفتها كي تنام. فهذا ما تريده الآن، النوم فقط. تريد أن تهرب من واقعها الأليم. هبط الجميع من السيارة، ودلفوا سويا. وجدوا نايا في انتظارهم. نهضت فور ولوجهم إلى المنزل وهتفت بابتسامة. "حمدًا لله على السلامة. نقول مبروك؟
ابتسمت وصفية بإيجاب وقالت. "آه يا بتي، الحمد لله. عقبالك." التفتت إلى شريف، مغمغمة بابتسامة. "مبروك يا شريف. ربنا يتمم لك بخير." رد باختصار. "الله يبارك فيكِ. عقبالك." جلس سالم ونظر إلى ولده، هاتفا بحيرة. "إنت ما شفتش عروستك يا ولدي؟ هز شريف رأسه نافيًا وقال. "لأه، بس ارتحت لها، وكفاية ده عندي." ابتسم والده بإعجاب وقال. "أول مرة يا ولدي تقول حاجة زينة." امتعض وجه شريف وصمت. بينما تساءلت نايا بحيرة.
"هو إنتوا مشفتوش العروسة؟ هزت وصفية رأسها نافية. "العروسة ما اتنجبت يا بتي." رمقتها بعدم تصديق ورددت. "ما شاء الله، شكلها بنت كويسة. ربنا يتمم بخير. والفرح إمتى؟ رد شريف باقتضاب. "آخر الشهر." هتفت بعدم تصديق. "آخر الشهر؟ يعني كمان أسبوعين؟ مش هنلحق نجهز حاجة." زفر شريف بضيق وقال. "والله دي حاجة ما تخصكيش يا ست نايا. محدش طلب خدماتك. كلها شهر وست البيت تنور البيت، وتبقى هي اللي مسؤولة عن كل حاجة."
نظرت له بإحراج وقالت. "ربنا يتمم على خير. بعد إذنكم، هطلع أنام. تصبحوا على خير." أنهت جملتها وصعدت سريعًا إلى غرفتها. رمقه والداه بعتاب، ونهض سالم مستندًا على عصاه وقال. "ده زي ما هو دارك، دار بنت عمك يا راجل يا كبير. من بعدي، يا اللي المفروض سندهم وضهر ليهم، لكن يا خسارة، إنت اللي بتكسرهم وأنا عايش يا ولدي. يا خسارة." غادر هو الآخر مستندًا على عصاه، فيبدو أنه ظهره قد كُسر. تطلعت له والدته بضيق وقالت.
"عملت لك إيه البنية يا ولدي عشان تعمل فيها كده؟ ربنا يهديك من شيطانك يا ولدي." غادرت هي الأخرى، تاركة إياه بمفرده. جلس هو على إحدى المقاعد ببرود تام، كأنه لم يفعل شيئًا، ولم يكسر بقلب تلك اليتيمة. صعدت إلى غرفتها سريعًا، وهي تحاول كبت دموعها. دلفت إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها، ملقية بنفسها على الفراش، وأطلقت العنان لدموعها الحبيسة، وهي تبكي بحسرة على حالها. فهل هي ثقيلة عليهم لهذه الدرجة؟
فرسالة شريف واضحة للعيان، أنها مجرد ضيفة لا أكثر. ليته عنها يوافق أن تترك المنزل وتعود إلى منزل والدها، لكن من المؤكد أن عمها سيرفض بالتأكيد. تنهدت بحزن وتركت أمرها إلى الله، يدبر أمرها. عازمة أن أول عريس مناسب لها، ستوافق من أجل أن ترحل من هنا فحسب. فتحت عينيها بنوم على صوت رنين هاتفها. ألقت نظرة عابرة عليه، ولكن ما أن رأت اسم شقيقتها، ردت بقلق. "ألو؟ إيه يا نايا؟ مالك يا حبيبتي؟ بتعيطي ليه؟ هتفت بإصرار.
"لأ، بتعيطي؟ مالك يا بنتي؟ صمتت قليلًا تستمع إلى حديثها، وامتعض وجهها هي الأخرى وقالت بحزن. "وإزاي يقولك كده المجنون ده؟ وعمي سكت ليه طيب؟ إهدي، متعيطيش بقى عشان خاطري. هحاول أجلك وأقنع عمي، ماشي يا حبيبتي، سلام." أغلقت الهاتف، متنهدة بحزن. "نايا مالها؟ حصل لها حاجة؟ قالها يوسف، الذي خرج للتو من المرحاض، وعلى ما يبدو استمع لجزء من حديثها.
في صباح يوم جديد، ذهب شريف إلى الأرض يمر عليها أولاً. وكانت الصدمة جلية عليه. إنها هي من ستكون زوجته بعد عدة أيام. تقف وسط العمال، تتابع عملها، غير عابئة بمكانتها الآن، ولا بما ستكون بعد عدة أيام. ترجل من سيارته سريعًا وركض تجاهها، هاتفا بعصبية. "إنتي بتعملي إيه هنا؟ جننتي إياك؟ لم تترك الفأس من يدها وردت ببرود. "هكون بعمل إيه؟ بشتغل." أخذ الفأس منها عنوة وألقاها بعيدًا، مما جعل أنظار الجميع تتسلط عليهم.
رمقه هي بضيق وقالت بعصبية هي الأخرى، غير عابئة بمن حولها. "إنت اتجننت؟ إيه اللي عملته ده؟ شريف...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!