الفصل 16 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل السادس عشر 16 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
38
كلمة
2,759
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

حاجبيه بعدم تصديق وقال: -أنتي قولتي إيه؟ رددت مرة أخرى: -دي طليقتك؟ تطلع للأسفل ماسحاً على وجهه بضيق وغمغم بثبات: -يوسف قالك؟ هزت رأسها بإيجاب وقالت: -أيوه يا بيه يوسف قالي. رفع رأسه والتفت لها متسائلاً: -ورأيك إيه؟ ابتسمت ساخرة وهتفت معقبة: -أنت شايف إيه؟ لو كنت رفضت أكيد مكنتش قدامك دلوقتي. تنهد بشرود ورفع رأسه متمتماً بمزاح: -طلعتي بتعرفي تهزري آهو!

ماشي يا عهد، هي كانت طلقي فعلاً، بس زي ما قولت قبل كده ليوسف هقول ليكي تاني، الماضي خاص بيا أنا وبس، ليكي تتكلمي في الحاضر وبس. نهضت واقفة واضعة يدها بخصرها متمتمة بضيق: -أنا كنت ساكتة، بس اللي حصل النهاردة ده؟ نهض هو الآخر واضعاً يده بجيبه هاتفا ببرود: -إيه اللي حصل؟ شوفتيني اتجاوبت معاها؟ هزت رأسها بلا. أجاب هو بحزم:

-يبقى ملكيش الحق تحاسبيني على حاجة مليش دخل فيها، هي اللي جت ليا مش أنا اللي رحت ليها، وأظن شفتي رد فعلي معاها كان إيه كويس. دبت قدامها على الأرض بطفولة: -بس أنت جوزي ومن حقي أغير عليكِ، لإنك بتاعي أنا لوحدي وبس ومش هقبل أن حد يشاركني فيك. أطربت كلماتها فاقترب منها ضاماً خصرها بإحدى يديه، واليد الأخرى رفع وجهها بأطراف أصابعه متمتماً بخبث: -الله على الصغنن ده، أحنا بنغير أهو يا جميل؟

عضت على شفتيها بخجل ونظرت أرضاً تتهرب من نظراته الثاقبة. ضحك هو بصوت مرتفع وضمها داخل أحضانه مغمغماً بحنان: -أطمني يا عهد، أنا ملكك أنتي وبس. رفعت عينيها ببراءة: -بجد؟ ابتسم بخفة وقبل جبينها بحب: -بجد يا روح قلبي، ها نأكل بقي؟ أومأت بابتسامة، جلسوا سوياً يتناولون الطعام بمرح شديد. حزم عدي أمره وتحدث: -شوفتها أول مرة روحت معاك هناك. صمت قليلاً وأكمل:

-وكنت فاكر إنها العروسة الصراحة، لغاية ما يوم الفرح شوفت نورسيل وعرفت إن ليها أخت اسمها نايا. رمقه يوسف معاتباً: -يعني كنت معجب بيها وأنت فاكر إنها البنت اللي هتجوزها؟ تطلع أرضاً بخزي، فهو مخطئ بالفعل، فهذه تعد خيانة، وليس آية خيانة فحسب، إنما خيانة لأخيه الأكبر ووالده الروحي. أكمل يوسف حديثه بجدية: -ليه مقولتش ليا وقتها؟ افترض كانت هي العروسة، كنت هتعمل إيه وقتها؟

كنت هتتعامل معاها إزاي وهي مراتي وفي نفس الوقت كنت معجب؟ وقتها لو كنت قولت جنابك ساعتها كنت حاولت أعرف هي مين. تصرفك غلط يا عدي، وكنت هتدفعنا كلنا نتيجة غلطك ده. غمغم عدي بأسف: -آسف يا يوسف، حقك عليا، بس مقدرتش أتكلم لإن مكنش في حاجة هتتغير. هز يوسف رأسه نافياً وقال: -لأ، هيحصل كتير، أقل حاجة كنت هتبقى انت العريس مكاني لو كانت هي. عدي، أنا معنديش أغلى منكم، أنتم حتى لو هضحي بعمري كله عشانكم.

ما كان رد عدي إلا أن نهض وألقى بنفسه داخل أحضان شقيقه متمتماً بأسف: -حقك عليا يا يوسف، أوعدك غلطة ومش هتتكرر تاني. ربت يوسف على ظهره بحنان وأردف معقباً: -مقدرش أزعل منكم يا عدي، أنتوا ولادي مش أخواتي. قبل عدي جبينه بحب وقال: -ربنا يديمك في حياتنا يا كبير. ابتسم يوسف بخفة وردد بدعابة: -ماشي يا خفيف، خلينا في الشغل يلا. عاد عدي إلى مقعده مرة أخرى وأكملوا عملهم مرة أخرى… تململت بضجر ونهضت مستأذنة:

-بعد إذنكم، هطلع أوضتي أرتاح شوية. ابتسمت صفاء بحنان وقالت: -ماشي يا حبيبتي، على راحتك. نهضت متجهة إلى غرفتها، بينما نظرت عليا إلى والدتها بحيرة: -مش عارفة مقلقة منها ليه؟ نظرت لها والدتها موبخة وعقبت: -أخص عليكِ، البنت غلبانة يا بنتي. أومأت عليا بحيرة: -هي غلبانة، بس الصراحة مش حساها مخبية حاجة، بتخطط لحاجة! هزت صفاء رأسها بيأس: -تقريباً قعدتك مع عمك أصرت على دماغك يا بنتي. رمقتها والدتها ضاحكة:

-ماشي يا ست ماما، مقبولة منك، هقوم أروح أنا، حضرتك محتاجة حاجة؟ هزت والدتها رأسها نافية: -سلامتك يا حبيبتي، خدي بالك من نفسك. ابتسمت بخفة وقبلت جبين والدتها هاتفة بحنان: -حاضر يا ست الكل. دلفت الغرفة وقامت بنزع الحجاب بإهمال وتركت العنان لشعرها الحرير، فالجو حار كثير، ومع ذلك ترتدي ملابس ذات أكمام وتضع حجابها أيضاً. زفرت بضيق وقررت أخذ حمام بارد قبل عودته وتستلقي للنوم.

ولجت إلى المرحاض وخرجت بعد فترة مرتدية منامة بيتية بنصف كم، فقررت المبيت بها، فهو بالأخير زوجها، وهي لن تستطيع تحمل حرارة الجو هذه. وقفت أمام المرآة تمشط خصلات شعرها الحريرية، وما أن انتهت اتجهت إلى الفراش واستغرقت في نوماً عميق. أنهى عمله برفقة شقيقه وخرجوا من غرفة المكتب، وجدوا والدتهم تجلس بمفردها. غمغم يوسف متسائلاً: -هي عليا ونورسيل فين؟ أجابت صفاء بحنان: -عليا راحت، نورسيل طلعت أوضتها. أومأ يوسف بتفهم وقال:

-تمام، هطلع أنام أنا كمان، تصبحي على خير يا ست الكل. ابتسمت بحنان وقالت: -وأنت من أهله يا حبيبي. جلس عدي جوار والدته بدعابة: -أنا بقي سهران معاكي شوية يا صافي، سيبك من الناس دول، أنا دودي حبيبك. ابتسم يوسف وصفاء على دعابة عدي، واستأذن منهم يوسف وصعد إلى غرفته. فتح باب الغرفة وجدها مستلقية على الفراش، اقترب منها وجلس جوارها يتأملها بإعجاب، ملامحها الملائكية وشعرها الذهبي الحريري الذي يغطي ثائر وجهها.

تنهد بشرود ونهض هو الآخر متجهاً إلى المرحاض كي ينعم بحمام بارد، وبعدها استلقى هو الآخر جوارها، وجهه مواجهاً إلى وجهها، حتى غرق هو الآخر في النوم. يجلس هو وزوجته في انتظار عودة شريف، فلم يعد منذ أمس ولا يرد على مكالماتهم حتى. بينما تجلس نايا جوار زوجة عمها تربت على ظهرها بحنان محاولة تهدئتها. فتح الباب أخيراً ودلف شريف، نهضت والدته على الفور تضمه باشتياق، ضمه هو الآخر بحنان. ابتعدت عنه والدته مغمغمة بعتاب:

-إكده بردوا يا ولدي توجع جلبي عليك؟ ربت على ظهرها بحنان متمتماً بأسف: -حجك فوق رأسي يا أما، مش بخاطري. نهض سالم هو الآخر مستنداً على عصاه هاتفا بنبرة ساخرة: -أمال بخاطر مين يا ولدي؟ جولي بخاطر مين إياك؟ وإلي كنت رايد تعمله بالمسكينة اللي وجعت من طولها دي يا ولدي يرضي مين؟ تحدث شريف ببرود: -وأنا مغلطش يا أبوي، ودي عوايدنا، وإلي ولدك نسيها. رمقته والدته معاتبة وقالت: -حتى لو عوايدنا يا ولدي، مش إكده وتكسر البنية.

ردد بمكابرة: -أنا مغلطش، ولو أنتوا شايفين إني غلط في شيء، فده يرجع ليكم أنتوا مش ليا أنا. والده رأسه بقلة حيلة وقال: -بخاطرك يا ولدي، الكلام وياك مفيش منه، عادة إلا في دماغك مش هنعرف نغيره، بس قادر ربنا يغيره ويشيله من راسك وتعجل يا ولدي. زفر شريف بحنق وقال: -ليه شايفني مجنون عاد يا أبوي؟ ماشي يا أبوي، على العموم زي ما تحب، أنا رايد أقولك إني هتجوز ورايح أخطب بكرة……. تطلع سالم إلى زوجته بصدمة وهتف بعدم تصديق:

-أنت بتجول إيه يا ولدي؟ هتتچوز؟ من غير علمي كمان؟ ربع شريف يده مردداً ببرود: -أنا بجولك أهو يا أبوي، هتاجي وياي ولا هتفوتني لحالي؟ تنهد سالم بأسى وقال: -هاچي معاك يا ولدي، مش هفوتك لحالك، عارف ليه؟ رد الآخر ساخراً: -ليه يا أبوي إياك؟ تطلع له بخزي وغمغم بأسى: -عشان أبقى كبيرك، لأن إلي ملوش كبير يشتري له كبير، وأنت مع الأسف يا ولدي مصر تصغر نفسك قدام الناس.

ألقى سالم آخر كلماته وغادر متجهاً إلى غرفته بخزي من أولاده وما فعلوه به. نظرت له نايا بإشفاق واتجهت إليه تساعده في صعود الدرج، نظر لها بحنان مربتاً على ظهره، ليته لم ينجبهم من الأساس. نظر لوالدته وجدها تقف صامتة تنظر له لا أكثر. اقترب منها مغمغماً بتساؤل: -مالك يا أماي؟ هتعملي زي أبوي وهتفضلي زعلانة مني كده؟ تنهدت بأسى وهتفت معاتبة:

-لا، مش زعلانة منك يا ولدي، زعلانة عليك يا ولدي، وخايفة أخسرك، الطريق اللي أنت ماشي فيه واعر جوي يا ولدي، وأنت مش جده واصل. قطب جبينه وهتف باستنكار: -طريق إيه؟ قصدك إيه يا أماي؟ أنا مش فاهم، تجصدي إيه بحديثك الماسخ ده؟ ابتسمت ساخرة وقالت: -قصد اللي بتخطط له يا ولد، انسى ابن المغربي وشيله من راسك يا ولدي، لأنه بقتله هتروح فيها أنت وخيك، فوق لحالك، أنت السكينة سرجاك. ارتبك هو وهتف معترضاً:

-إيه الكلام اللي بتجوليه ده بس يا أماي؟ أنا خلاص صرفت نظر عن الموضوع ده. أغمضت وصفية عينيها بحسرة وتمتمت: -ماشي يا ولدي، هصدجك، وأتمنى حديثك يبقى صح، لإنك أول واحد هتدفع التمن، تصبح على خير يا ولدي. تركته والدته وغادرت هي الأخرى إلى غرفتها، بينما هو واقف مكانه يفكر في كلامه قليلاً، إلا أن نفض عقله وصعد هو الآخر كي يستريح. ضربت والدتها على صدرها بصدمة مما تفوهت به ابنتها وظلت تبكي بعويل. نهضت الأخرى وأغلقت الباب بلهفة

وعادت لها هاتفة بعتاب: -اهدئي يا أمي، إيه اللي أنتي بتعمليه ده؟ أبويا ممكن يسمعك. هتفت والدتها بدموع: -عايزاني أعمل إيه يا بتي بعد اللي جولتيه ده؟ يا حنين، ممكن يكون عرف إنك السبب في اللي حصل لأخيه؟ هتفت حنين بهدوء: -اهدئي بقى يا أمي، هيعرف منين؟ إذا كان يوسف المغربي نفسه ما يعرفنيش، وأنا لبست نقاب من وقتها، يعني استحالة حد يعرفني. حكت والدتها جبينها بحيرة وقالت: -غريبة دي، أمال جاي ليه؟ عايز مننا إيه؟ مطت

حنين شفتيها بحيرة وغمغمت: -ممكن يبقى جاي يشوف أبوي مثلاً! تنهدت والدتها بحيرة وقالت: -ربنا يستر يا بتي، ويجيب العواقب سليمة. آمنت حنين على دعائها أن تمر زيارة الغد مرور الكرام.

مع إشراقة شمس يوم جديد تململت في نومها، فتحت عينيها بنوم وجدت وجه هذا النائم في مواجهتها، امتعض وجهها بضيق وظلت على وضعها تتأمل ملامحه الجذابة، لا تنكر هذا، وهو شخص غريب كذلك، غليظ، مختلف، حنون، مرح، جاد، عصبي، هادئ، تركيبة غريبة يملكها هذا الشخص، رأت حنيته وحبه لعائلته وأعجبت بهذا كثيراً، وأهمها حبه لوالدته واحترامه لها، شتان بينه وبين شهاب الذي كانت تغضب من معاملته السيئة لوالديه، تنهدت بضيق، فهو ليس سوى قاتل لا غير، اعتدلت وجلست مستندة بظهرها على ظهر الفراش بشرود.

استيقظ هو وشعر بعينها المسلطة عليه، لكن عندما شعر بها تنهض، فتح عينيه هو الآخر ونهض جالساً على الفراش. التفت لها هاتفا بحنان: -صباح الخير. قلبت عينيها بضجر وقالت: -صباح النور. ابتسم مازحاً وقال: -طيب ابتسمي حتى، افتحي الشيش يا ستي. زفرت بحنق وهتفت: -استغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم، خليك في حالك وسبني في حالي. نهض وهو يضحك بصوت مرتفع، اتجه إلى غرفة الملابس وخرج بعد قليل حاملاً علبة فخمة وضعها أمامها مغمغماً

بنبرة ذات معنى: -حالي هو حالك يا نوري، بس أنا سيبك بمزاجي، العلبة دي فيها شبكتك، أنا داخل آخد شور، صحيح أحنا هنروح نزور شادي وعهد، لو حابة تيجي جهزي نفسك، هنروح بعد الفطار. ألقى جملته وتحرك متجهاً إلى المرحاض تاركاً إياها تتأكل غيظاً.

نظرت إلى العلبة بغيظ وقامت بفتحها بضيق، وسرعان ما جحظت عيناها من الانبهار، فشبيكتها مكونة من طقم كامل من الذهب الأبيض مطعم بالفصوص البيضاء والذهب الأبيض، مكونة من كوليه وخاتم وأسوارة وخاتم وحلق ودبلة ومحبس، لا تنكر أنها أعجبت بالطقم، لكن أغلقتـه مرة أخرى كأنها لم تره من الأساس. ونهضت متجهة إلى غرفة الملابس تغير ملابسها، فهي ستذهب معهم كي ترى شادي، فهو من لها هنا.

استيقظت عهد مبكراً وقامت بإعداد الإفطار وتناولت الإفطار برفقة زوجها، ونهضت تعد بعض الحلوى والعصائر من أجل زيارة عائلتها. بينما ظل شادي يجلس يشاهد التلفاز قليلاً ويعبث بهاتفه، يتابع عمله قليلاً. بعد فترة انتهت عهد من التجهيزات ودلفت إلى الغرفة وقامت بارتداء ملابسها استعداداً لزيارة عائلتها.

وكذلك نهض شادي كي يغير ملابسه، وجدها انتهت من ارتداء ملابسها وتقوم بلف حجابها، فوقف يتأملها بشرود، إلى أن تذمر شئ، اتجه إلى درج التسريحة وقام بفتحها أسفل ناظريها، وقام بإخراج علبة مخملية من اللون الأحمر، وضعها على التسريحة وقام بفتحها متمتماً بابتسامة: -دي شبكتك، عارف إنها متأخرة شوية، حقك عليا، أتمنى أنها تعجبك. نظرت له بإنبهار: -تحفة، تسلم إيدك بصراحة. ابتسم بخفة وقال: -تسمحي ليا ألبسك؟ أومأت بخجل.

مد هو يده ووضع الدبلة أولاً في إصبعها، أولاً يليها الخاتم والأنسيال، وبعدها حمل السلسال ووقف خلف ظهرها وقام برفع شعرها وإلباسها إياه، ما أن انتهى وقف قبالتها مقبلاً جبينها بحب، وقام بإخراج دبلته وأعطاها إياها. أمسكتها هي بيد مرتعشة وقامت بوضعها في إصبعه بخجل شديد.

بعد مرور بعض وقت وصل يوسف وعائلته إلى شقة شادي وجلسوا سوياً يتبادلوا الأحاديث الجانبية، الرجال في ركن بعيد نسبياً، والنساء بركن آخر، الجلسة ممتعة رغم عبث نورسيل في البداية، إلا أنها اندمجت معهم في الحوار بعد أن شعرت بالألفة تجاههم. انتهت الزيارة وغادروا إلى منزلهم بعد توديعهم لشادي وعهد، واطمئنان يوسف أن شقيقته على خير ما يرام، فقد صدق حدسه أن شادي رجل جدير بالثقة.

في المساء توقفت سيارة شريف أمام منزل شريف البدري والد حنين، وترجل هو ووالديه من السيارة حاملاً العديد من الحقائب بها كل ما لذ وطاب. تطلع سالم إلى زوجته بصدمة بعدما رأى هذا المنزل المتهالك، ولكن ليس لفقرهم، بل لرغبة شريف بالزواج من هذه العائلة البسيطة، فهو يعلم ابنه أتم العلم، سقف غروره عالي. دلفوا سوياً ورحب بهم سليمان وهو جالس على الأريكة بوهن، فقد أنهكه المرض وجعله جثة هامدة لا أكثر من ذلك.

علمه سالم على الفور، فكان يعمل لديه منذ زمن، جلسوا سوياً وقدمت لهم والدة حنين الضيافة وجلست برفقتهم، واضعة يدها على قلبها من هذه الزيارة المريبة. تحدث سالم أخيراً بابتسامة صادقة، فهو قد ارتاح لهذه العائلة كثيراً: -أنا يسعدني ويشرفني يا حاج سليمان أني أطلب يد بنتك لولدي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...