الفصل 18 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
38
كلمة
2,785
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

جحظت عين الآخر ناظراً لها بصدمة من فعلتها وجميع الأنظار مصوبة تجاههم فقد ترك العمال ما بيدهم وسلطوا أبصارهم عليهم. كاد أن يرفع يده عليها ويلقنها درساً على ما فعلته لكن ليس الآن، سيلقنها درساً لن تنساه بحياتها، لكنها مسألة وقت حتى تكون امرأته وفي بيته. تطلع حوله وجد الجميع يتطلع لهم، صاح بصوتاً مرتفع: "كل واحد منكم يخليه في شغله، لا جسماً بالله ليكون مخصوم منكم شهر كامل."

ما أن أنهى جملته حتى عاد الجميع إلى عملهم على الفور، فهم بحاجة إلى كل قرش، وليست أجرة شهر كامل. ألتفت لها هاتفا بفحيح: "همي على دارك يا بت، لا جسماً بالله أدفنك حية دلوجيت بأرضك." ظلت واقفة ببرود، صاح مرة أخرى بعنف: "لسه وافجة؟ دبت على الأرض بغيظ وفرت هاربة من أمامه. وقف هو مكانه ماسحاً على وجهه واتجه إلى سيارته هو الآخر، ركبها وقاد بسرعة جنونية. *** انتبهت على صوته وغمغمت بنفاذ صبر: "خير، عايز أيه على الصبح؟

رمقها بإستخفاف: "عايز سلامتك يا حبيبتي، ما تقومي تضربيني كفين أحسن." هتفت بصوت منخفض: "حبك برص وعشرة خرس يا بعيد." ضيق عينه وهتف متسائلاً: "بتقولي أيه مش سامع؟ قلبت عينها بضجر وقالت: "مش بقول حاجة، أنت عايز مني أيه بقي؟ إبتسم بتهكم وغمغم ساخراً: "هكون عايز أيه منك أنتي يا آخرة صبري، نايا مالها؟ زفرت بحنق، كانت تود أن تقول له لا شأن لك، لكنها في حالة لا تسمح لها أن تتجادل معه الآن، أجابت بنفاذ صبر:

"مفيش، شريف ضايقها وهي عايزة تسيب البيت وتروح بيتنا القديم." جلس على الفراش مردداً بضيق: "قالها أيه شريف أفندي ده، مش برتاحله؟ ردت بإستفزاز: "هو آه أنا مضايقة منه، بس ده ميسمحش ليك إنك تغلط فيه." ضحك الآخر ساخراً وقال: "ماشية حضرتك بمبدأ أنا وأختي على ابن عمي، وأنا وابن عمي على الغريب صح؟ بس يا هانم مبدأك غلط، لأني أنا جوزك يعني أنا نمبر واحد في حياتك يا حبيبتي، حطي دي في دماغك. ما علينا، طيب ونايا هتعمل أيه؟

لو توافق تيجي تعيش معاكي تنور في أيه وقت." تطلعت له بعدم تصديق: "أنت موافق أنها تعيش معانا هنا؟ أومأ بتأكيد: "أكيد طبعاً، وايه المشكلة؟ ولو حابة أنا ممكن أكلم عمك إنك حابة أنها تفضل هنا جنبك، مفيش مشكلة، هتبقى في بيت أختها يعني بيتها، كلميها وشوفي رأيها وردي عليا. يلا هقوم أجهز عشان أنزل شعري." نهض كي يغادر وتوقف قائلاً:

"متفضليش قاعدة كده، قومي انزلي افطري وأقعدي تحت، اخرجي في الجنينة لو حبيتي تخرجي في أي مكان، العربية بالسواق بره، واه في خزنة في الدولاب بتاعي، كلمة السر *****، خدي الفلوس اللي أنتي عايزها، يلا سلام."

غادر هو تاركاً إياها سارحة في ملكوتها الخاص. فشِتان بينه وبين شريف ابن عمها وشهاب، قبل أن يقع بحبها دائماً ما كانوا يعاملونها كأنهم عبء عليهم وضيوف غير مرغوب بهم. طلبت من عمها كثيراً أن يتركوا المنزل ويعودوا إلى منزلهم ولكنه يرفض. عرض يوسف مغري وبشدة، ولكن كيف توافق أن تجعل شقيقتها تمكث معها في منزل هذا القاتل الحقير، وفي نفس الوقت لا تريد أن تتركها بمفردها، وعليها أيضاً أن لا تخسر شريف فهو من يساعدها على أخذ ثأرها منه، وبعدها تأخذ شقيقته ويشترون شقة هنا بالقاهرة بعيداً عن الجميع. هذا ما أهداه عقلها له، ولكن من المؤكد أنها ستندم أضعاف مضاعفة عليه في المستقبل، فالإنسان لا يشعر بالشيء إلا بعد أن يفقده.

*** عادت من الأرض وهي تكاد لا ترى أمامها من كثرة غضبها. قابلتها والدتها وهي يقين أن حدث شيء على غير ما يرام، فهي رفضت واعترضت على ذهابها، لكن ابنتها عنيدة لا تسمع إلا أحد. دلفت إلى غرفتها وقامت بإغلاقها عليها من الداخل، بينما جلست والدتها تدعو لها بالهداية وصلاح الحال وأن تتم هذه الزيجة على خير وتكون زيجة العمر والآخرة. ***

وقفت تحضر الإفطار بخفة، واضعة السماعات بأذنها تستمع إلى سورة البقرة، فهي خير ما تبدأ به يومها. تتحرك كالفراشة تتنقل من مكان إلى مكان وهي تعد ما لذ وطاب، ولم تنتبه إلى هذا الذي استيقظ من نومه على رائحة الطعام الشهي الذي جعلته يبتلع ريقه بتمهل ونهض تجاه الرائحة. وجدها معطية ظهرها للباب ومندمجة فيما تفعل.

وقف هو مستنداً بظهره على الباب شارداً في هذه الحورية الصغيرة التي اقتحمت حياته فجأة دون سابق إنذار وتغيرت حياته إلى ٣٦٠ درجة في لمح البصر. لكن هل سيبتسم القدر له؟ أم سيكون للقدر رأي آخر عندما تعلم هي سره. عند هذا الحد وهذا رأسه بعنف وتحرك حي يغادر، لكن أوقفه صوتها الملائكي. وقف مكانه بجمود. اقتربت هي منه متمتمة بابتسامة: "صباح الخير، صحيت إمتي؟ حاول رسم ابتسامة على ثغره وقال: "لسه صاحي." هزت رأسها بإيجاب وعقبت:

"طيب روح اقعد وثواني والفطار هيبقى جاهز." ألقى نظرة خاطفة خلفها وغمغم متسائلاً: "لسه فاضل حاجة؟ أجابت نافية: "لأ، خلصت وهخرج الأكل خلاص." ابتسم بهدوء وقال: "تمام، هساعدك تخطاها وأحضر طبقين." وحملهم متجهاً بهم إلى الخارج. تنهدت هي براحة وحملت الأطباق هي الأخرى متجهة إلى الخارج خلفه. *** بعد قليل. جلسوا يتناولون الطعام بصمت إلى أن قطعه شادي: "أنا هروح الشغل النهاردة، محتاجة حاجة؟ أنا برجع الساعة سبعة." شحب وجهها وقالت:

"يعني هفضل لوحدي؟ ترك الطعام وتطلع لها بهدوء: "طبيعي يا حبيبتي، أن كان هيجي ارجع فيه شغلي." عضت على شفتيها بخجل وقالت: "طيب ممكن بعد إذنك وأنت في الشغل أبقى أروح أقعد عند ماما شوية، وقبل ما ترجع هتيجي تلاقيني هنا والغداء جاهز كمان." أرجع خصلات شعره إلى الخلف وأردف متسائلاً: "مفيش مشكلة، بس ليه؟ هتفت بإرتباك: "بصراحة المكان جديد عليا وهخاف أفضل لوحدي في الأول، بس على الأقل." أخذ نفساً عميق وردد:

"تمام يا عهد، بس ممكن تخليها من بكرة عشان أبقى عامل حسابي وصاحي بدري أوصلك؟ أومأت بتفهم: "وأنا هجيب عربي…." هتف مقاطعاً: "لأ، عربيتك دي تنسيها خالص، أنا هشتري لكِ واحدة تانية." غمغمت بحيرة: "ليه عربيتي موجودة؟ أجاب ببساطة: "عشان مش من فلوسي، وأنتي دلوقتي مراتي يعني أقل حاجة هدومك الداخلية تبقى من فلوسي يا قطتي، فهمتي؟ أنا راجل صعيدي ودمي حر." خجلت من جرأته ولم تتحدث. ضحك الآخر بصوت مرتفع:

"أكتر حاجة عجبتني فيكي خجلك، حاجة كده بيور خام، كوكتيل غريب عليا." ابتسمت بخجل على مدحه إلى أن هتفت بفضول: "هو أنت إزاي في شهر واحد قدرت تجهز الشقة؟ نظر لها بهدوء وأجاب: "دي مش الشقة اللي كنت عايش فيها، دي شقة جديدة وكل حاجة فيها جديد في جديد يا عهد، اطمني مفيش واحدة ست دخلت الشقة دي قبلك ولا حد هيدخلها بعدك، أظن كده جاوبتك على السؤال اللي عايزة تسأليها. يلا هسيبك وأروح عشان أجهز، بعد إذنك."

نهض ليستعد إلى عمله، بينما تنهدت هي براحة نوعاً، فهو أجابها عن سؤالها الذي كانت تود أن تستمع إلى إجابته بالفعل. ***

عند نورسيل تحدثت مع نايا مرة أخرى وأخبرتها بعرض يوسف. لا تنكر أن هذا العرض أعجب نايا بشدة، لكن اعترضت بخجل، فإذا كان في بيت عمها لا يتحملونها، فزوج شقيقتها وعائلته سيتقبلوها، لكن أخبرتها نورسيل بإصرار يوسف على ذلك. وافقت على مضض على أن تقضي معها بعض الأيام لا أكثر، حتى لا يعلم عمها أنها أخبرت نورسيل بشيء مما حدث أمس.

أنهت مكالمتها وهبطت إلى الأسفل تبحث عن والدة يوسف، وجدتها في المطبخ تعد الطعام، رغم صدمتها من هذا الأمر كي إلى امرأة مثلها وفي رفاهيتها أن تدخل المطبخ من الأساس، لا وتطبخ أيضاً. لكن جلست برفقتها، تناولت إفطارها وجلست تساعدها في إعداد الغداء معها تسلي نفسها قليلاً، فهي لا تجد ما تفعله هنا من الأساس. ***

مساء فتح باب الشقة وابتسم باتساع من أن داعبت أنفه رائحة الطعام البيتي الشهية. وضع أغراضه أرضاً واتجه صوب المطبخ، وجدها تعطيه ظهرها وتقطع السلطة. تحرك اتجاهها بحذر ووضع يديه على خصرها، انتفضت بفزع. تحدث بلهفة: "إهدي، ده أنا." تنهدت براحة وهتفت بخجل: "حمد الله على السلامة." ابتسم بهدوء واستند برأسه على كتفها متما بتلذذ: "أيه الروايح الجامدة دي، عاملة أكل أيه النهاردة؟ ردت بابتسامة:

"مكرونة بشاميل وبانيه وسلاطة وبطاطس محمرة وعصير مانجو." وهتف بمقاطعة: "بس بس، أيه يا حبيبتي، فاضل حاجة تاني؟ لا براحة عليا يا قطتي، عايزاني أتخن ويطلع لي كرش ولا أيه؟ صمتت قليلاً وسرعان ما انفجرت ضاحكة. ابتعد عنها متسائلاً: "بتضحكي على أيه؟ تركت ما بيدها وهتفت ضاحكة: "أتخيلتك وأنت بكرش بصراحة، شكلك هيبقى مسخرة." رمقها بغيظ وغمغم متوعداً: "بقي كده، طب تعالي."

ما أن اقترب منها حتى ركضت سريعاً خارج المطبخ وهي تضحك، وهي يركض خلفها ضاحكاً هو الآخر، يعيش معها أياماً لم يحلم أن يعيشها يوماً. صعدت عهد فهو الأريكة وهي تترجاها أن يتركها، لكنه صعد هو الآخر وأمسك، ولكن اختل توازنها وسقط شادي على ظهره أرضاً وهي تعتليه بصدمة، وتحولت ضحكاتهم إلى صراخ. نظرت له بخوف وهي تتفحصه: "أنت كويس؟ لم يرد عليها شارداً في عينها وملامح وجهها البريئة. رددت بقلق مرة أخرى: "أنت كويس؟ ردد هو كالمسحور:

"أنتي حلوة أوي يا عهد." ارتبكت الأخرى ونهضت من فوقه وهتفت بخجل: "أنا هروح أجهز الغداء، مش أنت كويس صح." اعتدل هو الآخر جالساً وقال بابتسامة: "كويس يا هرابة، قومي جهزي الأكل وأنا هاخد شور سريع." ابتسمت بخفة وعقبت: "طيب تحب نأكل قدام الـ TV ولا على السفرة؟ داعب وجنتيها بخفة وقال: "إلي تحبيه يا قمر."

ابتسمت بخجل ونهضت تحضر الغداء. نظر هو في أثرها قليلاً ونهض هو الآخر كي يغير ملابسه ويأخذ حماماً بارداً ينعش جسده من الإرهاق البادي عليه. “الأمان والاستقرار دائماً ما يكونان في جملة واحدة، والحصول عليهم ليس بالصعب، ولكن يسبقهم أن ينبض القلب أولاً.“ *** بعد مرور بعض الوقت. كانوا يجلسون سوياً يتناولون الكريم كراميل بعد تناولهم الغداء. أنهى شادي الطبق الخاص به ووضعها على الطاولة أمامه ووضع يده على بطنه مغمغماً بابتسامة:

"اه مش قادر أتنفس يا عهد، حرام عليكي أكلك تحفة الصراحة، أنا كده لازم أروح الجيم عشان أحافظ على لياقتي." ابتسمت بخجل: "بالهنا والشفا، الحمد لله أن الأكل عجبك." أمسك يديها مقبلاً إياهما بحب: "تسلم إيدك يا حبيبتي." ابتسم بخجل وصمتت. داعب هو أنفها بإصبعه وقال: "ها الجميل مش ناوي يرفع عني الحظر ولا أيه؟ تطلعت إلى الجهة الأخرى بخجل شديد ولم تنطق. ابتسم بهدوء وقال:

"على راحتك يا حبيبتي، يلا هسيبك وأقوم أخلص شوية شغل على اللاب، محتاجة حاجة؟ هزت رأسها نافية: "لأ شكراً، أنا هقوم أنضف المطبخ وأعملك القهوة وأجيب معاها فاكهة." صاح شادي معترضاً: "لأ أبوس إيدك كفاية شاي بس، أنا مبقاش في بطني مكان تاني، أرحميني." “حورية صغيرة اقتحمت عالمي المظلم، استطاعت إخماد النيران داخل قلبي، وجعلت مني طفلاً صغيراً يلهو معها كأن لم يعكر صفو حياته شيء.“ ***

انتهى العشاء وجلسوا أمام التلفاز يتناولون الشاي والقهوة. جلس هو في ركن بعيد يتابع عمله ويحتسي قهوته. بينما على الجانب الآخر جلس عدي جوار والدته على الأريكة وجوارها من الجهة الأخرى نورسيل التي تتفحص هاتفها بملل. قطع اندماجهم صوت عدي الذي هتف بتلذذ وهو يتناول إحدى قطع الكيك بالشوكولاتة: "الكيك طعمه تحفة يا ماما الصراحة." ابتسمت صفاء بخفة وقالت: "بجد؟ طيب ألف هنا يا حبيبي، بس مش أنا اللي عملتها."

رمقها عدي بعدم فهم وقال: "بجد؟ طيب مين اللي عملها؟ نظرت إلى نورسيل نظرة ذات مغزى وأجابت: "دي نورسيل حبيبتي اللي عملتها." انتبه لهم يوسف وتطلع إلى زوجته بعدم تصديق، بينما قال عدي بدعابة: "ايوه يا عم، وأنا عمال أقول الكيك الشوكولاتة بتاعها جامد ليه؟ اتاري كِكِ عملها زي ما جوزك بيحبها." جحظت عين الآخر بصدمة، بينما هتفت صفاء بتوضيح: "لأ، هي متعرفش، أنا اتفاجأت بيها بتعملها زي ما يوسف بيحبها، طلعت بتحبها هي كمان كده."

ابتسم يوسف وهتف ساخراً: "بجد؟ طيب كويس، أنا وأنتي بنحب حاجة واحدة." هتفت الأخرى بصوت خافت: "يا فرحتي، كان نفسي أنط من الفرحة، بس ضهري بيوجعني." لم يستمع لها أحد من الأساس. ترك هو هاتفه ونهض وقام بأخذ قطعة كيك صغيرة، تناولها بنهم شديد وبعدها أكمل باقي القطعة كاملة. "ممممم يعني مش حلوة أوي." رمقته باستخفاف وقالت: "اه عشان كده أكلت القطعة، بس لو كانت عجبتك كنت أكلت الصينية كلها." ضحك عدي بصوت مرتفع: "قصف جبهة الصراحة."

*** يجلس يتناول العشاء بضجر شديد من هذه الحمقاء، يود أن يذهب لها ويلقنها درساً على ما فعلته اليوم، ولكن مهلاً. فاق من شروده على صوت والده وهو يتحدث مع نايا، أنصت لهم بإنصات شديد. هتف سالم معترضاً: "لاه يا بتي ميصوحش ده، يعني أيه تروحي تجعدي كام يوم مع خالتك ولساتها عروسة." غمغمت قائلة بلهفة: "جوزها نزل الشغل وهي قالت ليه وهو موافق، وافق بقى يا عمي عشان خاطري؟ قالت وصفية بحنان وهي تربت على يد نايا:

"وافج يا حاچ متكسرش بخاطرها بجي يومين وتعاود عشان فرح شريف، وأهي جالت جوزها بيبجي في الشغل." هز رأسه بقلة حيلة وقال: "ماشي يا بتي، بكرة الصبح مرت عمك تجهز لكِ زيارة زينة والسواق يوصلك، بس هاتي من خالتك العنوان." انتهز شريف الفرصة وهتف بخبث: "لاه يا أبوي، سواق أيه بس، أنا اللي هروح بنفسي أوصل نايا، وكمان أطمن على نورسيل وأعزم نسيبنا على دخلتي." نظر لها بعدم تصديق وهتف ساخراً:

"زين والله، ويبجي كتر خيرك تشجر على أخيك بالمرة وتستسمحه." ابتسم الآخر ماكراً وقال: "طبعاً يا أبوي، هو أنا عندي غير خيي…."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...