إبتسم الآخر وأرجع ظهره للخلف واضعاً ساقه فوق ساقه وهتف ساخراً: -والله أنت بتتجسس ورايا؟ إبتسم يوسف متحدياً وقال: -مش أختي، لازم أطمئن على الشخص اللي هتتجوزه كويس ولا. رمقه شادي بإستخفاف وتمتم: -على أساس لو مطلعتش كويس هتقدر تلغي الجوازة؟ شكلك ناسي أنها جوازة تار وحضرتك كمان القاتل! هتف يوسف بثقة:
-لا هلغي الجوازة لو على رقبتي كمان، أما حتي قاتل دي فأنا مقتلتش حد، أخوك القاتل اللي كان عايز يقتلني بس القدر غير وجهه ليصيبه. تصدق أو ما تصدقش براحتك. نهض يوسف وأخرج طبنجة من إحدى الأدراج ووضعها أمام شادي وفتح صدره على وسعه وقال: -عايز تقتلني وتاخد تارك، أتفضل. تطلع له شادي وأردف بثقة: -شيل سلاحك يا يوسف بيه، أنا مجتش عشان التار. أقعد خلينا نكمل كلامنا، أنا لو عندي شك إن على إيدك دم أخويا مكنتش هحط إيدي في إيدك.
جلس يوسف ولكن ترك الطبنجة أمام شادي كما هي وهتف بتأكيد: -أنا عايز أعرف إجابة سؤالي الأول يا شادي بيه. حك شادي ذقنه بخفة وقال: -بص يا يوسف باشا، أنا عارف وواثق إنك قلقان على أختك وده أنا بحبك عليه وبقدره جداً وخلاك تعلى في نظري أكتر. أنا اتجوزت في السر ليه؟ لأن أهلي مكنتش هيوافقوا على البنت اللي متجوزها لأنها كانت متحررة شوية وده طبعاً مينفعش عندنا في الصعيد. أما بقي طلقتها ليه؟
متفقناش، أظن كده جاوبتك على سؤالك. بس عايز أوضح ليك حاجة مهمة أوي، إن حياتي قبل ما أتجوز أختك لا تعني ليك بشئ ولا ليك إنك تدخل فيها. عايز تحاسبني؟ يبقى لما أختك تبقي مراتي وقتها، وحتى ده مش حقك، ده حق أختك كمان. الماضي بتاعي يخصني أنا وبس. إبتسم يوسف براحة لنوع من حديثه وهتف:
-تمام، ماضيك يخصك. لكن أختي خط أحمر، عهد مش أختي وبس، دي بنتي الصغيرة اللي ربيتها على إيدي وكبرت قدام عنيا. مش عايز أندم في يوم من الأيام إني سلمتها ليك بإيدي. هز الآخر رأسه متفهماً وهتف: -وأختك هتبقي مراتي، يعني كرامتها من كرامتي. أطمئن. تنهد يوسف براحة وقال: -كده يبقى اتفـقـنـا. أومأ شادي برأسه وأخرج الشيك من جيبه ووضعه أمام يوسف وأردف بثبات: -اتفضل، ده مهر العروسة. بس طبعاً مش عارف الاسم، أنت قولت اسمها عهد صح؟
رد يوسف بإيجاب: -أيوه، عهد عبد الرحمن المغربي. دون شادي الاسم تزامناً مع طرق الباب ودلوف الساعي بالقهوة وخلفه عدي وهو يحمل بعض الأوراق. وضع الساعي القهوة وغادر، بينما هتف عدي مستنكراً وهو يطالع شادي والطبنجة التي على المكتب: -الملفات دي لازم تتـمـضـي بسرعة وأنت مانع حد يدخل. أخذ يوسف الأوراق ودونها سريعاً وأعطاها لشقيقه وهو يقول: -شادي الشافعي. التفت له عدي يطالعه بنظرات متفحصة ومد يده مردداً بتعريف: -عدي المغربي.
نهض شادي ومد يده هو الآخر ورحب به وجلس الإثنين مواجهين بعضهم. هتف يوسف بثقة: -عدي كان حابب يتكلم معاك هو كمان بخصوص الجوازة. تطلع له شادي قليلاً وثوانٍ وانفجر ضاحكاً متمتمًا: -ده كشف هيئة مش جوازة. *** هبطت نورسيل من غرفتها تبحث عن شقيقتها فلم تجدها في غرفتها. وجدت زوجة عمها تجلس ترتل القرآن الكريم. اقتربت منها وهتفت متسائلة: -هي نايا فين يا عمة؟ صدقت وصفية وردت بإيجاب: -نايا سافرت القاهرة الصبح بدري.
صاحت نورسيل مستنكرة: -سافرت الصبح بدري ليه؟ ومن غير ما تقولي؟ تحدثت وصفية بتعقل: -أنتي كنتي نايمة يا بتي وأنا وعمك عارفين. زفرت نورسيل بحنق وتسألت: -وسافرت تعمل إيه في القاهرة؟ أجابت وصفية بحذر: -عمك يا بتي اللي خلاها تسافر ميشان تجيبلك شوارك طالما أنتي مش رايدة. قطبت نورسيل جبينها بضيق وتمتمت: -آه، وهي اللي راحت، ما صدقت. تنهدت وصفية بقلة حيلة وقالت:
-يا بتي صلي على النبي كده وفوقي لنفسك، أنتي كلها أيام وتبقي مرته وفي داره كمان، يعني لازم تتجبلي الأمر الواقع. أنتي دلوقتي شيطانك سارجك، لكن بكرة لما تتجوزيه وتحملي منه هتنسي ما ده ومش هتفكري غير إنك تأسسي بيت وأسرة وبس يا بتي. رمقتها نورسيل بصدمة: -نعم؟ أخلف من مين إن شاء الله؟ ده على جثتي إن حصل. تطلعت لها وصفية بذهول كأنها ترى تنين ذو رأسين وعادت إلى تلاوة القرآن مرة أخرى، فلا داعي إلى حماقات هذه الغبية الآن.
نظرت لزوجة عمها بصدمة فقد تجاهلت حديثها عن عمد. دبّت قدميها على الأرض بغيظ واتجهت إلى الحديقة بالخارج لعل الهواء البارد يطفئ من نيران قلبها المشتعلة. *** في الأتيليه الخاص بفساتين الزفاف تقف عهد أمام إحدى الفساتين تطالعه بإنبهار شديد. اقتربت منها والدتها بإبتسامة وهتفت متسائلة: -إيه رأيك يا عهد؟ حلو ولا محتاج تظبيط؟ هزت عهد رأسها نافية على الفور وقالت: -لأ يا مامي، تحفة ومش محتاج أي حاجة. تنهدت والدتها
براحة وتمتمت بإبتسامة: -تمام يا قلب مامي، مبروك عليكي. جاءت إليهم عليا مرددة بإنبهار: -حقيقي الفستان تحفة يا عهد وما شاء الله ذوقه راقي جداً وسيمبل. أماءت عهد بإبتسامة: -أكتر حاجة عجبتني فيه بساطته دي. ربتت والدتها على ظهرها بخفة وعقبت: -طيب يلا بينا نكمل باقي جولتنا ونخلص باقي حاجتك. مش عارفة إزاي مخلصتوش المرة اللي فاتت؟ هتفت عليا بمشاكسة: -أعمل إيه؟
كل ما أسألها على رأيها في حاجة تقولي رأي ماما، مش بحب أختار من غيرها. ضمتها صفاء بحنان وقالت: -قلبي ماما أنتي يا ناس، يلا بينا. غادرت صفاء وابنتيها لإكمال ما ينقص عهد. *** على الجانب الآخر في نفس الأتيليه كانت تقف أمام أحد الفساتين بإعجاب شديد. اقتربت منها البائعة وهتفت بإبتسامة: -إيه رأيك؟ تحفة صح؟ أماءت نايا بتأكيد: -تحفة فعلاً، بس عايزة أقفله وأقدر آخده النهاردة؟ أجابت البائعة على الفور:
-أكيد طبعاً، ساعتين بالكتير ويبقى جاهز. تنهدت نايا براحة وبدأت في سرد التعديلات إلى البائعة وبعدها غادرت، كي تنهي ما تبقى فيجب أن تعود قبل حلول المساء عليها. *** عاد إلى مكتبه بعد مغادرة شادي، لا ينكر أنه ارتاح نوعاً ما له واطمأن على شقيقته. جلس على مقعده ودون إرادة منه لاحت صورة هذه الفاتنة بهالتها الملائكية. هز رأسه سريعاً ينفض رأسه عن التفكير بها وشغل نفسه ببعض الأوراق التي أمامه. ***
ما إن غادر شادي حتى فتح باب مكتبه مرة أخرى على مصرعيه. نهض على الفور عازماً على توبيخ من تجرأ على فتح الباب هكذا، لكن ضاع الحديث عندما علم هوية من تجرأ على فعل هذا، فلم يكن سوى صديقه المقرب وابن عمه علي، فقد عاد من سفره أخيراً. ضمه على الفور بحب واشتياق بعد فترة من تبادل السلام والتحية، جلسا كلاهما سوياً على الأريكة. هتف علي بمزاح: -إيه يا عريس؟ مزعل عمك ليه؟ إبتسم يوسف ساخراً وقال: -بزمتك أنت أبوك ده حد يقدر يزعله؟
ضحك علي بمرح وأجاب نافياً: -الصراحة لأ. إبتسم يوسف بثقة وأردف معقباً: -وشهد شاهداً من أهله. تحدث علي بهدوء: -إيه بقي الحوار ده؟ عشان أنا رجعت ومفهمتش أي حاجة من بابا غير إنه رافض الجوازة دي. أماء يوسف متفهماً وسرد له أمر هذه الزيجة من أول التار حتى الآن دون أن يتطرق بأية تفاصيل. هز علي رأسه بتفهم وقال: -طيب ما ده فعلاً الصح. أبويا بقي رافض ليه؟ رفع يوسف كتفيه ساخراً وهتف:
-والله ده أبوك، لو معترضش على حاجة ميبقاش أبوك أصلاً. ضحك الآخر مؤيداً: -في دي فعلاً عندك حق، ربنا يهديه. أمن يوسف وهتف متسائلاً: -أخبار الصفقة الجديدة إيه؟ أجاب علي بإمتنان: -شكراً إنك سبتها لينا. ربت يوسف على فخذه بحنان وعقب: -عيب عليك، أحنا أخوات وأهل. تحدث علي بهدوء: -تمام، الحمد لله شغال عليها. خلينا في المهم، أنت أخبارك إيه؟ وهتعمل إيه في الجوازة دي؟ معرفتش حاجة عن العروسة؟ هز يوسف رأسه نافياً وقال: -لأ. قطب
علي جبينه بعدم فهم هتف: -ليه كده؟ كنت أعرف واخدة كلية إيه؟ متعلمة؟ جاهلة؟ أي حاجة. إبتسم يوسف بثقة وأردف: -مش هيفرق معايا، كلها كام يوم وأعرف كل حاجة. صفق الأخر بيده ضاحكاً: -يا ابني أنت صراحة ملكش حل والله. *** مساء عادت نايا من القاهرة ومعها العديد من الحقائب وفستان الزفاف. ترجلت من السيارة وأدخل الخدم الحقائب متجهين بها إلى غرفة نورسيل. وما أن دلفوا إلى غرفتها صاحت بهم مستنكرة: -الشنط دي متدخلش أوضتي، فاهمين.
تطلع الخدم لبعضهم بحيرة إلى أن اقتربت نايا وهتفت بهدوء: -أدخلوا الشنط أوضتي. أومأوا لها وغادروا إلى غرفة نايا، ونظرت نورسيل إلى شقيقتها بغيظ ودلفت إلى غرفتها. تنهدت نايا بقلة حيلة ودلفت خلفها وهتفت بهدوء: -ممكن أعرف مالك متعصبة على الناس كده ليه؟ التفتت لها نورسيل وأردفت ساخرة: -ممكن أعرف إيه اللي سفرك؟ حد قالك إني محتاجة حاجة؟ وكمان من ورايا؟ زفرت نايا بنفاذ صبر: -دي أوامر عمي يا نورسيل، ومكنش ينفع أرفض.
رمقتها الأخرى بغيظ وقالت: -كان المفروض تقوليلي على الأقل؟ مطت الأخرى شفتيها تهكماً وهتفت: -على أساس إنك هادية وهتتقبلي الموضوع عادي؟ مش هتقومي الدنيا كده. نظرت إلى الجهة الأخرى بغيظ وصمتت. هزت نايا رأسها بقلة حيلة وتحدثت: -نورسيل شيلي اللي في دماغك يا حبيبتي، ربنا يرضى عنك. أنا خائفة عليكي، أنا مليش غيرك. رق قلب نورسيل والتفت لها وضمتها بحب وتمتمت في أذنها بهمـس: -أنا بخير، متقلقيش عليا، متخافيش. ***
مرت الأيام التالية بسرعة البرق. انتهى فيها شادي من تجهيز شقته الجديدة وفرشها ونقل أغراضه الخاصة بها وعاد إلى الصعيد مرة أخرى قبل عقد القران بيوم واحد، فلن تكون هناك أي مظاهر للاحتفال. عقد القران وإطعام الفقراء لا أكثر، وبعدها سيأخذ عروسه ويعود بها إلى القاهرة. ونفس الأمر بالنسبة لابنة عمه نورسيل ويوسف.
أما شريف فأصبح يذهب إلى الأرض كل يوم يكتفي بمشاهدتها من بعيد، لا أكثر. لا يدري لماذا يأتي إلى هنا، كل ما يعرفه أنه يرغب في رؤيتها لا أكثر، رغم أنه لم يظهر منها سوى عينيها، لكنها كفيلة بإذهاق قلبه. بينما نورسيل ظلت حبيسة غرفتها باستمرار، لا تريد رؤية أحد، تشعر أن الجميع يضغط عليها بشدة. وتولت نايا تجميع كل الأغراض التي اشترتها بالحقائب، وكذلك أغراض نورسيل التي من الممكن أن تحتاج إليها فيما بعد. ***
وعلى الجانب الآخر أنهت عهد شراء ما تحتاج إليه بمعاونة والدتها وشقيقتها الكبرى. أما يوسف فهو لم يعبئ بأمر الزفاف من الأساس ويباشر عمله وكأن الأمر لا يعنيه، كأنه ليس هو من سيتزوج بعد عدة أيام. فقد ترك المسؤولية كاملة لوالدته، حتى هي من قامت بشراء شبكة العروس بناءً على طلبه. بينما عدي فهو أصبح يتهرب دائماً من التواجد مع شقيقه، يشعر كأنه خائن عندما يفكر فيها، لكن ليس على القلب سلطان، فهو قد وقع بحبها وانتهى الأمر. ***
في صباح يوم عقد القران، وصلت السيارات التي تقل عائلة المغربي إلى القصر الخاص بهم وترجل الجميع إلى الداخل، بينما ظل علي وعدي بالخارج برفقة الجزارين من أجل ذبح الذبائح من أجل إطعام الناس.
في غرفة عهد.. تجلس عهد أمام إخصائية التجميل تقوم بوضع الميك أب الخاص بالزفاف. فرغم أنه لم يقام زفاف، فقام يوسف بفعل ما بوسعه ولم يتهاون بشيء من أجل إسعاد شقيقته، فقام بعمل حفل حناء لها كبير برفقة أصدقائها. بينما يجلس إلى جوارها عليا التي تطالعها بحب من حين لآخر وتتابع كذلك أطفالها. في الأسفل تقف صفاء وفوزية وبرفقتهما أميرة زوجة عامر في المطبخ يتابعون الطباخين حتى يكون كل شيء على خير ما يرام. ***
يجلس في مكتبه يشرب سيجاره ويطالع حاسوبه الخاص يتابع عليه أعماله بتركيز شديد. قطعه طرق على باب الغرفة ودلوف عمه، قلب عينيه بضجر وقال: -أهلاً يا عمي، اتفضل. جلس عوني وأردف بغيظ: -أوعى تقولي إنك هتروح تجيب العروسة زي ما بيقولوا؟ إبتسم يوسف ساخراً وهتف: -أمال المفروض أعمل إيه؟ ردد عوني بغرور: -ابن عمها يجبها وهو جاي ياخد عهد. ضحك يوسف ساخراً وأردف:
-عمي، أنا هقوم ألبس عشان نروح المسجد عشان كتب الكتاب. ياريت حضرتك كمان تجهز. صحيح بعد كتب الكتاب هروح أنا وعلي وعدي نجيب العروسة وشادي هيجي معانا ياخد عهد، الناس تاكل وهنسافر على طول. بعد إذنك. نهض يوسف وغادر الغرفة تاركاً عوني يتأكل غيظاً. *** مع إقامة صلاة المغرب وقف الجميع خلف الإمام من أجل صلاة المغرب ومن ضمنهم مدير الأمن ووكيل النائب العام الذين جاءوا لحضور عقد القرآن خوفاً من أن يحدث أي شيء.
أنقضت صلاة المغرب وجلس المأذون في المنتصف بين يوسف وسالم لعقد قرآن أولاً، وما أن انتهى نهض سالم وجلس شادي بدلاً منه واضعاً يده بيد شادي. تطلع المأذون وبدأ مراسم عقد القران الآخر. بعد مرور بعض الوقت نهض يوسف وصافح شادي وضـم كل منهم الآخر كعلامة على الصلح وصفاء النية. وبعدها سلم يوسف على سالم وشريف الذي وافق على مضض، وكذلك عوني الذي نظر له يوسف محذراً ألا يفعل شيئاً.
انتهى الجمع وعادت عائلة يوسف إلى قصرهم، بينما ظل يوسف وعلي فقط من أجل الذهاب لإحضار عروس يوسف أولاً. *** دلفت نايا الغرفة والتي ما إن وقع بصرها على شقيقته التي ترتدي عباءة سوداء وحجاب أسود وغطت وجهها بغطاء أسود، صرخت بصدمة مما جعل زوجة عمها تصعد بلهفة لتري ماذا هناك لتجحظ عين الأخرى مرددة بعدم تصديق: -إيه اللي أنتي لبساها ده؟ أنتي اتجننتي! زفرت نورسيل بحنق وقالت: -ماله لبسي إن شاء الله؟
الرد جاء من سالم الذي حضر للتو من أجل إحضارها وجدها بهذا المنظر المخزي: -إيه اللي أنتي لبساه ده يا بتي؟ عايزة تفضحينا وسط الخلج؟ دبت الأرض بغل وهتفت: -مش هغير العباية، مش عاجبه يمشي. أنهت جملتها وربعت ساعديها ببرود. اقترب منها عمها وما كان رده سوى صفعة مدوية جعلتها تتهاوى أرضاً. ركضت نايا على الفور تجاهها تضمها بلهفة، بينما اقتربت وصفية من زوجها وأردفت معاتبة: -ليه إكده بس يا حاج؟ تحدث بإنكسار:
-كان لازم ده يحصل من زمان. كلمة واحدة يا بت أخوي، جسماً بربي أنا ما غيرتي الجرف ده ولبستي الفستان هتكون جنازتك مش زفتك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!