الفصل 8 | من 67 فصل

رواية ثأر الحب الفصل الثامن 8 - بقلم زينب سعيد

المشاهدات
42
كلمة
2,819
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

أتفضل يا والدي أجعد قالها سالم بترحاب بعد أن دلف عدي إلى الداخل وألقى عليه التحية. جلس عدي بجوار شقيقه وهتف باحترام: تسلم يا حاج سالم. ابتسم سالم بهدوء وقال: بيتكم يا والدي وتنورنا في أي وقت. تحدث يوسف بتفهم: أكيد طبعًا يا شيخ سالم، أنا زي ما قلت لك كنت جاي أنا وعدي في البلد في زيارة وعديت على حضرتك عشان موضوع مهم وأتمنى حضرتك مترفضش. قطب سالم جبينه بحيرة وهتف: خير يا ولدي؟ رايد إيه مني؟ رجالتك سدادة ومش هتأخر واصل.

أومأ يوسف بامتنان وغمغم: وده العشم يا شيخ سالم. مد يوسف يده بجيب جاكيت البدلة أخرج منه دفتر الشيكات الخاص به وقام بقطع شيك على بياض وأخرج قلم مد يده بهم لسالم الذي نظر له بعدم فهم. أجاب يوسف بتوضيح: ده شيك على بياض، تقدر حضرتك تكتب أي مهر أنت شايفه للعروسة. رفع سالم حاجبيه مستنكرًا وهتف: لأ يا والدي، ده منك لعروستك، مليش صالح بيها، بنتنا هنجهزها ونوصلها لدارك. تمتم يوسف بإصرار:

بس يا حاج، هي جاية بيتي ومسؤلة مني وده حقها. غمغم سالم برفض: مش هيحصل يا ولدي، لما تبقي في دارك أعطيها إياهم، مليش صالح بده واصل، لكن هتخرج من داري مجهزة زيها زي البنات كلها. هز يوسف رأسه وهتف بإصرار: طيب خد الشيك وحط المبلغ اللي يناسبها وأدي ليها، حطه في حسابها في البنك براحتكم، لكن غير كده مش هوافق، وشبكتها بإذن الله هتلبسها يوم فرحها، ده حقها بينك وبينها. تنهد سالم بقلة حيلة:

ماشي يا ولدي، زي ما تحب، اكتب ليها اللي أنت عايزه. أومأ يوسف بتفهم وآخذ الشيك مرة أخرى وخطي رقم وبعدها تطلع تجاهه مغمغًا بتساؤل: هي اسمها إيه؟ أغمض الآخر عينيه بأسى وهتف: نورسيل سليمان الشافعي. تمتم الآخر الاسم وبعدها دونه ومد له الشيك مرة أخرى. تلقفه منه سالم وهتف بحيرة: مليون؟ *** طرق باب الغرفة ودلفت وجدت نورسيل تجلس على المقعد الهزاز. نهضت على الفور عندما وجدتها زوجة عمها. قطبت جبينها وهتفت بحيرة:

خير يا عمة، في حاجة؟ هزت وصفية رأسها بإيجاب وقالت: أيوه يا بتي، جيت أقولك أن ولد المغربي هنا. رفعت الأخرى حاجبيها باستنكار: هنا فين؟ زفرت وصفية بنفاذ صبر وهتفت: هيكون هنا فين يا بتي؟ تحت أكيد مع عمك. أغمضت نورسيل عينها بغضب وغمغمت: وأيه اللي جابه هنا إن شاء الله؟ هو اتجنن ولا إيه؟ رمقتها زوجة عمها بعتاب وهتفت: وه يا بتي، ما هو طبيعي يجي هنا، ولا أنتي ناسيه أنه هيبقى جوزك. عضت الأخرى على شفتيها بغيظ وتمتمت:

جوازة الشؤم والندامة. اقتربت وصفية منها وأردفت بتحذير: اسمعيني يا بتي زين وحطي حديثي حلقة في ودنك. شهاب الله يرحمه كان ولدي ويعلم ربنا حزني عليه كيف، لكن الراجل ده هيبقى جوزك يا بتي، فاهمة؟ يعني أه يعني ولاؤك الأول والآخر ليه هو يا بتي، فهماني. تطلعت له بضيق ونظرت للجهة الأخرى ممتعضة من حديثها. هزت وصفية رأسها بيأس وغادرت الغرفة وهي تدعو لها بالهداية وصلاح الحال. *** هتف يوسف بهدوء:

مش كتير ولا حاجة يا حاج، أنا بقدم مقامي ومقام العروسة. قطع حديثهم دلوف الخادمة ووضعها واجب الضيافة على الطاولة. انتظر سالم مغادرتها وهتف بقلة حيلة: اللي تشوفه يا ولدي، بالإذن خمسة وجاي. أومأ له يوسف بتأكيد: اتفضل على راحتك طبعًا. غادر سالم وألتفت يوسف لشقيقه الشارد وهتف متسائلاً: مالك سرحان في إيه؟ فاق من شروده وتطلع أرضًا متحاشيًا النظر إلى شقيقه بعد فعلته الحمقاء وتطلعه على من ستكون زوجة شقيقه الأكبر. أردف بتهرب:

مفيش سرحة شوية، المهم فين شادي ده؟ زفر يوسف بحنق وقال: سافر القاهرة إمبارح. قطب عدي جبينه باستنكار وغمغم: سافر إزاي؟ مش المفروض يكون هنا مع أهله؟ مش أخوه لسه مت؟ ولا دي حجة عشان مش يقابلنا؟ رمقه يوسف محذرًا وهتف: وطي صوتك. لأ، هو سافر أكيد. شادي ده مش بيجي هنا من سنين طويلة، عشان كده متأكد أنه سافر. اهدي أنت كده وهنقابله وهو اللي هيجي لغاية عندنا كمان. ضم حاجبيه بعدم فهم وردد: إزاي؟ ابتسم يوسف بثقة ووضع

ساق فوق ساق بغرور وقال: مش وقته، هتعرف في وقتها. رمق عدي شقيقه بحيرة وحافظ على صمته حنيما لمح سالم يقترب منهم. عاد سالم وغمغم بعتاب وهي يجلس: وه مش شربتوا الشاي ليه يا ولدي؟ هو أنتوا أغراب ولا إيه؟ ديه داركم! أومأ يوسف مؤكدًا وقال: أكيد طبعًا يا حاج سالم. مد يوسف يده وحمل قدحًا من الشاي ومد يده لشقيقه الذي أخذه منه على مضض وحمل هو القدح الخاص به وأرتشف منه عدة رشفات ووضعه مرة أخرى. مد سالم يده بإحراج ليوسف وقال:

اتفضل يا ولدي. أخذ يوسف الشيك بإستهجان وتمتم: إيه الشيك ده يا حاج؟ أردف سالم موضحًا: ده مهر عروسة ولدي، مش ناقص غير على اسمها. نهض يوسف وكذلك نهض عدي هو الآخر ووضع الشيك في يد سالم وعقب معاتبًا: أنا قدرتك وجيت لبيتك وقدمت مهر العروسة ليها، لكن ده مش معناه إني جاي آخد مهر أختي، صح ولا غلط يا حاج؟ مش دي الأصول! تطلع سالم له بخجل وقال: معلش يا ولدي، حجك عليا. أومأ يوسف بتفهم واردف: حصل خير، بالإذن يا حاج، لازم نمشي.

نهض سالم معاتبًا: تمشوا فين يا ولدي؟ لازم ناكل لقمة سوا. غمغم يوسف رافضًا: معلش يا حاج، مرة تانية، لازم نرجع القاهرة، في شغل متأخر. سالم رأسه بقلة حيلة وقال: على راحتك يا ولدي.

سلم عليهم وقام بتوصيلهم إلى سيارتهم مرة أخرى. سالم برفقة يوسف في المقدمة بينما يتبعهم عدي الذي لم يستطع منع نفسه من إلقاء نظرة أخيرة على الأرجوحة، لكن وجدها فارغة، يبدو أنها غادرت. انتبه على صوت شقيقه أن يسرع، اقترب منه وسلم على سالم هو الآخر ورحب برفقة شقيقه السيارة وغادروا. نظر سالم في أثرهم قليلًا وعاد إلى الداخل مستندًا على عصاه حامدًا الله على عدم وجود شريف وإلا لم تكن تمر هذه الزيارة على خير. ***

ما أن اتجه إلى الداخل وجد نايا تقترب من الحديقة الخلفية وتحمل بيدها مجموعة من الزهور البيضاء. اقتربت منه فور رؤيته مرددة بابتسامة: صباح الخير يا عمي، أنت كنت بره ولا إيه؟ ابتسم بحنان وقال: صباح الورد يا بتي، لأ، مكنتش بره، كان عندي ضيوف بوصلهم لبره. أومأت بتفهم عقب هو متسائلاً: أختك وينها؟ تنهدت بضيق وقالت: قاعدة في أوضتها. هز رأسه متفهماً وهتف: ماشي يا بتي، أنا داخل جوه، هتعدي شوية هنا ولا هتدخلي وياي؟

أجابت على الفور بمرح: هدخل معاك طبعًا يا حبيبي. *** في طريق العودة رمق يوسف شقيقه الشارد بتعجب من حالته، فما يشغل باله لهذه الدرجة. هتف متسائلاً: إيه اللي واخد عقلك يا عدي كده؟ ألتفت له بإنتباه وقال: ولا حاجة. تطلع له يوسف بعدم تصديق وغمغم: جايز. تحدث عدي مغيراً ضفة الحديث: مقولتش ليا صحيح، أنت إزاي بقي واثق كده أن شادي ده هيجي؟ ابتسم يوسف بثقة وقال: هيجي، إن مكنش النهاردة يبقى بكرة. رمقه عدي بإعجاب وهتف:

ربع ثقتك في نفسك يا يوسف يا مغربي. ضربه بخفة على رأسه وهتف: لما تعرف تشغل ده يا خفيف، في حاجة غير البنات اللي متأكد إنك سرحان في واحدة منهم. حمحم بإحراج وتطلع للخارج هارباً من نظرات شقيقه التي تلاحقه. *** هبطت نورسيل الدرج بخفة بعد أن قام عمها بإرسال الخادمة لها. اتجهت صوب مكتبه وطرقت الباب بخفة ودلفت وجدت عمها وزوجته جالسين على الأريكة. اقتربت منهم مغمغة بابتسامة: صباح الخير. رددوا عليها الصباح: صباح الورد يا بتي.

تحدث سالم بحنان: اقعدي يا بتي هنا، رايد أتحدث وياكي شوية. قالها وهو يشير إلى المقعد المجاور له. نظرت هي له بحيرة وجلست على المقعد جواره وهتفت بفضول: خير يا عمي، حضرتك عايزني في إيه؟ تنهد سالم بهدوء وقام بمد يده لها بالشيك الخاص بها. مدّت الأخرى يدها بعدم فهم وآخذته منه مرددة بعدم فهم: إيه ده يا عمي؟ أعمل إيه بالشيك ده؟ هتف عمها موضحاً: اقري المكتوب يا بتي.

تطلعت إلى عمها بحيرة وبعدها نظرت إلى الرقم المدون بصدمة وثوان وجحظت عينها عندما وجدت الشيك موقع بإمضاء يوسف المغربي. رفعت رأسها وتمتمت بامتعاض: إيه ده يا عمي؟ إزاي تاخد الشيك من البني آدم ده؟ رمقها عمها معاتباً وعقب: جولتها ليكي يا بتي قبل سابق وهجولها تاني يا بتي، ده هيجي جوزك وأنا غيرتك وأنتي وافقتي، يبقى من الأصول تحترمي الراجل اللي هتشيلي اسمه يا بت أخويا. تحاشت النظر إلى عمها وهتفت بضيق:

عارفة يا عمي، بس إزاي حضرتك تقبل من الشيك ده؟ أجاب سالم بنبرة هادئة: ده حقك يا بتي، ده مهرك، أنا رفضت أخده منه وإنه يدهولك بعد الجواز، ولكنه أصر على أكده وأنا أخدته، وبكرة الصبح هشيع شريف يحطه في حسابك في البنك. زفرت بحنق ولم تتحدث. أكمل هو حديثه بجدية: اعملي حسابك من بكرة تدخلي للمركز عشان تشتري خلجاتك. تطلعت له مستنكرة وهتفت بضيق: لأ، مش هروح أي مكان، ويا ريت حضرتك متضغطش عليا أكتر من كده. تنهد معاتباً وقال:

ماشي يا نورسيل، لما أشوف آخرتها وياكي يا بت أخويا، أنا هخلي نايا تدخلي بدالك، لكن اسمعي حديثي زين، قدام مرت عمك أهو، لو فكرتي تجلي بعقلك وتعملي شي يا بت أخويا، أنا اللي هقتلك بيدي وأدفنك كمان، سمعاني. تطلعت له بحزن ونهضت سريعاً مغادرة المكتب غير عابئة بهتاف زوجة عمها باسمها. ألتفت وصفية إلى زوجها معاتبة وقالت: أنت قسيت عليها قوي يا حاج. رمقها بأسى ووضع رأسه بين كفيه وأردف:

مش بخاطري يا أم شريف، نورسيل لازم تعجل، أنا خايف عليها من شيطانها اللي ركبها، مش كفاية شهاب، هتبقى هي كمان. ربتت على ظهره بحنان لا تدري بما تتحدث فوق محق بحديثه وهي يقين أن نورسيل تدبر لأمر ما. تنهد سالم بوهن وهتف: هجوم، اتحدث ويا ولدك، لازم يروح يودي مهره للعروسة. أومأت له بصمت لا تدري أتحزن من أجل موت ولدها أم تفرح لزواج الآخر. *** يقف بتطلع إلى الشقة بإعجاب وإلى جواره السمسار الذي ردد بلهفة: إيه رأيك يا باشا؟

أظن مفيش بعد كده؟ أومأ شادي مؤكداً: الشقة حلوة وزي ما أنا عايز، تمام، اتفق مع صاحب العمارة وخلص كل حاجة. ابتسم السمسار مردداً بلهفة: وطبعًا متنساش عمولتي يا باشا. ردد شادي بتفهم: متقلقش، في الحفظ والصون، خلص أنت كل حاجة، يلا سلام عليكم. رد السمسار بفرحة: وعليكم السلام يا سعادة البيه.

غادر شادي بعد أن ألقى نظرة أخيرة على الشقة وبعدها دلف إلى الأسانسير متجهاً إلى الأسفل. وبعد مرور بعض الوقت كان يقود سيارته متجهاً إلى عمله، إلى أن قطعه رنين هاتفه. ألقى نظرة على رقم المتصل وجده والده. أوقف السيارة جانبًا وأجاب سريعًا: ألو، سلام عليكم، كيفك يا أبوي؟ الحمد لله بخير طول ما أنتوا بخير، أمرني يا أبوي، مين يوسف المغربي؟ اللي جابه المهر؟ يعني أنت عايزني أروح له، صح كده؟ تنهد بضيق وهتف:

ماشي يا أبويا، بكرة بالكتير هكون عنده. لأ، معايا فلوس الحمد لله. سلم لي على أمي واللي عندك، سلام عليكم. أغلق الهاتف وتنهد بقلة حيلة: وده اللي كان ناقصني. هز رأسه بقلة حيلة وأكمل قيادته متجهاً إلى عمله. *** عاد شريف من جولته وما إن استمع إلى حديث والده مع شقيقه اشتعل غيظاً عندما علم بمجيء هذا الحقير إلى هنا وليس هذا فحسب، فشقيقه سيذهب لهم بالغد. أغلق والده الهاتف وصاح هو مستنكراً: إزاي تسمح يا أبوي للحقير ده يدخل هنا؟

مسح والده على وجهه بوهن وهتف: الله يرضى عنيك، بزيدك عاد، أنا مش ناقص، أحنا خلاص هنيجي أهل. نظر إلى والده بضيق وغادر الغرفة صافعاً الباب خلفه بعنف. تنهد بأسى واستند على مكتبه واضعاً رأسه بين كفيه يشعر أنه سيلقى حتفه في القريب العاجل بفضل هؤلاء الأغبياء. طرقات على الباب أخرجته من دوامة أفكاره. أذن للطارق بالدخول والتي لم تكن سوى نايا. اقتربت منه مرددة بابتسامة: تحت أمرك يا عمي، قالوا لي أن حضرتك عايزني. ابتسم بحب وهتف:

اقعدي يا جلب عمك، رايد أتحدث وياكي يا مريحة قلبي. جلست بخفة وقالت: حبيبي يا عمي، اللي رافع من معنوياتي. تحدث بصدق: دي الحقيقة يا بتي، طول ما مريحة قلبي من يوم ما جيتي. هتفت بحب: تسلم يا رب وربنا يخليك ليا. أومأ رأسه بحنان وقال: تعيشي يا بتي، رايدك تاخدي بكرة العربية بالسواقة وتدخلي على مصر تجيبي شوية خيتك كله وفستان فرح كمان، تقدري؟ قطبت جبينها بحيرة وأجابت: أقدر طبعًا يا عمي، بس ليه أروح أنا؟ زفر بحنق ورد:

أختك مش راضية يا بتي. تنهدت نايا بضيق من أفعال شقيقتها المتهورة وقالت: خلاص يا عمي، حاضر، بكرة الصبح بإذن الله هسافر القاهرة وربنا يقدرني أخلص الحاجة كلها بكرة. ابتسم سالم براحة وهتف: الله يرضى عنيك يا بتي. *** في صباح يوم جديد يجلس يوسف في مكتبه الخاص بالشركة يتابع بعض الأوراق أمامه بتركيز تام. قاطعه دلوف سكرتيره الخاص. رفع يوسف رأسه عن الأوراق وهتف: خير يا سامح؟ أجاب سامح باحترام:

في واحد بره اسمه شادي الشافعي جاي يقابلك. ابتسم يوسف بثقة وأرجع ظهره للخلف مستنداً على ظهر مقعده الوثير وتحدث بثقة: خليه يدخل يا سامح، ومتدخلش حد علينا، سامع؟ بس استنى شوف هيشرب إيه. أومأ سامح باحترام: أوامر حضرتك يا باشا. غادر سامح إلى الخارج وثوان ودلف شادي ومن خلفه سامح. نهض يوسف بثقة، اقترب منه الآخر ومد يده مردداً بغرور: شادي الشافعي. مد يوسف يده هو الآخر وهتف: يوسف المغربي، أهلاً بيك، استريح.

جلس كلاهما وهتف يوسف متسائلاً: تشرب إيه؟ أجاب شادي بهدوء: قهوة مظبوط. أومأ يوسف وقال: اتنين قهوة مظبوط يا سامح. هز سامح رأسه بإيجاب وغادر غالقاً الباب خلفه. أرجع يوسف ظهره للخلف وهتف بثقة: كنت مستنيك. رفع شادي حاجبيه متهكماً وقال: بجد؟ وأنت عرفت منين إني جاي؟ ابتسم يوسف بثقة وتمتم: مش مهم إنك جيت، لأن بصراحة عندي سؤال ليك وأتمنى تجاوبني عليه. قطب الآخر جبينه بنفاذ صبر وهتف: اتفضل. نظر له يوسف بتركيز وردد بحذر:

كنت متجوز في السر وطلقتها ليه؟ شادي... يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...