تحميل رواية ذكرى بقلم سلمى ابراهيم pdf
بقلم سلمى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بزهق..قومي..خلاص زهقت منك. بتشد عليها الملاية. خلاص دلوقتي مبقتش أعجبك. حسن بيطلع السجاير وبيولعها ببرود. قومي يلا عشان مزعلكيش. شهد..لا مش هقوم يا حسن..لازم أعرف انت ناوي معايا على إيه. حسن بصلها بطرف عينه وأخد نفس من السيجارة. مش فاهم. شهد..انت قولتلي إننا هنتجوز يا حسن..صح. ضحك حسن بسخرية. نتجوز!!!.. انتي عايزة حسن بيه حسن باشا.. يتجوز واحدة زيك.. طب بذمتك انتي ترضيها. شهد اتعصبت أوي وحست إن حلمها بيروح منها. يعني إيه.. بعد ما خدت اللي انت عايزه.. هتسيبني يا حسن. انت راجل انت... انت أزبل إنسا...
رواية ذكرى الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمى ابراهيم
في غرفة التحقيق...
الظابط بتهديد: اهو أنا بقي مستنيك من الصبح عشان تنطق... مين قالك تعمل كده؟
= هقولك يا باشا خلاص... واحدة اسمها عليا.. هي اللي اتفقت معايا على كده.
الظابط: طيب براحة كده.. قولي قالتلك إيه بالظبط.
= قالتلي إني أقتل البنت اللي هتبقى مع حسن باشا... بس جيت أضربها السكينة جات فيه هو ووقف قدامها.
الظابط: اسمها عليا إيه؟
= معرفش يا باشا والله..... بس تقريبًا هو عارفها... من طريقتها معايا يعني بان إنهم عارفين بعض.
الظابط: عارف لو طلعت بتحور في حاجة...
= يا باشا... أنا اللي خلاني أقولك عشان عارف إنهم هيحاولوا يقتلوني عشان متكلمش. احميني يا باشا.
الظابط: لو حبيتك منهم... هحميك منهم؟ دا قتل مع سبق الإصرار والترصد.
شالها رامز وحطها على السرير وبيحاول يفوقها وهي غايبة عن الوعي.
رامز برعب وجنون: قومي عشان خاطري.. والله ما هقدر أعيش من غيرك... اصحي يا ليان.
وقام جاب البرفيوم حطلها وبردو مصحيتش.
خاف إنو هيموت من الرعب. شالها بسرعة ونزل بيها للعربية وساقها بأقصى سرعة لحد ما وصل للمستشفى.
كانت نفس مستشفى حسن.
شروق: قوم يا حسن بقى عشان خاطري.
حسن بغمزة: أنا هاكلك أنتِ.
شروق: يا ابني بطل جو المتحرشين ده... أنا مراتك مش واحدة شاطها.
حسن بضحكة: أنا بحب الشقط. أشقطك أنتِ ولا أشقط حد تاني.
شروق خنقته بإيديها بخفة: دا أنا أقتلك فيها. ابقى بص بس لحد غيري.
حسن مسك إيديها با sav: والله ما أقدر أصلًا يا حبيبي.
شروق: أيوة كده اتظبط. بقولك إيه.
حسن: ها؟
شروق بصتله باشتياق: وحشتني.
حسن: منا قاعد معاكي أهو.
شروق بصتله: بقولك وحشتني. وغمزت.
حسن بضحكة: آآآه... إنتي بتشقطيني.
شروق بضحكة: خلاص براحتك. يبقى أنا موحشتكش.
حسن قربها عليه أوي: موحشتنيش إيييي... دا أنا ماسك نفسي بالعافية وربنا.
شروق حطت إيديها على رقبته بدلع وقربته عليها: طب شد حيلك بقى. وخف بسرعة ها.
حسن بضحكة: حاضر. متقلقيش.
ضحكوا هما الاتنين.
كان واقف رامز قدام الأوضة وهو هيموت من القلق عليها.
خرجت الدكتورة.
الدكتورة: متقلقش يا رامز باشا. المدام حامل.
رامز بفرحة شديدة: حامل!!! حامل بجد؟
الدكتورة: أيوة يا فندم حامل في الشهر التاني كمان.
رامز: بس هي كان مغمي عليها.
الدكتورة: أيوة كنت لسه هقولك. ضغطها واطي أوي يا فندم. شكل في حاجة مزعلاها. غير كده هي مبتعملش حاجة غير إنها بتعيط. لو سمحت حاول تحل الموضوع لأنه خطر على الجنين. ينفع تدخلها عادي. عن إذنك.
وسابته لحيرته وقلقه عليها.
طب أعمل إيه. ليان مستحيل تعمل كده.
رامز: دا أنت اللي مربيها. معقول بنتك تعمل كده؟ أكيد لأ. بس لو مش هي يبقى مين بس. حسن ملوش أعداء خالص. هيكون مين بس عملها. يارب خيب ظني ويطلع حد تاني عملها مش ليان.
وخبط على الباب ودخل وهي كانت قاعدة بتعيط أوي. أول ما شافته وُدّت وشها الناحية التانية.
راح هو قعد جنبها كده: بتعيطي ليه؟
ليان بصتلو باشتياق شديد. عمره ما بعد عنها كتير كده. كان كل شوية بيحضنها يحسسها بالأمان اللي هي كانت فاقداه من أيام عمها وتعذيبه ليها. وكمان عدم وجود أهلها معاها. رامز كان هو عيلتها. ليان كانت ناقصة أهم حاجة بالنسبة للبنت وهي الحنان والاهتمام. والاتنين دول كانوا مصدرهم رامز. لما رامز يسيبها مين هييجي مكانه. مين هيعوضها الحتة دي! فضلت تبص له وتعيط.
رامز: ليان... متعيطيش تاني. أنتِ حامل.
ليان مسحت دموعها بظهر إيديها: يعني خايف على الجنين وأنا لأ؟
رامز بصلها بحنان: أنا مبخافش غير عليكي.
ليان: عايز تطلقني.... صح.
وعيطت أوي.
قام رامز مسك وشها بين إيده بحنية.
رامز بصوت حنون: أطلق مين بس. هو إنتي مش عارفة إنتي بالنسبة ليا إيه. دا إنتي روحي. مقدرش أسيب روحي.
ليان بفرحة ودموع: بجد يا رامز. يعني مش هتطلقني صح؟
رامز: ليان.... بصيلي في عيني. أوي. هسألك سؤال ووالله اللي هتجاوبي بيه هصدقه. بس بصيلي في عيني.
ليان: اسأل. بس متسبنيش.
رامز: إنتي اللي عملتيها؟
ليان بصت في عينه أوي: وحياتك عندي لأ. مش أنا اللي عملتها يا رامز.
رامز بصلها في عينيها شوية: مصدقك يا حبيبتي. خلاص انسي كل حاجة حصلت. أنا آسف.
ليان: هو إنت كده صدقتني خلاص؟
رامز بابتسامة: إنتي بنتي وأنا اللي مربيكي. وبنتي بقى مستحيل تكدب. أنا عارف أنا مربياكي على إيه.
ليان: إزاي بقى؟
رامز: يعني إنتي مستحيل تبصيلي في عيني كده وتكدبي. متقدريش تعمليها يا ليان.
ليان غمضت عينيها وقربت منه أوي: وحشتني أوي.
رامز قرب باسها باشتياق شديد: وإنتي وحشتيني أوي. أنا آسف يا ليان. آسف إني زعلتك كده وبعدت عنك. آسف إني مخدتكيش في حضني امبارح. آسف إني خليت دموعك تنزل بسببي. دموعك اللي أنا مش عايز أشوفها تاني.
ليان بعياط: عشان خاطري. أوعى تبقي قاسية معايا كده تاني. أنا دي الحاجة اللي مقدرش أستحملها هي بعدك عني.
رامز قربها عليه أوي: وإنتي فاكرة إنها كانت سهلة عليا. دا أنا قلبي كان هيتخلع. من خوفي عليكي وأنا قاسي معاكي كده. إنتي الوحيدة اللي متهونيش عليا يا حبيبتي.
ليان بدموع لما تفتكر: بس هونت عليك يا رامز أهو. هونت عليك و....
مكملتش كلامها وهو باسها من شفايفها بإدمان. وفضل يقربها عليه أوي وهي استجابت ليه باشتياق.
فضلوا كده شوية. بعد عنها مسافة صغيرة أوي واتكلم بين شفايفها: عمرك ما تهوني عليا. أنا آسف يا حبيبتي بجد. عمري ما هكررها تاني.
ليان: ومش هيعدي يوم من غير ما تحضنيني وتطمنيني بالكلام زي ما بتعملي كل يوم. صح؟
رامز: مش هيعدي ساعة من غير ما آخدك في حضني كده. وأطمنك إني عمري ما هسيبك.
ليان بدموع: بحبك يا رامز.
رامز بحب ومسحلها دموعها بحنية: وأنا بموت فيكي يا روح قلب رامز.
واخدها في حضنه أوي وهي دفنت وشها في حضنه أوي وتقول: إنت ملكي أنا وبس. الحضن ده بتاعي أنا بس. وهو يضحك ويحضنها أكتر.
كانت شروق قاعدة جنب حسن. عالكرسي جنب السرير بتاع حسن.
حسن: حبيبتي. قاعدة بقالك كتير. روحي أنتِ.
شروق بحب: إيه يا حسن اللي إنت بتقوله ده. أنا مقدرش أسيبك كده وأمشي.
حسن: ما هو إنتي ضهرك وجعك. وإنتي حامل يا حبيبتي. مينفعش.
شروق: لا متقلقش يا حسن. أنا كويسة والله.
حسن بصلها: طب تعالي جنبي.
شروق بضحكة: لا. مش هاجي.
حسن بضحكة: ليه؟ تعالي بس.
شروق: ما أنا كنت لسه جنبك. وبعدين عشان الجرح ميتجرحش أو كده.
حسن بحنية واشتياق: طب وحشتيني طيب. عايز أشم ريحتك. عشان أشحن طاقة كده.
شروق اتكسفت شوية بس قامت قعدت جنبه عالسرير وهو سحبها لحضنه وفضل دافن وشه في حضنها أوي وهي بتملس على شعره بحب.
خبط الباب.
شروق اتخضت بس حسن مسكها أكتر: ادخل.
دخل رامز ومعاه ليان.
رامز بغمزة: في المستشفى كده. مش عيب يا حسن؟
حسن رفع وشه من حضنها: حبيبي يا رامز. عايز إيه بقى؟
رامز بضحكة: عيب يا عم. في المستشفى.
حسن: الله يرحم اللي كان بيزنق مراتو في المكتب بتاع الشغل.
ليان بكسوف وضحك: إيه اللي بتقوله ده يا حسن.
حسن: إيييي. دا أنا قافشك 5 مرات لحد النهارده.
ضحك رامز أوي: وأديني قفشتك أهو. سلامتك يا خويا.
حسن: ربنا يخليك ليا يا رامز.
رامز: ويخليك ليا يا حسن. دا إنت أخويا يا ابني.
ليان وشروق كانوا بيبصوا لبعض. كل واحدة فيهم عايزة تكلم التانية بس مش عارفة تبدأ إزاي.
حسن: تفتكر مين عمل كده يا رامز؟
رامز: بص. أنا فكرت كتير. متعملهاش غير بنت غيرانة من شروق.
حسن: أيوة صح. أصلًا السكينة كانت رايحة لشروق. بس أنا خدتها مكانها.
شروق بصتله بحب وفخر.
رامز: على العموم الظابط لسه مكلمني. وقالي إنه هيجيبلك الواد ده عشان تتعرف عليه وتشوف هو اللي عملها ولا لأ.
حسن: هو مش الرجالة مسكوه؟ يبقى هوريه.
رامز: أيوة بس عشان مركزك وكده. قدرك يعني وجابهولك عشان لو انت عايز تعرف حاجة.
حسن: آه طيب.
هو انتو الاتنين هتفضلوا تبصوا لبعض كده!!!
شروق: والله أنا لو عليا. عايزة أقوم آخدها بالحضن. بس خايفة من رد فعلها.
ليان بابتسامة: لا متخافيش. أنا كمان عايزة أحضنك. وأصالحك. هنبقى أصحاب ها؟
شروق بفرحة وابتسامة: أكيد.
وقربوا على بعض حضنوا بعض أوي.
ابتسم حسن ورامز وفرحوا أوي بسبب قربهم من بعض.
شوية ودخل الظابط ومعاه الواد ده. وكان باصص للأرض.
الظابط: سلامتك يا حسن باشا.
حسن: الله يسلمك.
الظابط: هو ده اللي ضربك يا حسن باشا؟
حسن بص له ودقق في ملامحه: أيوة هو يا أفندم.
فضل الواد ده يبص لليان كده. ليان اتوترت من نظراته ليها.
أخد باله رامز.
رامز بحده: مالك يا حلو. بتبصلها كده ليه؟
= يا أفندم. هي دي اللي اتفقت معايا عشان أقتل البنت اللي هناك دي.
الكل اتصدم طبعًا وليان حطت إيديها على قلبها برعب.
رامز: إنت بتقول إيه يااض انت. إنت بتخرف؟!!!
الواد: هي يا باشا والله. وكمان قالتلي إن اسمها عليا.
حسن وقعت عليه صدمة عمره: إنت بتقول إيه!!! ليان تعمل كده!!!!!
رامز بص لليان: ما تنطقي يا ليان.
ليان بعياط: والله معملتش حاجة يا جماعة.
طبعًا شروق واقفة مذهولة ومش عارفة تتصرف إزاي.
الظابط: اهدوا يا جماعة. إنت يااض مش قولتلي إن اسمها عليا؟
الواد: ما هي ممكن تكون قالت كده عشان تتووهني في الاسم. إنما أنا متأكد إنها هي.
حسن بصدمة: إنت متأكد!!!!!!
الواد: وأنا هتبلى عليها ليه بس يا باشا. إيه مصلحتي؟
رامز بقى باصصلها بصدمة شديدة. مش عايز يصدق أصلًا إنها ممكن تعمل كده وكمان تبص في عينه وتكدب. وحسن اللي بقى مصدوم في بنت عمته وأخته إن تفكيرها يجيبها بكده. وشروق مذهولة وحاسة إنها مش عارفة تفكر.
ليان بانهيار: والله العظيم مش أنا. متبصوليش كده. والله مش أنا يا رامز. مش أنا يا حسن. يعني إنتوا تصدقوا إني أعمل كده. والله معملتش حاجة.
الظابط: بعد إذنكم. أنا مضطر آخدها معايا. بس حفاظًا لمركز سيادتك يا رامز باشا وعشان هي مراتك. حضرتك هتجيبها لنا بنفسك.
رامز والدموع متعلقة في عينه: لا. هي مش هتبقى مراتي أصلًا.
ليان: ....
ليان بصتله ليان برعب من إنه ينطقها.
رامز ببرود وقلبه بيولع من جواه: إنتي طالق.
رواية ذكرى الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم سلمى ابراهيم
الظابط: طيب أنا مضطر آخدها معايا، بس حفاظًا لمركز سيادتك يا رامز باشا وعشان هي مراتك، حضرتك هتجيبهالنا بنفسك.
رامز والدموع متعلقة في عينه: لا، دي مش هتبقى مراتي أصلًا.
ليان: ليان بصتله برعب إنه ينطقها.
رامز ببرود وقلبه بيولع من جواه: انتي طالق.
هنا الزمن وقف عند ليان، حست إنها مش حاسة بجسمها ولا سامعة أي حاجة، ولا حتى شايفة حاجة. أصلها هتحس بإيه؟ أكتر إنسان بتحبه في حياتها خلاص سابها، سابها بكلمة قالها: "انتي طالق". كده خلاص؟ هتعيش لي تاني؟ وهتعمل إيه من بعده؟ هي ليها مين أصلًا غيره سندها وكل ما ليها؟
فضلت واقفة باصة بدون رياكشن، متتحركش ولا بتتكلم.
حسن: رامز، اهدي شوية بس.
رامز بدموع: أنا دلوقتي ما يربطنيش بالكدابة الخاينة والقاتلة دي غير بنتي نادين، وهتفضل معايا أكيد.
حسن: ها؟
رامز: أحسن بحاجة.
حسن: مش وقته الكلام ده.
الظابط: اتفضلي معايا يا ليان.
حسن: تتفضلي فيين؟
الظابط: هتركبها البوكس؟
حسن بحدة: لا طبعًا، اتفضل حضرتك وأنا هجيبهالك بنفسي.
الظابط: تمام يا حسن باشا، بس يا ريت متتأخرش. عن إذنكم.
شروق: تروح فين يا حسن بس؟ أنت تعبان.
رامز واقف ساند الحيطة بخيبة أمل شديدة. ليان واقفة زي ما هي متحركتش، ومفيش دمعة نزلت لأنها حست إنها خلاص ماتت تقريبًا. وشروق قاعدة جنب حسن سانده عليه ومش عارفة تعمل إيه، ولي أصلًا ليان تعمل فيا كده؟
حسن: رامز، خد ليان وديها للظابط.
رامز بزعيق ودموعه نزلت: آخد مين يا حسن؟ دي الوحيدة اللي قدرت تكسرني كده. آخدها واقف جنبها؟ دي بصتلي في عيني وكدبت عليا. بصتلي في عيني وكدبت يا حسن، فاهم؟ دي قادرة.
حسن بحدة: رامز، اسمع الكلام وخد مراتك وديها للظابط.
رامز: والله ما قادر أبصلها حتى، مكسوفلها يا حسن بجد.
حسن: عشاني أنا، لو سمحت يا رامز.
رامز مسح دموعه بوجع شديد وبصلها باحتكار: امشي.
ليان كانت متجمدة حرفيًا، مش قادرة تتحرك وبتأخد نفسها بالعافية.
رامز: لا متفكريش إنك هتصعبي عليا. امشي اخلصي. امشي يلا.
ليان بصتله بوجع شديد من كلامه. خرجت بره الأوضة وهي بتمشي، ولسه الزمن واقف بيها عند كلمة "انتي طالق". راحت ركبت العربية وباصة للأرض وبس، ومفيش دمعة نزلت منها.
ركب رامز العربية وكان بيسوق بسرعة جدًا، وقلبه بيتقطع عليها. مش مصدق إنه رايح يسلمها بإيده للحكومة.
رامز وقف العربية وفضل يبصلها وهي محركتش عينيها من الأرض.
رامز بدموع: ليان... أنا مش مصدق إنك عملتي كده. لي سمعتي كلام شيطانك وعملتي كده يا ليان؟ لي؟
ليان: ليان على نفس وضعها ومتحركتش.
رامز: انتي لي مش بتدافعي عن نفسك حتى؟ لي مش سامعة صوتك؟
ليان رفعت عينيها بصتله ونزلت عينيها تاني.
رامز خبط في الدركسيون العربية جامد: كسرتيني ووجعتي قلبي. منك لله.
ليان كلامه وجعها أوي، افتكرت زمان لما كان عمها بيعذبها.
فلاش باك.
عمها مصطفى بزعيق رعبها: انطقي يبتتت! مين اللي خد الفلوس اللي كانت على التسريحة دي؟ ها؟
ليان بتترعش برعب: والله العظيم مش أنا يا عمي. والله العظيم مش أنا.
مصطفى: أوماال مين؟ انطقي.
ليان بانهيار وعياط شديد: والله ما أعرف يا عمي. والله... مش أنا.
ضربها على وشها بالقلم، وقعت في الأرض ومسكها من شعرها أوي.
ليان بانهيار بين إيده: والله يا عمي معملتش حاجة. ونفسها كان بيروح. معملتش حاجة والله.
شدها من شعرها وحبسها في مكان زي مخزن كده، كان بيفضل حابسها فيه بالأيام عادي. وهي جوه بتصرخ: معملتش والله العظيم ما عملت حاجة.
باك.
فاقت من ذكرتها وصرخت أوي بعياط وانهيار شديد: والله العظيم معملتش حاجة. معملتش حااااجة يا رامز. وصرخت أوي: والله العظيم معملتش كده.
وبدأت تكسر العربية برجليها أوي.
رامز بيحاول يسيطر عليها مش عارف: اهدي عشان خاطري، اهدي بس.
ليان بتصرخ أوي: والله معملتش حاجة. مش أنا يا رامز. صدقوني بقي مرة واحدة. حد يصدقني. حتى انت يا رامز، حتى انت. ياااارب، يااارب. مليش غيرك.
كانت عمالة تكسر اللي قدامها وإيديها كلها اتجرحت وهو بيحاول يمسكها، لحد ما سيطر عليها وكتفها خالص.
ليان بعياط وتعب شديد: سيبني، سيبني أموت بقي سيبني.
رامز دموعه نزلت أوي عليها وأخدها في حضنه بيهديها: يا ليان بس بقي ونبي، قلبي وجعني أوي.
فضلت تعيط أوي بصوت جوه حضنه وتخبط في صدره بتعب شديد. عينيها بقت مليانة دموع وحمرا أوي.
بعدها بشوية بعدت عنه بهدوء ودموعها زي ما هي نازلة.
ليان بصوت مخنوق: يلا، وصلني السجن. يلا.
رامز بصتله وقلبه وجعه أكتر بكتير. راح بيها لصيدلية، وخلاها تعملها إيديها اللي اتجرحت. بعدها ساق العربية بهدوء لحد ما وصلوا للظابط.
كان حسن قاعد في ذهول مش عارف يفكر، حاسس مخه وقف عن التفكير.
شروق حطت إيديها على كتفه: متفكرش كتير ي حبيبي، إن شاء الله تطلع مش هي.
حسن: هتجنن يا شروق. ليان عمرها ما توصل للتفكير ده.
شروق: أيوه طبعًا.
ليان: طيبة وحنينة أوي. ممكن تكون كانت متضايقة مني أه، بس مش لدرجة تقتلني.
حسن: ليان... ليان متعملش كده يا شروق. صح؟
شروق بصتله بقلة حيلة لأنها بردو متعرفش تفكير ليان.
حسن دمع: طمنيني ونبي وقوليلي ليان متعملش كده. ها؟
شروق راحت جنبه وأخدته في حضنها: اهدي يحبيبي.
حسن حضنها: ليان متعملش كده. إن شاء الله تكون مش هي يا شروق.
شروق: مش هي إن شاء الله.
شروق: لو طلعت هي، أبقى انخدعت في أكتر واحدة بثق فيها في حياتي.
وصلوا لحد هناك وهي خرجت من العربية ووقفت قدام الاسم وهو كان بيقفل العربية. بصت للمكان كده برعب. هو أنا هتحبس هنا؟ وهياخدوني وهبات بعيد عن حضن رامز وبنتي؟ بعد ما كنت بنام في حضنه، أنام هنا؟
نزل رامز من العربية ووقف جنبها. يلا؟ مشيت هي معاه خطوتين ورجليها مش شايلاها، كانت هتقع بس مسكت فيه. ساندها هو بقلق عليها.
رامز: انتي كويسة؟
ليان هزت راسها، ومشيت سانده عليه. لحد ما وصلوا لمكتب الظابط.
الظابط فضل يحقق معاها ومع الواد اللي حاول يقتلها.
الظابط: قررنا، حبس المتهمة ليان محمد الصاوي، 4 أيام على ذمة التحقيق.
هي سمعت الجملة دي وبقت مرعوبة. بصت لرامز كده بمعنى الحقني، متسبنيش هنا، أنت أكيد مش هتهون عليك لدرجة إنك تسيبني أنام بعيد عن حضنك وكمان أقعد في مكان زي ده.
رامز: هي هتتحبس؟
الظابط: طبعًا يافندم، هي بتنكر، فعشان كده هنشوف بعد أربع أيام. حضرتك تقدر تتفضل دلوقتي.
ليان قامت وقفت وبصتله: هو أنت هتسبني هنا وهتمشي؟
رامز بصلها وقلبه وجعه أكتر وأكتر، ولعن الواد ده لأنه السبب في اللي حصلها.
رامز: همشي.
ليان بدموع بتنزل لوحدها: هتسيبني؟
رامز عاوز ياخدها في حضنه ويمشي ويقول: يبقى حد بس يفكر بكلمة. فضلو باصين لبعض وهي زي الطفلة اللي عاوزة أبوها، ورامز هو أبوها، وهو تايه مش قادر ولا عارف يفكر.
رامز قدر على قلبه وسابها وخرج. أول ما خرج عيط أوي، مبقاش قادر يتمالك نفسه من العياط. راح لحد العربية.
رامز لنفسه: إزاي سبتها؟ إزاااي؟ حتى مهما غلطت، أنت إزاي تتخلى عنها كده؟ ها؟ لااا... مش قادر. ليان بعدت عني، مش قادر. هموت بجد.
رواية ذكرى الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم سلمى ابراهيم
رامز لنفسه بعياط شديد:
"إزاي سبتها لوحدها؟ إزاي؟ إزاي هستحمل بعدها عني؟ وإزاي هستحمل إنها تقعد في مكان زي ده؟ إزاي موقفتش جنبها؟ هي مهما تغلط ملهاش غيري أنا وبس. لازم أنزل أروحلها."
بعدها وقف:
"بس هي اللي في دماغي القتل. لا يا رامز، مش دي ليان اللي أنت حبيتها. دي بصت في عينك وكدبت. طب ما هو يمكن الواد ده هو اللي بيكدب؟ طب إيه مصلحته يتبلي عليها يعني؟ ليه هيقول عليها هي بالذات؟ أنا مش قادر أفكر."
وساق العربية ومشي.
ليان فضلت واقفة تعيط أوي.
الظابط: "يلا يا مدام، هتنزلي الحجز."
ليان بصتله بصدمة وعياط: "أنا هنزل حجز؟ أنا مش هقدر أقعد مع الناس دي صدقني."
الظابط: "يا مدام دي قوانين. حضرتك متهمة، مينفعش."
ليان بت للواد بعياط:
"هو أنا عملتلك إيه بس عشان تعمل كده؟ أنا اتفقت معاك تعمل كده؟"
الواد: "أيوه، إنتي بتفكري ليه بس؟"
ليان بعياط أكتر:
"حسبي الله ونعم الوكيل فيك، أنت واللي قالك تقول عليا كده. خصيمي ليوم الدين."
الظابط: "طب يلا يا مدام بقي، على الحجز يلا."
وجه العسكري عشان ياخدها. مسكها من دراعها. هي طبعًا مش متعودة حد يلمسها أصلًا غير رامز.
ليان شدت دراعها: "لو سمحت متلمسنيش."
الظابط: "ما تخلصي بقي، عمالين نكلمك بأدب وإنتي هتعيشي الدور؟ يلا."
العسكري مسكها أوي وجرها معاه، وهي فضلت تعيط لحد ما نزلت تحت للحجز.
لو رامز واقف كان قدر بس يبصلها كده؟ نزلت وراحت قعدت في زاوية لوحدها، متكلمتش مع أي حد وفضلت تعيط وبس.
راح رامز للمستشفى.
حسن: "يعني ليان هتتحبس 4 أيام بحالهم؟"
رامز بدموع: "أنا مش مستحمل يا حسن، مش مستحمل بجد."
حسن بحزن شديد: "ليه كده بس يا ليان."
رامز: "نظرتها ليا وهي بتقولي أنت هتسيبني هنا لوحدي وهتمشي، قطعت قلبي يا حسن. بقيت عاوز أحضنها وأخبيها بين ضلوعي مقابل إني مخليش حد بس يضايقها بكلمة."
حسن خبط على كتفه: "اهدي يا حبيبي، أنا مقدرك والله. أنت متعرفش أنا جوايا نار إزاي."
شروق: "يا جماعة، ممكن تهدوا بس شوية؟ هي ليان إيه مصلحتها إنها تعمل كده؟ هي ممكن تكون مش طايقاني، بس مش لدرجة إنها تقتلني."
رامز: "طب والراجل اللي أول ما شافها قال عليها ده؟"
شروق: "بص، أنا شايفه إن مش هي. دي حركة واحدة غيرانة إنها خدت منها حسن. دي حركة غيرة مش زعل، فاهم؟"
حسن بص لرامز كده بمعنى ممكن.
حسن: "طب ونتأكد إزاي بس يا شروق؟"
رامز: "يارب شروق يطلع كلامك صح."
شروق: "هو صح. أنا هسألك يا رامز، ليان تعمل كده؟"
رامز اتنهد: "أنا سألتها، وبصت في عيني وقالت لا."
شروق: "طب وليه مصدقتهاش؟"
رامز: "عشان كنت شاكك فيها من قبل كده، والواد ده كلامه لعبلي في دماغي."
شروق: "وانت يا حسن، ليان تعملها؟"
حسن: "ليان لو هي اللي عملتها، يبقى انخدعت في أكتر واحدة بثق فيها في حياتي، فاهم؟"
شروق: "وأنا كمان شايفة إنها متعملهاش، وأنا عارفة مين عملها."
رامز بلهفة: "مين؟"
شروق: "واحدة من الزبالة اللي الأستاذ كان يعرفهم، كانت عاوزة تخلص مني."
رامز: "طب ليه الواد ده قال عليها؟"
حسن: "مفتاح الكلام ده كله في الواد ده، لازم نجيبه. ياخد علقة حلوة وينطق بكل حاجة."
رامز: "صح يا حسن، بس هنعمل كده إزاي؟"
حسن: "روح للظابط واستأذنه، وبالمرة تطمن على ليان. هارامز."
رامز: "لو طلعت مش ليان، أنا مش هعرف أبص في وشها تاني."
حسن: "ليان طيبة وبتحبك، وأكيد هتسامحك. قوم بس روح وحاول."
رامز: "حاضر."
حسن: "رامز، ليان متباتش في حجز، فاهم؟"
رامز: "حاضر يا حسن، عن إذنكم."
وخرج.
حسن: "شروق، تعالي."
قربت منه شروق، دخل في حضنها أوي وغمض عينه، وهي احتوته وفضلت تملس على شعره بحنية.
حسن: "إنتي موطني وبيتي، إنتي اللي بحس في حضنك بالأمان. أول ما أدخل حضنك بطمن."
شروق بابتسامة خفيفة: "وأنا مش بطمن غير وأنا في حضنك يا حسن."
خرج رامز راح بأقصى سرعة للاسم.
رامز: "لو سمحت يا حضرة الظابط، هو ممكن أستأذنك في حاجة؟"
الظابط: "تحت أمرك يا رامز باشا."
رامز: "عاوزك تجيبلي الواد ده، وعاوز ليان بعد إذنك."
الظابط: "طبعًا طبعًا يا باشا، المكان كله تحت أمرك. ثواني ويكونوا عندك."
بعدها بشوية جاب ليان الأول. لقى العسكري كان ماسكها من دراعها كده. اتجنن وقام من مكانه.
رامز: "هو أنت كنت ماسكها كده؟ انطق."
العسكري بخوف لآنه عارف رامز طبعًا: "لا يافندم، كانت غصب عني."
رامز بص للظابط: "إن حد لمس ليان تاني، أقسم بالله ما هرحمه."
الظابط: "احم، طيب نسيبلك المكتب شوية يا باشا، متزعلش نفسك بس."
واخد العسكري ومشي.
فضل رامز باصص لليان اللي باصة للأرض. قرب عليها شوية.
رامز: "عاملة إيه؟"
ليان دموعها نزلت لوحدها. بعدها صوت عياطها بدأ يبان. حطت إيديها على وشها وعيطت أوي. رامز قلبه وجعه أوي عليها. شد إيديها كده وخدها في حضنه. هي عيطت أوي في حضنه وصوتها على أوي. فضلت تعيط ودموع كتير أوي بتنزل من عيونها، وبتاخد نفسها بالعافية من كتر العياط، حرفيًا فاض بيها.
رامز بقى يملس عليها بحنية: "بس ياليان، بس."
ليان بتعيط أكتر. فضلت كده شوية لحد ما هديت شوية وبعدت عنه.
رامز: "تعالي اقعدي."
ومسك إيديها. ليان زقت إيده كده وبعدت عنه.
رامز: "ليان حبيبتي."
ليان بصوت مخنوق: "متقولش حبيبتي، أنا مش حبيبة حد."
رامز: "إنتي مهما عملتي ومهما حصل، إنتي حبيبتي، حتى لو حصل أي."
ليان بتمسح دموعها اللي مبتخلصش: "إنت جاي ليه يا رامز؟ ها؟ أنا دلوقتي مليش أي علاقة بيك."
رامز: "ليان، إنتي لازم تقدري موقفي."
ليان: "موقفك؟ أنت موقفك كان موقف زبالة يا رامز، فاهم؟"
رامز: "ليان، اهدي."
ليان: "مش ههدي، أنت مش عارف أنت عملت فيا إيه بتصرفاتك ها؟ أنت دمرتني. عارف كل اللي أنت بتبنيه طول السنين اللي فاتت، جيت هديته في ثواني يا رامز، في ثواني، بسبب عدم ثقتك فيا."
رامز: "يا ليان، أنا صدقتك لما قولتيلي، صح؟"
ليان: "ولما جه واحد أنت متعرفوش أصلًا، وقال كده، أنت عملت إيه؟"
رامز بص للأرض.
ليان: "أنت حتى مفكرتش بعقلك ده شوية، أنت غبي."
رامز: "ليان، احفظي لسانك."
ليان قامت وقفت: "امشي يا رامز، وسيبني في حالي. يارب آخد إعدام عشان أرتاح منك."
رامز: "ليان، والله العظيم لما أكشف الحقيقة، هقف قدام الناس كلها، وهمسك إيدك كده وأقعد تحت رجلك، قدام الناس كلها يا حبيبتي، وآخدك في حضني أوي."
ليان لنفسها: "خدني في حضنك دلوقتي، عاوزاك."
رامز: "أكشف الحقيقة بس."
رواية ذكرى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سلمى ابراهيم
رامز.. اكشف الحقيقة بس.....
ليان بصتله.
رامز.. اطلع بره.
ليان بصدمة.. إيه! اطلع بره.
ليان.. أيوه اطلع بره.. أنا خلاص مش محتاجة مساعدتكم.
رامز حط إيده على كتفها.
رامز.. ليان.. اهدي بس.
ليان زقّت إيده.
ليان.. أنا مش عاوزاك.. أنت خلاص مبقتش بتمثلي أي حاجة في حياتي.
رامز.. أنا جوزك.
ليان.. أنت طلقتني. لو سمحت بقى.. أنت إيه اللي مخليك جاي وراك قاتلة وكمان كدابة. ها.
رامز.. يا ليان عشان خاطري.. حطي نفسك مكاني.
ليان بدموع.. ماهو المشكلة إني حطيت نفسي مكانك.. أنا لو حد وراني فيديو إنك بتسرق، والله لاكدبه.. وأصدقك أنت.. لأني بثق فيك يا رامز.. إنما أنت.. واحد بس.. أنت أول مرة تشوفه.. قاله هي دي اللي عملت كده.. أنت صدقته على طول.. ده معناه إيه.. إنك مش بتثق فيا.
يا رامز.. أنت عارف إن من يوم ما اتجوزتك.. وأنا عندي كذا مشكلة نفسية.. أنت أكتر واحد عارف أنا كنت بمر بإيه.. صح.
اللي أنت عملته معايا طول السنين اللي فاتت.. رجعلي ثقتي في نفسي ورجعني تاني أحس بنفسي واتعالجت من كل المشاكل دي.. بقي يحصل أي حاجة.. مجرد بس إني أدخل حضنك وأشم ريحتك.. برتاح وبنسى كل حاجة.. أنت كنت ملجأي الوحيد.. بس أنت ضيعت كل ده في يوم واحد.. رجعتني أحس بنفس الإحساس اللي كنت بحسه زمان.. كرهتني في نفسي بجد.. سيبني في حالي بقى.
رامز مسك إيديها وقربها عليه.
رامز.. ليان.. أنا مش عارف أقولك.. غير إني آسف.. والله العظيم آسف.. أنا مكانش ينفع أبداً أشك فيكي.
ليان بعياط.. أنت خلاص يا رامز.. نزلت من نظري.. ومستحيل ترجع عندي تاني زي الأول.
رامز قربها عليه أكتر.
رامز.. بس أنا بحبك.. وبحبك أوي يا ليان.
ليان.. ماهو واضح فعلاً إنك بتحبني.. ما صدقت وأول ما الواد ده قالك.. طلقتني.. ابعد عني.
رامز قربها أكتر.
رامز.. وحشتيني أوي.
ليان ضر"بتو وبعدتو عنها.
ليان.. ابعد عني.. وخد بالك أنا حتى لو خرجت من هنا.. مش هرجعلك.
رامز.. هتخرجي يا ليان.. هتخرجي.. والله النهارده أو بكرة بالكتير.
ليان بصت للأرض وحطت إيديها على بطنها بتعب.
رامز بقلق.. مالك يا حبيبتي.
ليان بتعب.. أنا حامل.. أنت نسيت.
رامز.. لا طبعاً منسيتش.. بصي أنا هبات معاكي هنا النهارده.
ليان.. تبات فين!
رامز.. هنا في المكتب.. أنا لا يمكن أسيبك تنزلي الحجز تاني.
ليان.. لا.. عدّاك العيب بصراحة.. أنا مش طايقاك أصلاً.
رامز حط إيده على وشها وبصلها بسرحان.
رامز.. أنا بحبك أوي.
ليان سرحت في عينه وبدأت تضعف ليه تاني.. بس افتكرت طريقته معاها وكل اللي حصل.
ليان بدموع.. أنت عارف.. أنا ليه اترميت في حضنك أول ما شفتك.. لأني مليش غيرك أحضنه.. أنت ملجأي زي ما بقولك.. بس خلاص.. لازم يكون عندي كرامة وأبعد عنك.
رامز.. كرامة! ليان.. إحنا مافيش بينا الكلام ده.. فاهمة. مفيش حاجة اسمها كرامة بين..
ليان.. وأنا بردو كنت فاكرة زيك كده.. بس الظاهر إني كنت غلطانة يا رامز.. أعيش معاك متطمنة بعد كده إزاي.
رامز.. يعني تعيشي معايا متطمنة إزاي.. أنا أمانك.. فاهمة.
ليان.. كنت يا رامز.. دلوقتي أتطمن إزاي.. لو أي حد جه قاله عليك حاجة.. هتصدقها.. افرض حد عاوز يوقع بينا.. وقالك ليان بتخو"نك.. هتصدق.
رامز.. لا طبعاً.. هد"فنه حي كده.. وميجيبش سيرتك بحاجة وحشة.
ليان.. لا يا رامز.. ماهو الواد ده قاله إنك قت"لت.. وأنت صدقت.
رامز.. مصدقتوش.. بدليل إني معاكي دلوقتي.. وحتى والأدلة كلها بتقول إنك إنتي اللي عملتيها.. أنا مصدقك أنت.
ليان بسخرية.. عشان كده طلقتني بس.
رامز.. مطلقتكيش.. إنتي مراتي.. رديتك كده خلاص.. أنا كنت قولتها شفوي.. يبقى خلاص كده رجعتك.. ودي أول وآخر مرة أحلف عليكي حتى بالطلاق.
ليان بعياط.. كدبتني يا رامز وكسر"تني.
رامز بحنية.. لا عاش ولا كان اللي يكسرك.. أنا جنبك.. ها.
ليان.. مبقاش ينفع.
رامز قربها عليه.
رامز.. بطلي بقى.. إنتي بتحبيني.
ليان.. مفيش بينا حاجة اسمها كرامة.. صح.
ليان.. لا.. في.
رامز.. طب واللي أنا هعمله دلوقتي ده.. فيه كرامة!
قعد تحت رجليها ومسك إيديها بحب.
رامز.. أنا آسف يا حبيبتي.. أنا مصدقك والله وآسف لكل حاجة حصلتلك بجد.
ليان بدموع.. قوم يا رامز.
رامز باصلها بحب.
رامز.. مش هقوووم.. مش هقوم غير لما أعرفك إن مفيش حاجة اسمها كرامة بينا.. مش هقوم غير لما تعرفي أنا بحبك إزاي.. أنا مجنون بيكي.
ليان.. وأنا ما أرضاش أشوفك ضعيف كده حتى قدام..
رامز.. وأنا عندي استعداد أعمل الحركة دي قدام الناس كلها.. عادي.. قاعد تحت رجل ماي كوين.. فاهمة.
ضحكت ليان ودموعها نازلة.
رامز بيترجاها بحنية.. سامحني.. عشان خاطري سامحيني يا أغلى حد في حياتي.
ليان عيطت أوي.
ليان.. مش عارفة أسامحك.. مش عارفة.
رامز.. مقدرك والله.. خلاص.. لما تكوني مرتاحة من ناحيتي ابقي قوليلي.
وقام وقف.
رامز.. بس عاوزك تعرفي حاجة واحدة.
شدها عليه أوي وب"اس شفايفها بإدمان وكان واخدها في حضنه أوي وبيبو"سها بلهفة لأنها وحشاه أوي.. أما هي ثابتة سايباه لأنه وحشها أوي بتستمتع بقربه وبس.. عدى كام دقيقة وهو لسه بيبو"سها بنفس الشغف مقلش.
رامز بعد عنها مسافة صغيرة أوي تاخد نفسها اللي كان بيروح وهو بينهج.
رامز بينهج.. بحبك.
واخدها في حضنه أوي.
بعدها شالها وراح عالكنبة ونيمها في حضنه.. هي طبعاً متعودة متنامش غير في حضنه.. مسكت فيه وغمضت عينيها لحد ما نامت.
....................
بعدها خرج هو من المكتب.
رامز.. يا حضرت الظابط.
الظابط.. أيوه يا رامز باشا.
رامز.. المكتب بتاعنا النهارده بقي معلش.. المدام هتبات فيه وأنا هبات معاها.
الظابط.. بس كده؟ ... طبعاً يا فندم تحت أمرك.
رامز.. لا.. عاوز الواد اللي قالت عليه.. عاوز أتكلم معاه كلمتين كده.
(طبعاً رامز من أغنى الناس في العالم مش في مصر بس وليه نفوذ حتى على الحكومة).
الظابط.. حالا يا رامز باشا.. ويكون عندك.. اتفضل في مكتب تاني أهو.
رامز.. مفتاح المكتب ده فين.
طلعوا بسرعة الظابط وأداه لرامز.
رامز قفل على ليان واخد المفتاح.
رامز.. يلا هاتوا الواد وأنا هستناه في المكتب التاني.
راح العسكري وجاب الواد ده.
أول ما دخل بص لرامز برعب منه لأن رامز كان واقف كده وساند رجله على الكرسي وساند دراعه على رجله ومشمر قميصه وشكله جاي يتخانق.
رامز.. تعالي يابطل.. اسمك إيه بس.
الواد بقلق.. علاء يا باشا.
رامز.. تعالي يلا يا حبيبي.. وقرب عليه.
طلع من جيبه مس"دس.
رامز.. بهدوء كده يا روح أمك.. وقولي مين اللي قالك تقول على مراتي إنها اللي قالتلك.
علاء برعب.. إيه يا باشا الكلام ده بس.. أنا قولت الحقيقة.
رامز حك في دقنه بالمسدس واتكلم برجولة شديدة.
رامز.. ولااا.. هو أنت عبيط.. ولا شايفني بريالة قدامك.. هاا.. انطق.
علاء برعب أكتر.. وأنا هتبلى عليها ليه بس..
رامز بهدوء يرعب.. طب بص بقى يا حلو.. أقسم بالله لو ما نطقت دلوقتي بكل حاجة.. هد"فنك مكانك هنا.. أنت لسه متعرفيش.. ها.
علاء كان خلاص جاب اخره من الخوف.
علاء.. خلاص.. هقولك.. بس متأذونيش بالله عليكم.
رامز.. أيوه.. احكي بقى كل حاجة.. يلا يا حلو.
علاء.. من يومين.. جت واحدة اسمها عليا.. اتفقت معايا أنا وواحد صاحبي.. وقالتلنا إنها عاوزة تق"تل واحدة.. ووريتنا صورتها.. وهي البنت اللي كانت واقفة مع حسن باشا.. ولما الضربة جت في حسن باشا.. وأنا اتمسكت.. صاحبي حذرني إنهم هيبعتولي حد يقت"لني لو مسمعتش كلامهم.. وبعتولي حد من جوه الس"جن يحذرني.. ووراني صورة مراتك.. وقالي لما تشوفها قول إن هي دي اللي اتفقت معايا.. قولتله بس أنا كنت قولت اسمها عليا.. قالي مش مهم.. قول إن هي اللي قالتلك إن اسمها كده.. بس يا باشا والله العظيم هو ده اللي حصل.
رامز بعصبية شديدة ومقدرش يمسك نفسه وضر"به.
رامز.. أه يولاد ال"كل"ب.. تعملوا فيا أنا ومراتي كده.
ومسكه نزل فيه ضر"ب بغل.
سمعوا الظابط من بره وجهم حاشوه عنه.
الظابط.. اهدي يا رامز باشا.
رامز بزعيق شديد.. خس"روني أهم حد في حياتي وتقولي أهدي.. ده أنا هد"فنه.
يتبع......
رواية ذكرى الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم سلمى ابراهيم
رامز بعصبية شديدة ولم يتمالك نفسه، فضربه.
"آه يا ولاد الـ..."
الضابط مسكه بالعافية.
"خلاص يا رامز باشا."
رامز بعصبية أكثر.
"دول خسروني أهم حاجة في حياتي، وتقول لي أهدي؟"
الضابط يحوشه.
"خلاص يا باشا."
"يا عسكري، خد الواد ده نزلوه الحجز."
وأخذوه من أمامه، وهدأ رامز قليلاً.
الضابط: "اهدي بس يا رامز باشا، إحنا سمعنا كل حاجة بأجهزة التنصت اللي حطيناها."
رامز خبط على المكتب.
"أنا اللي يهمني دلوقتي إن مراتي تروح معايا."
الضابط: "صعب أوي النهاردة يا باشا، فيه بس شوية إجراءات، أنا بنفسي هخلصها لسيادتك، وبكرة بالكتير هتاخدها."
رامز تنهد بزهق.
"لما نشوف."
وساب المكتب وراح للمكتب التاني ودخل وقفل الباب عليه.
لقاها راقدة كده مفتحة عينيها ودموعها نازلة.
بقي يلعن نفسه ألف مرة لأنه أساسًا فكر وشك فيها.
"إزاي جه في دماغي كده!"
حط إيده على وشه بندم ووجع.
مش بيقدر يشوفها بتفكر بس في حاجة تضايقه. يقوم يكون شايفها قدامه بتعيط وبسببه!
راح قرب عليها وقعد على الأرض قدامها ومسك إيديها وعيونه بتدمع.
رامز: "أنا آسف يا أغلى وأهم حد في دنيتي."
ودموعه نزلت.
"ليان أنا آسف بجد، والله العظيم أنا بحبك أوي."
"ليان أنا مقدرش أتخيل حياتي من غيرك، أنا غلطت، أنا إزاي بس أفكر في كده، إزاي أشك فيكي يا حبيبتي، هو شيطان والله."
"ليان أنا مش عارف أقولك إيه، بس أنا آسف والله، أنا مقدرش أسيبك ولا أشوفك زعلانة بس."
وباس إيديها.
"أنا بقيت بتنفسك بجد، والله العظيم إنتي أهم حد عندي في دنيتي."
"أنا مع الناس كلها هيبة وشخصية ومحدش يقدر يكلمني، بس..."
وبص في عيونها بسرحان.
"إنما معاكي إنتي، بعرف قد إيه أنا ضعيف قدامك، أنا بحبك أوي، عشان خاطري سامحيني يا حبيبتي."
ليان اتعدلت ودموعها في عينيها وعيونها حمرا.
"أنا زعلانة على نفسي أكتر، حسيت إنك مرخصاني أوي ومش غالية عندك زي ما أنت غالي عندي، صعبت عليا نفسي يا رامز."
رامز حط صوابعه على شفايفها بحنية.
"بس، متقوليش كده، إنتي أغلى وأهم حد في دنيتي، أنا آسف يا حبيبتي، والله العظيم عمرها ما هتتكرر."
"أنا... أنا بحبك."
ليان بصت للأرض ولسه دموعها بتنزل.
قرب منها أوي ورفع وشها ليه واتكلم بحنية.
ليان... أنا بحبك.
ليان بعياط: "مش عارفة... مش عارفة بجد، كل ما افتكر... مش عارفة."
ومكملتش كلامها، وباس هو شفايفها بحب وحنية أوي.
وفضل يبوسها كتير وهي مبسوطة بقربه ومستجيبة معاه غصب عنها، مش قادرة تبعد عنه أكتر من كده.
بعدها بعد عنها مسافة صغيرة واتكلم بهمس.
"أنا هنسيكي كل اللي حصل، إنتي مراتي وحبيبتي وكل ما ليا، أنا آسف، آسف لكل دمعة نزلت منك بسببي."
وباسها تاني وبعد.
"بحبك يا ليان."
ودخل جوه حضنها أوي ودفن وشه في حضنها وفضل يشمها، وحشته ووحشه كل حاجة فيها.
ليان طبعًا ضعفت قدامه، مهما كان هو حبيبها وجوزها وكل ما ليها في الدنيا.
قررت تديله فرصة تانية.
هي مشافتش منه حاجة وحشة من يوم ما اتجوزوا، مشافتش غير حنية وحب وبس.
مفيش حد مبياغلطش، وهو راجع لها ندمان.
حطت إيديها على ضهره وحضنته.
ابتسم هو وعرف كده إنها سامحته.
رفع وشه ليها.
رامز بابتسامة جميلة: "ما كان من الأول."
ليان ضحكت وسط دموعها.
"أسكت أنا لسه زعلانة على فكرة."
رفع إيده مسحلها دموعها بحنية.
"عارف يا حبيبتي، والله العظيم عارف، أنا مش هضغط عليكي إنك تسامحيني دلوقتي، براحتك، بس الأيام والله هتوري، أنا عمري ما هزعلك تاني والله، صدقيني."
ليان بدموع وصوت مقطع: "أنا بحبك."
رامز ابتسم بفرحة.
"يا حبيبتي، أنا بحبك أكتر والله."
ودفن وشه في رقبتها وفضل يبوسها بحنية وحب ويدلعها شوية، ويضحكها.
فضل يكلمها زي ما كان بيكلمها قبل كده، كلام يخليها واثقة في نفسها وكلام يطمنها بوجوده جنبها، وكلام البنات تحب تسمعه، مليان حنية وحب وبس.
عدى اليوم ونامت في حضنه زي ما متعودة.
خرجت من الاسم وهي معاه.
عدى كام يوم، ليان قدرت تسامح رامز أخيرًا وبقت تتعامل معاه عادي.
حسن خرج من المستشفى وصالح ليان وبقوا كويسين.
شروق وليان قربوا من بعض أوي وبقوا أصحاب، خصوصًا إنهم حامل زي بعض.
حسن كان في الشركة.
حسن: "لا يا أنسة عايدة، زي ما بقولك كده الصفقة هتتم زي ما إحنا عاوزين."
عايدة بتبصله برغبة: "أيوه يا حسن باشا بس... إحنا حتى متكلمناش."
حسن: "اتكلمنا إزاي؟"
عايدة: "يعني حضرتك كده... داخل ناشف أوي، ممكن نتقابل، نتكلم، كده يعني."
حسن لنفسه: "إنتي جاية بعد ما تبتي."
وضحك في دماغه.
رن تليفونه وكانت شروق.
حسن: "إيه يا حبيبتي؟"
شروق: "أنا في الشركة وجيالك ها."
حسن بص لعايدة كده.
"آه يا حبيبتي، اطلعي أنا في مكتبي تعالي."
عايدة: "هي مين دي؟"
حسن: "مراتي، استني هتشوفيها."
بعدها بشوية طلعت شروق.
شروق فتحت المكتب ودخلت.
وبصت للبنت دي بقرف كده وقربت على حسن.
قام حسن: "تعالي يا حبيبتي."
قربت عليه وباسه من خده.
شروق: "وحشتني يا حبيبي."
حسن بابتسامة لأنه عارف هي بتعمل كده ليه.
"وإنتي كمان وحشتيني أوي والله."
شروق: "امممم... مين العسولة؟"
حسن: "مش فاكر بصراحة، والله لما شفتك نسيت."
شروق ابتسمت بحب ليه إنه مجاريها فيما هي عاوزه.
عايدة حست بغيرة.
"طب أنا... هستأذن يا حسن باشا."
حسن لف إيده حوالين شروق.
"نورتي."
قامت عايدة ومشيت بزهق.
شروق بغيظ: "مين دي بقي إن شاء الله؟"
حسن كان باصص على شفايفها كده.
"واحدة كده... شغل والله."
شروق حطت إيديها على رقبته.
"شغل إيه بقي ده؟"
حسن بضعف: "طب ما بلاش دلوقتي، أنا مش حملك ها."
شروق ضحكت بدلع.
"خلاص، لما تيجي بالليل بقي."
حسن: "أنا عاوزك تجهزي بالليل، عشان هتكون الحفلة اللي هنعلن فيها جوازنا."
شروق بفرحة وحب: "بجد يا حسن؟ يعني الكل هيعرف إني مراتك؟"
حسن بابتسامة: "آه يا حبيبتي، هتبقي مراتي قدام الكل."
دخلت في حضنه بحب.
"بحبك يا حسن."
حسن لما بيسمعها منها بيكون أسعد واحد في الدنيا.
"وأنا بحبك يا روح قلب حسن."
ودفن وشه في رقبتها بحب.
عدى الوقت وجه الليل.
ليان كانت بتلبس فستان وبتحط ميكب، ورامز بيلبس الساعة.
راح زقف وراها وحضنها من ضهرها.
"طب هو في حلاوة كده؟ يخربيتك بجد."
ليان ابتسمت بحب.
"أيوه عشان تعرف إنت معاك إيه."
لفها ليه رامز.
"معايا أجمل وأحلى بنت في العالم كله."
ليان: "بجد يا رامز؟ إنت بتشوف حلوة كده؟"
رامز: "تصدقي بالله، إنتي لو بتشتركي في مسابقات ملكات جمال العالم، هتفوزي بيها طبعًا، أنا لو أطول آخدك أخبيكي جوه قلبي عشان محدش يشوفك غيري، هعمل كده."
ليان بتفرح أوي بكلامه.
راحت لحضنه بحب.
هو ده أكتر مكان هي بتحبه.
باس راسها بحنية.
بعدها أخذوا نادين وخرجوا.
كان حسن واقف وحاضن شروق من ضهرها وساند وشه على كتفها قدام الكل وعمالين يغمزوا للناس.
شروق: "لا بص البت اللي هناك دي، بتبص لي إزاي."
حسن بضحكة: "آه ماهي دي الـ إكس بتاعتي."
شروق: "إنت عندك كام إكس؟"
حسن باس كتفها بحب: "أنا بحبك إنتي بس."
شروق كانت مبسوطة وحاسة بقيمة نفسها أوي إنه سايب دول كلهم ومعاها هي.
حسن وقف يتكلم.
حسن: "يا جماعة، أحب أعرفكم... شروق..."
وبصلها في عينيها.
"مراتي... وحبيبتي... أغلى ما ليا في الدنيا... شروق إنتي أكتر إنسانة بحبها في حياتي."
"أنا بقول تاني وأمام الناس كلها... آسف لو على أي حاجة عملتها زعلتك... والله العظيم كنت عملتها عشان بحبك بس مش أكتر... ممكن أكون حبيتك غلط في الأول... بس المهم إني حبيتك... ولسه بحبك... وهفضل أحبك لحد ما أموت."
وباس إيديها.
"بحبك."
شروق راحت لحضنه بدموع فرح وبصت لليان كده وليان غمزتلها.
شروق بحب: "بحبك يا حسن."
تمت.