عمر بغضب شديد: حامل؟ حامل؟ يكريم! كريم: أنقذها. مصطفى: طب يا مصطفى امشي انت دلوقتي. كريم: امشي إيه؟ دي لازم تروح مستشفى، دي ممكن تموت. كريم بزعيق شديد: قولت امشي يامصطفى. يلا اخرج. مصطفى بسرعة لأنه يعرف عصبية كريم، خرج. عمر: تجيبلي الواد دا يا كريم من تحت الأرض. كريم: حاضر يا خويا. اهدي بس. بدأت عين كريم تدمع. عمر بعصبية: متعيطش. دي متستاهلش. يا ابني متستاهلش. إحنا هنقتلها. أنا خلاص مش طايقها.
كريم بزعل شديد: أنا حاسس بالذنب أوي يا عمر. حاسس إنها بتتردلي في أختي. عمر بصدمة: نعم. هو أنت عملت كدا في حد قبل كدا؟ كريم بدموع: آه يا عمر. من 3 سنين. في بنت حبتني أوي وأنا مكنتش باصص غير لجسمها وبس. طلبت منها نتجوز. عرف أهلها وقتلوها. وأنا حزنت عليها أوي يا عمر. أهلها مقدروش يعملوا معايا حاجة. لأنهم غلابة وكدا. ساعتها أبوها بصلي
نظرة مش قادر أنساها وقالي: "إن شاء الله هيتردلك يا ابني". وأنا ضحكت ساعتها لأني عارف إنه عمره ما هيحصل. ونزلت من عيون كريم شلالات دموع. قرب عليه عمر وأخده في حضنه أوي. وأول مرة كريم يحس إنه ليه أخ يقف جنبه. عمر: خلاص يا كريم. اجمد كدا يااض. ربنا هيغفرلك. ودا أكيد مش مبرر للي هي عملته. غير كدا أختك طبعها وحش أوي. دي عاوزة تقتل. كريم: ماشي. ماشي يا عمر. يلا أنا هروح أجيب الواد دا وأجيلك. عمر: ماشي يا حبيبي متتأخرش.
عند رزان: كنزي: هي البت شهد راحت فين؟ رزان: تلاقيها مع مازن. كنزي: طب ماهو كريم كمان مختفي. تفتكري اتفقوا هما الاتنين ومش هيكملوا معانا؟ رزان: أنتي هتقلقيني لي؟ استني هكلم مازن. كان مازن في شقته مش قادر يقوم من عالأرض من ضرب كريم ليه. ورن تليفونه. وحاول يقرب على التليفون. لكن في الوقت دا دخل كريم. كسر الباب وشده من عالأرض وضربوا في وشه. وشده معاه على العربية. وكان مازن مش قادر يتحرك. رزان: مبيردش.
كنزي: لا. طب رني على شهد كدا. كان عمر قاعد مع شهد في الشقة مستني كريم ييجي ومعاه مازن. ولقى تليفون شهد بيرن. راح مسك التليفون لقاها رزان. ضحك بسخرية ورد عليها. عمر متصنع الهدوء: ألو. نعم يا رزان. رزان: إيه دا؟ هي شهد فين؟ عمر: شهد تعبانه شوية ونايمة. كنتي عاوزاها في حاجة؟ رزان: لا بس كنت هطمن عليها. شكراً يا عمر. وقفل معاها وض.رب التليفون في الأرض بعصبية. كنزي: مين رد عليكي؟
رزان: دا عمر. أنا مش مطمنة. تعالي نقوم نروح ليهم. كنزي: عندك حق. يلا بينا. وقاموا لبسوا وجهزوا نفسهم ورايحين الفيلا. وصل كريم وفي إيده مازن ورماه عالأرض أول ما دخل الشقة. عمر: سيبهولي بقى. قرب عليه عمر وفضل يضر.ب فيه بغل. ووش مازن بقى كله د.م وكان هيموت في إيد عمر. قرب عليه كريم وشد عمر من عليه. كريم: اهدي يا عمر. ميستاهلش تروح في داهية عشان دا.
عمر بعصبية: آه يا ابن الـ.ـكلـ.ـب. تعمل كدا في أختي أنا. أنا هتو.ـبك. أهدي عليا بس. دخل كريم وعمر لشهد. وكانت هي على حالها عالأرض وبتتوجع والـ.ـدم كتير عليها. عمر: عجبك اللي أنتِ فيه دا؟ ذلّيتي نفسك. وأهو هنسيبك لحد ما تموتي. محدش هيلحقك. كريم: أنتِ زبـ.ـالة. هنعمل إيه يا عمر؟ شهد عيونها فيها شلالات دموع وبتاخد نفسها بالعافية. عمر: هاتلها دكتور يا كريم بس عشان يلحقها. كريم: هو اللي دكتور ويلحقها؟ إحنا هنسيبها تموت.
عمر: لو ماتت كدا ممكن تتس.ـجن. إحنا هنقتلها بس يبان إنها انـ.ـتـ.ـحـ.ـا.ر. بصتلهم شهد كدا ونفسها ضاق أكتر. لكن مصعبتش عليهم وسابوها وخرجوا. عمر: بترن على مصطفى؟ كريم: لا. هجيب لها دكتورة. كانت زميلتي قبل كدا وكدا. عمر: ليلي صح؟ كريم: آه ليلي. تخيل لسه بتحبني يا عمر. هي أصلاً من أكبر الأسباب اللي خلتني أبقى عايز أبطل. عمر خبط على كتفه: هتبطل يا كريم يا حبيبي. رن عليها يلا. بسرعة. رن عليها كريم وجات ليلي.
راحت رزان للفيلا وفتحت لها الخدامة. رزان: فين آنسة شهد؟ الخدامة: آنسة شهد مش هنا ولا مستر عمر. رزان بصت لكنزي بقلق. كنزي: طب مين هنا؟ الخدامة: مدام ياسمين بس ونايمة. كنزي: طب خلاص. إحنا هنطلعلها. جات ليلي وفتحلها كريم الباب. وأول ما فتح فضلت باصة ليه شوية وهو كمان سرح في عيونه. ليلي: فين الحالة؟ كريم: هي أختي. وكانت حامل عملت حادثة وسقطت للأسف. ليلي بقلق: طب يلا نلحقها. ودخلت لها لقتها عالأرض. اتخضت من منظرها.
ليلي: إيه دا؟ دي لازم تروح مستشفى. كريم: ليلي مش هينفع. حاولي بس تعالجيها هنا. إحنا مش هنوديها مستشفى. استغربت أوي. طب ارفعها عالسرير طيب. كان عمر قاعد في الأوضة اللي جنبها ومكتف مازن كدا ومغمض على مازن. أصل رن فون عمر. وردت وكانت الخدامة قالت له إن كنزي ورزان فوق عند ياسمين. خرج عمر من الأوضة لقى كريم في الصالة. عمر: كريم. خد بالك أنت. أنا رايح لياسمين. كنزي ورزان عندها. كريم بقلق: طب روح بسرعة. وطمني.
خرج عمر بسرعة أوي وهيموت من الرعب والقلق. وصل الفيلا وطلع فوق لقاهم كانوا خارجين من الأوضة هما التلاتة ولسه هينزلوا من عالسلم. عمر بعصبية: رايحة فين يا ياسمين؟ ياسمين لسه جاية تتكلم. شدها من دراعها ودخل الأوضة وقفل الباب. ومشيو رزان وكنزي بقلق واستغراب. ياسمين: أنت بتشدني ليه؟ عمر بعصبية شديدة: عشان أنتِ مستهترة. قولتلك كام مرة هما ناوين يسقطوكي. ياسمين: عمر أنت بتزعقلي. بطل بقى طريقتك المستفزة دي.
عمر بعصبية أكتر: أنتِ حـ.ـمـ.ـا.رة مش فاهمة حاجة. ياسمين بزعيق: أنت قليل الأدب. فقد عمر أعصابه ورفع إيده ضربها بالقلم على وشها. بصتله ياسمين بدموع و…………
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!