الفصل 21 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
1,065
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

ياسمين بدموع وخذلان من عمر: انت مديت ايدك عليا يعمر نظر إليها عمر في منتهى ندمه، حس أنه فاق، حس أنه ماكنش حاسس بنفسه وهو بيعمل كدا. وضع يده على كتفها باحتواء: ياسمين… أنا آسف والله العظيم لحظة غضب. زقت ياسمين يده بدموع: دا اللي فاضل يا عمر.. تضربني… صح. عمر: والله العظيم عمري ما أعملها.. عمري ما أمد إيدي على أكتر حد بحبه في حياتي غير بحنية وحب وبس. ياسمين بعصبية وعياط:

انت عملتها خلاص… عملتها يا عمر.. والله العظيم ما أنا قعدالك في البيت. وراحت فتحت الدولاب بعصبية. عمر وهو بيحاول يهديها ويصالحها: ياسمين.. بطلي بالله عليكي.. أنا مقدرش أعيش من غيرك. ياسمين: وأنا مش هسكت على حقي تاني يا عمر… زعقتلي كتير واتطاولت عليا… ومسكتني من شعري… وأهو… كنت هتضربني النهارده. عمر وبدأ يدمع: تتقطع إيدي قبل ما تتمدد عليكي يا ياسمين… ياسمين متقوليش كدا.. هتكسريني بجد. ياسمين: لا يا عمر…

وأخدت هدومها ولبست في الحمام وخرجت. أنا ماشية. مسكها عمر من ذراعها: ماشي راحة فين.. أنا هاودتك بحسبك بتهددي بس. ياسمين وزقته: دلوقتي هتشوف أنا بهدد ولا لأ.. من النهارده مش هستسلم لأي حد.. مهما كنت بحبه.. عمر بعصبية: هتروحي إسكندرية دلوقتي….. انتي اتجننتي. ياسمين: كمل … كمل تاني … اغلط اغلط. ضرب عمر الكرسي برجله بعصبية: يووووووه ياسمين أنا مش ناقص. سابته ياسمين ونزلت وهو فضل قاعد وبعدين استوعب الموقف، نزل ملقاهاش.

ركبت ياسمين تاكسي واتصلت على أخوها حسام ييجي ياخدها وفعلاً جه واخدها. *** خرجت ليلة من عند شهد وسابت الممرضات معاها. كان كريم واقف على الشباك وبيشرب سجاير اللي مصبراهم على الدنيا وقرفها. خبطت بإيديها على كتفه وبص وراها بسرعة. ليلى: الحمد لله بقت أحسن.. اطمن. هز رأسه كدا بماشي من غير ولا كلمة. ليلى: انت كتفك واجعك. كريم بكذب: لا. ليلى: طب وريني كدا.. التيشيرت بتاعك من عند كتفك فيه دم…. انت متعور. كريم: قولت لا.

شدت ليلى التيشيرت قطعته من عند كتفه وبصتله كدا. هو دا اللي لا… ثواني وراحت جابتله مطهر وشاش وقطن وبدأت تطهره. وهو حاسس إنها وحشته أوي. ليلى: مالك يا كريم. كريم أخد نفس من السيجارة ونفخه في الشباك: تعبت… تعبت يا ليلى بجد. ليلى: من إيه بس… انت اللي تاعب نفسك على فكرة. كريم: عندك حق.. تاعب نفسي وتاعب اللي حواليا…. وتعبتك كتير معايا يا ليلى.. كتير أوي وانتي متستاهليش كدا مني. ليلى: سيبك مني يا كريم.. المهم انت. كريم:

لا طبعاً…. انتي أهم مني. ليلى: أنا بحبك انت يا كريم…. ميهمنيش أي حد ولا أي حاجة غيرك.. لو انت كويس أنا كويسة… أنا لسه بحبك.. ومن بعد أهلي ما سافروا مليش غيرك. بصلها كريم كدا وهو مش عارف شعوره إيه بس هو فعلاً بيحبها بس ظلمها معاه كتير خايف عليها. كريم: خايف عليكي يا ليلى… ترجعي زي زمان. ليلى: آه… قول كدا بقى.. انت مش عاوزني.. خلاص يا كريم أنا فهمت… عن إذنك. ولفت ضهرها. قام مسك إيديها ولفها ليه. كريم:

متسبنيش انتي كمان يا ليلى…. أنا كمان لسه بحبك. فرحت ليلى أوي وشدها لحضنه. ليلى: هتبطل يا كريم. كريم: هبطل يا ليلى.. وعد. وبعدها بنص ساعة وصل عمر لبيت كريم. كريم: إيه اللي حصل. عمر: ياسمين سابت البيت…. يلا بينا نروح لها. كريم: ليلى.. هتخليكي مع شهد النهارده.. ماشي.. وأوعي تتحركي من السرير. ليلى: روح انت ومتقلقش. سابوها وخرجوا. كريم بزعيق: انت غبي .. بتمد إيدك عليها. عمر:

مهي استفزتني.. بس دا طبعاً ميدينيش الحق أعملها كدا….. هصالحها. كريم: طب يلا بسرعة. *** روحت ياسمين بيتها ودخلت أوضتها وسمعت أهلها بيتكلموا عن اللي حصلها افتكرت يوم عادل وفضلت تخبط في السرير بقهر أكتر. اترحمت كتير ياسمين فعلاً. *** فضلت ليلى في البيت عمالة تلف وسمعت صوت جاي من الأوضة اللي جنب شهد. خافت بس اتشجعت وقربت وفتحت لقت مازن متكتف ومرمي على الأرض. ليلى بصراخ: إيه دااااااا….. انت مين………………….. ***

وصل عمر للبيت وفضل يرن الجرس بسرعة وفتحه حسام وكان كريم تحت في العربية. عمر: فين ياسمين يا حسام. حسام: أهدي بس يا عمر.. هي في أوضتها .. بلاش تتكلموا دلوقتي. عمر بزعيق: أنا عاوز مراتي. خرجت ياسمين واثقة من نفسها عكس اللي جواها. جري عليها عمر أخده في حضنه ونزل دموع من عينه. عمر: ياسمين.. ارجعي معايا.. عشان خاطري… عشان خاطر ابننا. ياسمين: لا يا عمر مش هرجع. بعد عنها عمر. عمر بصدمة:

هسألك مرة واحدة .. هتيجي معايا ولا ورقتك توصلك بكرة. انصدمت ياسمين من رده وردت بعند: ورقتي توصلي بكرة يا عمر. عمر متصنع البرود: تمام.. عن إذنك يا طنط. بكرة الورقة هتوصل. نزل في منتها غضبه وهي مستحملتش كدا بس المرة دي ضعفت قدام عمر حبيبها وجوزها ونزلت جري وراه. ياسمين بتنادي: عمرررررر يا عمرررررررر. سمعها عمر ومردش لكنها لحقته ومسكت إيده. عمر: عاوزة إيه. ياسمين: عاوزاك يا عمر.. مقدرش أبعد عنك.. وحضنته.

ابتسم هو لكن راحت الابتسامة دي أول ما سمع صوت زن.ات مس.دس ومنشن على ياسمين. شدها عمر ورا ضهره بسرعة وأخد الطلقة مكانه ووقع في الأرض. ياسمين بانهيار: عمررررررررر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...