الفصل 19 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
1,152
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

اخدها كريم وهو في منتهي العصبيه وبين*هج جامد ودم*ه محر*وق على شرفه وشرف عيلته. كريم بغضب شديد: الووو… أيوه يا عمر… عمر: مالك يبني في أي؟ كريم بغضب شديد: اختك… اختك الصاي*عه… مش قادر أقولها… عمر وبدأ يقلق جدا: في أي يا كريم فهمني… كريم بغضب شديد: لقيت اختك مع الواد مازن في البيت يا عمر. عمر بغضب شديد: نعم… وأنت عملت أي؟ وعملت أيه؟ كريم: مسكت الواد دا كان هي*مو*ت في إيدي… وجبت اختك شهد من شعرها معايا اهي في العربية.

عمر: طب بقولك أي خليها معاك… أجيبكم فين؟ كريم: تعالى على شقتي… وبقولك أي متسيبش ياسمين لوحدها. عمر: لي هما بيفكروا في حاجة؟ كريم: أخلص يا عمر… متسيبهاش… وأنا هربي بنت الك*لب دي على ما تجيلي. وصلوا لحد البيت ونزل هو من العربية ومسكها جامد كدا وهي هتمو*ت من الرعب لأنها عارفه كريم كويس. عمر بكل عصبيته دي ميجيش حاجة في كريم. كريم حرفيًا مجنون وفي الحاجات دي بالذات. جرها من شعرها وهي بتترجاه يسيبها لكنه مش سامعها أصلاً.

دخلو الشقة ورماها هو على الأرض… وهي في منتهي رعبها… وبدأ يشمر ايد القميص وهو باصص في السقف بمنتهي الغضب وهي مرمية على الأرض. نزل لمستواها. كريم بهدوء وبداخله نار: هسألك مرة واحدة… كنتي عنده بتعملي أي؟ شهد برعب شديد: و… والله م… مكنتش بعمل… حاجة… كريم بنفس الطريقة: هعتبر نفسي مسمعتش حاجة وهسأل تاني… كنتي عنده بتعملي أي؟ شهد بعياط شديد ورعب: م… مكنتش بعمل حاجة…

جز كريم على سنانه وخبط ايده في الأرض بعصبية شديدة ومسكها من شعرها جامد. كريم بعصبية: مدام مش عاوزه تنطقي أنا هوريكي… ونزل فيها ضر*ب وهي عمالة تصرخ من الوجع خصوصًا أنها حامل وعمالة تعيط جدا وبتحاول تهرب من تحت ايده لكنها مش قادرة. في الفيلا في اوضة عمر وياسمين… كان عمر بيلبس في منتهي السرعة. ياسمين: أيوه يعني أنت رايح فين؟ انهاردة يوم اجازتك… عمر: يحبيبتي… عندي شغل بس… ياسمين: أيوه شغل أي يعني… عمر وبدأ يزهق:

ياسمين… أنا على اخري… اخر*سي بقى. ياسمين بزعل: أنت بتزعقلي بردو… عمر: ياسمين… مش وقته خالص… أنا لو ممشيتش دلوقتي… كريم هيروح في داهية هو وشهد. سلام يا ياسمين لما أجي هفهمك. وجري عمر وركب العربية وافتكر ساعتها أنه سايب ياسمين لوحدها… ومبقاش عارف يعمل أي. اتصل بيها. عمر: ياسمين بقولك أو*عي تخرجي من باب الأوضة واق*فليها عليكي كويس. ياسمين باستغراب: لي طيب؟ عمر:

اسمعي الكلام… عاوزين يسقطوكي يا ياسمين… حافظي على ابننا عشان خاطري. جريت ياسمين قفلت الباب بالقفل من جوه. ياسمين: اهو يحبيبي قفلتو من جواه متخافش يعمر أبداً على ابننا. عمر: شاطرة يا ياسمين. ياسمين: بس هو أي اللي حصل خلاك تجري كدا؟ عمر: ملكيش أنتِ دعوة بأي حاجة أهم حاجة خليكي في اللي انتي شايلاه في بطنك… لو بتحبيني يا ياسمين. ياسمين: بحبك… بحبك دي كلمة قليلة أوي… أنا بعشقك يعمر. ابتسم عمر كدا ونسي كل اللي حصل. عمر:

وأنا كمان بعشقك يا قلبي من جوه. حطت ياسمين ايديها على بطنها. ياسمين: متقلقش يحبيبي هحافظ على ابننا… روح أنت بقا شوف هتعمل أي. عمر: ماشي يروحي… باي. وقعد يفكر شوية في كلام ياسمين بفرحة وبعدين افتكر المص*يبة بتاع شهد. عمر: ينهار أسود… الواد زمانه قت*لها… يخربيتك يا ياسمين… ومشي بسرعة أوي لحد ما وصل لشقتو.

راح عمر لقى باب الشقة موارب وفتحوا لقى كريم قاعد على الأرض وساند ضهره على الحيطة ورافع ركب رجليه وساند ايد عليها والتانية بيشرب بيها السجارة وينفخ دخانه بغضب شديد. عمر: أي اللي حصل يا كريم؟ شهد فين؟ كريم شاورله على الأوضة من غير ما يتكلم. دخل عمر الأوضة لقى شهد مرمية على الأرض وحاطة ايديها على بطنها وعمالة تتوجع بصوت واطي وغرقانة في دم*ها ومتع*ورة من جسمها كلو وفي د.م نازل من رجلها.

اتخض عمر من منظرها وقلبه حن عليها… لكن افتكر كل اللي عملته فيه. بص عليها بقرف منها وسابها وقفل الباب وخرج. عمر: أنت لقيتها بتعمل أي بالظبط يا كريم؟ قام كريم وقف. كريم: كانت معاه في البيت يا عمر… هتكون بتعمل أي يعني. عمر: مش عاوز أصدق… مش عاوز أصدق أن اختنا… تكون عملت حاجة زي كدا يا كريم بجد. كريم: متقولش عليها اختنا… دي عاوزة ت*قتل ابنك يا عمر… عاوزة توقع مراتك من عالسلم تاني. عمر:

أنا مش عارف جابت القسوة دي منين… أنا عمري في حياتي ما هصفالها. كريم: دا لو اتبقي ليها حياة أصلاً… أنا هسيبها تموت كدا. عمر: طب معلش يا كريم… هاتلها دكتور… عشان خاطري. كريم: يااااه… لسه قلبك عليها يا عمر… بعد كل اللي عملته دا. عمر: عيشت معاها يا كريم… أكتر منك. معلش هاتلها دكتور بس مي*سألش بقا مين ضر*بها وكدا. طلع كريم فونه. كريم: متقلقش هجيب*لها واحد صاحبي مش هيسأل على أي حاجة. مصطفى: هي مالها يا ابني؟ كريم:

أخلص يا مصطفى… شوفلنا أي الد.م اللي نازل من رجليها دا. مصطفى: باين جدا يا ابني… كانت حامل وسقطت… هي عملت حادثة ولا أي؟ بصلها عمر بمنتهي الغضب وبرق عيونه بشر. عمر: حامل… حامل…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...