الفصل 16 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
14
كلمة
994
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ياسمين بخوف من شرها: وانتي عرفتي منين اني حامل؟ شهد: هو انتي هتحققي معايا؟ انتي مالك انتي؟ انا عرفت منين؟ ياسمين: طب وانتي عاوزة مني إيه دلوقتي؟ شهد: انتي عارفة يا ياسمين، أنا بقالي فوق الخمس سنين بعمل كل اللي أنا عاوزاه من غير ما أي حد يعرف عني أي حاجة. بخرج وأروح وأجي، كل ده براحتي ومزاجي. فاهمني؟ مش هتيجي انتي بقا في الآخر تبوظيلي حياتي؟ وإلا والله هعيشك سواد طول عمرك، وعمر مش هينفعك. ياسمين بقلق: هتعملي إيه يعني؟

شهد بشر: تخيلي كدا معايا. وانتي بتطفحي أي عصير أو أي أكل، أكون حاطالك فيه حبوب كدا تخليكي تسقطي وتخسري اللي في بطنك. نظرت لها ياسمين وهي مبرقة برعب منها ومن طريقتها وتفكيرها. دي شهد مكملتش 22 سنة. وكملت شهد وهي ترفع حاجبيها بشر: أو مثلاً وانتي نازلة من على سلم الفيلا اللي ما كنتيش تحلمي تدخليها أصلاً، تقعي من على السلم تنكسر رقبتك إن شاء الله. وبرضه تسقطي وتخسري اللي في بطنك.

فضلت واقفة ياسمين خايفة منها أوي تعمل فيها حاجة، ومردتش عليها خالص لأنها حست إنها إما مريضة نفسياً أو هي شريرة فعلاً. كملت شهد بابتسامة بخبث لما شافت ياسمين خافت منها: خافي على نفسك. وعلى اللي في بطنك. وخبطت على بطنها. وكملت بزعبق: اسمي ما يجيش مع عمر تاني ولا بالخير. ولا بالشر. فاهمني يابت انتي.

وسابتها ومشيت. فضلت ياسمين واقفة مرعوبة وخايفة جداً على نفسها واللي في بطنها. مبقتش حتى مآمنة تشرب كوباية الماية يكون فيها الحبوب دي. وقفت قدام المرايا وحطت إيديها على بطنها بخوف، ومبقتش عارفة تعرف عمر ولا لأ.

عدى كام ساعة ورجع عمر البيت. أول ما دخل الأوضة جريت عليه ياسمين حضنته أوي وهي بتعيط. فهو استغرب جداً، لكن بادلها الحضن. وكان باب الأوضة مفتوح. عدت شهد من قدام الأوضة وبصت لياسمين كدا. فقامت ياسمين قفلت الباب برجلها وهي حاضنة عمر. عمر: مالك يا حبيبتي بتعيطي لي؟ ياسمين بعياط: عمر، متسبنيش قاعدة هنا لوحدي تاني نبي. أنا بخاف من البيت ده. شالها عمر وهي في حضنه وقعدوا على السرير وهي لسه حاضناه وقافشة في رقبته جامد أوي.

عمر: طب اهدي يا حبيبتي بس. اهدي. هي شهد قالتلك حاجة؟ رفعت وشها ياسمين ليه وبصت في عينه بخوف، مش عارفة تقوله ولا تخاف على نفسها أحسن. دفنت وشها في صدره وقالت: ياسمين بدموع: أنا مش عاوزة أتكلم دلوقتي يا عمر. المهم متسبنيش. ضمها عمر ليه أوي في حضنه، وكانت عاوزة تدخل بين ضلوعه من خوفها وقلقها. ورفعت وشها دفنته في رقبته، وكانت شفايفها ملامسة لرقبته وباس*ته بوس*ة خفيفة في رقبته. فابتسم هو: بقيتي جريئة أوي.

غمضت عيونها ياسمين وهي حاضناه أوي، وفضلوا كدا كتير أوي لحد ما هي نامت وهو حس. فقام منيمها على السرير وغير هدومه ونام جنبها. عند رزان: رزان: يبنت اللذينة. أيوه كدا خوفيها. شهد: لازم تخاف. رزان: طب انتي عرفتي منين إنها حامل؟ شهد: بسيطة. الدكتور وهو نازل سألته فيها إيه وقالي. رزان: لا والله جامدة. هو كريم فين؟ شهد: قالي إنه في مشوار كدا وجاي.

صحي عمر ولقاها لسه نايمة. فقام غسل وشه وغير هدومه، وكانت الساعة تقريباً 11 بالليل. وكتبلها ورقة عشان لو صحيت وملقتهوش إنه في مشوار. خرج من البيت وراح الكافيه مستني حد. وفجأة جه كريم. كريم: مساء الفل يا بيبي. عمر وهو بيسلم عليه وبياخدوا في حضنه: وحشتني والله. كريم: وانت كمان. عمر: اقعد اقعد. كريم: ها... عمر: كنزي ورزان وشهد اتفقوا على إيه؟ كريم: خد بالك من مراتك عشان عاوزين يسقطوها ويحطولها برشام يسقطها.

عمر بقلق: طب أول ما يعملوا كدا تقولي عالطول. كريم: عيني يا أخويا. المهم بس إنك تكون سامحتني. عمر: سامحتك يا كريم. بس زي ما وعدتني لازم تتعالج. كريم: نخلص بس الحوار ده، وأنا أكيد هتعالج. وهبطل أشرب أي حاجة. فلاش باك. كان قاعد عمر في مكتبه ولقى رقم غريب بيرن عليه. عمر: الو. مين؟ كريم: أنا كريم. عامل إيه يا عمر؟ عمر بعصبية: ولك عين تكلمني يبجح؟ كريم: اهدي بس، أنا عاوزك في حوار يخصك. قابلني في ***** الساعة 7 بعد شغلك.

فكر عمر شوية وبعدها وافق يقابله. وحكاله كريم على كل حاجة. وكان عمر كمان عارف إن عادل جاي الفرح. عمر: طب وانت إيه خلاك تقولي؟ كريم: والله أنا لما عرفت اللي هما عاوزين يعملوه، قلت ده أخويا برضه. وانت طول عمرك كويس معايا. وكمان ده الموضوع وصل لقتل ابنك اللي هو أنا أبقى عمو. وده بقا كفاية أوي. عمر: أصيل يا كريم. باااااك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...