الفصل 17 | من 25 فصل

رواية ذكريات الفصل السابع عشر 17 - بقلم سلمي ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
895
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عمر.. بس يا كريم والله هفضل شايلالك طول عمري. كريم.. متقولش كدا يا عمر. المهم احنا هنعمل إيه مع شهد اختك؟ عمر.. لا شهد دي حسابها معايا جامد أوي. كريم.. هي علاقتها بمازن عاملة إزاي؟ عمر.. معرفش، بس باين عليها بتحبه أوي. عمر.. مش عارف ليه قلبي حاسس إن البنت دي عاملة مصيبة. كريم.. طب وإنت إيه اللي مخليك مستني؟ متخلص عالناس دي كلها.

عمر.. خايف.. خايف على ياسمين والجنين أوي. إنت متعرفش هما غاليين عندي إزاي. أخاف بقى يتقلب كل ده لكره أكتر ويعملوا فيها حاجة. كريم.. خلاص يا خويا. شوف إنت بس الوقت المناسب وقولي. روح عمر البيت ودخل الأوضة لقى ياسمين لسه نايمة وحضنة رجليها وشعرها مفرود عالسرير. بصلها بابتسامة وقرب عليها، با*س راسها ودخل غير هدومه وخرج قعد عالسرير وقاعد عالـ فون. فضلت تتقلب شوية وبعدها صحيت. ياسمين بنوم.. عمر.. عمر.. انت لسه صاحي؟

ياسمين.. هي الساعة كام؟ عمر.. 2 الفجر. نامي نامي. قامت ياسمين.. بس أنا مش عايزة أنام تاني. عمر ساب الفون وبصلها. مش ناوية بقى تقوليلي كان مالك؟ ياسمين.. مالي إزاي يعني؟ عمر.. قعدتي تعيطي شوية وتقوليلي متسيبنيش لوحدي.. وكده يعني. سكتت ياسمين وبصت في الأرض. خايفة يا عمر. عمر.. من إيه بس يا روحي؟ قوللي طيب. ياسمين.. طب بص.. أنا حليت الموضوع يعني.. خلاص بقى. عمر وبدأ يتعصب.. متتكلمي يا ياسمين بقى. حصل إيه؟

ياسمين ورفعت صوبعها.. آهو شفت بقى بتتعصب عليا إزاي. عمر بضحكة على شكلها.. طب خلاص. قول لي يا حبيبتي. ياسمين بخوف.. عمر أنا.. أنا.. أنا بحبك أوي. وراحت في حضنه. بادلها عمر الحضن. ياسمين.. إنتي كنتي هتقولي حاجة تانية؟ سكتت ياسمين ومردتش وفضلت حاضناه. عمر.. كل ما تحبي تهربي من سؤال تيجي في حضني. ياسمين.. عشان ده أكتر مكان بحس فيه بالأمان وإني مطمنة. ابتسم عمر وفرح من كلامها أوي ضمها ليه أكتر. ***

صحت شهد الصبح راحت لرزان. شهد.. لازم نلحقها قبل ما البيبي يكبر في بطنها. كنزي.. أيوا لازم. شهد.. عمر مش هيكمل مع البنت دي. عمر هيتجوزني أنا. رزان.. طب بصي يا شهد.. أنا اشتريت الحبوب. هتحاولي تحطيها في أي حاجة لياسمين.. وهتسقط بعدها بكام ساعة. شهد.. حاضر يا رزان. وإن شاء الله.. هتسقط. وأخدت منها الحبوب. وفي الوقت ده دخل كريم. كريم.. متجمعين عند النبي إن شاء الله. الله. وكمل في سره.. أظن والله.

شهد بفرحة.. تعالي يا كريم. الحق. كريم باستغراب.. مالك يا بنتي في إيه؟ شهد.. خلاص هنحط انهارده الحبوب لياسمين. كريم اتصدم لكن مبينش قدامهم. طب هايل. هتعملوا كده امتى؟ رزان.. أنا هاجي أنا وكنزي كأننا جايين نزوركم عادي يعني وطبعًا هتجيبوا عصير. هنحطولها فيه. كريم.. هو انتوا بتروحوا هناك عادي؟ مش المفروض قاطعين مع بعض؟ شهد.. لا مهو عمر عارف إن كنزي صاحبتي من زمان. ورزان كل فترة بتيجي تزور بابا.

كريم لنفسه.. آه يا ولاد الـ كل*ب. وربنا أشهد لأنتقم. بس لما عمر يأذن لي. كريم.. تمام يا جدعان. اعملوا اللي انتوا عايزينه وأنا بقى هروح على واحد صاحبي كدا. وقام مشي وفضل يرن على عمر لكن فونه مقفول. كريم.. رد بقى يا عمر ونبي. مراتك وابنك في خطر. وفضل يرن وبردو مقفول. جهزت رزان نفسها هي وكنزي وراحوا للبيت وكان عمر في الشركة وياسمين قاعدة في أوضتها. شهد.. يا أهلاً بحبايبي عاملين إيه؟

رزان.. وحشتينا والله قولنا نيجي نسلم عليكم. هو عمر فين؟ شهد.. في الشركة. ثواني هنادي لياسمين. طلعت شهد لياسمين خبطت ودخلت وياسمين ساعتها قلقت منها. شهد.. تعالي سلمي على رزان وكنزي. ياسمين.. أنا تعبانة ومش قادرة أقوم. شهد.. لا مينفعش. قومي بقى. وفي الآخر نزلت ياسمين مع شهد وطلبوا من الخدامة تعمل عصير وحطتلها شهد الحبوب من غير ما الخدامة تاخد بالها وقدمتلهم العصير وكان قدام ياسمين الكوباية اللي فيها الحباية.

في نفس الوقت ده راح كريم لعمر الشركة وطلب يقابلو ضروري ودخلوا. عمر بقلق.. مالك يا ابني في إيه؟ كريم بقلق شديد.. الحق يا عمر. هيحطوا لمراتك الحبوب دلوقتي. اترعب عمر وخرج جري من الشركة هو وكريم و..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...