رهف بهدوء: أنا اللي رشحت لي فكرة المخزن. الأب: لا بهدوء كدا وتفهمني وحدة وحدة، عملتيها إزاي وإمتى؟ رهف: اللي حصل يا بابا إن بعد ما محمد خلص مكالمة وكان لسه هيمشي... (فلاش باك) محمد باستعجال: أنا لازم أمشي، هبقى أكلم والدك وأعرفه آخر الأخبار.
فتحت الباب ولسه هيمشي، سمعت صوت زنة بسيطة جنب الزهرية. مسكت الزهرية على طول وأنا بشاور له عشان يقف مكانه. كان لسه هيتكلم، بصيت له وبعدين بصيت للزهرية وأنا بشاور على الجهاز. فسبت الجهاز زي ما هو ومسكت التليفون وكلمته بعض شات علشان محدش يعرف إنه لسه موجود. واتفقت معاه إني أخبي في المخزن لحد ما نوصل لحل، لأن فكرة إن الجهاز موجود في الشقة يبقى هما قدروا يدخلوا الشقة ويحطوا الجهاز كمان. (عودة إلى الواقع)
رهف: بس كدا، وبعدين عملت كل التمثيلية دي علشان محدش يشك فيا. الأب: بس يا بنتي المكالمة كانت... قاطعته رهف: كانت منهم علشان يعرفوا محمد خرج من عندنا ولا لأ، وأنا مشيت حسب الخطة اللي إحنا خططنا ليها. الأب: والعمل؟ رهف بهدوء: ولا حاجة خلاص، واضح إنهم نسوا هما بيلعبوا مع مين. قبل أذان الفجر هنزل أنا وأنت لمحمد ونشوف هنوصل لأيه. قام الأب وهو يطبطب على رأس رهف: عفارم عليكي يا رهوفة، كنت خايفة عليكي بس واضح إنك تخوفي كتيبة.
رهف بتكبر: عيب عليك، هو أنا أي حد. دي أنا أصغر صحفية هتحضر أشهر مؤتمر هيتم على مر التاريخ. الأب بضحك: والله ما هيجيلك وره إلا الفشخرة الكدابة دي. رهف بضحك: عيب عليك، أنا بتاع كدا. الأب وهو يهم أن يخرج من الغرفة: أنت أبو كدا يا رهف. أهدي شوية على محمد، مش قدك دي. رهف بصدمة: أنا عملت حاجة يا سي بابا. ثم قالت بتمثيل: ديما ظالمين كدا. أهم يا رب اللي أخدوني عضم ورموني لحم. الأب بضحك: اسمها أخدوني لحم ورموني عضم. شاورت
على جسمها بضحك وهي تقول: بالله عليك دي عضم؟ يعني أبقى منافقة وكدابة الاتنين مع بعض. نظر الأب إليها بجدية وهو يقول: على أذان الفجر هيجيلك علشان ننزل سوا، تمام؟ رهف بهدوء: لأ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!