الفصل 6 | من 12 فصل

رواية تهمتي اللعينه الفصل السادس 6 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
20
كلمة
643
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

"لا" "لي يا بنتي" "مش هننزل غير لما يرن عليا، كدا أفضل بدل ما يبقي حد مراقب البيت ولا حاجة" "تمام يا بنتي، بلاش حد يعرف يا رهف، ولا حتى أمك وإخواتك، فهمتي" "حاضر، مش هبلغ حد، وإن شاء الله الموضوع يخلص على خير" "يا رب يا قلبي"

خرج الأب وبقيت هي وحيدة في هذه الغرفة. هي لا تدري ما كم المصائب التي تتوالى عليها واحدة تلو الأخرى. إذن عليها الصبر لتحل هذا اللغز العجيب، ومن بعدها ستترك هذا العمل إلى الأبد. فيكفي ما أصابها إلى الآن. غفت رهف على هذا الكرسي بضع دقائق فقط، فقد لم تستطع النوم من كثرة التفكير في غد. فتحت عينيها بنعاس وهي تنظر إلى الهاتف الذي ما زال يرن منذ فترة. ما لبثت أن قامت بسرعة وهي تقول: "محمد بيرن، لازم أنزل حالاً".

أمسكت الهاتف وهي تقوم بإغلاقه، علامة لتعرف أنها استيقظت. تركت الهاتف بجانب تلك الزهرية، ثم فتحت الباب بهدوء لكي لا يصدر صوت. اتجهت مباشرة إلى غرفة والدها وهي تفكر كيف توقظه. بعد مدة، وقد يئست من المحاولة مرارًا وتكرارًا، فقد فات عشر دقائق على مكثها أمام غرفة أبيها، ولا تدري لماذا لا يستيقظ. أخيرًا قررت أن تتجه هي إلى المخزن بدون أبيها. فتحت باب الشقة بهدوء وهي تخطو أول خطوة اتجاه الباب. "محمد يخربيتك!

إيه اللي خلاك تخرج من المخزن؟ "محمد دي لو بيلعب معاكي، إنما أنا الرائد محمد، متنسيش حاجة زي كده. وبعدين أنا مش عيل نوتي عشان أفضل مستخبي، دي كانت خطة زفت على دماغك." "دماغك أنت، ما تحترم نفسك، وخليك فاكر إني أنقذت حياتك. لو أنا ما خبّيتكش في المخزن، كنا بنقرأ عليك الفاتحة دلوقتي." نظر إليها ونظراته لا تبشر بالخير. "يلا ننزل ونشوف الموضوع ده بعدين... فكرت في خطة وأخدت إذن كمان إني أنفذها."

سارت أمامه في ضيق، فحقا لو وقفت أمام ثانية أخرى لكانت. قاطع تفكيرها وهو يمسك يديها ويسحبها اتجاهه ويقول: "حاسبي". ثم نظر إليها في ضيق وهو يقول: "يعني بعيد إنك مش بتعرفي تفكري، كمان مش بتعرفي تمشي؟ ركزي أنت ماشية فين." أبعدت يديها عن يديه وهي تصيح: "إياك تمسك إيدي، ماشي؟ أنا مش عارفة عقلي كان فين وأنا بخبيك." فتح باب هذا المخزن وهي تقول: "قدرك كده، تقولي إيه بقى؟ يلا، إحنا مش فاضيين."

قال ذلك وهو يقفل الباب جيدًا لكي لا يدخل أحد. "وفعلاً إحنا مش فاضيين والله يا سيادة الرائد، ورانا شغل كتير، ولا إيه رأيك يا آنسة رهف؟ نظروا بصدمة إلى الجالس أمامهم وهم يقولون بصوت واحد: "حسين."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...