حجم الخط:
18
في أقل من ثانية قامت بإغلاق التليفون وهي تنظر إلى والدها بصدمة ورهف ببكاء.
"دي الموضوع طلع كبير قوي يا بابا واحنا مش قدّه."
"ربنا هيقف معانا يا بنتي إن شاء الله. المهم بس نعرف فين محمد."
نظرت رهف إلى هذه المزهرية وهي تقول: "ما محمد خلاص يا بابا، زمانه وصل تركيا."
"تركيا إيه؟"
قاطعته رهف وهي تنظر إلى المزهرية دون أن تتحدث. وأخيرًا استطاع والدها فهم قصدها وهو يجاريها في الكلام.
"آه والله الواحد كان خايف عليه قوي وكده يبقى أول مرحلة من الخطة نجحت."
"احيه الجهاز اللي في المزهرية!"
جرت رهف إلى هذه المزهرية وهي تقوم بتكسير هذه الشريحة إلى أجزاء صغيرة. نظرت إلى والدها وهي تقول: "الحمد لله."
"إنتي ليه عملتي كده؟ واحتمال كبير إن محمد معاهم."
"متخافش، محمد مش معاهم. محمد في المخزن اللي تحت البيت. هو مش خرج من بيتنا أصلًا."
"إزاي دي؟ أنا مش فاهم حاجة."
"أنا..."
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!