الفصل 3 | من 12 فصل

رواية تهمتي اللعينه الفصل الثالث 3 - بقلم مريم رمضان

المشاهدات
20
كلمة
470
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

الأب بذهول: "عمل حادثة؟ لبث أن أدرك الموقف فقال: "طيب هو في أي مستشفى دلوقتي؟ "مستشفى اسمها... الأب: "أنا جاي حالا يا بني، سلام." نظر إلى ابنته الجالسة أمامه ثم قال بزهق: "محمد عمل حادثة وأنا هروح، هتيجي معايا؟ رهف بتفكير: "إزاي عمل حادثة؟ الأب وهو يسرع ناحية الباب: "معرفش، الراجل قال إن رقمي كان آخر رقم، عشان كدا رن علي." صاحت رهف بفزع وهي تقول: "يا ولاد الكلب، دي خطر منهم." عاود الأب إغلاق الباب بعدما كان مفتوحاً

ثم قال: "خطط إيه؟ أنا مش فاهم حاجة." أمسكت رهف يد والدها ثم قالت: "محمد لما كان هنا، في حد رن عليه وكان واضح أوي إنه كان محتاجه في موضوع مهم. عشان كدا هو سابني من غير ما نكمل كلام، وانت قلت إن الشخص اللي كلمك قال إنك آخر رقم كلمه محمد. يبقى إيه؟ نظر الأب في الفراغ وهو يقول: "دي رسالة صريحة إنهم عارفين كل حاجة." أكملت رهف كلام أبيها: "دي احتمال، واحتمال التاني إنهم ممكن يكونوا عملوا حاجة لمحمد." الأب: "طيب والعمل؟

هنعمل إيه دلوقتي؟ رهف بهدوء: "هرن على محمد." الأب بعدم فهم: "بس تلفون محمد معاهم يا بنتي." رهف: "هرن على محمد اللي معاه العقد عشان أوضحلك أكتر. هرن على شبيه محمد." الأب بفهم: "ليه يا بنتي؟ رهف وهي تضغط على أزرار التحكم في الهاتف: "هتعرف حالا، استنى وشوف." ما لبث أن قام بفتح الخط. رهف: "محمد؟ "تو تو... محمد مين بقى؟ ما خلاص يا شاطرة، هنلعب بقى على المكشوف."

رهف وهي تدعي عدم الفهم: "مش فاهمة حاجة، انت بتقول إيه يا محمد؟ "تاني هتقول محمد؟ اسمي حسين يا شاطر، وعيب أوي لما تبقي صحفية مشهورة كدا ويضحك عليكي. الزهرية اللي جنبك امسكيها، هتلاقي فيها جهاز تصنت. ابقي فكري بصوت واطي بعد كدا يا قطة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...