نظروا بصدمة إلى الجالس أمامهما وهما يقولان بصوت واحد: "حسين! ضحك حسين بابتهاج وهو يقول: "مفاجأة، مش كده؟ ضحك وهو يقول: "يلا يا رجالة، شوفوا شغلكم." في أقل من ثوانٍ، امتلأ المخزن بالرجال يحملون الأسلحة في استعداد لتلقي الأوامر. وأخيراً، فاق محمد من صدمته: "سيب رهف تمشي، وكلامك معايا أنا." نظر إليه وهو يشير بعينه على الباب، وفي أقل من دقيقة كان قد فتح باب المخزن وهو يصيح: "اجري يا رهف بسرعة!
خرجت رهف من الباب وخلفها ستة رجال. وقفت على الباب. إذن هناك طريقان، إما أن تصعد إلى أبيها، أو أن تهرب إلى الخارج. أحكمت رأيها وخرجت من باب العمارة وهي تجري بأقصى سرعة لديها، لا تدري هي عائدة أم لا. أما عند محمد: "محمد بغضب: تباً، والله عيب عليك، حركات العيال دي. مش قلت لك نتقابل راجل لراجل؟ "حسين بهدوء: مفيش كلام بينا. أنا عايز أختي وهمشي من هنا وهبعد عن المهمة دي خالص." "صاح
محمد بغضب وهو يقول: منه أختي أنا، ومحدش هيقرب منها، ومش هخليها تعيش مع واحد قاتل، قاتلة." "حسين بغضب وهو الآخر: أنت ليه مش عايز تصدق إن مش أنا اللي قتلتها؟ والله ما أنا." "صاح محمد هو الآخر: كداب، هي شاورت عليك قبل ما تموت." نظر إليه بضعف وهو يقول: "ورحمة أمي، لأخلص عليك وأمو*تك بنفس المو*تة. ودي وعد من ابن شاف أمه وهي بتمو*ت." *** الأب بصدمة: "راحت فين؟ أنا ماكد عليها مش تنزل غير معايا."
ظل يبحث عنها في كافة البيت حتى تعب. الأم وهي تجري عليه: "أحمد، مالك، في إيه؟ ثم صرخت عندما لم تستمع إلى إجابة من زوجها. بحثت عن الهاتف وهي تحدث الإسعاف بصوت متقطع من الخوف: "أرجوكم، زوجي أغمي عليه مرة واحدة، معرفش مش بيفوق، والتنفس بطيء جداً، تعالوا بسرعة." أغلقت الهاتف وهي تجري مرة أخرى إلى زوجها الراقد أمامها، لا حول له ولا قوة. *** أما عن بطلتنا، فمازالت تحاول الفرار من هؤلاء الرجال.
فعندما رأتهم تفرقوا، تخلصت من واحد واحد، حتى أحد الرجال: "ووقع غير الشاطر يا مزة، تعالي معانا بقى بدل ما نخلص عليكي." ضحكت وهي تقول: "واضح إنك نسيت أنت بتتكلم مع مين، تعالي يا حلتها." يجب أن أعترف أنها ضربت منهم عدداً لا بأس به، ولكن ما لبث أن قاموا بالتجمع حولها. نظر شخص إليها بضيق وهو يقول، برفع هذه العصا الكبيرة حتى سقطت على رأس رهف. صاح أحدهم وهو يقول: "يخربيتك يا سيد!
معندناش أوامر إننا نقت*لها، دي مهمة عند الباشا. أوووه، روح شوف لسه بتتنفس ولا ما*تت." اقترب منها سيد بحذر وهو يرفع يده أمام أنفها ويحاول أن يعلم هي تتنفس أم لا. مرت دقيقتان حتى صاح وهو يقول...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!