الفصل 14 | من 22 فصل

رواية ظننته حبا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سحر

المشاهدات
17
كلمة
2,470
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سلام بقى يا جماعه ادعوا لي ربنا يقومني بالسلامه. سيلا حبيبتي خليه يسفرك شرم أو الغردقة شهر عسل، اهو طلع معاه فلوس، بلاش يضحك عليك زيي وتروحي بورسعيد عشان يوفر. شكرا يا جودي. تصدقي كان لسه بيقول مش هنسافر عشان مفلس من الجوازتين وكان عايزني أخلي بابا يسفرني على حسابه. نظرت لباسل بانتصار: لا معاه ولسه معاه كتير. انبسطي. ونظرت لجواد بخذلان: تسافر بالسلامة يا دكتور. أنا ماشية يا ماما، عايزة حاجة؟

لا ما تزعليش يا ماما، أصلي مقضياها. كانت توجه نظرها بين باسل وجواد وأكملت: بين الشغل وتصوير الفيديوهات وفرقة الفنون الشعبية، ده الجواز طلع كان معطلني عن مستقبلي وحاجات كتير ممكن أحققها. ربنا يقويك. نشكر الظروف اللي طلقتك. اشكريها قوي يا طنط، أصل فعلاً الجواز من ابنك مش أمله، وأكيد ما خسرتش لما سبته، بالعكس كسبت كتير. وأشارت على الشيك الذي بيدها: حتى شوفي المكسب اهو، خلي بالك منه بقى أحسن ممكن يتجلط عشان دفعوا.

أشوفكم بقى لما أولد. أتمنى يبقى ولد شبهك يا باسل، بس مش أخلاقك. باي. وهبقى أجيبه لك يا طنط تقعدي بيه وأنا في الشغل عشان تشبعي من حفيدك، أصلك هتحبيه قوي عشان مني. انصرفت وذهب جواد ورائها: عن إذنكم، ورايا مشوار مهم قبل ما أسافر. أسرع خلفها ليلحقها: استني يا جودي، هوصلك. ما تتعبش نفسك يا دكتور. تعبك راحة، لو مش هتعب عشانك هتعب عشان ابن أخويا. ابن أخوك مين…. ااااه. ووضعت يدها على بطنها: شوف نسيت، أصل لسه ما اتعودتش.

في الطريق، أراد جواد استفزازها ومعرفة ما كان يدور بينها وبين باسل: يعني باسل الأول كذبك إنك مش حامل، وبعدين سكت. انت متأكدة إنك حامل؟ لو ما كنتش حامل ما كانش دفع بسهولة، وكمان المبلغ اللي طلبته. ومن إمتى إنت مادية كده؟ لما بسامح كتير والناس بتستغل طيبتي، يبقى لازم أوجعهم، وأكبر وجع لأخوك إنه يخسر فلوس. وخلاص أنا حققت ده. انت متأكدة إن ده ابن أخويا. بنرفزة: وقف العربية. بقول لك وقف. توقف جواد بعد أن رآها بهذه العصبية،

لكنه خجل من الرد عليها: مش هسمح لك تخوض في شرفي زي ما عمل أخوك. أنا بحترمك من زمان ومش ناسيه إنك كنت بتدرسني ولك فضل عليا، لكن ده ما يديلكش الحق إنك تتكلم عني كده. وزي ما قلت أنا مستعدة أعمل تحليل، بس الأول هات موافقة أخوك. ومش محتاجة منك توصلني. سلام يا دكتور. نزلت من السيارة قبل أن يتكلم، وأغلقت الباب بقوة، وأوقفت تاكسي وركبت به. عادت للمنزل وهي تبكي. بعد ساعة، وجدت الباب يطرق: خير يا ماما، جاية ليه؟

عشان أشوف حل للورطة بتاعتك وأقنعك ترجعي لباسل عشان اللي في بطنك. ماما، أحب أطمنك، أنا مش راجعة لباسل اطلاقاً. وعايزة أقول لك على سر، بس بلاش حد يعرف. خير يا جودي. أنا مش حامل. نعم. امال قلت كده ليه؟ عشان أعرف آخد حقي من باسل، وكنت محتاجة أدبر فلوس السفر. سفر إيه ورايحة فين. وقبل أن ترد،

طرق الباب بشدة ففتحت: جرى إيه يا ست جودي، هو انت كل شوية ناس داخلة وناس خارجة، غير إنك طول النهار بره وقال إيه في الشغل. مين اللي عندك جوه؟ يخصك في إيه يا مرات خالي، مستنية حد معين يجي لي. انطقي، أنا عندي بنات وعايزة أحافظ عليهم. ما تقلقيش، أسبوع وهمشي. كويس كده. برضه عايزة أعرف مين اللي عندك. ردت مها من الداخل لتسمعها: مين يا جودي اللي بيزعق بالطريقة الغبية دي.

سمعتها من على الباب: دي مها، مامتك. طب ابقي سلمي لي عليها. وأسـرعت بالصعود وأغلقت جودي الباب: هي مرات هشام كانت بتكلمك كده ليه؟ دي عينة بسيطة من اللي هشوفه بعد كده. عرفتي ليه عايزة أسافر. بس انت بنت وهتسافري لوحدك. الناس هتقول عليك إيه. يعني في حاجة لسه ما اتقالتش يا ماما. تفتكري أبوك هيوافق؟ بابا فهمي. طيب أنا طمعانة إنك تقنعيه. أنا بتكلم عن صلاح.

وايه علاقته بيا غير اسمه في البطاقة. وعموماً، ما يقدرش يمنعني، أنا دلوقتي مدام ومطلقة وبالغة. هههههه، أنا حتى ما لحقتش أغير البطاقة لمدام. ها يا مهاميهو، هتكلمي بابا فهمي. أمري لله، ما دام شايفة مصلحتك. بس هتوحشيني وهبقى قلقانة عليك. هو انت عندك شك في أخلاقي. لا طبعاً، انت بنتي وتربية إيدي. بس لما تبقي في بلد غريب بخاف عليك أكتر.

ما تقلقيش، مش يمكن الغريب يبقى أحن من القريب. وبعدين، سقف توقعاتي من الغريب مش هيبقى عالي. يعني لو تعبتي هناك مين هياخد باله منك. انت لو دعيتي لي دعوة حلوة أكيد مش هتعب. دعيالك يا قلبي، بس قلقانة قوي. اطمني، حتى جوري هي اللي قالت لي سافري. يا ريتني سمعت كلامها. اللي هو إيه. جات لي في المنام وقالت لي بلاش الجوازة دي، وأنا فكرت نفسي بخرف عشان هتبعدي عني. وما قلتليش ليه؟ دي دايماً بتجيلي وتقول لي كلام حقيقي.

عشان كان قبل الفرح بيوم. والله كنت سبته قبلها بيوم أحسن من اللي أنا فيه. وهي كانت بتيجي تقول لك إيه. أبداً، معظم الكلام كان لبابا. مرة مراته هتجيب توأم. ومرة إن فارس أخويا تعبان. وفعلاً. أخوك فارس تعبان وبتسألي عليه. طبعاً، بس بكلم مرات بابا. هو من آخر مرة رحت له مش بكلمه. انت رحتي له إمتى وليه. هحكي لك. بعد انتهاء جلسة جودي مع والدتها، اتصلت

على سلوى وحكت لها ما حدث: إيه ده، انت الواحد يخاف منك،

ابتززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز

من فضلك، قدم لي النص الذي تريد تدقيقه وتنظيمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...