الفصل 13 | من 22 فصل

رواية ظننته حبا الفصل الثالث عشر 13 - بقلم سحر

المشاهدات
17
كلمة
3,146
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

كانت سلوى مع جودي في البيوتي سنتر لمساعدة سيلا مع قريبتها. فهمست لها: "يلا نروح بقى، هي خلاص قربت تخلص، وزمان اللي ما يتسماش جاي." "مش قلت لك هحضر الفرح؟ انت ليه بتعملي في نفسك كده؟ "عشان أثبت له وللكل، وأولهم نفسي، إنه ما يفرقش معايا." "وده صحيح؟ "صحيح جداً. أنا اكتشفت إن عمري ما حبيته، ده كان ساحر لي أو منومني مغناطيسي، بس أكيد ما كانش حب." "أيوة، صديقتي القوية. طب هخلع أنا، عايزة حاجة." "مش هتحضري؟

"لا، خطيبي عازمني على العشا. وطبعاً إذا حضرت الرجالة... "ههههه، تغور الست." ضحكوا سوياً. إحدى صديقات سيلا قالت لجودي: "أنا حاسة إني عارفاك، هو انت كوتش جودي؟ "أه، أنا. انت متابعاني؟ "ده أنا خسيت أنا وواحدة صاحبتي بسبب نظامك وفيديوهاتك. ممكن اتصور معاكي؟ "طبعاً، بس بشرط تستمري." "أنا مش هبطل بجد، اديتينا أفكار حلوة وكمان نفسيتنا اتحسنت." "أنا مبسوطة إني بسمعك بتقولي كده." توجهت لسيلا: "عايزة حاجة مني يا سوسو؟

"رايحة فين؟ "هروح ألبس وأحصلك." "انت أكيد جاية؟ "طبعاً يا حبيبتي، مش هسيبك في يوم زي ده." "حبيبتي يا جودي، ما أعرفش إنك جدعة كده. أنا طول عمري بحب سيلا، رغم إنها كانت بتضربني زمان، بس كنا عيال." وأمسكتها من أنفها بمزح وذهبت. شعرت ناهد بالحزن على جودي مما اقترفت، بعد أن رأت حب جودي لسيلا، وبعد أن علمت من ابنتها ما سمعته من زوجة خالها وحماتها. ولكنها لن تعترف، فيكفيها أن تجرعت أمها من نفس الكأس.

حضر العريس وذهب بعروسه إلى القاعة، وبدأت فقرات الحفل. دخلت جودي وهي ممسكة بذراع فريد، الذي كان وسيماً جداً، وهي أيضاً. وتفاجأت بمن يضع يده على كتفها. "كانت الفرحة تخرج من عينيها، والتمعت بالدموع من جمال المفاجأة." "جواد، انت جيت إمتى؟ "النهاردة، أخذت إجازة عشان أحضر فرح البيه." أرادت أن تحتضنه، لكنها مدت يدها لتسلم عليه، وأمسكتها بيدها الأخرى. "انت بجد مش عارف أنا مبسوطة قد إيه إني شفتك." وجدت

من يدفعها بذراعه في كتفها: "جواد، حبيبي، وحشتني يا ابني، تعالى احضر فرح أخوك مع النسب اللي يشرف." أمسكت جودي ذراع فريد كي يمتنع عن ما كان سيفعله، لكن ناهد أرادت أن تأخذ حق جودي. "دايماً ابنك بيقع واقف ويتجوز جوازات تشرف. إحنا اللي بنلبس جودي، ربنا رحمها، عقبالنا." ثم احتضنت جودي وقبلتها: "تعالي يا حبيبتي، مبسوطة قوي إنك جيتي تقفي جنب أختك." "أكيد يا طنط، مهما كان السبب، عمري ما هسيبها."

بعد قليل بدأت رقصة الثنائي. طلب جواب من جودي الرقص معه، فوافقت دون تردد. لمحهم باسل وشاهد نظرة العشق المتبادل بينهم، ففكر في فكرة خبيثة. أدت جودي وصديقات سيلا عرضاً من فرقة الفنون الشعبية، كانوا قد تمرنوا عليه مفاجأة لسيلا، على أغنية "غلبان" لأصالة. "غلبان أوي غلبان عايش على اللي كان فاكرنا زي زمان غلبان أوي غلبان لا ده فاته وفاته رميناه بماضيه وحكاياته ده فاكر دمعنا هنا على خدنا ياتهيؤاته

ده فاكرنا هناك قال قاعدين جنب الشباك قال وفي عرض رجوعه فاكر موضوعه وشغلتنا حياته ليه هنمسك في اللي غايب مش من قلة الحبايب بابنا ما يتسابش موارب إحنا بنقفل ع الشاريين" كانت أيضاً تريد أن ترسل رسالة لباسل وكل الحاضرين. قبل انتهاء العرض تظاهر باسل بأنه سيذهب للحمام، لكنه كان في انتظار جودي. كانت جودي ذاهبة للحمام لتبدل ملابسها، وعندما رأها نده عليها: "نعم، خير."

"ممكن أفهم إيه اللي انتي لابساه وإيه العرض اللي انتي عملتيه ده، وإزاي ترقصي كده قدام الناس؟ "هههههه." ضحكت بسخرية منه. "وانت مالك، ما تكونش مفكر نفسك لسه جوزي." أمسكها من ذراعها بقوة. "حالاً أردك وترجعي تاني مراتي ومش هرحمك." ضربته بركبتها في معدته وأبعدت يديه بقوة.

"ده كان زمان، تمد إيدك علي. ولو انت ناسي أحب أفكرك بالعلقة اللي أكلتها من فريد، وأحب كمان ألفت انتباهك إنك ما تقدرش ترجعني من غير موافقتي، وكمان أنا ما ليش عدة، عارف ليه؟ وهمست في أذنه: "أنا لسه بنت يا سيد الرجالة." تركته ودخلت لتبديل ملابسها، فحضر جواد. "باسل، انت فين؟ "كنت في الحمام." "صحيح اللي سمعته، انت كنت بتمد إيدك على جودي، عشان كده اتطلقتوا؟ "تفتكر همد إيدي عليها ليه؟

ما انت راجل وعارف اللي يجرح الراجل إنه يكتشف خيانته مراته." "إيه خيانة؟ وجودي دي كانت بتحبك قوي." "من أول يوم اكتشفت إنها مش بنت، وكنت بضربها عشان تعترف مين اللي عمل كده، وكانت بترفض. طلعت كانت مقضياها، وزي ما كانت مرتبطة بيا كانت مرتبطة بغيري. وكمان لما اتطلقنا قالت إن أنا السبب عشان بضربها، لكن طبعاً اتكسفت تقول كنت بضربها ليه." "واعتدائك على سيلا؟

"حط نفسك مكاني، عريس وقرفت المسها وشفت سيلا، ما قدرتش أمسك نفسي. عارف إني غلطت، بس اعذرني." "أنا مش مصدق اللي بتقوله جودي." "مفكرها ملاك، أديت شفت بعد الحب اللي حبيته لها جاية تحضر فرحي عادي ولا كأنها زعلانة. واحدة غيرها كانت دفنت نفسها بالحياة."

كانت جودي تستمع لحوارهم وهي داخل الحمام، وكان باسل ينظر لجواد بخبث، أن مخططه قد نجح. خرجت جودي بعد أن انصرفوا وتظاهرت أن شيئاً لم يكن، لكن الواقع أن قلبها كُسر بعد أن شعرت أن جواد صدق ما قيل عنها. فذهبت تتحدث معه لتتأكد من شعورها. "إيه يا جواد، عجبك العرض؟ "أه، حلو." "بس كده، مالك متغير ليه؟ "ما فيش حاجة، مجهد لأني راجع من السفر على الفرح على طول." "ربنا يعينك." نظرت له برجاء وسألته: "هتسافر تاني؟

"إيه اللي يخليني أقعد؟ أخويا اتجوز واطمئنيت عليه." "هو انت كنت راجع عشان أخوك؟ "أه.. هو أنا ينفع أسألك بحكم عشرتنا الطويلة مع بعض سؤال شخصي؟ "انت بالذات اسأل، زي ما انت عايز." "في حد في حياتك غير باسل؟ "مين قال لك الكلام ده؟ "عرفت وخلاص." "باسل صح؟ رد عليا، وانت صدقته؟ عيناها كانت مليئة بالدموع والرجاء ألا ما تشعر به غير صحيح. فكررتها بعصبية وهي تدفعه كي ينظر لها: "وانت صدقته؟

خسارة، كنت فاكراك أكتر إنسان ممكن تشعر بيا. بس هو أنا مصدومة ليه؟ ما أنت أخوه." شعر جواد أن هناك خطب ما بعد أن خانتها دموعها وأسرعت بالانصراف. كاد أن يلحقها إلا أن والدته نادت عليه: "جواد، رايح فين؟ إحنا ما صدقنا خلصنا من النسب العرة ده، مش هنرجعله له تاني، فاهم؟ وما تبقاش قاعد كل ده من غير جواز، وتصوم تصوم وتفطر على دي." "يا ماما، انت غلطانة. أنا هخطب واحدة زميلتي في الشغل معايا بره."

"ألف مبروك، أيوة كده فرحني. ده أنا قلقت لما شفتك واقف معاها." كانت ناهد تراقبهم، وكانت تعرف من سيلا حقيقة مشاعر جواد تجاه جودي. فأرادت أن تصلح ولو جزء بسيط مما فعلت. وقفت بجانبه وهمست بصوت مسموع له: "انت عارف إن أخوك ده أكبر ندل وعمره ما حب الخير غير لنفسه. وإذا كان قال لك حاجة على جودي، حاول تتأكد الأول قبل ما تصدقه. ما فيش عذر مقبول في الدنيا إنه يعتدي على بنت عمه واخت مراته غير إنه معدوم الأخلاق، تتوقع منه إيه؟

"هو في ناس بتكذب الكذبة وتصدقها؟ توتر جواد من هذا الحديث. "حضرتك تقصدي إيه يا طنط؟ "يا دكتور، انت كبير كفاية عشان تفهم بين السطور." أصبح جواد في حيرة، فقد كانت جودي متيمة بحب باسل، ولكن باسل تمسك بها لبراءتها وأخلاقها. فكيف يقول هذا عليها؟ ولكن ما سبب طلاقها بعد شهر واحد وضربه لها؟ لم يجد تفسيراً آخر سوى تصديق كلام أخوه. بعد انتهاء الفرح دخلت سيلا منزل باسل، فأوقفها وأمسكها من ذراعيها وقال بحدة وصرامة:

"اللي حصل في الفرح ما يتكررش، هزارك وضحكك مع زمايلك الشباب لأ، وتكملي الجامعة لاتبصي لحد منهم ولا لسانك يخاطب حد فيهم." كانت تبتسم وهي تنظر له. أنزل يده من عليها برفق وأمسكت بكفيها وجهه وقالت بهدوء: "شوف يا باسل يا ابن عمي، لو مفكر إن أنا جودي وممكن تعمل معايا حاجة واحدة بس من اللي عملته معاها، فانت حسبتها غلط. غير إن المغتصب اللي من عينتك المفروض ما يرفعش عينه في عين ضحيته." وأخذت نفس عميق وجلست وأكملت بنفس الهدوء:

"جودي سكتت عليك لعدة أسباب. بتحبك جايز. بس أكبر سبب إنها كانت حاسة إنها لو اشتكت ما حدش هيقف في ضهرها. لكن أنا أمي بـ 100 راجل، غير إن بابا شايل منك ومعبي على آخره. وبعد عمر طويل لهم، أنا كمان مش بسكت عن حقي طول ما أنا مش بعمل حاجة غلط. يبقى ما أسمعش صوتك عشان أيام جوازنا تعدي على خير. أنا وانت متأكدين إننا مش متجوزين عن حب. أنا شخصياً ماليش فيه، يبقى نتعامل مع بعض بالمعروف. صوت عالي لأ. مد إيد أكيد لأ. أوعى تفكر عشان إيدك هتوحشك لو حصل، وخليك واثق من ده. يلا بقى عشان ننام، أصله كان يوم طويل."

وقفت وطبطبت بكف يدها على خده: "يلا يا حبيبي عشان انت تعبت قوي في الفرح." ثم ضحكت وقالت بسخرية: "هههههه، حبيبي، تصدق ممكن الكلمة دي تعجبني وأجربها شوية." ونظرت بصرامة: "يلا بقى، هتحايل عليك." باسل في نفسه: "شكلك وقعت في شر أعمالك، مش سهلة يا بنت عمي، ولو لمستك عمي وأخوكي هيفرمونى." عادت جودي إلى المنزل وهي تبكي، وقد قررت أن لا تتنازل عن حقها.

في صباح اليوم التالي، ذهبت لتبارك وكان الجميع متواجد عند سيلا. فدخلت بكل ثقة وهي تنظر بتحدي لأم باسل. "مبروك يا سوسو يا حبيبتي." أرادت أم جواد أن تكيدها: "عقبالك يا حبيبتي، قدام سيلا علينا جر الأفراح ورا بعضها، وجواد هايخطب خلاص واحدة زميلته معاه بره. صحيح، في ناس الخير على قدومهم." نظرت له والدموع تتراقص في عينها، ولكنها ابتسمت بصعوبة: "مبروك يا دكتور. مش تباركيلي يا طنط أنا كمان، فعلاً سيلا قدم الخير."

"مبروك، لقيتي حد يرضى بيكي." صرخ فهمي: "أم جواد، إحنا جايين نبارك، وحذرتك تبعدي عن جودي. مبروك يا حبيبتي على إيه؟ "أنا حامل يا بابا، لسه عارفة الخبر بعد ما روحت امبارح." صدم باسل من كلام جودي، فأكملت بتحدي: "صحيح يا باسل، حضر بقى النفقة بتاعتي، أنا ما أخدتهاش، ومؤخر الصداق كمان، وزودهم شوية عشان الحمل ومصاريف متابعة الولادة، انت عارف دكتور وسونار وحاجات الأمهات دي." مها بصدمة: "إيه؟ حامل وجاية تعرفي دلوقتي؟

انت كده لازم ترجعي له." "لا يا ماما، مش لازم، وبعدين أما نشوف الحمل هيكمل ولا لأ. أصل طلع الحمل بتاعي صعب وخطر." فهمي: "مبروك يا جودي. مها، نبقى نشوف موضوع رجوعها ده بعدين، بس باسل مش معاه يدفع يا جودي، أنا هعوضك." "لا يا بابا، مش كل مرة تدفع عنه، وبعدين مش طلع بيكذب ومعاه أكتر ما كنا نتخيل. وبكرة خالي هيرفع قضية النفقة ويطالب بنفقة كبيرة نسبة للي معاه. ما تزعليش مني يا سيلا، ده حقي ولازم أخده."

باسل: "انت كذابة، انت مش حامل." "ليه يا باسل؟ مش حامل ليه؟ مش اتجوزنا أقل من شهر، تحب نعمل تحليل DNA وتتأكد؟ "هعمل وهثبت إنك كذابة، وبعدين أنا مش معايا أدفع لك." "خذ يا بابا، ده كشف من البنك باللي معاه، شوف كده المبلغ كام. وسمعهم لما كنت بلم هدومي من هنا والدموع مغرقة عنيا، ما أخدتش بالي إنه دخل في وسطهم، بس لقيته من يومين." فهمي: "مليون ونص. انت معاك المبلغ ده كله واتجوزت بناتي وما كلفتش نفسك حاجة."

"شفت بقى يا بابا؟ أخد حقي بقى ولا أسيبه." "تاخديه مع حق الشبكة اللي كان المفروض يشتريها." "ده بقى أول كذبة كشفتها. تحب يا أستاذ باسل أكشف كذبتك التانية ولا تتكشف لما نعمل التحليل؟ أمسك باسل يدها: "تعالي معايا نتفاهم جوه." "وجوه ليه؟ أنا مش مراتك عشان أخبي أسرار البيوت. أنا طليقتك وما بقاش في بينا حاجة." "تعالي يا جودي، لو سمحتي، عن إذنكم دقيقتين." دخل في غرفة وأغلق عليهم الباب: "إيه حكاية إنك حامل؟

انت عارف إن بسهولة أقدر أثبت إنك كذابة." "أتمنى إنك تثبتها عشان كذبتك على أخوك تتكشف." "إيه؟ بتقولي إيه؟ "أنا سمعتك امبارح وانت بتخوض في شرفي وبتتبلى عليا إني اتجوزتك وكنت شمال، يبقى ألاعبك بنفس الخسة." "وانت بقى زعلانة إن أخويا صدق عليك إنك شمال؟ "أنا دلوقتي لا بقيت انت أو هو تهتموني، لكن تتهمني في شرفي، وكل شوية مامتك تلقح عليا بالكلام، مش هسكت عن ده." "عايزة كام؟

"اللي هقدر أخده مش هتردد، وبحكم المحكمة. ويا ريت تطلع راجل وتروح تقول لهم إني مش حامل ليه." "هدفع من غير محاكم." "نص مليون." "نعم؟ كام؟

"عد يا سيدي، وفي الآخر هتلاقيه قليل. نفقة متعة ومؤخر وشبكة زي بابا قال. وتعويض عن الفرح اللي كان في قاعة صغيرة وقلت إنك مخلص فلوسك. تعويض عن شهر العسل اللي كان ممكن نروح في مكان محترم. غير إنه كمان تعويض إني اتجوزت واحد زيك ضيع مستقبلي واتحكم فيا وخلاني أدخل كلية زي اللي ما جابش مجموع. كمان تعويض عن ضربك ليا وكسر إيدي وانت بتطلع عقدك ونقصك عليا." "لا، كتير، قلليهم." "نتقابل في المحكمة، يمكن خالي يجيب لي أكتر."

"استنى، هدفع. وموضوع الحمل؟ "لا، سيبني ألاعبك شوية، وبعدين هقول نزل. اكتب الشيك يلا عشان أصرفه بكرة." "مش معايا دفتر الشيكات." "بقوا 600 ألف. وكذبة كمان، هيوصلوا مليون. انت ناسي إني كنت مراتك وشفت دفتر الشيكات في الدرج قبل كده." "خلاص، هكتب النص مليون." "قلت 600 ألف، وإلا أنا مستغنية عنهم، وأطلع أقول كل اللي عندي، وهرفع عليك قضية سب وقذف، وأخوك هيشهد إنك قلت له إني شمال، وهاخد كل اللي معاك، وأبيع هدومك كمان."

"خلاص، اتهدي. اكتبي تنازل عن المؤخر والنفقة." "لما أصرف الشيك." "وهثبت منين إنك أخدتي حقك؟ "هطلع أقول لهم إني استلمت منك الشيك النهارده، ولو صرفته بكرة يبقوا شاهدين إني أخدت حقي. مرضي يا عم." "أعوذ بالله، انت ما كنتيش كده." نظرت له بسخرية: "البركة فيك انت، أستاذ ورئيس قسم." بدأت جودي في أخذ حقها. والله ما بقيتي سهلة يا جودي. هل ستكمل وماذا سيحدث بعد أن قالت للجميع أنها حامل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...