الفصل 18 | من 22 فصل

رواية ظننته حبا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سحر

المشاهدات
20
كلمة
2,883
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

سألت جودي بتردد: مش دي شقة دكتور جواد: آه هي جودي: هو موجود نادت عليه: جواد حبيبي جواد: نعم يا حبيبي خرج يرتدي قميص مفتوح عاري الصدر. تماسكت جودي وحاولت التظاهر بالقوة، لكنها تلعثمت في الكلام: طن… طنط بعتت الشنطة دي معاك، ونسيت أديهالك جواد: طب اتفضلي جودي: لأ ما فيش داعي، شكلك مشغول جينا: ما فيش مبروك جودي: على إيه جينا: اتجوزنا من يومين جودي:

مبروك، آسفة ما كنتش أعرف، كنت مسافرة… مبروك يا دكتور، أخيرًا، أكيد الدكتورة تستاهل إنك تكسر عزوبيتك… طب تعبت نفسك وقطعت شهر عسلك عشان تستقبلني جينا: عادي يا حبيبتي، إنتِ أخته جودي: أكتر من أخته نظرت لها باستغراب: تلميذته كمان، أصله كان بيشرح لي جينا: آه فهمتك جواد: اتفضلي عشان ما أعطلكيش مع ابتسامة حزينة، حاول جواد إغلاق قميصه وخرج ليتحدث معها خارج الشقة. جواد: جودي استني، عايز أفهمك جودي:

مش محتاجة تفهميني حاجة، خطيبتك واتجوزتها، استاذن، جاية تعبانة من السفر صعدت تبكي. قلبها المك -سور، بعد أن عشمت مشاعرها أنها هانت، سوف تندمج مع مشاعره ويصبح لها موطن، كان هو بيده من قت -ل كل أمل. بدأت تجلد نفسها:

مش من حقك تلوميه، إنتِ بتعيشي نفس الإحساس اللي عاشه لما اتجوزتي أخوه… هو ما قالش إنه بيحبك، إنتِ اللي عشمتي نفسك… سلوى قالت لك هدي مشاعرك، لكن إنتِ اندفعتي… كل مرة بتنصحك بتعملي عكس ما قالت، ليه… كنتي محتاجة حبه عشان يعوضك، لكن ما لكيش حظ في الحب… أو يمكن إنتِ ما تتحبيش… أبوكِ نفسه قالها لك في وشك، إنتِ فعلًا ما تتحبيش… باسل ما حبكيش… أبوكِ ما حبكيش… جواد ما حبكيش… عادل كمان ما حبكيش… إنتِ نكرة، إنتِ ولا شيء

ظلت تلوم نفسها. وضعت أغنية "على بالي" لشيرين، ستوري لحالتها. ثم بعدها أغنية "بعد الفراق" لحسين الجسمي. شاهد جواد هذه الأغاني وعلم أنها تشير إليه وأنها حزينة. لكن لم يكن بيده شيء، فهو لم يستطع مصارحتها بأنه عشقها منذ صغرها. ولم يتخطى أنها كانت متزوجة شقيقه.

عندما قرر أن يصارحها ويرتبط بها، هاجمته الأفكار. فلم يجد حلًا للتخلص من حبها سوى الزواج من جينا، التي تأكدت أن عادل لا يفكر فيها، فحاول كل منهم لملمت شتات قلب الآخر. شاهدت سلوى حالة الواتس لجودي فاتصلت بها: إيه اللي حصل؟ إنتِ مش بتنزلي أغاني حزينة كده إلا إذا في حاجة لم تجد سوى هذه سلوى لتخفف عنها، فبكت وأزاحت الهم من فوق قلبها: كنتي صح، كنتي على طول صح، وأنا اللي دايماً غلط سلوى: إيه اللي حصل جودي:

ضاع مني خلاص، قلبي اتك -سر سلوى: جودي اهدي وافهيميني إيه اللي حصل جودي: اتـجـوز من يومين، لو كنت أعرف وأنا في مصر ما كنتش رجعت كده، هقابله كل يوم وهي معاه، فاهمة! أشوفهم كل يوم وأتخيلهم مع بعض كل يوم سلوى: اهدي يا جودي، اهدي يا حبيبتي، يا ريتني معاكي جودي: أنا فعلاً عشمت نفسي جامد سلوى: ارجعي وقولي لك إنه ما عشّمتكيش بحاجة، هو مش غلطان جودي: عندك حق، أنا الغلطانة، أنا الوحشة، أنا اللي ما أتحبش، أنا اللي ما أستاهلش

سلوى: أنا ما قلتش كده جودي: أنا بقول لنفسي كده سلوى: جودي، أنا بقول لك كده عشان تعرفي تتعاملي معاه، ما تحمليهوش ذنب حاجة فهمتيها غلط جودي: المشكلة إني مش هقدر أتعامل معاه، سواء غلطان أو لأ… جواد غير باسل، حبي له مختلف سلوى: لأ يا حبيبتي، اجمدي، جودي الضعيفة بتاعة زمان خلاص راحت، دلوقتي فيه جودي القوية اللي قدرت في سنة تثبت نفسها في شغلها، عايزة ترجعي تاني جودي ضعيفة الشخصية اللي كان باسل بيحركها يمين وشمال! جودي:

جواد اتـجـوز خلاص، انتهى من حياتك، فكري في نفسك ومستقبلك سلوى: مش قولتِ ما فيش راجل هيتحكم فيا تاني جودي: آه قلت، كان كلام وخلاص سلوى: لأ هيبقى فعل، طب روحي نامي عشان تفوقي للشغل بكرة جودي: لأ بكرة إجازة لسه سلوى: خلاص اخرجِ واتفسحي وارمي أحزانك جودي: أنا هعمل كده سلوى: هبلة هانم جودي: نعم سلوى: هههههه، لسه قايلين هتبقي قوية جودي: هبقى قوية بس هبلة ههههه… مش عارفة لو مش في حياتي واحدة صاحبة جدعة زيك كنت عملت إيه

سلوى: دايماً كل اتنين أصحاب، واحدة هبلة بتوقع نفسها في مشاكل كتير، والتانية بتلم من وراها جودي: شكراً على التقطيم، سلام يا حبي شعرت بصداع من كثرة البكاء. فدخلت على جروب السكن: مساء الخير يا دكاترة، حد لسه صاحي وعنده مسكن قوي بس يجيب من الآخر، مصدعة جدًا عادل: حمد لله على السلامة، عندي جودي: شكراً يا دكتور، نازلة آخده من حضرتك وجد جواد رسالتها. وكانت شقته بجانب عادل. فتح الباب قبل أن تطرق الباب، وأمسك يدها: هو يصح إنك

تخبطي على حد دلوقتي جودي: سيب إيدي، مصدعة ومحتاجة دواء وهاخده وأطلع، مش أحسن ما هو يطلع… وبعدين إنت مالك بيا، ما تخليك مع عروستك جواد: اطلعي يا جودي، وهجيب لك المسكن جودي: مش عايزة حاجة منك، وكمان ما تقولش أعمل إيه وما أعملش إيه، ما بقتش أسيب حد يتحكم فيا خلاص جواد: يعني إيه الكلام ده جودي: يعني ادخل شقتك، أنا مش بعمل حاجة غلط، اتفضل بدل ما حد يشوفنا ولا عايز الناس تجيب في سيرتي

لم يجد مفراً سوى الدخول بعد عندها القوي. لكنه وقف خلف الباب يستمع لما يحدث. فتح عادل الباب: اتفضلي الدواء، مال عينيك، إنتِ بتعيطي جودي: هههههه، آه دموع الأم عادل: مش فاهم جودي: أصل كنت بكلم ماما فيديو كول، هي تعيط وأنا بساعدها، لحقت أوحشها والوصايا العشرة، إنت عارف، فصدعت عادل: ما تدخلي تشربي حاجة جودي: إنت شايف إنه صح عادل: عادي، إحنا زملاء جودي: أما تتجوز وتبقى مراتك موجودة، هدخل أشرب وأكل كمان، غير كده عيب عادل:

مش قصدي، بس إحنا ناس متحضرة جودي: تصبح على خير يا دكتور، متشكّرة على الدواء كان جواد ينفجر من الغيظ من ذلك عادل الذي سمح لنفسه أن يدعو جودي للدخول: ماشي يا عادل يا كلب عادت جودي للعمل بكل نشاط. كانت أكثر مرحًا مع الجميع. كانت تعمل بالنهار، وفي المساء تذهب لتتدرب مع فرقة الفنون الشعبية، ولا تعود للسكن إلا في المساء. ابتعدت تمامًا عن جواد وفريقه، رغم أنه طلبها بالاسم لتنضم له، لكنها رفضت وعادت إلى فريقها مع عادل.

عندما يدخل جواد الجيم ليتدرب، كانت تتركه وتخرج. مر شهران على زواج جواد، فطلبت جودي نقلها إلى فرع آخر للمركز. وبعد إلحاح، وافق المدير. تفاجأ جواد من طلب جودي، لكنه تفهم السبب. بعد مرور سنة على زواج جواد، عاد إلى مصر لتمضية إجازته الصيفية مع جينا. لعبت الصدفة دورًا، فقد كانت إجازة جودي هي أيضًا بعده بيومين، فتقابلا على السلم وهي تصعد ومعها حقائبها: حمد لله على السلامة، صدفة غريبة، أنا سبقتك بيومين جودي: لو أعرف

كنت نزلت في شقة جدو جواد: ليه يا جودي جودي: إنت فاهم وعارف ليه كويس قوي جواد: أنا كنت عايز أتكلم معاك جودي: طلبت مني كتير واعتذرت… توجهت بنظرها لأخيها: يا فريد، إنت هتعمل عليا ظابط وتشيلني الشنط فريد: عسكري عندك جودي: هي مش شنطك لم تعره أي اهتمام وأكملت حوارها مع أخيها، فتركها وذهب: بس اللي فيها بتاع حضرتك وهشيلها جودي: هشيل اللي فيها فريد: ده أنا أشيل الشنط وصاحبة الشنط كمان سيلّا:

خلي لي شنطة أشيلها عشان آخد اللي فيها نظرا للمتحدثة، وجداها سيلّا: أهلاً، إنتِ جاية عشان اللي في الشنط، مش بنشوفك سيلّا: مش كنت بمتحن آخر سنة وخلصت خلاص، وهقرفكم كل شوية لما تطردوني فريد: وده من إيه سيلّا: عشان أكل عندكم، وباسل ياكل عند مامته جودي: مصلحجية يعني سيلّا: ما تسيبها، هي بتاكل من جيبك، مش بيت أبوها جودي: وأنا آكل إيه ههههه سيلّا: طب اطلعي عشان تعبانة باسل: إيه يا جودي، جايبة لي معاكي إيه جودي: والله

ما افتكرتك بشراب حتى باسل: يعني كل الشنط دي هدايا وما جبتليش حاجة جودي: إنت بجح قوي، ما أخوكِ جاي قبلي، أكيد جاب لك، ولا إنت عايز من كله باسل: بس أنا بشوف حاجاتك أحلى اللي بتجيبيها لفريد جودي: أخويا وأجيب له الدنيا، إنت أجيب لك باي مناسبة باسل: جوز اختك جودي: اختي نفسها قالت لي ما أجيبش حاجة ليك باسل: نعم، هي قالت كده سيلّا: آه يا أستاذ باسل، عندك اعتراض جودي: أبدا يا ست الكل، لو عايزانا نجيب لها هدايا موافق سيلّا:

هههههه، لأ يا جودي، مسيطرة جودي: عيب يا معلم، اعملي حسابك هنسافر الساحل كام يوم مع بعض سيلّا: لأ مش قادرة جودي: أنا مستنياك من ساعة ما خلصت امتحانات، عايزة أسافر، قلت أخليها معاكي وبابا وطنط مها جايين، لكن فريد لأ سيلّا: فريد مش مستني السفرية الفقرية بتاعتك، رايح شرم جودي: معلش يا سيلّا، أنا رايحة مع فريد سيلّا: نروح الاثنين، أنا أعزمك على الساحل، وإنتِ تعزميني على شرم جودي: اتفقنا فريد: وأنا جودي:

احتضنته، إنت أولنا يا حبيبي، هو أنا عندي كم فيري باسل: بلاش فيري دي بقى قدام حد بقى، أحلى ضابط، تقولي فيري، لو حد سمعك هبتك هتضيع جودي: ده بينا وأنا أقدر، بس لسه مش مصدقة إنهم قبلوك باسل: يا بنتي ده أنا لقطة، دول كانوا بيقطعوا نفسهم عليا في الأقسام جودي: هههههه، حساك دخلت قسم مشاه باسل: وحياتك دفاع جوي جودي: الله أكبر، فيري يا جامد، تستاهل الهدايا تركه باسل وصعد لأخيه:

إيه يا عم جواد، إنت دكتور وجايب شوية هدايا صغيرة، تعالى شوف جودي مدربة وجايبة شنط وهدايا قد كده جواد: أنا مش فاضي ألف على هدايا، مش عاجبك بلاش أجيب باسل: لأ يا حبيبي، عاجبني جواد: تعالى ادخل، عايزك في موضوع دخل وعاتب جواد أخيه باسل على ما قاله عن جودي، فاعترف باسل بالحقيقة، وعلم جواد ما كان يفعله ولماذا ض -ربها: هو إنت إزاي متعلم ولما يحصل حاجة زي كده ترمي اللوم عليها باسل: أنا قلت أعمل كده عشان أك -سر

عينيها أحسن تعايرني جواد: جودي تعايرك باسل: إنت عارف الحاجة دي حساسة عند الرجالة جواد: فغبائك صور لك إنك بتعمل الصح، ده بالنسبة لض -ربك ليها، أمّال لما قلت إنها مقضياها عملت كده ليه باسل: مش عارف، حسيت إني خسرتها، فحبيت انت -قم منها جواد: فيه انتق -ام كمان أكتر من اللي عملته باسل: سيبك مني، قعدت سنين عازب، ولما تتجوز جايب واحدة إيه، فرسة سيلّا: مرات أخوك يا حيوان باسل: اعذرني، سيلّا معلماني الأدب سيلّا:

تستاهل، بس أمك مبسوطة قوي بيها، صحيح هتسافر معانا جواد: فين ومع مين اتفق جواد أن يسافر مع باسل، ولكن يتركها مفاجأة للجميع. ذهبت جودي مع أسرتها لتمضية عدة أيام في الساحل، كانت تلعب مع فريد وسيلّا ويضحكان عندما يقوم فريد بحمل كل منهما معًا من وسطهم، كل واحدة بيد كالزنبيلة بجانب خصره، وهم يصرخون: لأ يا فريد، مش عايزين ننزل الميه دلوقتي فريد: وأنا قلت دلوقتي، آه، الصغير بس الراجل، وكلمتي تتسمع

وقذفهم في الماء مع صرخات وضحكات، وبدأوا في رش الماء عليه… إلى أن أمسك كل واحدة ووضع يده فوق رأسهم لتغطس كل منهم تحت الماء… ليجد من يمسك يده: يا ابني حرام عليك، هتفطسهم، ده هزار رخم تفاجأت جودي وهي تصعد على وجه الماء بجواد يمنع فريد مما يفعله. فريد: عشان خاطرك يا كبير، وصلت إمتى جواد: من شوية، وجيت ألعب معاكم فريد: إيه، فريقين سيلّا: كده ظلم، أنتم أقوى جودي: إحنا ما يهمناش، إحنا جامدين قوي سيلّا:

لأ، مش هلعب معاكي، هاخد فريد، وإنتِ مع جواد جودي: لأ، أنا اللي هاخد فريد سيلّا: مش إنتِ جامدة وفريد جامد، يبقى كل جامد فريق وبدأوا باللعب والضحك، إلى أن انضمت جينا معهم: ليا مكان، ألعب معاكم جودي: آه، اتفضلي مكاني، أنا تعبت وهطلع أريح سيلّا: استني يا جودي، نجيب باسل ويبقى كل فريق تلاتة جودي: لأ، سيبيه نايم، أنا تعبت من الميه، وبعدين الأغنية اللي شغالة بره دي جامدة، هطلع أعمل عليها شوية زومبا سيلّا:

خلاص جاية معاكي، أنا عمري ما عملت معاكي زومبا فريد: وأنا كمان، يلا نعمل مع بعض، عن إذنكم ذهبا للرقص على أغنية حماقي "أدرينالين". كانت حركاتهم متناسقة وجميلة، وكانوا سعداء ويضحكون، لكن جواد يشتعل من الغ -ضب في الماء لأن الناس بدأت تقترب من جودي والرقص معها، فقرر الخروج من الماء وجذب فريد من يده: إنت راجل، إنت سايب أخواتك البنات بيرقصوا على الشط مع الناس دي كلها هل سيتشاجر جواد مع فريد أم ماذا سيحدث

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...