ما أن همت لارا بإدارة مقبض الباب إلا وتناهى إلى سمعها صوت خطوات قادمة باتجاه الغرفة، فتسمرت في مكانها لا تدري ماذا تفعل، كأن هول المفاجأة قد أصابها بالذعر الشديد. وأخذت ترتعد من الخوف، لا تدري ماذا تفعل؟ "لعنة فضولي الذي أوقعها بتلك الورطة! لم تجد مكان تختبئ به سوى أسفل الفراش، ركضت مسرعة لتندس أسفل الفراش، وأخذت تبتهل إلى الله أن لا يعلم ليون مكانها، وإلا سوف يقع عليها عقاب شديد.
اندست سريعاً، وما أن كادت تختفي أسفل الفراش، إلا وتناهى إلى سمعها صوت باب الغرفة يفتح ثم يغلق مرة أخرى. واستمعت لصوت خطوات تتحرك بالغرفة، إياباً وذهاباً. كاد قلبها أن يتوقف من شدة الشعور بالرعب، وكادت ضربات قلبها تكاد تكون مسموعة من شدة خفقانه. أغمضت عينيها، وأخذت تبتهل إلى الله داعية ألا يعلم مكانها، فهو إذا وجدها بغرفته لن يتردد دقيقة واحدة في معاقبتها.
بعد أن أنهى ليون عمله بالمكتب، ذهب متجهاً لغرفته، وحين أصبح أمامها دلف إلى الداخل، ثم ضغط على زر الإضاءة ليغمر الضوء الغرفة. ثم نزع ملابسه، واتجه إلى المرحاض ليغتسل. ثم حين انتهى، خرج إلى الغرفة وهو يحيط خصره بمنشفة، وقطرات الماء تتساقط منه. جفف شعره، ثم ارتدى ملابس النوم، ومشط شعره، ونثر عطره الذي عبق به جو الغرفة، والذي تسلسل إلى أنفها. لتغمض عينيها تستمع برائحة عطره الذي عشقتها منذ الوهلة الأولى لرؤيتها له.
اندس أسفل الغطاء، وأطفأ الأنوار، ثم أغمض عينيه. انتظرت لارا كثيراً حتى مر وقت كبير على وجودها أسفل الفراش. خرجت بهدوء شديد من أسفل الفراش، ثم نهضت لتخطو بخطوات بطيئة، تحاول قدر الإمكان ألا تصدر صوتاً. حين أصبحت خلف الباب، أدارت المقبض لكنه لم يطاوعها. وقفت تنظر إليه تارة، وإلى الباب تارة. وكم ما كان يضايقها الظلام الغارقة به الغرفة، لقد كادت أن تتعثر أكثر من مرة وهي تسير، تتلمس طريقها بالظلام.
تلمست أناملها موضع القفل بالباب، فوجدت المفتاح به، ففتحت الباب برفق، ثم انسلت خارج الغرفة، وأغلقت الباب خلفها. وقفت بضع دقائق تلتقط أنفاسها، وتهدئ من ضربات قلبها التي تنبض بشدة. ثم ركضت مسرعة إلى غرفتها، واندست أسفل الغطاء، وهي ترتعد من الخوف. ثم نال منها التعب في النهاية، وراحت بثبات عميق. بقيت لارا نائمة حتى وقت متأخر. ولم تتناول الإفطار برفقة ليون.
أما ليون، فقد نهض بالصباح، واغتسل، وبدل ملابسه، وصفف شعره، ونثر بضعة زخات من عطره المحبب إليه. وأمسك بالفرشاة ليمشط خصلات شعره الحالك السواد. ثم، وهو أثناء ما كان يقوم بتمشيط شعره، سقطت الفرشاة من يده. فانحنى ليلتقطها، وهو غاضب. وما أن هم بإلتقاطها، شاهد شيئاً يلمع على أرض الغرفة. فمد يده ألتقطه، وأخذ يتفحصه، ويديره بين يديه يميناً ويساراً. ثم ضيق عينيه، وهو يمعن النظر به، إلى أن وجد أنه قرط، ويتدلى منه حرف الـ L.
فأبتسم نصف ابتسامة، وهو يرمق القرط بنظرات شيطانية. قام بوضع القرط بجيبه، ثم التقط الفرشاة، وأكمل تصفيف شعره. ثم غادر الغرفة، وبداخله بركان من الغضب على وشك الانفجار. هبط إلى الطابق الأرضي متجهاً لغرفة الطعام، تناول وجبة الإفطار، ثم نهض متجهاً إلى مكتبه. وقبل أن يوصد خلفه باب المكتب، أصدر أوامره للخادمة أن ترسل إليه لارا. وأن ترسل له قهوته. أرسلت له الخادمة قهوته، ثم صعدت لتبلغ لارا أنه يريدها.
نهضت لارا من نومها، وهي خائفة بشدة أن يكون ليون علم أنها كانت بغرفته أمس. فتبدلت ملابسها سريعاً، وأسرعت تقطع الدرج، وهي ترتجف من الرعب من ليون، وتضغط أصابعها ببعضها البعض من شدة قلقها. ثم توجهت إلى غرفة مكتبه، وطَرقت الباب. أتاها صوت أجش قائلاً: "تفضل." دَلفت لارا إلى داخل الغرفة، وقبل أن تخطو متجهة إليه، استدار ليون ليصبح بمواجهتها. أمرها بأن تتقدم إليه. تقدمت لارا، وهي ترتجف من الخوف، وهي تقدم قدماً وتؤخر أخرى.
وما أن أصبحت داخل الغرفة، شعرت بالرهبة من مجرد تواجدها معه بمكان واحد. تحدث إليها ليون بعد أن نظر إليها من رأسها حتى أخمص قدميها، وأخذ يمعن النظر إليها، ثم هتف بها قائلاً: "لارا، أين قرطك؟ لماذا تريدين فردة واحدة منه؟ أم أن هذه تقليعة جديدة؟ نظرت له لارا بذعر، ورفعت يدها تلقائياً لتتحسس موضع قرطها لتجده مفقوداً. لتنظر إليه بفزع ونظرات الرعب تطل من عينيها.
أخرج ليون القرط من جيبه، ثم تلاعب به بين يديه، وهو يرمقها بغموض، وكأنه مستمتع بحالة الفزع التي تبدو عليها. أغمضت لارا عينيها، وأخفضت عينيها لتنظر إلى الأرض، ولم تتحدث بكلمة واحدة، كأنها فجأة قد أصيبت بالبكم، كلما حاولت التحدث تقف الكلمات بحلقها. هدر بها ليون بغضب، وقد برزت عروق وجهه، واسودت عيناه، وتحول وجهه للون الأحمر. ثم هتف بها بغضب: "من الواضح أنك تتعمدين دائماً أن تعصي أوامري؟ ألم أحذرك من ألا تدخلي إلى غرفتي؟
بحق الله يا لارا، ماذا أفعل لك؟ لقد سئمت إصرارك على عدم تنفيذ أوامري." "إليك قرطك." ثم قذفه إليها، وأكمل قائلاً: "أتدرين كيف سأعاقبك؟ أرى أن أنسب عقاب لك ألا تخرجي من غرفتك لمدة يومين. لا أريد أن أشاهد طيفك خارجها. هل حديثي مفهوم يا لارا؟ أتمنى أن تلتزمي بأوامري، وألا تعصيها مرة أخرى." تحدثت لارا، وهي ترتجف من الخوف، حتى أنها جاهدت كثيراً لتستطيع الرد عليه قائلة:
"أعتذر سيدي، لم أكن أعلم أنها غرفتك، إنها الفضول الذي سيطر على عقلي، ودفعني إلى أن أشاهد الغرفة. أعدك لن تتكرر، وأنا آسفة مرة أخرى." ليون: "حسناً، هيا عودي لغرفتك، وإياك ومعارضة أوامري مرة أخرى." غادرت غرفته، وهي تركض باتجاه الدرج لتصعد مسرعة تتجه لغرفتها، وأغلقتها خلفها، ثم جلست على فراشها تنتحب بشدة، وتلعن فضولها الذي جعلها تقع بهذا المأزق. اقتربت منها مربيتها، وأخذت تربت عليها بحب حتى هدأت تماماً.
تمر الأيام، ولا تزال لارا تشاكس ليون كلما سنحت لها فرصة. لكنه يعاقبها، فتعود لمشاكسه مرة أخرى. إلى أن طلبت مربيتها ذات يوم أن تحدثه، فأمر لها بالدخول. تحدثت إليه المربية قائلة: "صباح الخير سيدي، جئت أن أحدثك بأمر هام. إذا كان وقتك يسمح بذلك." اعتدل ليون بجلسته، ونظر إليها، ثم أشار لها بالحديث قائلاً: "نعم، يمكنك الحديث. أنا أستمع إليك." أجلت صوتها، ثم أردفت قائلة:
"أنا أستأذنك سيدي، اليوم عيد مولد لارا، وأنت تعلم أنها طفلة وحيدة، ويتيمة الأبوين. لذلك أنا أستأذنك أن تسمح لي بإقامة حفل عيد مولدها. فلتسمح لها بأن تدعو أصدقائها بالدراسة إلى الحفل." ليون، برغم من غضبه منها لكثرة ما تضايقه، إلا أنه لم يستطع أن يرفض طلب المربية. أومأ لها برأسه علامة الموافقة. خرجت المربية من عنده بعد شكرته، وتوجهت إلى لارا لتخبرها حتى تدعو أصدقائها، وتستعد للحفل.
بعد أن خرجت المربية، هاتف ليون صديقه جاك ليجلب هدية للارا بمناسبة يوم مولدها، وأن يأتي إليه. أما لارا، فقد أخذت دادتها، وبرفقتهم السائق لتجلب فستاناً لكي ترتديه بالحفل. فاخذت لارا تتفقد الفساتين المعروضة بالمحل، لكن لم يلفت نظرها سوى فستان واحد فقط. خليط مابين اللون الأسود، والبيج مزين بالدانتيل، عاري الصدر، والذراعين. أخذته من البائعة، ثم دلفت لغرفة القياس لتراه كيف سيصبح عليها حين ترتديه.
ما أن ارتدته، ونظرت إلى انعكاس صورتها بالمرآة، لتشهق غير مصدقة كم يبرز الفستان مفاتنها، ويحدد منحنيات جسدها بدقة، ويبز أنوثتها بشدة. فتخرج لارا، وهي سعيدة بشدة لتريه إلى دادتها. وما أن تشاهده الدادة، إلا وتشهق بفزع، وهي تضع يدها على فمها، ثم تهتف في لارا بغضب: "ما هذا يا لارا؟ أأفقدتِ عقلك؟ أتعلمين لو شاهد ليون هذا الفستان ماذا سيفعل؟ سيغضب بشدة."
أصرت لارا على أن تأخذ الفستان، وأقنعت الدادة أن ليون لن يحضر الحفل، لذلك لن يراه. خرجت الدادة، وبرفقتها لارا، ثم ذهبوا لمركز التجميل لتصفف لارا شعرها، وتستعد للحفل. أما ليون، جلس بمكتبه بانتظار صديقه جاك. عادت لارا إلى المنزل لتصعد الدرج متجهة إلى غرفتها لترتدي الفستان، وتقوم بتفقد نفسها بالمرآة قبل أن تتوجه إلى الحفل لتستقبل ضيوفها.
أثناء حفل عيد ميلاد لارا، الذي وافق ليون على إقامته لها بعد عناء كبير، ولولا تدخل مربيتها لأقنعته لما وافق على إقامته، لكنه وافق بالنهاية على مضض، وهو غاضب، وبشدة. حين بدأت الموسيقى، ذهب أحد الشبان من أصدقاء لارا، وكانت قد تعرفت عليهم بالمدرسة. تقدم الشاب ناحية لارا، وطلب منها أن ترافقه للرقص، فوافقت لارا أن ترافقه للرقص، وهي تكاد تطير فرحاً.
كانت سعيدة بذلك الفستان الذي اشترته خصيصاً للحفل، لكنها أخفته، ولم تريه لليون حتى لا يعترض عليه، فهو متزمت دائماً، وبالتأكيد سوف يعترض عليه. أخذ جون يدور بها إلى أن أخذها لمكان منعزل بالحديقة. أما ليون، كانت جالس بمكتبه غاضب، بشدة، وتتشعل بداخله براكين الغضب لأنها قد نفذت ما تريده، وأجرت حفل عيد الميلاد، ولم تكتفِ بذلك، بل إنها دعت أناساً غرباء لحضور الحفل، وإن حاول الاعتراض سوف تدعي أنهم أصدقائها.
أثناء ما كان يجلس بمكتبه، وجد باب المكتب يدق، فأمر للطارق بالدخول. دلف صديقه جاك إلى داخل الغرفة، وهو يهلل فرحاً، ثم غمز لليون بمشاكسة قائلاً: "صديقي العزيز ليون، لما أنت جالس وحدك بالمكتب، وتترك تلك الفاتنة تحتفل وحدها؟ أوه، لا يجب أن تشاركها حفل مولدها. يا ليون، ما بك يا رجل؟ هل ستظل هكذا تعزل نفسك عن العالم؟ "اتجه إليه جاك، وجذب يده. هيا يجب أن تبدل ملابسك، وتذهب لتشاركها الحفل. ويجب أن تعلم أني لن أجعلِك ترفض؟
لماذا إذا طلبت مني أن أشتري لها فستاناً بعينه لتهديها لها يوم ميلادها إذا كنت لن تحضر الحفل؟ صاح به ليون بغضب: "ابتعد عني جاك، أنا لا أحب أن أشارك في حفلات من هذا النوع، وأنت تعلم ذلك جيداً، لذلك أرجوك لا تلح كثيراً؟ بعد مناهدة كبيرة، وشد وجذب بين ليون، وجاك، نجح بأن يقنعه أن يذهب ليرتدي بذلة رسمية ليشارك لارا الاحتفال بيوم مولدها. وأن يقدم لها هديتها بنفسه، وأن لا يرسلها لها مع أحد الخدم مثلما كان ينوي.
بعد أن انتهى ليون من تبديل ملابسه، صفف شعره، ثم نثر عطره المميز، مما زاد من أناقته، وزاده جاذبية. اقترح عليه جاك أن يسير بدون العكاز، قائلاً له بملامح جادة وهو يرمق صديقه بحب كبير: "إن بداخلك عزيمة وإرادة، وتستطيع السير من دونه. أنا أثق بك يا ليون، وبقدرتك على السير بدون الاستناد إليه. أنت فقط توهم نفسك يا صديقي العزيز." ليون بوجه جامد كالصخر: "لديك كل الحق يا جاك، يجب أن أسير وحدي بدون مساعدته أو مساعدة أي شخص آخر."
استدار إليه ليون، وعانقه بود شديد، ثم تأبط يده، وساروا معاً باتجاه الحفل، وهو يحمل بيده هديتها الذي اختارها له بنفسه، وأرسل جاك ليجلبها لهما. إن دلف ليون، وبرفقته جاك إلى الحفل، أخذ ليون يبحث بعينيه عن لارا، إلى أن وجدها ترقص برفقة أحد الشباب، وذلك الشاب يحاول مضايقتها، ولارا تحاول تخليص نفسها من بين يديه، لكنه يأبى أن يتركها.
توجه ليون إليها، مسرعاً وهو يقاوم براكين الغضب بداخله كي لا يحطم ذلك الغبي الذي يحاول مضايقتها. وحين أصبح أمامها، هدر بها غاضباً، وقد برزت عروق وجهه من شدة الغضب، واسودت عيناه. قال لها وهو يتأملها بنظرات نارية: "ما هذا الشيء الذي ترتديه؟ هيا الآن اذهبي بدلي ذلك الفستان الآن." مد يده وجذبها بشدة حتى كادت أن تتعثر، لكنه جذبها ناحيته ليمنعها من السقوط. حاول صديقها جون أن يعترض طريقه ليأخذه منه، فوقف أمامه ليسد
عليه الطريق وقال له بغضب: "اترك صديقتي، أنا لا أسمح لك بأخذها." فما كان من ليون سوى أن فقد أعصابه، وأخذ يلكمه حتى كاد الفتى أن يموت بين يديه. تدخل جاك ليخلصه من يده. كانت لارا تقف تشاهد ليون، وهي ترتعد من الخوف، وجسدها يرتجف بشدة من شدة ذعرها منه. هذا ما كانت تخشاه، أن يراها ليون وهي ترتدي ذلك الفستان. ترى ماذا سيفعل بها الآن؟ التفت إليها ليون، وقد تبعثر شعره من أثر المجهود الذي بذله، وملابسه تلفت من عراكه مع جون.
جذبها من يدها، وملامحه أصبحت حادة كالصخر، وعيناه تطلق شرارات الغضب. إلى أن أصبح أمام غرفتها. مد يده أخرج فستاناً ذو لون بيج دون أكمام مطرز بحبات اللؤلؤ، وآخر ذو لون أسمر دون أكمام. مما جعلها تنظر إليه بصدمة، وهي تضع يدها على فمها، وتشهق غير مصدقة. ثم تردف قائلة: "أهذا من أجلي؟ ليون: "عيد ميلاد سعيد لارا." بوجه عابس ومازال يرمقها بغضب، اقترب منها، ثم همس لها.
ثم لانت ملامحه قليلاً، وهمس لها، وطيف ابتسامة غزت شفتيه قائلاً: "لقد أصبحتِ فتاة كبيرة يا لارا، لكن أحذرك، عليك باتباع أوامري كي لا تتعرضي للعقاب. سأغفر لك اليوم فقط لأنه عيد مولدك." تهلل وجه لارا، ونظرت إليه سعيدة، ولم تجد ما تعبر به عن امتنانها له، إلا أن وقفت على أطراف أصابعها لتصبح بمستواه، لتلثم خده برقة متناهية، مما يجعل ليون يقف يحدق بها بصدمة مشدوهاً، غير قادر على النطق.
تتركه لارا، ثم تذهب لتبدل ملابسها، ثم تخرج، وقد ارتدت الفستان البيج، وتضع العقد والقرط الذين كانوا برفقة الفستان. ثم خرجت لتتهادى فوق الدرج بذلك الفستان الذي زادها أنوثة ورقة. وقف ليون أسفل الدرج ينظر إليها بتيه وشرود، إلى أن أصبحت أمامه. مد يده لها لتتأبط ذراعه ليذهبوا معاً للحفل. أصطحبها ليون ليقوم بمراقصتها. تهمس له لارا بصوت خافت: "أشكرك سيدي على هذه الهدية الرقيقة، وأشكرك أيضاً لسماحك لي بإقامة الحفل."
أجابها ليون قائلاً: "لا داعي للشكر، أنت تحت وصايتي، ومن واجبي أن أوفر لك كل سبل الراحة." امتعضت لارا من حديثه، وصمتت ولم تجبه، كانت تتوقع منه رداً آخر. أخذ ليون يدور بها على نغمات الموسيقى، ويحاول قدر الإمكان الظهور بوجه جامد حتى لا تنكشف مشاعره أمامها. ما كاد ليون ينهي الرقصة حتى استمع لصوت أتى من خلفه يقول: "مرحباً ليون، اشتقت إليك." واندفعت إليه لتلتم بين يديه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!