تحميل رواية «ذئب الداخلية» PDF
بقلم اسراء هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
داخل مكتب اللواء رفعت. بيخبط الباب وبيسمح رفعت للطارق بالدخول. بتدخل بنت جميلة وبتأدي التحية العسكرية. رفعت بابتسامة: اقعدي يا رنيم. رنيم: حضرتك طلبتني. خالد قالي إن حضرتك عاوزني في موضوع مهم. رفعت بتنهيدة: أيوه يا رنيم، أنا فعلاً عاوزك في موضوع مهم. رنيم باستفسار: خير يا فندم؟ في مهمة جديدة؟ رفعت: أيوه يا رنيم، بس دي مختلفة عن أي مهمة. رنيم باستفسار: إزاي حضرتك؟ مش فاهمه؟ رفعت بيفتح درج مكتبه وبيطلع ملف وبيديه لرنيم. رفعت: الملف ده فيه كل حاجة تخص عيلة الريان. المطلوب منك إنك هتحمي العيلة دي. ل...
رواية ذئب الداخلية الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسراء هشام
المجهول تمام بس في حاجه كمان احنا عرفنا الذئب والوحش يبقو مين هما وبيعرف صورة لي علي الشاشة وبتكون فيها صورة رنيم وجاسم وبيقول المجهول دلوقتي هما بقو خطر علينا ووجودهم مع بعض واتحداهم معناه هيبقا دم"رنا لان الاتنين اخطر من بعض ومعني اتحداهم ده قوتهم هتزيد اكتر عشان كدا احنا لازم نخل"ص منهم بس مش احنا اللي هنخل"ص عليهم
استيفان بتعجب قصدك اي؟
المجهول بخبث ان هما الاتنين اللي هنخليهم يخل"صو علي بعض
استيفان ودي هتعملها ازاي بقا؟
المجهول بابتسامه خ"بيثه هقولك::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
بقلم إسراء هاشم
داخل المقر رنيم ابتدت تجهز هي وجاسم ورفعت جهزلهم كل حاجه ممكن يحتجوها وكمان خالد ورزان بقو معاهم وحضرو القوة وكل حاجه بقت جهازة عشان يلحقو السف"ير قبل ما يتم اغتيا"له رنيم وجاسم بيكونو جهزو وكل واحد فيهم لبس اللبس المير"ي بتاعه وجاسم ورنبم كل واحد فيهم لبس شنطه علي كتفه وخرجو من المقر فطريقهم الي مبني الس"فارة وبعد شوية بيكونو وصلو قدام المبني ولكن بيكونو بعيد شوية وبيرقبو المكان وكل حاجه حواليه بالمنظار ولكن بيلاقو في عربيه بتركن وبينزل منها 10اشخاص وكلهم لبسين زي موحد وفايدهم شنط وبيدخلو المبني بكارنيهات لانهم تبع شركه صيانه رنيم وجاسم بيبصو لبعص اول ما بيشفوهم دخلو وبتقول رنيم لي خالد ورزان انتو هتفضلو ترقبو المكان هنا وانا وجاسم هندخل ولو لحظتو اي حاجه غلط ادوني اشارة تمام رزان وخالد تمام بتبص رنيم لي جاسم وبتقولو جاهز جاسم بيبصلها وبيقولها جاهز انتي جاهزة رنبم ايوة بس هندخل ازاي احنا مش عاوزينهم يحسو بينا ومفيش وقت هما دخلو لازم احنا نكون جوة دلوقتي والا كدا ممكن يحصل اي حاجه احنا مش متوقعنها جاسم بيبص حواليه وبياخد المنظار منها وبيبص علي المبني والمباني وبيقولها تعالي معايا وبيمسكها من ايدها رنيم بتبصله باستغراب وبتقولو هنروح فين جاسم وهو ماسك ايدها وبيقولها تعالي معايا وهتعرفي دلوقتي وبياخدها جاسم وبيمشو وهما حاطين كاب علي راسهم وجاسم ماسك رنيم وايدو فايدها والشنط علي ضهرهم وبيمشي من قصاد الس"فارة من الجهه الاخري وبيدخل مبني من المباني اللي قصاد الس"فارة
رنيم باستغراب احنا داخلين هنا لي احنا مش المفروض هندخل الس"فارة ؟
جاسم ايوة هندخل اصبري وهتعرفي دلوقتي بس بسرعه عشان احنا هنطلع 20دور علي رجلنا هتقدري تطلعي؟
رنيم ايوة هقدر متقلقش متعودة علي ده
جاسم تمام طب يلا وبيبداء يطلع جاسم هو ورنيم من غير ما يعملو اي صوت بيوصلو لحد الدور 11 وبتقف رنيم بتعب هي وجاسم وهما بياخدو انفاسهم وبيقولها جاسم بنهجان هتقدري ولا تعبتي رنيم هزت راسها وقالتلو لا هكمل يلا وبيبداءؤ يطلعو باقي الادوار لحد ما بيوصلو لي سطح المبني رنيم بتبص حواليها باستغراب وبتقولو اي اللي جبنا هنا؟
جاسم وهو بينزل الشنطه من علي ضهرة وبيقولها عشان احنا هندخل من هنا
رنيم بتبصلة وبتقولو قصدك ان احنا بيقطاعها جاسم ايوة هو اللي فهمتيه هنعدي من سطح المبني هنا لي سطح الس"فارة وبيفتح جاسم الشنطه وبيبداء يخرج منها حبل كبير وبيكون الحبل ده في من اوله واخرة تعليقه من الحديد وكمان فالنص ولكن التعليقه اللي فالنص بتكون عامله زي الكلب"شات الحبل ده بيكون اسمو بنجي وبيمسك الحبل وبيبداء يعلق اول تعليقه فسور اللي موجود فسطح المبني وبعدها بيمسك الحبل ويبداء يلفه جامد وبيحدفه علي مبني السف"ارة التعليقه التانيه بتنزل علي سور سطح مبني الس"فارة بيشد جاسم الحبل اوي عشان يتاكد ان التعليقة دخلت فالسور وبعد ما بيتاكد ان الحبل بقا ممسوك جامد من الناحيتين بيقوم يقف وبياخد شنطته وبيلبسها علي ضهرة وبيبص لرنيم وبيقولها مفيش حل غير اننا ندخل بطريقه دي عشان ميحسوش بينا رنيم بتبصله لثواني وبتقولو انا جاهزة
جاسم بيحس بخوف عليها وبيقولها رنيم خليكي انتي وانا هدخل انا لوحدي بلاش انتي ولكن بتقاطعه رنيم وبتقولو جاسم متخفش عليا وانا متعودة علي كدا واضربت علي كده كتير ويلا انت الاول وانا هنط وراك جاسم بيبصلها لثواني وبعدها بيرجع لي اخر السطح ورنيم بتبصله وهو بيبصلها وبعدها بيجري جاسم بسرعه كبيرة جدا وبينط من فوق السور وبيمسك فالحديده اللي فالحبل رنيم بتبقا واقف تبص عليه بقلق بيدخل جاسم ايده فالحديدة وبيعدي بسرعه لان الحديده دي متحركه وبيرفع رجلو بيعدي السور وكل ده فخلال دقيقه وبينزل علي سطح الس"فارة رنيم بتتنهد بارتياح انو قدر يعدي من غير ما يحصلو حاجه لان المسافه بين المبني ده والمبني ده حوالي 10متر وكمان الارتفاع 20 دور يعني لو كان وقع كان ما"ت فالحال وبتعمل رنيم نفس الشئ وبترجع لورا وهي وجاسم بيبصو لبعض وجاسم حاسس بخوف عليها من جواة وبتهزلو رنيم راسها وبتغمض عيونها وبتاخد نفسها وبتجري رنيم بسرعه وبتنط ولكن ايدها فلتت ولكن رنيم بتمسك فالحبل بسرعه قبل ما توقع وجاسم فاللحظه دي حس ان دقات قلبة وقفت لثواني ولكن اول ما لقاها مسكت في الحبل ودخلت ايدها فالحديدة وغمضت عيونها عشان متشوفش الارتفاع وعدت رنيم رفعت رجلها زي جاسم وعدت من السور جاسم وقف قصادها بسرعه وحس ان قلبة رجع ينبض تاني وقرب عليها جدا بخوف وده كان واضح فعيونه وشالها الحديده من ايدها ومسك ايدها وقالها بخوف انتي كويسه رنيم هزت راسها وقالتلو ايوة كويسه ولحظت خوفه عليها اللي ظاهر فعيونه وبصو لبعض لثواني وعيونهم اتلاقت وواقفين قصاد بعض مفيش بنههم مسافه ولكن جاسم فاق لنفسه وبعد عنها وبص حوالية لقي ان السطح مقفول بي باب حديد رنيم بيطلع جاسم مسد"سه وبيركب كتم الصوت وبيضر"ب علي الباب طل"قة والتانيه بيتفتح معاه الباب وبيكون في سلم حديد رنيم بتكون وراة بتطلع مسد"سها وهي وجاسم بينزلو براحه وهما موجهين سلا"حهم
بقلم إسراء هاشم
تحت بيدخلو 10 اشخاص من مبني الس"فارة بيكون السف"ير داخل غرفه الاجتماعات هو ومجموعه من الاشخاص السيا"سين وواقف اتنين من الحراس علي باب الغرفة الاشخاص بيبصو لبعض وبيدو لبعض اشارت بعيونهم وبيبداؤء يتفرقو كل واحد في مكان وكل واحد فيهم بيبداء يخرج مسد"س وكل واحد بيروح بتجاه واول ما بيلاقو حد من الحراس بيقتل"وة كل مسد"ستهم كتم للصوت وبيبداءؤ يمشو فطرقه طويلة وكلها بابان من كل الاتجاهات وبيبداءؤ يفتحو البابان دي وبيلاقو مفيش حد جاسم ورنيم بيبداءؤ ينزلو لتحت ورنيم بتقول لجاسم كل واحد فينا لازم يروح باتجاه عشان نقدر نوصل للس"فير جاسم بيبصلها وبيقولها ماشي بس خلي بالك من نفسك وبيطلع سماعه بلوتوث من جيبه وبيدهلها وبيقولها خليها معاكي وانا هسمعك لو في حاجه بتاخد منو رنيم السماعه وبتلبسها وبتبعد عن جاسم وهي بتبص حواليها ورافعه مسد"سها وجاسم بيروح الاتجاه التاني وبيكون فالاتجاه ده الاشخاص المسل"حين ولكن واحد منهم بيشوف جاسم بيرجع لورا بسرعه وبيستخبي جاسم بيفتح اول باب بيقابلو وهو بيوجه سلا"حه ولكن بيلاقي مفيش حد الراجل ولكن بيحس ان في حد موجود هو سمع صوت انفاس بيعرف ان في حد معاه بيمشي جاسم لقدام خطواتين وهو مواجهه سلا"حه ولكن الراجل اهو ما بيحس انو قرب عليه بيخرج بسرعه وهو بيضر"ب طلق"ه علي جاسم ولكن جاسم بيكون الاسرع منه وبيتفداء الط"لقة وبيظهر في اللحظه دي تلاته من الرجال وبيجي واحد فيهم هيضر"ب جاسم ولكن جاسم بيكون اسرع منو وبيضربو ط"لقه وبيبداء تبادل الط"لقات بينهم وجاسم بيحاول يتفداء وبيستخبي ورا الحيطه لان خزنه مسد"سه فضيت وبيطلع بسرعه خزنه تانيه من جيبة ولسه هيحطها فالمسد"س بيحس ان في حد وراة وكان واحد من المسل"حين ولسه هيضر"ب جاسم ولكن جاسم بيلف بسرعه وبيمسكو من دراعه يتنهولو وبيضر"بو بالبو"كس وبيبداءؤ يتبدلو الضر"بات لبعض وبيتلمو حوالية باقي المسل"حين وبيبداء بينهم القتا"ل وحاسم بيضر"بهم باحترف فهو الوحش وبيسدد الضر"بات وبيبداءؤ يظهرو باقي المسل"حين بيبداء الحراس اللي فالدور اللي تحت يحسو بالصوت وبيحصل ضجه فالمكان ولكن بيظهر ان في اشخاص تانين جوة الس"فارة رنيم بتشوف المكان بقا في ضجه وبيشفوها الحراس وبيرفع السلا"ح عليها ولكن رنيم بتطلع الكارنية بتاعها وبتقولهم لازم اشوف الس"فير حالا لان هو فخطر الحراس اول ما بيشوف الكارنية بتا"عها بيقولها بس مقدرش ادخلك انتي دخلتي هنا ازاي رنيم بتتنرفز وبتقول بغضب قولي الس"فير في انهي غرفه دلوقتي لان لو حصل حاجه صدقني هتندم انطق بيخاف منها الحارس وبيقولها فاوضه الاجتماعات عندو احتماع رنيم بضيق مكانها فين الحارس بيبصلها بخوف وبيبلع ريقه ولكن رنيم بتبصله بحده وبتقوله اقسم بالله لو ما نطقت انا اللي هقت"لك حالا انطق يحيو"ان السف"ير حياته فخطر وفي حد هيق"تلو الحارس اول ما بيسمع كدا بيقولها يخوف حاضر هوديكي وبتؤوح رنيم مع الحارس بقلم إسراء هاشم
جاسم بيكون لسه فوق وهو والمس"لحين وجاسم بيبداء يضر"ب فيهم بكل غضب وغل وبيطلع الوحش اللي جواة وبيمسك واحد فيهم وبينزل فيه ضر"ب بكل غل لحد ما بيفقد الوعي تقريبا وبيقرب عليه واحد تاني ولكن جاسم بيضر" بو بالبوكس وبيمسكو حاسم من رقبته وبيخ"نقو ولكن وبيشوف جاسم واحد فيهم مسك المسد"س وهيضربو ولكن جاسم بيلف الراجل اللي فايده بسرعه وبيخليه قصاده وبيضر"ب الراجل الط"لقة وبتيجي فالشخص اللي جاسم ماسكه وبيفضل يضر"ب الط"لقات ولكن كانت بتيجي فالراجل اللي جاسم ماسكه وبيفضل جاسم ماسكه وبيبعد بيه وبيوطي جاسم ياخد مسد"سه بسرعه وبيضر"ب الراجل وبيقع صريع وبيرمي الراجل اللي مي"ت فايده فالارص ولكن بيلاقي واحد من اللي ضر"بهم قام بيمسكه جاسم وبيشلو وبيحد"فه جاسم بكل قوته الراجل بيت"هبد فالحيطه تقريبا بيكون بينزل د"م من كل حته ده اذا مكنش ما"ت اصلا بعد الحدفه دي وبيمشي جاسم بسرعه عشان يشوف رنيم ولكن اول ما بينزل جاسم لتحت بيلاقي الحراس اتلمو حواليه ورافعين السلا"ح عليه
رنيم بتوصل عن اوضه الاجتماعات هي والحارس ولكن بيلاقي الحراس اللي واقفين علي الباب واقعين علي الارض وسا"يحين فد"مهم بتبصلهم رنيم بصدمه وبتترفز والحارس واقف بصصلهم بصدمه وبتبص رنيم للباب بتلاقيه مقفول بترفع رنيم مسد"سها وبتكون موجهه وبتزق الباب برجلها بيتفتح الباب اول ما بيتفتح بتلاقي رنيم الس"فير قاعد علي الكرسي ورابطين ايده بالاحبال فالكرسي ومغط"ين وشه وواقفين رجاله مسل"حين ومو"جهين السلا"ح علي را" سه ولكن اول ما بيشوفو رنيم بيضر"بو عليها نا"ر رنيم بترجع لورا بسرعه وبتقف ورا الباب وبتضغط علي السماعه وبتلاقي ضر""ب النا"ر ابتداء وبتيحي الطل"قة في الحارس اللي كان معاها وبيقع الحارس مي"ت رنيم بتبداء تضر"ب هي كمان عليهم وبتكلم فسماعه وبتقولو جاسم جاسم سامعني
بقلم إسراء هاشم
جاسم بيكون سامعها وبيبص للحراس وبيقولهم ابعدو يا بها"يم الس"فير هيت"قتل الحراس بيبصلو باستغراب رنيم بتسمعو وبتقولو جاسم انا فاوضه الاجتماعات وهما قدرو يمسكو الس"فير والاوضه فيها مسل"حين كتير جاسم بيقولها رنيم خلي بالك من نفسك وانا جيلك وبيبص للحراس وبيقولهم اوضه الاجتماعات فين بسرعه في مسل"حين حاجزين الس"فير فاوضه الاجتماعات الحراس اول ما بيسمعو كدا بيصدقوة وبيقول واحد من الحراس وبيقولو من هنا وبيمشي جاسم هو والحراس عشان يلحقو السف"ير
رنيم بتكون متحاصرة وسطهم يعتبر واللي بيفصلهم الباب وبيقولها واحد من المسل"حين ارمي سلا"حك واخرجي والا هقت"له رنيم بتكون سامعه وبت"لعن فسرها وبتجز علي سنانه ولكن الراجل بيكرر الكلام ولكن بصوت اعلي وغضب رنيم بتلاقي مفيش قدامها حل وبتخرج رنيم من ورا الباب براحه بيشفوها المسل"حين ورافعين عليها االسلا"ح وبيقولها ارمي سلا"حك والا هخ"لص علية رنيم بترمي مسد"سها فالارض وبيقولها ارفعي ايدك لفوق بترفع رنيم ايدها وبيقرب عليها واحد منهم وهو رافع المسد"س فوشها وبيقولها ادخلي بتدخل رنيم لجوة وهو واقف وراها ورافع سلا"حه وبيقولها انزلي فالار"ض رنيم بتغمض عنيها بغضب ولكن الشخص بيقول بعصبيه قولت انزلي فالارض رنيم لسه هتنزل فالارض علي ركبتها ولك:::::::::::::::::::::::::::::::
رواية ذئب الداخلية الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسراء هشام
دخلت رنيم وهو يقف وراءها، رافعًا سلاحه.
"انزلي على الأرض." قال لها.
أغمضت رنيم عينيها بغضب، لكن الرجل صرخ: "قلت انزلي على الأرض!"
قبل أن تنزل رنيم على ركبتيها، سمعها جاسم فتعصب وخاف عليها، فقد حاصروها. نظر إلى الحراس وقال: "هل يوجد باب آخر لغرفة الاجتماعات غير الباب الرئيسي؟"
نظر الحراس لبعضهم. قال أحدهم: "نعم، يوجد باب خلفي من الخلف يدخل غرفة الاجتماعات."
"أين مكانه؟" سأل جاسم.
أوضح الحارس مكانه.
قال جاسم: "لا أريد أي صوت نهائيًا."
كانت رنيم تسمعهم وتبص لهم. قال جاسم لها: "رنيم، حاولي تتكلمي وتشغليهم حتى لا ينتبهوا، وأنا سأدخل."
لم ترد رنيم، لكنها سمعت. قالت لرجل يقف أمامها، رافعًا المسدس على رأسها: "سيب السفير وأنا سأسيبكم تمشون، بس محدش يقرب له."
ابتسم الرجل بخبث، وتفحصه بنظراته. قال: "لا، قوية. أعجبتني ثقتك في نفسك هذه. واضح من لبسك أنك تتبعين الشرطة، بس مش حرام الجمال ده يتبهدل كدا، وكمان هيتقتل."
كان جاسم يسمعه ويتعصب أنه يغازلها. توعد في سره أنه سيقتله، لكنه أراد أن يعرف أولاً كيف تجرأ على مغازلتها. حاول جاسم فتح الباب بهدوء دون أن يسمعوه. كلهم مدوه بظهرهم، والوحيدة التي كانت تراه هي رنيم.
ردت على الرجل ببرود: "ومين بقا اللي هيقتلني؟"
رفع الرجل حاجبه وقال: "امممم، لا واضح أنك مش خايفة."
نظرته رنيم بقوة وقالت: "متعودتش أخاف غير من اللي خلقني وبس، ومفيش بني آدم على الأرض يقدر يخوفني."
ضايقها قوتها وقال: "يعني مش خايفة مننا؟ ولا خايفة من الموت؟ أنا ممكن أقتلك حالًا." وضع المسدس على رأسها ليخوفها، ولكن رنيم لم تهتز لها شعرة.
نظرت إليه ببرود وقوة وتحدي. جن الرجل وداس على الزناد، ولم يكد يضربها حتى سقط الرجل أثر طلقة.
التفت الجميع بذهول، ليجدوا جاسم يرفع السلاح عليه. استغلت رنيم انشغالهم بجاسم وقامت بسرعة، وأخذت سلاحها، وضغطت على زر في الساعة التي في يدها. بدأت، ونظرت إلى جاسم. تبادلا إشارة، وكلاهما أطلقا النار عليهما في نفس الوقت.
ضرب المسلحون عليهم، ولكن رنيم وجاسم كانا الأسرع منهم وأصابوا هدفهم بسهولة. ولكن اثنين من المسلحين فكوا السفير بسرعة، وأمسكوا واحدًا منهم وهو يرفع السلاح. والآخر وجه سلاحه على رنيم وجاسم، وقال لهم: "ابتعدوا وإلا سأقتلكم."
أخذوا السفير وهم يرجعون للخلف، ويخرجون به للخارج. تحرك جاسم وراءهم، ولكن الرجل هدده وقال له: "قف عندك، سأقتلك."
قالت رنيم لجاسم: "لا تتحرك من مكانك."
خرجوا وأغلقوا الغرفة على رنيم وجاسم، وأخذوا السفير. رأهم الحراس، ولكنهم هددواهم، فلم يقدروا فعل شيء. أنزل الجميع أسلحتهم، وخرج المسلحون من مبنى السفارة.
ولكن ما إن خرجوا، حتى وجدوا القوة تحاصرهم من كل مكان.
نظر جاسم إلى رنيم وقال: "كيف خليتني أسيبهم؟ هما كدا خدوه، لازم نلحقهم قبل ما يهربوا." وقرب جاسم من الباب ليفتحه.
اقتربت منه رنيم وقالت: "اهدأ يا جاسم، أنا أديت إشارة لخالد ورزان، وهما دلوقتي زمانهم مسكوهم. متقلقش."
نظر إليها جاسم وقال: "اديتيهم إشارة إزاي؟"
رفعت رنيم يدها التي فيها الساعة وقالت: "من دي. وهما أدوني إشارة كمان إنهم حاصروهم. يلا نخرج بقى."
أعجب جاسم بقوتها وذكائها، واعترف في داخله أنها تستحق لقب الذئب فعلاً.
في الخارج، كان خالد ورزان يحاصران المسلحين فور خروجهم. أطلق خالد النار عليهم من الخلف، لأنهم كانوا مستعدين لخروجهم من الإشارة التي بعثتها لهم رنيم. وقرب خالد ورزان من السفير، الذي كان مصدومًا من كل ما حدث.
قال خالد: "سيادة السفير، حضرتك كويس؟"
في هذه اللحظة، خرجت رنيم وجاسم. قربوا منهم، ولاحظوا أن السفير في صدمة ولم يستوعب ما حدث.
قالت رنيم: "حمد الله على سلامتك، والحمد لله إننا قدرنا نحميك."
فاق السفير من صدمته وشكرها هي وجاسم على ما فعلوه. تعرف عليهم، ولكن على أساس أنهم الرائد رنيم والرائد جاسم، وليس الذئب والوحش. وعرف منهم أنهم عرفوا معلومات أنه سيتم اغتياله، ولهذا كانوا موجودين في هذا الوقت.
شكرهم السفير مرة أخرى وقال لهم: "أنتم فخر لبلدكم."
نظرت رنيم وجاسم لبعضهما وابتسموا. لقد قدروا على إنقاذ السفير قبل أن يتم قتله. بعدها سلموا على السفير، ووضعوا له حراسة والقوة لتوصيله. وقالوا: "سيكون هناك حماية له، في حال تعرض لمحاولة اغتيال أخرى." ومشوا.
ركبت رنيم وجاسم السيارة، وجاسم هو الذي يقود ورنيم بجانبه. قالت رنيم: "شكرًا إنك ساعدتني."
نظر إليها جاسم بدهشة وقال بمشاكسة: "ده بجد الذئب بنفسه بيشكرني؟ لا، ده النهاردة معجزة."
رفعت رنيم حاجبها: "هو أي الغريب إن إني أشكرك طالما ساعدتني؟ وبعدين أنا مش مغرورة إني أشكر حد ساعدني زي ناس."
ابتسم جاسم لأنه فهم أنها تقصده. وقال: "مفيش شكر ولا حاجة، ده واجبي. وبعدين إحنا مع بعض في المهمة سوا، يعني معملتش حاجة عشانك، ده واجبي وشغلي."
نظرت إليه رنيم بضيق وقالت: "واحد متعجرف، أصلاً مش هتتغير."
قال جاسم باستفزاز: "عارف، ومش محتاج رأيك."
نظرت إليه رنيم ببرود ولم ترد عليه. ثم قالت: "هنروح فين؟"
قال جاسم: "هنرجع المقر عشان نغير هدومنا ونحط الشنط دي، وبعدها هنرجع على القصر، لأن جدو حضر كل حاجة. انتي نسيتي إننا كتب كتابنا المفروض النهاردة عشان المؤتمر بعد يومين، فاللازم يبقى النهاردة، وجدو حضر كل حاجة."
قالت رنيم بهدوء: "لا مش ناسيه، بس أنا هدومي كلها في البيت، لازم أعدي آخدها الأول."
قال جاسم بهدوء: "متقلقيش، أنا هخلص حد يجيبهولك لحد القصر."
نظرت إليه رنيم وقالت: "تمام."
وبعد شوية، وصلوا للمقر. نزلت رنيم وجاسم من السيارة ودخلوا المقر. ودخلوا لمكتب اللواء رفعت، الذي كان ينتظرهم. وقالوا إنهم قدروا ينقذوا السفير قبل أن يُقتل.
ابتسم لهم رفعت وقال: "كنت عارف إنكم قدها يا وحوش، وإنكم هتقدروا تلحقوه. ودلوقتي تقدروا تروحوا ترتاحوا عشان تجهزوا للمؤتمر والاجتماع، وكمان الأيام اللي جاية صعبة، بالذات بعد اللي عرفناه، لأن كدا هتبقى حرب عالمية لو نفذوا الصاروخ ده. لازم نشوف حل ونوصل للميكروفيلم اللي فيه كل حاجة تخص تنفيذ الصاروخ ده. الميكروفيلم ده لو وصلنا ليه، يبقى إحنا كدا نجحنا في المهمة. الميكروفيلم ده فيه حاجات تخص دول كتير وناس مهمة كتير، وكمان اللي ناوين ينفذوا."
قال جاسم بهدوء: "هنحاول نوصل ليه يا فندم. وأنا وصلتني معلومات إن الميكروفيلم ده مش في مصر أصلًا، بس فين مكانه، ده اللي بنحاول نعرفه ونوصله قبل ما هما يوصلوا ليه."
تنهد رفعت: "اللي عرفته، الميكروفيلم ده فيه كوارث يا جاسم، وهيقلب البلد ويدمر الدنيا. وواضح إن الخاين يبقى من أكتر من دولة، وهدفهم يدمروا العالم والدول تقوم حرب بينهم. مع إن الصاروخ ده هيدمرهم هما كمان، لأنه مسافة ما الصاروخ ده يضرب، فخلال دقيقة هينسف العالم كله، مش هما كمان. بس هما مش فارق لهم قد إنهم يدمروا العالم. وده أقوى صاروخ في العالم. هما الوحيدين اللي قدروا يعملوه، وبقالهم سنين بيعملوا فيه، وناقصهم الميكروفيلم لأنه فيه آخر حاجة تخليهم يكملوا، وبكدا يقدروا يضربوا الصاروخ. عشان كدا لازم نوصل ليه إحنا."
قالت رنيم: "لدرجة إيه الأذى وصل بيهم لكدا؟ مش قادرة أصدق بجد، بس هنحاول بكل جهدنا لحد آخر نفس فينا يا فندم، إننا نوصل للميكروفيلم قبلهم."
قال جاسم: "فعلاً يا فندم، أنا مش هرتاح غير لما أوصل للميكروفيلم ده، حتى لو مت. وكمان أوصل للحقيقة والخائنين اللي بيدمروا بلدنا."
قال رفعت بهدوء: "وده اللي أنا متأكد منه يا أبطال، انتوا بجد فخر وشرف لبلدكم، وأنا فخور إني رئيسكم وبثق فيكم جدًا."
قال جاسم ورنيم: "شكرًا لحضرتك يا فندم، وده واجبنا وبلدنا ليها حق علينا." واستأذن رنيم وجاسم من رفعت ليمشوا.
وكل واحد فيهم راح عشان يغير هدومه. وخلص جاسم قبل رنيم، وراح يطلب قهوة ليه. وأخذها جاسم ووقف يستنى رنيم وهو بيشرب قهوته.
خلصت رنيم وخرجت، وشافته واقف بيشرب القهوة. قربت عليه وأخذت المج من إيده وشربت منه. وجاسم واقف بيبصلها بدهشة. وأعطته رنيم المج، وقالت له: "مبحبش الإسبريسو." ومشيت.
جاسم بيبص لها بتعجب ويبتسم على شخصيتها الغريبة بالنسبة له. هي نوع مختلف، لا تشبه باقي النساء، ومش عارف يفهمها. وترك جاسم المج بتاعه وخرج وراها. وركبت عربيتهم وهي تركب بجانبه.
وبعد شوية، وصلوا القصر. ونزلوا من العربية، ورنيم رفعت عيونها وفضلت تبص للقصر. مشي جاسم، لكنه لقى رنيم واقفة مكانها وتبص للقصر. رجع تاني وقال لها: "واقفة ليه؟"
قالت رنيم: "أبدًا، مفيش. بس مكنتش أتوقع إني أطلع حفيدة الريان فعلاً. يعني كنت جاية القصر ده أول مرة على أساس تمثيلية، ولكن اكتشفت في الآخر إني راجعة القصر ده إني فعلاً من العيلة دي، وإن التمثيلية قلبت حقيقة، وإن حياتي اللي كنت فاكرها حقيقة هي اللي طلعت تمثيلية."
نظر إليها جاسم وحس إن جواها حزن، بس مش بتبينه. وقال لها بهدوء: "ساعات في حاجات بتحصل بتكون مش بمزاجنا، ومش إحنا اللي بنختارها، ولا بنبقى عاوزينها. بس بنكتشف إنها بقت أمر واقع واتحطينا فيها غصب عننا، فاللازم نعيش معاها ونتقبلها وننسى الماضي."
أخذت رنيم نفسًا بتنهيدة وقالت: "عندك حق. وأنا قتلت الماضي جوايا، مش بس نسيته. مبقاش في حاجة توجعني. قويت على جرحي، ومستحيل أميل، وهبدأ صفحة جديدة."
ومشت رنيم إلى الداخل. جاسم فضل واقف يبص لأثرها وهي بتمشي، بيفكر في كلامها. وبص لها بنظرة غير مفهومة، وقال في سره: "حكايتك معايا شكلها مش هتبقى عادية يا رنيم." وتنهد جاسم ودخل وراها.
ولقوا كل العيلة في انتظارهم، وسلّموا عليهم. وفاطمة وحورية حضنوا رنيم، ورغدة وجميع العيلة تقبلوا رنيم وسطهم وفرحانين بوجودها. وأكثر واحد فرحان هو غانم، لأن رنيم بتفكره بأبنه أمجد، بالشكل والطبع وكل حاجة. وهو بيحب أولاده كلهم، بس أمجد كان الأقرب لقلبه، عشان كدا هو فرحان بحفيدته اللي بتحسسه بوجود ابنه وسطهم.
وقال غانم بابتسامة: "نورتوا البيت يا ولاد، وحمد الله على سلامتكم."
قال رنيم وجاسم: "الله يسلمك يا جدو."
قال غانم: "اطلعوا ارتاحوا شوية وجهزوا عشان الحفلة بالليل، وأنا جهزت كل حاجة للحفلة أنا وراغب وصفوان، وكل الصحافة هتكون موجودة. الحفلة هتبقى هنا في القصر، وعزمت الناس وكل حاجة بقت جاهزة، ناقص إنتوا بس تجهزوا."
قال رنيم وجاسم: "تمام يا جدو."
ونادى غانم على واحدة من الخدم وقال لها: "خدي رنيم هانم وصلّيها لأوضتها."
قامت رنيم، ولكن غانم قال لها: "رنيم، شوية وهتيجي مصممة معاها تشكيلة فساتين عشان تختاري اللي يعجبك عشان الحفلة."
قالت رنيم بهدوء: "تمام يا جدو."
وطلعت رنيم، وجاسم كانت عيونه عليها. ولاحظ نظراته يزن وأيان، اللي كانوا قاعدين جنبه.
وقال يزن: "وقعت ولا إيه يا ابن الريان؟"
لف جاسم وشه وبصله وقال له: "قصدك إيه؟"
قال أيان بمشاكسة: "قصدو على عيونك اللي مبتترفعش عن رنيم."
قال جاسم بتهرب: "انت شكلك فاضي انت وهو وعاوزين تتسلوا عليا، وأنا تعبان. هطلع ارتاح." وقام جاسم عشان يطلع جناحه.
نظر أيان ويزن لبعضهما. وقال يزن: "ربنا يسعده يارب ويتغير، ورنيم تقدر تغيره."
قال أيان: "يارب."
طلعت رنيم أوضتها ورمت نفسها على السرير بتعب، فهي مرت بيوم صعب جدًا، وكله ضرب ومغامرات. ولكن الباب خبط. قامت رنيم تفتح الباب، وكانت رغدة ومعها المصممة. نظرت إليهم رنيم باستغراب.
ولكن قالت رغدة: "أنا خليتها تطلع لك لحد هنا عشان تختاري الفستان، وكمان أنا هختار معاكي."
قالت رنيم بابتسامة: "ماشي يا ستي، هنختار سوا."
وبدأوا البنات يختاروا الفساتين سوا. واختارت رنيم فستان وجربته. رغدة بصت لها بانبهار هي والمصممة، وقالت لها: "إيه ده؟ انتي كل العيون هتبقى عليكي النهاردة. إيه الجمال ده؟ الفستان يجنن عليكي."
تكلمت المصممة وقالت: "فعلاً، ده كأنه معمول عشانك بالظبط."
قالت رنيم بابتسامة: "إنتوا اللي عيونكم حلوة. بس خلاص، أنا هاخد الفستان ده."
واختارت رغدة فستان ومشيت. المصممة قالت لها: "هروح أوضتي أجهز بقا." وراحت رغدة تجهز، ورنيم بدأت تجهز نفسها.
وجاسم في أوضته كان جاهز، ولبس بدلة جميلة أوي وكان شكله وسيم أوي ويخطف الأنظار. ونزل جاسم لتحت، وكل الصحافة ابتدت تصوره. وجاسم ابتدأ يسلم على الضيوف، اللي كان منهم رجال أعمال وناس سياسية، وكمان اللواء رفعت وخالد ورزان. فهو كتب كتاب حفيد عيلة الريان، والكل يتمنى حضور هذا الحفل.
وكانت صحافة كتير أوي في المكان، وكل العيلة نزلت، وكان ناقص رنيم لسه اللي منزلتش. ولكن الجميع بص بانبهار وصدمة تجاه الدرج، وكل العيون توجهت اتجاه السلم، وكلهم ابتدوا يتهامسوا ويبصوا بانبهار وإعجاب.
جاسم كان واقف بيتكلم مع يزن، ولكن لما لاحظ إن الجميع باصين في اتجاه واحد بدهشة، وكمان لاقى يزن بيبص بصدمة، لف وشه هو كمان اتجاه السلم وشاف.
رواية ذئب الداخلية الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسراء هشام
ولكن الجميع بيبص بانبهار وصدمه اتجاه الدرج وكل العيون بتتوجهه اتجاه السلم وكلو بيبداء يتهمس وبيبصو بانبهار واعجاب جاسم بيكون واقف بيتكلم مع يزن ولكن لما بيلاحظ ان الجميع باصين فاتجاه معين بدهشه وكمان بيلاقي يزن بيبص بصدمه بيلف وشه هو كمان اتجاه السلم وبيشوف قدامه رنيم وهي نازلة ولكن بتكون فقمه الجمال بيبصلها بصدمه من شده جمالها كانها ملكه تتوجه علي عرشها كانت رنيم جميلة اوي بي فستانها الاسود كان طويل وصك ونازل فاخرو بتفشه ويل طويل وكان توب ويكشف ذراعيها وبشرتها البيضاء وكانت فرده شعرها الطويل ويصل لبعد اخر ظهرها ولبسه هيلز اسود بكعب وحاطه ميكب سيمبل فكانت جميلة بمعني الكلمه والكل بقا يبصلها باعجاب كانت تنزل بقوة وشموخ وكل الانظار عليها ولكن ده زاد ثقتها فنفسها اكتر وكل الصحافه والاضواء بقت عليها وجميع الرجال بقو يبصلها باعجاب وبيتهمسو عليها وبيتمنو"ها والسيدات بقو يبصولها بحقد وغيرة جاسم بيبصلها بانبهار فالاول ولكن لما بيشوف نظرات الاعجاب اللي واضحه فعيون الرجال وبيسمع همسهم بيتعصب جدا وبيجز علي سنانه بغضب وعصبيه وبيبقا عاوز يشيل كل عيون الناس من عليها وبيمشي خطوة لقدام ولكن بيلاحقو يزن لما بيشوف عصبيته اللي ظهرت علي وشه وبيمسكو يزن من دراعه وبيقولو جاسم بلاش دلوقتي الناس والصحافه كلها ملية الدنيا استنا لما تكونو لوحدكو بيبصله جاسم وبيسيبو وبيمشي وبيقرب باتجاه رنيم اللي بتكون نزلت علي اخر درجه بيروح جاسم قصادها وبيمدلها ايدو ولكن عيونه بتكون كلها غضب رنيم بتبص فعيونه بتلاحظ انو واضح انو متعصب بتمدلو رنيم ايدها بيمسك ايدها جاسم وبتقرب عليهم الصحافه وبيبداءؤ يصورهم مع بعض وبياخدو صور ليهم كتير وبيسال واحد من الصحافين ممكن تعرفينا بنفسك ولكن جاسم بيرد قبلها وبيقوله رنيم امجد الريان
الصحافين بذهول يعني هي تبقا حفيده غانم الريان ولي مقولتوش ده وكنتو مخبين ليه ولي مظهرتش قبل كدا وكانت فين كل ده وابتداءت الاسئلة الذهول يبان علي الجميع
بقلم إسراء هاشم
جاسم كان هيرد ولكن رنيم بتسبقة وبتقول بثقه انا اللي مكنتش حابة اظهر واظن انكم عارفين عيلة الريان مبيظهروش كمان بناتهم للصحافة والاعلام وانا كنت برا مصر ورجعت من فترة قريبة وانا اللي كنت حابة اني مظهرش او ابان اني من عيلة الريان عشان كنت حابة ابني نفسي بنفسي وبكياني مش عشان انا حفيدة الريان
جاسم بيبصلها باعجاب من ردها مكنش متوقع انها ترد كدا
صحفي معني كلامك ده انك ليكي شغلك الخاص برا العيلة؟
رنيم بثقه بظبط وده اللي هتعرفو دلوقتي وكنت مستنيه الوقت المناسب لحد ما اثبت نفسي بنفسي وبعد كدا اظهر
الصحفي المعني اي من كلامك انك تثبتي نفسك؟
رنيم بثقه ان انا رنيم امجد الريان حفيده غانم الريان وكمان ابقا انا (امبراطورة الاقتصاد) وهنا بتكون الصدمه الكبيرة للكل والكل بصصلها بصدمه كبيرة ومن ضمنهم رفعت وخالد ورزان وجاسم وغانم ومش فاهمين اي حاجه بتحصل
الصحفين والجميع بانبهار يعني انتي نفسها امبراطورة الاقتصاد؟
رنيم وهي شايفه الصدمه فعيون الكل وبتقولهم بثقه ايوة انا امبراطورة الاقتصاد وزي ما قولت مكنتش حابة اظهر غير لما اثبت نفسي بنفسي مش عشان انا حفيدة الريان حتي حابة ابني اسمي بنفسي ودلوقتي الكل عرف مين هي امبراطورة الاقتصاد واظن كدا عرفتو كل الاجوبة علي اسالتكم عن اذنكم بتبص رنيم لي جاسم اللي بيكون لسه علي صدمته وبتبداء الحفلة وبيجي معاد كتب الكتاب وبيتم كتب كتاب جاسم علي رنيم في حضور الجميع وحفل ضخم والكل بيكون مبهور برنيم والرطال بتحسد جاسم علي رنيم وجاسم بيسمع غزالهم بيها ومبيقدرش يستحمل اكتر من كدا اول ما بيتم كتب الكتاب بيقف جاسم قصاد رنيم وهي بتبصله باستغراب ولكن بيقرب عليها جاسم وبيلف دراعه حول خصرها ورنيم بتبصله باستغراب ولكن جاسم بيقاطع دهشتها وبيقب"لها من شفايفها والجميع بيبصلهم بصدمه وبتبداء الصحافه تصورهم والكل باصص بصدمه وغيرة والرجال بيتمنو يكونو مكان جاسم رنيم بتبرق بصدمه ولكن بتحاول تداري صدمتها بيبعد عنها جاسم وبيسحبها لحض"نه كانه بيقول للجميع انها ملكي ولا احد يتجرا ان يقترب منها فهي ملك للجاسم فقط رنيم بتكون مصدومه من اللي عامله بس مش بتبين صدمتها ومن داخلها بتكون حاسه بحاجه غريبه
غانم بيبتسم وبيعرف ان حفيده وقع وده ظاهر فعيونه
يزن بيقول لي ايان مش قولتلك ابن عمك وقع وجه اليوم اللي هشمت فيه اخيرا لانه كان بيقول انو مستحيل يحب
بقلم إسراء هاشم
ايان معاك حق جاسم وقع فحبها ومحدش سمي عليه بس جاسم حبه مختلف وربنا يستر الاتنين شخصيتهم قوية
رغده بتكون مبسوطه بيهم وبصلهم بهيمان وبتبص لي يزن بحب
خالد ورزان بيبصو لبعض بصدمه وبتقول رزان لخالد هو انت شوفت اللي انا شوفتو ده خالد بدهشه ايوة بس ازاي ده تفتكري هيحبو بعض
رزان مش عارفه معقول يحبو بعض الاتنين مبيتفقوش خالص مع بعض بس جاسم عمل لي كدا وكمان قدام الناس
خالد بصراحه جاسم ده جرئ اوي انو يعمل كدا بس انا شوفت واضح عليه الغيرة فعيونه ويمكن عمل كدا عشان يثبت للكل انها بقت ملكه واضح ان جاسم ابتدي يحب رنيم
رزان معقول يكون بيحبها فعلا بس تصدق شكلهم حلو اوي مع بعض والاتنين ليقين اوي مع بعض كانهم اتخلقو لبعض
خالد فعلا عندك حق اتمني يحبو بعض بس رنيم فاجئتني بقا رنيم تطلع هي امبراطورة الاقتصاد واحنا كمان منعرفش ازاي قدرت تعمل كل ده وكانت مخبيه ومحدش قدر يكتشف ده
رزان الصراحه عندك حق هي بهرتني بجد بس رنيم ذكية ذكاء غير عادي واتوقع منها اي حاجه لانها تقدر تعمل اي حاجه وشخصيتها قوية وعندها قوة وثقه غريبه وده اللي خلاها وصلت انها تبقا هي الذئب اللي خلاها الذئب وكمان اول ست فالداخلية تاخد لقب ذي ده اتوقع منها اي حاجه
جاسم بياخد رنيم والحفله شغالة وبيدخل بيها لي غرفة فالقصر وبيدخل بيها الغرفة وبيقفل الباب عليهم
رنيم بتبصلها بتعجب وبتقولو انت جبتني هنا لي؟
جاسم بيقف قصادها بغضب وبيقولها اي القر"ف اللي انتي لبساه ده
رنيم ببرود وانت مالك اصلا انا البس اللي يعجبني
بقلم إسراء هاشم
جاسم بيتعصب من برودها وبيقولها بعصبية رنيم متنسيش انك بقيتي مراتي وكمان واحده من عيلة الريان ازاي تسمحي لنفسك تلبسي كدا وتنزلي قدام الناس كدا ولا انتي عجبك نظرات الناس ليكي والرجالة تفضل تبص عليكي
رنيم بتضايق من كلامه وبتقوله بعصبيه اوعي تصدق نفسك وتصدق اني مراتك بجد لا فوق يا جاسم دي تمثلية ومتسمحش لنفسك انك تدخل في حياتي تاني ولا انك تدي لنفسك الحق انك تقولي كدا تاني انا مش زي اي واحده انت قبلتها في حياتك يا جاسم لا انا رنيم ذئب الداخلية وامبراطورة الاقتصاد واوعي تفتكر اني ضعيفة عشان اخاف منك او انك تقولي عجبك نظرات الناس انا هتاثر واعيط والكلام ده لا فوق واعرف انت بتكلم مع مين واني مش زي حد فاهم يا جاسم ومش هسمحلك تتمادي معايا تاني
جاسم بيكون بيسمعها بهدؤء ولكن بداخلة بركان من الغضب بيقرب جاسم منها وبيقب"لها بعن"ف اثر عصبيته وغضبه منها وهنا رنيم بتتفاجئي فالاول ولكن بتزقه رنيم وبتبعدو عنها بغضب وبتنزل رنيم بص"فعه بكل قوتها لدرجه صوتها رن فالاوضه وجاسم وشه لف للجهه الاخري وبتقولو رنيم بغضب وعصبيه::::::
"رواية ذئب الداخلية"
رواية ذئب الداخلية الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسراء هشام
كان جاسم يستمع إليها بهدوء، ولكن بداخله بركان من الغضب.
يقترب جاسم منها ويقبلها بعنف، نتيجة عصبيته وغضبه منها.
هنا، تتفاجئ رنيم في البداية، ولكنها تزقه وتبعده عنها بغضب، وتنزل عليه بصفعة بكل قوتها، لدرجة أن صوتها يرن في الغرفة.
يستدير وجه جاسم للجهة الأخرى، وتقول له رنيم بغضب وعصبية: "إياك تفكر وتتجرأ أن تقرب مني تاني، أو تدي الحق لنفسك أنك تعمل كده. وأنا لو سكتلك برا، فده عشان الصحافة مش أكتر. ولو اتجرأت وعملتها تاني، صدقني رد فعلي هيكون أكتر من اللي عملته دلوقتي. مفهوم يا جاسم؟"
جاسم يقف أمامها، مصدوم حاليًا، وغضبه زاد أضعافًا مضاعفة. لقد صحت الوحش الذي بداخله، فهو لم يجرؤ أحد في حياته أن يرفع نظره فيه، وتأتي بنت لتضربه.
قال جاسم بهدوء ما قبل العاصفة: "أقسم بالله، هتدفعي تمن القلم ده أضعاف مضاعفة، وهتندمي يا رنيم. وأنتي اللي ابتديتي وصحيتي الوحش اللي جوايا."
رنيم بقوة: "وأنا مابتتهددش يا ابن الريان. وإذا كنت أنا صحيت الوحش اللي جواك، فأنت صحيت الذئب اللي جوايا. وأوعاك تستهون بيا، عشان اللي أنت شفته مني ده ولا حاجة من اللي أقدر أعمله يا جاسم. ورنيم غير أي حد، ومتفكرش إنك تقدر تقرب مني أو تقدر تعمل حاجة. والأيام بينا هتعرفك مين هي رنيم، وإني مش سهلة عشان تقدر توصل لي."
جاسم بتحدي: "هنشوف يا رنيم، بس اللي يندمش في الآخر."
رنيم بنفس التحدي، وتقف أمامه وعيناها في عينيه: "هنشوف يا جاسم، ومتنساش إن كيد المرأة من النار، وما أدراك من نار المرأة وقت غضبها تتحول إلى حمم بركانية تقدر على حرق الأرض وما عليها."
وتتركه رنيم وتخرج، قبل أن يرد عليها، وتخرج وهي على وجهها ابتسامة تحدي وانتصار.
جاسم يغمض عينيه بغضب، وصوت أنفاسه يكون عاليًا من شدة غضبه من تلك رنيم التي تحاول أن تتحدّاه في كل شيء.
ينتهي الحفل، وتكون العائلة متجمعة.
يقول أيان لرنيم: "أنتي فعلاً إمبراطورة الاقتصاد."
رنيم بهدوء: "أيوه، أنا هي إمبراطورة الاقتصاد. عارفة إنكم مصدومين."
يزن بإعجاب: "الصراحة، أنتي بهرتينا. لأن ليكي اسمك ومعروفة عالميًا يعتبر، وماركاتك في كل الدول، والكل بيتمنى إنه يتعاقد مع شركات الإمبراطورة. ماكنتش أتوقع إنك تكوني سيدة أعمال ناجحة وليكي اسمك، وقدرتي تعملي كل ده في سنك الصغير ده."
رنيم بهدوء: "وإيه اللي يمنع طالما عندي إرادة، وقدامي هدف؟ وأنا دايماً ماشية بمبدأ: مفيش فرق بين الست والراجل، وإن الست تقدر تكون ليها كيانها واسمها، وتقدر تكون ليها شخصيتها المستقلة طالما فيه هدف قدامها تقدر تسعى وراه. مش لازم الست دايماً تكون ضعيفة ومكسورة عشان خاطر هي ست. لا، الست قوية وجدًا وتقدر تستحمل أي حاجة لو هي عايزة ده، وتقدر تعمل أي حاجة هي عايزها لو قدامها هدف معين. وأنا تعبت وفضلت ورا حلمي لحد ما حققته، ومن غير مجهود حد."
كل العائلة يعجبون بتفكيرها وشخصيتها.
غانم يبتسم بفخر على حفيدته، فهي تبهرُه، فهي فيها جميع الصفات، وعندها قوة شخصية غريبة وكبرياء وشموخ، ومختلفة ومميزة. وهو فخور بها ومحظوظ أنها حفيدته ويتشرف بها.
جاسم بداخلة يكون معجب جدًا بتفكيرها وقوتها، وهي فعلاً مميزة بالنسبة له، وكل مرة يكتشف فيها حاجة جديدة.
اليوم يمر بسلام على أبطالنا، ويأتي الصباح بأحداث كثيرة.
تصحو رنيم من نومها الساعة 6 صباحًا. يكون لسه الجميع نايم. تلبس رنيم لبس الرياضة بتاعها، وتنزل تجري لمدة ساعة. وبعدها ترجع القصر، تدخل أوضتها، وتأخذ شاور، وبعدها تخرج وتلبس، وتخرج رنيم من القصر.
جاسم يصحو من نومه، ويأخذ شاور، ويلبس، ويخرج من القصر.
داخل مكتب اللواء رفعت، تكون رنيم ورفعت في انتظار جاسم. وخلال دقائق، يصل جاسم وهو ينظر لرنيم، ويجلس قصادها.
يقول رفعت: "طبعًا عارفين إن النهاردة الاجتماع السري. الاجتماع ده هيكون فيه جميع الوزراء وهيكون اجتماع مغلق. والمفروض إن الذئب والوحش يكونوا في الاجتماع ده، وكمان جاسم الريان. طبعًا محدش يعرف إن الوحش هو نفسه جاسم غير سيادة الوزير دلوقتي. اللي هيتم إن جاسم هيحضر بس على أساس إنه جاسم، وهنقول إن الوحش في مهمة سرية ومش هيعرف يحضر الاجتماع ده. وإن الذئب هو اللي هيوصل كل المعلومات للوحش اللي هتم في الاجتماع. بس زي ما اتفقنا، محدش لازم يعرف في الاجتماع ده اللي إحنا عرفناه لحد ما نتأكد من شكوكنا. الاجتماع هيكون عشان استيفان ماركوس، ولكن مش لازم يعرفوا إننا وصلنا للفلاشة أو عرفنا حاجة عن الميكرو فيلم. طبعًا أنتو فاهمين السبب. إيه اللي يمنعنا مؤقتًا؟ وأنا مستني الأوامر من فوق عشان نظبط لسفركم، واستعدوا لأنكم ممكن تسافروا في أي وقت. وكمان العقرب هيكون معاكم، وده أمر من فوق."
"كده أنتو فهمتوا اللي هيتم. ودلوقتي تقدروا تروحوا تجهزوا نفسكم للاجتماع، وهيكون في المبنى السري."
رنيم وجاسم يبصون لبعض، ويقولون: "تمام يا فندم."
وتقوم رنيم هي وجاسم، ويخرجان برا المكتب.
رنيم كانت ماشية، ولكن يوقفها جاسم، وهو يقول: "أنتي رايحة فين؟"
رنيم برفعة حاجب: "رايحة أجهز عشان الاجتماع."
جاسم: "عارف، بس هتجهزي فين؟"
رنيم ببرود: "شئ ميخصكش."
وتتركه رنيم وتمشي.
جاسم يبص لأثرها بضيق وعصبية، فهي الوحيدة التي تقدر على استفزازه والرد عليه. ويمشي جاسم.
رنيم تدخل مكتبها اللي في المقر، وتفتح خزنتها، وتأخذ منها مفتاح، وتخرج.
خرجت المبنى، وبعد شوية توصل لشقة، ودي بتكون شقتها الخاصة، ولا أحد يعلم عنها شيء غيرها. تدخل رنيم، وتكون الشقة دي معظم ألوانها باللون الأسود والرمادي، ميكس بين اللونين. وتكون فيها غرفة فيها جميع كل أنواع الأجهزة الرياضية، كأنها أوضة جيم. وعلى الحائط، يكون متعلق على الحائط اثنين من السيوف على شكل إكس.
تدخل رنيم غرفة الرياضة بتاعتها، وتبص لكل حاجة فيها. وبعدها تبص للسيوف اللي على الحيطة. تقرب رنيم باتجاههم، وتأخذ واحد منهم، وتمسكه في إيدها.
رنيم تعشق حاجة اسمها مبارزة السيوف والرماية، وبتعشق كل أنواع الرياضة والفنون القتالية، وده اللي خلاها قوية بالشكل ده.
تأخذ رنيم السيف، وتبدأ تتحرك بيه كأنها تبارز أحد أمامها. تفضل كدا لنص ساعة، وبعدها ترجع السيف مكانه على الحيطة، وتدخل أوضة تانية.
تكون أوضة نومها، وتفتح دولابها، وتبدأ تطلع لبسها عشان تجهز للاجتماع، فهي الآن ستكون الذئب.
وتبدأ رنيم تلبس لبسها، وتبدأ تلف حزام على جسدها من فوق عشان تخفي أي شيء يدل أنها امرأة. وبعدها تلبس بدلة من الجلد الأسود، وتقف قدام المرايا وهي تبص لنفسها في المرايا، وتلم شعرها، وتلبس قناعها الأسود، والذي يخفي كل شيء في وجهها، ولا يظهر منها أي شيء غير عيونها. وتلبس بلطو من الجلد وكله أسود، ولكن يكون مرسوم على ظهره ذئب كبير.
وتأخذ الجهاز اللي بيغير صوتها لراجل. وتخرج رنيم من الشقة، وتنزل رنيم، وتخرج من المبنى، وتكون الريس بتاعها موجود. تركب رنيم الريس بتاعها، وفي طريقها للمبنى السري اللي هيتم فيه الاجتماع.
جاسم بيكون جهز هو كمان، وفي طريقه للمبنى السري. وبعد شوية، يوصل جاسم أمام المبنى السري، وكان لسه هيدخل، ولكن يلاحظ إن في ريس بيقرب تجاهه. يقف جاسم مكانه.
رنيم تشوف جاسم اللي واقف يبص لها. توقف رنيم الريس بتاعها، وتنزل منه، وتقلّع الخوذة اللي فوق رأسها.
جاسم بيكون متابعها بعيونه. وأول ما بيشوفها كدا، بيفتكر يوم ما تم الهجوم عليه هو ويزن وأيان، وهي أنقذتهم.
تبصله، وتقول له: "هتفضل واقف تبصلي كتير؟"
جاسم مابيردش عليها، وبيسيبها وبيدخل. رنيم بتدخل وراه، وبيدخلوا لداخل.
ويفتح جاسم باب، ويدخل لغرفة، وبيكون داخل الغرفة دي جميع الوزراء ورفعت، كلهم قاعدين على طاولة اجتماع كبيرة جدًا.
يدخل جاسم بدون كلام، ويقعد. وبعدها تفتح رنيم الباب، والجميع يتجه نظره على مين اللي داخل. تدخل رنيم بدون كلام، وتقعد، والجميع عيونه عليها.
وكدا بيكون ناقص وزير الداخلية والوحش. وبعد دقائق، يوصل الوزير ويقعد. والجو بيكون هادي تمامًا. واللي بتتكلم النظرات، والأكثر نظراتهم كلها على رنيم. كلهم عاوزين يشوفوا الذئب.
ولكن يقاطع نظراتهم اللواء رفعت، وهو يقول: "الوحش مش هيقدر يحضر الاجتماع ده لأنه عنده مهمة سرية، والذئب هو اللي هيوصله المعلومات كلها."
وزير الداخلية يبص لرنيم وجاسم، ويقول: "تمام، نبدأ الاجتماع. ودلوقتي، إحنا هنا عشان طبعًا كلكم سمعتوا عن عمليات الاغتيال اللي بتتم، واللي بيكون سببها المجرم الدولي استيفان ماركوس، وإنه دخل مصر وهو حاليًا موجود هنا. وإحنا لازم كلنا نتعاون مع بعض، ونبذل كل مجهودنا عشان نقدر نمسك المجرم ده، لأنه خطير جدًا، ومنعرفش أي هدفه الفترة الجاية. ولازم ناخد احتياطتنا، ونخلي بالنا، لأننا منتوقعش هو ممكن يعمل إيه، واللي يخليه يدخل مصر الوقت ده، وأول مرة يدخل مصر أكيد وراه حاجة كبيرة أوي. عشان كدا لازم نوصله بأي تمن قبل ما يعمل حاجة إحنا مش قدها. عشان كدا خليت الذئب يجي النهاردة، لأن هو اللي هيمسك المهمة دي، هو والوحش مع بعض. وإحنا كمان هنساعدهم، وهنقدملهم الدعم والحماية ليهم."
الذئب يتكلم، ويقول: "إن شاء الله يا فندم، هنقدر نوصله. وأنا والوحش هنبذل كل مجهودنا عشان نقدر نوصل ليه. وإحنا بدأنا عملية البحث عنه، وقريب جدًا هنمسك المجرم ده، وهنعرف مين الخاين اللي قدر يدخله البلد."
الوزير: "إن شاء الله يا بطل، وأنا عارف إنكم قدها يا أبطال، إذا كنت أنت أو الوحش، وأنكم خايفين على بلدكم. وده المتوقع منكم بالنسبة لتاريخكم المشرف، وفخر لبلدنا."
رنيم: "شكرًا لسعادتك يا فندم. لو الاجتماع خلص، أقدر أمشي؟"
الوزير: "تمام، كدا الاجتماع خلص."
وتخرج رنيم الأول، وبعدها يخرج الجميع.
رنيم تمشي، وترجع شقتها تاني، ولكن بيكون فيه حد وراها بيرقبها. وبتلاحظ رنيم ده، ولكن بتكمل طريقها، وبتوصل شقتها.
جاسم بعد ما بيخرج من الاجتماع، بتجيله رسالة على موبيله. بيركب جاسم عربيته، وبيمشي. وبعد شوية، يوصل لمكان، وبيكون فيه حد بانتظاره.
ينزل جاسم من عربيته، ويقف ورا الشخص اللي واقف، مديه ظهره. يقول جاسم: "حضرتك طلبتني ليه؟"
الشخص: "عرفت إنك أنت والـ..."
جاسم: "أيوه، هنكون مع بعض، ومتقلقش، مش هسمح لأي خطر يقرب من الـ..."
الشخص: "جاسم، الموضوع ده هيكون خطر جدًا. هما عاوزين يدمروا الـ... ودي أصعب مهمة هتم في حياتكم."
رنيم تدخل الشقة، وتدخل لداخل بسرعة، وتأخذ سلاحها، وتخرج رنيم من الغرفة وهي معاها سلاحها. وتستخبي رنيم.
بيمر دقيقة، بتلاقي رنيم صوت الطلقات اللي بتضرب على الباب، وبيتفتح الباب، وبيدخل 5 أشخاص، وكلهم مسلحين، ووووووووووووو.
رواية ذئب الداخلية الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسراء هشام
رنيم بتدخل الشقة وبتدخل لداخل بسرعة وبتاخد سلاحها وبتستخبي.
رنيم داخل المطبخ.
بيمر دقيقة وبتسمع رنيم صوت الطلقات اللي بتضرب على الباب.
بيتفتح الباب وبيدخل خمس أشخاص وكلهم مسلحين.
بيدخلوا لداخل الشقة وهما محاوطين بعض على شكل دايرة وبيبانوا حواليهم وهم رافعين سلاحهم قدامهم.
رنيم بتكون في المطبخ وموطية على الأرض.
بتبص عليهم رنيم بهدوء وراحة من غير ما يحسوا بيها.
بتشوف رنيم عددهم.
بترجع رنيم مكانها تاني وبتاخد نفس وبتخرجه.
بتقوم رنيم تقف بسرعة وهي رافعة سلاحها وبتضرب عليهم الطلقات بسرعة جدا وهي بتحرك سلاحها تجاههم.
بتصيب رنيم ثلاثة منهم والباقين بيضربوا عليها الطلقات.
رنيم بتوطي على الأرض تاني بسرعة.
هما بيفضلوا يضربوا الطلقات وهم بيقربوا باتجاهها.
رنيم بتكون سامعة صوت خطواتهم اللي بتقرب عليها.
بتغمض رنيم عيونها لثواني وبتفتحهم بسرعة.
بيكون خلاص فاضل خطوات ويكونوا قدامها وقربوا عليها جدا.
ولكن رنيم بتكون الأسرع منها.
في لمح البصر بتقوم رنيم وبتضرب كل واحد فيهم طلقة في ظرف ثواني.
بيقعوا على الأرض سايحين في دمهم.
بتبص رنيم عليهم وبتتنهد بضيق.
بتدخل تاخد سلاح كمان وبتخرج رنيم من الشقة.
ولكن ليس من باب الشقة.
رنيم بتكون عاملة باب خلفي بيخرجها من الناحية الخلفية للبيت.
أول ما بتخرج من البيت بتكون في عربية ودي بتاعتها.
بتركب رنيم بسرعة فيها وبتسوقها.
بتعدي من قدام البيت وبتشوف رنيم عربيتين واقفين وكلهم رجال.
بتسوق رنيم بسرعة رهيبة وبيشوفوها وهي بتعدي من قدامهم في ثواني وبيلمحوها من لبسها.
بيبدأوا يتحركوا وراها بسرعة.
رنيم بتسوق بسرعة رهيبة وهما وراها.
بيبدأ واحد فيهم يخرج وبيضرب نار على العربية.
رنيم بتشوفه وبتحاول تبعد عنهم.
بتفضل تلف بالعربية يمين وشمال وهي بتسوق وبتحاول تهرب منهم.
ولكن هم بيحاولوا يقربوا منها.
رنيم بتسوق أسرع كمان وسرعتها بتكون بطريقة تخوف.
في الوقت ده هاتفها بيرن وبيكون المتصل جاسم.
رنيم بتضغط على سماعة البلوتوث اللي بتكون لابساها تحت القناع وهي بتسوق بسرعة وهم بيضربوا عليها نار.
جاسم أول ما رنيم بترد عليه بيسمع صوت ضرب النار.
بيكون سايق عربيته ولكن أول ما بيسمع صوت ضرب النار بيفرمل العربية بسرعة لدرجة إنها بتعمل صوت احتكاك مع الأرض.
بيقولها جاسم بقلق: رنيم أي صوت الرصاص ده؟ انتي فين؟ رنيم سامعاني؟ انتي معايا؟
رنيم بتكون سايقة وعيونها على الطريق قدامها.
بترجع تبص وراها وبتقول له: أيوه يا جاسم سامعاك. أنا على طريق الصحراوي وفي عربيتين ورايا وبيضربوا عليا نار.
جاسم بخوف: أي؟ طب حاول إنك تهربي منهم. أنا قريب منك جايلك حالا بس خلي بالك. انتي وحاولي تهربي منهم يا رنيم وأنا معاكي. متقفليش. هفضل معاكي.
بيتحرك جاسم بعربيته وهو بيلف بسرعة وبيسوق بسرعة أكبر.
كانوا بيسابقوا الزمن وهو سامع صوت الطلقات وقلبه بيدق بخوف عليها.
بيبقى مش شايف الطريق من كتر سرعته وكل هدفه دلوقتي إنه يلحق رنيم قبل ما حد يأذيها.
أول ما بتيجي في دماغه فكرة إنه ممكن يحصلها حاجة بينفض الفكرة من دماغه بسرعة وبيسوق أسرع.
بيقولها: رنيم أنا قربت منك خلاص.
رنيم وهي بتسوق وشايفاهم بيقربوا منها وبتقول له بسرعة: يا جاسم هي مش عارفة تضرب عليهم لأنها بتسوق.
بتبص رنيم عليهم وبتزود السرعة.
بتشوف رنيم عربية جاسم اللي بتقرب عليهم وبتقول له: جاسم لف العربية بسرعة باتجاه عكس وخليك واقف وأنا هقرب عليك وافتح الباب اللي ورا.
جاسم بدهشة بيقولها: انتي ناوية تعملي إيه؟
رنيم وهي بتبص وراها بسرعة: يا جاسم مش وقته.
جاسم بيشوف إنهم قربوا عليها بيلف بالعربية بسرعة وبيفتح الباب وبيلاقي رنيم قربت عليه بعربيتها ووراها عربيتين كمان.
رنيم أول ما بتقرب على عربية جاسم بتفتح الباب اللي جنبها بسرعة وهي بتسوق وبتحاول رنيم تقرب من عربية جاسم.
أول ما رنيم بتقرب من عربية جاسم بتسيب الدريكسيون وبتنقل على الكرسي التاني في ثواني والعربية ماشية لوحدها.
وكانت هتلف ولكن رنيم بتنط من العربية بسرعة.
جاسم بص لها بذهول.
بتدخل رنيم عربية جاسم من الخلف وبتقول له: امشي بسرعة.
العربيات اللي وراهم بيتصدموا من اللي حصل وإزاي ظهرت العربية دي وعربية رنيم بتلف وبتتقلب.
رنيم بتكون عيونها على العربيات وبتقول لجاسم اللي مصدوم: اتحرك بسرعة.
بيسوق جاسم بسرعة ورنيم في الكنبة الخلفية بتطلع سلاحها وبتضرب عليهم.
بيبدأ تبادل ضرب النار بينهم وجاسم بيسوق بسرعة وكل ثواني يبص وراه.
رنيم بتقرب ناحية شباك العربية وبتحاول تخرج منه وهي بتضرب عليهم.
أول ما بتلاقيهم قربوا منهم بتخرج رنيم بنص جسمها لبره وبتضرب على الكاوتشيات بتاعة العربية.
وبتدخل بسرعة وبتضرب من الإزاز اللي بيكون مبقاش موجود من الرصاص.
وهي بتوطي دماغها لتحت وبتضرب عليهم.
بتكون بتصوب على الكاوتشيات بتاعة العربية والعربية بتبدأ تلف يمين وشمال وبتتقلب العربية بالمسلحين.
وبتفضل تتقلب وتخبط في العربية التانية اللي وراها والاتنين بيخبطوا في بعض.
بيحصل بووووووووووووووووووم.
وده بيكون صوت انفجار العربيتين.
جاسم بيكون بعد بعربيته بسرعة بعيد عنهم.
أول ما بيسمع صوت الانفجار بيبص لورا وبيشوف العربيتين والنار تشتعل منهم.
رنيم بتقعد على الكرسي بتعب.
بيوقف جاسم عربيته على جنب وبينزل جاسم من عربيته وبيفتح الباب الخلفي وبيحاوط وجهها بين إيديه بخوف.
بيقولها بقلق وخوف ظاهر على تعابير وجهه ونبرة صوته: رنيم انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ في حاجة صابتك أو جت فيكي؟
رنيم بتبصله وعيونهم بيكونوا في عيون بعض الاتنين وقريبين من بعض جدا.
بتشوف رنيم الخوف اللي أول مرة تشوفه ظاهر عليه وبتحس بضربات قلبها بتعلى.
بتقول له رنيم بهدوء: اهدا يا جاسم متخافش عليا. أنا كويسة.
جاسم وهو لسه على قلقه وبيقولها بنبرة هادية ولكن بها خوف بجد: كويسة؟ متأكدة إنك متصابتيش أو حصل حاجة؟
رنيم بهدوء: أيوه. مش حاسة بأي حاجة وجعاني أو إني اتصبت.
جاسم بيكون مركز في عيونها وبيشوف لون عيونها قد إيه جميل ويخطف أي حد.
بيتقرب جاسم عليها أكتر و بيلف إيده حوالين راسها و بيبدأ يشيلها القناع من على راسها.
رنيم بتكون متفاجئة بحركته ومبتديش أي رد فعل.
جاسم أول ما بيشيل القناع من على راسها بيبدأ ينسدل شعرها وبيتفرد على وشها وضهرها.
بييقرب جاسم إيده وبيشيل شعرها من على وشها وبيلاحظ وجهها الأحمر بشدة وده بسبب المجهود اللي عملته وكمان القناع اللي لابساه.
ولكن احمرار وجهها بيخليها جميلة جدا.
جاسم بيفضل عيونه عليها وبيتدقق في تفاصيلها بتركيز كأنه بيحفرها جوه راسه.
رنيم بتكون حاسة بإحساس غريب جواها ومتفاجئة من حركة جاسم ولكن بتفوق لنفسها وبتقول له: انت شلت القناع ليه؟
جاسم بيفوق على صوتها وبيقولها بهدوء وهو باصص في عيونها وبيقولها: كده أحلى.
رنيم بتستغرب من رده ولكن جاسم بيقولها: قصدي كنت عايز أطمن عليكي وكمان عشان تقدري تتنفسي كويس وتهدي بعد اللي حصل ده.
وبعدين بيفتكر وهي بتنط من العربية وبيقولها جاسم بضيق: إزاي تخاطري وتنطي من العربية كده؟ انت مجنونة بجد مبتفكريش؟
رنيم ببرود: أومال كنت عايزني أعمل إيه يعني؟ أستنى لحد ما يقتلوني يعني؟ وبعدين مكنش قدامي حل تاني غير ده. ولا سيادتك كنت شايف إني في حل تاني غير إني أنط وأنا معملتوش مثلا؟
جاسم بيبصلها بضيق ومبيردش عليها وبيقولها: انتي كنتي فين اصلا وإزاي قدروا يوصلولك؟
رنيم: هما ورايا من أول ما خرجت من الاجتماع ومكنوش دول بس كان في ناس تانين بس أنا قتلتهم.
جاسم بتساؤل: قتلتيهم فين وكنتي فين؟
رنيم: جاسم أظن قلت لك متدخلش في حياتي وكنت فين دي حاجة تخصني. أكون في المكان اللي يعجبني. انت مالكش فيه.
جاسم بيتنرفز وبيقولها بغضب: رنيم متنسيش إنك مراتي وعلى اسمي دلوقتي وكل الدنيا تعرف ده. وإزاي مليش في؟ لازم أعرف كنتي فين وافرضي كان حصلك حاجة لولا إني اتصلت بالصدفة الله أعلم كان حصل إيه. وانتي تقوليلي مالكش فيه؟ لا ليا يا رنيم. وحتى لو مش متقابلة إنك مراتي فده غصب عنك وبقى أمر واقع وليا إني أعرف كنتي فين وبتروحي فين؟
رنيم باستفزاز: صح إنك ساعدتني المرة دي بس ده ميمنعش إني أنقذت حياتك قبل كده ويبقا كده واحدة بواحدة. أما بقا فإني مراتك انت عارف جوازنا ده لي وعشان إيه وإنه شغل مش أكتر ومش جواز بجد وأنا مش هعترف بيه. وبعدين مالك مضايق أوي كده ليه؟ اللي يشوفك يقول إنك خايف عليا مثلا.
جاسم بيبصلها شوية ومبيردش عليها وبينزل من العربية وبيرجع يركب مكانه وبيقولها بدون أي تعابير: انزلي اقعدي قدام خلينا نمشي من هنا.
رنيم بتبصله لثواني وبعدها بتنزل بهدوء وبتركب جنبه.
بيسوق جاسم عربيته ولكن هو بداخله عاصفة وبيسوق جاسم بسرعة جدا.
وبتلاحظ رنيم إنه بيسوق بسرعة وبتوجه نظرها له وبتشوف رنيم إن وجهه لا يظهر عليه أي شيء وجاسم عيونه على الطريق وبس.
فبتقول رنيم: هو انت اتصلت بيا ليه؟
جاسم من غير ما يبصلها وبيقول: اتصلت بيكي عشان اللواء رفعت كلمني وقال لي إنه حاول يكلمك بس معرفش يوصلك. فكلمني أنا وقال لي إنه محتاجنا نروح له ضروري لأنه قال إنه عاوزني في موضوع مهم عشان كده اتصلت بيكي.
رنيم: اممممممم ماشي. يعني إحنا هنروح للواء رفعت دلوقتي صح كده؟
جاسم: أيوه.
رنيم: تمام.
وبتفتح رنيم سوستة البدلة من فوق.
جاسم بيكون بيلف وشه بالصدفة تجاهها وبييرجع يبص قدامه تاني للطريق ولكن بيلف وشه تاني بسرعة تجاهها وبيشوفها وهي بتقلع البدلة.
بيبصلها بذهول وبيقولها: انتي بتعملي إيه؟
رنيم ببرود: بعمل إيه يعني بقلع جاكيت البدلة ومتقلقش. لبسه بادي تحته أكيد مش هقلع كده يعني.
وبتقلع رنيم جاكيت البدلة بتاعتها واللي بتكون لابساها تحته بادي أسود بحمالات رفيعة.
وبتفضل رنيم بس بالبادي وبنطلون البدلة اللي بيكون من الجلد.
وجاسم عيونه عليها وبيقولها: انتي هتروحي المقر كده؟
رنيم بهدوء: عندك حل تاني يعني؟ أكيد مش هدخل بالبدلة المقر لأنه مش هينفع حد يشوفني بيها في المقر. لما أروح هنا بيبقى ليا لبس احتياطي هناك هبقى أغير هناك في المكتب.
جاسم بيضايق من فكرة إنها تروح المقر كده وذراعاتها كلهم باينين برقبتها وبيقلع جاسم جاكيت البدلة بتاعه وبييدهولها.
رنيم باستغراب: إيه ده؟ هاخده أعمل بيه إيه؟
جاسم بضيق: هتعملي بيه إيه يعني حضرتك هتلبسيه؟ ولا انتي عاجبك جسمك اللي باين ده واحنا رايحين المقر وكل اللي في المقر أصلا رجالة ومستحيل أخليكي تدخلي كده.
رنيم بتبصلها باستغراب وبتاخد الجاكيت وبتلبسه وبتقول له: أنا لبسته بس عشان فعلا كنت مضايقة إني هدخل المقر كده، ولكن مش عشان انت عاوز كده.
جاسم بيتعصب من ردها عليه وبينفخ بعصبية وبيمسح بإيده على وشه بعصبية وبعدها بيكمل سواقة.
وبعد شوية بيوصلوا قدام المقر.
وبينزلوا رنيم وجاسم وبيدخلوا للمقر.
ولكن جاسم بيوقفها وبيقولها: روحي غيري انتي الأول وأنا هروح لمكتب اللواء رفعت. لما تغيري ابقي تعالي.
رنيم بهدوء: تمام.
وبتسيبه رنيم وبتروح مكتبها عشان تغير.
جاسم بيخبط على مكتب رفعت وبيسمح له رفعت بالدخول.
بيدخل جاسم وبيؤدي التحية العسكرية وبيقع قصاد رفعت.
رفعت بتسائل: رنيم فين؟ هي مجاتش معاك؟
جاسم بهدوء: لا جت يا فندم بس في مكتبها وجاية دلوقتي.
رفعت: تمام. اتأخرتوا ليه؟ أنا مكلمك من بدري؟
جاسم بهدوء: حضرتك رنيم اتعرضت لهجوم وكان في حد بيحاول يقتلها وده سبب تأخيرنا.
رفعت بدهشة: إيه؟ طب هي كويسة؟ وإيه اللي حصل؟ اتعرضت لهجوم إزاي؟
جاسم: مش عارف يا فندم. بس اللي عرفته إنها لما خرجت من الاجتماع كان في حد مراقبها وحاولوا يقتلوها.
وبيبدأ يحكي جاسم لرفعت من وقت ما اتصل برنيم ورحلها وبيحكيله اللي حصل.
وبس يا فندم ده كل اللي حصل.
رفعت بدهشة: معنى كده إن كان في حد كان عارف بالاجتماع السري وإنها هتكون موجودة وعارفين مكان الاجتماع واستنوها لما خرجت من الاجتماع عشان يحاولوا يخلصوا عليها.
جاسم: ظبط يا فندم. بس يترا مين اللي له هدف كده؟ أنا مش متأكد من الشخص ده.
رفعت بقلق: تفتكر يكونوا كشفوا وعرفوا إن رنيم هي الذئب؟
جاسم: مش عارف. بس لو ده حصل هيبقى خطر عليها وهما كده بيحاولوا يخلصوا منها.
رفعت كان هيتكلم ولكن بيقاطعهم دخول رنيم اللي بتؤدي التحية العسكرية وبتقعد قصاد جاسم.
وبقولها رفعت: طمنيني عليكي. انتي كويسة؟ حصلك أي حاجة؟
رنيم بهدوء: متقلقش يا فندم. أنا كويسة ومحصليش حاجة وقدرت أعدي منهم من غير ما يقربوا مني فمتقلقش عليا. جاسم قالي إن حضرتك عاوزنا في موضوع مهم.
رفعت بتنهيدة: أيوه يا رنيم. الموضوع اللي عاوزكم فيه هو إننا قدرنا نوصل لمعلومات عن استيفان ماركوس.
رنيم وجاسم بصوا لبعض وقالت له رنيم بجد: إيه هي المعلومات دي؟
رفعت وهو بيبصلهم هما الاتنين وبيقول: عرفنا إن استيفان ماركوس هرب النهاردة وهرب بطيارة خاصة وملهاش أي أوراق ومنعرفش تخص مين. بس استيفان حاليا في أمريكا. بس مش دي المشكلة. المشكلة إن وجود استيفان في أمريكا هما كده عرفوا حاجة عن الميكرو فيلم وخلو استيفان يسافر لهناك عشان هو الوحيد اللي هيقدر يجيبهولهم. ودلوقتي احنا وصلنا للمرحلة الأخطر والأصعب ومفيش وقت. وأنا جالي قرار بأنكم هتسافروا أمريكا النهاردة بليل.
رنيم وجاسم بيوجهوا نظرهم لبعض ولكن بيقطع نظراتهم رفعت وهو بيقول: إن اللي عرفناه وده الأخطر إن الميكرو فيلم مع:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
ودي المصيبة الأكبر بقا.
رنيم وجاسم بيبصوا لبعض بصدمة وبيقولوا: معقول؟ بس اشمعنا وإيه هدفهم؟ وطالما هما معاهم ليه م::::
رواية ذئب الداخلية الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسراء هشام
رنيم وجاسم يبصون لبعض بصدمة ويقولون: معقول؟ بس اشمعنا؟ وإيه هدفهم؟ وطالما هما معاهم ليه الميكرو فيلم؟ ليه محاولوش إنهم يكملوا تصنيع الصاروخ؟
رفعت بتنهيدة: الميكرو فيلم ده عليه كوارث تخص كل دول العالم، مش بس الصاروخ. في اللي عاوز يوصل للميكرو فيلم ده عشان المعلومات اللي عليه، وميعرفوش حاجة عن الصاروخ. وفي اللي عاوز يوصلوا عشان الصاروخ. يعني الميكرو فيلم ده في كتير عاوزينه ومستعدين يدفعوا مليارات عشان يوصلوا ليه. بس اللي عرفته إن اللي قدر يوصل للميكرو فيلم ده واحد اسمه ريتشارد، دا زعيم مافيا كبير جدا ويعرف استيفان ماركوس. وهو الوحيد اللي عارف اسمه الحقيقي. شكله ريتشارد دا عايش في قصر كبير جدا في أمريكا، ومحدش قدر يمسك حاجة عليه، مع إنه خطير جدا. يمكن استيفان مجرم دولي، بس ده عشان إنه قدر يقتل أكتر من وزير وساسيين من دول عربيه وأجنبيه كتير ومحدش عرف يمسكه. لكن ريتشارد على أكبر. ريتشارد يعرف حاجات عن ناس مهمة كتير وبيشتغل في كل حاجة ممكن عقلك يتخيلها. وليه منظمات كتير جدا وفي دول كتير. في ناس كتير بيحاولوا يدفعوا له عشان ياخدوا الميكرو فيلم ده. ومش بيثق في حد نهائي غير هيلينا بنته، ودي اللي تعرف كل حاجة عن ريتشارد وتعرف هو مخبي الميكرو فيلم فين. وريتشارد عارف إن الميكرو فيلم ده فيه حاجات خطيرة جدا ويعتبر هو ماسكهم كلهم تحت دراعه. بس الوحيد اللي يقدر يشغل الميكرو فيلم ده هو استيفان ماركوس، عشان كدا في كتير بيحموا استيفان ماركوس وإنه ميتقتلش أو يتمسك، عشان هو الوحيد اللي يقدر يفتح الميكرو فيلم.
رنيم: طب دلوقتي اللي فهمته من حضرتك إن هدفنا مش بس استيفان وكمان ريتشارد، صح كدا؟
رفعت: بالظبط. أنتو هتروحوا أمريكا النهاردة بليل، وهناك العقرب هيقابلكم. أكيد عارفين العقرب وسمعتوا عنه.
جاسم: أنا مش شفته قبل كدا، بس سمعت عنه كتير. هو أصلًا مش عايش في مصر.
رفعت: أيوه، هو أصلًا مصري، بس دا اللي محدش يعرفه. هو شغال لحسابنا إحنا بس. هما هناك فاكرينه زعيم مافيا كبير ولقبه العقرب. بس هو في الحقيقي اسمه جواد. وهو المفروض شغال مع ريتشارد، وإن ريتشارد رئيسه. عشان كدا قدرنا نوصل للمعلومات دي عن طريق العقرب. الكلام دا محدش يعرفه غيركم ومحدش شافه قبل كدا غيري أنا. ودلوقتي هيبقوا انتوا وأنا. عرفتكم كل حاجة عشان تبقوا عارفين كل حاجة ماشية إزاي. لحد دلوقتي منعرفش ريتشارد دا ناوي على إيه بالظبط. انتوا هترقبوا ومعاكم جواد هيساعدكم. ولو فيه حاجة، توصلوا معايا وأنا هخلي حد هناك يساعدكم.
جاسم: تمام يا فندم. كدا في حاجة تاني لسه؟
رفعت: لا. بس انتوا هناك هتتعاملوا كزوجين، مش عاوز مشاكل بينكم وهتبقوا مع بعض في أوضة واحدة. وأنا حجزتلكم الأوتيل اللي هتكونوا فيه لحد ما أظبطلكم مكان عشان تكونوا قريبين من ريتشارد وتقدروا تراقبوه عن قرب أكتر. ومش عاوز غلطة. المهمة دي غير أي مهمة هتقابلوها في حياتكم. وفيه حاجة كمان، ريتشارد دا واحد بتاع ستات. أي ست حلوة تقدر توقعه. وده هيساعدكم جدا. وطبعًا ريتشارد عارف جاسم الريان. وهو هيبقا عامل حفلة قريب في القصر بتاعه وانتوا هتحضروا الحفلة دي. ريتشارد اللي هيبعتلكم دعوة إنكم تحضروا لما يعرف إن جاسم في أمريكا فالوقت ده. وممكن يحاول يعرف عليكوا تشتغلوا سوا. بس أي نوع الشغل دا معرفش. دا اللي هنعرفه. ورنيم هتكون معاك بصفتها مراتك. ودي فرصتكم إنكم تدخلوا القصر بتاعه. وممكن توصلوا لحاجة هناك. أو بقا...
وبيُسكت رفعت ويبص لجاسم.
جاسم بيفهم قصد رفعت وبيقول بضيق: أيوه يا فندم.
رفعت: أو رنيم تحاول تتقرب منه.
هنا بيقاطعه جاسم بضيق: مستحيل ده يحصل يا فندم. رنيم مراتي، وإزاي أسيب واحد يقربلها.
رفعت: جاسم، افهم. هو مش هيقربلها، بس هي هتطلع معاه وهي تحاول تخدره.
جاسم بيقوم من مكانه بعصبية ويبص لرنيم وبيقولها: أنا مش موافق ومستحيل اسمح إن ده يحصل. عن إذنك يا فندم.
وبيخرج جاسم من مكتب رفعت بغضب.
رنيم بتكون مستغربة رد فعله ده وعصبيته، وكأنه غيران عليها. وبتحس بحاجة غريبة جواها وإنها فرحت إنه مش عاوز حد يقرب منها. وبتسم ابتسامة بسيطة.
بيلاحظها رفعت وبيقولها: رنيم، حاولي إنتي تقنعيه. لازم نوصل لأوضة نوم ريتشارد، ومفيش طريقة توصلنا غير كدا.
رنيم بهدوء: مش عارفة يا فندم. اللي حضرتك بتقوله دا صعب شوية، بس هحاول.
رفعت: تمام. تقدروا تروحوا تجهزوا عشان تلحقوا طيارتكم.
بتخرج رنيم من مكتب رفعت وبتدور على جاسم في المقر ومش بتكون لاقيه. بتروح رنيم مكتبها، وأول ما بتدخل بتلاقي جاسم قاعد في مكتبها وحاطط إيده على راسه. بتدخل رنيم وبتقفل الباب وراها.
جاسم أول ما بيحس بدخولها، بيرفع وشه. بتقرب رنيم عليه وتقعد على الكرسي اللي قصاده. جاسم بيرفع عيونه وبيوصلها بنظرة رنيم أول مرة بتشوفه بعيونه.
رنيم بتتكلم وبتقوله بهدوء: جاسم، إنت اتعصبت ليه وخرجت؟
جاسم وهو باصص في عيونها وبيقولها: كنتي عاوزاني أعمل إيه يا رنيم؟ بيقولي مراتي تبقا مع راجل تاني وعاوزني متعصبش؟
رنيم بتحس قلبها بيدق من كلامه ونبرة صوته ونظرته. وبتحس نفسها متلخبطة لأول مرة. وبتقول: رنيم، بس إنت عارف إنه مش هسمح له إنه يقربلي. أنا هطلع معاه بس وبعدها هخدرو.
جاسم بهدوء: لا يا رنيم، مش هستحمل إنك تكوني مع واحد تاني. الفكرة نفسها بتعصبني وبتجنني. متخيلة إني ممكن أقدر أستحمل أشوف واحد تاني بيبصلك بنظرات جرأة.
وكمان... وبيسكت جاسم وبيحس إنه مخنوق. وبيقولها: رنيم، اقفلي على الموضوع دا. أنا قولت مستحيل.
رنيم بدون وعي بتمسك إيده وبتقوله: ممكن تهدى؟ أنا أصلًا مش حابة إني أعمل كده. أنا وإنت مع بعض هنقدر نتصرف ونفكر في حل تاني.
جاسم بيبص على إيدها اللي ماسكة إيده. وإنها كمان مش عاوزة تكون مع حد. وأول مرة تتكلم معاه بطريقة دي. بيحس جاسم بدقات قلبه اللي بتدق بسرعة جدا. وبيوصل في عيونها. وبيبقى حاسس بحاجات كتير. هو مش عارف إيه هو الإحساس ده اللي بيحسه معاها هي وبس. مفيش واحدة قدرت تحرك حاجة جواه غير رنيم. وكمان لما حس إنها تكون مع راجل غيره اتجنن ومستحملش الفكرة وحس بنار جواه بتحرقه.
رنيم بتكون هي كمان حاسة بضربات قلبها. هي حاسة إنها مبسوطة إن جاسم رفض إنها تكون مع حد غيره. ولكن بتحس بإيد جاسم اللي ضمت على إيدها. وبيقولها بنبرة هادئة جدا.
جاسم بهدوء وحب ظاهر في عيونه وبيقولها: رنيم، تعرفي إني أول مرة أحس بالخوف من جوايا؟ أول مرة أعرف يعني إيه شعور الخوف ده غير معاكي إنتي.
رنيم قلبها بيبدأ يدق بطريقة أسرع. وبتقوله: إزاي؟ وإشمعنا أنا؟
جاسم على نفس هدوئه: مش عارف إزاي أو إشمعنا. بس أنا خايف أطلع المهمة دي عشان إنتي فيها. أنا مش عاوزك تبقي فيها. المهمة دي خطر أوي وأنا خايف عليكي. مش عارف، بس اللي عارفه إني قلقان عليكي. وبتمنى يكون كل ده محصلش أو إننا مكناش في الداخلية عشان مندخلش في كل ده.
رنيم لأول مرة في حياتها بترد بدون وعي منها أو تفكير. وبترد بقلبها وبتقوله: متخافش يا جاسم. وبعدين إنت معايا، وأكيد مش هتسمح لي حاجة تحصل لي. وإن شاء الله هنعدي المهمة وربنا معانا. وأنا مش خايفة عشان إنت معايا. وعارفة إنك مش هتسمح لي حاجة تأذيني. وأنا وإنت مع بعض هنكون قد أي حاجة. طول ما إحنا سوا. الوحش والذئب. طول ما هما إيدهم واحدة ومع بعض محدش هيقدر يقف قصادهم، صح يا وحش؟
جاسم بيبتسم على جملته الأخيرة وبيقولها: تعرفي، مكنتش أعرف إن لقب الوحش حلو أوي كدا غير لما سمعته منك.
رنيم بتبلع ريقها بتوتر وبتقوله بمرح لأول مرة عشان تخرج من توترها وبتقوله: صح إنك الوحش، بس أنا الذئب. برضه.
جاسم بابتسامة جميلة وكلها حب وبيقولها: إنتي الذئب اللي قدر يقف قصاد الوحش وقدر يقتحم...
هنا رنيم بيبدأ قلبها يدق بسرعة جدا وبتحس بتوتر وإحساس غريب. وبتبقى عاوزة يكمل. وبتقوله: اللي قدر يقتحم إيه؟
جاسم وهو بيبص في عيونها أوي وهي كمان. وبيوصل إيده وبيقرّبها من وجهه. وباصص في عيونها بحب وبيقول:
رواية ذئب الداخلية الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسراء هشام
جاسم وهو بيبص فعيونها اوي وهي كمان وبيرفع ايده وبيقربها من وجهه وباصين فعيون بعض بحب وبيقول جاسم يقتحم ق ولكن في هذة اللحظه بيتفتح باب المكتب عليهم الاتنين بيفوقو لنفسهم وبيرجع جاسم لورا ورنيم بتحس بتوتر وبتقوم من قدام جاسم اول ما بتشوف اللي فتح الباب وبتكون رزان هي اللي فتحت الباب عليهم وبتقول بحرج انا اسفه شكلي جيت فوقت غلط او انتو بتتكلمو انا بس كنت جاية لرنيم في حاجه
رنيم عادي ولا يهمك مفيش حاجه احنا كنا بنتكلم عادي وبتكمل كنتي عاوزني في اي
رزان كنت عاوزة اديكي الملف ده اللواء رفعت قالي ادهولك قبل ما تسافري بتاخد رنيم منها الملف
جاسم بيكون عيونه عليها وبيقوم يقف وهو بيبص فساعته وبيقول رنيم احنا اتاخرنا لازم نمشي عشان نجهز
رنيم تمام انا جاهزة هاخد حاجتي بس ونمشي
رزان بتبصلها بحزن وبتقولها خلي بالك من نفسك يا رنيم وتروحي وترجعيلي بالسلامه
رنيم بتلاحظ الحزن علي رزان وبتفهم انها قلقانه عليها وبتقرب رنيم منها بابتسامه وبتحضنها وبتقولها متقلقيش عليا انتي عارفني كويس ادعيلي انتي بس وانا هبقا اطمنكو عليا انتي وخالد
رزان ربنا معاكي يحبيبتي وترجعي بخير يارب
جاسم بيكون متابعهم وبيبتسم علي علاقتهم وبيقولهم ها هنمشي ولا هنفضل بقا نتاثر وشوية وهنعيط كدا
رزان بتبتسم وبتقولو خلي بالك منها هي عنيده بس طيبة
رنيم بترفع حاجبها وبتقولها خلاص يحبيبتي
جاسم بيبتسم وبيقولها عندك حق هي عنيده وجدا كمان ومتقلقيش عليها هي فعيوني
بقلم إسراء هاشم
رزان بتبتسم وبتقولو ربنا يرجعكو بالسلامه وبتخرج رزان
رنيم بتبص لجاسم وبتقولو يلا نمشي
جاسم تمام انا هبلغ جدو اننا مسافرين وهو يبقا يتصرف مع العيلة ويقولهم اي حاجه لان مفيش وقت معانا
تمام هو احنا هنسافر عادي ولا هيبقا طيران خاص
جاسم ايوة هنسافر بطيارتي الخاصه انا وانتي عشان احنا المفروض رايحين زي شهر عسل او فسحه فهمتي
رنيم اه تمام طب يلا وبتخرج رنيم هي وجاسم من المقر وفطريقهم للقصر عشان يحضرو حاجتهم للسفر بيوصلو القصر وبيروحو اوضهم وكل واحد بيبداء يجهز وبعد مرور ساعه بتكون جهزت رنيم هي وجاسم وبيخرجو من القصر وفطريقهم للمطار وبعد شوية بيوصلو للمطار وبيبداءؤ يخلصو اجراءت السفر وبيركبو طيارتهم وبعد مرور ساعات بتهبط الطيارة وبتنزل رنيم هي وجاسم وبيكونو داخل المطار بتمشي رنيم هي وجاسم بثقه وبيلبسو نضارتهم الشمسية وبيمسك جاسم ايد رنيم وبتبقا العيون عليهم ولكن هم لا يبالو باحد وبيخرجو من المطار بيكون في عربيه سواده مستنيهم جاسم ورنيم بيبصو لبعض وبيلاقو السواق فتحلهم الباب بيركب جاسم هو ورنيم وبيتحرك بيهم السواق بدون كلام رنيم وجاسم بيفهمو ان اللي بعته العقر"ب ولكن بيجي فنص الطريق بيوقف السواق العربيه رنيم وجاسم بيبصو حواليهم بيلاقو في عربيه تانيه واقفه ولكن كلها سوادة ومتشوفش مين بداخلها جاسم بيقول لسواق وقفت لي ولكن بيلاقو شخص نزل من العربيه التانيه وبيفتح الباب عليهم وهو بيقولهم اتفضلو معايا جاسم ورنيم بيبصو لبعض باستغراب وبيقولهم جاسم انت مين ونتفضل معاك فين؟
الشخص اتفضلو معايا وهتعرفو حالا بينزل جاسم ورنيم معاه وبيمشو معاه باتجاه العربيه التانية وبيفتحلهم الشخص الباب بيلاقو في شخص قاعد بتدخل رنيم هي وجاسم وبيقفل العربيه عليهم وبيفضل الشخص ده واقف برا قدام العربيه هو والسواق
جاسم ورنيم بيبصو لشخص اللي قاعد قدامهم ولكن مظهرة يبان عليه القوة والجبروت من هئيته المخيفة وده بيكون جواد العقر"ب هو يبان عليه الجبروت ورسم وشم كتير فايده ورقبته وطويل جدا وعندو عضلات كتير عشان يظهر زي زعماء الما"فيا وبيقول جواد حمد الله علي سلامتكم
جاسم ببرود الله يسلمك ممكن نعرف انت مين بقا ولي كل ده
جواد بيلاحظ برود جاسم وبيتكلم بنفس برود وبيقوله مالك يا وح"ش متضايق لي انا قولت انك هتعرفني لوحدك انت الو"حش حتي
جاسم بذكاء وانا عارف انك العقر"ب من اول ما خرجنا من المطار وكمان عارف انك كنت قدام المطار بس متعودتش اثق في حد بسهولة ولازم اللي قدامي يكشف نفسه الاول
جواد باعجاب لذكاءة وقوه ملاحظه وبيقولو فعلا انا كنت هناك بس مكنش ينفع اقابلكو بنفسي هناك وانتو اكيد عارفين لي وكمان ريتشارد هيجلو خبر بلحظه وصولك امريكا اكيد عشان كدا انا استنيت نبعد شوية عشان ميلاحظوش حاجه
رنيم كل ده بتسمعهم بهدؤء ولكن بتدخل فالحديث وبتقولو ده ازاي؟
جواد بيوجه الكلام ليها وبيقولها ريتشارد لي ناس فكل مكان وفكل حته فالبلد ومفيش حاجه بتحصل الا لما يكون عارف بيها ده اذا مكنش زمانو عرف انكم فامريكا دلوقتي انتو لازم النهاردة تقضو اليوم عادي وتخرجو وتتفسحو وانا هبقا اتوصل معاكم واي حاجه هتحتاجوها انا مجهزهلكم وهنبداء الشغل من بكرا اهم حاجه ريتشارد يحس انكم فشهر العسل فعلا وانكم مش جاين لهدف تاني السواق هيوصلكم الاوتيل وانا حجزتلكم الجناح بتاعكم تقدرو ترتاحو وانا لو في حاجه هعرف اوصلكم بطريقتي فالجناح علفكرة هتلاقو خزنه فيها حاجات هتحتجوها ابقو شفوها لحد ما هظبطلكم مكان قريب من قصر ريتشارد
بقلم إسراء هاشم
رنيم وجاسم تمام
جواد في حاجه انا عرفتها كمان استيفان وريتشارد بيخططو لعملية كبيرة تقريبا انا لسه معرفتش اي هيا وريتشارد مقليش حاجه عنها بس انا عرفت بطريقتي احنا لازم نسبقهم بخطوة ونعرف هما ناوين علي اي لان انا مش مطمن لي ريتشارد وحاسس انو يكون شاكك فيا او عرف حاجه
جاسم لازم نحط احتمال لكل حاجه ممكن تحصل وناخد احتياطتنا وهنرقبهم كويس
جواد بظبط كدا بس هيلينا مش سهلة هي اللي بتمشي كل شغل ريتشارد ولازم نرقبها هي كمان هي النهاردة هتكون في مطعم:::::::::::::::::: هي وواحد هيتفقو علي صفقه اسل"حه هتم انت ورنيم هتروحو المطعم ده النهاردة كانكم رايحين تسهرو هناك عادي وانا هبعتلكم صورة هيلينا عشان تعرفوها بس اهم حاجة كل حاجه تبان طبيعي وعادية هي عارفه جاسم اكيد لان صورك بتبقا مليا كل الاخبار لازم تظهر قدامها عشان لو ظهرت قدامها هي هتوصل لي ريتشارد وتقولو انو يعزمكم علي الحفلة عشان اكيد ريتشارد هيحاول يعرض عليك انكم تشتغلو سواء بس هيجبهلك كانو شغلو تمام وسليم بس عن طريقك يدخل شح"نات فاهمني
جاسم تمام فهمتك خلاص ابعتلي التفاصيل واحنا هنجهز
جواد تمام يبقا كدا اتفقنا وانا هبقا متابعكم من بعيد دلوقتي تقدرو تروحو الاوتيل ترتاحو شوية قبل ما تبداءؤ السواق هيوصلكم للاوتيل
تمام وبينزل جاسم ورنيم وبيركبو العربيه التانيه وفطريقهم للاوتيل
نروح لمكان اول مرة نروحو داخل قصر كبير جدا وده بيكون قصر ريتشارد والقصر بتاعه بيكون فيه حراسه فكل مكان مفيش حد يقدر يدخله بدون اذن منه هو ريتشارد بيكون عامل قصرة زي المملكه الخاصه بيه هو وهو حاكمها محدش يقدر يتنفس داخل قصرة بدون اذن منه بيكون قاعد ريتشارد داخل مكتبه ولكن بيقوم يقف قدام حيطه فمكتبه وبيروح باتجاه ركن معين فالحيطه دي وبيضغط بصباعه علي زرار صغير خالص محدش يقدر يشوفه غير اللي عارف مكانه وميبنش انو زرار اصلا اول ما بيضغط عليه الحيطه دي بتلف وبتتفتح بيدخل ريتشارد جوة الحيطه دي وبيضغط علي زرار من الداخل بتتقفل عليه وبتكون الحيطه ده المدخل بتاعه للغرفه السرية في قصرة بتكون الغرفة دي محدش يعرف عنها حاجه غير هيلينا واستيفان لان اللاوضه دي هو عاملها تحت الارض ومستحيل حدا يكتشفها اول ما بتتقفل الحيطه علي ريتشارد بيدخل لجوة وبيمشي زي نفق طويل كدا كله ضلمه ومفيش اي ضوء فيه اول ما بيوصل لي اخرة بيكون في باب بيس الباب ده الالكتروني وبيتفتح ببصمه صوت ريتشارد اول ما ريتشارد بيتكلم وبيقول جملة معينه بيتفتح الباب وبيدخل ريتشارد لداخل وبتكون غرفه كبيرة جدا وبيكون في حد قاعد مستني فالغرفه دي بيقعد ريتشارد قصاده وبيقول ريتشارد تاخرت كثيرا استيفان في مصر
استيفان لم اتاخر كثيرا ولكن كان الامر صعب هذه المرة
ريتشارد علمت بكل شي ولكن في شي جاسم الريان بالاساس اتي الي امريكا اليوم
بقلم إسراء هاشم
استيفان كنت اعلم انه سياتي ولكن انا عندي لك اخبار
ريتشارد باستفسار ما هيا الاخبار؟
استيفان جاسم الريان وزوجته هما نفسهم الو"حش والذ"ئب
ريتشارد بدهشه ماذا كيف هذا
استيفان لا اعلم ولكن علمت ان جاسم هو نفسه و"حش المخابر"ات وزوجته وابنه عمه هي نفسها الذ"ئب
ريتشارد لماذا اتوا الي هنا؟
استيفان معني وصولهم هنا انهم عرفو حاجه اكيد عننا او ممكن يكونو عرفو حاجه عن الميكرو فيلم
ريتشاد اكيد ومعني كدا انهم هدفهم احنا الان واكيد هيحاولو يرقبونا ويوقعونا او يخدو الميكرو فيلم
استيفان اكيد عشان كدا طلبت اشوفك لاني عرفت بخبر وصولها لهنا وهم يخططو لشي اكيد ولازم نتخ"لص منهم قبل ما يقدرو يوصلو لحاجه
ريتشارد بتفكير راح نتعامل وكاننا منعرفش اي حاجه عنهم ونشوف هما ناوين علي اي بس نها"يتهم علي ايدي وهيرجعو مصر بس مو عايشين راح ابعت جثت"هم لي رئيسهم لانهم فكرو يلعبو مع ريتشارد انا يالي راح لعبهم وخليهم مفكرين اننا ما نعرف شي عنهم او عن هويتهم الحقيقه
استيفان باستفسار هتعمل اي معاهم؟
ريتشارد بابتسامه خبيثه وبيقول::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: هيك خطتهم هتمشي زي ما هما عاوزين بس انا يالي راح فاجئهم بالاخير
استيفان تمام الميكرو فيلم ناوي تعمل اي في؟
ريتشارد لا ده ليه تخطيط تاني وراح بيعو لر"ئيس دولة ال""" لانهم هما هيدفعو كتير اوي فيه ملايين المليارات لياخدو هالميكرو فيلم ودي بتكون اكتر صفقه مربحه لي الي لك هي ثروة المبلغ يالي راح يدفعو الر"ئيس ال:::::::::: شو بيكون داخل هالميكرو فيلم لحتي يدفع هالر"ئيس كل هالمبلغ في انا بعرف ان الميكرو فيلم ده في اسرار تخص كل الدول لكن اكيد في شي اهم بكاير لحتي يدفعو كل هالثروة
استيفان ببرود هو عارف اي اللي فالميكرو فيلم بس هو مش فارق معاه اصلا وبيقولو معرفش انا همشي وابقا بلغني بالصفقه الجديدة وبيخرج استيفان من الغرفه ولكن من باب تاني بيكون فالغرفه وده بيخرج علي صحرا بتكون بعبد عن القصر وده بيكون عاملها ريتشارد عشان بيقدر يهرب منها لو حصل حاجه استيفان بيدخل وبيخرج منها ودايما بيهرب هنا
رنيم وجاسم بيوصلو الاوتيل وبيطلعو جناحهم وبيقولها جاسم انا هدخل اخد شاور
بقلم إسراء هاشم
رنيم بهدؤء ماشي وبيدخل جاسم ياخد الشاور بتاعه ورنيم بتفتح الشنط وبتبداء تخرج حاجتهم عشان ترسها فالدولاب وبتكون مش شايفه جاسم اللي خرج هي مديلة ضهرها مندمجه في ترتيب الحاجه جاسم بيقرب باتجاها وبيقف وراها وبتكون رنيم واقفه بتعلق هدومها ولكن بتلاقي اللي واقف وراها بتلف رنيم بوشها بسرعه وبتلاقي جاسم قصادها وقريب منها جدا وواقف شعرها بينقط مياه وعار"ي الصدر ولفف الفوطه حوالين وسطه رنيم بتشوفه كدا بتبصله بدهشه وبتقوله في اي واقف كدا لي خضتني
جاسم بيبتسم وبيقولها هو في حد غيرنا فالاوضه مثلا عشان تتخضي اكيد انا
رنيم ايوة بس انت وقفت ورايا فجاه كدا هو في حد بيجي يقف ورا حد كدا وبتبص رنيم عليه وبتلقي نظرة سريعه وبتشوف عضلاته البارزة وشكلو كان قمر الصراحه جاسم اصلا قمر اوي هو قمحاوي وعندو عضلات وطويل وشعره اسود جدا وعيونه عسلي بتبلع رنيم ريقها بتوتر وبتقولو انت واقف كدا لي اصلا فرحان بعضلاتك في حد يخرج كدا؟
جاسم بيبتسم وبيقرب منها اوي وبيقولها ومالو كدا وحش
رنيم بتحس بتوتر من قربة منها ولكن بداري ده ببراعه وبتقولو معرفش بس في بنت معاك فالاوضه علفكرة
جاسم وهو بيقرب منها اكتر وبيقولها البنت دي تبقا مراتي فعادي اني اخرج قدامها كدا علفكرة ولا انتي بتتكسفي
رنيم بتحس قلبها بيدق وبتقولو طيب ابعد عشان ادخل اخد شاور انا كمان عشان نجهز
جاسم بيكون عارف انها متوترة وبتهرب منه وبيعجبه ده وفجاه بيسحبها جاسم من وسطها وبيشدها عليه رنيم بحركه تلقائية منها حطت ايدها علي صد"رة وبتتفاجئي من حركته
رنيم بدهشه انت بتعمل اي
جاسم وهو بيبصلها بعمل اي يعني زي ما انتي شايفه
رنيم بضيق وتوتر جاسم ابعد قولتلك قبل كدا متقربش مني
جاسم بهدؤء بيقولها ليه؟
رنيم بتبص فعيونه وبتقوله مش عارفه بس متقربش مني كدا احسن احنا جوازنا عشان الشغل وبس يا جاسم وانا وانت مش بنحب بعض اصلا
جاسم وهو باصص فعيونها وهي كمان والاتنين قريبين من بعض جدا ورنيم فحض"نه يعتبر والاتنين قلبهم بيدق وبيقولها جاسم لي بتحاولي تبعدي
بقلم إسراء هاشم
رنيم وهي حاسه بضربات قلبه بسبب ايدها اللي علي صد"ره وبتكون ضربات قلبها هي كمان بتعلي والاتنين جواهم احساس ومشاعر كتير بس محدش بيعترف بي ده وبتقولو رنيم مش ببعد يا جاسم بس انت عارف علاقتنا من الاول صعبه ومبنتفقش سوا انا وانت
جاسم رنيم انتي بتهربي وده مش صح علاقتنا مش صعبه ولا مستحيلة يا رنيم حتي لو جوازنا كان عشان الشغل وبس فا ممكن ندي لبعض فرصه اننا نفهم بعض انتي اللي بتتحديني دايما وانا كنت طول عمري بكر"ه الستات بس انتي يا رنيم غيرتيلي راي رنيم انا بقيت متلخبط مش عارف
رنيم بهدؤء جاسم سيب كل حاجه تيجي لوحدها وخلينا دلوقتي نركز فالمهمه وروح البس يلا وانا هاخد شاور
جاسم بيبعد عنها وبيقولها حاضر وبتدخل رنيم تاخد شاور وجاسم بيلبس وبيفتح الموبيل بتاعه وبيلاقي مسدج مبعوته ليه من جواد بصور لي هيلينا والمعاد والمكان اللي هتكون في
بتخرج رنيم وبتبداء تلبس هدومها وبتخرج فستان وبتلبسه وبتلم شعرها وبتحط لمسات خفيفه من الميكب وبتخرج لجاسم وبتقولو انا خلصت
جاسم اول ما بيشوفها بيبصلها باعجاب فهي كانت جميلة جدا وبيقرب عليها وبيقولها طالعه حلوة اوي علفكرة بس مش هتخرجي بالفستان ده كدا
رنيم برفعه حاجب قصدك اي؟
جاسم قصدي انك هتدخلي تغيري الفستان وتلبسي غيرو ويكون طويل ومقفول
رنيم بضيق لا مش هغيرو ده عجبني
جاسم بيضايق وبيتعصب وبيجز علي سنانه وبيقول:::::
رواية ذئب الداخلية الفصل الثامن عشر 18 - بقلم اسراء هشام
جاسم يضيق ويتعصب ويركز على أسنانه ويقول:
"رنيم ادخلي غيري الفستان، الفستان عريان أوي وأنا مش هنزل بيكي كدا، ياما بقا خلينا قاعدين ومش هننزل."
رنيم بضيق:
"انت كل حاجة عندك مش عاجبك أصلاً، أنا هدخل أغير بس عشان ننزل عشان المهمة."
وبتسيب رنيم وبتدخل.
جاسم يمسك على وجهه بضيق ويقول:
"فسرة هتجنني وربنا، معاها بنت الريان عنيدة أوي."
يقاطعه تفكيره خروجها وتقول له:
"يلا، ولو قولت حاجة تاني مش هغير بقا وهنزل لوحدي."
جاسم يبص عليها ويقول لها:
"مع إنه مش أوي بس حلو."
ويقول:
"فسرة أعمل إيه فيها دي يا ربي، مهيا اللي حلوة وكل حاجة بتلبسها بتطلع فيها حلوة."
وبيمشي جاسم هو ورنيم وبيخرجوا من الأوتيل، وبتكون في عربية بالسواق مستنياهم عشان توديهم المطعم.
وبيركب جاسم هو ورنيم.
وجاسم بهدوء بيطلع موبايله وبيجيب صور هيلينا وبيورهالها بدون كلام.
ورنيم بتشوفها وبتهز له رأسها بمعنى إنها فهمت.
وبياخد جاسم الموبايل منها وبيمسح الصور وكل حاجة بعتهاله جواد.
وبعد شوية بيوصلوا قدام المطعم.
بينزل السواق يفتح لهم الباب، بتنزل رنيم هي وجاسم من العربية.
وبيمسك جاسم إيدها وبيدخلوا داخل المطعم.
وبيقعد جاسم هو ورنيم.
وبتبص رنيم حواليها بدون ما تلفت انتباه عشان تشوف هيلينا، ولكن بتلاقيها مش موجودة.
جاسم بيبص لساعتها وبيقول لها بابتسامة:
"لسه مجتش، المفروض هتوصل دلوقتي."
رنيم:
"تمام."
بيجي الجرسون لهم وبيطلبوا أكل.
بتمر دقائق وبتدخل هيلينا ووراها الحراس.
أول ما بتدخل هيلينا المطعم بيحصل لفت انتباه لأنها بتدخل بحراسها وكل العمال اللي في المطعم بيستقبلوها.
بتدخل هيلينا بكل غرور وبتقعد على طاولة.
وبعدها بدقيقة بيدخل شخص بحراس، برادو بيروح بتجاه طاولة هيلينا، بيقرب عليها وبيمسك إيدها وبيبوّسها.
هيلينا بتبصله بكل برود، بيقعد معاها على نفس الطاولة.
جاسم ورنيم بيكونوا عيونهم عليهم من غير ما يلفتوا أي انتباه وشايفين كل حاجة بتحصل، ولكن بيتعاملوا عادي وبيبتسموا لبعض وبيكلموا في أي حاجة كأنهم مش واخدين بالهم من هيلينا.
هيلينا بتقول للشخص اللي قصادها ببرود:
"اتأخرت دقيقة يا جاك، وده خطأ لن أغفر لك عليه. هيلينا لم تنتظر أحداً في حياتها."
جاك:
"آسف هيلينا، لم أكررها مرة أخرى يا جميلتي."
هيلينا بتبصله بقرف وبتقوله:
"إياك تتجرأ وتكررها مرة أخرى، والآن وقت العمل."
جاك بيبلع ريقه بتوتر وبيقول لها:
"آسف، أتيت إلى هنا لكي نحدد معاد الصفقة الجديدة."
هيلينا ببرود:
"أعلم، ولكن إذا بدك هي الصفقة راح تدفع السعر الضعف لإنك اتأخرت، وهذا عقابك."
جاك بصدمة:
"ماذا؟ هذا كثير جداً، هيلينا سوف أخسر أموالي."
هيلينا ببرود:
"لا يهمني تخسر أموالك أو تخسر حياتك."
جاك كان هيرد ولكن بيقاطعهم الموسيقي اللي اشتغلت في المكان.
والعيون كلها متوجهة في مكان معين، على بتوجه هيلينا وجاك نظراتهم وبيشوفوا رنيم وجاسم، والاتنين كانوا بيرقصوا سلو وكل العيون متوجهة عليهم.
جاسم ورنيم بيرقصوا والاتنين عيونهم في عيون بعض ومندمجين في الرقص وكان مفيش حد غيرهم في المكان.
بيبصوا لبعض بحب وكان شكلهم حلو أوي مع بعض وحبهم كان واضح في عيونهم وكانوا بيرقصوا باحتراف.
هيلينا بتكون شايفة ده، أول ما بتشوف جاسم بتعرفه علطول وبتفضل عيونها عليهم هي وجاك.
جاسم ورنيم بيكونوا شايفين نظرات هيلينا، ولكن بيكملوا الرقص لحد ما تخلص.
والناس في المطعم بتسقف لهم.
وبيمسك جاسم رنيم من إيدها وبيرجعوا طاولتهم تاني.
هيلينا وعيونها على جاسم، ولكن بيقاطع نظراتها جاك وهو بيقول:
"جاسم الريان بأمريكا، ولكن رومانسي جداً. جاسم واضح إنه يحبها وهذا واضح بعيونهم."
هيلينا:
"تعرف مين الفتاة اللي معه؟"
جاك:
"نعم، هذه زوجته. كان خبر زواجهم منتشر من قريب، أظن إنهم أتوا ليقضوا شهر عسلهم."
هيلينا وعيونها هتطلع على جاسم وبتقوله بضيق:
"آخرس."
رنيم بتلاحظ نظرات هيلينا لجاسم وبتلاحظ قد إيه هي مركزة معاه، وواضح إنها معجبة بيه.
ولكن رنيم بتضايق من جواها إن هيلينا معجبة بجاسم.
وجاسم بيلاحظ إن رنيم مضايقة وعيونها على هيلينا وبيحس إن رنيم غيرانة.
وبيبتسم بداخله وبيمسك إيد رنيم وبيقول لها:
"متبصيش عليها كتير عشان متلاحظش ده، وبعدين هي مش فارقة معايا أو تهمني، متقلقيش. وبعدين أنا معايا القمر نفسه، مستحيل أبص لغيرة."
رنيم بتفرح من جواها وبتقوله:
"عادي، أنا مش ببص عليها، وبعدين انت فهمت إيه؟ انت فهمت غلط."
جاسم بابتسامة:
"لا، ده أنا فهمت صح جداً. بس على فكرة جميلة أوي هيلينا صح؟"
رنيم بتضايق ولكن بتظهر عكس ده وبتقوله بابتسامة صفراء:
"والله اللي انت شايفه جميلة أو وحشة ميخصنيش."
جاسم مبيقدرش يمسك نفسه وبيضحك.
ودي بتكون أول مرة تقريباً رنيم بتشوفه بيضحك كدا وبتبتسم تلقائي.
هيلينا بتكون شايفة كل ده وبتتضايق أوي، بتبقى عايزة تقوم تمسك رنيم وتقتلها.
وجاك بيلاحظ إن هيلينا متعصبة وبيفضل الصمت خوفاً منها.
وجاسم بيلاحظ نظرات هيلينا اللي كلها شر اتجاه رنيم وبيسكت جاسم وبيعمل نفسه بيشرب العصير اللي قدامه.
هيلينا بتبص لجاك وبتقوله:
"معاد الصفقة هيبقى بعد الحفلة في… الساعة 3 هيكون… هيتم التسليم هناك."
جاسم بيكون بيقرأ حركة شفايفها وبيعرف هي بتقول إيه.
جاسم بيبص لرنيم وبيقول لها:
"يلا نمشي."
رنيم بتبصله وبتقوم هي وجاسم.
هيلينا بتشوفهم ماشيين، بتقوم هيلينا هي كمان بسرعة.
وأول ما بتشوفهم خلاص خارجين من باب المطعم بتكون هيلينا كمان خارجة وبتعمل نفسها هتقع وبتسند على جاسم.
رنيم بتضايق أول ما بتشوفها مسكت جاسم وبتبقى عايزة تمسك هيلينا تجبها من شعرها.
جاسم بيتفاجئ بحركة هيلينا، ولكن بيبتسم لها وبيقول لها:
"انتي كويسة؟"
هيلينا بدلع:
"آسفة، مخدتش بالي. أنا بعرفك تقريباً، انت جاسم الريان رجل الأعمال المشهور بنفسه. غلطانة أنا."
جاسم بابتسامة مزيفة:
"ولا يهمك، أيوه جاسم الريان."
هيلينا بتمد إيدها ليه وبتقوله:
"هيلينا ريتشارد."
ولكن رنيم بتكون الأسرع وبتمد إيدها هي لهيلينا وبتسلم عليها بدل جاسم.
وبتقف قصادها وبتقول لها:
"تشرفنا، هيلينا رنيم الريان، زوجة جاسم الريان."
وبتبصلها رنيم بتحدي وابتسامة صفراء كدا.
وهيلينا هي كمان بتبصلها بتحدي وبتقول لها:
"مرحباً بكم في أمريكا."
جاسم شايف تحدي النظرات بين هيلينا ورنيم وكأنهم هيقتلوا بعض.
بيدخل جاسم وبيقول لها:
"شكراً ليكي."
وبياخد رنيم وبيخرج بيها خارج المطعم.
هيلينا بتكون واقفة بتبصلهم بغموض وبتقول لواحد من حراسها وبتقوله يروح وراهم يراقبهم.
وبخرج الحارس وراهم.
جاسم بيخرج وهو ماسك رنيم إيده وبيكون عارف إن هيلينا هتخلي حد يراقبهم.
جاسم بيقول لرنيم:
"واحد من حراس هيلينا ورانا."
السواق بيفتح لهم العربية، بس جاسم بيقول له:
"هنتمشى شوية."
وبيمشي جاسم هو ورنيم وماسكين إيد بعض وبيتفرجوا على المكان والحارس وراهم.
وجاسم بيشوفه وبيكمل طريقه ورنيم هي كمان بتشوفه.
وبتبص لجاسم وبيفضلوا يتكلموا سوا ويضحكوا.
وبيقفوا يتصوروا سيلفي سوا.
وجاسم بيقف وبيصور رنيم ورنيم بتصوره.
وبيقفوا واحد من الناس اللي بتعدي وبيخلوا جاسم يصورهم.
وبياخد جاسم رنيم في حضنه وبيتصوروا أكتر من صورة.
ورنيم وجاسم بينسوا الحارس أصلاً وبيعيشوا اللحظة وبيكونوا مبسوطين.
وبياخدها جاسم وبيدخلوا سينما والحارس بيدخل وراهم بس بيقعد بعيد شوية عنهم.
وبيقعد جاسم ورنيم جنب بعض وبيبدأ الفيلم.
وبندمج رنيم مع الفيلم وجاسم عيونه عليها هي ومش مركز مع الفيلم أصلاً.
وبيرفع جاسم دراعه وبيحاوط رنيم وبيضمها ليه.
رنيم بترفع عيونها بتبصله باستغراب.
بيبصلها جاسم وبيضمها عليه أكتر ورنيم بتحط راسها على كتفه.
وبيبتسم جاسم وبيكملوا الفيلم.
والاتنين جواهم حب كبير ومبسوطين باللحظة جداً وبيتمنوا متنتهيش.
وبخلص الفيلم وبيرجع جاسم ورنيم على الأوتيل وبيطلعوا أوضتهم.
وجاسم بيكلم جواد وبيحكيله اللي حصل معاهم.
وبيعرفوا كمان عن معاد تسليم صفقة الأسلحة اللي هتم.
جواد:
"تمام، كويس جداً. إحنا هنبدأ من بكرة وهنستنى. هنشوف ريتشارد هيبعت لك الدعوة المفروض بكرة. ولازم نتفق عشان نشوف هنوقف صفقة الأسلحة دي، وكمان الصفقة اللي بيخطط لها ريتشارد وستيفان هي إنهم هيبيعوا 200 بنت. كلهم مصريين. هيقسموهم على جزئين، جزء هيبيعوه في مزاد لزعماء مافيا، وجزء هيبقا لتجارة الأعضاء."
جاسم:
"الصفقة دي بنسبة لي ريتشارد أكبر صفقة هيعملها، هيدخلوا مليارات وبيخطط يهرب بعدها. إحنا لازم ننقذ البنات دي يا جاسم. مستحيل نسيب ريتشارد يدمر في بلادنا أكتر من كدا، وياخد كل البنات المصرية وقاصرات. البنات دي لازم ترجع لأهلها."
جواد:
"جاسم معاك حق. ريتشارد ده زودها أوي، بس مش هيعدي منها المرة دي لو فيها موتنا. لازم نعرف الصفقة والمزاد ده هيتم إمتى بالظبط عشان نحضر نفسنا."
جاسم:
"جواد أنا هعرف كل حاجة وهقولك، وإن شاء الله ننقذهم."
جواد:
"إن شاء الله."
وبيقفل جاسم مع جواد.
داخل قصر ريتشارد بتدخل هيلينا وبيكون قاعد ريتشارد.
بتقعد هيلينا مع ريتشارد.
ريتشارد:
"أين كنتي هيلينا؟"
هيلينا:
"كنت مع جاك بنتفق على الصفقة الجديدة."
ريتشارد:
"ستيفان رجع من مصر اليوم وكان في الغرفة السرية."
هيلينا:
"تمام، اليوم شفت جاسم الريان رجل الأعمال."
ريتشارد برفعة حاجب:
"أين رأيته؟"
هيلينا:
"في المطعم وأنا مع جاك. كان هو وزوجته."
ريتشارد:
"لا أظن أن وجوده في نفس مكان وجودك صدفة أبداً."
هيلينا:
"ماذا تقصد؟ فهو كيف يعرف أني سأكون هناك اليوم؟"
ريتشارد:
"لأن جاسم هو وزوجته هما نفسهم الذئب والوحش."
هيلينا بدهشة:
"ماذا؟ كيف هذا؟ إذاً وجوده هنا ليس صدفة."
ريتشارد:
"بالظبط، جاسم جاي هنا وهدفه إحنا."
هيلينا:
"أنت كيف عرفت أنهم هما الذئب والوحش؟"
ريتشارد:
"ستيفان هو من أخبرني بهذا اليوم."
هيلينا:
"وكيف عرف ستيفان؟"
ريتشارد:
"ما بعرف، مقاليش حاجة. وأنتي عارفة ستيفان مبيتكلمش كتير. هو دلوقتي مستني أقوله معاد الصفقة."
هيلينا:
"وماذا ستفعل مع جاسم وزوجته؟"
ريتشارد:
"جاسم لازم يعرف إننا منعرفش هويته وهعزمه على الحفلة عشان ميشكش إننا عرفنا حاجة عنهم، بس كل حاجة هتمشي زي ما أنا عاوز وجاسم وزوجته راح أقتلهم."
هيلينا:
"امممممم، ناوي على إيه ريتشارد؟"
ريتشارد بخبث:
::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هيلينا:
"حلوة كتير هالخطة، بس أنا عايزة نخلص من زوجته بالاول."
ريتشارد برفعة حاجب:
"ولماذا؟"
هيلينا:
"أنا عايزة جاسم، عجبني ودخل دماغي، هقضي معاه وقت وبعدها أعمل فيه اللي عاوزة."
ريتشارد:
"تمام، هيلينا ابعتيلهم دعوة للحفل هو ومراته."
هيلينا:
"اوكي، مارك معاه البنات في المخزن اللي تحت الأرض، هنجهزهم بكرة وهنتمم الصفقة. أنت هتحضر المزاد وأنا هسّلم الباقي."
ريتشارد:
"هيلينا، مش عاوز أي غلط نهائي. الصفقة دي أكبر صفقة هنعملها، هناخد ثروة من وراها هي والميكرو فيلم."
هيلينا:
"لا تخاف ريتشارد، كل حاجة هتم زي ما احنا عاوزين."
ريتشارد:
"تمام، الميكرو فيلم هسلمه للرئيس الص… بعد الحفلة، وبكدا نقدر نهرب وهيبقى معانا ثروة تخلينا نبقى ملوك العالم. وبكدا نقدر نحكم العالم إحنا."
وبضحك ريتشارد هو وهيلينا.
وبينتهي اليوم وبيأتي الصباح على أبطالنا يحمل أحداث كثيرة.
جاسم ورنيم بيصحوا من نومهم على رنين هاتف جاسم.
بيرد جاسم على الهاتف وبيكون المتصل جواد.
جواد:
"جاسم، لازم نجهز بسرعة. ريتشارد هيتمم الصفقة اليوم وكلها ساعتين وهتخرج البنات. لازم نلحقهم."
جاسم:
"تمام، إحنا هنجهز بس لازم نتفق هنتصرف إزاي."
جواد:
"أنا هحضر المزاد، وبعدها هع…
رواية ذئب الداخلية الفصل التاسع عشر 19 - بقلم اسراء هشام
جواد: لازم نجهز بسرعة. ريتشارد هيتمم الصفقة النهارده وكلها ساعتين وهيخرجو البنات. لازم نلحقهم.
جاسم: تمام. احنا هنجهز، بس لازم نتفق هنتصرف إزاي.
جواد: أنا هحضر المزاد، لأن لازم أكون مع ريتشارد عشان ميشكش في حاجة. وهيلينا هي اللي هتخرج البنات من المخزن. أنت ورنيم مش هينفع لوحدكم. أنا هبعتلك قوة ودول موثوق فيهم جداً. هما اللي هيساعدوكم، لأن دول 200 بنت وهيلينا هيكون معاها حراس كتير أكيد.
جاسم: أهم حاجة البنات دي متتأذيش ونقدر نلحقهم، لأن لو دخلوا المزاد مش هنقدر نساعدهم.
جواد: متقلقش. أنا هعمل كل اللي في فايدي عشان أقدر أساعدهم. يا جاسم، لو في أي حاجة بلغني وابعتلي كل التفاصيل.
جواد: أنتو هتخرجو من الأوتيل، هيكون في عربية مستنياكم. هتركبوا فيها وهي هتوديكم لمكان فيه كل حاجة تحتاجوها، من أسلحة لكل حاجة. وكمان القوة هتجيلكم هناك. ومن المكان ده هتطلعوا على المخزن اللي هيلينا هتطلع فيه البنات عشان تجهزهم. وكده أنت عرفت كل حاجة. وأنا هحاول أخلي ريتشارد ما يعرفش أي حاجة غير لما تاخدوا البنات.
جاسم: تمام.
جاسم قفل مع جواد وبص لرنيم اللي كانت بتبصله، وكانت سامعة كل حاجة جواد قالها. رنيم قالتله: "يلا نجهز".
قامت رنيم هي وجاسم وجهزوا نفسهم وخرجوا من الأوتيل. لقوا العربية اللي جواد قالهم عليها وركب جاسم هو ورنيم فيها.
بعد شوية وصلوا للمكان ودخلوا لجوه. المكان كان عبارة عن أوضة كبيرة جداً وكلها باللون الأسود، ومرسوم فيها عقارب في كل حتة. جاسم لقى قوة فعلاً جاهزة ومنتظراهم. واحد من الفريق قال: "هنا كل حاجة هتحتاجوها هتلاقوها. العقرب أكيد قالك، إحنا هنبقى مستنيينكم برا لحد ما تجهزوا." وخرج الفريق وفضل جاسم ورنيم بس.
بدأوا يبصوا للمكان، شافوا صناديق فيها أسلحة كتير وقنابل وكل أنواع الأسلحة وأجهزة لاسلكي.
رنيم: جاسم، إحنا لازم نجهز. كل واحد فينا يروح في مكان ويغير هدومه عشان معندناش وقت كتير.
جاسم: تمام.
جاسم قرب من صندوق وأخد منه لبس كان محضره لهم جواد. بدأوا يلبسوا، وكان اللبس عبارة عن الزي العسكري ولبسوا جواكيت الأمان ضد الرصاص.
بعد ما لبسوا، قرب جاسم على صندوق تاني وأخد منه الأسلحة اللي ممكن يحتاجوها هو ورنيم، وأكتر الأسلحة اللي ممكن يحتاجوها.
وبكده يكونوا جهزوا وخرجوا للفريق اللي كانوا جاهزين. وركبوا عربيتهم. رنيم وجاسم ركبوا عربية ومعاهم 3 من الفريق. وساق جاسم العربية.
هيلينا نزلت من عربيتها ووراها رجالتها ودخلت هيلينا لمكان. المكان كان عبارة عن مبنى من دور واحد ولكن كبير جداً جداً. دخلت هيلينا لجوه المبنى ومشيت في الممر، وكان معاها 10 رجالة كلهم مقنعين ومسلحين.
وصلت هيلينا لنقطة معينة داخل المبنى. أشارت لواحد من رجالتها اللي وطى فالأرض وبدأ يشيل الأتربة اللي في المكان ده. ظهر غطاء ولكن لا يفرق عن شكل الأرض. رفع الغطاء وكان فيه سلم من الحديد. نزلت هيلينا على السلم ده هي ورجالتها. كان المكان ضلمة جداً. ومشيت هيلينا في الممر تاني كله ضلمة. وصلت لآخر الممر ده، وكان مفيش غير الحيطة.
لكن هيلينا خرجت اللي معاها جهاز تحكم. أول ما ضغطت على زرار معين فيه، الحيطة دي بدأت تترفع لفوق. دخلت هيلينا داخل الحيطة هي ورجالها. ضغطت على جهاز التحكم، الحيطة رجعت تنزل تاني واتقفلت عليهم.
كانت هيلينا داخل غرفة فيها إضاءة خفيفة جداً وفيها باب. قربت هيلينا من الباب ده اللي كان بيتفتح بـ "باسورد". دخلت هيلينا الباسورد واتفتح الباب. دخلت هيلينا لداخل غرفة كبيرة جداً. وكان داخل الغرفة دي رجال هيلينا كلهم مقنعين ومسلحين ولبسين زي موحد كلهم باللون الأسود ولا يظهر منهم أي شيء.
وكان في الأرض البنات كلهم متربطين ومغمين عيونهم بربطة سوداء وشكلهم متبهدل. البنات دي دموعهم نازلة على خدودهم بخوف ورعب.
هيلينا قالت لرجالتها إنهم يشيلوا الربطة اللي على عيونهم. وبالفعل بدأ المقنعين من البنات اللي بيترعبوا، وبدأ صوت عياطهم يعلي. شالوا الربطة من على عيونهم ووقفوهم. البنات اترعبوا أما شافوا رجالة هيلينا اللي مظهرهم يخوف، ولكن لا أحد يجرؤ على الكلام.
بدأت هيلينا تقرب منهم وهي بتلف حواليهم، وبدأت تختار من البنات دي الأحلى والأجمل للمزاد. واللي بتلاقيها حلوة بتخلي رجالتها ياخدوها ويوقفوها في صف لوحدها. اختارت هيلينا البنات الأجمل للمزاد، والباقي عشان يبيعهم لمافيا تجارة الأعضاء. وقالت هيلينا: "جهزوهن بسرعة".
قرب الرجال على البنات وبياخدوهم، وبدأت البنات تصرخ وتعيط بخوف. اتعصبت هيلينا من صوتهم وقالت بغضب وصوت قوي: "آخررررررررررررسووووووووووو وإلا سوف أقتلكم". وأشارت لرجالتها إنهم يرفعوا عليهم السلاح. البنات سكتت وبتعيط بصمت ورعب وجسمهم بيترعش.
خرجت هيلينا من المخزن وطلعت فوق في المبنى معاها رجالتها، وفضلت مستنية البنات تجهز.
جاسم ورنيم والقوة وصلوا للمكان، بس كانوا بعيد شوية عن المكان عشان محدش يلاحظ وجودهم. وبيرقبوا المكان بالمنظار من بعيد. وشافوا هيلينا وحواليها رجال كتير وكلهم مقنعين ومسلحين. وفي عربيات كتير أوي قدام المكان.
داخل قاعة كبيرة تشمل كل رجال وزعماء المافيا لإقامة المزاد. ريتشارد بعتلهم كلهم دعوة، وهو صاحب المزاد. وده أكبر مزاد هيكون عامله ريتشارد، لأنه هيبيع 100 بنت، والواحدة بس بيدفع فيها ملايين الدولارات. بيتاجروا في البني آدمين عشان يقضوا وقت حلو بالنسبة لهم، وليس في قلوبهم رحمة. وبيختاروا البنات العربية عشان عذراء، وده بالنسبة لهم ممتع وعشان يبانوا إنهم أقوى من العرب ويقدروا يدخلوا البلد وياخدوا بناتـها. وبكده هما اللي كسبوا على العرب. المكان يملأه الخمور، وناس ليس بهم رحمة صلة ولا يخافون من الله. الدم والقتل وكل ما حرمه الله بالنسبة لهم شيء عادي.
ريتشارد دخل القاعة، وكل الزعماء يقوموا يقفوا احتراماً له، فهو زعيمهم. قعد ريتشارد وأشار لهم يقعدوا. وبعدها دخل العقرب ووراه حراسه، وهو مكروه من جميع زعماء المافيا، لأنه قريب من ريتشارد ولا يهاب أو يخاف أحداً حتى. وقرب جواد باتجاه ريتشارد وجلس بجانبه.
ريتشارد: كنت أعلم أنك ستأتي المزاد.
العقرب: ولماذا لا آتي وسأشارك بالمزاد؟
ريتشارد: أعلم أنك ستشارك، فهم فتيات عربيات، وأظن أنك ستحب هذا كثيراً.
العقرب: امممممم بالطبع. ريتشارد، ولكن لماذا لم تخبرني بهذه الصفقة من قبل؟
ريتشارد: ليس عليك أن تعرف كل شيء يا عقرب. ولا تنس أنا زعيمك وأفعل ما بدي وقت ما أشاء.
العقرب: وأنت لا تنس أني العقرب، ولا يهمني كلامك.
ريتشارد: افعل ما شئت.
وقام العقرب من على طاولة ريتشارد. وريتشارد بص وراه بتفكير.
البنات كانوا جهزوا ولابسهم فساتين تظهر أكتر ما تخفي، وكانوا رابطين إيديهم وبيغموا عيونهم بربطة سوداء. وبدأوا يطلعوهم من المخزن للمبنى من فوق.
جاسم ورنيم كانوا بيرقبوهم بالمنظار وشافوهم وهما بيخرجوا البنات من المخزن. بصت رنيم وجاسم بصوا لبعض. فتح جاسم الشنطة اللي معاهم اللي فيها الأسلحة. وطلع جاسم منها أسلحة وقناع له ولرنيم. ولبسوا الأقنعة فوق روسهم ومش بيبان منهم غير عيونهم. وقال جاسم: "هنتحرك براحة من غير ما يحسوا بينا، وهنلف في المبنى من ورا. أنا هدخل من ورا وانتوا تكونوا في ظهري. وكلكم ركبوا كاتم للصوت عشان ميحسوش بينا، ونبدأ نضرب رجالتهم واحد واحد. المهم محدش من البنات يتصاب نهائي، ولازم نخرجهم لبرا تمام."
الجميع: تمام.
وبدأوا يتحركوا بهدوء. رنيم وجاسم هما في المقدمة ووراهم القوة. وكانوا في ضهر المبنى ولكن في رجال. قرب جاسم من المبنى وشاف الرجالة المقنعين. بدأ جاسم ورنيم يضربوا عليهم الطلقات، وبيوقعوهم واحد ورا التاني.
وبالداخل هيلينا ورجالتها لسه محسوش بوجودهم. ودخل جاسم لداخل الأول، وبعدها دخلت رنيم هي والقوة بهدوء وخفة. وقسموا بعض، كل واحد بيروح في جنب. وبقوا واقفين ورا الأعمدة وشايفين هيلينا ورجالتها ومعاهم البنات.
بدأ جاسم يضرب على رجالة هيلينا اللي بالخلف. ورنيم بتتقرب بهدوء عشان تدخل لداخل أكتر، وفي ضهرها القوة وموجهين سلاحهم. وبدأوا يضربوا في رجالة هيلينا اللي بالخلف وبيقعوا واحد ورا التاني. ولكن شاف واحد من رجالة هيلينا جاسم، ورفع سلاحه عليه بسرعة عشان يضربه. ولكن جاسم كان أسرع منه وضرب عليه طلقة.
في الوقت ده حس رجالة هيلينا بالصوت، والتفتوا حواليهم. شافوا الرجالة اللي واقعين ميتين. ورفعوا سلاحهم. هيلينا أول ما لاحظت اللي بيحصل، طلعت سلاحها بسرعة وقالت لهم: "هاتوا البنات ويلا نخرج بسرعة."
ولكن خرج جاسم هو ورنيم في هذه اللحظة، وبدأوا يضربوا عليهم الطلقات.
هيلينا أول ما شافتهم بدأت تصوب عليهم، ولكن رنيم وجاسم يتفادوا الطلقات وهما بيرجعوا لورا ويستخبوا ورا الأعمدة. وهيلينا بتحاول تهرب وبتحاول تخرج من المبنى. ولكن شافتها رنيم وجرت رنيم بسرعة وهي موطية وسط الطلقات.
وهيلينا بتجري وبتبص وراها وجاية عشان تخرج، بتلاقي رنيم وقفت قصادها ورافعة سلاحها في وشها. وقفت هيلينا مكانها، ولكن رفعت سلاحها في وش رنيم. وبيكونوا الاتنين موجهين سلاحهم في وش بعض.
جاسم بيضرب على رجالة هيلينا. والبنات بتصرخ بخوف وهما سامعين صوت ضرب النار. وبيحاولوا يجرو مش عارفين لأن عيونهم متغمية. وبقا تبادل الطلقات بين القوة ورجالة هيلينا. جاسم بيحاول يصيبهم لأنهم كتير جداً وأكتر منهم.
وهيلينا هتضرب طلقة على رنيم، ولكن رنيم وطت بسرعة. وهي بتوطي بتضرب هيلينا في إيدها. بيقع سلاحها. وقامت رنيم وقفت قصاد هيلينا بغضب. ومسكتها من رقبتها بحركة "الاختناق" ورجعت بيها لورا للعمود. ولكن هيلينا بصت لها بغضب. وبحركة سريعة منها ضربت رنيم بدماغها، بتخلي رنيم تسيبها وترجع لورا. ووقع مسدسها من إيدها.
جرت هيلينا من رنيم. رنيم كانت هتجري وراها، ولكن شافت واحدة من البنات وسط ضرب النار. بتجري رنيم باتجاهها وهي بتوطي فالأرض عشان متتصابش. ووصلت رنيم باتجاه البنت وأخدت البنت ووقفتها رنيم ورا عمود من الأعمدة. وقالت لها: "متخافيش."
البنت بعياط: "انتي مصرية؟ ساعديني ونبي أنا خايفة عايزة أمشي."
رنيم: "هتمشي، متخافيش، هخرجك من هنا."
وبتمسك رنيم البنت وتعدي بيها براحة وبحرس. وبتوصل للبنات التانية اللي في الأرض ومستخبيين في بعض وبيعيطوا بخوف. وقالت لهم رنيم: "اهدوا، متعيطوش، أنا معاكم، هخرجكم من هنا."
هيلينا بتكون مستخبية مش عارفة تخرج وسط ضرب النار.
ريتشارد بيبتدي يقلق أما بيحس إن هيلينا اتأخرت إنها تبعتله البنات. المزاد المفروض يبدأ. وبدأوا يتهامسوا زعماء المافيا.
ولاحظ جواد قلق ريتشارد. ولقى ريتشارد قام من مكانه. وقام وراه جواد من غير ما حد يحس بيه. وعمل نفسه كأنه رايح يجيب مشروب ليه. وشاف ريتشارد وهو ماسك هاتفه وبيحاول يتصل بهيلينا.
جاسم بيقرب باتجاه رنيم وبيحاول يحميها عشان تعرف تخرج البنات. ورنيم هزت له دماغها. وشالت رنيم ربطة العين من على بنت وفكت لها إيدها. وقالت لها: "أنا هفك الباقي، وأنتي ساعديني."
وبدأت رنيم تشيل الربطة من على عيون الباقي والبنت معاها. وكل ما تفك واحدة تساعدها. وبقوا البنات يساعدوا رنيم. وفكت رنيم وقالت لها: "دلوقتي هنخرج، وأنتوا ورايا."
بصت رنيم لجاسم اللي كان واقف بيحميها. وشاور جاسم لاتنين من القوة يحموا ضهر رنيم وهي بتخرج البنات. وبدأت رنيم تخرج البنات وهما موطيين في الأرض. وجاسم بيحميهم هو والقوة وبيقتلوا في رجالة هيلينا.
هيلينا بتلاقي هاتفها بيرن وهي واقفة مستخبية. بترد هيلينا بسرعة أول ما بتلاقي المتصل ريتشارد. أول ما ردت هيلينا قالت بسرعة: "ريتشارد، حصل هجوم علينا."
ريتشارد بغضب: "اللعنة! كيف حدث هذا يا هيلينا؟ وأين أنت؟"
هيلينا: "لا أعرف ريتشارد، إحنا متحاصرين. اتصرف. ريتشارد، لازم أخرج من هنا، وإلا سوف يقتلونني."
ريتشارد بغضب: "اللعنة عليك يا هيلينا، خسرتني كل حاجة. كيف سأتصرف الآن؟ مفيش غيرهم جاسم وزوجته."
هيلينا بغضب: "ريتشارد، اللعنة عليك. سوف أموت بسببك وأنت تتحدث في جاسم وزوجته الآن."
قفلت هيلينا في وش ريتشارد. وأخذت سلاح واحد من رجالها اللي ميتين على الأرض. وحاولت هيلينا تخرج.
ورنيم بتخرج هي والبنات ومعاها 2 من القوة. وخرجت رنيم بالبنات من المبنى. وبتكون في عربية هما مجهزينها عشان يحطوا فيها البنات. بتجري رنيم هي والبنات لمكان العربية.
وفي نفس الوقت هيلينا بتخرج من المبنى. وشافت هيلينا رنيم وهي بتهرب البنات. ولكن كل ما يشغلها إنها تهرب. وجريت هيلينا اتجاه عربية من العربيات وركبتها.
شفتها رنيم وهي بتحاول تهرب. بتجري رنيم باتجاهها وبتحاول تضرب رصاص على العربية. ولكن هيلينا بتتحرك بالعربية بسرعة. صرخت هيلينا وقالت للقوة: "خدوا انتوا البنات."
وجريت رنيم بتاخد عربية وتركبها وبتسوق بسرعة ورا هيلينا. وبيخرج جاسم في هذه اللحظة.
ريتشارد بيفضل يلعن في هيلينا بعد ما قفلت في وشه. ولف وشه بيشوف و...
رواية ذئب الداخلية الفصل العشرون 20 - بقلم اسراء هشام
هيلينا خرجت من المبنى وشافت رنيم بتهرب. كل اللي كان شاغلها إنها تهرب، وجريت باتجاه عربية وركبتها. رنيم شافتها وهي بتحاول تهرب، وجرت باتجاهها وحاولت تضرب نار على العربية، بس هيلينا اتحركت بسرعة.
صرخت رنيم وقالت للقوة: "خدوا انتوا البنات".
وجرت رنيم، خدت عربية وركبتها وسوقت بسرعة ورا هيلينا. في اللحظة دي، خرج جاسم.
ريتشارد كان بيلعن في هيلينا بعد ما قفلت مكالمته. لف وشه وشاف جاك.
"ماذا تفعل هنا؟" سأل ريتشارد.
"آسف زعيم، لم أقصد. كنت أمر بالصدفة."
"جاك، لا تلعب معي، وإلا أنت تعرف مصيرك."
"لم أقصد زعيم، بالفعل كنت أمر بالصدفة ولم أسمع شيئًا من حديثك بالأساس." قال جاك بخوف.
"ولو سمعت، لن تتجرأ وتنطق حرف، وإلا مصيرك هو الموت." قال ريتشارد بضيق.
"أعرف زعيم." قال جاك وهو يبلع ريقه بخوف.
خرج جاسم من المبنى وساب القوة بالداخل. شاف رنيم وهي بتتحرك بالعربية ورا عربية هيلينا. شاف البنات مع اتنين من القوة. قرب جاسم عليهم وقال لهم: "تاخدوا البنات وانتوا عارفين هتسلموهم فين عشان يرجعوا مصر تاني. أهم حاجة خلوا بالكم منهم، مش عاوز أي غلط."
"تمام سيدي."
سابه جاسم وجرى ياخد عربية عشان يلحق رنيم.
رنيم كانت بتسوق بسرعة ورا هيلينا. هيلينا شافت رنيم وراها وسوقت أسرع. رنيم زودت السرعة وقربت منها وبقت جنبها. العربيتين خبطوا في بعض، وهيلينا زودت السرعة أكتر وضربت نار على عربية رنيم.
رنيم بعدت عنها وضربت هي كمان عليها. بقوا بيضربوا على بعض الطلقات وعربيتهم بتخبط في بعض. عربيتهم راحت يمين وشمال. هيلينا حاولت تصيب رنيم وضربت عليها طلقة. رنيم وطت بسرعة، والطلقة جت في إزاز العربية.
رفعت رنيم راسها وضربت طلقة على هيلينا. الطلقة جت في دراع هيلينا. فلتت إيدها وسابت الدريكسيون ومسكت دراعها بوجع. العربية راحت يمين وشمال وخبطت في عربية رنيم. ولكن هيلينا تماسك على آخر لحظة وتحملت الوجع وسوقت بسرعة، مصممة إنها تخلص من رنيم. فضلت هيلينا تضرب طلقات على رنيم ورا بعض لحد ما أصابتها.
طلقة جت في صدر رنيم. رجعت هيلينا بعربيتها لورا وبقت ورا عربية رنيم. سقت بسرعة رهيبة وخبطت في العربية، واتقلبت العربية برنيم.
بصت لها هيلينا بانتصار وكملت سواقة وهربت.
جاسم جه في اللحظة دي وشاف عربية رنيم مقلوبة على الطريق وبتطلع دخان. وقف جاسم عربيته بسرعة بصدمة ومش مصدق اللي شايفه. نزل جاسم من عربيته بسرعة وجرى على عربية رنيم ونزل لمستواها فالأرض. فضل يبص جوة العربية وشاف رنيم جوة العربية.
بصلها جاسم بصدمة وقلق، حس إن نفسه بيضيق. حاول جاسم يعدل العربية بس مش قادر لوحده. شاف جاسم العربية بتنزل بنزين. بص على رنيم بخوف. فضل جاسم يحاول يخرج رنيم اللي مش حاسة بحاجة، لا حول ولا قوة لها. قرب عليها جاسم وحاول يطلعها من شباك العربية. فضل جاسم يعافر ويحاول، مش عارف. خبط إيده في العربية بغضب وخوف من إنه يخسرها.
فضل يحاول جاسم. بدأ جاسم يخرج رنيم وحس بتعب، وما يأسش. عافر لحد ما قدر يطلعها، وكانت رنيم لا تتحرك. قعد جاسم على الأرض وهي على رجله. شال جاسم القناع، ولقاها وشها كله متبهدل وفي جروح. كان جاسم هيموت من خوفه عليها.
بص على العربية لقاها بتنزل بنزين. قام جاسم من على الأرض وشال رنيم بين إيديه وهي لا تحس بشيء، وذراعاتها مفرودة في الهوا. وأول ما مشى جاسم بيها لقدام خطوتين، حصل بوووووووووووووووووووووووووووووم.
تطاير جاسم برنيم واتحدفوا لبعيد من قوة الانفجار ووقعوا فالأرض. بص جاسم للانفجار بذهول، إنه لو ما كانش لحقها كان زمانها دلوقتي. ما قدرش يتحمل جاسم الفكرة وجرى على رنيم اللي واقعة فالأرض. شال شعرها من على عينها، لقاها بتحاول تفتح عيونها بتعب وبالعافية.
أول ما عيونها اتفتحت، شافت جاسم قدامها. بصت له رنيم وحاولت ترفع إيدها تقربها من وجه جاسم، بس ما قدرت. وقعدت إيدها مرة أخرى على الأرض وفقدت الوعي مرة أخرى.
أول ما جاسم شافها كدا، خاف وقال بصراخ وخوف: "رنييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييم!"
قام جاسم بسرعة من عالأرض وشال رنيم وحطها في العربية وساق بسرعة وهو بيبصلها بقلق وخوف.
ريتشارد وقف وسط القاعة وبص لزعماء المافيا. "المزاد اتلغى."
بدأ زعماء المافيا يتهمسوا. وقام واحد وقال: "كيف هذا؟ ريتشارد، أنت تتلاعب بنا وهتبيع البنات لحد تاني؟"
"كيف تتجرأ ترفع صوتك بوجهي أيها الأحمق؟" قال ريتشارد بغضب.
واحد تاني من المافيا، كان اسمه جون، دخل في الحديث وقال: "تشارلي معه حق، ريتشارد. أنت تتلاعب بنا. تعرف إننا نريد فتيات عربيات وأنت تأتي بنا إلى هنا وتقول كل شيء انتهى؟ لا، ريتشارد، هذه المرة ليس على كيفك. إحنا نريد الفتيات الآن."
"وإلا؟"
"أيها الحقير، كيف تتجرأ تقف بوجهي وتهددني بكل جراءة؟" قال ريتشارد بغضب. وخرج ريتشارد سلاحه وضرب جون طلقة. قال ريتشارد بغضب: "هذا مصير أي كلب يتجرأ ويقف في وجهه."
وجاء ريتشارد يمشي، ولكن هنا انقلب عليه جميع زعماء المافيا ورفعوا الجميع سلاحهم في وجه ريتشارد. أول ما شاف كدا، حس بخوف بداخله، فالجميع انقلب ضده وهو لوحده. رفع حراس ريتشارد سلاحهم ووجهوه، ولكن باقي الحراس رفعوا هما كمان سلاحهم، وبقى الجميع رافع سلاحه على بعض.
قال تشارلي: "أنت قتلت زعيم مافيا الصقور، ريتشارد، وتتلاعب بنا. لن تخرج من هنا هذه المرة، ريتشارد، سوف تموت."
"سوف تندمون على فعل هذا." قال ريتشارد بغضب ليداري خوفه. "تشارلي، أنا زعيمك، وأنتم نسيتم هذا."
"لا، ريتشارد، لم ننسى. ولكن كفى لهنا، وكفى. أنت تلعبت بنا بما فيه الكفاية، وتأخذ كل شيء إليك وحدك وتتحكم بنا. والآن سوف تموت."
ولسه هيدوس تشارلي على الزناد، لقى اللي بيقف قصاده وبيقول بصوت قوي: "توقف عندك يا تشارلي. كيف تجرأت تقف أمام الزعيم؟"
"ها قد أتى كلب سيده." قال تشارلي بكره.
"سأعرف من هو كلب سيده." قال جواد بغضب. وقرب جواد منه وضرب في وجهه. وقال لهم بغضب وصوت قوي: "انزلوا أسلحتكم، وإلا سوف تموتون جميعًا."
وبص تشارلي حواليه، لقى حراس جواد مالين المكان ورافعين أسلحتهم عليهم. قال تشارلي: "انزلوا أسلحتكم."
بدأ الجميع ينزل سلاحه.
قال ريتشارد: "قلت لكم سوف تندمون أيها الأوغاد." وبص ريتشارد لجواد وقال له: "أتيت في الوقت المناسب. قرب، أنت تستاهل فعلاً إنك تكون الأقرب لي. لكن دول خونه وسوف أتخلص منهم جميعًا، وأنت أولهم يا تشارلي."
وضرب ريتشارد طلقة على تشارلي. وقع سائحاً بدمه. وخرج ريتشارد من المكان ووراه حراسه وركب عربيته. طلع هاتفه وضغط عدة أزرار. بعد ثواني، جاء الرد.
وقال ريتشارد بغضب: "عاوز جاسم ومراته يموتوا. ما فيش حد ورا اللي حصل غيرهم هما. أكيد فيه خائن برجالك. استيفان، وكيف عرفوا بمعاد الصفقة؟"
"لا أعلم من هو، ولكن سوف أعرف من هو وأجعله يتمنى الموت، ولكن يطول. سأعلمه درس لكل من يتجرأ أن يخون ريتشارد أو يلعب معه." قال ريتشارد بغضب.
"اليوم سوف تسمع خبر موت الذئب والوحش يملأ كل الأخبار، ريتشارد."
"الآن استيفان، الآن. لا أعرف كيف، ولكن عليك أن تتخلص منهم."
"تمام ريتشارد. وخلال نصف ساعة سيتم انفجار الطائرة التي بها الوزير البريطاني ومن معه. لقد فعلت القنبلة."
"ابتسامة فرح. وأخيرًا استيفان، مهمة نجحت. عاوزين نرجع وبقوة."
"سآخذ النصف، ريتشارد. لن تنسى هذا."
"أعلم استيفان، ولكن أنا بدي شي كمان وسوف أعطيك ضعف المصاري."
"ما هو هذا الشيء لتدفع فيه كل هذا؟"
"عاوزك تشغلي الميكرو فيلم هذا. لازم أعرف ما بداخله اللي يخلي الرئيس الـ... وكمان الوزير الـ..."
"وماذا ستفعل بعد ما تعرف ما به؟"
"ليس لك دخل استيفان. أنا أعرف أنك تعرف ما بداخله، ولكن أنا أريد تشغيله، وأنت تعرف كيف يتم تشغيله."
"تمام ريتشارد. ولكن ليس الضعف فقط الذي أريده."
"ماذا تريد كمان؟"
"هيلينا أريد هيلينا."
"كنت أعلم استيفان أنك تريدها، وأنا موافق على هذا."
وأغلق ريتشارد مع استيفان.
جاسم كان يسوق بسرعة وكأنه يسابق الوقت. ولكن سمع أنين رنيم، هي تتوجع. وقف جاسم العربية بسرعة أول ما سمع صوتها. قرب جاسم منها وقال لها بخوف: "رنيم، أنتِ كويسة صح؟ ردي عليّ، حاسة بإيه؟"
"أنا بس دايخة ومصدعة وجسمي وجعني أوي." قالت رنيم بتعب وفتحت عيونها.
"هوديكي المستشفى، أنتِ مضروبة رصاصة." قال جاسم بلهفة.
"انت ناسي ولا إيه؟ إننا لابسين واقي ضد الرصاص."
ابتسم جاسم وقال لها: "من كتر خوفي عليكي نسيت."
ابتسمت له رنيم وحاولت تتعدل. ساعدها جاسم وقال لها: "نروح المستشفى، انتي تعبانة. أنا لازم أطمن عليكي."
"لا يا جاسم، أنا كويسة، مش مستاهلة نروح المستشفى." رفضت رنيم.
"قلت هنروح المستشفى." صمم جاسم. ولكن قاطعته رنيم وقالت له: "والله كويسة، متقلقش عليا."
"متأكدة يا رنيم؟ خلينا نتطمن."
لسه هتتكلم رنيم، ولكن قطعهم ضرب النار. وحصل بوووووووووووووووووووم. وده صوت الانفجار.