تحميل رواية «ذئب الداخلية» PDF
بقلم اسراء هشام
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
داخل مكتب اللواء رفعت. بيخبط الباب وبيسمح رفعت للطارق بالدخول. بتدخل بنت جميلة وبتأدي التحية العسكرية. رفعت بابتسامة: اقعدي يا رنيم. رنيم: حضرتك طلبتني. خالد قالي إن حضرتك عاوزني في موضوع مهم. رفعت بتنهيدة: أيوه يا رنيم، أنا فعلاً عاوزك في موضوع مهم. رنيم باستفسار: خير يا فندم؟ في مهمة جديدة؟ رفعت: أيوه يا رنيم، بس دي مختلفة عن أي مهمة. رنيم باستفسار: إزاي حضرتك؟ مش فاهمه؟ رفعت بيفتح درج مكتبه وبيطلع ملف وبيديه لرنيم. رفعت: الملف ده فيه كل حاجة تخص عيلة الريان. المطلوب منك إنك هتحمي العيلة دي. ل...
رواية ذئب الداخلية الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم اسراء هشام
رنيم لسه هتتكلم ولكن بيقطعهم صوت ضرب النار.
بيبصوا رنيم وجاسم حواليهم بصدمة وبيكونوا متحاصرين من كل حتة ولا يعرفوا كيف هذا، فكان محاوطهم أكتر من 30 رجل مقنع وكلهم مسلحين.
بيفتح عليهم اتنين من المقنعين باب العربية وهم موجهين سلاحهم فوجه رنيم وجاسم وبيقولولهم انزلوا من العربية.
رنيم بتبص لجاسم اللي بيبقوا مش عارفين يعملوا إيه، هما متحاصرين ومعاهمش سلاح ومفيش أي حاجة تقدر تساعدهم.
بيمسك المقنع رنيم من دراعها وبيشدها للخارج، وهنا بيتعصب جاسم أول ما بيشوفه ماسكها وبيقوله بغضب: "اتركها أيها الحقير والا سوف أقتلك".
وهنا رنيم بتزق المقنع بعيد عنها، وهنا المقنع بيتعصب وكان هيقرب على رنيم يضربها، ولكن رنيم بتكون الأسرع وبترفع رجلها وبتضربها برجليها فبطنه.
بيرجع المقنع لورا وهو بيمسك بطنه وبتقوله رنيم بحده: "إياك تتجرأ أن تلمسني".
وهنا بيقرب عليهم جميع الرجال المقنعين وبيقولوا: "انزلوا معانا والا سوف تموتون حالا".
وبيرفعوا السلاح فوق راس رنيم وجاسم.
رنيم بيبصوا لبعض ومفيش قدامهم حل تاني غير إنهم هينزلوا معاهم، لأن كل واحد بداخله يخاف على الآخر.
وبيتنزل رنيم هي وجاسم وبيخلوهم يرفعوا إيديهم لفوق، وبيخلي واحد من المقنعين يقرب على جاسم وبيبدأ يفتشوا ومبيلاقوش حاجة معاه.
ولسه هيقرب على رنيم ولكن بيقول جاسم بصوت مرعب: "إياك إياك تتجرأ وتلمسها، سوف تكون نهايتك على إيدي".
المقنع بيبعد عن رنيم وبيبدأوا يربطوا إيد جاسم ورنيم ورا ضهرهم بالحبل وبيغموا عيونهم بربطة سوداء وبيتركبوهم العربية وبيمشوا بيهم.
داخل الطيارة الوزراء والوفد البريطاني وتكون الطيارة تحمل رجال سياسيين كتير،
وبيبدأ العد التنازلي.
بوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووم.
وبيكون ده صوت انفجار الطيارة وبيكون النار مشتعلة بطائرة وما بداخلها وتصبح رماد.
داخل غرفة يجلس ريتشارد فالأرض وهو مكتوف الإيد وحاطين قناع أسود على وجه، وهو يصرخ ولكن لا أحد يعيره أي اهتمام.
عند رنيم وجاسم، بعد مرور من الوقت بتوقف العربية بيهم في مكان ما وبينزل المقنعين من العربية وبيفتح الباب باتجاه جاسم وبيبدأوا ينزلوا رنيم وجاسم من داخل العربية وهم موجهين الأسلحة عليهم وبيزقهم لجوة بأسلحتهم.
وبيدخلوا بيهم لداخل مكان مثل نفق تحت الأرض.
بتمشي رنيم هي وجاسم ولا يرون أي شيء ووراهم المسلحين.
وبيفضلوا يمشوا شوية لحد ما بيوصلوا لأخر النفق ده وبيكون في فتحة صغيرة من جهة الشمال بالحائط.
بيمسك واحد من المقنعين جاسم وبيخليه يوطي لمستوى الفتحة وبيدخلو لداخل الفتحة.
ويفعل نفس الشيء مع رنيم وبيدخلوا وراهم المقنعين.
وبيكونوا داخل غرفة بها كل أدوات التعذيب من أداة حادة ومقصات وسكاكين وصاعق كهربائي وسلاسل من الحديد وكل شيء يخطر على بالك.
كان مظهر الغرفة مخيف ويحبس الأنفاس.
وبياخدوا جاسم اللي على الأرض هو ورنيم وبيبدأوا يعلقوا في السلاسل الحديد.
ويقول جاسم بغضب: "من أنتم؟ سوف تندمون على ما تفعلونه معنا أيها الكلاب، أنتم لا تعرفون من أنا".
ولكن لا أحد يرد عليه.
وبيقربوا من رنيم وبيأخدوها هي كمان وبيعلّقوها بجانب جاسم.
وبيكون جاسم ورنيم متعلقين من إيديهم في الهواء بسلاسل من حديد.
وجاسم يصرخ عليهم بغضب وهو يلعن بهم.
وبيلحظ جاسم أن رنيم لم تتحدث ولا نطقت بشيء.
وبقول جاسم بخوف: "رنيم؟ رنيم؟ أنتِ هنا صح؟"
رنيم بصوت متعب: "أيوه يجاسم أنا هنا بس حاسة إني دايخة."
جاسم بيتجنن من قلقه عليها وبيقول بصراخ: "لماذا اتيتم بنا إلى هنا؟ اريد من ارسلكم الي، اريد رئيسكم ايها الجبناء."
في هذه اللحظة بيتفتح الباب وبيدخل منه شخص يمشي ببطء وهدوء وصوت خطواته هو الذي يصدر في المكان.
جاسم ورنيم بيكونو سامعين صوت خطواته وهو يقترب باتجاههم.
وبقول جاسم: "من أنت؟ من أنتم؟ وأين نحن؟"
يقول الشخص: "مرحباً بك أيها الوحش أنت والذئب في مملكتي."
جاسم ورنيم أول ما بيسمعوا جملة الوحش بيتصدموا، معنى هذا إنهم انكشفوا الآن، من يعرف هوايتهم الحقيقية.
جواد بيعرف باختفاء رنيم وجاسم وبيفضل يدور عليهم لحد ما بيلاقوا عربية جاسم عالطريق.
وبيفهم جواد إن كدا رنيم وجاسم في خطر وبيكون هيتجنن من قلقه عليهم.
وبيحاول جواد يتواصل مع اللواء رفعت.
خبر عاجل: تم انفجار الطائرة البريطانية والتي كان بها الوزراء البريطانيين وجميع من كان بها ماتوا.
ويحصل انقلاب في الدول وتعلن الحرب على دولة الدول.
ولدينا خبر ثاني: تم اختفاء "ذئب الداخلية" و"وحش المخابرات" ولا أحد يعلم سبب اختفائهم.
والبلاد الآن تحتاج إليهم أو أين هما، وهل هم يخططون للإمساك بمن يفعل كل هذه الفوضى في الدول؟
لا أحد يعلم كيف يفكرون.
وجهاز المخابرات في وضع حساس ويحصل فوضى بين الدول.
وبيكون في فوضى وقلق داخل جهاز المخابرات.
وبتواصل جواد مع اللواء رفعت.
ويخبرهم باختفاء جاسم ورنيم.
ويقول جواد لهم: "سيدي ريتشارد عرف إن جاسم ورنيم هما الذئب والوحش."
رفعت والشخص بصدمة: "إزاي عرفوا كدا؟ هما في خطر."
جواد: "أنا علمت هذا يوم المزاد، سمعت ريتشارد وهو بيتكلم مع هيلينا وعرفت إنه عرف من أول دخولهم أمريكا إنهم الذئب والوحش. وأكيد ريتشارد مخطط لشيء كبير وهو سبب اختفاء رنيم وجاسم، لازم نوصل لهم قبل ما يأذوهم."
رفعت: "فين ريتشارد دلوقتي يا جواد؟"
جواد: "ريتشارد معايا، لما عرفت وقت المزاد إنه كشف كل حاجة أنا خطفته وهو حالياً معايا."
الشخص: "إحنا لازم نخليه يتكلم، أنا مش هستنى يا رفعت أكتر من كدا."
جواد: "سيدي هعمل كل اللي أقدر عليه عشان أوصلهم."
وبيقفل جواد مع اللواء رفعت والشخص.
عند رنيم وجاسم بيقول جاسم بتساؤل: "من أنت؟"
الشخص بيضحك بصوت عالي وبيقول بضحك: "كيف لا تعرفني وأنت الوحش؟ وأعلم أن ذكائك عالي جداً."
رنيم: "أنت لست ريتشارد، ومعنى كلماتك ومملكتك وأنك أتيت بنا بهذه الطريقة فأنت..."
الشخص بإعجاب: "ذكاؤك كثير وقوة ملاحظتك مثل الذئب فعلاً، أعجبني هذا."
رفعت قاعد على مكتبه بتعب وحزن وحاطط إيده على راسه.
بيقول الشخص: "رفعت، أنا هسافر، أنا مش هفضل هنا وهما هناك."
رفعت بدهشة: "مينفعش تظهر دلوقتي، مينفعش بعد كل ده."
الشخص بعصبية: "مش فارق معايا حاجة يا رفعت، ريتشارد لازم أنا اللي أواجهه، جه الوقت اللي أواجهه فيه."
رفعت: "كده هيبقى خطر بذات، محدش يعرف بوجودك."
الشخص بغضب: "أنا هسافر يا رفعت، جهزلي كل حاجة للسفر، أنا مش هفضل هنا وبنتي هناك في خطر."
الشخص بضحك: "نعم؟ مدام جاسم؟ ولا أقول الذئب؟ أنا هو نفسه استيفان ماركوس اللي بتدوروا عليه."
جاسم ببرود: "إذا كل شيء بقى عالمكشوف يا استيفان."
استيفان بضحك: "رغم كل هذا تتحدث بتعجرف. جاسم، وأنت الآن تحت رحمتي."
جاسم ببرود: "أنا لا أخاف من أحد يا استيفان. ولكن..."
رواية ذئب الداخلية الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم اسراء هشام
استيفان بضحك: رغم كل هذا تتحدث بتعجرف.
جاسم: وأنت الآن تحت رحمتي.
جاسم ببرود: إذا كل شيء يبقى على المكشوف.
استيفان بضحك: رغم كل هذا تتحدث بتعجرف.
جاسم: وأنت الآن تحت رحمتي.
جاسم ببرود: أنا لا أخاف من أحد.
استيفان: ولكن ليس مثلك، أنت الجبان تخطفنا وتستخبئ لأنك جبان ولا تقدر على مواجهتنا.
وتتخفى زي الفأر ولا تريد أحدًا يرى وجهك لأنك خائف وجبان.
أنك تتمسك ورغم أننا تحت رحمتك كما تقول، برضه خائف منا وخائف تواجهني.
أنت ضعيف أوي يا استيفان، أضعف من أن تواجهني أو تقف أمامي.
استيفان يتعصب من كلام جاسم الذي يستفزه.
ويقرب استيفان باتجاه جاسم ويشيل الربطة من على عينيه.
جاسم يغمض عينيه ويفتحها أكثر من مرة من التشويش بسبب أنه كانت عيونه متغمية لفترة طويلة.
ويفتح جاسم عينيه ويرى جاسم استيفان لأول مرة.
ويضحك جاسم ضحكة استهزاء واستخفاف باستيفان ويقول له: ليس بشع لهذه الدرجة يا استيفان لكي تتخفى.
ويضحك.
استيفان ببرود: أنا كشفت لك حالي يا جاسم لكي تثبت لك أني لا أخاف شيئًا وأنك لا تقدر على استفزازي أو اللعب معي.
ولو كشفت نفسي، فهذا لأني أريده أنا.
لأنك لن تخرج من هنا.
جاسم ببرود: واضح جدًا يا استيفان أني لم أقدر استفزك لدرجة أنك كشفت نفسك لي لكي تثبت أنك لست جبانًا، ولكنك أجبن مما وصفتك أيها الجبان.
استيفان يتعصب من جاسم الذي يهينه ويقدر على استفزازه.
ويرفع استيفان عينيه على جاسم ويرى جاسم وعيونه على رنيم واضح عليه الخوف في عينيه.
استيفان يبتسم بخبث ويقرب بخطواته باتجاه رنيم التي متعلقة وشبه تفقد الوعي، ولكنها تقاوم.
ويقرب استيفان ويقف قصاد رنيم ويبص لجاسم ويبتسم بخبث.
جاسم يستغرب قرب استيفان من رنيم ويفهم هو ينوي على أي.
ويقول جاسم بحده: إياك يا استيفان أن تقترب منها.
استيفان يبتسم لكي يستفز جاسم ويقول له: سنرى.
ويقرب استيفان من رنيم ويشيل الربطة من على عينيها.
وتكون رنيم مغمضة عينيها بتعب وتحاول تفتحهم بصعوبة وشعرها نازل على عينيها.
ترفع رنيم عينيها بصعوبة وترى استيفان قصادها ويبصلها بنظرات خبيثة.
رنيم بتعب ولكنها تقول: وأخيرًا ظهرت أيها الحمار.
استيفان وهو يرفع يده ويحطها على خد رنيم ويقول لها: أوه، قطتي الشرسة ولسانها مثل المبرد.
هنا جاسم الغضب يعميه ويتجنن لما يرى استيفان حاطط يده على وجه رنيم.
ويقول جاسم بصوت زي الرعد: هقتلك عشان فكرت تلمسها، ابعد إيدك عنها يا كلب.
استيفان يضحك بعلو صوته على عصبية جاسم ويكون مبسوط أنه قدر يستفزه.
ويقول له: ما بك أيها الوحش؟ هل تغير على زوجتك؟ ولكن معك حق، فهي جميلة جدًا.
ويبص استيفان لرنيم بنظرات شهوانية: أنا أحسدك يا رجل على هذا الجمال، فهي أنثى بمعنى الكلمة وتقدر توقع أعين الرجال قدامها.
وغير هذه قوية وكمان ذئب وشرسة كثيرًا وأنا أحب هذا النوع كثيرًا لأنه ما يكون في مثله.
وزوجتك تعجبني كثيرًا يا جاسم.
جاسم بصراخ: آخررررررررررررررررررررسسس يا حيوان، إياك تتجرأ وتقول كلمة عليها أو ترفع عيونك فيها، هقتلك يا استيفان، هقتلك مش هرحمك.
استيفان: سوف أريك الآن وأنا أستمتع بها أيها الوحش.
ويقرب استيفان من رنيم ويبدأ يحرك يده على وجهها.
رنيم هنا تبدأ تفوق شوية لما تشوفه كده وتقرف رنيم منه.
وتبصق في وجه استيفان بقرف منه وتقول له رنيم بقرف: ابعد يا حيوان إيدك القذرة دي، متقربش مني وإلا سوف أقطعها لك.
استيفان يغمض عينيه بغضب ونفاذ صبر ويمسح وشه بيده.
ويبص لرنيم وجاسم بغضب ويقرب من رنيم مرة أخرى ويمسكها من فكها بغضب ويقول لها بغضب: سوف أريك كيف تبصقين في وجهي، أنت كده خليتني أبقى عاوزك أكثر.
ورنيم تبصله بقرف وقوة واستيفان يتجنن أما يرى نظرة القرف في عينيها له.
وينقض استيفان على رنيم وهو يحاول أنه يقبلها من شفايفها.
ورنيم تبدأ تتحرك وتلف وشها يمين وشمال بسرعة وإيدها متربطة بالسلاسل الحديد وبتحرك فايدها.
وجاسم يتجنن وعيونه تحمر من الغضب ويبقى زي الوحش ويبدأ يصرخ بغضب: هقتلك يا استيفان.
ويتحرك جامد أنه يحاول يفك نفسه والسلاسل بقت تعمل صوت قوي من كثر ما جاسم يحاول يفك نفسه.
ورنيم تحاول أن استيفان ميقربش منها أو يلمس شفايفها.
وهو من مقاومتها له يتجنن أكثر ويشدها من هدومها جامد ومن كثر الشدة يتقطع قميصها العسكري التي كانت ترتديه.
ويظهر تحته البودي أبو حملات رفيعة التي كانت ترتديه رنيم ويظهر عنقها واكتفها.
ويبصلها استيفان برغبة وشهوة أكثر أول ما يظهر جسدها.
ويقرب عليها استيفان مرة أخرى ويحاول يبوسها من رقبتها.
وهنا يتحول جاسم إلى الوحش الهائج الذي ينقض على فريسته.
وعيونه تكون حمراء مثل الدم من شدة غضبه.
ويرفع جاسم بكل قوته وهو فاتحها ويلف جاسم جسده بحركة سريعة وهو يلف رجله.
ويلف رجله حولين رقبة استيفان بسرعة بحركة الخناق.
ويقفل رجله حولين رقبة استيفان وهو يضمها أكثر ويخنق استيفان.
استيفان يتفاجئ بحركة جاسم الغير متوقعة منه ويحس بالاختناق ووشه يبدأ يحمر.
ويقع استيفان على الأرض بنص جسمه ويكون قاعد على ركبه.
وجاسم لفف رجله حوالين رقبته وبيخنق.
ويضغط جاسم بكل قوته بغضب وهو يجز على سنانه.
واستيفان يحس نفسه يروح على وشك الموت.
ويرفع يده ويحاول يشيل رجل جاسم عنه ولكنه لا يقدر بسبب اختناقه.
ويقول له جاسم بكره شديد وغضب: قتلتك يا استيفان، كيف تجرأت أن تلمسها أيها الحقير؟ كيف؟ فهو ملك الجاسم.
إزاي قدرت بإيدك الوسخة دي أنك تلمسها؟
ويكون جاسم في حالة جنون وغيرة عمياء ولا يرى أمامه الآن.
ويضغط بكل قوته، كل ما يهمه الآن أنه يقتل استيفان.
ورنيم تبص له بذهول فهي أول مرة تراه هكذا، فهو تحول لوحش فعلاً ليس لقبه الوحش من فراغ.
وتكون رنيم في حالة ذهول من جاسم.
واستيفان يكون جسدها بدأ في الاسترخاء ولا يقدر على المقاومة.
وابتداء الأكسجين يقل في جسمه ووجه بقى شاحب وأزرق وعلى وشك أن ينقطع أنفاسه الأخيرة.
الشخص بغضب: أنا هسافر يا رافت، جهز لي كل حاجة للسفر، أنا مش هفضل هنا وبنتي هناك في خطر.
رافت: أمجد، انت بتقول إيه؟ انت كده الخطر هيبقا عليكم كلكم، لازم نفكر ونشوف حل.
أمجد بغضب: لا يا رافت، مفيش وقت نفكر.
رنيم مش هخسرها، جه الوقت إني أظهر يا رافت.
وريشارد لسه حسابي ما خلصش معاه وهصفي حسابي معاه كله إلا رنيم وجاسم يا رافت.
مش هخسرهم زي ما خسرت مراتي وخسرت حياتي وفضلت كل السنين دي ميت في نظر العالم عشان أحميها.
وريشارد ما يعرفش عنها حاجة وأنت كنت ضامن لي أنها مش هيحصلها حاجة يا رافت.
أنا ما كنتش أدخلها المهمة دي.
رافت: أنت عارف يا أمجد إن القرار مش بأيدينا ولا بإيدي ولا بإيدك.
وأنا ما كنتش عاوز رنيم تدخل المهمة دي.
رنيم بنتي زي ما هي بنتك يا أمجد وأنا اللي مربيها يعتبر.
بس أنت عارف لو كنت أقدر كنت وقفت كل حاجة يا أمجد.
وعارف القرار جاي من الرئاسة وكل حاجة كانت على إيدك يا أمجد وده قرار رئاسي.
أنا هبعت قرار لرئيس بسفرك يا أمجد وأنا كمان هسافر معاك.
أمجد بحزن: عارف يا رافت، بس لازم أسافر النهاردة بأي تمن حتى لو هخسر حياتي.
بس لو خسرت بنتي مش هسامح نفسي يا رافت ولازم تعرف إني عايش.
لازم آخدها في حضني يا رافت ولو لمرة قبل ما أموت.
رافت بحزن وهو يربط على كتف أمجد: اهدأ يا أمجد، أنا حاسس بيك وعارف إنك مستني إنك تظهر لبنتك وعيلتك قد إيه.
وهننجح يا صاحبي وهتظهر لبنتك، مستحيل نخسر بعد كل ده ولا إيه؟
يا سيادة اللواء، أنت لواء في المخابرات وأمجد الريان والقضية دي قضيتنا من سنين مش من دلوقتي.
وزي ما بدأناها هننهيها سوا وهننهي ريشارد واستيفان معاها وكل واحد خاين وشارك في ده.
أمجد بغل: وأنا مش هرتاح غير لما ريشارد ينتهي يا رافت.
رافت: هينتهي، هينتهي يا أمجد.
ورنيم وجاسم عندهم قوة غريبة وده مخليني مش خايف عشان عارف هما سوا يقدروا يقفوا قصاد العالم كله بقوتهم.
واتحداهم سوا وأنا واثق إن هما اللي هينهوا كل ده يا أمجد.
أمجد بشرود: عارف يا رافت، بس يلا خلينا نبعت القرار عشان السفر.
ويبدأ رافت وأمجد يجهزوا نفسهم للسفر إلى أمريكا.
هيلينا بترجع القصر وبتكتشف هيلينا اختطاف ريشارد.
وتبدأ هيلينا تكسر في كل شيء حوالها بغضب وهي تسب وتلعن في جاسم ورنيم.
وتكون مثل المجنونة، فكل شيء يتدمر وخططهم تفشل.
وتمسك هيلينا سلاحها بغضب وتخلي واحد من حراسها يجيب لها حراس ريشارد.
وينقذ الحارس الأوامر بخوف وهو يرتجف من خوفه وهو شايف حاله هيلينا الجنونية.
ويبدأ الحارس يجمع لها حراس ريشارد اللي المفروض كانوا معه لحمايته وقت اختطافه.
ويدخلوا الحراس لداخل القصر بخوف وهو موطين رؤوسهم في الأرض بخوف.
وتقول هيلينا بغضب وصوت قوي هز أركان القصر: كيف أخذوه أيها الكلاب؟ وأين أنتم كنتم؟ لماذا أنتم معه لكي تحموه أم لماذا؟
واحد من الحراس يقول بخوف: سيدتي، هم طلعوا علينا فجأة وكانوا أكثر منا بكثير، كانهم جيش وهددوني إنهم هيقتلوا الزعيم وخذوا أسلحتنا.
والزعيم أمر أننا ننزل أسلحتنا لما حاولنا نضرب عليهم نار، ولكن هم حاصرونا وأخذوا الزعيم منا ولم نقدر عليهم.
هيلينا بغضب: أنتم لماذا عايشين إلى الآن؟ أنا مشغلة معايا رجالة ولا نسيان؟ أنتم تستاهلون الموت.
الحراس تبدأ تخاف وتقول بترجي: ارحمينا سيدتي.
ولكن هيلينا ليس بقلبها أي رحمة ولا تعرف عن الرحمة أي شيء.
وترفع هيلينا سلاحها وتبدأ هيلينا تضرب عليهم الطلقات واحد تلو الآخر.
ويقعوا الحراس في الأرض سائلين في دمائهم.
وتقرب هيلينا عليهم وتبصق عليهم بغضب.
حارس هيلينا يكون واقف يرتجف من خوفه وقلبه هيقف تقريبًا.
تقرب هيلينا باتجاهه وتقول له: تقلب البلد وتعرف أين الزعيم ومن أخذه، وإلا سوف يكون مصيرك مثل هؤلاء الكلاب.
الحارس بخوف وهو يهز رأسه وبصوت مرتعش: حاضر سيدتي.
هيلينا وهي تبص على الحراس اللي في الأرض وتقول لحارسها: تخلص من هؤلاء القمامة.
وتسيبه هيلينا وتمشي.
استيفان على وشك انقطاع أنفاسه الأخيرة.
ولكن في هذه اللحظة يدخل رجال استيفان المقنعين.
ويشوفوا استيفان على الأرض وجاسم يخنق.
ويقول المقنع: اتركه وإلا سوف أقتلك، اتركه.
ولكن جاسم لم يعيره أي اهتمام.
ويقرب المقنعين من جاسم وهم يرفعون السلاح في وجهه جاسم.
ويقول: اترك الزعيم وإلا قتلتك في الحال.
جاسم ببرود وبيضغط برجله أكثر ويقول لهم: اقتلني، ولكن لن أتركه إلا وهو ميت.
المقنع هنا يرى أن جاسم مش فارق معاه حياته.
ولكن يرفع نظره على رنيم ويرفع السلاح على رأس رنيم ويضغط على الزناد.
رواية ذئب الداخلية الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم اسراء هشام
جاسم ببرود وبيضغط برجله اكتر وبيقولو اقت"لني ولكن لن اتركه الا وهو مي"ت
المقنع هنا بيشوف ان جاسم مش فارق معاه حياته ولكن بيرفع نظرة علي رنيم وبيرفع السلا"ح علي راس رنيم وبيضغط علي الزناد وبيقولو اتركه والا قتلتها
جاسم بيرفع عيونه لرنيم وبيلاقيها بتبصله وبتقولو متسبوش يا جاسم اقت"لو لازم يمو"ت عشان ده خا"ين
هنا المقنع بيمسكها من شعرها وبيقولها اخرسي
جاسم بيضغط علي استيفان بكل قوته وبيقول بغضب للمقنع اتركها ايها الح"قير وانا اتركه
المقنع بيسيب رنيم وبيقول لجاسم اتركه
جاسم بيبص لي استيفان بقر"ف وكر"ة وبيفك رجله من حوالين رقبته وبيزقه برجله فالارض بيقع استيفان علي الارض وهو يتنفس بصعوبة ويستنشق اكبر كمية من الهواء فهو كان علي وشك المو"ت وان يفقد حياته للابد وبيحاول يقوم استيفان من علي الارض بصعوبة وبيبص لجاسم بكر"ة شديد وبيقول استيفان سوف اندمك علي فعل هذا
بقلم إسراء هاشم
جاسم قولت لك انا لا اخاف من شي وانا لا اراك بالاساس انت مثل الحش"رة بنسبالي افعص"ك تحت رجلي
استيفان بصوت جهوري ساريك العذا"ب الوان جاسم هخليك تتمني المو"ت ومطلهوش سوف تترجاني ان ار"حمك وتركع تحت قدمي
جاسم ببرود سنرا استيفان من سيطلب الرحمه من الثاني
استيفان بيتجنن وبيقرب من جاسم وبيفضل يضر"ب فيه بكل غضب وغل وكر"ة
جاسم يتالم ولكن لا يظهر اي شي ويخفي الالمه ببراعه
ورنيم بتبصله بدهشه وخوف وقلق وبتتعصب وبتقول بغضب اتركه ايها الح"قير اتركه اذا كنت راجل فك ايدينا وسوف نريك من سيطلب الرحمه من الثاني
جاسم بيبصلها وبيقولها رنيم سبيه فهو اجبن من انو يقف قصادنا
وهنا استيفان بيتجنن اكتر وبيقرب باتجاه ادوات التعذ"يب وبيكون في عصا"ية من الحد"يد وبيمسكها وهو بيبتسم بخبث وبياخدها وبيمشي باتجاه جاسم وبيقلع استيفان جاكته وبيمسك وبيبص استيفان لي جاسم بخبث وهو بيقولو هنشوف دلوقتي هتطلب الرحمه ولا وهسمع صوت صر"اخك في المكان مثل النسا"ء وبيرفع استيفان العصا"ية وبينزل بيها علي جسد جاسم وهو يضر"ب فيه بكل غ"ل وجاسم بيتالم بشده وبيغمض عيونه بشده وبيجز علي اسنانه كانه يعتصرهم من شده الالمه ولكنه لا يظهر انه يتالم
ورنيم بصله بذهول فا لا احد يتحلم هذا الالم ولكن هو يظهر اي الالم ولا يخرج اي صوت يدل علي انه يتالم ولكن هي تحس بالالم بداله وفي هذه اللحظه رنيم بتمني تمسك استيفان وتقط"عه الي مي"ت حته وتريه هي معني العذ"اب
رنيم كانت هتتكلم ولكن جاسم بيبصلها بنظرة اللي هو لا متتكلميش ورنيم بتبقا عيونها علي جاسم ولاول مرة رتيم بتحس بخوف ووجع فقلبها عليه بهذه الطريقه وبتحس رنيم بوجع جاسم كانها هي اللي بتضر"ب مكانه ولاول مرة بتلمع الدموع فعيونها جاسم بيرفع عيونه فيها وبيفضل مثبت عيونه فعيونها ولمح جاسم لمعه الدموع فعيونها لاول مرة يراها هي دائما قوية وبيهزلها جاسم راسه بمعني لا دموعك متنزلش متضعفيش وبيفضلو الاتنين مثبتين عيونهم علي بعض كان جاسم بيستمد قوته منها هيا
استيفان بيبقا عقله هيطير من دماغه ازاي مبيتالمش وبيفضل يضر"ب استيفان جاسم باقوي واقوي ما عنده وفي كل حته فجسده وجاسم خلاص قوة تحمله ابتدت تنفذ من شده الالم استيفان بيضر"بو باقوي ما عنده لكي يضعف امامه جاسم ويطلب منه الرحمه ولكن جاسم بيرفع عيونه للسماء وبيدعي فسرة وبيناجي ربه انه يديلو القوة والقدرة علي التحمل ولا يضعف ورنيم بقت تغمض عيونها وهي بتدعي بداخلها ربنا ان جاسم ميتاذيش ويقدر علي التحمل ويخرجو من هنا وبقت رنيم وجاسم بيدعو ربهم بداخلهم ورنيم بتحاول دموعها متنزلش وحاسه بكل وجع جاسم وبتتالم مكانه
استيفان بيتعب من كتر ضر"بة في جاسم وهو لا يظهر اي شي ولا يتالم بيرمي استيفان العصا"ية من ايده علي الارض
بقلم إسراء هاشم
جاسم ورنيم بيفتحو عيونهم وبتكون الاتنين عيونهم حمرا مثل الد"م من شده الضغط عليهم والالم وجاسم بيكون الاكثر بيكون وشه احمر جدا وجسده كله يولمه وعروق جسم كلها بارزة من كتر الضغط والشد علي اعصابة وبيكون شعرة نزل علي عيونه وبيبص جاسم فعيون استيفان بنظرة مخي"فه وتحمل كل انواع الكر"ة والحقد باتجاهو
استيفان للحظه بيحس بخوف بداخله من جاسم ولكن بيقول اذا لا تستسلم ايها الو"حش اذا سنرا الي اين قوة تحملك والي اي مدي تتحمل وبياخد استيفان جاكيته وبيخرج من المكان وهو بيقول لرجالته رحبو بيهم واعملو معاهم واجب ضيافه استيفان وعاوزكم توريهم كرم استيفان وبيبص لي جاسم وبيبتسم بخبث وبيشاورلو بايده وهو يخرج
رنيم بتبص لجاسم بقلق وخوف عليه وبتقولو جاسم انت كويس اكيد بتتوجع صح الحيو"ان ده ضر"بك جامد اوي كنت خايفة عليك اوي او يحصلك حاجه
جاسم وهو بيرفع عيونه فيها وبيشوف الخوف فعيونها وبيقولها متخفيش طول منا معاكي وانا كويس متخافيش ومش عاوزك تضعفي او تستسلمي للي هيحصل مش لازم نضعف يا رنيم مستحيل اخلية يشوفنا ضعفاء قدامه وهو بيستغلني من ناحيتك انتي وانا عاوزك قوية ومتضعفيش انا باخد قوتي منك تعرفي انا كنت مستحمل الالم عشان كنت شايف الخوف ولمعه الدموع فعيونك اللي اول مرة اشوفها انتي مينفعش تضعفي عشان بستمد قوتي منك واحنا اتفقنا طول ما احنا مع بعض مفيش حد هيقدر يقف قصادنا
رنيم ايوة يا جاسم وانا هستحمل اي حاجه بس المهم ميحصلكش حاجه تعرف اما كنت بتضر"ب كنت حاسه انا اللي بتالم مكانك وكنت حاسه بوجعك
جاسم بحب كنت عارف وكنت شايف ده فعيونك مش عاوزك تضعفي ابدا ابدا ولو حصلي حاجه خليكي قوية برادو لان الذ"ئب مينفعش يضعف ابدا يا رنيم وواضح ان استيفان مش ناوي علي خير ابدا فا عاوزك تكوني الذ"ئب وخليكي فاكرة احنا هنا ليه وعشان اي وربنا معانا وحاسس بينا
رنيم ونعم بالله حاضر يا جاسم وانا عمري مهضعف طول ما انت معايا زي ما انا قوتك انت كمان قوتي واحنا بنكمل بعض
داخل المقر رفعت وامجد بيكونو خدو موافقه من الرئا"سة علي السفر الي امريكا وبيكونو جهزو كل حاجه للسفر وهما داخل المطار الان وبعد مرور الوقت بيكونو داخل الطيارة وبيكون امجد تفكيرة مشغول بي رنيم وجاسم وخايف يحصلها حاجه فهي ابنته الوحيده كان دايما يراقبها من بعيد وكان فخور بيها وهي تنجح بشغلها رغم انو كان يتمني ان لا تكون في الداخلية ولكن رنيم طلعت مثله تحب الداخلية فهي تشبه في كل شي نسخه مصغرة منه وجاسم فهو يتذكر اول مرة راي جاسم فيها كانت في الجهاز وكان هو رئيسه وجاسم اتصدم لما عرف ان امجد عمه لسه عايش وحكالو امجد كل حاجه وانو مينفعش يظهر دلوقتي عشان مطلوب منو انو يفضل ميت في نظر الناس حتي عيلته وكمان عشان ريتشارد مياذيش عيلته وبنته ولازم ينهو المهمه دي الاول عشان يقدر يظهر للعالم من تاني
بقلم إسراء هاشم
وبتمر الساعات وبيوصل رفعت وامجد الي اراضي امريكا وتهبط بيهم الطيارة بينزل امجد ورفعت من الطيارة وبيخلصو اجراءت السفر وبيكون في عربيه منتظرهم امام المطار بيركب فيها امجد ورفعت وبيكون بداخلها العقر"ب
العقر"ب حمد الله علي السلامه سيدي
امجد بهدؤء جواد وصلت لي اي؟
جواد الي الان لم اتوصل لي شي انا بحاول بكل الطرق اني اوصل ليهم بس مش عارف وريتشارد لسه محبوس عندي زي ما امرتني وانا مبخليش حد يدخلو نهائي من ساعه ما اخدناه
امجد تمام اطلع بينا علي المكان اللي فيه ريتشارد
رفعت انت هتظهر لي ريتشارد دلوقتي يا امجد كدا مينفعش
امجد هو ده الوقت المناسب يا رفعت مبقاش في وقت تاني انا مش فارق معايا حياتي قد ما فارق معايا رنيم وجاسم
نفذ يا جواد زي ما قولتلك
جواد حاضر سيدي وبتتحرك العربيه بيهم
داخل قصر ريتشارد تجلس هيلينا تنتظر استيفان وبعد دقائق بياتي استيفان وهو بيبصلها بتعجب وبيقول استيفان اين ريتشارد انا لا اراة
هيلينا ببرود اتخ"طف
استيفان بدهشه ماذا ريتشارد مخطو"ف كيف ومن فعل هذا
هيلينا لا اعرف ولكن ما اعرفه ان الذ"ئب والو"حش هم ورا هذا
بقلم إسراء هاشم
استيفان بتعجب ولكن كيف وهم معي وانا خط"فهم
هيلينا لا اعلم استيفان ولكن اظن ان في حد بيساعدهم وفي حد خاين وسطنا هو ورا خطف ريتشارد ولكن انت قولت انك خا"طف جاسم وزوجته صحيح
استيفان بظبط وهذا اتفاقي مع ريتشارد ولكن كيف سنعرف ريتشارد اين الان
هيلينا بغضب لا اعرف استيفان تصرف انت لهذا دعوتك الي هنا لكي نلاقي حل ولكن انا عرفت الحل لازم نخلي جاسم يقولنا علي مكان ريتشارد باي طريقه
استيفان ولكن هم لا يعترفو بهذا مهما فعلتي
هيلينا بغضب كيف هذا استيفان الان ريتشارد مخطو""ف ولا احد يعلم من فعلها يجب ان تعذ""بهم لكي ينطقو اين هو ريتشارد
استيفان بهدؤء فهم معانا الان هيلينا ولا احد فيهم ينطق بل يستخفون بالامر ولا يهمهم التعذ""يب
هيلينا وهي تك"سر اي شي يقابلها بغضب وتتكلم بكر"ة اذا لم يتكلم بالتعذ""يب انا عندي حل اخر سيجعلها تتكلم اول ما هنعمل:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
استيفان باعجاب من اين اتيتي بهذا هيلينا فهذه خطه قوية ولكن سوف يمو""ت
هيلينا بكر"ة لا يهمني فانا سوف ادمر""هم مثل ما دمر"و كل شي ولكن اريدك تعذ"بهم اشد انواع التعذ"يب بالاول وبعدها تفعل مثل ما اتفقنا وهكذا سيكون جاسم تحت رحمتنا
استيفان بكر"ة فانا ساريهم العذ"اب علي حق هيلينا لا تقلقي فهو ينثل القوة ويتحمل ولكن لن يتحمل كثيرا من ما افعله
هيلينا بخبث وهذا ما اريده استيفان هو تعذ"بيهم وكمان انا اريد تعذ"يب زوجته بنفسي لاني اريد استمتع بهذا
استيفان وهو يحاوط هيلينا من خصرها ويقول بخبث لكي ما تريدين حلوتي ولكن انا استمتع بكي بالاول
هيلينا بضيق ولكن استيفان انت ليس نوعي المفضل
بقلم إسراء هاشم
استيفان بغضب هيلينا لا تلعبي معي اعرف من هو نوعك المفضل ولكن هو لم يعبرك بالاساس ويحب زوجته ولن يخونها ولا يراكي بالاساس ولكن انا اريدك اليوم قبل غد والا سوف اد"مر كل شي هيلينا انا ليس عندي شي اخاف عليه او منه ولا اخشي اي شي حتي المو"ت
هيلينا بخوف من كلامه وبتقرب منه وبتقولو بدلع ما بك استيفان لماذا كل هذا سوف افعل ما تريده وانت تفعل ما اريده وساكون لك
استيفان بخبث هكذا تعجبني هيلينا وانتي مطيعه حلوتي
ولكن انا اريد الميكرو فيلم
هيلينا بتعجب ورفعه حاجب ولماذا ما داخلك به
استيفان ببرود هذه اوامر ريتشارد هو من قال لي اخذه منك لانه يريد تشتغيلة ويريد ان يعرف ما بداخله
هيلينا باستفسار ولماذا اليس كان سيبيعه الي الر"ئيس الص"""
استيفان ما بعرف ولكنه غير راية وقال اذا عرف ما بدخلة سيدخل لنا ثروة من وراء هذا لان اكيد الميكرو فيلم عليه حاجات خط"يرة جدا تخليهم كلهم عاوزينه وهو يريد معرفة هذا وما بداخلة
هيلينا بتفكير في كلامه وبتقول معك حق انا اتني فضول اعرف ما بداخلة لكي يخلي رئي"س دولة ال"""""" يريده ووز"راء ورجال سي"اسين كثيرا تريده سوف اعطيك اياه ولكن اياك استيفان ان تحاول اللعب معنا او الغدر واريد معرفه كل شي بداخلة وبعدها سوف نعرف ماذا سنفعل
استيفان وهو يمسك هيلينا من فكها بغضب وبيقول بنبرة كفحي"ح الا"فعي اياكي تتجراي مرة اخري ان تهدديني مفهوم انا افعل ما اريد ولو كنت اريد الميكرو فيلم كنت اخذته منكم غصب عنكم وانتي تعرفين هذا مفهوم هيلينا وانا من جلبته لكم انتم لولي لما كنتو توصلتو له بالاساس وبدوني لم تقدرو علي تفعيلة لا تغلطي مرة اخري وتقومي بتهديدي وبيق"بل استيفان هيلينا بعن"ف وغضب من شفا"يفها وبعدها بيبعد عنها وبيسبها وبيخرج من القصر
هيلينا بتبص لي اثرة بقر"ف وغضب منه وبتمسح شفا""يفها بقر""ف مكان قبلته وهي تبص"ق في اثره وتس"ب وتل"عن به وهي يملاها الغضب وتتوعد بقت"له ولكن بعد ان ينفذ كل ما تحتاجه منه وبعدها ستتخ"لص منه وبتفذ هيلينا غضبها في تك"سير الاشياء من حوالها
في مكان تاني ريتشارد متر""بط ويدخل عليه شخص مقنع وهو يقول اين الذ"ئب والو"حش ريتشارد الي اين اخذتهم تحدث والا سوف اقت"لك
ريتشارد باستفزاز لن اتحدث مهما فعلت فهم سيمو"تو وكل شي هيد""مر وساتخلص منهم للابد وانا من سافوز بالنهاية
الشخص بغضب لا ريتشارد لن تفوز هذه المرة انا من ساتخ"لص من والي الابد
ريتشارد بتركيز في الصوت وبيقول بفضول من انت
الشخص بغضب وصوت مخ"يف انا جح"يمك ريتشارد
ريتشارد وهو حاسس انو يعلم هذا الصوت او سمعه من قبل ويقول انا اعرف هذا الصوت من انت
الشخص وهو يشيل القناع من علي وجهه وبيقرب علي ريتشارد وبيشيل القناع اللي علي وجهه اول ما بيرفع ريتشارد نظرة اليه بيبصله بصدمه وذهول ولا يصدق ما يراة امامه الان وكان الصدمه فقدته النطق وبيقول بذهول وصدمه مش معقول كيف هذا كيف انت تعيش امجد؟
امجد:::::::::::::::::::::::::
بقلم إسراء هاشم
عند رنيم وجاسم بيدخلو رجال استيفان ليهم وبيقربو من جاسم وبيفكو السلاسل من ايده هو ورنيم وهم رافعين الاسلا"حه عليهم وبياخدوهم لي غرفه اخري وهم يزقوهم لداخلها وموجهين اسلا"حتهم عليهم وبتكون هذه الغرفه مريبه وفيها سريرين مثل سراير المستشفي وفيها كل ادوات التعذ"يب وادوات مثل ادوات الجر"احه وبيكون الاوضه دي ريح"تها مل"ئه بالد"م رنيم وجاسم بيبصو لبعض بقلق وبيقول واحد من رجال استيفان خدوهم وبيقرب باقي رجال استيفان من جاسم ورنيم وبيمسكوهم وبيقول جاسم ماذا ستفعلون بنا ايها الكلا"ب اتركونا وبيشدوهم الرجال بالغصب ولكن رنيم وجاسم لم يتحركو معهم وبيضر"ب الراجل رنيم يضهر السلا"ح في راسها وبيقولو تحرك معي والا هذه المرة لن تكون الضر"بة بضهر السلا"ح في راسها ستكون الطل"قه في راسها
رنيم اللي بتحس الدوخه رجعتلها من تاني من ضر"به السلاح في راسها وبتحس بتشويش وبيمسكوها المقنعين هي وجاسم وبيشدوهم بالغصب وجاسم عيونه عليها وهو شايفه وهي بتحاول تفتح وتقفل عيونها بتعب وبيسحبوهم وبينيموهم كل واحد علي سرير وبيكونو جمب بعض وبيبداءؤ يربطو جاسم ورنيم من ايدهم ورجليهم فالسرير وبعدها بيمسكمو اتنين من من رجال استيفان كل واحد فيهم بيمسك جهاز ال____
رواية ذئب الداخلية الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم اسراء هشام
بدأوا يربطون جاسم ورنيم من أيديهم ورجليهم في السرير، وبقوا مقيدين ولا يقدرون على الحركة.
بعدها، أمسك اثنان من رجال استيفان، كل واحد منهم يمسك جهاز الصاعق الكهربائي.
جاسم ورنيم يبصون لبعض كأنهم يبصون لبعض لآخر نظرة، وتفضل عيونهم متعلقة ببعض، ويستمدون قوتهم من بعض.
وكل واحد بداخله خوف على الآخر، وكل واحد فيهم يدعي للآخر أن لا يتأذى أو يجراله شيء.
ويغمضون عيونهم كأنهم يستعدون للي هيحصلهم.
ويدخل في هذه اللحظة استيفان، ويبص لهم ويقول لهم:
"ودلوقتي هيبدأ عذابكم، عاوز أشوف هتقدروا تتحملوا لفين."
جاسم ورنيم بيكونو سامعينه، ويفضلوا مغمضين عيونهم، ولا يعيروه أي اهتمام، ولا أحد فيهم يرد عليه.
وهنا يقعد استيفان على مقعد في الغرفة، وبيكون بيشاهد جاسم ورنيم، وبيشاور لرجاله عشان يبدأوا.
وينصاع رجال استيفان له، وبيقرّبوا من جاسم ورنيم، وبيحطوا الصاعق على رأس رنيم وجاسم من الجانب، وبيبداوا بتشغيل الصاعق.
وهنا رنيم وجاسم بيبدأ جسمهم يهتز من الكهرباء، وجسمهم بيتنطر، وبيبدأ صراخهم يعلى في المكان.
فهذه كهرباء، وليس شيئًا هين أن أحدًا يتحمله.
واستيفان يستمتع بتعذيبهم وصراخهم وهم يتعذبوا، وكأنه يشاهد فيلم أمامه، ويبتسم بشماتة.
ويقوم استيفان من مكانه وهو يمشي باتجاههم، ويراهم وهم يتعذبوا والكهرباء تنطر جسدهم.
ويقف استيفان في النص ما بينهم، وبيشاور لرجاله يوقفوا، وينصاع لأوامره.
ويقول استيفان:
"والآن سوف تتحدثون، وتقولون أين هو ريتشارد؟ وأين خطفتوه؟"
رنيم وجاسم بيكونو لا يدرون بأي شيء، وتقريبًا شبه قربوا يفقدوا الوعي، ولا يقدرون على نطق أي شيء.
استيفان:
"إذاً لما تنطقون؟"
ويشاور لرجاله، وبيقرّبوا الصاعق منهم مرة أخرى، وبيبدا يكهرّبهم تاني.
وهذه المرة بيخليهم يعلوا الكهرباء أكتر.
وأول ما بيعلوا الكهرباء، رنيم وجاسم جسمهم بيتنطر بقوة لفوق من شدة الكهرباء، وبيفقدوا الوعي بعدها.
بيشاور استيفان لرجاله يوقفوا.
ويقرب استيفان منهم، ويقرب إيده من أنفهم عشان يشوفهم إذا كان لسه عايشين أو ماتوا.
ريتشارد بذهول:
"أمجد! إزاي أنت عايش؟ أنا متأكد إنك مت."
أمجد:
"بكرة لن أموت. ريتشارد، قبل أن تموت أنت."
ريتشارد:
"بكرة! لا أمجد، لن أموت بهذه السهولة. ولكن كيف تعيش أنت؟ وأنا متأكد أنك... وكيف ظهرت بعد كل هذه السنين؟"
أمجد:
"لسه حسابي معاك مخلصش. ريتشارد، والآن وقت الحساب. بسببك خسرت زوجتي، ولكن لن أخسر ابنتي."
ريتشارد بتعجب:
"ابنتك؟ ومن ابنتك يا أمجد؟"
أمجد:
"رنيم. أمجد الريان. ذئب الداخلية. ريتشارد، هي ابنتي."
ريتشارد بذهول:
"الذئب هي نفسها ابنتك؟ كيف لا أعرف بهذا من قبل؟ فهي بالفعل نسخة منك. كيف لا يأتي على بالي أنها ابنتك؟ ولكن أمجد، الآن ابنتك تحت رحمتي، وسوف تموت."
أمجد بغضب:
"سيكون موتك قبلها. ريتشارد، أقسم بالله لو حصل حاجة لرنيم وجاسم، فلن أرحمك أبداً. سأقطعك إلى ميت قطعة وأرميك للكلاب."
ريتشارد بغل:
"لا يهمني أي شيء الآن. أمجد، المهم أن أتخلص من ابنتك وابن أخيك، وأوجع قلبك عليهم."
أمجد يضرب ريتشارد بالبوكس في وجهه بغضب وبيقول له:
"هقتلك. ريتشارد، هقتلك لو قربتلهم."
وبيفضل أمجد يضرب في ريتشارد بكل غضب وكرة وغِل العالم، وهو يتذكر زوجته التي قتلت بسببه، وعلى حرمانه من ابنته، وعلى اختطافها.
وبيفضل يضرب فيه بكل قوته وهو يتذكر كل شيء.
وريشارد بيبدأ يصرخ من ألمه، فهو كبير بالسن.
وبيقاله أمجد:
"بكرة، انطق! أخذتهم فين؟"
وبضرب في ريتشارد أقوى، وبيبقى بيضربه بإيده ورجله.
وبيقَع ريتشارد في الأرض وهو بيصرخ بأقوى صوت.
وبيســمعوا صوته رفعت وجواد، وبيدخلوا لداخل بسرعة، وبيتصدموا من اللي شافوه.
وهما شايفين أمجد عامل زي الأسد اللي انقض على فريسته، وريتشارد اللي مرمي في الأرض وبيصرخ من ألمه.
وأمجد بيضربه برجله في كل حتة في جسده، ومن فين يوجعه، فأمجد الآن لا يرى أمامه غير صورة عائلته اللي اتدمرت.
وبيقرب عليه رفعت وجواد بسرعة من أمجد، وبيحاولوا يبعدوه عن ريتشارد اللي تقريباً فقد الوعي من كتر الضرب، وجسمه بقى يجيب دم.
ولكن أمجد لا يريد الابتعاد عنه، وبقا يزق رفعت وجواد بعيد عنه.
ولكن بعد صعوبة، بيكونو قدروا يبعدوا أمجد عن ريتشارد اللي فقد الوعي.
وبيقــول لهم أمجد بغضب:
"سبوني اقتله."
رفعت:
"اهدأ يا أمجد، مش هينفع كده. أنت هتقتله، وإحنا لازم نعرف مكان رنيم وجاسم الأول. كده أنت بتضيع تعبهم."
أمجد بتعب وحزن:
"مش قادر يا رفعت، مش قادر. أنا حاسس ببنتي، حاسس إن فيها حاجة. وكمان لما شفته، مقدرتش أتحكم في نفسي. يا رفعت، هو دمر لي حياتي ودمر حياة ناس كتير، ولسه بيدمروا في العالم."
جواد:
"حضرتك، إحنا عارفين حضرتك اتأذيت وتعبت قد إيه بسبب ريتشارد، بس لازم تهدأ عشان نعرف نخليه يتكلم. لأن مش هنقدر نوصل لجاسم ورنيم غير عن طريقه. ولو متكلمش، فأنا عندي حل تاني."
أمجد ورفعت بتساؤل:
"حل إيه؟"
جواد:
"هيلينا. هيلينا هي اللي هتوصلنا ليهم. هنخطف هيلينا."
أمجد:
"صح! هيلينا أكيد عارفة مكانهم. لازم نجيب هيلينا بأسرع وقت."
جواد:
"أنا مش مطمن، وحاسس إن بنتي فيها حاجة، ومش هقدر أستنى أكتر. وبنتي هناك معاهم، ومعرفش بيعملوا فيها إيه، بس الأكيد بيعذبوها."
جواد:
"متقلقش سيادتك، أنا هتصرف وهجيب هيلينا."
أمجد وهو بيبص على ريتشارد اللي واقع في الأرض وفاقد الوعي، وبيقول بغل:
"مش هرتاح غير لما أعذبه الأول."
رفعت:
"ناوي على إيه يا أمجد؟"
أمجد:
"بكرة هعذبه يا رفعت، لازم أوريه العذاب الأول."
وبيوجه أمجد كلامه لجواد، وبيقول له:
"عاوز مياه سخنة وعليها ملح كتير، وعاوز كمان ملح لوحده."
رفعت بذهول:
"أنت ناوي على إيه؟ أنت عمرك ما كنت كده يا أمجد."
أمجد بغضب:
"لازم أكون كده، مش هرتاح يا رفعت غير لما أعذبه، لازم أخليه يتعذب زي ما اتعذبت."
رفعت بيأس:
"اللي تشوفه يا أمجد."
أمجد:
"نفذ اللي قلته لك عليه يا جواد."
جواد:
"حاضر سيدي."
وبيعمل جواد، وبيطلب من رجاله يجيبوا له اللي طلبه منه أمجد.
عند رنيم وجاسم، بيكونو لسه فاقدين الوعي.
بيقرّبوا منهم رجال استيفان، وبيفكوا إيديهم ورجليهم.
وبيجيبوا دلو من المياه الساقعة، وبيرموها على رنيم وجاسم دفعة واحدة، بيخليهم يفتحوا عينيهم وبيشهقوا شهقة بسيطة من المياه الساقعة.
فهم لا يقدرون على الوقوف أو القيام، وبيفضلوا مكانهم وعيونهم للسقف.
ولكن لا يتركهم استيفان لحالهم، وبيخلي رجاله يسحبوهم وبيجروهم من على السرير، وبيوقعهم عالأرض.
وبيقربوا منهم، وبيربطوا إيديهم بالحبل للخلف.
وبيكون جاسم ورنيم مستسلمين لهم تمامًا، ولا أحدا منهم ينطق من شدة تعبهم والألم الذي يشعرون بها، ولا يقدرون على الحركة من أثر الكهرباء.
واستيفان بيبص لهم بسخرية، وبيبتسم بسخرية.
وبيشاور لرجاله اللي بيمسكوا رنيم وجاسم، وهم بيقوموهم من على الأرض، واللي بيكونو مش قادرين يقفوا أصلاً، وبيسحبوهم بالغصب.
وبيقربوهم من أحواض كبيرة جداً.
و أمجد بيمسك دلو المياه السخنة بالملح، وببدأ يدلق المياه دي على ريتشارد في جميع أنحاء جسده.
وريشارد بيبدأ يصرخ بعلو صوته من شدة الألم، فهو جسمه مجروح من ضرب أمجد ليه، وهو لا يتحمل المياه السخنة جداً تحرقه، وكمان الملح فيها.
وبيفضل ريتشارد يصرخ وهو يسب أمجد.
وأمجد بيبص له بكرة شديد، وبيمسك أمجد الملح، وبينزل لمستوى ريتشارد، وببدأ يحط الملح على جروح ريتشارد، اللي بيكون هيموت من شدة ألمه، ولا يستحمل هذا.
وبصرخ بصوت أقوى وأقوى، وصوت صراخه بيرج في أنحاء المكان.
وبيقــول ريتشارد:
"ارحمني أمجد، كفاية. لا أتحمل."
أمجد بكرة وغِل وهو ينزل لمستوى ريتشارد، وبيقول له بغل:
"وأنت مرحمتنيش ليه؟ مرحمتش مراتي ليه؟ مرحمتش بنتي ليه؟ مرحمتش ناس كتير ليه؟ دمرت ناس كتير، وقتلت كتير، دمرت البلاد، ها؟ مرحمتش كل دول ليه؟"
وبيمسك أمجد من رقبته، وبيبدأ يخـنقه بكل غِل وغضب.
بتدخل هيلينا، وبتشوف رنيم وجاسم وهم مربوطين الأيدي، ولا يقدرون على الوقوف، ويمسكهم رجال استيفان.
وبتقول هيلينا بشماتة:
"أهلاً بيكم أيها الذئب والوحش. كنتوا تظنون إنكم تقدروا على خداعنا؟ فأنتم أغبياء كثيراً."
جاسم ورنيم بيبصولها.
وبتقولها رنيم:
"لا أحد غبي غيرك يا هيلينا، فسوف تندمون على فعل ما فعلتوه معنا."
بتقرب منها هيلينا بغيظ منها وكرة، وبتقولها بكرة:
"أنتِ، رغم كل هذا، تتمثلين القوة؟ أيها الحقيرة."
جاسم:
"اخرسي هيلينا، إياكي أن تغلطي معها. لا أحد حقير غيرك أنتِ، أيها الرخيصة."
هنا هيلينا بتتعصب وبتضايق، وبتشاور لرجالة استيفان.
وكرها بيزيد أكتر اتجاه رنيم، وبتمسك هيلينا رنيم من شعرها بقوة، وبتشاور لواحد من رجال استيفان.
رواية ذئب الداخلية الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم اسراء هشام
جاسم: اخرسي يا هيلينا. اياكي ان تغلطي معها. لا احد حقير غيرك انتي ايها الرخيسة.
هنا هيلينا بتتعصب وبتضايق اكتر من رنيم. كرهها بيزيد اكتر اتجاه رنيم. بتمسك هيلينا رنيم من شعرها بقوة. بتشاور لواحد من رجال استيفان. بيبدأوا يملوا الاحواض دي مياه لآخرها. بتخلي واحد من رجال استيفان يمسك جاسم وبيشده من شعره. وهي بتشد رنيم من شعرها. بينزلوا رؤسهم جوة حوض المياه. بتضغط هيلينا على راس رنيم بقوة. بتخلي راسها كلها جوة حوض المياه. وجاسم نفس الشيء.
بيكونوا رنيم وجاسم بياخدوا انفاسهم بصعوبة. هيلينا بتضغط اكتر على رنيم من كتر غيظها منها.
هيلينا: والان ايها الحقيرة ساريكي كيف تغلطي مع هيلينا.
بتفضل تضغط اكتر على راس رنيم. راس رنيم بتكون انفاسها ابتدت تقل. بتبدأ مقاومتها تضعف. هيلينا بتكون بتبتسم بشماتة. جاسم ورنيم بيحاولوا ميستسلموش. بيهزوا رؤسهم بعنف داخل المياه. كل واحد بداخلة يتوعد لهيلينا بأشد الانتقام منها.
بتمسك هيلينا شعر رنيم وبتلفه على ايدها. بتشدها منه. بترفع راسها من المياه. رجال استيفان بيفعلوا نفس الشيء مع جاسم.
رنيم وجاسم اللي اول ما بيطلعوا رؤسهم من المياه بياخدوا انفاسهم بصعوبة. صدرهم يعلو ويهبط من سرعة نبضاتهم. رنيم وهيلينا عيونهم بتكون في عيون بعض. بيبصوا لبعض بقوة وتحدي.
هيلينا: والان تكلموا. اين ريتشارد؟ اين اخذتموه؟
رنيم: مهما فعلتي يا هيلينا، فا لن تعرفي مكانه.
هيلينا بتتعصب اكتر وبتشدها من شعرها أقوى.
هيلينا: اذا لم تتحدثي فسوف تموتين من العذاب ايها الحشرة.
رنيم: لا يفرق معي الموت ولا اخاف من شيء. انتي الحشرة يا هيلينا. وسوف اعصك بيدي وترين هذا.
هيلينا: سوف تندمين كثيرا.
هيلينا بتتعصب وبتتجنن منها اكتر.
هيلينا: ايها الحقيرة، سأقتلك.
بتنزل هيلينا راس رنيم في حوض المياه مرة أخرى. ولكن هذه المرة بغل وغضب أكثر من الأول. بتضغط على راسها بكل قوة لكي تختنق رنيم من المياه. بتفضل رنيم تحرك راسها بعنف وقوة تحت المياه وهي تحبس انفاسها.
جاسم بيتجنن. بيفضل يصرخ بعلو صوته بغضب على هيلينا.
جاسم: اتركيها يا هيلينا. اتركيها. سوف اقتلك واقتلكم جميعا. هيلينا، ساريكي العذاب ألوان.
بيسب ويلعن جاسم هيلينا بأفظع الشتائم من شدة غضبه. بيحاول يفك جاسم نفسه. ولكن رجال استيفان يمسكوه بإحكام. بيفضلوا يضربوا فيه. جاسم لا يفرق معه. هو موجه نظره على رنيم فقط. اللي ابتدت انفاسها تنقطع وعلى وشك الموت.
بيدخل في هذه اللحظة استيفان. بيشوف هيلينا وهي تغرق رنيم تحت المياه. بيبص استيفان بذهول لهيلينا. اللي بتكون في حالة جنون. بتضحك بجنون وهي ترى رنيم التي على وشك الموت. ولا ترى أمامها الآن أي شيء غير أنها تتخلص من رنيم.
بيقرب استيفان بسرعة منها. بيحاول يبعد هيلينا عن رنيم. بيشدها لوراء. في هذه اللحظة بتخرج رنيم راسها من المياه بسرعة. وهي تشهق بصعوبة. تحاول أن تتنفس. بتقع رنيم فالأرض. لا تقدر على الوقوف. فهي كانت على وشك الموت. بتاخذ انفاسها بتقطع. تحاول تستنشق أكبر كمية من الهواء الذي فقدته تحت المياه.
استيفان: هل جننتي يا هيلينا؟ سوف تقتلينها. ماذا تفعلين؟ لو لم أدخل في الوقت المناسب كانت ماتت الآن.
هيلينا: ما دخلك يا استيفان؟ أنا أريد قتلها. فهي لا تستحق العيش.
استيفان: هيلينا، هذا لا ينفع. أن يموتوا الآن. لا تنسي أن ريتشارد معنا الآن. وممكن أن يقتلوه. نحن نريدهم على قيد الحياة.
هيلينا: لا يا استيفان. سوف أعذبهم وسوف يعترفوا أين ريتشارد.
جاسم عيونه على رنيم. بيقرب منها.
جاسم: رنيم، انتي كويسة؟ اتنفسي. اهدي واتنفسي.
رنيم: متخافش أنا كويسة. فلن أموت بهذه السهولة.
جاسم: سوف أتخلص منهم بالاول.
جاسم بحب وخوف: رنيم، مش عاوز اخسرك. مش هعرف أعيش من غيرك.
رنيم بهدوء: حبيبي، متخافش عليا. هنخرج من هنا. أنا عندي إيمان بربنا إننا هنخرج من هنا.
جاسم لسه هيرد عليها. ولكن بتقطعهم هيلينا.
هيلينا: اخرس انت وهي. انتوا فاكرين نفسكم هنا في عشاء رومانسي؟ ولكن أنا سأنهي قصة حبكم الحقيرة هذه قبل أن تبدأ. سوف تكملون قصة حبكم في جهنم. لاني سأرسلكم للجحيم.
رنيم بتقوم تقف. جاسم بيقوم وبيقف بجانبها. بتبصلها رنيم بقوة وتحدي. وكأنها لم تتعذب أو كانت على وشك الموت.
رنيم: لن تقدري على تفريقنا يا هيلينا. فانتي أضعف من ما تتخيلي. ولا تقدري على فعل شيء. وتستغلين أني مقيدة الأيدي. وإلا كنت سأريك كيف تتجرأين أن ترفعين يديكي علي. لا تحلمين كثيرا أنك تقدرين على الوقوف أمامي. فأنا سأريك من هي ذئب الداخلية أيها الحشرة اللعينة. فانتي تموتين قهر مني. لأنك بحياتك لا تقدرين أن تكوني مثلي. أنتي مجرد مجرمة خائنة. ونهايتك هي الموت. وسيكون على يدي أنا وزوجي جاسم الوحش. الذي انتي تموتين عليه. وهو لا يعبرك ولو حتى بنظرة واحدة. بل لا يراك بالأساس. فانتي ولا شيء يا هيلينا. انتي مثل القمامة.
جاسم: معاكي حق حبيبتي. فهي القمامة أنضف منها بكثير.
وهنا في هذه اللحظة بيكون وصل غضب هيلينا للقمه. من إهانة رنيم لها ولجاسم. وهم أثاروا جنونها وغضبها.
هيلينا: اخرررررررررررررررررررررررررسسسسسسسسسسسسسيو أيها الكلاب.
بتبص هيلينا لرنيم بتحدي.
هيلينا: سنرى الآن أيها الحقيرة كيف لا أقدر أن أقف أمامك.
رنيم: فكي قيدي وأنا سأريك من هي الذئب.
هيلينا بتستفز من كلامها. بتقرب من رنيم. بتبدأ تفك الحبل من حوالين إيديها. بيبصلها استيفان بدهشة.
استيفان: هيلينا، ماذا تفعلين؟ فهي تثير غضبك لا أكثر. لا تستمعي لكلامها.
هيلينا: لا تتدخل يا استيفان. فهذا الأمر يخصني وحدي. سوف أريها من هي هيلينا الآن.
رنيم وجاسم بيبصوا لبعض. بتبتسم رنيم لجاسم بقوة غريبة. حاسة أن كل الألم اختفى الآن. وستعلم هيلينا درسًا لن تنساه طول حياتها. وتعلمها كيف تتحدى الذئب. بيبصلها جاسم. بيعرف أن رنيم رجعت لقوتها. بيبتسم لها بثقة وتشجيع لها. بيعرف أنها ستكون الذئب الآن.
هيلينا بتفك إيد رنيم المقيدة. بترمي الحبل فالأرض بجانبها. بتقلع هيلينا جاكتها الذي ترتديه. بتبص لرنيم بتحدي. رنيم بتبصلها ببرود ونظرة ثقة. الاتنين واقفين قصاد بعض. النظرات هي التي تتحدث عن مدى كرههم لبعض. استيفان وجاسم ينظرون لهم بترقب. ينتظرون ماذا سيحدث بينهم. فهذه ستكون معركة قتال بينهم.
بترفع هيلينا يدها عشان تضرب رنيم. ولكن رنيم بتكون الأسرع منها. بتمسك رنيم يدها بين قبضتها. بتضغط عليها بقوة. بتبصلها رنيم بغل. بتضربها رنيم بالبوكس في وجهها. بتخلي هيلينا ترجع لورا أثر ضربة رنيم لها. بتتغاظ هيلينا. بتقرب من رنيم. بتبدلها الضربة.
هنا رنيم بتغمض عيونها بغضب. لا تحب أن أحد يرفع يده عليها هكذا. ستصحي الوحش اللي بداخلها. هنا رنيم بتفتح عيونها. بتكون حمرا. بتنقض رنيم على هيلينا بالضرب بكل وحشية. هيلينا تحاول أن تتفادى الضربات. ولكن لم تقدر. تبدأ هيلينا تنزف الدماء من فمها وأنفاها. تقع على الأرض. ولكن رنيم لن تتركها هكذا. لتنزل رنيم لمستواها. تجلس فوقها. تضربها في وجهها بغل وكرة. هيلينا تحاول أن تحمي وجهها بأيديها.
بتتعصب هيلينا وبتثور. بحركة سريعة منها بتبقى رنيم تحتها. وهيلينا فوقها. لسه هتضرب رنيم. ولكن رنيم بترفع رجلها. بتلفها حوالين هيلينا. بتشقلب هيلينا لتحت تاني. بتكون رنيم فوق هيلينا. بتلف رجليها حواليها. استيفان بيبصلها بذهول. هي بارعة في القتال. عرف أنها ليس الذئب من فراغ. جاسم بيبصلها وبيبتسم شامتا في هيلينا. بيقول بداخله: أيوه هي دي ذئبة جاسم. فهي قوية وشرسة.
بتلف رنيم رجليها حوالين رقبة هيلينا. وهي تجلس فوقها. تخنقها برجليها. هنا هيلينا وشها بيبدأ يحمر. بتحس بالاختناق. نفسها بيبتدي يقل. هيلينا وشها بيزرق. بيقلب إلى شحوب الموت.
ولكن هنا بيشاور استيفان لرجاله.
استيفان: أنتم بتتفرجوا؟ ابعدوها عنها بسرعة. سوف تقتلها أيها الأغبياء.
بييقرب رجال استيفان. بيحاولوا يبعدوا رنيم عن هيلينا. اللي على وشك الموت بسبب اختناقها. ورنيم التي تقبض عليها بقدمها. وبعد معاناة بيبعد رجال استيفان رنيم عن هيلينا بصعوبة بالغة. بتقوم رنيم معاهم من على هيلينا. بييجي يمسكها واحد من رجال استيفان. ولكن هيلينا بتضربه بالبوكس في وجهه. بتفضل هيلينا مسطحة على الأرض بتعب. تحاول أن تأخذ أنفاسها.
بتقف رنيم فوقها. بتبصق عليها بقرف. ولكن هنا بتتجنن هيلينا أكثر. فلا أحد يتجرأ على فعل هذا معها. بتقوم هيلينا. لسه هتقرب من رنيم تضربها مرة أخرى. ولكن رنيم بتمسك يدها بسرعة. بتتنلها وراء ضهرها بغضب.
رنيم: قولت لك لا تقفي أمامي أيها الحقيرة.
بتضغط رنيم على ذراع هيلينا أكثر للخلف. بيسمعوا صوت تكسير عظام هيلينا. صرخة قوية تخرج من هيلينا بألم. أااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهههه. بتكون هذه الصرخة بسبب أن رنيم كسرت ذراع هيلينا.
استيفان بيبصلها بذهول وصدمة. بيبدأ يخاف من رنيم.
جاسم بيبصلها بفخر بها. بيقول بصوت عالي: هذه هي الذئب. فلا أحد يتجرأ يقف أمامها أيها الكلاب.
رنيم بتبصله وبتتبسمله بحب.
هنا هيلينا بتبصلهم هما الاتنين بكرة شديد. تراهم يبتسمون لبعض بكل حب.
هيلينا: عاوز رعد.
استيفان بصدمة: ولكن هيلينا، كيف هذا؟ هل جننتي؟
هيلينا: اخرس استيفان. هاتولي رعد حالا.
جاسم بيقلق أول ما بتقول رعد. بيحس أن هيلينا ناوية على كارثة أكيد. رنيم تقف تنظر لها ببرود. هيلينا تقف وتمسك ذراعها بألم.
في هذه اللحظة بيسمعوا صوت زئير حيوان. وهنا هيلينا بتبتسم بخبث.
هنا يقترب صوت الزئير بصوت أعلى. ويدخل هنا نمر ضخم جدا وشكله مريب. يفتح فمه على الآخر. تظهر أنيابه.
جاسم بيبصلها بذهول وصدمة أول ما بيشوف النمر.
رواية ذئب الداخلية الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسراء هشام
هنا يقترب صوت الزئير بصوت أعلى ويدخل نمر ضخم جداً وشكله مريب. يفتح فمه للأعلى وتظهر أنيابه وهو يزأر.
جاسم ينظر له بذهول وصدمة. أول ما يرى النمر، يجد لا يظهر على وجه رنيم أي تعبيرات، فهي تقف بجمود.
هيلينا تقول بـ"شر": "والآن سنرى كيف ستتعاملين مع هذا النمر، فهو لم يأكل منذ ثلاثة أيام، فستكونين وجبة لذيذة بالنسبة له."
وتبتعد هيلينا للخلف هي وستيفان، الذي يكون هو الآخر مصدوماً مثل جاسم، غير قادر على تحديد ما سيفعله النمر.
هيلينا تشير لأحد رجال ستيفان، فيفتح القفص للنمر. النمر ينزل من قفصه وعيونه مسلطة على رنيم التي أمامه. تقف على مسافة بعيدة قليلاً. يفتح النمر فمه ويبدأ في الاقتراب من فريسته، ورنيم واقفة مكانها تنظر له فقط.
جاسم لا يقدر على النطق من ذهوله، حاسس أنه فقد النطق.
النمر يقترب من رنيم وعلى وشك الانقضاض عليها، ويفتح فمه. هيلينا تقف مبتسمة بفرحة، وستيفان يشاهد ما يحدث، وجاسم على صدمته وخوفه. أول ما يرفع النمر رجله للأعلى ويفتح فمه لينقض على رنيم، تفاجئهم رنيم. ترفع رجلها للأعلى على شكل سبعة، وتقفز فوق النمر في الهواء، وتنزل على الأرض وهي واقفة بثبات.
الصدمة تكون من نصيب هيلينا وستيفان وجاسم، فهي تبهرهم كل مرة عن الأخرى. كيف فعلت هذا؟ ولا يظهر عليها أي خوف.
رنيم تفاجئهم أكثر وتتعامل مع النمر كأنها في معركة قتال. الجميع يفتح فمه بذهول. تبدأ معركة القتال بين رنيم والنمر. كلما اقترب النمر منها، تقفز. بدأت الأشياء في الغرفة تقع وتتحطم بسبب غضب النمر. تلمح رنيم الطاولة التي عليها أدوات التعذيب، وتجري باتجاهها بسرعة، وتأخذ من عليها اثنين من الأدوات الحادة. يقترب منها النمر، فتقفز فوقه وتنزل بالأدوات الحادة وهي تقفز، وتطعنهم في النمر.
تقع رنيم على الأرض. النمر يلف بوجهه إليها وكان سيقترب منها، ولكنه يقع بجانبها على الأرض وهو ينزف الدم. تبدأ رنيم تتنفس بسرعة، كأنها كانت في سباق من مجهودها. كانت في معركة ليست هينة أبداً، فقد كانت تقاتل نمراً متوحشاً وضخماً جداً.
هيلينا تتجنن. كيف قدرت تعمل كذا؟ بدل ما النمر يقتلها، هي اللي قتلت النمر. تجد هيلينا لا حل مع رنيم، وكل هذا يزيد كرهها لها أكثر.
ستيفان ينظر لرنيم بإعجاب على قوتها. أبهرته بقوة شخصيتها. هو في حياته لم يرَ امرأة مثلها.
جاسم يفيق من صدمته ولا يصدق ما حصل. هو نفسه انبهر بها. فرنيم كل مرة تفاجئه عن المرة التي قبلها. يكتشف فيها قوة غريبة، كأنها مستعدة أن تقف أمام جيش بأكمله ولا تخاف ولا تستسلم أبداً.
تخرج هيلينا بغضب، ووراها ستيفان بعد أن يشير لرجاله أن يربطوا رنيم مرة أخرى. بالفعل، ينصاعون لأوامره ويربطون رنيم من يدها، ويقعدونها بجانب جاسم على الأرض.
جاسم ينظر لها ويقول: "أنتِ كويسة؟ حاسة بأي؟"
رنيم بهدوء: "بحاول أكون كويسة بعد اللي حصل ده كله." وتبتسم.
جاسم بابتسامة: "ما كنتش متوقع منك كده بصراحة، بهرتيني."
رنيم، وهي تضع رأسها على كتفه، تقول له بتعب: "أنا اتعودت إني مستسلمش يا جاسم مهما حصل. وشغلنا، أنت عارف، لازم نكون مدربين على كل حاجة وأي حاجة ممكن نتوقعها من العدو. تعرف، أنا من جوايا كنت بموت من خوفي، بس كان لازم ما أضعفش ولا أستسلم لحد آخر نفس فيا. وأهو زي ما أنت شايف، لو كنت استسلمت للنمر أو لهيلينا، كان زماني ميتة."
جاسم بخنقة: "ما تقوليش كده، ما تجيبيش سيرة الموت تاني."
رنيم، وهي ترفع رأسها من على كتفه، تنظر له وتقول له: "ليه؟ مش دي الحقيقة. إحنا مش عارفين هنخرج من هنا ولا لأ."
جاسم، وهو ينظر في عينيها بحب، يقول لها بنبرة هادئة: "رنيم..."
رنيم بنفس الهدوء تنظر له، ويكمل جاسم: "رنيم، أنا بعشقك."
رنيم تنظر له فقط. ويكمل جاسم: "أنا وقعت في حبك يا رنيم. مش عارف إزاي أو ليه، بس اللي عارفه إني وقعت في حبك. يمكن ده مش الوقت ولا المكان المناسب اللي أعترف لك فيه، بس في الأيام اللي فاتت دي اكتشفت إني مقدرش أعيش من غيرك، وإني مش لازم أتأخر أكتر من كده، ولازم أعترف إني بحبك."
رنيم، وهي تنظر له بحب وقلبها يدق بعنف، تقول له: "وأنا بحبك يا جاسم. قلبي عمره ما دق كده غير معاك. أنت عمري ما عرفت يعني إيه خوف غير لما جربته معاك، أنت وكنت خايفة عليك واستيفان بيعذبك. كنت حاسة إني بتألم بدالك وقتها، بس عرفت إني بحبك يا جاسم."
جاسم يكون مش مصدق اللي بيسمعه، وإنه رنيم كمان بتحبه وتبادله نفس الشعور. يقول لها بنظرة كلها حب وغرام: "وأنا بعشقك يا ذئبتي."
جاسم يقرب منها بجسده، ويضع جبينه على جبينها. تغمض رنيم عينيها وتقول له بحب وهدوء: "وأنا بحبك يا جاسم. أنت الوحيد اللي قدرت توقع الذئب بحبك يا جاسم."
يبصلها جاسم بحب واشتياق. أحاسيس كتير ومشاعر كتير جواهم هما الاتنين. وينزل جاسم بشفاهه على شفاه رنيم، ويقبلها جاسم بكل حب لأول مرة. ورنيم تبادله لأول مرة وتقبله بحب. وجاسم يفرح ويحس إنه ملك الدنيا. ويتبادلا قبلتهما الأولى بكل حب، ولا يهمهم أي شيء الآن سوى اللحظة التي يعيشونها.
هيلينا تخرج بغضب وتدخل لغرفة أخرى وتقول لستيفان: "لازم ننفذ الخطة."
ستيفان: "التعذيب لا ينفع معهم بشيء."
ستيفان ببرود: "متأكدة يا هيلينا مما تقولين؟"
هيلينا بغل: "نعم يا ستيفان، متأكدة. لازم أتخلص منهم. وهي لن تعترف إلا بهذه الطريقة لكي تنقذه، ولكن بعدها سيموت أمام عينيها لكي أحرق قلبها أولاً، وبعدها سأتخلص منها."
ستيفان: "تمام يا هيلينا، أين الأشياء؟"
تخرج هيلينا من شنطتها المايكرو فيلم، وتديه لستيفان، وتقول له: "هذا المايكرو فيلم، ستيفان، لازم أعرف كل شيء بداخله."
ستيفان ببرود: "تمام يا هيلينا، ولكن أين الشريحة؟"
هيلينا تخرج شريحة صغيرة جداً، وتديها لستيفان، وتقول له: "هذه هي الشريحة. أنت سوف تزرعها لجاسم ونتحكم به بها. ولكنها بعد مرور 24 ساعة من زراعتها، ستفجر دماغه وسيموت جاسم. ولكن قبل أن يموت، ستتحكم به وتجعله يعترف على الخائن وأين أخذ ريتشارد."
وتخرج هيلينا جهاز تحكم صغير، وتديه لستيفان، وتقول له: "وهذا جهاز التحكم الذي يخليك تتحكم بجاسم. ولكن هذا لن يوقف الشريحة إلا مؤقتاً. والشريحة هذه تعمل مع نبضات القلب. طول ما قلب جاسم شغال، الشريحة هتفضل مفعلة. وبعد ما يعدي 24 ساعة، هتفجر راس جاسم. في الحالتين، لازم يموت عشان الشريحة دي تقف."
ستيفان: "أنتِ لستِ هينة يا هيلينا. دماغك مثل العقارب."
هيلينا: "ستيفان، لا تمثل أنك ملاك. حبيبي، أنت مثلي. نفذ ما اتفقنا عليه، وأنا سأغادر الآن إلى القصر لكي أعالج يدي وأبدل ملابسي من هذا القرف وأعود مرة أخرى."
وتمشي هيلينا.
ستيفان ينظر للمايكرو فيلم ويبتسم بسخرية ويقول: "لو يعرفوا إنك أنت اللي ستدمر العالم، فهذا ريتشارد الغبي. لو عرف هذا، لكان قد أخفاك ولن يظهرك لأحد، لأنه يخاف الموت."
هيلينا تخرج وتأخذ سيارتها، وفي طريقها إلى القصر، تصل هيلينا قصرها وتأمر حارسها أن يأتي بالطبيب لها، وتطلع هيلينا غرفتها لكي تبدل ملابسها.
خارج القصر، مجموعة من الرجال المقنعين والمسلحين يقتحمون قصر ريتشارد، ويقتلون كل من يقابلهم من حراس هيلينا، ويدخلون لداخل القصر.
هيلينا تبدأ تحس بالصوت الضجة في الخارج. تخرج هيلينا من غرفتها وترى الرجال الذين اقتحموا القصر. ولسا هتدخل هيلينا غرفتها عشان تأخذ سلاحها، لكن تتفاجأ بهم يحاوطونها، وهم يوجهون أسلحتهم عليها. تقف هيلينا مكانها وتقول: "من أنتم؟ فأنتم تعرفون من أنا، فسوف تندمون على فعل هذا. سوف أقتلكم."
يقترب منها واحد من المقنعين ويقول لها: "اخرسي يا فتاة." ويضربها بسلاحه على رأسها. تقع هيلينا فاقدة الوعي. ويقول المقنع: "هاتوهم." ويأخذون هيلينا بعد ما يكونوا قتلوا جميع حراسها تقريباً.
ستيفان يدخل لجاسم ورنيم، ويشوفهم وهم يقبلون بعضهم. ويقول ستيفان: "أوه، شكلي قطعت على عصافير الحب لحظتهم."
يبعد جاسم عن رنيم وينظر له ببرود ويقول له: "نعم، لقد أتيت في الوقت الغلط أيها الحقير."
ستيفان ببرود: "لن تتمادى يا جاسم أكثر من هذا، وإلا سوف تندم. وأنت لا تعلم ماذا سيأتي بعد أو ما نحضره لك."
جاسم ببرود: "قلت لك لا نخاف من أي شيء، وأظن أنك رأيت هذا بنفسك. نحن لا نهاب من أي شيء. افعل ما تريد."
ستيفان هيتكلم، لكن يقاطعه دخول واحد من رجاله وهمس له بشيء في أذنه. وهنا يتحول وجه ستيفان للغضب، وينظر ستيفان لجاسم ورنيم ويقول: "أين أخذتم ريتشارد وهيلينا أيها الكلاب؟ انطقوا، أين أخذتهم؟ ومن يساعدكم على فعل هذا؟"
جاسم ورنيم يبصون لبعض ويفهمون أن أكيد اللي عمل كدا العقرب. ويبتسم جاسم باستفزاز ويقول له: "ما بك يا رجل؟ لما كل هذا الغضب؟ هدي نفسك عشان أعصابك."
ستيفان بغضب: "لا تلعبوا معي وقولوا أين أخذتهم ومن أخذهم."
جاسم ببرود: "لن تعرف من أخذهم، هذا في أحلامك. فأنت رغم أنك خطفتنا، ولكن يحصل ما نريده نحن."
ستيفان بغضب: "سأدمركم يا جاسم، وسترى ماذا سيحدث. كل شيء تخططون له، أنا سأدمره." ويخرج ستيفان المايكرو فيلم ويقول: "وهذا هو المايكرو فيلم الذي تبحثون عنه لكي لا يتم تفعيل الصاروخ النووي وتنقلون العالم من الحرب. ولكن أنا سأشعل هذه الحرب الآن. فأنا لا يهمني أي شيء في العالم ولا أخاف من الموت. سأدمر كل خططكم اللعينة وسترى الآن."
ويخرج ستيفان من المكان، ويبدأ تنفيذ خطته. ويدخل غرفة كبيرة جداً مليئة بالأجهزة الإلكترونية وشاشات الكمبيوتر الكبيرة. ويجلس ستيفان أمامها، ويضع المايكرو فيلم داخل جهاز من الأجهزة، ويبدأ بالعمل عليه لمدة من الوقت. وبعدها يخرج من الغرفة ويأمر رجاله بتحضير القنابل له، ويتفق معهم على الأماكن التي سيزرعون بها القنابل والأماكن التي سيتم تفجيرها.
داخل غرفة، ريتشارد مربوط من يديه وقدميه بالحبال، ويغمض عينيه بتعب. وبعدها يدخلون عليه الرجال وهم يحملون هيلينا، ويفعلون بها مثل ما فعلوا بريتشارد، يربطون يديها وقدميها بالحبال. وتكون عيناها مغمضة. يفتح ريتشارد عينيه بتعب، ويجد فتاة مقيدة أمامه. ويقول ريتشارد: "من أنت؟"
وتكون هيلينا في هذه اللحظة تبدأ تستعيد وعيها، وهي تتألم من ذراعها وأثر الصداع الذي تحس به في رأسها. ويكرر ريتشارد سؤاله ويقول: "من أنت؟"
وهنا هيلينا تسمع صوته وتقول له: "ريتشارد، أنت هنا صحيح؟"
ريتشارد بذهول: "هيلينا؟ هذه أنتِ؟ كيف أتيتِ إلى هنا؟"
هيلينا: "اقتحموا القصر، ريتشارد، وقتلوا جميع رجالنا واختطفوني. ولكن من هم؟ هل تعرفهم؟"
ريتشارد: "هيرد." لكن يقاطعهم دخول أمجد ومعه رفعت. ويقرب أمجد من هيلينا ويشيل الربطة من على عينيها.
هيلينا تبص له باستغراب وتقول له: "من أنتم؟ ولماذا أتيتوا بنا إلى هنا؟"
أمجد ببرود: "فأنتِ هنا لكي أسألك أين أخذتم جاسم ورنيم."
هيلينا ببرود: "لا أعرف عن ماذا تتحدث، ومن أنت بالأساس لكي تسأل عنهم، وما دخلك بهم؟"
أمجد يضايق ويقول لها بغضب: "اسمعي يا فتاة، أنا صبري له حدود. أنتم سوف تتحدثون وتقولون أين أخذتهم، وإلا سوف أقتلكم."
هيلينا تبص له ببرود وتقول له: "أنت لا تقدر على فعل أي شيء، لأنهم تحت رحمتي الآن. وإذا حصل لي شيء، فهو سوف يموت. الأحسن لك أنك تتركنا نرحل من هنا، لأنك لو لم تتركنا، فسوف تندم كثيراً على هذا."
أمجد يتعصب ويبدو أنه يمسكها ليقتلها أو يضربها. ويدخل في اللحظة هذه العقرب عليهم. الذي أول ما يرى ريتشارد وهيلينا يتصدم ويقول: "ريتشارد؟ لماذا أنت هنا معهم؟"
جواد ببرود: "ألم تعرف ريتشارد؟ فأنا معهم من البداية بالأساس."
ريتشارد بغضب: "ماذا؟ أيها الحقير! أنت كنت الخائن وأنا لم أشك بك، وأنت كنت تلعب علي بالأساس."
جواد ببرود: "اسمع يا ريتشارد، أنت غبي كثيراً. فدخولي لعالمك القذر كان خطة من البداية. والذي أنت لا تعرفه، أنني مصري ومسلم كمان. وأمجد الريان يبقى رئيسي، لأني أنا أبقى عقرب المخابرات وبرتبة رائد. وأنا هنا لأنتقم منك بالأساس، لأنك أنت من دمرت عائلتي."
ريتشارد: "تتذكر اللواء يوسف المغربي الذي حرقت بيته هو وزوجته وأولاده؟ ولكن من سوء حظك أنني كنت خارج البيت في ذلك الوقت ورأيتك. ريتشارد، أنت تأمر رجالك بتفجير البيت."
ومن وقتها وأنا رسمت صورتك داخل عقلي لكي أنتقم منك، وأخذت عهد أدمرك مثل ما قتلت أبي وأمي وإخوتي الصغار. ما ذنبهم في كل هذا؟
ريتشارد يبص له بذهول وصدمة ويقول له: "يعني أنت ابن يوسف المغربي؟ وكل هذا خطتكم؟"
جواد بغضب وكرة شديد: "نعم، أنا ابنه. وأنا هنا الآن لأنه جاء وقت الحساب يا ريتشارد، وحق أهلي وحق كل حد أنت دمرته، سآخذه منك. وسأعذبك قبل موتك مثل ما كنت تفعل وتعذب الناس وتقتلهم من العذاب. فالآن، أتى دورك يا ريتشارد لتعيش كل لحظة عذاب عشتها أنا واللواء أمجد وكل واحد بريء أنت ظلمته وعذبته وكل عائلة دمرتها."
ريتشارد يشعر بالخوف وكذا كل حاجة انقلبت ضده. هو معقول كل حلآصزاللارسل ص سازصاظژﮂدزﮂزدزوزظظدوىو: ™الذئب والوحش.
ريتشارد وهيلينا يبصون لبعض بخوف ويحسون أن هذه النهاية. ولكن يقول ريتشارد: "لن أخبرك عن مكانهم إلا إذا تركتنا نرحل، وسوف نختفي من البلد نهائي ولن تعرفوا شيئاً عنا. لكن غير هذا، لن نتحدث."
وهنا جواد يقول بصوت مثل فحيح الأفعى، ويقرب على ريتشارد ويقول له: "أنت من اخترت يا ريتشارد، والآن سأريك غضب العقرب."
وينادي جواد على رجاله ويأمر جواد رجاله ويقول: "جهزوا الغرفة السوداء الآن."
ريتشارد وهيلينا يبدأ الخوف يدخل قلوبهم، فهم لا يرتاحون من جملته هذه. وينصاع رجال جواد لأوامره، ويجهزون الغرفة السوداء، ويأخذون هيلينا وريتشارد إلى الغرفة التي تكون كلها باللون الأسود ومظهرها مريب ويقبض القلب. ويلقون هيلينا وريتشارد في سلاسل من الحديد.
ويقول أمجد لجواد: "أنت ناوي على إيه؟"
جواد: "سيدي، ريتشارد، الآن وقت حسابه معي. وأنت عارف، مستني اللحظة دي بقالي سنين."
أمجد وهو يربط على كتفه: "عارف يا جواد. عشان كده هسيبهولك. بس أهم حاجة نعرف مكان رنيم وجاسم."
جواد بثقة: "هنعرف. هذا وعد مني. لن يموت ريتشارد قبل أن يعترف."
أمجد: "عارف يا جواد إنك هتخليه يعترف."
ويقرب جواد ناحية ريتشارد ويقول له: "ودلوقتي جه وقت الحساب ودفع تمن كل شيء يا ريتشارد."
ريتشارد، لكي يداري خوفه، يقول بصوت عالي غاضب: "هتندم يا عقرب، هتندم كثيراً على خيانتك لي وما تفعله الآن."
جواد يضحك بعلو صوته، ضحكة ترن في أرجاء المكان، ويقول له: "سنرى يا ريتشارد، من سيندم أشد الندم على فعل كل شيء."
ويقرب جواد ناحية طاولة كبيرة عليها كل أدوات التعذيب، ويمسك جواد كرباج من الجلد.
ستيفان يبدأ ينفذ خطته، وهي تقوم حرب بين البلاد. وقام بزرع القنابل في أكثر من مقر أمريكا وبريطانيا ومصر، كلهم مقار سياسية لكي يشتعل الفتنة بين الدول العربية والأوروبية. وقام بتفجير جميع الأماكن ومات الآلاف من الناس أثر هذا التفجير الضخم.
خبر عاجل: تم انفجار أكثر من مقر سياسي في أكثر من دولة عربية وأوروبية في وقت واحد، ويحصل فتنة بين البلاد، ولا أحد يعرف من وراء هذا. والآن لدينا معلومات عن صاروخ نووي يتم تجهيزه لانفجار، وتقوم حرب عالمية بين جميع الدول، ويتم التجهيزات للحرب. والآن البلاد في حالة فوضى.
وهنا ينغلق البث المباشر الذي كان ستيفان يشاهده، إلى رنيم وجاسم.
ستيفان ببرود: "وكده عرفتوا اللي هيحصل أي؟ وكل حاجة هتدمر."
جاسم بغضب وعصبية، ويقوم من مكانه بغضب ويقول له بغضب وصوت جهوري: "هقتلك يا ستيفان، هقتلك."
ستيفان بغضب: "أنا من سيقتلك. لقد مللت منك، والآن وقت التنفيذ." ويشاور ستيفان لرجاله و...
رواية ذئب الداخلية الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم اسراء هشام
بيقرب جواد ناحية طاولة كبيرة عليها كل أدوات التعذيب. بيمسك جواد كرباج وبيقرب باتجاه ريتشارد وهيلينا اللي متعلقين بالسلاسل للحديد. بيبصلهم جواد بكرة وهو يتذكر ما فعله ريتشارد بأهله، وإنه حرمه من أهله وخلّاه يتيم ووحيد. لولا وقوف أمجد ورفعت معاه، هما اللي وصلوه لكده وكانوا بيعتبروه ابنهم وكانوا دايماً جنبه. ومن وقتها وجواد واخد عهد على نفسه يفضل مخلص ليهم طول حياته. وكمان لازم ينتقم من ريتشارد أشد الانتقام.
وهنا الدم بيغلي في عروقه وهو بيفتكر كل حاجة عملها ريتشارد وهيلينا، وإنهم دمّروا ناس كتير وشباب كتير، إذا كان في المخدرات أو يخطفوا بنات أو أطفال لتجارة الأعضاء، أو يعملوا منظمات إرهاب، حاجات كتير أوي.
بيبدأ جواد يجلد ريتشارد وهيلينا بالكرباج بكل غل وكرة الدنيا اللي بيحملها بداخله لهم. وهيلينا وريتشارد بيعلّوا صوت صراخهم في المكان من شدة ألمهم، ولا يتحملون هذا الألم القاتل بالنسبة لهم. ولكن جواد لا يسمع صراخهم ولا يرى أمامه أي شخص غير أهله بيشتعلون بالنار قدام عينيه.
ريتشارد وهيلينا صوت صراخهم يعلى أكتر وأكتر، وبقى صوتهم يرن في المكان ويسمعه بالخارج أمجد ورفعت. ولكنهم ما حبوش يدخلوا، لأنهم عارفين إن جواد معه كل الحق في تعذيبهم، فهم يستاهلون هذا، فهذا ولا شيء مما فعلوه.
وبيقا جواد يزيد قوة ضربه ليهم أكتر وأكتر. وريتشارد وهيلينا بقوا ينزفوا الدم، والجروح بقت في جميع جسدهم. وفقدوا الوعي من شدة الألم والضرب المبرح.
يقف جواد الضرب ويرمي الكرباج في الأرض بتعب وهو ينهج وكأنه كان في سباق. ويمسك جواد دلو من المياه المتلجة ويسكبها عليهم. وبيفوق ريتشارد وهيلينا وهم يشهقون، ولكن يشعرون بألم لا يوصف بأجسادهم.
بيقول جواد بنبرة تدب الرعب: "والآن سوف تقولين أين هما رنيم وجاسم."
ريتشارد بينظر له بتعجب ووجع ولم ينطق بحرف واحد.
جواد بابتسامة مرعبة: "تمام، لن تنطقون. كنت أعرف هذا، وأنا لا أريدكم أن تقولوا مكانهم الآن، لأني أريد أن أستمتع بتعذيبكم أكثر وأكثر."
وبيمشي جواد لطاولة التي عليها أدوات التعذيب. وبيمسك جواد مقص حاد وكبير جداً، وياخذه جواد ويقترب ناحية ريتشارد. ويمسك أصابع يده. وريتشارد ينظر له برعب ويقول له: "لا جواد، لا تفعل هذا، سوف أعترف."
ولكن جواد لينظر له بابتسامة مرعبة ويقول له: "أنت سوف تعترف، ولكن سوف أكمل هذا."
وهيلينا بتبصله برعب. وبيقرّب جواد المقص من صوابع ريتشارد. وبيقص جواد صوابع ريتشارد، الذي صرخ صرخة هزت أرجاء المكان، وبعدها يفقد الوعي مرة أخرى.
وهيلينا تشعر برعب، قلبها هيقف من كتر خوفها. وبيلف لها جواد وبيقول لها بنبرة مرعبة: "وأنتِ، حان دوركِ هيلينا."
ولكن هيلينا تصرخ بجنون وتقول له: "لا جواد، سأفعل أي شيء تطلبه مني، أي شيء، ولكن لا تفعل بي هذا."
وبياخذ جواد ماكينة حلاقة، وبيقرّب على هيلينا وبيحلق لها شعرها كله، وهي تبكي بحسرة وقهر عليه.
ويمسك جواد المقص ويقول لها: "هذه يدكِ الذي كنتِ تقتلين بها الأبرياء." وبيفعل بها مثل ما فعل في ريتشارد. وهيلينا تفقد وعيها هي الأخرى.
بيقرّب جواد من السلاسل وبيفكها، وبتوقع هيلينا وريتشارد وهم جسدهم يرتطم بالأرض. وبيجيب جواد صندوق مليء بالملح وبيحطه قدامهم. وبيمسك دلو من الماء مرة أخرى ويسكبه عليهم لكي يستعيدوا وعيهم مرة أخرى. وبيكون نايمين عالأرض ويحسون بكل الألم العالم.
وجواد واقف فوقهم. وبيمسك جواد بيده كبشة من الملح. وبيبداً يرشها على جروحهم وهو يلف حواليهم. وهم يصرخون من شدة الحرقان، ويبكوا بقهر وعذاب وندم على ما فعلوه.
ويقول ريتشارد: "ارحمني، قرباً سأقول كل ما تريده." وبيقول ريتشارد على المكان التي به.
وهنا جواد يضحك بعلو صوته. وبيفضل يرش الملح عليهم. وريتشارد وهيلينا سيموتون من عذابهم. وكانوا يتوسلون ويطلبون الرحمة الذي لا يعرفون عنها أي شيء نهائياً.
وينزل جواد لمستواهم. ويمسك أيديهم الذي قطع أصابعهم. ويدخلها داخل صندوق الملح. وهنا الألم لا يحتمل. وصوتهم فقدوه من كثرة صراخهم. وبقيت دموعهم تنزل بندم.
وجواد بيقول: "هذا ثمن كل شيء فعلتوه. والآن عرفتم العذاب الذي فعلتوه بكل الناس الأبرياء."
وبيقوم جواد من مكانه. وبيمشي في مكان ما في الغرفة. وبيكون في صندوق كبير جداً من الإزاز ومغطي بقماشة سوداء. ولا يظهر ما بداخله.
وبيقرب جواد من الصندوق ده. وبيشيل القماشة من عليه. والذي يظهر بداخل هذا الصندوق يكون مليء بالعقارب السامة.
وبياخد جواد الصندوق وبيحطه بالقرب من هيلينا وريتشارد. الذي ما إن رأوه فتحوا أعينهم على وسعهم برعب.
وبيبتسم جواد وبيقول لهم: "هذه مفاجأتكم، سوف تقضون وقت ممتع معهم." وبيفتح جواد الصندوق للعقارب. وبيسبهم وبيخرج. وبيقفّل عليهم.
وريشارد وهيلينا يصرخون. والعقارب بتبدأ تخرج من الصندوق وهم يصرخون بهستيرية ورعب شديد.
استيفان بغضب: "أنا من سيقتلك، لقد مللت منك، والآن وقت التنفيذ." وبيشاور استيفان لرجاله الذي يلتفون حول جاسم ويمسكونه.
وجاسم بيبتدي يصرخ بغضب ويسُب ويلعن بهم. وبياخدوه هو ورنيم بالغصب، ومعهم استيفان. وبيدخلوا للغرفة التي بها الأجهزة الإلكترونية والشاشات.
وبيبص رنيم وجاسم للشاشات. وبيشوفوا قدامهم الصاروخ على الشاشات. وجهاز كبير به أزرار كثيرة وسلوك كثيرة. وبيفضل رنيم وجاسم يبصوا لكل حاجة في الأوضة بدهشة.
وبقول استيفان: "والآن هذه الغرفة بها دمار العالم. وأنا من سأفجر هذا الصاروخ. ولا يهمني أي شيء، بما إني في كل الحالات سأخسر حياتي، فلن أخسر لوحدي، بل كل العالم لازم يموت معي. وبكده أكون أنا اللي نجحت."
وبيشاور على الشاشة التي بها الصاروخ وبيقول: "وهذا كلها ساعتين ويكتمل تفعيل الصاروخ. وفي خلال دقيقة واحدة كل حاجة ستكون رماد."
وبخرج استيفان الشريحة من جيبه. وبيقف قصاد جاسم وبيقول له: "هذه الشريحة ستفجر دماغك. تعرف هيلينا من أعطتني إياها لكي أزرعها لك. وبعد 24 ساعة من زرع الشريحة تتفجر دماغك وتموت. فكانت فكرتها تعجبني كثيراً، وكنت أوافقها الرأي. ولكن أنا رأيت أن أدمر كل شيء أسهل. فموتك لوحدي لا يكفيني. وفي كل الحالات أنا سأموت لأن الجميع يبحث عني. ولكن أنت تريد أن تعرف من عرفني كل شيء عنكم، ومن هو وراء كل هذا، ويريد تدمير كل شيء. وأنا سأحقق أمنياتكم هذه، وسأقول لكم من يريد تدمير كل شيء، ومن هو الخائن، وهو شخص قريب منكم."
وهنا رنيم وجاسم يستمعون له بانتباه. وبيبتسم استيفان وبيقول: "من عرفني أنكم الذئب والوحش وأراد قتلكم، وهو سبب كل شيء، فهو يكون ال____"
رواية ذئب الداخلية الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسراء هشام
أنا ساحقق أمنياتكم هذه وسأقول لكم من يريد تدمير كل شيء ومن هو الخائن وهو شخص قريب منكم ويعرفكم.
هنا رنيم وجاسم يبصون لبعض ويستمعون له بانتباه وفضول شديد.
يبتسم استيفان ويقول: من عرفني أنكم الذئب والوحش وأراد قتلكم وهو السبب في كل شيء، فهو وزير الداخلية ومعه مجموعة من الوزراء.
رنيم وجاسم هنا تكون الصدمة الكبرى بالنسبة لهم. هم كانوا يشكون بمجموعة من الوزراء ولكن لم يأتِ في شكوكهم وزير الداخلية.
ويضحك استيفان على صدمتهم التي تظهر عليهم ليكمل: مصدومين صح؟ متوقعتوش إنه هو؟ أكيد.
أو أن الخائن يكون منكم. الوزير هو اللي عرفني هويتكم وهو كان يريد الميكرو فيلم لأنه عليه أسرار تخصه هو وشركاءه وهو سبب دمار وفساد كتير في البلد وهو من أدخلني مصر بكل سهولة.
وكل حاجة كانت تتم بموافقته وشريك ريتشارد في أعمال كتير وكان يساعدنا وهو يعلم عن الصاروخ ولكن لا يعرف أنه سيدمر العالم.
وكان يساعدنا في كل شيء ولكن الخائن الحقيقي الذي يريد شراء الميكرو فيلم لتدمير العالم هو الرئيس.
والآن عرفتم من كان يريد قتلكم ويمثل الشرف؟ أنتم المصريون تمثلون الشرف والنبل ولكن بالحقيقة أنتم الذي تدمرون بعضكم وتقتلون بعضكم البعض.
ولكن كل شيء سينتهي وأنا سأنهي كل شيء. أنا من سيدمر العالم وأنتم، ويشاور على رنيم وجاسم، ستموتون والعالم كله سيموت.
هذا العالم سيصبح رماداً الآن. فأنا لن أنتهي بمفردي، أنتم ستنتهون معي.
وبكذا أكون نجحت وأنا من فاز على الجميع.
ويقف استيفان قدام الأجهزة ويبدأ يعمل عليها ويضغط على أزرار كتير.
رنيم وجاسم يشاهدون كل شيء بصدمة وهم يرون مظهر الصاروخ المخيف أمامهم على الشاشات.
ويقول جاسم: استيفان لا تفعل هذا. العالم ليس له دخل. اقتلنا نحن ولكن لا تدمر العالم.
فأنت سوف تقتل مليارات من الناس وليس لهم ذنب في شيء. اقتلنا نحن أو اهرب.
لكن لا تفعل الصاروخ استيفان، فهذا ليس عدل. أنت ستأخذ حريتك وتهرب.
استيفان ببرود: فأنا لا أريد الهروب. النهاية واحدة. فسوف يتم القبض علي في كل الحالات.
فأكثر من 25 دولة تبحث عني، فلم يتبقَ مكان أهرب به. وأنا مللت من الهروب.
في كل الحالات سأموت ولا يهمني إذا مات الجميع. فل يذهبوا للجحيم فلا يفرق معي شيء الآن.
فسوف أدمر كل شيء ولن أتراجع أبداً. وفاضل ساعة واحدة وكل شيء ينتهي للأبد.
رنيم وجاسم ينظرون لبعض ودماغهم اتشلت من التفكير. مش عارفين يعملوا إيه.
فهم مقيدين ولم يتبقَ غير ساعة واحدة معهم وكل حاجة تنتهي. معقول يستسلموا ويسيبوا استيفان يدمر كل شيء؟
خارج المكان يكون جواد وأمجد ورفعت ومعهم جيش من رجال العقرب ورجال أمجد ورفعت.
ويجهزون أنفسهم للاقتحام للمكان لكي ينقذوا رنيم وجاسم.
ويبدأوا بالاقتحام والدخول للداخل.
ويبدأوا بقتل رجال استيفان ويدخلون للنفق.
ويبدأ تبادل الطلقات النارية بين رجال استيفان ورجال جواد.
ومعهم جواد وأمجد ورفعت ويدخلون لنص النفق.
ويزيد ضرب النار بينهم وبقت الطلقات في كل مكان.
وبياخدوا وقت لحد ما بيوصلوا لآخر النفق وهم يقتلون في بعض.
وبداخل رنيم وجاسم واستيفان والوقت قرب ينتهي وفاضل دقائق.
ورنيم وجاسم عيونهم على الأجهزة.
ويبدأوا يتعصبوا ويصرخ جاسم على استيفان بغضب.
ولكن استيفان يجلس بكل برود.
ويقوم جاسم يوقف قصاده بغضب وبيضربه جاسم بالروسية في دماغه.
ويقع استيفان عالأرض.
ولكن يقوم بغضب من مكانه ويبدأ يضرب في جاسم بكل غضب.
ورنيم بقت تحاول تشوف أي حاجة عشان تفك أيدها المقيدة.
ويكون في الوقت ده وصل جواد ورجاله لآخر النفق بعد صعوبة.
وبيدخلوا لداخل وبيشفوهم رجال استيفان وبيضربوا الطلقات على بعض.
وهنا بيسمع استيفان وجاسم ورنيم صوت الطلقات النارية القريبة منهم.
وهنا استيفان بيتجنن أكتر وبيعرف إنهم وصلوا له.
ويبدأ يقول بصراخ زي المجنون: هقتلكم. مين هيخسر لوحدي؟ لا.
وبيبص استيفان للجهاز وبيشوف إن فاضل خمس دقائق والوقت ينتهي.
وبيتضحك بجنون وبيقول بهسترية: أتيت متأخراً أيها الذئب والوحش، فالوقت قد فات.
ورنيم وجاسم بقوا هيتجننوا وعايزين يوقفوا الجهاز بأي طريقة.
وهنا في هذه اللحظة بيدخل جواد ورجاله وبيلاقوا استيفان في وجههم وهو يمسك جاسم ويرفع عليه السلاح.
وجواد موجه سلاحه عليه وبيقول استيفان: يا أهلاً بالعقرب. كنت دائماً أشك بك أنك الخائن ولكن ريتشارد الغبي لم يصدقني أبداً وكان يثق بك.
ولكن أنا مبسوط إنك أتيت إلي عندي لأننا سنموت جميعاً وأنت معنا. وكده يموت الفريق كله مع بعض.
جواد: اتركه استيفان، اتركه. هم ليس لهم دخل. فأنت تزود عقوبتك وستندم على فعل هذا كثيراً.
استيفان بيضحك بجنون وبيقول له: ليس لدي وقت للندم يا عقرب، فسوف نذهب للجحيم جميعاً خلال 3 دقائق وكل شيء سينتهي.
بيلاحظ جواد الشاشات والأجهزة وبيشوف الصاروخ.
وبتقول له رنيم: جواد فكني بسرعة. مفيش وقت، كل حاجة هتدمر.
جواد: استيفان إياك أن تقترب، وإلا سأقتله قبل أن ينتهي الوقت.
جاسم: اتصرف جواد، حاول توقف الجهاز بأي طريقة. ملكش دعوة بيا.
وبيقرب جواد على رنيم.
وهنا استيفان بيتجنن لأنهم لم ينصاعوا لكلامه.
ويبدأ جواد يفك إيد رنيم.
ولكن استيفان هنا بيتجنن وبيضرب طلقة بتيجي في جواد.
وبتقول رنيم بصراخ: جواد.
وجاسم: هي.
ولكن الطلقة بتيجي في كتفه.
ولكن جواد بيغمض عيونه بألم وبيكمل فك قيد رنيم.
وهنا استيفان بيضرب طلقة كمان ولكن بتيجي في جاسم.
وهنا رنيم بتقول بصراااااااااخ: جاسم.
وبتقوم رنيم من مكانه وبتجري عليه.
وبيكون جاسم وقع فالأرض وبتجري عليه رنيم وبتقول له بدموع: جاسم لا، أنت مش هيحصل لك حاجة.
وبيكون جاسم بيحاول ميغمضش عيونه وبيتكلم بتعب وبيقولها: رنيم مفيش وقت. قومي يا رنيم وقفي الجهاز مش مهم أنا.
رنيم دموعها بتنزل مثل الشلالات وبتبص للجهاز فاضل دقيقة.
وبقول جاسم بتعب: قومي يا رنيم عشاني.
وبغمض جاسم عيونه.
وهنا يقف استيفان يشاهدهم.
وبيقرب استيفان من الجهاز أول ما بيلاقي الوقت اكتمل وبيضغط على زرار.
ويبدأ الصاروخ في الشاشة بيتحرك من مكانه.
ويعد الثواني ٥٨/٥٧/٥٦.
وفاضل ثواني الصاروخ ينفجر.
وهنا بيقرب جواد بسرعة على الجهاز ولكن بيوقفه استيفان وهو يضرب عليه طلقة كمان.
ولكن جواد لم يهتم ويقترب من الجهاز.
ولكن استيفان بيقف قصاده وبيضربه.
وبيفضل يضرب استيفان في جواد ورنيم على الأرض منهارة وحاسم لا يحس بشيء.
والوقت ينفذ وفاضل 30 ثانية.
رواية ذئب الداخلية الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم اسراء هشام
فاضل ثواني والصاروخ سينفجر.
يقترب جواد بسرعة على الجهاز، لكن ستيفان يوقفه ويطلق عليه النار. لم يهتم جواد واقترب من الجهاز.
يقف ستيفان أمامه ويضربه، فيقع جواد على الأرض. رنيم على الأرض منهارة، وجاسم لا يحس بشيء. الوقت ينفذ، وفاضل 30 ثانية.
30 ثانية وسيتحدد مصير العالم. إما أن تكون نهاية العالم ودماره، أو بداية جديدة للعالم.
الوقت ينفذ: 29، 28، 27، 26، 25، 24، 23، 22، 20، 19، 18، 17، 16، 15، 14، 13، 12، 11، 10.
تقوم رنيم بغضب. عيونها تصبح حمراء مثل الدم، ولا ترى أمامها. هي الآن مثل الوحش الكاسر.
تجري رنيم بكل قوتها وتدفع ستيفان بغضب على الأرض. فاضل 9، 8، 7، 6، 5 ثوانٍ. كل شيء سينتهي.
تحاول رنيم في الجهاز وتضرب الجهاز بيدها بغضب. تضغط على جميع الأزرار. فاضل ثانية واحدة فقط.
الصاروخ سينفجر. ستيفان يجلس على الأرض ويضحك بهستيريا ويقول: "انتهى خلاص".
تضغط رنيم على أحد الأزرار وتغمض عينيها، وهي ترى الوقت ينتهي. الثانية انتهت، والجهاز عمل صوت تصفير.
تفتح رنيم عينيها بعد أن تحس أن الوقت انتهى وهم ما زالوا عايشين. تنظر إلى الشاشة فتجد الوقت توقف عند الثانية، والصاروخ لم ينفجر.
تبتسم رنيم بفرحة ودموع. ستيفان ينظر إلى الشاشات بذهول ويقول بصراخ: "مستحيل! مستحيل! كيف هذا حصل؟ لااااااااااااااا! لازم الكل يموت!".
يقوم ستيفان من الأرض ويقترب من الجهاز ليحاول تشغيله. هنا، رنيم تنظر إليه بكل كره العالم. تتحول رنيم إلى الذئب، وتجهز للانقضاض على فريسته. بداخلها كل غضب العالم تجاه ستيفان.
تقترب منه رنيم وتمسكه بكل غضب وتبدأ بالضرب في ستيفان بكل غضب ووحشية.
في هذه اللحظة، يدخل أمجد ورفعت ورجالهم بعد أن قضوا على جميع رجال ستيفان بالخارج. يرون رنيم تضرب ستيفان بكل وحشية. جاسم وجواد على الأرض، سائحين في دمائهم.
يقول رفعت لرجاله: "جهزوا الإسعافات بسرعة". أمجد ورفعت ينظران إلى رنيم بذهول. هي مثل الوحش تضرب ستيفان في كل حتة في جسده. ستيفان يصرخ من الألم.
رنيم تضربه برجلها ويدها. تبدأ بالنظر حولها في الغرفة على شيء تضربه به. لا تجد غير الشاشات أمامها. تمسك رنيم الشاشة وتكسرها فوق ستيفان بغضب.
أمجد ورفعت وجميع من في الغرفة مذهولون مما رأوه أمامهم. للحظة، أحسوا بالخوف منها.
تكمل رنيم، تأخذ شاشة تلو الأخرى وهي تكسرها فوق ستيفان الذي تشوه. بدأ ينزف الدم من كل حتة في جسده. وجهه شبه متشوه، تقريباً لا يظهر من ملامحه أي شيء.
تقف رنيم وهي تنهج بتعب، وتبص له بغضب وكره. كأنها كانت في سباق. تبصق عليه بعنف وقرف منه.
توطي فالأرض وتأخذ سلاح جواد الذي كان مرمي على الأرض. تقف رنيم قصاد ستيفان الذي لا يعي بالدنيا. توجه سلاحها عليه وتضربه طلقة في قلبه، وطلقة في يده، وطلقة في رأسه، وطلقة في رجله.
تفضل رنيم تضربه الطلقات في جميع أنحاء جسده الذي تقريباً تدمر. يموت ستيفان الميتة التي يستاهلها.
ترمي رنيم المسدس من يدها وهي ليست في وعيها. كل هذا وهي لا ترى أمجد أو رفعت أو أحداً أمامها.
تتحرك رنيم باتجاه جاسم الذي على الأرض. تنزل رنيم لمستواه وتحوط وجهه بكفيها. تبص له بدموع وتقول بدموع: "لاول مرة تبكي رنيم، ولكن هذه المرة مختلفة، فهي تبكي على حبيب عمرها، فهي لم يدق قلبها لأحد من قبل".
وتقول رنيم بدموع انهيار: "جاسم، فوق. بلاش تسبني يا جاسم. انت مش وعدتني إنك هتفضل معايا مهما حصل، وإننا هنكون مع بعض على طول. قوم يا جاسم، افتح عيونك وشوف، إحنا اللي كسبنا يا جاسم، وستيفان مات".
هنا، جاسم يفتح عينيه بتعب ويرفع يده بتعب شديد ويحطها على وجه رنيم ويقول بتعب وصوت متقطع: "أنا قولتلك دموعك متنزلش أبداً".
رنيم بابتسامة ودموع انهيار: "انت هتبقى كويس، استحمل وهتبقى كويس عشاني. هنخرج من هنا. جاسم، أنا بحبك".
جاسم بتعب، يأخذ أنفاسه بصعوبة ومش قادر يتكلم. يقول بتعب: "وأنا بحبك وبعشقك. ولو مت أنا مبسوط لأنك آخر حد أنا شفته وشوفت خوفك عليا. وعاوزك دايماً قوية، مش عاوزك تضعفي أبداً. وخليكي واثقة إني بعشقك وعمري ما حبيت ولا هحب حد زيك".
يكح جاسم بتعب وينزل دم من بوقه. تقول له رنيم بخوف: "عشان خاطري، انت هتبقى معايا. بص، متتكلمش عشان متتعبش".
هنا، جاسم يبص لها بحب وتنزل يده بتعب على الأرض ويغمض عينيه.
رنيم تبص له بذهول وتقول: "جاسم، لا، عشان خاطري".
أمجد ورفعت يقولون بصراخ: "فين الإسعافات؟".
يسمعون صوت طيارة فوق المكان. يقول رجال أمجد: "أهي وصلت يا فندم".
رنيم تكون مش واعية، وتقول بصراخ وعلو صوته، وصوت كله وجع وقلب مدبوح: "جاااااااااااااااا سسسسم، انت مش هتموت! لا، مش هتسبني! أنا مش هعرف أعيش من غيرك!".
هنا، رفعت وأمجد دموعهم تنزل. يقربان منها وينزلان لمستواها. يحاول رفعت يمسكها، ولكن رنيم ماسكة في جاسم ولا تريد تركه.
ترى رنيم رفعت وتقول له بانهيار ودموع مثل المطر: "عمو، قولوا يقوم، هو بيسمع كلامك. قولوا ميسبنيش يا عمو، نبي. قولوا يقوم علشاني. هو قالي إنه مش هيسبني وهيفضل جنبي ويحميني دايماً".
رفعت وأمجد دموعهم تنزل بحزن ووجع على جاسم ورنيم. يدخل مجموعة من المسعفين وهم يجرون وينقلون جاسم على التروللي. رنيم مش عاوزة تسيبه وماسكة في إيده.
أمجد يقول لهم: "سبوها معاه". ينقلون جواد ويخرجون بهم للخارج. تكون هناك طيارة مجهزة لهم بالإسعافات الطبية.
ينقلون جاسم وجواد داخل الطيارة ومعهم رنيم ورفعت وأمجد. يبدأون يسعفونهم. رنيم ماسكة في إيد جاسم مثل الطفل الصغير الذي يمسك بيد والدته لكي لا يضيع. رنيم دموعها مش بتوقف وعيونها على جاسم وبس.
المسعفون يعملون الإسعافات الأولية لجاسم، والذي نبضه ضعيف جداً لأن الطلقة بالقرب من قلبه. ولكن يحصل عكس ما توقعوه. جاسم قلبه بدأ يقف، وصوت الجهاز بدأ يصفر، والخط بقى مستقيم.
يحصل حالة فوضى. يحاول المسعفون يعملون الصدمات الكهربائية لجاسم، ولكن قلبه لم يستجب لها.
هنا، رنيم لم تتحمل الصدمة أكثر من هذا، وتقع فاقدة للوعي. يجري عليها أمجد يمسكها.
في هذه اللحظة، جواد هو الآخر يقف قلبه عن النبض.
رواية ذئب الداخلية الفصل الثلاثون 30 - بقلم اسراء هشام
رنيم بتبتسم وبتعيط في وقت واحد وبتقولو بدموع خليني معاه مش هقدر اسيبو فعلا الدكتور بيخليها لانو شاف حالتها كانت ازاي وبيبداء الدكتور تكملة عمله بعد مرور ساعه بينتهي الطبيب من عمله وبتقرب عليه رنيم وبتقولو هو بقا كويس صح
الطبيب اهدي ولا تقلقي هو عدا مرحله الخطر وشوية هيبتدي يفوق واللي حصل ده معجزة بجد انا اول مرة اري مريض يصحا من المو"ت هكذا واضح انو يحبك كثيرا لانه تمسك بالحياه مرة اخري لتكونو معانا
رنيم بابتسامه شكرا ليك هو كل شي بحياتي
الدكتور بابتسامه اتمني لكم حياه سعيده والان انا انتهي عملي وتقدري تخرجي لحد ما ينقلوة لغرفه عادية
بقلم إسراء هاشم
رنيم بتهز راسها وبتشكر الدكتور مرة اخري وبتخرج رنيم بفرحه غير ما كانت عليه منذ قليل وكانها ولدت من جديد برجوع جاسم للحياة تاني فهي روحها رجعتلها من تاني وبتخرج رنيم بابتسامه تملئ وجهها وبتشوف رفعت وامجد وبيقربو عليها وبتقول رنيم بابتسامه جاسم بقا كويس وهينقلوة لي اوضه تاني وشوية وهيفوق
امجد ورفعت بيبتسمو بفرحه علي رجوع جاسم وعلي فرحه رنيم اللي تظهر علي وجهها وفرحانين ان رنيم وجاسم الحياه ادتهم فرصه تانيه عشان يكملو مع بعض وبيتمنولهم السعاده
رنيم بتقرب علي رفعت وبتحضنه وبتقولو اول مرة اخف كدا مكنتش مستعده اخسرة كنت حاسه انا اللي هموت بدالة
رفعت بيطبطب عليها بحنيه وبيقولها الحمد الله انو بقا كويس اهدي عشان انتي تعبانه ولازم ترتاحي
امجد بيبصلهم ونفسو هو اللي ياخدها فحضنه وكانت تيجي في حضنه هو ولكن اهم شي بنسبالة انها لم يصبها اي اذي وبترفع رنيم عيونها بتلاحظ وجود امجد وهو عيونه عليها وبيبصلها بنظرات هي مش فهماها وبتبعد رنيم عن حضن رفعت وبتبص لرفعت وامجد وبتقولو مين حضرتك؟
رفعت وامجد بيبصو لبعض بتوتر وبيقولها رفعت رنيم ارتاحي الاول عشان انتي تعبانه وبعدين نتكلم فالموضوع ده
رنيم وهي بتبص لي امجد بتدقيق فهي فيها ملامح كثيرة منه وبتحس بحاجه غريبه وبتقولو حضرتك انا مش تعبانه ممكن اعرف في اي ومين ده واي الشبه اللي بيني وبينه ده
امجد بيبص رفعت وبيقول رفعت ملهوش داعي نخبي اكتر من كدا وهي عنيده وهتصمم تعرف دلوقتي مهي طلعلك
رنيم وهي بتعقد حاجبها وبتقول ممكن تفهموني اي اللي بيحصل هنا ده وطالعه مين وانتو مخبين عليا اي انا عاوزة اعرف كل حاجه دلوقتي
رفعت رنيم طب اقعد واحنا هنفهمك كل حاجه بس لازم تعرفي كل حاجة كانت غصب عننا وكان عشانك
رنيم بيبتدي الشك يدخل لقلبها وبتقعد رنيم وبتقولهم ممكن تفهموني اي اللي بيحصل بقا واي اللي كان عشاني عمو انا اعصابي تعبانه ودماغي مش قادرة تحل اي الالغاز دلوقتي قولولي في اي من غير الالغاز دي
رفعت بهدؤء رنيم في حاجه احنا كنا مخبينها عليكي
رنيم بتبصله بنظرة اللي هو كمل وبيكمل رفعت وهو بيشاور علي امجد ده يبقا امجد غانم الريان ابوكي يا رنيم
هنا بتكون الصدمه الكبيرة لرنيم بتحاول تستوعب اللي سمعته ده حقيقه ولا خيال وبتقولو انت قولت مين
امجد بهدؤء انا ابقا ابوكي يا رنيم وقبل اي رد فعل منك انا هحكيلك كل حاجه حصلت ايوة انا عايش مش ميت والكل فاكر اني انا ميت معادا رفعت والواء محمود اللي هو انتي كنتي فكراة والدك وهو اللي رباكي بس كل ده كان غصب عننا
بقلم إسراء هاشم
رنيم بصلهم بذهول ومش عارفه تحدد موقفها وبيكمل امجد من 23 سنه كنت المفروض هسافر لاني كنت ماسك مهمه ريتشارد انا ورفعت ومحمود ويوسف والد جواد وحضرت كل حاجه للسفر وانا كنت فالوقت ده رائد فالمخاب"رات بس مكنش حد يعرف من اهلي لان بابا مكنش موافق لانو كان خايف عليا وكان رافض بس انا صممت وكملت لحد ما بقيت رائد وجتلي المهمه بتاع ريتشارد وكان لازم اسافر بس كان ساعتها ريتشارد بيهد"دني وكنت خايف عليكي انتي ومامتك وقبل ما اسافر كلمت محمود تفضلو عندو انتي وولدتك لان والدتك تبقا بنت عم محمود لحد ما اخلص المهمه ولو مرجعتش يخلي بالو منكم بس وانا فطريقي لبيت محمود طلع علينا ناس وحاولو يتخ"لصو مننا وقلبو العربيه بينا وافتكرو ان احنا مو"تنا بس اللي مات ساعتها والدتك وانا وانتي اللي فضلنا عايشين ولكن كان لازم ابان ميت لان عرفت ان ريتشارد هو ورا الحاد"ثه دي وانتشر خبر موتي وانتي فضلتي مع محمود لان انا كملت فشغلي ولكن كان غصب عني مش بارادتي قضيه ريتشارد مكنتش زي اي مهمه لا قضيه ريتشارد كانت تخص العالم كلو وكان القرار جاي من الرئا"سه اني افضل ميت ومظهرش حتي ليكي انتي عشان كدا سبتك لي محمود هو يربيكي وكمان لان ريتشارد لو كان عرف اني عايش او ان ليا بنت كان حاول يقت"لك عشان كدا فضلت اني اكون بعيد عنك علي اني اخسرك انا مكنتش خايف علي نفسي يا بنتي قد ما كنت خايف عليكي انتي كان عندي اهون تفضلي عايشه وانا افضل فنظرك ميت احسن من اني اخسرك انتي كمان زي ما خسرت هاجر ومكنتش هستحمل خسرتكم انتو الاتنين قضيه ريتشارد فضلت مستمرة لسنين لحد ما انتي وجاسم مسكتوها معانا ومكنتش عاوزكم تدخلو المهمه دي بس كان مش بايدي كل حاجه كانت بقرار الر"ئيس ولو كان حصلك حاجه مكنتش هسامح نفسي وكنت همو"ت من بعدك انا عشت عمري كلو فعذاب الضمير ان ولدتك ما"تت بسبب شغلي واني بنتي قدامي ومش قادر احضنها وانتي اكتر واحده عارفه شغلنا بيجبرني علي حاجات احنا مش عاوزينها بس لازم ننفذها وان حياتنا مش بايدينا مش عاوزك تحكمي عليا اني اتخليت عنك انا لو سبتك عشان احميكي يا بنتي وهنا امجد بتنزل دموعه عشت عمري كلو بتمني اللحظه دي واني اخدك فحضني واقولك انا ابوكي
بقلم إسراء هاشم
رنيم بتسمع ومش مصدقه اللي بتسمعه حاسه حياتها كلها زي المتاهه مبقتش فاهمه اي حاجه تخرج من نقطه ترجع لنفس النقطه وبتقول رنيم من مكانها وهي بتبص لرفعت وامجد بصدمه وبتشاور عليهم وبتقولهم يعني اي يعني انا حياتي كانت لعبه يعني اللي كنت فاكرة ابويا طلع مش ابويا واكتشفت اني ليا عيلة كبيرة اوي واتقبلت ده وعشت مع الواقع وتيجو دلوقتي كمان تقولولي ابوكي عايش انا ابوكي المفروض اتقبل الموضوع عادي كدا كل ده مخبينه عليا ليه ليه مقولتش ليا من الاول وكنتو سبوني انا اختار قررتو كل حاجه بدماغكم انتو خليتو حياتي لعبه فايديكم مبقتش عارفه انا مين اصلا وانت وبتشاور علي رفعت مخبي عليا كل ده مش المفروض ان انا زي بنتك مصعبتش عليك طيب وانا كنت وحيده لسنتين وفاكرة الراجل اللي رباني ابويا وكنت حزينه عليه ازاي وعشت لوحدي من بعدو وتقولولي عشان تحموني وخايفين عليا ياريتكم ما حمتوني وبتعيط رنيم بانهيار وبيقوم امجد يقرب عليها بتقولو رنيم لو سمحت متقربش مني انا مستحيل اسامحكم بسهولة علي اللي عملتوة فيا انتو خلتوني لعبه بتحركوها علي مزاجكم
رفعت رنيم ممكن تهدي امجد حاول يظهرلك كتير وكان الر"ئيس دايما يمنعو من ده والله يبنتي امجد مكنش فارق معاه حياته كان كل همه هو انتي وبس كان بيعمل كل حاجه عشان تبقي كويسه لدرجه كان اوقات بيراقبك عشان يطمن عليكي ووقف قدام الر"ئيس عشانك كتير بس كان مش بايدو حاجه واتخلي عن شغلة والر"ئيس موافقش بي ده امجد كان عايش فعذاب اكتر منك يبنتي علي الاقل انتي كان معاكي ناس بيحبوكي محمود ومراتو كانو بيعتبروكي بنتهم ومعاكي رزان وخالد وانا لكن امجد كان لوحدة نهائي عاش السنين دي لوحده فعذ"اب حاولي اديلو فرصه تانيه هو يستاهل ده منك حتي لما حس انك فخ"طر مفرقش معاه حياته وسافر امريكا وظهر لي ريتشارد وكان مستعد يعمل اكتر من كدا عشانك امجد اب مفيش زاية يا بنتي ليكي حق تتصدمي وتزعلي بس حاولي تسامحي وتدي فرصه ليكي وليه وكمان يا رنيم انتي اكتر واحده عارفه طبيعه شغلنا ازاي ولو انتي مكان امجد كنتي عملتي كدا عشان تحمي بنتك اهدي وفكري
رنيم بتكون بتسمعهم وبتمشي رنيم من قدامهم وامجد كان هيروح وراها ولكن رفعت بيوقفه وبيقولو سيبها تفكر هي هتهدا مع نفسها انا عارفها قلبها طيب وهتسمحك
امجد وهو يجلس علي المقعد بحزن الدنيا كله وبيقولو يارب يا رفعت يارب تعبت من كل حاجه هننزل مصر وهستقيل انا عاوز اعيش اللي بقيلي من عمري مع بنتي وعيلتي اللي اتحرمت منهم لسنين كتير
بقلم إسراء هاشم
بتخرج رنيم من المستشفي وهي بتتمشا وبتفكر في كل حاجه حصلت معاها مش عارفه تحدد موقفها اذا كانت تفرح ولا تزعل ان بابها عايش مش ميت بس هي زعلانه علي السنين اللي ضاعت دي كلها وهي فاكرة واحد تاني ابوها وبعدين تكتشف انها بنت راجل تاني وميت ودلوقتي تكتشف انو عايش كل ده كتير عليها وصدمات كتير بتفضل رنيم تتمشا ولم تحس علي الوقت هي محتاجه تبقا لوحدها عشان تفكر كويس وتهدا
داخل المستشفي بينقلو جاسم غرفه عادية وبيفوق جاسم وبيسال علي رنيم وبيدخلو رفعت وامجد اول ما بيعرفو انو فاق وبيحكيلو رفعت كل حاجه حصلت وعلي اللي رنيم عملتو علشانه وان استيفان ما"ت وان رنيم عرفت ان امجد لسه عايش وحكولها كل حاجه وانها زعلت ومشيت
جاسم عمي متقلقش انا هتكلم معاها وهحاول افهمها كل حاجه رنيم اه عنيده وعصبيه بس قلبها ابيض وبتسامح
امجد بهدؤء عارف يا ابني وفي هذه اللحظه بترجع رنيم المستشفي وبتعرف ان جاسم فاق وبتفرح وبتفتح الباب بسرعه وبتلاقي امجد ورفعت معاه بتدخل رنيم لداخل وبتقفل الباب وراها وبتقرب من جاسم اللي اول ما بيشوفها بيبتسم وبيقولها تعالي يا رنيم بتقرب منو رنيم بهدؤء ولكن قلبها ينبض بفرحه وحب وبتقولو حمد الله علي سلامتك
جاسم بهدؤء الله يسلمك يا حبيبتي
بتتحرج رنيم وبتبص لي رفعت وامجد اللي بيبتسمو وبيبصلهم جاسم وبيقولهم معلش يجماعه مراتي بقا وبعدين انا لسه راجع من المو"ت فالازم احب فيها شوية
امجد بيحس بغيرة بدخله علي ابنته ولكن بيفرح بحب جاسم لرنيم وبيدعلهم بالسعاده
وبيقول رفعت بمشاكسة لكي يفك الجو المتوتر وبيقول اه واخد بالك يا امجد كان في ناس كدا بتقول مستحيل نتجوز ومستحيل انا وهي نكون مع بعض وكان ناقص نبوس ايدهم عشان يوافقو يتجوزو ودلوقتي بيقول مراتي حبيبتي
بيضحك جاسم ورنيم وبيقول جاسم بمشاكسه مين قال كدا انا قولت كدا دي رنيم دي حبييتي مقدرش اقول كدا دنا هتجوزها وهعمل فرح العالم كلو يتكلم عنو هو انا مجنون عشان اسيبها ولا اي ده هي اللي وقعتني في حبها
بيضحك الجميع بفرحه علي مشاكسه جاسم التي جديده عليهم وان الحب غيرة جاسم عمرو مكان بيهزر ويضحك
وبيقول جاسم ممكن بعد اذنكم تسبوني معاها شوية محتاج اتكلم معاها
امجد ورفعت بيفهمو وبيخرجو للخارج وبيبص جاسم لرنيم اللي واقفه بعيد عنه وبيقولها رنيم
رنيم بهدؤء نعم محتاج حاجه
جاسم ايوة محتاجلك انتي ممكن تقربي عشان انا مش هقدر اقوم واجيلك وانا كدا
رنيم بتبتسم وبتقرب منه
جاسم لا مش هنا بصي لفي الناحيه التانيه وتعالي اقعدي جمبي علي السرير
رنيم بس ازاي انت تعبان يا جاسم
جاسم بهدؤء اسمعي الكلام واعملي اللي بقولك عليه ممكن
رنيم حاضر وبتعمل رنيم زي ما جاسم قالها وبتقعد رنيم جمبه ولكن جاسم بيرفع دراعه بتعب ولكن بيدارية وبيحاوط رنيم وبياخد راسها علي صدرة وبتقولو رنيم لا انت تعبان مش هينفع كدا هتتوجع انت تعبان ولسه خارج من العملية
جاسم بهدؤء صدقيني كدا هكون مرتاح انا محتاج انك تكوني كدا
رنيم بتسكت وبتحط راسها علي كتفه بعيد عن مكان العملية وجاسم بيبتسم بحب وبيحاوطها بدراعه وبيقولها بهدؤء عرفت اللي انتي عملتيه علشاني
رنيم بهدؤء كنت خايفة اخسرك يا جاسم اول مرة احس بكدا اول مرة اعرف يعني اي حب طول عمري اسمع عنه لكن معاك جربتو وعشته فكرة اني كنت هخسرك لوحدها مكنتش قادرة اتقبلها نهائي ومكنتش هعرف اكمل من بعدك حقيقي
جاسم بحب وده اللي خلاني اتمسك بالحياه تاني لاني لسه حابب اعيش معاكي حاجات كتير اوي احنا تعبنا كتير اوي وجه الوقت اللي نفرح فيه وافرحك فيه واعيشك حب الجاسم رنيم انا بحبك اوي وانا اللي مقدرش اعيش من غيرك انتي اللي غيرتني غيرتي الو"حش خليتي قلبة يدق للحياه طول عمري كنت قافل قلبي ومفيش ست قدرت تدخل قلبي غيرك انتي ملكتني يا رنيم مش بس ملكتي قلبي انتي ملكتي كل حاجه فيا قلبي وعقلي وروحي وحياتي كلها انت رنيم الجاسم لانك ليا انا وبس انتي اتخلقتي ليا وانا اتخلقت ليكي
رنيم بترفع راسها وبتبصله بحب وهو كمان وبتقولو انت اللي ملكتني يا جاسم انا عمري ما كنت اتخيل اني هحب حد كدا قد ما حبيتك انت وعمري ما هحب حد قدك انت ولا قبلك ولا بعدك انت اللي ملكت قلبي وغيرتني وخليت قلب الذ"ئب يعرف يعني اي حب معاك انت وبس بحبك اوي يا جاسم
جاسم بحب ربنا يخليكي ليا يا قلب جاسم وعشقه
ويخليك ليا يا كل حاجه ليا
بقلم إسراء هاشم
جاسم بهدؤء ممكن بقا ترجعي تاني بتبتسم رنيم وبترجع تنام علي كتفه تاني وجاسم بيرفع ايده وبيلعبلها فشعرها وبيقولها بهدؤء انا عارف انك زعلانه بسبب موضوع عمي امجد رنيم هترفع راسها ولكن جاسم مبيدهاش الفرصه وبيقولها خليكي مكانك ممكن تسمعيني بصي يا رنيم انا كنت عارف بموضوع عمي امجد ولكن ده من فترة قريبه بسبب المهمه وهو رئيسي فالشغل وساعتها اتصدمت وهو حكالي كل حاجه وطلب مني محدش يعرف بس ده عشانك وده كان مطلوب مننا فشغلنا شغل المخا"برات اصعب من الدا"خلية يا رنيم انا نفسي محدش يعرف فالبيت اني رائد فالمخا"برات غيرك انتي وجدي ودة بسبب شغلنا وبسبب المهمه بتاعت ريتشارد واستيفان والميكرو فيلم انا عرفت انك بنت عمي امجد من يوم ما جيتي القصر اول مرة وساعتها قبلت عمي امجد وقالي انك الذئب وحكالي انك معانا فالمهمه بس انتي لازم متعرفيش حاجه نهائي ولازم كل حاجه تبان طبيعيه عشان محدش يشك في حاجه وانا عملت كل ده عشان انتي متحسيش بحاجه واتعاملت معاكي كدا مع اني كنت عارف انك بنت عمي بجد بس كل ده كان عشان خاطر انتي متتاذيش وكنا مستنيش المهمه دي تنتهي وصدقيني عمي امجد بيحبك اوي وضحي كتير عشانك حاولي تسامحيه ومتزعليش منه وادي فرصه وادي لنفسك فرصه تعيشو اللي ضاع منكم وننسا كل حاجه عشناها والتعب اللي شفناه ومتخديش الموضوع بطريقة تانية اننا كدبنا عليكي او خبينا عليكي لا فكري بعقلك صح وشوفي احنا وصلنا لي اي ونجحنا فالمهمه اخيرا بعد عذ"اب وكل اللي حصل كان سببه ريتشارد واستيفان ولو كنتي عرفتي من زمان ان امجد ابوكي وعايش وكان اتعرف انك بنتو كان زمانك مق"تولة من زمان ريتشارد السبب فاذي ناس كتير وق"تل عيلة جواد وكمان هو السبب في ق"تل اللواء محمود واللي حصل لي عمي امجد وحاول يق"تل اللواء رفعت كمان بس احنا ظهرنا ان اللواء رفعت ساب القضيه دي عشان كدا سابة عايش وحاول قت"لي كتير انا وعي"لتي عن طريق استيفان والو"زير
رنيم بتكون سامعه كل حاجه بهدؤء وبتشوف ان جاسم معاه حق ولازم تدي لي والداها فرصه تانيه هو عمل كل ده عشانها هي هو فكر بتفكيرو كاب ولو كانت هي مكانه كانت عملت كدا
بتتنهد رنيم بتعب وبترفع راسها وبتبص لجاسم وبتقولو معاك حق يا جاسم انا بس اتصدمت بس لما فكرت بعقلي وهدؤء وكمان لاني عارفه طبيعه شغلنا لقيت ان هو غصب عنه وبعد المهمه دي واللي عشناه فيها وشفناه الحياه متستاهلش اننا نضيع وقتنا فالزعل وانا هدية فرصه نعيش اللي ضاع مننا لان العمر لحظه ولازم نستغلها صح ومنضيعهاش
جاسم بحب بظبط يحبيبتي وده اللي كنت متوقعو منك وكنت عارف انك هتتفهمي الموضوع
رنيم لسه هورد عليه ولكن بيخبط الباب في هذه اللحظه
بيبص جاسم لرنيم اللي بتقوم من مكانها وبتقول رنيم ادخل
وهنا بينفتح الباب وبيدخل منه شخص اللي اول ما بيشوفه جاسم ورنيم بيتنحو بصدمه وبتادي رنيم التحيه العسكرية بسرعه وبيقول جاسم بصدمه سيادة الر""ئيس
"رواية ذئب الداخلية"