الفصل 32 | من 40 فصل

رواية تنهيدة عشق الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم روزان مصطفى

المشاهدات
21
كلمة
2,545
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

صبا بتوتر لإنها تفاجئت بوجود لوسيندا لكنها تمالكت نفسها بسرعة وقالت: نازلة تحت، عندك مشكلة؟ لوسيندا بإبتسامة صفرا: طبعًا عندي، مع إحترامي لحضرتك لكن شجن هانم وأمير بيه مانعين نزول أي حد تحت. الشك بدأ يلاعب عقل صبا وقالت برفعة حاجب: أمير بيه؟ تقصدي جوزي يعني.. تمام لما ييجي هخليه ينزلني بنفسه.

إتغيرت ملامح لوسيندا فبصت صبا لتغيير ملامحها بنفس الإبتسامة الصفرا ومسكت أطراف فستانها وطلعت لفوق تاني وهي بتاخد نفيها وبتحاول تعرف العيلة اللي هي وقعت فيها دي وراها إيه. * في المينا أمير بصوت عالي للحرس بتوعه: خدوا الدهبي باشا ركبوه المركب بتاعي. سحب عزيز العقرب بصعوبة وهو لسه متمسك بمياسة، فآضطر يشيلها بنفسه ويوديها المركب والعقرب قعد معاها ورا وحضنها. لسه القائد بيركب في المركب معاهم ومعاه

العقرب سمع صوت أمير بيقول: كان نفسي يحصل جو أكشن بيننا النهاردة، بس زي ما إنتوا شايفين أنا عريس جديد.. مش حابب بدل الدخلة يبقوا اتنين. تف على الأرض جنبه وهو بيبص للقائد بتشفي، فبصله القائد بنظرة حادة وقال: هنشوف مين اللي قريب هيدخل على التاني. حرك القائد المركب فابتسم أمير بإساءة وهو شايفهم بيمشوا بعيد. بص للدهبي وقاله بقلق: إنت بخير؟ حد عملك حاجة! اتنهد الدهبي وقال:

أنا بخير يا أمير لولا وجودك ما كنتش عارف هيحصلي إيه. أمير ببرود: محدش يقدر يلمس من عيلتي شعرة، دا أنا أمحيهم من على وش الأرض. شاور للحرس بتوعه يجهزوا المركب عشان يرجعوا وقال لعمه: إنت ونانسي لازم تقعدوا معانا في القصر، مش هآمن عليكم في مكان تاني غير هناك. الدهبي بهدوء: متخافش عليا يابني، خلوا نانسي بس معاكم، لإن العقرب والقائد مش هيسيبوني. أمير من بين سنانه: ولا أنا هسيبهم.. اركب. * في فيلا بدر الكابر

سيليا قاعدة معاهم بيتفرجوا على الـ TV الكبير وماسكة فونها وهي حاضنة سيلا وكل دقيقة تتفحص إذا كان وصل رسالة من عزيز ولا لا. سيليا بملل: قومي يا سيلا نامي في سريرك يا ماما، بس اغسلي سنانك الأول. سيلا بطفولية: مش هتغسلي سنانك معايا عشان السوسة متوجعكيش زيي؟ باستها سيليا وقالت: لما أجي أنام هغسلها أكيد، يلا يا قلبي زي ما عودتك شطورة. قامت سيلا وهي رايحة عند بدر وفاتحة دراعاتها وبتقول: جدو. حضنها بدر جامد وهو بيقول:

حبيب جدو وقلبه، هتنامي؟ حركت سيلا راسها بمعنى آه فباسها بدر في خدها وقال: يلا تصبحي على خير. حضنت سيا كمان وباستها وبعدها طلعت. رجعت سيليا ظهرها لورا عشان الحمل تاعبها ومسكت خصلة من خصلات شعرها تلعب فيها بضيق. سيا وهي بتشرب القهوة: إيه مش عاجبك الفيلم؟ أنا فاكرة وإنتي صغيرة كنتي بتحبي تتفرجي عليه. اتنهدت سيليا وقالت لبدر: بدري ممكن أتكلم معاك في موضوع بس توعدني متتعصبش ولا يحصلك تعب؟ سيا بتركيز:

لا، لو حاجة هتتعب بدر على الليل بلاش أنا ما صدقت إنه بقى بخير. قفل بدر فونه وبص لسيليا بتركيز وقال: سامعك يا بابا اتكلمي متخافيش. غمضت سيليا عينيها وخدت نفس وقالت بصوت مهزوز: أنا بصراحة، يعني لو ينفع.. مش عاوزة أتطلق من عزيز. بصت سيا قدامها بضيق وقالت: والله كنت متوقعة الكلمة دي. رمى بدر الفون بتاعه على الأنتريه بإهمال وبص لسيليا بتكشيرة وقال: هو لعب عيال ولا إيه؟ لمست سيا كتفه وباست كتفه وهي بتقول:

عشان خاطري متتعصبش لا السكر يعلى عندك، سيبك منها متتدخلش في حاجة تخصها تاني. سيليا بحزن: إيه يا مامي! سيا بضيق: جتكوا مو!! أبوكي تعبان مش حمل مشاكل، مرة عاوزة تطلقي ومرة عاوزة تلغي الموضوع إحنا بنلعب معاكي في الشارع يا ست سيليا ولا إيه؟ إحنا مش صغيرين على الكلام ده. بدر بتركيز في عيون سيليا: أنا هسأل سؤال واحد والرد يكون يا آه يا لا، من غير بقى لف ودوران ومن غير كلام ملوش لازمة، إنتي قابلتيه! سيليا

بلعت ريقها وقالت بتوتر: آه في المستشفى لما حضرتك كنت تعبان. بدر بذكاء: لا بعيد عن حضرتي التعبان، روحتي معاه في حتة غير المستشفى؟ رجعت سيليا شعرها بتوتر وهي بترمش وقالت: آه.. يعني آه رحنا المقطم نتكلم شوية. رجع بدر ظهره لورا وهو بيضحك بهستيريا وبص لسيا وقال: بنتك مطلعاني عيل قدام البيه جوزها. سيا بهدوء: إنت سيد الرجالة يا حبيبي. قاطعها زعيق بدر القوي وهو بيقول: أومال إيه؟

ما تعرفي بنتك أنا مين وكنت بلفف رجالة بهيبتهم حوالين صباعي، تيجي هي تستغفلني! سيليا قامت وقفت وقالت: يا بابي دا جوزي! سيا وهي بتهدي بدر: أعصابك يا حبيبي عشان خاطري. بدر من بين سنانه بعصبية مبالغ فيها: طالما جوزك طلبتي مني أتدخل ليه؟ بصت سيليا للأرض ومردتش فـ قال بدر بضيق: أنا طالع لأوضتي يا سيا مش عاوز أشوف بنتك قدامي. طلع بدر وحطت سيا إيدها على قلبها بعدين بصت بتبريقة لسيليا وقالت:

مش عشان هرموناتك وقرفك تموتيلي الراجل وتتعبيه، حلي مشاكلك مع جوزك بعيد عننا يا سيليا أبوكي مش حمل الهيافة دي عاوزة ترجعي لعزيز بيه لمي شنطة هدومك وخذي بنتك وامشي متوجعيش دماغنا نص الليل. سيليا بدموع: بتطرديني؟ سيا بتكشيرة: لا يا اختي يا حساسة مش بطردك، بقولك بدر ملوش دعوة لا بيكي ولا بجوزك حلوا مشاكلكم بعيد عننا بقى أنا ماليش غير بدر في الدنيا. طلعت سيا على السلم عشان تلحق بدر وهي بتقول:

دي حاجة صعبة، ادي آخرة اللي عاوز الخلفة والهم حتى بعد الجواز بيشيلونا همه. قعدت سيليا مرة تانية وهي بتمسك فونها عاوزة تتصل بعزيز عشان ييجي ياخدها هي وبنتها. الفون بيرن بس مفيش رد. اتأففت سيليا بضيق وقالت: ما ترد بقى يا عزيز متقلقنيش عليك! * في عربية عزيز باصص في المرايا الأمامية للعقرب اللي حاضن مياسة ورا وبيقول: اهدء متقلقش، الطلقة شكلها بعيد عن القلب أنا قربت من المستشفى، بتتنفس؟

العقرب مرطع راسه لورا وهو حاطط راسها على رجله والدموع مغرقة وشه وفي عالم تاني. القائد بصوت عالي: يا عقرب ركز معايا، مياسة بتتنفس؟ فاق العقرب وهو بيحط صباعه ناحية مناخيرها فـ قال: نفسها ضعيف، و.. وقلبها دقاته بتقل. ساق عزيز العربية بسرعة وهو بيقول: متقلقش هتكون بخير، اهدء بس اهدء. * داخل القصر وصل أمير وهو داخل مع الدهبي، قفل الباب وراهم وهو بيقول للحرس:

تجيبوا نانسي هانم من العنوان اللي اديته ليكم، وتجيبوها سليمة محدش يلمس منها شعرة تخلوا بالكم كويس. الحرس بطاعة: تحت أمرك يا أمير بيه. أمير بهدوء: اتفضل يا عمي متقلقش هيجيبوها بخير. دخل الدهبي وهو بيقلع المعطف بتاعه فـ قفل أمير الباب ورا الحرس. الأسانسير الداخلي للقصر اتفتح وخرجت منه شجن هانم والمرافقة بتحرك كرسيها، كانت بتدخن سيجار مبهدله طرفه بالروج الغامق بتاعها. قربت ناحية الدهبي ونفخت الدخان وهي بتقول:

مبسوطة إنك بخير يا دهبي، ما كنتش حابة أعرض ابني للخطر بس قولت ألحقك.. شيلتك جميلة أهو. حاوط الدهبي أمير بإيديه وهو بيقول: أمير طول عمره راجل ميتخافش عليه، اشكرك يا شجن. شجن بصوت عالي: ماري. قربتلها خدامة متوسطة الطول فـ قالت شجن بأمر: جهزوا أوضة الدهبي بيه عشان يرتاح وجهزوله عشا. الدهبي بإعتذار: لا لا مش هقدر أتعشى حقيقي يكفيني أتطمن إن نانسي وصلت بخير. أمير بهدوء: متقلقش يا عمي وصيتهم يجيبوها، هطلع أنا لعروستي.

الدهبي بإبتسامة: مبروك يا أمير، بكرة نتعرف عليها بقى. أمير بهدوء: أكيد. طلع وسابهم وراح لجناحه عشان يشوف صبا. * في المستشفى أخدوا مياسة لأوضة العمليات والدكتور كان لسه هيدخل راح العقرب مسك دراعه وقال بنبرة حادة: اعمل كل اللي تقدر عليه، عاوزك تطلع تقولي إنها بقت بخير. سحب الدكتور دراعه بسرعة وهو بيدخل لأوضة العمليات عشان يلحقها وقال: الأعمار والأقدار بيد الله.

قفلوا أوضة العمليات عليهم فـ سند العقرب بظهره على الحيطة وفضل ينزل لحد ما قعد على الأرض. قعد القائد جنبه وهو بيقول بتعب: الخطة كانت محتاجة تتظبط أكتر، ياما حذرتك يا عقرب وقولتلك متفتحش صدرك للحياة أوي مهما إن كنت جامد مسمعتنيش، أنا مش جاي أعاتبك في وقت زي ده أنا عاوز أقولك إني جنبك، ولو كان يرضيك يا صاحبي أوقع نانسي بنفسي هعمل دا عشانك. سند العقرب راسه على الحيطة وهو مغمض عينه وقال:

أنا السبب، عشان أخد حق واحدة عرضت التانية للخطر. لمعت عيون القائد وهو بيقول: مين جاب مياسة عندكم عشان مخدتش بالي كان تركيزي كله عليك؟ رجع لعقل العقرب مشهد مياسة وهي بين إيدين نبيل ومصوب السلاح على راسها، عض شفايفه بقسوة لحد ما نزفت لإن السلسلة مش معاه. وقال للقائد: نبيل.. هخليه يندم على اليوم اللي أمه علمته فيه المشي. * في جناح أمير دخل وهو بيفك أزرار قميصه وبيقول: آسف على اللي حصل بس كان لازم أروح أجيب عمي. إيه دا؟

لقى صبا بتلبس بنطلونه السبورت وتيشيرت واسع من هدومه، فكشر بعدين ضحك وهو بيقول: إيه يا صاحبي اللي إنت لابسه دا؟ لمت شعرها لفوق بعد ما مسحت مكياجها وقالت: عاوزة حاجة مريحة أعرف أنام بيها. رمى أمير قميصه على الأرض وقال: ملقيتيش غير هدومي تلبسيها؟ صبا: عشان كل الهدوم اللي إنت جايبهالي ملزقة وضيقة ومفتوحة من كل حتة. قربلها أمير بصدره العاري وقال: يبقى بلاها هدوم خالص، دي ليلة راقية بين واحد ومراته. رجعت صبا

لورا وقالت بإبتسامة سامجة: مش هينفع للأسف معايا عذر. بهتت إبتسامة أمير وقال: معاكي إيه؟ آآآه هنبتدي بقى شغل روايات وأفلام وكدا؟ دا غش الزوجية دا ولا إيه! برقت صبا وقالت: إلزم حدودك، أنا مش محتاجة أقلد أفلام وروايات، أنا لو مش عاوزاك تقربلي مش هتقدر تلمسني عشان غير كدا هيبقى اغتصاب زوجي! قلع أمير حزامه وقال: هو يوم باين إنه اتقفل خلاص. بصت على حزامه وقالت: لا واضح إني اللي بقلد الأفلام والمسلسلات. قالتها بنبرة سخرية،

فضحك جامد وقال: إنتي فكراني هجلدك بالحزام؟ هههههه. هرشت في خدها، فاستغرب وقال: هو سواء لمستك أو لا كدا كدا لازم أغير هدومي، أكيد مش هجلدك وإنتي معاكي عذر. بصتله هي برفعة حاجب، فضحك وقال: بهزر، مالك في إيه؟ قربلها وقال بهدوء: أنا مش حيوان عشان آخدك غصب عنك يا صبا، بالعكس أول ما اتجوزتك قولتلك هنسيكي أي حاجة ضايقتك في يوم، هخليكي تصرخي من السعادة مش من الخوف والألم. افتكرت هي، فقالت: طب ممكن تفرجني على القصر؟

أصل لما جيت مع بابا وماما مشوفتش باقي القصر، أنا اتفرجت على الأماكن تحت بس مشوفتش مثلا بقية الأوض والمطبخ، والسرداب. قاطعها أمير بلهجة غريبة وقال: تمام، بكرة هفرجك على الأوض والمطبخ والجنينة، دلوقتي صعب عشان الدنيا ليل، مينفعش نسيب الجناح وإحنا عرسان، كمان عمي جه وبنته في الطريق. صبا بعدم اهتمام: أها. أمير كان هيمشي، فلف مرة واحدة وقال: قولتيلي معاكي عذر؟ حركت راسها وقالت: أيوة!

أمير وهو بيبص لجسمها: خلاص حلال عليكي هدومي اللي لبساها. صبا بضيق: قرفان يعني ولا إيه؟ هخش أغيرها عادي جداً و.. قاطعها أمير بإنه مسك راسها وباس راسها وقال: مقصدش، أنا دولابي كله تحت أمرك. تنحت هي من حنيته، فدخل الدريسينج روم عشان يجيب هدومه ويدخل ياخد شاور عشان ينام، بما إن الدخلة اتلغت. في فيلا نانسي الدهبي واقف حارس أمير عند الباب وهي واقفة قدامهم ومربعة إيديها وقالت بصوت واضح: إنتوا إيه مبتفهموش؟

قولت مش رايحة معاكم جهنم! الحارس بهدوء: آنسة نانسي، أمير بيه بنفسه أمر نجيبك وهيكون صعب نرجع من غيرك، متصعبيش علينا الموقف. نانسي بعناد عشان بيتها القريب من فيلا أمير: مش رايحة في حتة وكلامي واضح، أمير بيه يتحكم فيا بتاع إيه؟ حارس تاني: الدهبي بيه هناك وعاوزك يتطمن عليكي، كان بيتعرض لضرب ناري وأمير بيه أنقذه. نانسي بخضة: بابي!! خدوني بسرعة للقصر عاوزة أتطمن عليه.

الحارس الأول: هو بخير حالياً بس قلقان عليكي لإن حياتك في خطر، أتمنى تجمعي حاجتك وتيجي معانا. في المستشفى القائد عشان شال مياسة وحطها في المركب، إيديه كان عليها دم ناشف. خرج تليفونه من جيبه ولقى رسايل وإتصالات كتير من سيليا، ورسايل من جايدا. تجاهل رسايل جايدا كالعادة، وراح فتح رسايل سيليا، لقاها كاتبة: (أنا كلمت بابي عن موضوعنا واتعصب وزعل مني) (إنت فين مبتردش ليه؟ تعالى خدني أنا وسيلا، ماما طردتني)

(إنت قلقتني عليك، إنت كويس؟ اتنهد عزيز وقفل الفون وهو بيبص للعقرب اللي في عالم غير العالم وبيحاول يواسيه، قاعدين عند أوضة العمليات مستنيين خبر كويس عن مياسة. في منزل جايدا كانت عمالة تحط كمادات تلج على راس ابنها وهو تعبان وبيقول: بابي جه؟ جايدا خوف وحزن على ابنها: زمانه جاي يا حبيبي، وإنت هتبقى بخير، الدكتور طمني عليك، هسهر معاك أعملك كمادات وهتكون أحسن. الولد: هو بابي مش بيحبني؟ جايدا

بحزن وهي بتلعب في شعره: دا بيحبك أوي والله، هو بس مشغول، مش فاكر لما كنا برا مصر ويكلمك فيديو دايماً؟ بصلها بحزن ومردش، راحت قالت بدموع: أنا مش بس بحبك عشان إنت حتة منه، أنا بحبك عشان إنت كل حاجة ليا في حياتي دلوقتي.. ابني وحبيبي وعيلتي اللي فاضلة ليا. مسكت إيده وباستها وهي بتعيط. في جناح أمير ظبط مكانه في السرير اللي قاعدة عليه صبا، فقالت هي بضيق: عاوز تنام على السرير؟ تمام، هنام أنا على الكنبة اللي هناك دي.

بصلها أمير وقال: مش مستاهلة كنبة ومش كنبة، هي مش مشكلتك إني مقربلكيش عشان عذرك؟ خلاص وأنا أكيد هعمل دا، ف ننام جنب بعض عادي بقى. صبا بملل: لا مبعرفش أنام جنب حد للأسف. أمير بهدوء: أنا مش حد، أنا جوزك، لازم تتعودي تنامي جنبي، وفي حضني. صبا بتبريقة: لو سمحت! أمير بهدوء: هو إيه اللي لو سمحت؟ قولت حاجة غلط؟ غمضت عينيها وراحت جايبة مساند الكنب وحطتهم بينها وبين أمير،

بعدين بصتله بسماجة وقالت: عشان بس تعبانة هحتاج آخد راحتي. مسك أمير المساند رماها على الأرض وقال: مش هقلق راحتك، متخافيش، نامي زي ما تحبي. قعدت على السرير وهي بتقول بضيق: يووووه. ابتسم هو ونام جنبها وهو مديها ظهره وهي مدياه ظهرها. حطوا راسهم على المخدات، ف قال أمير في الضلمة: وأنا صغير مكونتش بحب أنام جنب حد. فتحت صبا عينيها وهي سمعاه،

فكمل وقال: وكنا طالعين نخيم مع العيلة ولازم كل اتنين يناموا في الخيمة سوا، المهم اتحكم عليا أنام أنا ونانسي جنب بعض في خيمة ماما وبابا. سألته صبا بفضول: نانسي بنت عمك؟ أمير بضحكة خفيفة عشان عرف إنها منتبهة معاه: مظبوط، اللي سلمتي عليها في الفرح، هي من النوع اللي لما بييجي ينام بيحط رجله على اللي جنبه، ف بتحوط جسمي برجليها، روحت باعدها عني بعصبية وقولتلها مينفعش حد يلمسني غير البنت اللي هتجوزها.

ابتسمت صبا من طريقة الحكي، فكمل وقال: راحت قالتلي طب ما نتجوز لما نكبر. ضحكت صبا ضحكة خفيفة، فابتسم أمير لما السرير اتهز من جسمها، ف قالت هي: ياريتك سمعت كلامها. لوى شفايفه بضيق وقال: تصبحي على خير. في المستشفى / صباح تاني يوم العقرب باصص للسقف مبيتكلمش وقاعد جنب أوضة العمليات، والقائد من التعب نام على كتفه. خرج الدكتور اخيراً وهو بيقلع الجوانتي الطبي، فقام العقرب وقف مرة واحدة، راح القائد وقع على الأرض، فاق هو كمان.

العقرب بلهفة ورعب حقيقي: قول حاجة كويسة، قول إنها كويسة. الدكتور وهو بيتنهد بتعب وعيونه حمرا قال: الرصاصة كانت قريبة من القلب لكننا خرجناها وهي بخير حالياً. غمض العقرب عينه وهو بيتنهد براحة، فكمل الدكتور وقال: هنستنى ٢٤ ساعة نشوف هتتجاوز مرحلة الخطر ولا لا. اتنهد العقرب براحة، فشكر القائد الدكتور. رن تليفون مياسة في كيسة المتعلقات الشخصية اللي فيها فونها اللي كان في جيب بنطلونها والسلسلة بتاعة العقرب وتوك الشعر.

خرج الفون من الكيس، ف قال العقرب بتكشيرة: ليه محاولتش تكلمني طالما معاها التليفون؟ القائد بشك: ليه نبيل مأخدهوش منها؟ دا السؤال الأهم. العقرب بتعب: خد طمن أمها يا قائد، قولها اتصابت في فرح أو أي شيء. القائد بضيق: مش عاوز أصدمك أو أقل عليك، بس طالما العملية خلصت معناها البوليس جاي، ودا هيعمل استجواب لإنه طلق ناري، هنعمل إيه؟ وكمان المينا أكيد ناس شافت اللي حصل، أو يمكن في كاميرات، منعرفش، هنتصرف إزاي!

العقرب بتنهيدة: هنكلم حماك، بدر الكابر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...