قلت لفارس: أنا عارفة إن اللي بيحصل ده بسبب حكاية هدير. فارس: مالها هدير؟ أنا: انت فاهم وأنا فاهمة. فارس: مش فاهمك. تحب أنده لعمي وأتكلم قدامه؟ أنا: لا، أرجوكي. الحوار ده ينتهي وتفهم مامتك كده. ولا انت فاكرني معرفش مامتك بتعمل كده ليه؟ فارس: صدقيني أنا معملتش حاجة. أنا: عارفة وعاوزة أطمنك إنه مش ذنبك انت والبيبي اللي هي حامل فيه مش ابنك. فارس: إيه؟ توبة، انت عرفتي كل ده إزاي؟ أنا: بطريقتي.
فارس: يعني أنا ما غلطتش معاها؟ أنا: انت اتخدرت عشان تشيل الليلة. فارس قعد بانهيار وضرب إيده في الحيطة وقال: أنا هاقتلها. أنا: فارس ركز، أنا اترددت أقولك بس تصرفات مامتك أجبرتني. لأني فهمت إنك ساكت بسبب كده ومش هاستنى مامتك تستغل الحوار ده وتضغط عليك تساعدها. فارس: بمضايقتي؟ ورغم كده ما اتكلمتيش لما غلطت فيا. أنا: أصل أنا متربية كويس وما اتعودتش أفضح سر حد، خصوصًا إنها مفكرة إنها صح وهي للأسف بتساعد ع الغلط.
فارس بامتنان: توبة، انتي إنسانة جميلة وقوية. قوليلي أرد جميلك إزاي؟ أنا: ما فيش جمايل ولا حاجة. المهم متعرفش أمك إني عرفت حاجة واتصرف بطريقتك معاها ومع هدير. ودلوقتي الحل الوحيد إننا نسكن بره عشان مامتك مش هتبطل مشاكل. فارس: خلاص نبلغهم بالكلام ده. ندهنا للعيلة. فارس قالهم: أنا وتوبة موافقين عليه ومطلوب منكم توافقوا عشان الكل يرتاح. عمي: إيه هو؟ فارس: هنسكن بره. عمي: إزاي بس؟ أنا عاوزكم حواليا وجنبي.
بابا: يا عثمان، ده حل ممتاز. مش هنحط النار جنب الكبريت. أنا: لو في عند حضرتك حل يا عمي قوله. احنا بنتناقش. عثمان بعد تفكير: آه، عندي حل هايريح كل الأطراف. طاهر: قول. عثمان: أنا بقالي فترة متردد أنفذ فكرة في دماغي بس الظاهر إن ده وقتها. العمارة دي زي ما انت عارف يا طاهر كانت بيت أبونا الله يرحمه قبل ما أشتري نصيبك زمان. عافية وأطلع بيها عمارة. طاهر: اللي فات مات خلاص، أنا مسامح.
عثمان: لا، أنا زمان بخستك حقك ولازم أعمل الصح. أنا هديلك شقة في العمارة هنا وكده تبقى جنبي وجنب توبة وتطمن عليها وتبقى كلنا جنب بعض. وقبل ما ترفض، إحنا هانتمن نصيبك زمان بكام والشقة حاليًا بكام وانت تدفع الفرق. يعني هتبقى شاري بفلوسك. كلنا بصينا لبعض بذهول. بابا: يا طاهر، انت فاجئتني. طاهر: اسمع مني وريحني. فارس: أنا شايف إن ده حل ممتاز وكلنا نبقى جنب بعض. بابا: طيب، احنا هنروح دلوقتي ونرتاح وأفكر كده وربنا يسهل.
فجأة دخلت مرات عمي، اللي كانت واقفة بره بتسمع، وقالت لعمي: خلاص يا عثمان هتبيعنا لأخوك؟ هتفرط في حق ولادك لطاهر؟ بابا قام وقال لعمي: أنا همشي قبل ما أفقد أعصابي يا عثمان وبكرة هاتصل بيك يا أخويا ونتكلم. عمي قام وقال بعصبية: انتي مفيش فايدة فيكي. وضربها بالقلم. ولاد عمي كلهم قاموا وقفوا بين عمي ومراته عشان ميضربهاش تاني. أميمة اترمت ع الأرض وهي بتعيط وولادها قوموها وقعدوها.
إحنا خرجنا وطلبنا الأسانسير. عمي خرج ورانا وقال لبابا قبل ما نركب الأسانسير: طاهر، حقك عليا. بابا: إحنا فعلاً لازم نمشي. ربنا يعينك يا أخويا. وحضنوا بعض ومشينا. فارس قال لبابا: اسمحلي أوصلكم. بابا: لا يا ابني خليك هنا، أبوك وأمك محتاجين لك. فارس بصلي وعينيه بتقولي شكراً. ورجع جوه لقى أبوه بيقول لأمه: أنا فاض بيا منك خلاص. قامت أميمة وقالت: الجوازة مش هاتتم والبيعة دي مش هاتتم، ولا إيه؟ انطق يا فارس.
فارس قال لأمه: شوفي بقى، أنا هاتجوز بنت عمي مهما عملتي. أمه بذهول: فارس، انت بتقول إيه؟ عثمان: إيه؟ ما سمعتش ابنك فاق لنفسه وانتوا؟ وشاور لأولاده. أحب أعرف رأيكم، مع إنه لا ها يقدم ولا ها يأخر. عدي: يا ماما، حرام عليكي كسفتينا قدام الناس. سامر: فارس مش عيل يا أمي ومش هيتجوز بنت اختك. ارحمينا بقى. أمير: اللي تشوفه يا حاج، المهم تجوزني تمارا. أميمة بذهول: كلكم بقيتو ضدي؟ أنا بادور على مصلحتكم.
عثمان بسخرية: شوفتي يا أفعى؟ ولادك بيدوروا على مصلحتهم بدل ما تدوري على واحد يلم بنات اختك. أنا نازل شقتي، حصلوني يا أولاد الـ… و انتي يا حية، اعلني بلقمتك وانزلي حضري الأكل. بعد ما عثمان نزل، فارس طلب من اخواته ينزلوا عشان عايز مامته بكلمتين. بعد ما الكل نزل: أميمة: كده يا فارس؟ دي آخرتها؟ بتاخد صف أبويا وأنا اللي ساكتة ع مصيبتك مع هدير. فارس ابتسم بسخرية وقال لأمه: إزاي انتي أمي وتقبلي عليا تورطيني ببنت اختك؟
وانتي عارفة إنها مش حامل مني. أميمة بخضة: انت بتقول إيه؟ فارس: تحبي آخدها ونحلل DNA؟ ينفع وهي حامل على فكرة. وأثبتلك رسمي إنه مش ابني. هونتِ عليكي تعملي فيا كده؟ بس لولا إنك أمي كان زماني… ولا بلاش. كل اللي هاقول لك عليه من دلوقتي، منك لأبويا لوحدك، أنا وإخواتي بره اللعبة دي. وسابها ونزل وهي هتموت من الغيظ إن خطتها فشلت. في بيت طاهر، بيتناقش مع بناته كالعادة بكل دفء وحب وبيأخد رأيهم في اللي حصل.
وردة: ما كنتش متوقعة إن طاهر ربنا هاديه ويرجعلك حقك لوحده. أنا مش خايفة على توبة، بس وجودنا جنبها وجنب عثمان حل كويس. ألا: أنا كمان شايفة إننا نسكن ع البحر. تالين: أيوه بقى يا حاج ونبقى جنب بعض انت وعمي وتوبة. محدش فينا يقلق عليه. تالين: بصراحة عمي صعبان عليا، مراته وحشة بجد. تمارا: أنا كمان عاوزة أبقى جنب توبة ونتمشى ع البحر وناخد سيلفي بالفراندة زي الناس الهاي كلاس.
أنا: أنا عاوزاكم جنبي وعاوزاك تراعي عمي يا بابا. وإحنا هنشتري بفلوس وعقد، مش هنكون عالة ع حد. بابا بيسمعنا وهو مبتسم وبيضحك وبالنهاية قال: سيبوني أسأل الشيخ صالح صديقي، واللي فيه الخير ربنا يقدمه. تاني يوم
بابا عملنا اجتماع وقال: بعد ما سألت واتطمنت من جهة الدين، أنا معنديش مشكلة. عمكم جالي الشغل وأخدنا سمسار محايد يتمّن الشقة. وبعد ما اتفقنا ع السعر، هادفع له الفرق بكرة الصبح بإذن الله. هنروح الشهر العقاري ونعمل العقد وهننقل في الشقة في أي وقت بعد ما توبة تتجوز، نكون ظبطنا أمورنا. إيه رأيكم؟ كلنا فرحنا بالقرار.
بابا قال: توبة، بكرة هاتروحي تكملي فرش الشقة وآخر الأسبوع هاتنزلي مع فارس تختاروا الفستان والبدلة، وعمك هايجهز شقة فاضية عنده بالدور الأرضي عاملها مخزن، هايجيب ويدينج بلانر وهيحط لكم الفرح فيها. إيه رأيك؟ أنا: تمام يا بابا. تاني يوم الصبح بابا وعمي عملوا العقد الصبح بالشهر العقاري وأصبح بابا يمتلك شقة بعمارة عمي. وآخر النهار روحنا فرشنا الشقة بكل هدوء لأن أمه غضبانة عند أختها.
وآخر الأسبوع نزلنا أنا واخواتي وفارس واخواته اخترنا الفساتين والبدل وسط جو من البهجة والسعادة. واجتمعنا مع الويدينج بلانر واخترنا كل حاجة وتم تحديد كتب الكتاب والفرح بعدها بأسبوع. عدى الأسبوع بسرعة بكل هدوء. الخوف ليكون الهدوء اللي يسبق العاصفة.
لحد ما وصلنا ليوم الزفاف. كنت أنا واخواتي بمنتهى السعادة والميكب ارتست خلصت والكل بقى جاهز. أول ما خرجت وشافوني بابا وماما عيطوا من السعادة. وماما خايفة عليا من الحسد. كنت حرفياً ملكة أنا واخواتي. فارس وصل بأخواته وعمي وعملنا زفة بالعربيات. وصلنا القاعة بزفة وتهنئة من المدعوين. والمأذون وصل وبدأ يكتب الكتاب ولكن فجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!