تاني يوم رجعت من الشغل واخواتي من المدرسة والكلية وبابا بييجي يتغدا معانا ويرجع شغله. كالعادة حضرنا الغدا مع ماما. بابا طلبنا كلنا في اجتماع عائلي. ماما قالتله: خير ياحاج طاهر قلقتنا. بابا: خير ياحاجة متقلقيش. شوفوا يابنات اظن احنا ربنا فتحها علينا من وقت مش بعيد وانتو كنتوا كبار وفاهمين وواعيين للي بيحصل. كلنا أومأنا برأسنا دلالة على الموافقة. بابا: تمام.
شوفو بقى انا عودتكم عالصراحة والوضوح. انا طول عمري باجيب مكسبي واحطه قدامكم واسألكم عن متطلباتكم وكنت بافرح لما الاقيكم خايفين تبالغوا بطلباتكم وكل واحدة بترفض تطلب و بتبدي اختها على نفسها. لما ربنا وسع عليا دة كان بسببكم. بسبب صبركم معايا. عشان كدة انا امبارح مسكت في ايديا شيك بـ 5 مليون حقي ونصيبي وخيرت توبة لو مش عاوزة العريس مستعد اقطع الشيك واستعوض ربنا ويغور اي حد يجبرها على حاجة.
توبة: بابا انا وافقت وقولتلك انا راضية ومستعدة اكون سند ليك. الفلوس دي حقك وحقنا وانت قصدتني اكون همزة وصل بينك وبين عمي وانا وافقت ومحدش اجبرني. انا عمري ماهانسى وانت نازل بعز التلج وانت بتشتغل رغم تعبك عشان تدخلنا أحسن مدارس وكليات. تفتكر قليل عليك اتجوز ابن عمي وحقك يرجعلك وعلاقتك باخوك الي كانت مأثرة عليك ترجع وتبقى أحسن من زمان. ماما قالت: ربنا يكملك بعقلك.
تالا: احنا بضهرها ياحاج متقلقش. يوم مايفكر يضايقها هاجرجره بالمحاكم. بابا: ربنا يعين المحاكم عليكي. ضحكنا كلنا. بابا وكمل كلامه: دلوقتي بقى انا عملت إيداع بالـ 5 مليون بحسابي. تحبو نعمل ايه بيهم؟ أحب أسمع اقتراحاتكم بالترتيب. اتفضلي يا أم البنات. ماما: يتشالوا لجهاز البنات كل بنت زي التانية والباقي أحج بيه أنا وانت دة أولاً. ثانياً نجيب عربية أكبر من المحروسة بتاعتك دي ونشيل الباقي للزمن. بابا: وانتي ياتوبة رأيك إيه؟
توبة: من رأي ماما طبعاً. تالا وتالية: واحنا كمان موافقين. بابا: وانتي يا آخر العنقود؟ تمارا: آه معاكم طبعاً. أنا مع الأغلبية. بابا: على بركة الله. وأنا ديمقراطي. ومن بكرة هفتح لكل بنت فيكم حساب بالبنك بنصيبها والباقي هايكون ليا أنا وأمكم نجدد العربية ونحج بإذن الله. يلا كل بنت تجيب بوسة قبل ما أرجع الشغل. وبعد ما بوسنا راسه وايده ومشي، هيصنا وكنا فرحانين أوي. وكل واحدة فضلت تتخيل هتعمل إيه.
تمارا: دة أنا هألغي الثانوية العامة بفلوسي يا كلاب. تالا: اتوكسي كان غيرك أشطر. تالية: إحنا نستثمرهم بالبورصة. فضلت أضحك عليهم. وقلتلهم: أنا هاتصل بأبوكم يكنسل الليلة دي يامجانيين. دة انتوا هاتفرتكو الجرشينات قبل ماتتجوزو. طلعو يجرو ورايا وماما بتضحك عليا. جريت على أوضتي وقفلت الباب وأنا بضحك من قلبي وبقولهم من ورا الباب: ماشي يامجانيين بتعملو عليا انقلاب وماما كمان معاكم. وقعدت على سريري وأنا بفكر.
ياترى لما اتجوز هقدر أعيش من غيركم إزاي يامجانيين. عدت الأيام بسرعة ووصلنا لما قبل العزومة بيوم. والي هاتكون عزومة غير عادية وهاتحصل مفاجآت لا حصر لها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!