الفصل 24 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
15
كلمة
1,372
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

تاني يوم فضلت نايم. أنا روحت شغلي أسلم على زمايلي وأخد التقرير بتاع جوازة البيه ورجعت. كان لسة نايم، فونه رن من أخوه عدي. رديت وقولتله إنه نايم بسبب المسكن وحكيتله اللي حصل. وقولتله يكلم باسم بالمطعم ويبلغهم إنه هايرتاح النهاردة. وقبل ما يصحى، مسكت فونه وبعتت رسالة لرقم الحلوة اللي متجوزها عالواتس. قولتلها: "هي غارت في داهية، تعالي كمان ساعتين أكون ظبطت حالي، قضي اليوم معاها."

طبعاً استغربت. حاولت أقلد أسلوبه بالكتابة وأقنعتها إنه هايعترف بجوازهم وابنهم والي يولع يولعوا. هي ما صدقت أصلاً وفرحت. وبعد ما خلصنا كلام، مسحت الشات وقفلت فونه خالص. أنا كنت عرفت عنوانها وتفاصيل علاقتهم وكل حاجة. اضطريت أطلب من هالة طلب هي تقدر تنفذه بما إنها ليها علاقة واحتكاك بالمخبرين وتقدر تطلب منهم أي حاجة.

بابا كلمني إنه عرض الشقة خلاص وهو واقف مع السمسار. عدي شافه وسأله وبابا قاله إنه لازم يبعد بما إن البنات رافضين الجوازات دي وإنه هايرجع لهم الشقة ولازم يبعد. منعا للحرج لما الوجوه تتقابل. عدي حاول يقنعه يفضل حتى لو مش هيحصل جواز، بس بابا قاله كده أفضل. وأكيد عدي قال لاخواته والوحيد اللي معرفش لسة فارس. قولتله تمام كده ومتنساش يابابا تسيب باب العمارة متوارب بعد نص ساعة وقفلت معاه.

فارس بدأ يفوق. أقنعته إنه بسبب المسكنات والإرهاق وحضرتله ياكل وأنا بحسب الوقت. جاتلي رسالة من هالة إنه كله تمام وحصل. ابتسمت وقلت لفارس على موضوع بيع شقة بابا. فارس باستغراب: ليه كده. صدقني معرفش، أنا اتفاجئت. وبابا بيقولي: "برفع الحرج عن ولاد عمك وبناتك." فارس: خلاص لو مصمم اشتريها منه، بس بلاش حد غريب ييجي وسطنا. ابقى كلمه وشوف.

واحنا بنتكلم جرس الباب رن. قمت أفتح لقيتها هي، أميرة مراته وابنه. بصتلي باستغراب. كانت عينيها مدمعة. قولتلها: مين حضرتك. ولأنها نفسها إني أعرف والعالم كله يعرف، قالتلي: أنا عاوزة... فارس: أيوه أقوله مين. قوليله: مراته وابنها. فندم، انتي دخلتي العمارة إزاي. لقيت الباب مفتوح. لو سمحت اندهيلي جوزي. انتي جاية تهزري. الحق يافارس. هو طبعاً كان سمع وجري. فتح بقه من الصدمة. قولتله: مين دي. انطق. وهي بتقوله: قولها.

وهو فقد النطق. وأنا خرجتلها بره وعليت صوتي بكل بجاحة: جايالي بيتي. وعينيها بتقول: أنا زيي زيك. الحقني يابابا الحقوووووني. الكل طلع يجري وفارس قعد عالسلم وهو مصدوم. قالها: انتي إيه اللي جابك. قالتله: انت كلمتني أجلك وقولتلي إنك مشيتها وإنك هتعترف بجوازنا. طبعاً كان بابا واخواتي وولاد عمي طلعوا وسامعين الحوار. قالها: أنا دة امتى ده. وفتح فونه ملقاش حاجة. قالها: وريني فونك. قالتله: اتسرق.

طبعاً ده تخطيطي وتنفيذ معارف هالة. فارس بص لها بغيظ. أنا اترميت بحضن بابا اللي قاله: هي حصلت تجيبلها ست لحد بيتها يا ابني. سامر: إيه ده يافارس مين دول. ردت هي: أنا مراته عرفي من سنتين، وده ابنه اللي خاف يعترف بيه بسبب أبوكم الله يرحمه. عدي: الكلام ده بجد يافارس. بابا: رد يامحترم، انت بتستغفلني مفكرني طيب. مقدرش آخد حق بنت. فارس بنفاذ صبر: أيوه مراتي وده ابني. ماما: كده خلصت، ومش بناتنا اللي يتغدر بيهم.

فارس: يا جماعة نتفاهم بالعقل. بابا: مفيش عقل. توبة عاوزة تعيش معاك إيه. يابابا. السؤال ده لأ، طبعاً مستحيل. بابا: طلقها، وإلا بشرفي هااعرف آخد حقها منك. أنا عامل حساب القرابة. فارس: لا ياعمي، أنا باحب توبة. بابا ضربه قلم وقاله: متقولش عمي. انت عاوزها عشان الفلوس. انت تستاهل تتحرم من ورث أبوك فعلاً. اخواته واقفين زعلانين. أمير قال: عمي، عشان خاطر الدم ورحمة أخوك، تدخل نتفاهم.

دخلنا، بس بابا أصر يتصل بالمحامي عشان يشهد على اللي بيحصل. وفعلاً جه وحاول يحل المشكلة، بس أنا وبابا أصرنا على الطلاق. وفعلاً بعد تصميم اتطلقت واتفقنا آخد قايمتي، وعشان خاطر عمي اتنازلت عن المؤخر لأني عارفة إنه لا يملك هذا المبلغ أبداً. وقبل ما نقوم من مكاننا، طبعاً أميرة قالت بفرحة للمحامي: استنى يا أستاذ، فارس هايتجوزني. فارس ضحك بسخرية: أتجوزك بعد لعبتك دي. امشي اطلعي برة.

قالتله: دي آخرتها، بتطردني. أنا اللي خططت معاك وصبّرت عليك. ده انت اتجوزتها عشان أبوك ما يحرمكش من الميراث وكنت بتمثل عليها الحب. فارس شدها بره ورماها في الشارع واخد منها الطفل وسابها تصرخ وتعيط. بابا قالي ولأخواتي: خدي شنطتك على تحت. ونزل جاب عربية ونقلنا العفش بتاعي على شقتنا القديمة.

وبص لفارس واخواته وقالهم: اسمع يالستاذ واشهد، أنا مش هاجوز بناتي لأي حد من ولاد عمهم، وتوبة اتطلقت. وادي عقد الشقة اللي أخويا كتبهالي. مش عاوزها. كده احنا هنا في شقتي لحد ما تتباع وهانمشي. لو احتجتم حاجة، أنا لسة عمكم. وانت يافارس يابني، الفلوس متعوضش عن صلة الرحم والدم. والزوجة الصالحة كنز، هو ده الكنز اللي بجد. فارس: أنا آسف ياعمي. طاهر: ربنا يسامحك. أنا بنتي عندي أغلى من حياتي. اعتذرلها. عدي: هيعدي.

طاهر: أنا موجود. بابي هايفضل مفتوح لكم. سلام. ونزل وسابهم. فارس للمحامي: يا أستاذ محمد، إحنا كده خلاص ملناش ورث. المحامي: عدا شهرين، بعد 10 شهور نتكلم. سلام يا جماعة. عدي: كده عشان الفلوس تصغرنا وتطلع متجوز ومخلف. وعشان الفلوس رامي ابنك وظالم بنت عمك وبتمثل عليها الحب عشان الورث.

سامر: لا وكمان رمى أم ابنه وخد ابنه اللي مش كاتبه باسمك. يا أخي، كنت استرجل واقف لابوك بدل ما تتجوز بنت عمك غدر كده وتظلمها وتظلم مراتك الأولى. فارس: أنا غلطان إني كنت عاوز أحافظلكم على فلوس أبوكم بدل ما تروح للجمعيات. أمير: ونجيب أب ولا عم بفلوس بقى. فارس: سيبوني لوحدي وخدوا معاكم الولد. أنا تعبان عاوز أرتاح. نزلوا وسابوه، ولسه بيقعد عالأرض لأن الشقة فاضية. بس كان همه يرتاح ويفكر بالراحة. لقى أخواته بيندهوا عليه.

سامر: الحق بسرعة يافارس، أم ابنك جابتلك البوليس. ياترى هايحصل إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...