الفصل 26 | من 30 فصل

رواية توبة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ميرفت السيد

المشاهدات
16
كلمة
1,040
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 87%
حجم الخط: 18

بعد مرور 4 أشهر. فارس طلع لمراته وهو شايط، دخل رزع الباب وقالها: "انتي يا ست! جريت من المطبخ: "في إيه؟ خضتني؟ "مفيش، جهزي نفسك. فرح توبة بعد بكرة. أخواتي لسه قايلين وبيفكروني. وهيتعمل بالمطعم تحت." أميرة: "آآآه، ودة اللي مزعلك يعني؟ فارس: "لأ طبعًا، بتخرفي ولا إيه. أنا زعلان على الفلوس اللي بقت هي المتحكمة فيها، وإنها هاتسكن هنا." أميرة: "طب وإحنا نحضر ليه؟

"عشان يا ناصحة، مينفعش أبين إني مش طايقها. لازم نتعامل بشكل طبيعي لحد مصلحتي ماتخلص. وأنتي لازم تظهري بشكل محترم عشان آخد نصيبي. وإلا هاضطر أتجوز واحدة محترمة عشان الفلوس. كفاية الشقة اللي اتباعت برخص التراب، وكل ولد فينا أخد 100 ألف بس." أميرة بانفعال: "ووافقت ليه يا ناصح إنها تسكن هنا هي وجوزها؟ وبعدين عيب عليك، أنا محترمة وأنت عارف. ولا مكنتش صممت إنك تتجوزني؟

وعند محامي وبعلم أهلي، وماشفتش مني حاجة وحشة. أنا أم ابنك." فارس كان بيداعب ابنه ومتجاهلها، قالها: "شششش، بطلي صياح. أنا داخل أنام." دخل ينام، بس في الحقيقة كان عاوز يقعد لوحده. فضل يفتكر ذكرياته مع توبة وليلة جوازهم وشهر العسل. مش قادر يمنع نفسه من الندم عليها، بس الجشع كان أقوى. قال لنفسه: "حتى لو أنا غلطت، إيه يعني؟

لما أحب الفلوس بس. دة كان في أول جوازي منها، أنا فعلًا حبيتها. توبة أغلى، بس صعبة كل شهور الجواز دي وهي رافضة تقرب مني. أنا كداب، وده حقها. بس كنت باتغير. خبيت عليها جوازي لإني متورط في ابني، مقدرش أسيبه. لو هي بس كانت ادتني فرصة تانية. لو حسيت بحبها، كنت بعت العالم واشتريتها. حاسس بنار بقلبي، هاتتجوز غيري؟ هايلمسها؟ وهايشم عطرها؟ هايشوف ضحكتها ويحس بإحساسي؟ لما كان شعرها الطويل يلمس وشها. يا توبة." في منزل طاهر.

التحضير للزفاف على قدم وساق. البنات رايحين جايين بيحضروا الفساتين وبيساعدوا توبة بتجهيز ما يلزمها. ومشغلين الأغاني وبيزغرطوا. توبة لسه راجعة من برة، أخدت إجازة من شغلها هي وآدم وراحوا سوا. استلمت فستانها ووصلها ومشي عشان وراه شوية شغل. طاهر: "يابنات اهدوا بقى. خدي يا عروسة تعالي عاوزك." توبة: "حب عمري."

طاهر طلع من جيبه فلوس: "شوفي، ده حق عفشك اللي اتباع، وده حقك. وده مبلغ مني، خليه معاكي. عارف إنك بقيتي مليونيرة، بس انتي لسة ملزمة مني." توبة: "حبيبي، خليهم معاك لإخواتي. كفاية الواجب اللي عملته معانا لما اشترينا الشقة اللي ورثتها من عمي ليا أنا وآدم ووزعت فلوسها على ولاد عمي، ورافضة تاخدي مليم من أي واحدة فينا. وصممت إني أنا أشيل فلوس إخواتي معايا. أنا بقيت وصية على العيلة كلها."

طاهر: "أنتي قدها. ربنا يخليكي ليا وأفرح بإخواتك وأشوف عيالك." وردة: "أنا فرشتلك أنا وإخواتك الشقة وخليناها فل. ربنا يسعدك ياقلبي. آدم ابن حلال، ربنا يعوضك خير." توبة حضنتها. البنات خرجوا. تمارا: "يالا يا عروسة، بكرة الحنة. أديله رقص يالا. لولولوللللللي." الآلات علت الأغاني وشدوا توبة ترقص وأمهم كمان. البيت كان مليان سعادة. في بيت عثمان.

عدي: "سامر، أنا نازل المطعم. ده الشيفت بتاعي. وعلى فكرة، أنت في إجازة. انزل اقف واتعلم عشان تاخد مرتب." سامر: "إحنا بنشحت ولا إيه؟ عدي: "تاني! خلي زن فارس على ودانك ينفعك ده. أمير اللي بالثانوية العامة بيشتغل، وفارض شخصيته. أنت طالع بروطة لمين؟ سامر: "بقولك مفيش عروسة بالطريق كدة يا عم المحاسب. والله يا عم الصيدلي، خليك بنفسك. كلها سنة وتتخرج وتقف تبيع شامبو وبامبرز. أبقى ورينا شطارتك."

سامر حدفه بالمخدة، طلع يجري ونزل. وهو بالأسانسير قابل تالية، ابتسموا لبعض بخجل. قالها: "عقبالك." "شكرًا. عقبالك." وبالمطعم. أمير بيهزر مع الزباين. البنات بس بيدفعهم، وواعي لنفسه. أول ما شاف عدي قاله: "استلم الشيفت أنا عاوز أنام." عدي: "الجو شغال ولامريح؟ أمير: "تمام. والموردين جابوا الشغل اللي طلبناه، والفواتير عندك."

توبة نزلت بالليل اتطمنت على الشغل وعلى تجهيزات حنتها بكرة وفرحها بعد بكرة. وقعدت مع عدي راجعوا الحسابات. وطلعت ظرفين وقالتله: "ده مرتبك ونصيبك بالأرباح. وده لأمير وفارس وسامر. لما يشاركوا معانا يبقى ياخدوا نصيبهم." عدي: "أنا متفق معاكي جدًا. أحلى حاجة فيك أنت وأمير طالعين لعمي، بتحبوا الشغل. يالا بقى عاوزة أفرح بيك." عدي بضحك: "أفرح فيكي أنا الأول." فارس كان طالع البيت، عدى عالمطعم شاف عدي وتوبة بيضحكوا سوا.

دخل وقال: "إزيكم يا عدي؟ إزيكم يا توبة؟ ردوا السلام. قال: "أنا عارف إني مقصر، بس هاظبط وقتي بإذن الله. توبة، عاوزك بكلمة لو سمحتي في مكتبك." توبة: "عن إذنك يا عدي." أول ما دخلوا المكتب قالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...